المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيام الودع (مقال)



الصفحات : [1] 2 3

أبو خبّاب
15-02-2010, 11:14 AM
مقال بقلم إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 14/2/2010


أستاذ * لا نعرف لأننا (نرمي الودع).. بل لأننا نجمع ونطرح..

*ونحذر من زيارة البشير لأنجمينا لأننا نعرف ما يقال.. وما لا يقال

*..و..

*ونعرف أن جهات وجهات كانت تنتظر هبوط البشير في أنجمينا لتقول جملة وزير خارجية أمريكا يوم انسلخ الأخوان المسلمون من نميري

*الرجل يومئذٍ قال (الآن انتهت اللعبة)!!

*ونعرف أن امرأة قريبة جداً من دبّي.. ولا نستطيع أن نقول لأن القانون السوداني يجعلنا جبناء.. المرأة هذه هي أصبع المخابرات الفرنسية في تشاد

* والمرأة هذه تديرها عميلة أخرى للمخابرات الفرنسية.. والمرأة الأخرى والتي هي من السنغال اسمها (راما).. وراما هي (رحمة) ينطقها اللسان الفرنسي الأغلف ـ راما ـ والسيدة راما هي العشيقة الرسمية للسيد ساركوزي

*وفرنسا منذ أيام الأباطرة تتميز بأن للملك فيها عدة عشيقات رسميات، وأخريات غير رسميات

*والسيدة (راما) هذه هي الآن أقرب للسيد ديبّي منها لساركوزي

*والسيدة هذه ترقد فوق ثراء مدهش..

*ونعرف أن الأسلوب الفرنسي هذا في (الإقناع) ظل يصوب مدفعيته إلى الوسط السياسي (الأسفل) ولا يكاد كبير في السودان.. في المعارضة أو الحكومة إلا وقد تعرض للمدفعية هذه..

*ونعرف أنه لم يسقط من الحكومة أحد.. ولا داعي للجهة الأخرى الآن!!

*ونعرف أن أحدهم ـ وكان ظريفاً جداً ـ حين يتلقى طلباً للزيارة يلاحظ أشياء غريبة

منها أن الزائر (الزائرة) شخصية أجنبية وأنها صاعقة الجمال.. وأنها تطلب لقاءه ـ وكان في عاصمة أجنبيه ـ في ساعة غريبة من الليل

والرجل يوافق!!

* والزائرة تصل ـ وتدخل ـ وتفاجأ بأن الرجل قد أعد (كامل كتيبته السياسية بكامل ربطات العنق والجاكتات السوداء) في انتظارها للاجتماع

*والمرأة لعلها بعد انسحاب سريع قالت عند مدخل الفندق ما قالته امرأة أخرى على الهاتف على عتبات مبنى الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا قبل أربعة أعوام

*المرأة في أديس أبابا وبعد اجتماع مع الفريق الدابي خرجت لتقول في الهاتف في سخط

لا فائدة.. إنه عنيد كالبغل

*والسيد ديبّي الذي يهبط الخرطوم (فجأة) ويقدم كل شيء (فجأة) ويتخلى عن كل شيء (فجأة) لم يكن يفعل شيئاً واحداً (فجأة).. بل كل شيء كان محسوباً بدقة.. وبهدوء شديد

وقبل إعلانه المفاجئ.. ولشهور طويلة كان مخطط جرجرة البشير إلى أنجمينا يبدأ

*ولأن دبّي يعرف أن خطة تركب حصان خليل سوف تكون خطة مفضوحة فإن شيئاً غريباً يحدث.. وبتخطيط إسرائيلي.

*والشهور الماضية تشتعل بأخبار الخلاف بين خليل وعبد الواحد

*وذلك حتى يبدو عبد الواحد بعيداً تماماً عن ديبّي

*وابتعاد عبد الواحد عن ديبي كان خطوات تشرع في تنفيذ ما رسمه (مائيير داجان) مدير مخابرات إسرائيل في لقائه مع عبد الواحد في تل أبيب مساء الخميس 12/3/2009م والذي يتجه من مطار بن جوريون إلى فندق (دان) المجاور للسفارة الأمريكية في تل أبيب

*والحديث الرئيسي في اللقاء كان عن (اختطاف البشير)

*والسيد دان يعدد أمام ضيفه خبرة إسرائيل الرائعة في عالم الاختطاف

*حدثه عن نجاح إسرائيل ما بين اختطاف ايخمان في الستينيات وحتى محاولة اختطاف جورج حبش عندما اعترضوا طائرة سورية كانت تقل عبد الله الأحمر (أحد قادة حزب البعث)

*وعن مساعدة تركيا في اختطاف عبد الله اوجلان وعن اختطاف المهدي بن بركة

قال: تستطيع إسرائيل أن تقوم بمهمة اختطاف البشير لكننا نريد أن نصنع (قيادات) هناك.. ولا شيء يجعل المجتمع يصفق لأحد مثلما يصفق لمن يختطف البشير

ولا شيء يجعل حركتك المسلحة تقود كل شيء بضربة واحدة مثلما يحدث إن أنت استطعت اختطاف البشير

*ولن تكون وحيداً فنحن هناك

*و(هناك) هذه هي التي تجعل مطارات تنهمر في تشاد طوال العام الماضي وأسلحة وأموال كنا نحدث عنها

بينما الخطة تبلغ أنها هي من يدير الآن مخطط (ترشيح وانسحاب) شخصيات سودانية معينة لرئاسة الجمهورية هذه الأيام حتى إذا اختطف البشير التفت الناس للبحث عن رئيس جديد، وبالطبع لن يجدوا إلا السيد عرمان والذي هو بوزن السيد عرمان.

ثم يجدون الصادق المهدي.. الذي ينسحب الآخرون لأجله.. كل شيء يبدو مفككاً.. لأنه محكم التنسيق

وبقية الأغنية معروفة

والحركة لا تستطيع أن تحكم السودان بوجهها

والحركة لا بد لها من أن تكون هي من يحكم السودان

ولقاءات جوبا وأتباع الأحزاب الشمالية للحركة لا يكفي.. ولا بد من (حبل في العنق تقاد به هذه الأحزاب) لهذا كانت المليارات الست التي تسكبها دولة غربية لإدارة الانتخابات في السودان تمر عبر الخرطوم متجهة إلى جوبا.

والمليارات هذه وضعت تحت انف قادة الأحزاب (يشمون رائحتها) ثم تتجه إلى جوبا وذلك حتى يتبعها القادة هؤلاء مثلما تتبع الماعز الجائعة حزمة برسيم خضراء

والحركة هي الآن من (يصرف ) على الأحزاب هذه

وبالمناسبة العراك حول المال هذا يبدأ الآن بالفعل

(3)

ونحدث من قبل عن حصار استخبارات الحركة الشعبية لمنزل لام أكول والحركة تنفي هذا ويتكشف الأمر في الأسبوع الأسبق

ومثلها نحدث عن هجوم على جبل مرة.. ونحدث عن مليارات التدخل

ونحدث عن وعن.. كلها ينفونها ثم تصدقها الأيام

والآن نحدث عن مخطط لتفجير الانتخابات إن اقترب الوطني من الفوز

أبو خبّاب
16-02-2010, 10:58 AM
لعل هذا المقال هو تكملة لمقال بعنوان (اختطاف البشير... إنجمينا) ، يمكن الاطلاع عليه عبر هذا الرابط :-

http://alraed-sd.com/portal/permalink/23700.html

أبو خبّاب
24-03-2010, 11:42 AM
حروف كلمة.. (خراب)



بقلم إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 24 / مارس/2010

بديع أن المثقفين الجنوبيين مفتونون بلندن ومراكز دراساتها والمراكز هذه تحشر الجنوب الآن في ركن وتنهال عليه بالضرب.. وبمهنية باردة برود الإنجليز
والايكونومست.. الصحيفة التي لا يقرأها الناس إلا بعد إصلاح ربطة العنق.. تقول الشهر الماضي (السودان هو الآن رابع قوة اقتصادية في أفريقيا..)
وجهة أخرى تشير إلى الإجماع الغريب (شمالاً وجنوباً) حول البشير.
والبارونة كوكس.. التي أنفقت خمسة عشر عاماً من عمرها تصنع الأكاذيب حتى أن – مجلس المنظمات طردها.. تقول لمسئول سوداني في سخط : الوطني دمر الجنوب بخبث مقصود – فالوطني كان عليه أن يجعل نصيب الجنوب من البترول في مصرف – وينفق منه على المشروعات فقط – لكن الوطني وبخبث خبيث سلم الأموال للأيدي هناك.
والمسئول السوداني الخبيث يسأل المرأة ببراءة ليقول : والأيدي هذه ذهبت بالمال.. إلى أين؟
والإعلام البريطاني في الشهور الماضية يحدث عن ضبط ستة عشر حالة تهريب لملايين الجنيهات والمهربون كلهم من جهة واحدة في السودان.
وجهات إعلامية بريطانية.. ومنها المركز الوقور جداً للدراسات (المعهد الملكي البريطاني للدراسات) يصدر دراسة تقول ببطء..
: في حالة انفصال جنوب السودان عن شماله فإن نصيب الجنوب من البترول (50%) الآن – يهبط.. حسب المفهوم العالمي للقسمة.. إلى (32%).
والجنوب الآن ينطلق فيه شارع مرصوف جيداً من المطار إلى منزل سلفاكير إلى كنيسة كتور..
ثم لا شيء..!!
والسيد سلفاكير ينطلق إلى العالم ليحصل على شيء.. وفي ذاكرته أن أوروبا كانت تستقبل قرنق على البساط الأحمر. لكن هولندا تستقبل سلفاكير بوزير خارجية!! وبلجيكا تستقبله بوزير دولة.. وبراون في لندن يرفض لقاءه ابتداء..
ثم جهات أخرى للدراسات تجد أن (عوامل الفوضى في السودان بعد الانفصال لا تقع في الشمال الآن.. بعد هدوء الأحوال في دارفور والشرق. بل تطل عوامل الفوضى هذه.. وبقوة الآن.. في الجنوب حيث التوتر بين القبائل يبلغ حداً عالياً
(2)
لهذا كله فإن حزباً في الخرطوم يذهب الآن لإعادة إشعال دارفور..
والحزب يجد أن ديبي والقذافي كلهم يريد تهدئة الصراع هناك فيتجه إلى أفورقي..
والحزب وأفورقي كلاهما ظل يترصد لهذا منذ عام 2005 والنشاط يلهث بعد معركة أم درمان.
ومحمد شريف (أحد قادة خليل) يقود مجموعته في معسكر (عيل عبد الله) في اريتريا شرق كسلا.. وتمرات والمعسكر هذا هو ما يقصده عبد العزيز عشر هارباً بعد تحطيم الهجوم على أم درمان.
لكن جهة ما هناك تجعل الخرطوم تعثر عليه..
ومعركة مهاجرية كانت حسابات القوات المسلحة عنها تجد أن طائرات غريبة تنقل المتمردين إليها من الحدود الليبية ومن تشاد
وتلتقي طرق الأحداث الآن حين يكون ارتفاع الصراخ لتأجيل الانتخابات هو ذاته حديث أفورقي للرئيس البشير في لقاء بورتسودان الأخير وأفورقي يطلب من الرئيس تأجيل الانتخابات لعامين!!
والرئيس يرفض.. والحزب في الخرطوم هنا وأفورقي هناك كلاهما يجعل خليل يتراجع عن التوقيع مع دكتور غازي ويطلب التأجيل.
والجدال سهل هين العواقب لكن..
حزب الخرطوم يتسلل الآن ليصنع تمرداً من القبائل العربية بدعوى أن (اتفاق خليل والخرطوم يجعل السلطة لقبيلة خليل – فقط).. والحزب يصبح مع خليل وضده.. مثلما أن أفورقي مع معركة أم درمان وضدها لأن الهدف هو.. أن يبقى القتال
وخليل الذي لا يستطيع أن يعلن هذا يعيد تلحين الأغنية بحيث تصبح (أن اشتركت الخرطوم مع سيسي في التوقيع خرجنا نحن..) أما هذا وأما أن يبقى هو بديلاً للبشير – هكذا يعلن خليل.. والقتال.. الهدف المقصود ابتداء.. يبقى
واريتريا الآن تخصص منطقة (حديش معسكر) لخليل.. ثم معسكر (أيشن كيت) ثم (حرينا).. وقريباً من حمداي السودانية يقوم معسكر (أم علوبة) للأسلحة الثقيلة. ومثله (جبل مرفعين... وجبل حامد) ثم معسكر خلف "أنطوري"
(3)
والزمان يرتدي جلبابه القديم.. ذاته
ففي منتصف التسعين كان أفورقي يجلب قرنق إلى هناك ليجعله مطية له ضد الخرطوم
وقرنق يجلب التجمع من القاهرة ويجعل له جيوشاً ليجعله مطية له ضد الخرطوم (وجيش الأمة يقوم وجيش الاتحادي و.. و..)
والجهة التي تدير أفورقي والتجمع وقرنق تنصح أفورقي بهذا لأن (أبناء كسلا والشرق مثلاً لن يقبلوا أبداً غزواً جنوبياً خالصاً لهم.. فلابد من أن يكون الغطاء هو قوات شمالية.. وأبناء من المنطقة).. هكذا حدثوه.
وهكذا ظهرت جبهة الشرق
وحين يفطن بعض الوطنيين للشراك تحت أقدامهم يقول أفورقي عن بعضهم : ناس عبد الله (يقصد عبد الله كنة نائب إيلا الآن) جبناهم ثوريين لقيناهم برجوازية..
وبالأسلوب هذا نفسه يقيم أفورقي الآن جبهة مسلحة معارضة بقيادة دكتور (أبو فلانة) الذي يقيم في ألمانيا وآخر كان يعمل مع موسى.. في جبهة الشرق
والرجل هذا هو من يقوم الآن بمشروع (جلب منظمة العدل والمساواة إلى اريتريا للعمل من هناك)!!
وآخر يقوم بمشروع تحويل محادثات الدوحة من مصالحة بين الخرطوم وخليل إلى حرب بين الخرطوم والقبائل العربية
ونحكي.. ونحكي!!
ولا نستطيع أن نشير إلى أحد أبرز قادة الحركة الشعبية الذي يحمل ويخفي مرضاً خطيراً في القلب.
وما يشير إلى ذلك عادة هو مانشيت مفاجئ ذات صباح

أبو خبّاب
06-04-2010, 03:46 PM
قصة ارتفاع وسقوط لسان بذيء


بقلم إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 6/4/2010


* .. في الحركة الشعبية يحدث ما يحدث..
* والمشاهد الصغيرة فصيحة جداً..
* والسيد لينو يخاطب (الثاكلات) من نساء الحركة الشعبية في السابعة من مساء الأحد يدعو بشدة لعودة عرمان لسباق الرئاسة..
* وفي السابعة والنصف من الليل ذاته كان لينو يحدث قناة (الجزيرة) ليقول بشدة أن قرار إبعاد عرمان اتخذه المكتب القيادي ولا تراجع عنه.
* ولينو لم يهبط عليه جبريل بالوحي بل ما هبط عنده كان هو تلفون غاضب من سلفا كير.
* ومانشيتات الصحف تحمل أمس حديث سلفا كير عن أنه (لا تراجع عن طرد عرمان من سباق الرئاسة).
* ومكتب الحزب الشيوعي يلتقي سراً تحت الليل يبحث الطامة.. وماذا بعد.
* ومنتصف الأسبوع الماضي كان لقاء سري في جوبا يبحث عن مخرج للحفرة التي غاصت فيها الحركة الشعبية منذ ان أعلنت ترشيح عرمان.
* وسلفا كير كانت ذاكرة جهاز الكمبيوتر عنده محشوة بتقرير لقاء أبناء الدينكا الذي يرفض عرمان وتقرير لقاء أبناء النوبة وتقارير المنشقين من قطاع الشمال وتقارير.. وتقارير.. ليأتي تقرير منصور خالد الذي يجد أن الحركة لم تصب بكارثة أعظم مما فعله بها عرمان.
*.. وتقارير.. لكن التقرير الأعظم عند سلفا كير كان تقريراً تقدمه جهة لا يعلم الآخرون هؤلاء بوجودها..
* تقرير يقول أن الشمال بطبيعته لا يقبل البذاءات.. وأن الشمال الذي استمع لعرمان أصيب (بطمام البطن) وأن أعظم من قاد حركة النفور من عرمان هو عرمان نفسه وبغباء رائع ممتد.
(3)
* ومطار الخرطوم يستقبل صباح الأربعاء وفداً صغيراً لا يلفت النظر..
* لجنة قادمة من جوبا وفيها مشار ودينق ألور وباقان.. و.. و.. واللجنة كانت تحمل قرار إقالة عرمان.. القرار الذي كان سرياً جداً.
* وأدوارد لينو الذي يستقبل الوفد يلاحظ أن الوجوه كانت (مرمدة)
* ودينق ألور ينسحب من المطار إلى بيته وكوستا ذهب إلى بيته ومنصور خالد ذهب إلى بيته.. وبقي مشار وعرمان مع الجثة.
* قبلها كانت لجنة ولجنة تلتقيان مع سلفا كير في جوبا للبحث عن الخروج من المستنقع.
* واللجنة الأولى كان فيها عرمان.. ومشار ودينق ألور وباقان.. والأخرى بها عبد العزيز الحلو وفاقان أيضاً وكوستا مانيللي ونيال دينق وسلفا كير.
* اللجنة الأولى قالت بعد التحديق
: أسحبوه..
* واللجنة الثانية كانت تقدم مقترح سحب عرمان.. وعرمان يبتلع ريقه ويصمت.. و..
* وسلفا كير الذي يعرف من معه ومن سيختفي وراء أصابعه يجعل اللجنة كلها تذهب إلى الخرطوم وأن يكون من يعلن قرار سحب عرمان هو مشار.. بكل ما يعنيه ذلك.
(5)
* وفي الخرطوم.. نوع معين من النساء يطلق الصراخ والثكلى في دار الحركة الشعبية مساء الخميس.
* ثم هياج وسط قطاعات..
* وقطاع آخر قريب من مجلس التحرير كان يجد أن (عرمان هو الذي جعل سلفا كير يحل مجلس التحرير.. وأموال المجلس هذا تذهب الى قطاع الشمال- عرمان- ثم تختفي)
* وقطاع آخر من قطاع الشمال كان مجتمع ويجد أن (قطاع الشمال) ومنذ أيام الحلو كان ممتازاً.. وعرمان يحفر تحت الحلو ويبعده.. والقطاع ينهار)
* وأولاد قرنق يجدون شيئاً مماثلاً
* وقطاع جبال النوبة مثل ذلك..
* وقطاع سياسي أكثر هدوء يجتمع ويجد أن عرمان جاء ترشيحه من لجنة سرية وضعت لمرشح الحركة لمنافسة البشير شروطاً منها أن يكون مسلماً (وياسر يثبت للمسلمين أن صلته بالإسلام هي شيء مثل صلته بالرجالة أو العقل). وأن عرمان يدخل في منافسة مع البشير في الدين والرجولة والعقل والشعبية.. والنتيجة..!!
* ومن شروط الحركة للمرشح أن يكون المرشح محبوباً عند الشماليين. وعرمان يقدم أعظم مشهد لصناعة الكراهية (أنظر إلى ما يفعله الشماليون بصور وملصقات عرمان الآن).. والجنوبيون أيضاً.
* وبعض من اختار عرمان للترشيح كان منصور خالد وباقان والحلو مما يجعل كل شيء يحتاج إلى تفسير.
* فالسيد منصور الذي يقدم التقرير الذي أطاح بعرمان هو العدو القديم للرجل
* وباقان وعرمان حديثهما معروف..
* والحلو أطاح به عرمان من قطاع الشمال.
* والجنوبيون وبعضهم يجيد السخرية يطلقون النكات الآن على المشهد ويجعلون عرمان (يبتهج بالمنصة العالية التي رفعه عليها منصور خالد والحبل في عنقه ثم جعله يرقص ويقفز من المنصة)..
* وحديث وأحاديث لكن كل ما في الأمر هو أن الحركة الآن تغتسل.
* والدينكا يركلون عرمان..
* وباقان الشلكاوي يستبدل الآن بالسيد بيتر برنابا والذي هو أحد أبرز قادة الشلك
* ومشار وتقديمه لإقالة عرمان هي مهر النوير.
* ومنصور خالد يعود- لأن الحركة تريد أمريكا.
* وباقان (طاحونة الحديث والشتائم) يصاب بالخرس منذ الأسبوع الماضي والرجل يفاجأ بقبعة سلفا كير الضخمة محشورة في حلقه..
* وكأن كل شيء عن الحزب الشيوعي والحركة يلتقي أمس.
* والرجل الذي اغتال الإمام الهادي يصرخ أمس (أن خطة الحزب الشيوعي لتصفية القيادات الدينية والمستمرة منذ أربعين سنة ينكسر الآن عنقها) كان هذا في الشمالية نفس المساء..
* ونبحث عن لغة يفهمها عرمان لنقدم بها التهنئة ونجدها..
* مبروك عليك الليلة يا نعومة..

أبو خبّاب
19-04-2010, 12:50 PM
الجديدة ... كيف !!


بقلم إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 19أبريل2010


* والحقائق الكونية الكبرى الآن هي أنه.. لا حكومة قومية.. وأن الحكومة القادمة لا تعلن إلا في عصر متأخر من شهر مايو وأن.
* المجلس القومي " خمسون عضواً" والذي يدير كل شيء لا يلتقي إلا بعد أسبوعين.
* وأن المجلس الوطني لا يلتقى إلا بعد شهر..
* وأن.. وأن
* والوطني ومناوي وموسى وجبهة الشرق والحركة الشعبية (بشكلها الجديد) هم الحكومة القادمة فقط!!
* وأن هؤلاء لن يحصلوا من الوطني إلا ما يقل عن الثلث
(الثلث المعطل!!) ولسبب مفهوم فالوطني لا يلدغ من حركة مرتين ولا من حلفائها.
* وكل أحد يعتقد أن ما يشغل الوطني الآن هو تكوين حكومة جديدة – بينما الوطني ما يشغله الآن هو تكوين الحزب بشكل جديد..
* واللجنة التي تدير كل شيء تحت الأرض.. والتي تخضع كل شيء للتقييم تحدق في مشهد الانتخابات (الفيلم الخام كله) ثم تقول ساخطة لقادة الوطني (تسعون في المائة لكم؟؟).. نعم صحيح.. لكن تسعة وثمانين من التسعين هذه يأتي بها البشير– تخيلوا لو أن البشير لم يكن هناك.
* وتأنيب عنيف يتلقاه قادة حزب يفوز بنسبه 90% واللجنة تقرر تكوين الحزب الجديد.
* واللجنة هذه حين تنظر إلى ما يسمى (حكومة قومية) وتبحث عمن.. وعما.. اطلقها أيام التصويت تفاجأ بأغرب تفسير ممن أطلقوها.
* والدكتور مصطفى عمثان كان هو من يطلق الاقتراح هذا وهو يتحسب لمنافسة حقيقية من الأحزاب.
* ومصطفى لم يكن وحيداً .. فاللجنة السرية التي تحسب كل شيء بدقة ناشفه كانت تجد أن الأحزاب سوف تحصد أربعا من مقاعد الولاة.. وثلاثين من النواب..
* كان هذا قبل أن تتكشف حقيقة الأحزاب..
* لكن دكتور غازي .. والذي يجعل لجنة من الوطني تطوف أمس الأول.. تزور قادة الأحزاب كان يعرف تماماً سراديب عقول قادة الأحزاب هذه.. وغازي يستغل معرفته هذه بخبث كامل.. غازي كان يعرض قضمة من السلطة على الأحزاب وهو يعلم تماماً أنهم سوف يرفضونها.. (حين يختلط الحمق والكرامة).. وما يعرف غازي أنهم سوف يفعلونه.. يفعلونه وبدقة ويرفضون – والوطني ينفرد بكل شيء ليفعل ما يريده.
وما يريده الوطني (حكومة الجبهة الإسلامية.. نعم.. حكومة المشروع الحضاري.. نعم.. حكومة الكيزان..نعم – حكومة الـ..).. ما يريده الوطني باسمائه المحشوه هذه هو (بلد سالم)
* والحسابات لبلد سالم تجد أن نيفاشا ينتهي العمل بها بعد أسابيع..
* وأن الحركة الشعبية تصبح هي (سلفا.. والمستقلون.. وأولاد قرنق.. وأحزاب الجنوب.. والقبائل الكبيرة.. والقيادات الكبير ...و)
* وكلها قوى – وكلها تصطرع – وكل منها صاحب حق
والحسابات والحركة الشعبية و الجهات الجنوبية هذه كل منهم يعلم أن ما وضعته الحركة الشعبية في صندوق الانتخابات الأخيرة هو – البندقية.
* والحسابات تجد.. وتجد..
* والحسابات تجد أن حل المعادلة المحشوه هذه هو شيء يجب أن يتم دون ضرب.. ودون قسمة.. ودون طرح.. ودون عامل مجهول.
* والوطني الذي يحصر ويحصد العوامل كان في حواره مع الحركة يتجه شرقاً إلى جنوب النيل وينتزع مقعد النيل الأزرق وبفارق هائل..
* وعقار يتجه إلى الكرمك وقوة عسكرية ضخمه تصحبه وعقار الذي يقول أيام الانتخابات ( إما النجمة أو الهجمة) يجد أن كليهما مستحيل الآن.
* وشيء مثل ذلك يقع في جنوب كردفان الآن..
* .. والوطني يضع (المرايا) تحت أنف الحركة الشعبية لترى وجهها الحقيقي..
* وزحام من الأشياء كلها يحملها الوطني ليحسب الخطوة القادمة التي تقود الحكومة الجديدة..
* وبعض ما تراه الحركة الشعبية في (المرايا) الآن هو أن الجنوبيين كلهم.. جنوبيون.. والوطني يقود طبخة جديدة..
* ومعظم أطراف الجنوب يشم رائحة المطبخ.
* وعرمان وباقان.. وكلهم كان يتجه صباح أمس إلى لندن سعياً وراء حلف جديد يلغي رحلته ويبقى.. وأمامه الشوكة والسكين..
* حتى عرمان وباقان يتوقع شيئاً..!
* وباقان الذي كان عليه أن يدخل أمس الأول 15/4 ليجلس متهماً في محكمة يقودها مشار وبتعليمات من سلفا كير. لمحاكمته يجد أن المحاكمة تؤجل..
* والقرار الذي تصدره جهة جنوبية ساخطة جداً بمنع دخول باقان وعرمان للجنوب يؤجل.
* وتابيتا وألور وفلان وفلان من وزراء الحركة كل منهم يجد أن اللافتة الصغيرة التي تحمل اسمه فوق مكتبه يجري تلميعها..
* في غمزة لها معناها..
* والمشاهد لا تنتهي.. كلها خربشة بقلم الرصاص وأصابع الوطني ترسم ملامح السودان الجديد.. وليس الحكومة الجديدة
* ومن يرسم من ناحيته هو الصحافة..
* ورسام كاريكاتير يقدم مشهداً للصادق وهو يجلس أمام ميكرفون ضخم يتحدث عن (مشاركته في حكومة قومية).
* ومواطن يتسلل من وراء ظهره وهو يحمل (مقص) ويقوم بقص سلك الميكرفون ثم يمشي على أطراف أصابعه متسللاً.. يبتعد وعيونه تنظر من فوق كتفه للصادق..
* ويده تحمل صحيفة عليها الخبر الحقيقي الذي يقول أن الصادق المهدي ينال في لاهاي صوتين اثنين فقط..
* وأنس صغير في مكتب الحزب الشيوعي يصبح أكثر ايجازاً
* وشيوعي عجوز كان يعود من احدى لجان التصويت –حيث كان هو مندوب الحزب الشيوعي هناك- يسألونه عن الموقف والرجل يقول
: ما عارف... لكن... علي الطلاق.. ما شفت واحد دخل للتصويت إلا قال بسم الله..
* الحكاية واضحة..

أبو خبّاب
06-06-2010, 01:24 PM
الودع


مقال بقلم الأستاذ إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 6 / 6 / 2010


× المسئول السوداني الرفيع كان يقف على قدميه في حفل العشاء الضخم الذي يقام على شرف وفد مصري رفيع ثم يحمل طبقاً ضخماً من الأسماك ويقدمها لرئيس الوفد المصري وهو يقول في مرح
: تفضلوا.. تفضلوا.. أنه من سمك جبل أولياء!!
× والذين فهموا معنى الجملة من الجانب السوداني دفنوا وجوههم تحت المائدة يكتمون الضحك العنيف
× والذين فهموا المعنى من الجانب المصري ابتلعوا ريقهم في حرج
× وكثير من الضيوف الذين شهدوا الحفل الذي أقيم لوفد سري مصري – زار السودان بعد زيارة الوفد المصري الشهيرة – كانوا يعرفون الحكاية
× والحكاية هي أن المخابرات السودانية كانت تلاحظ أن صياد سمك عجوز كان يلقي بشباكه صباح كل يوم في منطقة الغليان في خزان جبل أولياء – حيث لا يوجد السمك عادة – ثم يجذبها عند المغيب دون أسماك ويذهب
× ليجدوا أن شبكة الصياد كانت تحمل أجهزة كاملة لرصد كل ما يخص تدفق مياه النيل هناك.
× دعوة المسئول السوداني للجانب المصري لتناول سمك جبل أولياء كانت فقرة في الأسلوب السوداني الجديد.
× مثلها كانت القوات المسلحة تتجه إلى غابة عدولة في الأسبوع الماضي لطحن باقي قوات خليل إبراهيم
× والمهمة تنجز أمس الأول ولا يبقى إلا أربعون عربة لاندكروزر تتجه في الثاني من يونيو هذا إلى شرق جبل مرة.. ثم جبال تيقا
× قبلها بأسبوع كانت شبكة تابعة لخليل إبراهيم في الخرطوم تقدم رشوة مقدارها (ثلاثة ملايين من الدولارات) لأحد مديري أجهزة الأمن السودانية حتى يدير عيونه بعيداً عن شخصية ممن أداروا شبكة سوق الفاشر.
× والرجل يرفض.. ويشدد الرقابة على المتهم
× لكن الشبكة تتمكن من جعل حلقوم آخر يبتلع السنارة!!
× في الأيام ذاتها كانت الداخلية تنظر إلى الأسلوب الجديد الذي تتخذه القوات المسلحة مع العاملين فيها
× القوات المسلحة – التي لا تسمح لشيء بالتسرب – تقدم عدداً من المسئولين فيها المحاسبة وتحيل عدداً منهم للتقاعد بعد أخطاء ميدانية (القوات المسلحة ومنذ أيام الهجوم الشهير على الفاشر تلتفت إلى الثقوب في جسمها باعتبارها العدو الأول..)
× والداخلية تشرع في التحقيق في حادثة جامعة الدلنج الأسبوع الأسبق.. حين ذهب بعض أفراد من تمرد خليل للانغماس وسط مظاهرة طلاب الجامعة ثم إطلاق النار على الشرطة وذلك حتى يرغمون الشرطة على إطلاق النار على الطلاب.
× والمؤامرة تنجح
× لكن المؤامرة تكشف لأن المجتمع المغلق للجامعة – حيث كل أحد يسوق كل أحد – يجعل جذب الخيوط سهلاً
× ومثلها الداخلية تذهب للتحقيق في المسألة الطبية الآن – وتجد شيئاً مشابهاً تماماً.
× وإلى درجة أن ملاحظة ما تربط بين تعيين عدد من الأطباء مؤخراً – وبين اتجاه عدد من طلاب (طب النيلين) للاشتراك في المظاهرة وبين ظواهر أخرى لتجد أن نوعاً من الحرب الاجتماعية ينطلق الآن
× ليصبح الأمر مؤشراً إلى يأس خليل إبراهيم من العمل العسكري
× لكن اليأس – ينتقل من الغرب إلى الجنوب
والمشهد – مشهد اليأس – سوف تحمله الأيام القادمة
× والحركة الشعبية سوف تطلق مبادرة في الأيام القادمة (للوحدة) والمبادرة تدعو إلى قبول كامل للوحدة لكن بعد جلسات مع الوطني للحديث والحوار حول
: فصل الدين عن الدولة.. وجرائم الحدود.. وإلغاء النص الذي ينص على أن الشريعة هي المصدر الأصل للتشريع و.. و..
× والوطني حين يرفع حواجبه ليقول إن هذه البنود قد جرى الحديث حولها ورفضها قبل خمس سنوات تقول الحركة
: نحن قلنا أقبلوها؟؟ افهموا..
× لكن ما يفاجئ الحركة هو أن الوطني يفهم ما هو أبعد بعداً من ذلك
× الوطني يفهم أن أمريكا تتدخل بقوة الآن من أجل (الوحدة).
× ولسبب قاهر جداً وقوى جداً نحدث عنه غداً.
× ما لم تلطمنا موجة أخرى

أبو خبّاب
07-06-2010, 11:38 AM
حكاية احتلال السودان .. وجيش في دارفور الآن



بقلم الأستاذ / إسحاق أحمد فضل الله - صحيفة الرائد السودانية 7/6/2010


× وكلمة (جيش) هنا ليست مجازاً – بل ما نريده بها هو – جيش له طيران ودبابات وأسلحة و..

× و..

× جيش أجنبي – يكمل الآن استعداداه

× وأغرب ما في الأمر هو أن الجيش الأجنبي هذا يقيم قواعده الآن –داخل السودان– وبالاتفاق مع السودان.. أو بالاتفاق مع العجز السوداني.

×وقبل أسابيع تحدث هنا عن أن قوات اليونميد تقيم خمسة وعشرين مطاراً للمروحيات –وخمسة مطارات ضخمة أخرى– ومنشآت ثابتة و...

× كانت تلك هي المرحلة الثانية

×والثالثة تبدأ الآن وقوات اليونميد تستلم الآن (عشرة آلاف عربة لاندكروزر جديدة تماماً) لاستخدامها ضد من..؟

× ولماذا عشرة آلاف..؟

× والقوات هذه تقوم بتشييد منازل ومواقع غريبة (تحت الأرض) وفوق الأرض

× و...

× والنفقات أكثر فصاحة – فالمبلغ المرصود للمنشآت هذه هو ثلاثمائة وأربعون مليون دولار – دولار!!

×وبعض مواقع اليونميد هذه يحاط بسور على مساحة عشرة آلاف كيلو متر

× ثم...؟؟

× ثم أغرب من هذا هو حقيقة غريبة –حقيقة أن بعض مواقع اليونميد هذه– في السودان– لا يدخلها سوداني.

× وارفع رأسك حتى تسقط طاقيتك ولن تجد سودانياً يسمح له بالدخول إلى هناك

× لكن الحديث يدخل

× والحديث يتساءل عما فعلته قوات اليونميد هذه منذ قدومها – وحتى اليوم

× والحديث تثيره مؤشرات غريبة لخطوة غريبة قادمة و..

الحديث يجد أن تمرد دارفور ليس مصادفة – وأن مخططاً عالمياً يريد جبل مرة بالذات وأن.. وأن

(2)

وتقرير جنوبي سري عن الجنوب والغرب وما يتوقعونه – من الوطني نعود إليه فهو جزء من معركة الاستخبارات المذهلة.

× وأخبار صحفية نعود إليها - وإلى صياغة الخبر التي تحول (التمر) إلى (عرقي) ممتاز.. وبدقة حتى تظل رؤوس المواطنين هي ذاتها رؤوس (متنتحة) بالعرقي.. العرقي المعلوماتي الذي هو أشد فتكاً من الآخر

× وأحداث ما بين واشنطون وحتى حيتان بحر الشمال وأنبوب بحر قزوين - كلها نعود إليها – لأنها جميعها تلتقي الآن في الخرطوم ترسم ما يجري السودان

× لكن..

× السعودية والأحداث في العقدين الماضيين – وحتى الأزمة المالية الأخيرة نموذج نبدأ به

× وعام 1986 – المخابرات الأمريكية و(اقرأ تقارير بول سويزي وهاري ماجدوف في القارديان) ثم تفسير ممتع يقدمه لنا سوداني مثقف كلها تقول أنه عام 1986 وبإيعاز من المخابرات الأمريكية كانت السعودية تقوم بضخ كميات هائلة جداً من النفط وتغرق السوق العالمية

× فالحسابات الأمريكية كانت تجد أن أنفاس الاتحاد السوفيتي تنقطع أن هو فقد أرباح النفط

× وبالفعل – السعودية تغطي السوق وسعر البترول يهبط بعنف

× والاتحاد السوفيتي ينهار في سبع سنوات

× و...

× لكن – السعودية تنقطع أنفاس احتياطيها من النفط –

× كما أن العائد الهائل من بيع البترول تحتفظ به السعودية في مصارف أمريكا

× ثم..

× ثم ينغمس الخليج في الترف الهائل الذي يدمر النفوس.. الدمار المقصود

× ثم...؟

× ثم تأتي الضربة المالية الهائلة الأخيرة وأموال السعودية هذه والخليج معها تتبخر في أسبوعين

× وبترول الخليج ينضب عام 2040 هكذا تقول الحسابات

× بينما احتياجات أمريكا تتضاعف عام 2050م

× وأمريكا تشرع منذ الآن في وضع يدها على بترول العالم كله

× أين يقع السودان من هذا؟

× السودان يقع في قلب المعادلة حين تجد الحسابات أن نقل بترول الخليج الآن تنخفض تكلفته كثيراً جداً حين ينقل عن طريق أنابيب السودان

× وحين تجد الحسابات أن بترول الجنوب ينضب بعد عامين اثنين..

× وأمس نقول أن أمريكا تسعى لوحدة السودان لسبب غريب

× وأمريكا – وآخرون من بعدها – يجدون أن السودان وحده هو الذي يدير بتروله من الألف إلى الياء بوعي دقيق جداً

× و.. وأن أمريكا التي لابد لها من بترول السودان ولابد لها من بترول آسيا عبر السودان لابد لها من سودان مستقر

× والسودان المستقر أن لم يأتي بالحسنى جاء بقوات اليونميد

× لتلتقي هنا أسباب ثلاثة من الأسباب الخمس الغريبة التي تجعل أمريكا تدير كل شيء بحيث يبقى السودان موحداً وهادئاً.

× وبعض القصف في المعركة هذه يبدأ بالفعل من داخل بعض الصحف في الأيام الماضية

× ومنها حديث (الوطن) أمس

× ونبدأ و..

× واللهم.. لقد تعب الشيخ هذا .

أبو خبّاب
26-09-2010, 12:46 PM
مؤتمر الوالي

صحيفة الرائد السودانية 26 / 09 / 2010 - بقلم الأستاذ / إسحاق أحمد فضل الله


× والخليفة عبد الله التعايشي يأتونه بامرأة تصنع المريسة والرجل يزأر..
: ها ه.. المطموسة تعملي المريسة؟
والمرأة تقول: لا يا سيدي.. أنا بعمل البقنية بس – مش المريسة
× والخليفة يقول متراجعاً: آي – اعملي البقنية – ما تعملي المريسة!!
× والخليفة والمرأة كلاهما ما كان يجهل أن البقنية هي المريسة ذاتها لكن كلا منهما كان عبقرياً بطريقته في فن التعامل بين الحاكم والمجتمع.
× وأشهر قضاة العباسيين يقول لقاضي جديد: لا تلزم المتهم بالحجة انك إن ألزمته بها لزمك أنت أن توقع العقوبة – ولعلها تفسد أكثر من أن تصلح..
× ومؤتمر وزارة الداخلية والوالي كان أمس يجعلنا نستعيد المواجع القديمة.. وفلسفة التعامل
× والعام الماضي لما كان مدير الشرطة يقول للصحافيين المحتشدين (أبوابنا مفتوحة) كنا نستأذن للحديث..
× وهناك نطلب من الصحفيين (أكثر من مائتين) أنه من كان منهم يستطيع دخول الوزارة هذه بسهولة نتمنى أن يرفع أصبعه..
× ولا أحد رفع أصبعه.
× ونطلب من لديه رقم هاتفي لمسئول هنا أن يرفع أصبعاً.
× ولا أحد يرفع أصبعه..
× ونلتفت ونطلب من مدير الشرطة أن "يغلق" أبوابه المفتوحة هذه .
× والحكاية نستعيدها أمس ونحن نرى النجاح الهائل للشرطة في كل مرافقها ونرى عجز الشرطة الهائل في الإعلان أو الإعلام بالنجاح هذا .
× ومدراء الفروع يسكبون الأرقام أمس.. أرقام.. أرقام.
× والرجال هؤلاء لن يجدوا إلا القليل من حشد الأرقام هذه في صحف اليوم..
× فالشرطة وعدد هائل من المسئولين يعتقد أن الإعلام هو أن يجمع الصحافيين ويحدثهم بينما الإعلام شيء آخر.. آخر.
× وما يقدم الكتابات الناجحة هو الأنس – وعلاقات بين الكتاب والمسئولين ولا شيء يشبه الصداقات الشخصية..
× ومجتمع مثل السودان بالذات هو ما يمكن أن ينتج أروع الأعمال الصحفية والكتابات والأخبار والتحليل وربط الناس والأحداث لأن الأنس والصلات الإنسانية في المجتمع السوداني شيء خاص – متصل – بينما الصلة هذه بين الإعلام والمسئولين الآن شيء منفصل لهذا (يفشل) يفشل تماماً – كل الإعلاميين في تقديم شيء.
× والقادة السياسيون ينظرون في حيرة إلى هذا الإعلامي الذي ينظرون إليه باحتقار من فوق الحائط ويعجبون كيف لا يقدم أروع الأعمال..
* وإدارة أمن المجتمع تسرد الأرقام عن الجرائم في السودان.. والخرطوم – والأرقام ضئيلة.. ضئيلة.
× والأرقام نسمعها ونستعيد أرقام العواصم حولنا حيث لا يغادر أحد الفندق إلا ونشرة من الشرطة تنصحه.
إذا وجدت من يطلب منك تسليم أموالك.. فأعطه، لأن حياتك أهم من أموالك
× وبيانات عواصم العالم حولنا عن الجريمة والقتل مخيفة.. مخيفة .
× وكل شيء هناك.. مخيف.. مخيف .
× وسفير أمريكا الأسبق في السودان (شيء مثل الجرادة) لما كان يعلن للصحف أن الإرهاب يقود الخرطوم كانت إحدى صحف نيويورك تكتفي في سخرية كاملة بنشر صورة للسفير هذا وهو يمارس رياضة الجري في الخرطوم بملابس الرياضة وتتساءل عما إذا كان هو ذاته يستطيع ممارسة الركض في شوارع واشنطن.
× ونهم بالحديث في اللقاء وأن نعلن هناك الأسف الشديد لأننا نضطر إلى قول كلمة طيبة عن شرطة الخرطوم.. ونكتفي بأن نقول أن الشكر لا يقدم للشرطة بل يقدم للمجتمع النظيف هذا.. وهكذا نسلب الشرطة كل مكرمة.. في اعتداء صريح على الشرطة.
× وحين كانت وزيرة الرعاية الاجتماعية -التي يبدو عليها إنها مصابة بالوعي الحقيقي- تتحدث عن لقطاء المايقوما كان أحدهم يغمزنا ليقول : (250) ألف شاب وشابة في الجامعات.. وحالات السفاح – مائة حالة..
× ومحدثنا يستدرك- حتى لا نقاطعه- ليقول : قل مائتي حالة.. وأنت تفتح الشبكة وجامعات نيجيريا تفتح (محلات) فيها لبيع موانع الحمل للطلاب والطالبات.
× والبائعة هناك يسمونها (مس كوندوم) ونحن نريد مس كوندوم عندنا – لكن بشكل مختلف – والوزيرة هذه – والوالي هذا يبدو عليهما أنهما ممن يحتمل الجدال
× قال: لماذا لا تغمز الوالي هذا والوزيرة هذه لإطلاق مشروع زواج الطلاب مع فتح محلات مس كوندوم.
يعني زواج دون تبعات..
× وحتى البنت تبقى عند أهلها والشاب عند أهله – والزواج مفهوم ومعلن..
× وفي الشريعة دفع الأضرار مقدم على جلب المصالح
× قولها يا خي.
× ولقاء الشرطة أمس يجعلنا نقول فالشرطة والوالي لا ينقصهم الإعلام الذكي.

أبو خبّاب
27-09-2010, 01:24 PM
واكان درت الكعب .. آرح آزول..!!


صحيفة الرائد السودانية 27/ 09 / 2010 - بقلم الأستاذ / إسحاق أحمد فضل الله

- والدكتور كمال عبيد في حديثه مساء الجمعة الذي يثير الجنون.. لم يكن رجلاً يبرز فجأة بين الصفين ويقول.. هل من مبارز!!
- بل الاعلان كان يطلق السياسة الجديدة .. للخطوة الجديدة.. والاجابات التي يعدها الوطني ( قبل) انطلاق محادثات واشنطن.
- والوطني كان يعرف ان الحركة سوف تقول هناك (كذا) والوطني يعد الاجابة.
- وسلفاكير في واشنطن الذي يتحدث عن (الاستقلال) كان يختار الكلمة هذه بداية للخطوة الجديدة في مخطط الحركة الشعبية.
- والرجل الذي يضربه هواء واشنطن ويطلق لفظ (استقلال).. وينتظر هتاف البطولة يفاجأ - كما تفاجأ الحركة الشعبية كلها في اليومين الماضيين - بما لم يكن أحد يظن .
- الحركة التي تفاجأ باعلان دكتور كمال عن (معاملة الجنوبيين بعد الانفصال بصفتهم أجانب) كانت تنظر وتجد آلاف العربات .. عربات القادة الجنوبيين تنطلق في الخرطوم في كل اتجاه مساء الجمعة ونهار السبت .. تلتقي في البيوت.. وتسأل..
وتلتقي صباح الاحد في المكاتب وتسأل..
والسؤال المذهول يريد ان يعرف : هل يعني حديث عبيد ان الشمال يعد العدة بالفعل لترحيل كل الجنوبيين في الشمال؟ .
- وهل يعد لمن يتخلفون معاملة تجعل ( الحقنة) في مستشفيات الشمال شيئاً يستدعي سعياً من سفارة الجنوب في الخرطوم؟
- ونهار السبت كان مشار الذي يفاجأ مع الآخرين برد الفعل العنيف يصرح للصحف ان (حكومته تمتلك خيارات عديدة للرد) .
- والخرطوم التي تتحدث الآن باسلوب كمال عبيد تفرش القاموس وتجد أن خيارات مشار تترواح ما بين العمل التخريبي .. والعمل ضد الماء والبترول.
- والخرطوم تجد ان الحركة الشعبية تعجز قانوناً وعدواناً عن عمل شئ ضد الماء.
- وعن البترول الخرطوم تستبعد حكاية ( الذي اراد ان يغيظ زوجته فخصى نفسه) وتجد ان الحركة تعجز قانونا وعدواناً عن القيام بأي شئ ضد البترول.
- ومشار حين ينتقد (عدم تمتع الجنوبي بحقوق المواطنة في الشمال) يستشهد بالقانون الدولي.
- والخرطوم تجد طبقتين من القانون الدولي.
احداهما قانون يقطعه مشار من رأسه .والآخر قانون يستشهد بحالات انفصال وانفصال في الاعوام الخمسين الاخيرة ليقول ان (رابطة الجنسية هي رابطة سياسية اجتماعية بين الفرد والدولة تفيد الاندماج بحيث يستحيل انتماء المواطن الفرد لاكثر من دولة) .
- ومساء السبت كان تلفزيون ام درمان يستضيف بلال واتيم قرنق وسيف الدين وكلهم يجهل القانون.. لكن قرنق حين يواجهه بلال بسؤال عن تعريفه هو للمواطن يلوذ بعيداً عن الكاميرا.
- والرجل يعود ليقول :نحن انما نرفض الدولة الدينية .
- والرجل يعتمد على ظن يقول ان اهل الشمال البلهاء لا يستطيعون تعريف الاشياء.
- وضيوف البرامج – البرنامج الذي لا يعرف حتى من يستضيفهم في شأن هذه خطورته.. ضيوف البرامج يجهلون ويعجزون عن الرد على اتهام الدولة بأنها دولة دينية بحقيقة ان:
- القطاع التشريعي في الدولة ثلثه من الجنوبيين غير المسلمين .
-والقطاع التنفيذي ثلثه بكامله يشغله اعضاء الحركة الشعبية غير المسلمين.
- والقطاع القضائي كذلك.
- فالدولة ليست دينية.
- بينما اتيم والآخرون لا يفتح الله على احد حتى يذكرهم بان الفاتيكان – الدولة التي يصلي لها اتيم – هي دولة دينية بالكامل..بالكامل.
- وان بريطانيا دينية يحمل دستورها شرط ان يكون رئيس الوزراء بروتستانتي.
- وامريكا دولة دينية يشترط دستورها ان يكون رئيسها كاثوليكي.
- وان العالم ديني بحيث يجعل نزع حجاب المسلمات شرط لمواطنة في فرنسا.. وان الفرنسية تطرد ان هي تمسكت به.-و..و..
- وقبل شهرين نحدث هنا عن ان الجنوبي حر تماماً في اختيار دولته .
- لكن الحركة الشعبية تجعل الجنوبي يطمع في ان يحصل على الجنوب دولة( مستقلة).. واللفظ يختاره سلفاكير في واشنطن وان يظل هو(يستعمر) الشمال ..
ونحن احرار كذلك في اختيار لفظ الاستعمار هذا.. وبحيث يتمتع الجنوبي في الخرطوم بحق الجنسية والمواطنة (بحيث يحق له التصويت والانتخاب وتشكيل حكومة الشمال) .
- ويحق له التملك والبيع والشراء والوظائف .. بحيث ينتزع هذا من افواه ابناء الشمال.
- ويحق له كل..كل.. كل..كل شئ وذلك بحق قانون مشار.
- والجنوبيون الذين يلتقون في فزع صباح الأحد يتساءلون عما اذا كان كمال عبيد صادقاً في تصريحه يفاجأون باحمد ابراهيم الطاهر يقول القول ذاته.
- . ونافع من قبلهم يعيد تعبير لحس الكوع.
(3)
- ويبقي ما جاء عفواً بين امواج الحديث الملهوج في اليومين الماضيين بين الاوساط الجنوبية.
- وبعضهم يتساءل : هل تعني خيارات مشار عملاً عسكرياً في الخرطوم .
- قال آخر: ربما كان يعني تسلل بعض حلفاء الحركة إلى الخرطوم .
قال ثالث: حديث الوالي امس الاول الذي كان يحدد اربع دقائق كحد اقصى للوصول إلى أي مكان كلام له معنى
- وكل شئ ظل ( وله معنى في الشهور الاخيرة.. ومنذ ان بدأت قرون حشرة الاستفتاء).
- والجديد الآن هو ان (الوطني) الذي يجد الحركة الشعبية تشمر يقرر ان يلقاها عريان.
- وصحيفة اجراس الحرية ان كانت تريد معرفة مستقبلها فعليها ان تقرأ افتتاحية صحيفة الرائد امس .
- مع ملاحظة أن الرائد كانت .. أكثر أهل (الوطني).. مسالمة!!
و.. ارح آزول..

أبو خبّاب
29-09-2010, 01:43 PM
تقرير لسلفا


29 / 09 / 2010 - صحيفة الرائد السودانية - بقلم الاستاذ / إسحاق أحمد فضل الله


- وكل شئ.. وحتى مشاجرة داخل مكتب سلفاكير.. يبدو شيئاً بسيطاً.. لكن
- قبل واثناء واشنطن يفوركل شئ تحت الغطاء.. وما يفلت مثل حديث البشير أمس وحديث كرتي قبلها في واشنطن وحديث كمال عبيد مساء الجمعة.. ليس إلا (زخات) بسيطة من البركان..!!
- ومشاجرة بين مدير مكتب سلفاكير ومنصور خالد الاسبوع الماضي كانت مشهدا مدبراً بدقة.
- ومدير مكتب سلفاكير ما كان يجرؤ على الاشتباك مع منصور خالد لو انه لم يتلق إشارة من جهة..!!
- والمشاجرة كانت هي الهامش التفسيري الأول لكلمة (استقلال) التي اطلقها سلفاكير في واشنطن.. فالوفد كله.. وفد الحركة الشعبية.. لم يكن يصحبه شمالي واحد.. في اشارة.. مفهومة تبعد حتى منصور
- والهامش التفسيري الثاني للمشاجرة ا لتي تجعل منصور يتخلف غاضباً كان هامشاً يقدمه سلفاكير لباقان.. تقرباً وزلفى..
- وسلفاكير الذي يذبح قطاع الشمال والشماليين كلهم في الشعبية امام عتبات البيت الابيض كان يقدم العجل ذاته (كرامة) للقاء مجلس التحرير الذي يؤجل للمرة الثالثة.. حتى منتصف اكتوبر.
- ونسجل هنا قبل شهر ان اللقاء الاول لمجلس التحرير هذا (مارس 2005) كان يقرر (طرد كل الشماليين من الحركة الشعبية).. هذا سجلناه هنا قبل شهر
- لكن
- صفحات الانترنت تضج الآن بغضب جنوبي هائل من جهة.. وشماتة جنوبية هائلة من جهة.. حول سؤال يصرح عن: لماذا كانت امريكا تقدم لعلي عثمان استقبالاً رئاسياً رائعاً.. بينما تقدم للسيد سلفاكير لقاء من الدرجة الثالثة؟
- وما حدث هو ان سلفاكير في الخرطوم كان يستقبل مندوب السفارة الامريكية في نيروبي.. ليسأله هذا: هل يريد استقبالاً في واشنطن بصفته نائب الرئيس السوداني ام بصفته قائد الحركة الشعبية؟
- وسلفا.. الذي تحرق شفتيه كلمة استقلال.. يطلب استقبالاً بصفته رئيس الحركة الشعبية.
- ويطلب لقاء منفرداً مع اوباما
- ويطلب لقاء منفرداً مع مسز كلنتون
- وسلفا يذهب بخياله إلى أن استقبالات منفردة مذهلة هناك.. بينما على عثمان بعيد.. في حجرات الاستقبال!!
- وهذا تماماً ما يحدث هناك.. مع تعديل صغير.. هو ان من يلقي الاستقبال الرئاسي واللقاءات هو علي عثمان
- ومن يلقى استقبالاً بارداً كان هو سلفاكير.
- فالسيد سلفا يتلقى اعتذاراً عن لقاء منفرد مع اوباما..
- ومسز كلنتون تكمل الناقصة - و.. و..
- وسلفا (يتلقى) شيئاً سوى ذلك.. وقائد الحركة الشعبية يصل إليه تقرير امريكي رسمي يسجل اسف الادارة الامريكية وهي تجد ان الحركة الشعبية فشلت تماماً في كسب المواطن الجنوبي.. للسنوات الخمس الماضية.
- وان الحركة الشعبية صنعت في الشمال كراهية لها لم تكن هناك حتى اثناء الحرب و...
- وكأن التقرير يشير الى دقة معلوماته وهو يمضي ليشير إلى أن: الحركة الشعبية التي فشلت في ترحيل المواطنين من الشمال الى الجنوب تستخدم الآن شباباً غير مؤهل وتستبعد السلاطين.في اشارة الى شباب ينطلقون الآن في عربات الفولفو وبنطلونات الجينز يحلون الآن محل السلاطين الجنوبيين
- وفي الخرطوم.. وكأنه يقرر ان يقضم قطعة من الوليمة.. السيد وزير الصحة يستقبل عودة سلفاكير بتصريح يكشف الجهل المروع لقادة الحركة الشعبية
- والسيد (تيه) وزير الصحة.. الذي ينتمي للحركة الشعبية.. يطلق رداً على تصريح كمال عبيد يقول فيه امس الاول ان: المواطن الجنوبي سوف يظل يتمتع بكل حقوق المواطنة بالشمال في الرعاية الصحية بعد وقوع الانفصال.. وان ما يخص الشأن هذا هو شئ يخصه هو..وزير الصحة.. ولا يخص كمال عبيد الذي ينفي ذلك.
- والرجل (يجهل) ان الدستور الحالي الذي ينظم العمل بين الوطني والحركة الشعبية يقرر انه.. وفي صفحة 125.. وفي الفقرة التاسعة.. وفي المادة 226.. وفي منتصف الصفحة اليسرى.. أنه..(اذا جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح انفصال جنوب السودان عن شماله فأن مواد وفصول وفقرات.. وجداول.. وكل متعلقات ذلك من المؤسسات والسلطات والحقوق الدستورية للمؤسسات والاشخاص تصبح موداً.. ملغاة).
- والفقرة تعني انه.. وبعد الانفصال بلحظة.. فان السيد وزير الصحة الحالي ان هو تقدم يريد زيارة المستشفى في الخرطوم فان من حق خفير المستشفى منعه باعتباره اجنبياً.. عديل-!!.. والسيد الوزير تيه الذي يجهل هذا يهاجم تصريح كمال عبيد ويعلن انه سوف يلتفت يومئذ ويصدر امراً وزارياً بحقوق كل الجنوبيين في الشمال. والرجل ينفق مما عنده لكن..
- الفقرة (الصنارة) هذه هي ما يسهر ليل الحركة الشعبية الآن.. واحد اللقاءات الالف للجنوبيين في ليالي الايام الماضية كان يتساءل عن المصير.
- واحد النواب يقول للمجتمعين في بطولة : نحتمل ضريبة الانفصال والحرية.. وآخر يقول للنائب: انتو ما احتملتو غياب شهرين من المجلس الوطني قبل سنتين - جيتو تسألوا عن مرتباتكم.. وهسع تقولوا لينا.. احتملوا؟

(4)
-.. يبقي.. الآن وبعد واشنطن.. شئ غريب..ومشهد غريب.. وفي المشهد كل الجهات تشعر بخطورة الانفصال.. وكل جهة من الجهات تتمنى التأجيل. وتنتظر ان يأتي التأجيل هذا من الجهة الأخرى
-و.. انتظروا.

أبو خبّاب
31-10-2010, 12:01 PM
حزمة الشوك

صحيفة الرائد السودانية - 31 / 10 / 2010 - بقلم الأستاذ / إسحاق أحمد فضل الله


- (حصحاصة البليلة) تظل تمنع اضراس امريكا من مضغ السودان.
- وامريكا تتقدم لوفد الحكومة في واشنطن وببراءة وتطلب ان يكون لقاء اديس ابابا بين المسيرية ودينكا نقوك فقط.. يعني بعيداً عن البشير..
- السودان يوافق وفي اديس ابابا الحركة وامريكا كلاهما يفاجأ بان من يجلس هناك من المسيرية هم اسوأ حديثاً من البشير.
- وخلف الزريبة الامريكان كانوا يقولون للحركة في غضب (اعطيتم البشير فرصة ان يختبئ خلف قبيلة.. ليقول اسوأ ما عنده).
- وامريكا تطلب من الحركة الضغط على الخرطوم بتمرد الغرب.. وهذا انطلق مني اركوي إلى الجنوب.
- بعدها باسبوعين السيد اركوي يجد انه فقد كل شئ في الخرطوم وكل شئ في جوبا.. وبقية ما بقي من قواته يعلن انشقاقاً الاسبوع الاسبق!!
- وجانب من القيادة الامريكية يقول (نواصل الضغط) وجانب يقول ما معناه (نحن نضغط بسكين جين مورس) وجين مورس في رواية الطيب صالح تضع خنجراً بينها وبين صاحبها ينغرس في الجهتين معاً كلما اشتد العناق.
والحديث يصل إلى ( لقاء بين البشير وسلفا في اديس ابابا) والخرطوم تقول: الرئيس لا يلقى نائبه في بلد اجنبي!! نأسف
- وعلى عثمان وغازي هما من يذهب إلى اديس ابابا ان تم القاء
- وسكين جين مورس تجعل سلفا كير لا يعرف ما اذا كان عليه ان يتقدم او يهرب.
- وسلفاكير الذي يلغى (سراً ) مجلس التحرير ويقوم سرا بتعيين مجلس جديد من مائة شخص يجد هذه الصحيفة.. تكشف الأمر.
- وتكشف ان سلفاكير يستقبل القادمين ا لجدد بمبلغ عشرة ملايين دولار.
- ومجلس التحرير يقرأ هذه الصحيفة..ويزأر..!!
- خصوصاً ان المجلس الذي يقال سراً لم يتلق مرتباته منذ عامين!!
-وسلفا يقسم تحت الليل لكل جهة انها هي الحبيب الاول.. لكن امواجاً اخرى تتلاطم خارج قاعة جوبا هي ما يدير الآن كل شئ.
- والاحزاب الستة والعشرين التي ترفض كل مشروعات سلفاكير تجد ان اسلوب قرنق معها يتكرر الآن.. بدقة كاملة..
- وايام قرنق ومنذ بداية التسعينات وحين ينشق فصيل الناصر (الشلك.. اكول.. والنوير.. مشار) كان قرنق يستعين بالنوبة ضد هؤلاء ثم يستعين بالنوبة ضد تمرد سلفاكير عام 2004
- والنوبة يجدون الآن ان سلفاكير.. ينتقم.
- وقبائل النيل الازرق كان اول من يقودها إلى قرنق هو (ابو ليلى جمعة).. وحين ينضم هذا إلى تمرد الناصر يستبدله قرنق بعقار.
- وعقار يجد نفسه الآن متهما (بحب الشمال)!!
- والآن مشار الذي كان هو الوسيط بين قرنق وسلفاكير والذي كان ينتظر ان يكون الرجل (الاول مشترك) في الحركة.. يجد نفسه تحت مدفعية الاتهام الرسمي بالتجسس.. وعرمان يكتب خطاباً رسمياً إلى سلفاكير نهاية اكتوبر يقدم فيه الاتهام هذا.
- والاحزاب (26 حزباً) ترفض كل مقترحات سلفاكير.
- واولاد ابيي يجدون الاحزاب – وعند نقاش مسألة ابيي- تقول بصراحة: هل نجعل اهلنا وقوداً للحرب لصالح أبيي لمجرد ان اهلها من الدينكا؟.
- وان كان وجود بعض الدينكا هناك يجعل أبيي تابعة للجنوب لماذا لا يطالب النوير بالارض الاثيوبية التي يعيش عليها النوير منذ قرون (والمادي) يطالبون بجزء من يوغندا.. والاشولي يطالبون بجزء من كينيا..!!
- وحزمة الاشواك هذه يلتفت سلفا والآخرون ويجدون انها تحاصر سلفاكير.
- واللقاء السري جداً الذي يقرر حل مجلس التحرير – بتوصية من باقان – يقرر تحريك الصراع في جنوب كردفان والنيل الازرق للاختباء خلف الحريق هذا.. بعيداً عن الاستفتاء.. وما يتبع ذلك.
- وحديث فاقان الطويل كان يخلص إلى حقيقة ان (70% من اعضاء مجلس التحرير ضد اجندة اجتماع المجلس هذا الآن ويعملون على اسقاط المدوالات والذهاب إلى المحاسبة مباشرة).
- والمحاسبة تبدأ بالسؤال عن الاموال وهذا ما يتجنبه باقان بشدة وعرمان وآخرون.
- قال باقان (وهؤلاء ان احضرناهم للاجتماع اطاحوا بكل شئ لهذا اطلب من الاجتماع هذا إلغاء هذا الجسم.. مجلس التحرير.. تماماً وتكوين مجلس شورى من 100 عضو وسراً ويكون فيه من خارج الجنوب عرمان ومنصور خالد والحلو وعقار فقط.. والبقية من دولتنا مع الاستمرار في تخدير ابناء المناطق الثلاثة وقطاع الشمال بان المجلس موجود واعطاءهم وعود وهمية لاننا مازلنا نحتاج الى ابناء المناطق هذه والنوبة لحماية ظهرنا).
- هكذا قال باقان.
-في الايام ذاتها كانت حركة مني تنشط في الخرطوم مع قطاع الشمال.
- ومواقع الاجتماعات السرية يجري تغييرها بدقة.. والمنازل السابقة تستبدل بمنزل ادوارد..في الحاج يوسف.. ومنزل اقوك بالديوم.. ومنزل ليو..
- ومنزل احد قادة الشعبي..
- وعرمان الذي يشهد حديث باقان اعلاه كان هو من يشهد لقاء الشهر الماضي ومعه اقور ماكوروويلز مامير.. ومن الشعبي اثنان من القادة..ومن حركات دارفور كان هناك مالك من حركة مناوي وابراهيم عيسى من حركة خليل وجمعة من حركة عبد الواحد.. وعائدون من اسرائيل ومن اريتريا.
- وينهمك الرفيق عرمان والرفيق سبت من الدينكا واحد العائدين من اسرائيل في غرفة مجاورة في كتابة تقرير بالانجليزية إلى جهة أجنبية.
- حتى الاصطراخ حول البترول والاستقلال والاستفتاء ينساه سلفاكير وهو يجد ان الذئاب تحيط به.
- الاحزاب الجنوبية ضده.
- وابناء قرنق- ضده.
- وحلفاؤه من تمرد الغرب لا يصلحون لشئ.
- ومجلس التحرير ضده.
- والآن باقان وببراعة كاملة يحول سلفا كير ضده.
-وقبلها ظل اكول لا يخفي عداءه لسلفاكير.
- وابناء أبيي ضده.
-وامريكا –الشديدة الذكاء- حين تجد ان البشير مستريح تماماً لايتهدده شئ وانه يكسب دون ان يدخل الميدان تخطط لصناعة الاشواك في طريقه.
-والبشير ينظر.. ثم ينوم تاني!!
- والسودان في أمان ما دامت أمريكا تفكّر بعقل أمريكا.

أبو خبّاب
09-11-2010, 11:30 AM
أطول يوم في تاريخ الخرطوم -

صحيفة الرائد السودانية - 9/11/2010 بقلم الأستاذ / إسحاق أحمد فضل الله


كل شئ مما يجري الآن في السودان سوف يتبدل .. ويتبدل في ثنايا (فترة) قليلة.
- وزحام ما تحمله الصحف الآن والاذاعات والشاشات يبقى (رغوة) تغطي تحتها التيارات الحقيقية .
- ومصطفى امين اشهر صحفي مصري كان ايام الستينات يصدر الصفحة الاولى من اخبار اليوم بعمود غريب يسميه (اخبار الغد) ينشر فيه نبوءات بما (سوف) يحدث.
- والخرطوم تشتهي الآن مصطفى امين سوداني.
-(2)
- لكن حوار الاحداث هو الذي يكتب الآن بعض النبوءات .
- ومن الحوار العملية العسكرية الشديدة الاتساع التي تجري في دارفور – الايام الماضية- والتي كانت تهدر وعيونها على المكتب الذي يقع في الجناح الجنوبي للقصر الجمهوري.. مكتب علي عثمان حيث يلتقي النائب مع الوفد الامريكي.
- والاستاذ علي عثمان ينظر إلى الوفد ويجد ان امريكا كلها هناك.
- فالوفد يضم جون كيري مندوب الكونغرس .. ويضم غرايشون مندوب الرئيس اوباما.. ويضم مندوبة مجلس الامن القومي الامريكي.. ويضم مندوب مجلس الشيوخ و... و..
-كانوا يتحدثون حول ابيي والقوات المسلحة كانت في الساعات ذاتها تدير وجهها بعيداً وتستدرج قوات خليل حتى اذا اقتربت هذه من أبيي – متجهة إلى الجنوب- فوجئت بالصاعقة .
- والعنف الغريب الذي استخدمته القوات المسلحة هناك كان يريد ان يحدث قوات الحركة الشعبية في أبيي ويحدث قوات جون كيري في مكتب علي عثمان حديثاً خاصاً .
- ومدهش انه في الساعات ذاتها كان موسى هلال- الذي تدور الاشاعات حول اختفائه – يحدث الخرطوم ويقص كيف ان دولا تتصل به للحاق بيوغندا او قوات خليل .. او.. ان يعلن تمرداً خاصاً.. وموسى يلقى من الوعود ما يلقى ..الرجل يقول لمحدثه باختصار.. حين يسأله هذا عن موقفه يقول: انا مسلم _!!
والايجاز كان بليغاً.
- وببلاغة مماثلة – ودون ايجاز- كان علي عثمان – الذي يجد امامه امريكا بكاملها – يرسل حديثها إلى الجذور ويقول للوفد: ما نعرفه هو ان من يدير الارض ليس هو امريكا .
- والصمت الذي ينتظر استئناف الحديث كان يسأل: من اذن؟
وعلي عثمان يقول: الله.. هو الذي يدير الكون ..ونحن لا نتعامل مع العصا والجزرة.. الا ترون ان هذا لا يليق الا بقيادة الحيوان فقط ؟؟.
قال: نحن نتعامل مع قضايا وفق مبادئ يعرفها كل من ترونه في شوارع الخرطوم .
قال: الاستفتاء سوف يتم في موعده.. لكن اي محاولة للتلاعب سوف نعتبرها عبثاً بمصير البلاد.. وسوف تجد عندنا رداً جاهزاً .
-والرجل وكأنه يعد مستمعيه للوثبة المفاجئة يصمت ثم يقول: اذا جرى دفع البلاد إلى استفتاء مشوه .. عندها نرجو الا تصابوا بالدهشة حين تسمعون بصدور بيان حارق يصدر في الخرطوم ضد حكومة السودان بتوقيع متطرفين انتم اعلم الناس باسلوبهم حين يشعرون بالحصار..!!
- وحديث علي عثمان لم يكن هو ما يجعل الوفد يفهم .. حديث آخر تماماً كان هو ما يتولى ذلك .
- فالوفد حين يتجه من مكتب الاستاذ علي عثمان إلى مكتب غازي كان – هناك – يسمع الحديث ذاته .
- والظن يذهب إلى أن الرجلين تحدثا ساعة بالهاتف..
- لكن د. نافع الذي يهبط من المطار إلى لقاء الوفد كان يقول الكلمات ذاتها.. بالاسلوب ذاته .
- بعد ساعات كان الوفد يستمع إلى حديث البشير في الدوحة.. وهناك حين يتقدم باسولي باقتراح يعطي دارفور منصب نائب الرئيس يقول البشير: بهذا افتح اذن بابا لتمزيق السودان حين يأتي كل اقليم يطالب ممثلها.
- والصحف في اليوم ذاته كانت تحمل حديث الترابي الذي يقول: البلاد تتعرض إلى التمزيق لثمان دول.. وعندي انا ما يمنع ذلك.
- وهاتفنا يقول: الترابي اذن يشهد ان الدين والوطن ودماء الآلاف وجوع الملايين اشياء يجب ان تخصص لخدمة الترابي .. والا فهو.. بشهادته.. لا يرفع يداً لمنع الكارثة عنها.. حتى وهو بشهادته يستطيع ذلك .
(3)
- ومن نحمل إليه ركام الاحاديث والاحداث ينظر ساعة ثم ينطلق في حديث يجعل ما يجري الآن (رغوة) تغطي تحتها الاحداث الحقيقية.
- والرجل يحدث عن خطط وجهات وسلسلة تمتد لشهور وسنوات ويحدث عن زوار تحت الليل.. وشخصيات لاتخطر بالبال..
- والرجل ممن يقودون الاحداث .
- والرجل ينتهي بان يقول باسما: طبعاًهذا كله يا شيخ اسحق ليس للنشر
- ونقرر ألا نقرأ الصحف بعد اليوم .

أبو خبّاب
10-11-2010, 01:43 PM
حوار مع قاريء

صحيفة الرائد السودانية - 10/11/2010- الأستاذ إسحاق أحمد فضل الله


حديثك امس يجعلنا نقول لك.. من فضلك.. من فضلك.. ليس هذا زمان الطلاسم والزمزمات.. امرق كل حاجة عديل حتى تكون الامة كلها مشاركة في مصيرها..
(ن)
- استاذ (ن)
- نعرف.. نعم.. وبعض ما نعرفه هو ان لكل شئ زمانه
- لكن بعض ما نعرف- كذلك- هو ان المعركة بين الجهات كلها تبلغ الآن قمة رائعة.. لا تنقصها الطرافة.. وبعضها يدوي الآن بين عرمان ومشار.
- وبعض مانعرف هو ان الصوت الاخرس.. صوت الجنوبي الذي يريد الوحدة.. اخذ ينطلق الآن بين الاسنان.
- وبعثة تلفزيون الشروق في منطقة الرنك تفاجأ بالمواطنين هناك يلتفون حولها لانها تحمل (ريحة) الشمال.. وبعضهم يغني اغنية بلهجته.. وآخر يترجم الكلمات.. والكلمات كانت تقول : عمر البشير كويس .. قرنق كويس لكن السياسة والقروش تفسد الناس..
- امرأة تندفع لتقول للمصورين: اولادي ديل للشمال.. علشان .. لازم يعيشوا الزمن الجديد ..وانا اضربوني طلقة..
- والبعثة تصاب بالدهشة حين تجد ان المسئول الذي كان يحدثها بقوة عن ضرورة الانفصال يرن هاتفه فجأة..
- كانت نغمة موبايل المسئول هي (ياراحلين إلى منى بقياد)!!
- صوت ثالث يطل الآن.. لكن الصوت الافصح كان يطل من المقرن ليلة امس الاول.. من وراء ابواب اللقاء السري جداً لقطاع الشمال .
- وفي دار الخاتم عدلان كان اللقاء السري يضم ازدهار جمعة وحافظ الشريف وهالة عبد الحليم (عن حركة حق) واللقاء الذي جاء بطلب من السيد حامد كان يسأل عن: اوضاع ناس قطاع الشمال.. بعد الانفصال .. كيف؟؟ .. وناس النوبة والنيل الازرق .. كيف.. ومستقبلنا نحن.. شنو؟؟
- وكل من يتحدث كان يعيد صياغة جملة نائحة واحدة: الحركة تخلت عنا.
- الباقر عفيف كان يتحدث عن ضرورة ايجاد موضع قدم في الاوضاع الجديدة القادمة.
: عايزين مبادرات
- قال: لا تتكلموا عن الانفصال صراحة
- بل يجب ان نقول للناس ان التعايش ممكن
-لابد من مناورات
- ولما كان البعض يتحدث عن تمويل مركز الخاتم عدلان لندوات كان احدهم
- احد القادة – يعود ليقول في تعاسة : انا اضعت عمري
- لكن حديث متحدث ثالث كان يعصر الفكك
- المتحدث كان يطلق اتهاما مباشراً يتهم مشار بانه عدو قطاع الشمال وانه: هو من عطل تعيين ثلاثة عشر وزيراً..من اعضاء الحركة.. منهم ازدهار جمعة هذه ومنهم الشريف هذا و..
آخر كان يئن وهو يقول: جرى الغاء وجودي بعد كل ما قدمت من عمر وعمل.. ودون حتى كلمة اعتذار.. إلا اصبحنا عبئاً على الحركة
- آخر وكأنه يبحث عن شئ قال: علينا تنظيم انفسنا.. تنظيم مسلح بمجموعة من كوادرنا الشمالية
- بعد لحظة وفي اندفاعة غريبة يقول الرجل
علينا تجاوز الحركة الشعبية .. اكثر قادة الحركة الشعبية في المناطق اميون.. ونحن نحتاج الى كوادر مؤهلة للمرحلة القادمة حتى نتعاون مع قيادات الهامش ودارفور.
- وبعد لحظات وكأنه يمسح بعيونه الحصيلة والجرد يقول المتحدث : الحركة الآن في اضعف حالاتها..
آخر يقول: بعض القيادات ايمانهم بالمشروع (فتر) .. لن نقاتل معهم.. بل سوف نمنعهم من خداع الشماليين في الحركة.
- كان هذا هو لقاء دار الخاتم عدلان لكن لقاء اركويت كان عنيفاً جداً.
- ولقاء اركويت الذي جمع عدداً كبيراً من قادة الحركة ووزرائها وبعض اعضاء المجلس كان يجتمع مثل سحابات البركان.. ثم ينفجر.
- اللقاء كان يغرس اسنانه في عنق عرمان وقطاع الشمال
- لكن المستوى القيادي للقاء كان يحدث عن خيارات الحركة الشعبية الآن.. للمستقبل.
- والمستقبل يقع خلف الاستفتاء
- وخيارات الحركة الشعبية للاستفتاء تنتهي إلى نهاية تجعل احد الحاضرين ينظر اليها ثم يترنم ساخراً بالاغنية: اما نعيش..واما نموت.. واما.. واما..!
- الخيارات كانت هي: تأجيل الاستفتاء.. الذي يتقدم الآن على ما سواه .. ثم .. استفتاء .. يؤجل ابيي وحدها..ثم استفتاء يضم ابيي بمشاركة كل المواطنين هناك.. مسيرية ودينكا وغيرهم.
- واولاد ابيي من الدينكا (الور ولينو ونيال وغيرهم).. تدور بهم الارض.. ويتهمون ..مشار .
- لكن مشار الذي يدعى لمجلس صلح الاسبوع الماضي مع سلفاكير ولمجلس صلح آخر مع عرمان(بعد اتهامات التجسس) يجد ان بعض اللقاءات الهامسة تعقد من وراء ظهره في جوبا
- ولقاءات من الشاطئ الثالث.
- تضم بعض النوير تعقد في اماكن اخرى جنوب الخرطوم.
- واحد هذه اللقاءات يتحدث ساخطاً عن (محاولة من جهة ما لاغتيال مشار).
- ولقاء في احد مكاتب الحركة جنوب الخرطوم يضم (م.. وأ.. وي من القضارف) يضع اللمسات الاولى لتكوين مكتب موازي لقطاع الشمال.
- و في الانس كان الحديث يدور عن فلان الذي استلم اسلحة تسللت عن طريق الجزيرة.. وعن طريق النيل الابيض (ولا نستطيع ان نقول اكثر من هذا )
-وبعضهم .. من القوز.. يشرع في تنجيد النوبة.
- و..و..
- استاذ (ن)
هل هذا ما نستطيع ان نقدمة دون زمزمات وطلاسم
- الحقيقة مثل الشمس لا تتأخر عن ميعاد طلوعها ولا تقدم .. وكل ما نستطيع الاشارة اليه الآن هو ان.
- سلفاكير له مشروعه ضد كل الآخرين وهو ينكر ..ويضحك
- ومشار عنده مشروعه ضد كل الآخرين وهو ينكر.. والفلجة تنكر.
- وعرمان عنده مشروعه ضد كل الآخرين
- وهو (ينزو ويركل) يفنجط ويرفس..!!
- والآخرون عندهم مشاريعهم و..
- انتظر الشمس

أبو خبّاب
24-11-2010, 01:50 PM
ماذون اديس وماذون الخرطوم

الكاتب اسحاق احمد فضل الله - صحيفة الانتباهة - الأربعاء, 24 نوفمبر 2010


- و معركة التسجيل حتى الآن تركل في كل اتجاه.. مثل فرس جامح

- والحركة.. التي تنهال بالضرب والصراخ على ابواب التسجيل لم يكن ما يهمها هو الخرطوم.. ولا التسجيل

- الحركة كانت ترسل صراخها ليدخل عبر نافذة في بروكسل يلتقي خلفها قادة اوروبا وامريكا.. هذه الايام.

- واللقاء هذا يريد انقاذ ايرلندا وحبل النجاة من الغرق قيمته هي (110) مليار دولار

- واليونان غرقت – والبرازيل وبلغاريا وايطاليا تقف كلها امام الباب تحمل القرعة.

- واوباما يطوف اندونيسيا وكوريا يطلب الديون.. والنيوزويك الاخيرة تخصص لهذا

- وصحافة اندونيسيا تحمل صورة اوباما وهو يدخل مسجداً هناك وكأنه سوف يصوم الستوت بحثاً عن المال.

- والحركة الشعبية التي تنظر الى هذا (تقنع من خيراً فيها)..!! والحال في الجنوب تبلغ ان اتيم قرنق الذي يعلن الاسبوع الماضي ان الجنوب اصبح جنة يقول للجزيرة امس الاول وهو يكاد يبكي ان الحال في الجنوب الآن كارثة.. وبروفيسر ديشان الذي كان معه في اللقاء التلفزيوني يؤمن على هذا .. والحركة الشعبية تعلم هذا

- والحركة هذه تشرع في خطة جديدة.. لها مراحل.. اولها ابعاد الاستفتاء

- وافريقيا التي تلتقي اليوم في اديس ابابا تحت غطاء (البحث عن ابيي).. لن تتحدث عن ابيي الا بكلمتين.. ثم تبعدها.. والحدود .. وتبعدها و... و...

- الجهات هذه سوف تتحول للحديث عن (بقاء الجنوبيين في الشمال.. وتأجيل الاستفتاء و..و..)

(2)

- وعبد الواحد محمد نور من فرنسا الى جوبا .. والخبر ليس هو هذا.. الخبر هو الحرص على (اعلان) هذا..!!

- ومثلها اركو مناوي الذي يوقع على اتفاق الفاشر الاسبوع الماضي يعلن امس رفضه للاتفاقية.. والخبر ليس هذا.

.. بل الخبر هو الحرص على (اعلان) هذا..

- وسلسلة من الاحداث المشابهة والحرص على اعلانها هو ضربات الطبل للرقصة الجديدة.. رقصة الحركة الشعبية التي تسعى (للهروب الشجاع) من المعركة التي ظلت تدعو اليها منذ خمس سنوات

- واعلان هبوط عبد الواحد في جوبا.. واعلان نقض اركو للاتفاق واعلان غضب سلفاكير حين يدعوه الناس بلقب (النائب) .. والف اعلان كلها مما يقول لاوروبا وامريكا

: انا هنا.. ادعموني..

- لكن العالم لا يتلقي معلوماته من اذاعة جوبا.. العالم يعرف..

- ومعرفة العالم ومعرفة الحركة ( ومعرفة الوطني كذلك) بحقيقة ما يجري كلها اشياء تجعل لقاء اديس ابابا يحدث الوطني نيابة عن الحركة باسلوب (انا ما بفسر.. وانت ما تقصر).. فاهم؟؟

- الاحزاب الجنوبية اذن .. ولقاء اديس ابابا.. وحديث كيري قبل شهر.. كلها يتجه لتأجيل الاستفتاء.

- والخبر ليس هو هذا

- الخبر هو ان التأجيل قد يجري صياغة كلماته حتى يصبح تأجيلاً (مفتوحاً..)!!

- لكن اغرب ما في الامر هو ان الحركة الشعبية – بالتأجيل هذا ذاته- الذي يبدو هروباً من المعركة.. انما تتجه خطوة اخرى متجهة الى قلب المعركة ذاتها.

- فلقاء اديس ابابا الذي يسعى الى ابقاء الجنوبيين في الشمال هو التوزيع الدقيق (لقوات ) الحركة الشعبية للمعركة الحقيقية.. لضرب السودان كله في المستقبل القريب.. والوطني (المفلس) يقبل بهذا

- والوطني يقرأ تفسير احد الممثلين في مسرحية كوميدية لكلمة (اعلان الافلاس)

والممثل يقول لصاحبه

: اعلان الافلاس يعني ان تترك الدائنين ينزعون معطفك من على ظهرك وانت تبكي.. بينما تكون قد اخفيت نقودك في جيوب بنطلونك!!

- والوطني – لعله_ يسمح للحركة وقادة افريقيا بنزع مشروع لتأجيل الاستفتاء منه وهو يبكي بينما يكون قد اخفى ضحكاته في جيوب (الجلابية!!) منتصراً

- والحركة تتراجع عن الاستفتاء الى اجل قريب .. غير محدد.. وهي تبكي .. بينما هي تخفي ضحكاتها في جيوبها..

- بعدها تبدأ معركة اللعب بالكلمات

- وباترسون- الملاكم المشهور- حين سقط سبع مرات في مباراة واحدة الصحف قالت عنه انه اول ملاكم يسقط سبع مرات في مباراة واحدة

- والملاكم يقول

: لكن كذلك انا اول ملاكم ينهض سبع مرات في مباراة واحدة..!!

- والوطني والحركة كلاهما يستطيع ان يقول هذا

- لكن..

- كل هذا: وباسلوب يشبه تماماً اجواء السودان اليوم ..كل معركة التسجيل والاستفتاء والوساطة والصراخ ليست الا غطاء لشئ آخر لا يخطر ببال احد..!!

- شئ يقال في حينه..!!

(3)

- ولعل الايام القادمة تسمح بالحديث عن الميزانية – اغرب ميزانية في تاريخ السودان

- وميزانية عام 2011 هي شئ كان الاعداد له يجري منذ عام 2005.

- فلا احد كان يريد ان يفاجأ بشئ

- وكل شئ كان يغطي بعنف

- والبترول- الذي من طبيعته ان يشعل الاسعار بسرعة تفوق سرعة اشتعاله – يظل في السودان وتحت اجواء الانفصال مسترخياً.. آخر استرخاء

- وآبار الشمال سوف تضاعف انتاجها ابتداء من الشهر هذا

- و...قمر

- لكن .. هاتفاً نتلقاه الآن يوجز الجانب المظلم من القمر .. واحدهم يقول لنا

- استاذ

قل للناس ديل ان

(مرق) السوق يطقطق لينكسر.. والسوق ان انكسر لم يبق شئ و..

- اسحق .. سمعناك توجز الامر بين الدين و السياسة بقولك ان (ود بدر) قال للناس

: اكان مو عجيني.. منو البجيني!! ومن يدعم الانقاذ.. حتى ذات الدين.. دون عجين؟

- قول للناس ديل ان الاسعار والمرتبات اشياء لابد ان يزوجوا بعضها من بعض وان الطلاق بين الدخل والمنصرف يعني .. الحرام .. او النهب

(4)

- ونقولها.. وما يستقبله الناس في الايام القادمة ليس هو الاستفتاء ولا الانفصال – والترابي يقول نهار السبت الماضي ما كنا نقوله من انه حتى ان انفصل الجنوب فانه سوف يعود جرياً فالحياة الآن صعبة جداً

- وما يستقبله الناس في الايام القادمة ليس هو الحرب فالحركة تعلم ان قواتها (120) الف اكثرهم من النوير والمورلي هي قوات لا تصلح لشئ

-و.. و...

- ما يستقبله الناس الايام القادمة هو الحرب للزواج بالعافية..

- زواج بين الدخل والمنصرف للمواطن

أبو خبّاب
25-11-2010, 01:52 PM
ايني مونجانق؟؟


الانتباهة - الخميس, 25 نوفمبر 2010 - إسحاق أحمد فضل الله



والحرب الجنوبية/ الجنوبية.. تبدأ..!!

- والزعيم الحزبي المعروف (جداً) يتجه الى جوبا الاسبوع القادم.. سراً.

- (ولعله يذهب جهراً بعد حديثنا هذا)

- والرجل مهمته هي دعم الحلف الجديد بين سلفاكير وخليل ابراهيم استعداداً للحرب القادمة.. ووصول عبد الواحد واركوي قبله الى جوبا كان تمهيداً لهذا..

- لكن خليل سوف يصاب بنوبة من الضحك والبكاء حين يجد ان الحرب القادمة ليست حرباً ضد الخرطوم

- بل هي حرب جنوبية - جنوبية (يشعلها ابناء ابيي ضد المسيرية غصباً عن سلفاكير وذلك حتى يصبح سلفاكير هو العصا التي يستخدمها ابناء قرنق في ضرب الصخرة حين يضطر للحرب الشاملة ضد الشمال).

- ومعروف ما يصيب العصا حين تستخدم في ضرب الصخرة

- والامر ليس استنتاجاً .. بل الامر/ استخدام سلفا في حرب ضد ارادته/ هو ما تحمله رسالة (انذار) صريح تصل الى سلفاكير من اولاد ابيي هذا الاسبوع.

- والرسالة تكتب بالكمبيوتر من داخل القاعة الصغرى للمجلس التشريعي ظهيرة 16/11 بعد لقاء (لبحث مشكلة ابيي) والذي يعقد بعد سلسلة من لقاءات الليل في المنازل

- وابناء ابيي الذين يرون انهم هم القادة الحقيقيين للحركة يجعلون سلفاكير يشهد اللقاء هذا.. ويستمع لانفجارات الصدور

- والشعور باللهب الحارق والشعور بالخطر يجعل سلفا يطلب من ابناء ابيي الانتظار حتى لقاء مؤسسة الرئاسة القادم.. بين البشير وسلفاكير

- والبشير الذي كان ينطلق في طواف الافاضة لم يكن يخطر له انه يقدم الحل للسيد سلفاكير .. فالسيد سلفا يعتذر لابناء ابيي بانه لابد من عودة البشير من السعودية ويقول من تحت قبعته انه

: كما تعلمون .. فان الوطني لا يريد حل مشكلة ابيي. ولابد لنا من لقاء البشير.. و.. و....

- لكن المؤتمرين يجعلون شول دينق على منصة الاجتماع والقرارات تتدفق ان و.. سوف.. ولابد.. و....

على كل الشباب الرجال والنساء القادرين على حمل السلاح التدريب فوراً لحمل السلاح.

كان هذه هي الفقرة العاشرة ثم تستمر الفقرات.

-.. احتلال منطقة ابيي وفرض الامر الواقع ودعوة المجتمع الدولي للتدخل .. و...

- لكن سلفاكير الذي يتلقى الخطاب هذا لم تكن مخابراته تجهل ان الزائر الامريكي الرفيع – الذي لم يهبط في الخرطوم – كان هو من يقود كل شئ.


(3)
-..

-.. مثلها سلفاكير – الذي يتلقي تقريراً عالي السرية.. من وزير داخليته عن جولة قام بها كان يعرف تماماً انه لا هو ولا غيره يحكم الجنوب الآن.

- وان الجنوب الآن هو (لوح زجاج محطم – تستطيع كل شظية فيه ان تجرح.. لكن لا شئ وراء ذلك)

- و.. ووزير الداخلية كانت جولته ما يبعثها هو الخوف من التقاء (الشظايا) هذه في عاصفة زجاجية ضد سلفاكير

- فالوزارة كانت تتلقي الصراخ من الجنوب كله.

- والصراخ يقول

- القادمون من الشمال لا يجدون الا الشمس.. والنهب في انتظارهم

- ولا منازل

- لا طعام

- لا خدمات

- لا شئ.. ولا حتى المياه

-.. وان السخط هو عادة ما يجعل الايدي تتحدث !!.. هذا ما يقوله التقرير

- ولقاءان قبل اسبوعين.. في الخرطوم وجوبا هما ما يرسم كل شئ

- واللقاء الاول كان لقاء يجمع سلفاكير ووزير داخليته وبعض قادة الحركة لبحث تهديد ابناء ابيي باحتلال ابيي دون اذن من سلفا لوضع الحركة امام حرب.

- ومنع المسيرية من التوغل داخل منطقة الدينكا المحددة للمسيرية في تحكيم لاهاي.

- و.. ثم ما يتبع ذلك حتى الحرب .

-.. واللقاء الآخر كان يجري في الخرطوم اول ايام عيد الاضحى والزعيم كان يستقبل عرمان وجورج ماكير وتوماس واني

- وحول اكواب الشاي بعد وجبة اللحوم الثقيلة كان الحديث يجري عن ضرورة توحيد حركات دارفور.. والزعيم يرى ضرورة (ان تقوم الحركة الشعبية بحل مشاكل دارفور.. لان شعب دارفور يحب الحركة الشعبية و...) هكذا قال وهو يبتسم بطريقته المعروفة.

- والزعيم يجدد صلاته القديمة بالحركة الشعبية.

- والزعيم (يستأذن عرمان) في زيارة الجنوب.. وعرمان يقدم وعداً لترتيب الزيارة هذه

- ونستأنف الحديث

***

- بريد ../استاذ.. الا ترون مايحدث.. لماذا تسكتون(م)

- استاذ (م)

- قراءة الصحف اليومية تكفي لتعرف ان مندور وغازي ونافع وقطبي وآخرون كلهم يقول الآن : كفاية!!

- وكلهم لا يكتفي بالدعوة لايقاف التنازل للحركة ثم التنازل.. بل يدعو لاستعادة كل شئ- حتى الوظائف السيادية والمدنية- ومنذ الآن والشروع في ملئها بالكفاءات الشمالية.. وخلاص.. والاستعداد لما وراء ذلك.

- والبشير وعلي عثمان لهما بالتأكيد مواقف محددة.. لكن المواقف هذه يمنع من ظهورها التعذر في الاعراب السياسي.

- و(ايني مونجانق؟!) جملة تعني هل انت دينكاوي يستقبل بها اهل التسجيل كل من يدخل اليهم.. فان لم يكن دينكاوي رفضوا تسجيله

- ومن يسجل

- ويتبعونه بالعربات ثم يجلدونه .

- والوطني يكف عن الشكوى.. لان الشكوى لغير القوة مذلة!!

- وبعضم حين يدخل اللقاء القادم هو الذي سوف يسمع (ايني مونجانق)؟

ومن يقولها مفتتحاً بها الحوار القادم هو نافع واسلوب الوطني الجديد.

أبو خبّاب
08-12-2010, 11:38 AM
البصلة وقشرتها

صحيفة الرائد - 8/12/2010 - إسحاق أحمد فضل الله

- وأسلوب (البصلة) يقود الدراسات الآن .. والبصلة - في النظرية القديمة للتحليل- كلما نزعت قشرتها وجدت تحتها قشرة أخرى .
- والأخبار الآن – ومعاني الأخبار- شئ تظل المراكز تنزع قشوره لتفهم
- والجهات الأمنية - الأسبوع الماضي – تظل تنزع قشرة بعد قشرة عن خبر غريب لتعرف ما تحته
- فالأسواق في أطراف العاصمة تهمس الأسبوع الماضي عن اختفاء سلعة غريبة جداً.
- السلاح..!!
- واسواق الدرب التحت تجد ان عربات .. يقال أنها تتبع للحركة الشعبية.. تظل تجوب الليل.. وتقرع ابوابا غريبة وتبذل امولا غريبة لشراء (كل) قطعة من السلاح .
- واسعار الاسلحة – في السوق الحار- ترفع سعر الكلاشنكوف إلى ألفين ونصف للقطعة .. والدوشكا – حتى الدوشكا تباع هنا – يرتفع سعرها إلى سبعة آلاف.. والمسدسات تذهب أسعارها إلى الألف ونصف الألف و...
- والأسواق التي تتحدث ببطء وعيون ساهمة وتحاول أن تفهم تجد أن الحركة الشعبية لا تشتري السلاح لحاجتها إليه (الحركة تستطيع ان تغرق الخرطوم بالسلاح).
- العيون بعد نزع القشرة تجد ان ماتريده الحركة الشعبية هو أن تبقى أيدي المواطنين عارية.. إن حدث شئ؟؟
(2)
- الحركة تعد لاثنين آخر في الخرطوم؟!
- القشرة ..تهز رأسها .. نفياً.. ونحدث هنا في الاسابيع الماضية أن العاصمة مؤمنة بحيث يجد الإنفجار رجال الأمن حوله قبل أن تصل شظاياه إلى الأرض.
- وحادثة صغيرة نهار الاربعاء الماضي تقول إن الأمر يتميز بسرعة اكثر قليلاً..فظهيرة الاربعاء الماضي لما كان بعضهم – في إحدى ضواحي العاصمة- يهم برفع قنبلة صغيرة كانت يده تجد ما يحيطها باصابع قوية .. و..... و...
- ونهار الاربعاء ذاته لما كان علي عثمان يهبط ( فلج) والصحف تحمل حديث البشير عن رفض الجنسية المزدوجة- وتقرير مثير عن الحرب في السودان يصدر والحركة الشعبية تعلن طرد الشماليين العاملين في صفوف الحركة.. لما كان هذا يجري كان نزع قشور البصلة يفاجأ بتفاسير غريبة تطل دون دعوة.
- ففي اليوم ذاته كان عرمان جالسا في منبر اجراس الحرية ليقول للوطني (لا تقنطوا من رحمة الله.. وقدموا مشروعا جديداً للوحدة.. وتحلو بالمسئولية)
- .. والرجل يبحث عمن يمسح انفه من المخاط
-.. و
- والمشهد يصبح أكثر بلاغة وعرمان في اليوم ذاته يرسل اسرته من كينيا إلى لندن للاقامة هناك..!! فالسيد عرمان يجد أن الشمال يلفظه من أعلى والحركة تلفظه من أسفل
- وقشرة تفسير حديث البشير عن الجنسية المزدوجة كانت تجد أن تقريراً قانونياً صغيراً تصدره لجنة صغيرة يقول: دول الاتحاد السوفيتي بكاملها – حين انفصلت من روسيا – لم يتقدم قطر واحد منها يطلب من روسيا جنسية مزدوجة لمواطنيه..
- وما لم يكتبه التقرير كان هو انس اللجنة.. والانس كان يسرد كيف ان قيادة الحركة الشعبية التي تجعل الجنسية المزودجة (عشباً في المريخ لاغنام الجنوبيين) يتمتع افراده بجنسيات غربية.
وللمرة الاولى في الارض يحمل قادة دولة من الدول جنسيات دول اخرى حيث سلفاكير يحمل الآن جواز سفر امريكي..ومشار يحمل جوازاً بريطانياً وباقان له جواز استرالي.. وألور يحمل جنسية أثيوبية و.. و..
(3)
- لكن القشرة التي تبحث عما تحت اختفاء السلاح .. وتبحث عما اذا كانت الحركة تعد لحرب في العاصمة اوحرب حدودية تفاجأ باجوبة غريبة
- لجنة الدراسة تجد دعوة مشار لعلي عثمان لانقاذ البترول.. والدعوة هذه التي تضم قادة الامن والدفاع والداخلية من كلا الجانبين تصبح / بالوجوه هذه / شيئاً من الصعب ابتلاعه بصفته دعوة لرجال الاطفاء للبترول وحده..
- وقشرة اخرى تجزم بان ما يجلس إليه علي عثمان ومشار هو اشياء تشمل (كل شئ)!!
- وقشرة اخرى تقول ان الحركة الشعبية والدولة كلاهما يجد ان (نفير الحرب) هو في ذاته حرب تلتهم الاموال الآن بعنف والوطني والحركة كلاهما يسعى لايقاف حريق الدولار .
- مثلها الحركة الشعبية – مصيبة او مخطئة - تجد ان الوطني وباسلوب جديد يركل الآن كل سياسته السابقة.
- سياسات التهدئة.
- وإن الوطني في أسابيع قليلة يركل مناوي الذي – بصفته الموقع الوحيد على ابوجا – ظل يبتز الوطني.
- وإن الوطني يعلن لحركات دارفور أن نهاية العام هذا هي نهاية الحديث – وليحارب من شاء.
- وإن الوطني يعلن أن الاستفتاء مقبول إن هو اتخذ المسارب الشرعية.. فقط.. وأن الدروب الاخرى مغلقة.. بالجيش .
- وإن الوطني يعلن مواقفه النهائية من دعاوي الجنسية والحدود.و..و..
- والعيون تجد ان كل شئ يحزم الآن بشئ غريب .
- والقشرة الأخيرة تكاد ان تضع خطين تحت جملة تقول : لا استفتاء.. ولا حرب.. لا في العاصمة ولا في الحدود.
(4)
- ونحدث في قادم الايام عن خطط لمخابرات عالمية كانت تجعل بعض قيادات التمرد هم الوجوه التي ( تخطط) لمنع التمرد!!
- فالبصلة هي النبات الوحيد الذي هو قشرة تحتها قشرة ..والسياسة في السودان كذلك .

أبو خبّاب
13-12-2010, 01:41 PM
إسحاق احمد فضل الله مستشاراً للحركة الشعبية

صحيفة الرائد السودانية - 13/12/2010 - إسحاق أحمد فضل الله


- سيادة الأخ.. الذي يدير الحملة الاعلامية في خطة الحركة الشعبية لتدمير المجتمع الآن.
- نود هنا ابلاغكم (انا اسحق احمد فضل الله – وحماري المربوط في الباب) تبرعنا الكامل لادارة حملتكم الاعلامية.. بعد كارثة (الفتاة المجلودة) امس..
- فالبله الشديد الذي تدار به الحملة هذه يجعل حمارنا يهز رأسه وهو يقول في سخط: من يعلم هؤلاء الناس كيف تدار الحملات الاعلامية؟
-حمارنا يقول: عشرون مقالاً امس في عشر صحف كلها عن شريط الفتاة المجلودة..مما يعني واحدة من اثنتين: اما ان جبريل عليه السلام ظل مشغولاً طوال يوم السبت يوحي لكل احد بالكتابة في الشأن هذا بالذات او...؟.!
- او ان اجتماعا قد جرى وتنسيقا و..
- قال حماري: لو كنت ادير الحملة هذه لجعلت كاتباً او اثنين يكتبان يوماً.. ثم آخرين في يوم آخر.. مما يجعل الامر مجدداً طازجاً.. ومتطوراً.. ولذهبت مذاهب اخرى.. لا نريد ان نقصها الآن و...
- وحماري يقول: واهل المخطط هذا يحملون على الشرطة حملة هائلة يتهمونها بانها تفضح الناس.. والشرطة التي جلدت المرأة في فبراير الماضي بحضور القاضي تنفذ قانوناً.. وتسكت.
- والشرطة تسكت وتغطي لان الستر للكرام و لغيرهم ولان الفتاة من اسرة معروفة.
- لتأتي حملة الصحف – والشبكة من قبلها..وتحمل صورة الفتاة في الشبكة لملايين الناس.. ولابد ان من يعرفونها لا يقلون عن المئات..
- والاسرة انفضحت وتحطمت
-والحملة تهز قرونها وتتنظر من الناس ان يجلدوا الشرطة التي تفضح الناس.
- والحملة التي تنطلق ضد قانون النظام العام وحماية المجتمع تبدأ بتدمير رائع للمجتمع.. في بله ممتاز.. وتطلب من الناس ان يتبعوها
- السيد مدير الحملة!!
- حمارنا المربوط عند الباب يهز رأسه ساخطاً وهو يقول: الحملة تتهم الشرطة بانها مطلوقة تفعل بالناس ما شاءت لكن يقول حمارنا: ألم يخطر للناس هؤلاء انهم بهذا يفتحون للشرطة باباً مسكوتاً عنه.. باب العقوبات داخل جهاز الشرطة
- حمارنا يقول: انا وانت.. اسحق.. ومنذ ايام عبد الرحيم محمد حسين كنا نشهد مكتب وزير الداخلية واول ما يركم على مكتبه كل صباح هو تقارير رقابة الشرطة ذاتها.
- تقارير مثل ( شرطي نفر بمحلية كسلا قرية سالمة ضبط سكراناً.. جاويش فلان بنقطة كذا شرق النيل اعتقل متهماً بحيازة مسروقات)..
- لكن حمارنا يرفع عيونه ليحدث عن عقوبات لكل اجهزة (الأمن والشرطة والقوات المسلحة) بلغت حد الاعدام!!
- والسنوات (2006-2007-2008-2009) تشهد ما يقارب عشر حالات اعدام لافراد نظاميين ادينوا بقتل مواطنين.. وشرطة مسجونين آخرهم مدير احد السجون!!
- والشرطة تسكت لاسباب مفهومة
-...و..
- وقبل اسابيع نحذر من ان الحركة الشعبية تسكب اموالا لادارة اعلام معين في الخرطوم.
- نحذر.. !! كنا..!!
- لكننا.. الآن وبعد حملة الفتاة المجلودة نتنهد في راحة كاملة.. فما دامت الحملة الاعلامية هذه تدار بهذا الذكاء فلا خوف.
- كل ما نأسى عليه هو ان حمارنا يرفض ان ينضم إليها.
***
(2)
- وهوامش الخرطوم فيها ما يهم اكثر
- وليل الخرطوم قبل ايام يشهد طائرات.. تحلق.. يرفع المواطنون اليها ابصارهم لحظتين ثم ينسونها.
- لكن الابصار لو كانت تعرف ما وراء الطائرات هذه لدهشت
- وليلة من ليالي الاسبوع الماضي تشهد طائرة.. مروحية تابعة للامم تحلق بصورة دائرية فوق منطقة (معينة) في الخرطوم.. تابعة للدولة!
- بعدها بليلة كانت طائرات حربية تابعة للدولة تحلق.. وتكاد ان تتكئ فوق مبنى (محصن جداً) تابع للامم المتحدة.
- وبارجقل في بطنو شغل!!
- وبعيداً عن تخوم خط 1956 دبابات تابعة للحركة الشعبية كانت تتقدم قبل ليالي قليلة لحماية عربات تابعة لاحدي حركات دارفور متجهة الى هناك.
- وطائرة تابعة للقوات المسلحة / وبدقة دقيقة/ ترسل قذيفة واحدة امام رتل الدبابات.
- والرتل يتوقف.. ثم يتقدم
- والطائرة ترسل قذيفة تسقط كذلك امام رتل الدبابات.
- والدقة التي ارسلت بها القذيفتان كانت تقول.. افهموا..!!
- والدبابات (تفهم) وترجع
- والعربات تذهب الى جهنم!!
- ولعل هذه مقدمة لحديث.. يقال ولا يقال.
- وأحد اصدقائنا من شركة الطرق يذكرنا بحكاية قصصناها عن مصطفى محمود.. والحكاية تصبح من الكلاسيكيات.. وفي الحكاية ان مصطفى محمود تجرى له جراحة (بواسير).
- ومصطفى يفيق من البنج ويلسعه الالم.. ومصطفى يطلق حنجرته يصرخ: آهـ يابطني ي ي
- والطبيب يأتي جريا وهو يقول
: بطنك ؟ نحن لم نمس بطنك على الاطلاق.
- ومصطفى محمود يقول في مسكنة: يعني عايزني اقول أهـ يا شنو.. يا دكتور؟
- والدكتور يضحك و ينصرف..ومصطفى محمود يعود صوته يجلجل.
- اهـ يا بطني..!
- والحكاية ما يأتي بها الآن هو ان اسعار السكر ترتفع والدقيق وغيره
- والحكومة تصرخ : آهـ يا سكري.. آهـ يا دقيقي.
- فالدولة لا تستطيع ان تصرخ قائلة
: آهـ يا صواريخي.. آهـ يا طائراتي المقاتلة التي اشتريتها..!!
***
بريد
استاذ
لم نشهد دعوة الفريق العاجب لان الفريق لم يرسل الينا دعوة!!
والسلام!!

أبو خبّاب
14-12-2010, 11:51 AM
مطلوب (ود مقنّعة) ليقولها


صحيفة الرائد السودانية - 14/12/2010 - إسحاق أحمد فضل الله

المفهوم ان يستعيذ الناس من العدو.. اي عدو..
- لكننا نفهم الآن لماذا كان المرحوم قطبي.. الكاتب الذكي.. يستعيذ بالله من العدو (الابله)!! وحملة بعض صحف الحركة الشعبية الآن ضد قانون النظام العام الاسلامي تعلمنا لماذا.
- وقطبي كان يلزمنا بكتابة مقال (صغير جداً).
- ويطرب يوماً ونحن نكتب عن بعض الاهداف.
ونقول: الزوجة الشابة لما سألوها.. لماذا تخلت عن استخدام نظارة النظر بعد الزواج قالت:لا اضع النظارة الآن على انفي لان زوجي يرى انني – بدون النظارة- ابدو اجمل.. وانا ايضاً اراه اجمل..
- وقطبي يطلب ان نكتب عن الصحفيين اليوم فنكتب (والي البصرة في العهد العباسي يحفر نهراً يشق بيوت البصرة.. والوالي على شاطئ النهر هذا يقول لاحدهم: ما احسن هذا النهر للناس..
فيقول صاحبه: نعم ايها الامير.. فهو يسقي الناس من قريب.. وما شيتهم.. ويبرد الهواء ويمنع الغبار و.. و...
- بعدها بعام.. الوالي الجديد للبصرة والذي كان عدوا للسابق الذي حفر النهر.. يمشي على شاطئ النهر هذا ويقول لصاحبه: ما اضرّ هذا النهر بالناس..!!
وصاحبه وهو ذاته صاحب الوالي السابق.. يقول: نعم ايها الامير.. يغرق فيه اطفالهم ويهدم بيوتهم ويكثر بعوضهم و.. و..
- ونكتب ان الصاحب هذا لو انه ادرك زماننا لكان من ابرز الصحافيين.. فهو على الاقل يعرف ما يقول ومتى.. والذكاء يغطي على الخبث.
- لكن صحافة الخرطوم اليوم يضربها تصحر فكري وروحي عاصف.
- حملة الفتاة المجلودة تكشف عن بله غريب.. لا ترطبه قطرة واحدة.. من الظرف او الذكاء.
- والشهر الماضي.. وفي ليلة واحدة!! في ليلة واحدة!نعم.. تنطلق في الخرطوم تسع (مراكز بحوث) كلها تتحدث في نفس الليلة عن: ضرورة اعطاء الجنوبيين الجنسية السودانية بعد الانفصال..!
- وامس الاول وامس.. تنطلق عشرون صحيفة.. في نفس اليوم.. كلها يجعل من مشاهد الفتاة المجلودة معركة.
- ونقرأ الصحف احياناً كثيرة.. والقلم بين اصابعنا نكتب على الهوامش ونرسم الدوائر.
- وامس.. عووضة يورد سيرة عمر بن الخطاب (والرجل يظن انه متى ما اورد سيرة عمر هذا التفت الناس يقارنون بينه وبين الانقاذ.. ثم اندفعوا يغرسون اسنانهم في عنق الانقاذ وعووضة يصفق لذكائه وللبله الذي يقود الناس).
- وعلى هامش حديث عووضة نكتب ان: ابن الكواء.. وكان من الخوارج.. يقوم في مسجد الكوفة ليقول لعلي بن ابي طالب: يا امير المؤمنين.. انك لأمير سوء..
- وابن الكواء يتابع ليقول بفصاحة وحيثيات: ففي ايام ابي بكر وعمر لم يكن هناك دماء ولا حروب ولا خوف.. فلما جئت انت جاء كل هذا الخراب).
- وعلي ابن ابي طالب من المنبر يقول للرجل: نعم.. فايام الصديق وعمر لم يكن فيها خراب لان الصديق وعمر كانا واليين رعيتهما انا وامثالي.. بينما الخراب في زماني الآن لانني الآن والي رعيتي انت وامثالك!!
- والانقاذ دولة مسلمة مسجمة لانها دولة رعيتها عووضة واصحاب حملة الفتاة المجلودة.
- ومركز دراسات شهير وسط الخرطوم امس ايضاً يستضيف المانيا يهوديا ليقدم محاضرة عن.. واستعد للمفاجأة.. محاضرة في هذه الايام عن (في شرق افريقيا والسودان)
- والرجل حين يتقدم للسفارة في المانيا ترفض سفارتنا اعطاءه تأشيرة.. الآن.. وتطلب التمهل لشهرين.. لكن الرجل المتعجل الذي يريد اللحاق بحملة الحركة الشعبية الآن يجعل مركز الدراسات هذا.. والمركز حكومي.. حكومي.. حكومي.. نعم.. يدعوه!!
- وامام القاعة نجد حديثاً عن ان: الاقباط تلقوا طلباً من جهاز الامن يطلب فيه التزام نساء الاقباط بالزي المحتشم.. وكأن الانقاذ او الاقباط جاءوا الى السودان امس!!
وبعض الذكاء يجعلك تنفجر ضاحكاً.. او تنفجر لشئ آخر.
- والبلة (يصنع) الاشاعة هذه لان الحملة التي تظل تفشل منذ خمس سنوات تنطح الآن ايضاً حائط الفشل!!
- والسوداني تكتب تقول:(اصداء واسعة لحديث السوداني عن جماعة (السرورية) التكفيرية التي قتلت محمد طه..والتي لا يسمع الناس بها.. وصحيفة السوداني التي تبحث عن الانتشار تفترض- غصباً عنك – ان السودانيين كلهم دون ذاكرة ودون عقل.. ولعابهم فوق صدورهم.
- ورغماً عن ان قضية محمد طه خضعت للمرافعات في المحكمة والفحص والحكم ، باعدام المدانين – الذين كانوا جماعة من تمرد دارفور.. تذهب السوداني الآن لحشر المسألة الاسلامية في مقتل محمد طه.. وتجعل لقتلته هوية اخرى
- والنماذج لا تنتهي.
- والجدال وتقديم الحجة والبراهين اشياء تصبح بلهاً آخر نقدمه نحن ان نحن ذهبنا الى الحجة والجدال.
- فالحملة كلها وكل ما فيها هو ان: الحركة الشعبية تشتري اقلاماً ومراكز ثم.
- الحركة الشعبية التي تفشل لخمس سنوات في تدمير المجتمع الشمالي المسلم تبذل المال (لقطع الشجرة بجزء منها) وحديدة الفأس لا تقطع الا وفيها جزء من الشجرة.
- ولأن الناس يعرفون خلاصة الامر فلابد اذن من تقديم الامر كله تحت الحان واضواء واداء جوقة مسرحية اخرى.. هكذا تظن الحركة لكن.
- الناس والمنطق البسيط كله يعرف ان شريط الفتاة المجلودة ليس اكثر من.. جنود شرطة.. خمسة او ستة.. ينفذون حكما شرعياً صحيحاً.. بصورة خطأ.
- هذا هو الامر كله.
- لكن الحملة تجعل الامر يبدو وكأنما هو (الدولة اجتمعت وحكومتها وعلماء الاسلام فيها والقضاء وكلهم قرروا جلد الفتاة تلك بالطريقة تلك و..).
- الحملة تريد ان تقول وبأمر الحركة الشعبية ان (الاسلام ذاته هو المدان.. وهو ذاته ما نسعى لطرده).
- ولأنه لا يستطيع (ود مقنعة) ان يقولها (عديل).. لهذا تلجأ الحملة لاثارة كل هذا الغبار والصراخ والولولة.
-والسطر الاخير.. ونقسم عليه هو.. ان الدولة تتمزق ايديها الآن وهي تمسك لجام بعض الاسلاميين حتى لا ينطلقوا لتقديم الرد المناسب.. والمناسب.. المناسب!!
- وقديما قلنا ودعونا لاقامة (كتيبة الصعاليك).
- وهاتفنا يكاد يجن في الايام الماضية وكثير من هؤلاء يسأل
: لسة؟!!
***
وغداً (مخطط ما بعد التاسع من يناير.. جاهز).

أبو خبّاب
19-12-2010, 01:00 PM
اطار الصورة


صحيفة الرائد - 16/12/2010 - إسحاق أحمد فضل الله


- حوار.. لعله..وسلفاكير يعلن قبل شهر ان محاولة تجري لاغتياله..والاسبوع هذا وصباح افتتاح قصر الحكومة حرس سلفاكير يعتقل عسكريين من النوير.. من وسط الحشد.. بدعوى انهم كانوا يشرعون في تنفيذ الاغتيال.
- وصدق الحكاية يعني ان اولاد أبيي يعلنون الحرب ضد سلفاكير.. كما كنا نقول.. وسلفا .. رجل الاستخبارات..يشعر بالأمر قبل شهر.
- والحكاية ان كانت ملفقة فهذا يعني أن سلفاكير يعلن الحرب على أولاد أبيي بالضربة ذاتها.. وأن سلفا يمهد للضربة هذه باعلانه ما اعلن قبل شهر.
- وهذا وهذا يعني ان الحرب تبدأ
- وحرب اخرى تبدأ في الاسبواع ذاته .
(2)
- ونهاية الاسبوع الماضي مشار يجلس مع علي عثمان في حقل البترول لتوقيع اتفاقية حماية البترول.. والتوقيع يعيد مشار للاضواء .
- بعد ساعة واحدة كان مكتب سلفاكير يعلن طرد الدورة المدرسية -التي تقوم تحت رعاية مشار- دون اخطار مشار او الوالي.
- ومدهش ان الوالي وآخرين كانوا يعقدون اجتماعاً يدرس خطوات الدورة.. واحدهم يدخل على الوالي بقرار الالغاء الذي يعلن دون اخطار الوالي.
- ومترجم تلفزيون جوبا يقدم مشهداً آخر يقول ان معرفة الناس لما يحدث ليس ضرورياً.
- فالاسبوع الماضي كان مشروع طرد مشار يجعل الحركة تأتي بالقائد فاولينو من مستشفى بكينيا.. فالرجل مريض
- ولما كان لابد من عرض فاولينو فقد ذهبوا به الى التلفزيون مباشرة وفاولينو – بلهجة النوير- يقول للمشاهدين: انا مريض ..و جئت .. وانا سمعت ان التسجيل ضعيف
والمترجم يقول للمشاهدين ان الرجل يقول:انا رجعت اليكم سليماً تماماً وادعوكم للتصويت للانفصال
- وفاولينو يقول للمشاهدين:صوتوا على راحتكم.. من يريد انفصال او من يريد الوحدة .
والمترجم يقول للمشاهدين: السيد فاولينو يقول لكم لابد من الانفصال فقط .
- والموقف هذا كان يعيد مشهد مشار في ملكال.. الذي يدعو الحشد للتصويت الحر.. انفصال أو وحدة.. بعدها كان مشار يجد نفسه وكأنه مصاب بالجذام فالسيد مشار الآن في جوبا يعيش بين منزله وبين مزرعته وحوله جدار من الفراغ.. لا احد يقترب من مشار.. ومن خلف جدران الفراغ تقف مخابرات سلفاكير يتابعون مشار علنا.. لعزله.
(3)
- لكن مخابرات سلفاكير تحمل للرجل ما يبرر هذا تماماً
- تحمل المخاوف العميقة
ولقاء سري للغاية يجري ليالي الجمعة والسبت يضم قيادات الحركة (سلفا وعرمان ونيال دينق وكوال ميناق وفاقان ودينق الور ومنصور والحلو وعقار)
والحديث عما سوف يحدث.
- والحديث مثل كل شئ ينطلق من ابيي (الحرب المتوقعة تشير اصابع حساباتها كلها الى اببي كنقطة للبداية.. ومن هناك يعمل ابناء قرنق).
- واللقاء يسمع فاقان وهو يحدث المجتمعين عن ان: امريكا عند زيارتي الأخيرة لها وضعت سيناريو اشعال المناطق الحدودية.
- ومن قبلهم كانت بريطانيا تقدم الاقتراح ذاته. وكان معي عرمان وآن ايتو.. ودعوة الحركة الشعبية لمتمردي دارفور كانت باقتراح من امريكا وبريطانيا..وبريطانيا الآن تتبنى حركات دارفور وتتبنى التجمع...و
- ابو عيسى الذي قال انه سوف يبحث عن اي شئ يشعل الخرطوم (قضية الفتاة المجلودة؟؟) يقترح دمج حركات النوبة ودارفور ومظاهرات بالخرطوم والرجل يقول: هناك جسر جوي بين اسرائيل ويوغندا يصل الينا عبر الجنوب.
- وابو عيسي يقدم كذلك اقتراح (تحييد المليشيات الجنوبية- اطور وغيره- بدعوتهم للحوار لشراء الوقت ثم اعتقالهم.
(4)
- لكن سلفا كان مطرقاً ولابد انه كان يستعيد تقرير واني ايقا الذي اشرنا اليه قبل اسبوعين .
- وفي بداية هذا الشهر نحدث عن ان وزير داخلية سلفاكير يعود بعد طوافه ليقدم لسفاكير تقريراً مفزعاً عن كل شئ (الامن ؟؟-لا امن في اي مكان.. الطعام؟؟ لا طعام في اي مكان.. حلفاء؟؟ لاحلفاء في اي مكان).
- ونحدث يومها عن ان سلفكير يبعث السيد (ايقا) لاعداد تقرير آخر بعد رفض التقرير هذا (تقرير السيد شوانق وزير الداخلية).
- ومساء الخميس الماضي كان السيد ايقا يقدم تقريراً اسوأ بعشرين مرة من سابقه.
قال: الحالة الانسانية سيئة وعدد المحتاجين للطعام تضاعف (سبع) مرات بسبب الهجرة من الشمال ومن دول الجوار .
- حتى من استجلبتهم الحركة من مواطني الدول المجاورة للتسجيل اصبحوا كارثة وعبئاً جديداً.
- - قال ايقا: الارتفاع المزدحم لاعداد القادمين ربما يؤدي الى (كارثة).
- غرب الاستوائية ترفض التسجيل بعد ما شهده المواطنون ايام الانتخابات ومجموعة الوالي السابق (جيما كمبا) ومجموعة الوالي الحالي تتواجهان الآن.
- والصراع بين مجموعات مشار من هنا وتعبان من هناك في جونقلي يجعل السلاح الآن يزدحم تحت الارض بينما السلاح فوق الارض تحمله مجموعة اطور المتقدمة الآن ومجموعة كوال منجيانق.
- - قال ايقا: وبحر الغزال الآن تنظر بسخط حقيقي لمجموعات الدينكا الذين يعتبرون انفسم (سادة).
- وتقرير ايقا - بعد استعراض واسع لرفض المواطنين للحركة الشعبية يقترح معالجات منها
: ايقاف الاعتقالات خصوصا عضوية الوطني من القبائل الاخرى
الالتفات لاوضاع المهاجرين.. الاوضاع التي تبلغ الآن حد البؤس والموت .
(5)
- تقرير (ايقا) هذا كان هو ما يشغل سلفاكير .. والرجل لم يكن يعرف ان نهاية الاسبوع تحمل إليه مفاجأة لعلها تجعله يفكر بما تنبأ به متصوف شمالي قبل شهرين(بلة الغائب) وما تنبأ به كجور جنوبي قديم .
- وكلاهما كان يجزم بان
(زعيم الجنوب سوف يخرح باحثاً عن وطن آخر).
- يبقى ان مذيع تلفزيون امدرمان يقدم خبر إلغاء الدورة المدرسية في الجنوب.. بعدها مباشرة المذيع يقدم خبر استضافة الخرطوم للدورة.
- مما يعني ان بعضهم كان (يلبد) تحت المنضدة ويعرف ما يجري ويرسل الكرة (على الطائر).
- مثلها – الدولة تربض الآن تحت مائدة الحركة وهي تخطط لما سوف تفعل بالمسيرية .
- ونحدث عن هذا.

أبو خبّاب
19-12-2010, 01:03 PM
الصورة والاطار (2)



صحيفة الرائد -19 / 12 / 2010 - إسحاق أحمد فضل الله


- والسادة القراء افصح فصاحة.. والهاتف يحدثنا: استاذ .. ويكيليكس.. نشرت ملايين الوثائق عن آلاف الناس والحكومات.. لم يكذب منها شئ.. لكن ويكيليكس تحدث امس عن مليارات البشير المخبأة في مصرف معين . وتلفزيون الجزيرة ينقل عنها.. وساعتان.. والمصرف يصدر تكذيباً موثقاً للخبر.. والجزيرة تعود وتنفي و...
- وآخر يحدثنا : استاذ نحن مجموعة من الاطباء والانس يقودنا الى سؤال عما يفعله سلفاكير بعد الانفصال..
- وطبيب مرح يجيب: استاذ – في عالم الاطباء عندنا طرفة عن طالب الطب الذي يقرر اجراء جراحة بواسير لاحد المرضى مستخدما كتاب (كيف تجري جراحة بواسير).. والطالب يفتح الصفحة الاولى.. وفيها يجد كيف يضع المريض على المنضدة.
- والطالب يفعل..وفي الصفحة الثانية الطالب يجد: قم بحلاقة الشعر من الموضع ..والطالب يقوم بالحلاقة.. ثم يلتفت الى الصفحة الثالثة..والطالب يفاجأ بان الصفحة الثالثة قد نزعت!!
- والطالب .. بهدوء.. ينزع قطعة القماش عن المريض ويضربه بها ضربتين خفيفتين وهو يقول له: نعيماً
- وسلفاكير – يا استاذ- سوف يلتفت الى الصفحة الثالثة بعد الانفصال – صفحة الدعم المالي – وحين يجد العالم مفلساً تماماً ولا دعم فانه سوف يقول للجنوب: نعيماً.
- والخرطوم التي يزدحم بها كل شئ يشهد ليل الاربعاء فيها اجتماعاً سرياً لمجموعة (حركة الفتاة المجلودة) واللقاء يعقد لحساب الخسائر والارباح.
- وكل احد يفاجأ – بماكان يحتسب تماماً – فكل احد كان يقول ويسمع ان الامر كان كارثة: كل ما فعلناه هو اننا اثبتنا للناس ان الحكومة تقوم بتنفيذ الحدود بالفعل- وانها ابداً – كما جعلناهم يعتقدون – لم تتوقف عن الحدود.. و...
- وان مشروع المظاهرات الذي كان يفترض ان يستمر اسبوعاً.. له ما وراءه- يضرب في خمس دقائق .. في سبع دقائق بدقة اكثر .
- واننا اثبتنا لمن كانوا يستعدون للتعاطف معنا اننا عاجزون تماماً عن حمايتهم .. فانكمشوا..
- كما كان ان ادارة الحملة الصحفية لم تفعل شيئاً اكثر من انها كشفت خنادقنا بحيث ان من كتبوا لصالح الحملة لن يستمع اليهم بعد اليوم احد.
- لكن خنادق حقيقية كانت تحفر في ليل الخرطوم.
(3)
- والحركة فعلت.. الحركة فعلت. .وحدث يلسع هنا وحدث يلسع هناك و.. و...
- وازدحام الاحداث يكشف ان الحركة الشعبية تتعامل مع الخرطوم الآن بمشهد (النحل.. والرجل) .. ومن يهاجمه النحل يصبح شيئاً يتخبط بيديه ورجليه .. رأسه وينتفض ويتقافز في جنون حتي يسقط .
- لكن الحركة الشعبية تفاجأ بانها بعثت نحلاً مجنوناً يحيط بها هي.. والحركة تسقط في اسوأ ما يمكن ان يلقاها
- الرد الشعبي..!!
- والاربعاء تحمل صحفها خبراً يحكي ان المسيرية احتجزوا الفي جنوبي.. مطالبين برد ابقارهم التي ذهبت بها الحركة .. والخبر هو ان هذا النوع من الرد الشعبي يتم لاول مرة ..و ان الامر له ما بعده.. والخبر هو ان (موقع) الخبر هذا هو موقع يختلف عن كل مكان آخر .
- موقع الخبر.. على حافة ابيي.. وابيي تصبح الآن هي (الزناد) في بندقية الحرب..
- وصحافة الامس تحمل اعلان فاولينو (ان ابيي يمكن ان تضم الى الجنوب بقرار).. وحدث مثل ضم ابيي لا يمكن –عادة- صدوره الا من سلفاكير وصدور الخبر من فاولينو يعني خطوة اخرى في مخطط آخر.
- ونحدث هنا الاسبوع الماضي عن ان سلفاكير في حربه ضد مشار والنوير يستجلب فاولينو المريض من كينيا حتى يجعله بديلاً لمشار.. و(تلميع) فاولينو يجعله يجرتق بانه هو من يطلق قراراً رئاسياً بهذا الحجم .. وعن ابيي بالذات.
- ونحدث هنا الاسبوع الماضي عن ان سلفاكير يجد انه ان ذهب للحرب هلك .. وان هو لم يذهب للحرب هلك .
- استخبارات سلفاكير – وطواف قير شوانق على كل الولايات ثم طواف ايقا على كل الولايات – كلهم يعود بشئ مخيف وهو: القبائل تجد ان الخرطوم تدفع مال البترول للدينكا لانهم حكومة..
- و القبائل تقول: لماذا لانصبح نحن الحكومة ونفوز – بدلاً عن الدينكا بالمال والسلطة..
- والتقرير ينتقل من القول الى الفعل.. وسلفاكير يجد ان الاستفتاء ان هو اكتمل سليما كان حكما بذهاب سلطاته – ومؤتمر جوبا وكل الدراسات تجزم بان سلفا لن يفوز عشرة من نوابه بمعقد في الحكومة القادمة .
- وسلفاكير يحتمي بالحرب من الاستفتاء .. ومن هناك تطل ابيي.
- والحرب في ابيي تصبح مهمة عاجلة جداً لان استخبارات سلفاكير التي تنظر الى اطور والقبائل التي تستعد للحرب والحسابات تجد ان الرصاصة الاولى في الحرب الاهلية هناك تعني ان تضع كل قبيلة آبار بترولها خلف ظهرها .
- وانتاج البترول يتوقف.. واموال الخرطوم تتوقف.
- لهذا لابد ان (تنشغل) القبائل هذه بما يجعلها تلتفت بعيداً عن حرب الدينكا.. تلتفت الى حرب الخرطوم.
- والبندقية محشوة تماماً.. فالحركة – في ابيي- تصر على قيام الاستفتاء دون المسيرية والا فهي الحرب والخرطوم تصر على قيام الاستفتاء باشتراك المسرية.. والا فهي الحرب.
(4)
- وسلفاكير يندفع الشهر الماضي الى الحرب وبحسابات يقولها هو ذاته لاجتماع مغلق..سلفا قال للمجتمعين: الحرب ندخلها - ثم يتدخل العالم بعد ساعات .. وقطاع مجرد من السلاح يفصل بين الجهتين وخطوط الفصل هذه تجعل ابيي للجنوب.. و...وبحماية الامم المتحدة.
- لكن الوطني من جهته وبالحسابات ذاتها يعد خطة- وهذه من تصورنا نحن - تقوم على (الدخول في حرب دون الدخول في حرب).
- والوطني الذي يعلم ان المسيرية يحشدون – ومنذ عامين – جيشا ضارياً تماماً سوف يجعل العالم يري بعيونه ان من يطحن الحركة هم المسيرية وليس جيش الخرطوم.. وانها حرب قبلية.
- ولم يحدث للامم المتحدة ان دخلت للفصل في حرب قبلية.. فان هي دخلت ذهبت الخرطوم الى شئ يسمى حرب الجلابيب ضد قوات التدخل هذه.. وحرب الجلابيب التي ابتكرت في الجزائر واليمن وتطورت في العراق وافغانستان نحدث عنها.
- (5)
- وكل شئي يكشف الآن وجهه الحقيقي..واعلانات جوبا تبشر المواطنين الكرام الآن بافتتاح (النادي الذي انتظرتموه طويلاً.. نادي العراة.. ابتداءً من مساء الثلاثاء القادم)..ونحن نقول: نعيماً!!
- ونسأل متى يفتتح هذا النادي في الخرطوم.. ولعل مجموعة فتاة الفيديو يجيبون.

أبو خبّاب
29-12-2010, 03:20 PM
هذا البلد العجيب


صحيفة الرائد -29/12/2010 - الأستاذ/ إسحاق أحمد فضل الله


- (الجنجويد يهبطون من الجبل).. كتاب لنا قبل عامين.. وفيه نجزم بان من يدير السودان ومنذ نصف قرن هو.. المخابرات الاجنبية..!! ومقالات ثمانون تقول.. كيف..!!
- ونسرد طائفة ممن صنعتهم المخابرات هذه.. ومنهم على الحاج.. وآخرين.
- والسيد عباس البخيت يطلب منا امس ان نعيد كتابة صفحات الكتاب هذا.. وان نسهم مع آخرين في كتابة تاريخ السودان الحديث..!!
- ونفزع.. فاول ما نعرفه هو ان كتابة تاريخ السودان – كما يقول احمد سليمان- عمل ان هو كتب بصدق فان كثيرين.. كثيرين.. سوف يخرجون تحت الليل.
- لكن استاذ عباس.
- لما كان السيد علي حسن تاج الدين يعجز.. في مثل هذه الايام عام 1987 عن زيارة كبكابية لتقديم العزاء في الشرتاي (آدم احمدي) الذي قتله احد الجيوش هناك كانت ست جيوش مسلحة مجنونة تجوب دارفور بكاملها.. تقتل الناس.
- وكل منها يتبع مخابرات دولة اجنبية
- جيش دولة مجاورة يدخل دارفور بحجة مطاردة المعارضة.
- وجيش يتبع لمخابرات أخرى يمشي والاسلحة تتناثر حوله.
- وجيش باسم (الفيلق الاسلامي) وحين تتخلى عنه مخابرات تلك الدولة يصبح من اعظم عصابات النهب ومنه تنشق كلمة (جنجويد) وجيش لقبيلة هناك وجيش لأخرى وثالثة.
- وجهة عاشرة تتبع مخابرات اجنبية معينة تنطلق مثل الحريق تدمر نصف دارفور والسيد عبد النبي حاكم دارفور يصرخ في (27مارس 1987) ويلطم نوافذ الصادق ويجأر بانه (لا مفر من التدارك العاجل حفاظا على قواعدنا وعلى سمعة السودان ذاتها التي اصبحت سبه)
- والرجل يشكو من ان الشرطة اعجز من ان ترفع اصبعاً.
- وعام 1988- في صباح مارسي كان مكتب الصادق المهدي يستقبل من يتوسلون إليه حتى يوقف الحرب بين الحزبين (الامة والاتحادي) والتي دمرت البلاد هناك والعباد.
- ..
- والضيوف المتوسلون كان شيئا يسبقهم.. ومنظمات يقودها مثقفون تولد لحماية الناس.. واسماء منها ابن عمر ابكر ودكتور علي حسن تاج الدين وعلي الحاج وغيرهم.. تولد.
- والاحزب تبتلع القيادات هذه فهي.. عند كل حزب.. الرسن الذي يقود الآخرين.
- دون ان يخطرلاحد ان ما يبتلعونه كان هو الصنارة التي ترسلها المخابرات لمعدة هذه الاحزاب.. وحتى تصبح اصابع المخابرات هذه شيئاً يقود البلاد من الخرطوم وليس من دارفور.
- وبعض الاسماء هذه نظيف.. مخدوع.. بينما آخرين يعلمون ما يفعلون.
- والمخابرات تلك تبقى اسماء آخرى هناك.. والاسماء الاخرى هذه كان ما يجمع بينها هو انها كلها جميعاً تلقت دراساتها في السويد والنرويج والمانيا وواشنطن..وبعضها يقود حركات التمرد الآن.
(2)
- الايام ذاتها منتصف الثمانينات كانت صناعة تمرد الجنوب تكتمل
- وكل احد يعرف كيف صنع قرنق واكول.
- ودولة مجاورة تجلب مشار من لندن بطائرة خاصة حتى يلحق بقرنق
- واجهزة اخرى تقوم (بتنظيف) البيت لقرنق..وتتولى اغتيال قيادات القبائل الاخرى.
- ومدهش جداً ان من قام بتسديد الرصاصة التي قتلت قائد الانانيا الاول (المسلم) لما كان يسبح في النهر هو ذاته الذي يستمع الى احد المثقفين قبل فترة قليلة.. يستمع وهو يهز رأسه ساخراً.. شأن من يعرف حين يستمع الى من لا يعرف
- كان المثقف الشمالي يتحدث عن الجيش السوداني ايام صراعه ضد قرنق
- والرجل الجنوبي يرفع عيونه ليقص بهدوء كيف ان جيش الشمال هذا لولا الخيانات بين صفوفه لكان قد حسم المعركة منذ زمان.
- الرجل – كمثال صغير- يقص كيف انه لما كان قرنق يحدث جنوده عن ان العملية القادمة هي الهجوم على (.........)ويجد من يفترض بان المدينة هذه محصنة.. يجيبه قرنق بان: الامر مرتب.. اقعد.
- والناس يعرفون بعد ذلك – ايام الانقاذ – كيف ان بعض هؤلاء (القادة) يلتحق بالتمرد مباشرة بينما آخرون يعودون الى بيوتهم آمنين.. وبلسان فصيح
(3)
الولاء للوطن يصبح هو الولاء للقبيلة.. والولاء للقبيلة يصبح ولاء لمخابرات اجنبية و...
والاحزاب تعود قبائل.. تقودها المخابرات الاجنبية.. من داخلها.
و.. والتمرد من كل جهة يصبح
- اكثر قوة من الدولة.
- وما لا يقال اعظم من هذا كله.
- استاذ البخيت
- انت تعرف لماذا لم يسقط السودان وهو ينخب من الداخل والخارج.
- السودان لم يسقط..والسودانيون قدموا الدعم المدهش للانقاذ.. لان الناس – وبغريزة عجيبة – شعروا بالخطر القادم.
- والشعور هذا هو الذي جعل الناس (يموتوا قبل) مدافعين عن الانقاذ.
- اذن؟! ا ذن تاريخ السودان لا يكتبه الا من يعرف ما يجري تحت الارض.
- ويعرف (حقيقة ) فلان.. بعد فلان
- ويعرف – او عنده طرف- مما يجري.. تحت الارض ارض الخرطوم بالذات.. ما بين خلايا موسيفيني الآن.. وحتى الشباب (الخمسين) الذي بعث بهم احد وزراء الحركة الشعبية للخارج.. بصفتهم موفدين من الوزارة لاعمال هناك.. بينما هم في حقيقة الامر عناصر تبعث لاستلام دورهم في المخطط القادم
- مخطط اشعال الخرطوم.. الذي تربض خلاياه الآن.
-استاذ عباس: تطلب ان نكتب عن تاريخ الحركة الاسلامية..
- وما نكتبه هنا يبدو بعيداً عما تريد.. لكن التاريخ – كما نعرفه لا يكتب الا بعد ان يرسم صله كل شئ بكل شئ
- وبعد اخراج كل الفئران والحشرات التي تأكل عروق الشجرة
- ومن يفعل هذا يكون قد كتب التاريخ.. ونحن لا نستطيع ان نفعل هذا
- وبعض ما تعرفه مما يجري تحت الارض يجعلك تهز رأسك دهشة وانت تسأل
- كيف ظل هذا السودان موجوداً حتى اليوم؟

أبو خبّاب
10-01-2011, 11:10 AM
والآن نيفاشا الحقيقية

صحيفة الرائد - 10/1/2011 - إسحاق أحمد فضل الله


- أمس.. انتهت نيفاشا.. الأولى!!
- ونيفاشا ما يأتي بها كان هو أن كل ما سبقها من خطط لتدمير السودان .. يفشل .
- ونيفاشا جديدها كان هو أنها تنقل الحرب من الجنوب إلى الشمال.. والخرطوم..
- والانقاذ تشرع في أسلوب جديد للمقاومة.. أسلوب [دع القنبلة تنفجر.. لكن بعد أن تنقلها من جيبك إلى جيب الخصم]!!
- وأسلوب فريد من الصراع يبدأ ..والانقاذ كانت تعلم أن التعايش مع الحركة الشعبية مستحيل.. وأن مشروع الحركة الشعبية الأصل هو تدمير الشمال.. بأسلوب [حمى القش].. التي تمتص الجسد بهدوء حتى يسقط والانقاذ تعلم أنها إن فعلت ما فعلت فانها تعجز تماماً عن اقناع الناس بالمخطط هذا.
- والانقاذ تنقل القنبلة إلى جيب الحركة الشعبية.. بأسلوبها..
- فالانقاذ تستغل نقل الحرب إلى الشمال وتتكئ إلى الخلف وتترك مهمة شرح حقيقة الحركة لباقان ولينو وعرمان وغيرهم .
- هؤلاء وآخرون معهم يقدمون من [الاقناع] ما يجعل الشمال تغني إذاعاته صباح الاستفتاء أمس اغنيات الحب والغرام.
- وصباح الأمس وبينما أولى خطوات الانفصال تخطو كانت إذاعة تقدم محمد ميرغني.. والأخرى تقدم أبو داؤود والثالثة برنامجاً عن الصحة النفسية و...
- مثلها الدولة تتكئ إلى الخلف وتنظر إلى الجنوب ابتداءا من الاسابيع القادمة تنتظر ما سوف يحدث.. حتماً..!!
- فالدولة تعلم انه لا أحد يلتفت إلى الطعام بعد أكله وخروجه من الجسد وأمريكا التهمت الحركة .. ثم [أفرزتها] وأن الحركة الآن لها كل مواصفات الافراز هذا.
- وأن أمريكا تتجه إلى نيفاشا أخرى .
- إلى دارفور.. وأمريكا دينها هو..لا حياء في المصلحة.. وشاشات التلفزيون تنقل مشهد كلنتون أمس الأول في الخليج يمشي وراء زوجته..وهي [رئيس] عليه بعد أن كانت تمشي وراءه وهو رئيس عليها .
- [2]
- والتمهيد للخطوة الجديدة يبدأ
- وأمريكا تدق الأوتاد لتقييد الانقاذ حتى لا تقاتل في دارفور.. والأيام القادمة سوف تزدحم بأخبار عن جيوش في أبيي وآخر بجنوب كردفان.. وآخر بالنيل الأزرق.. ومن قبل كتبنا عن تحويل اليونميد إلى جيش له مطارات هائلة ومدرعات و...
- وجيش في الخرطوم تحت الأرض..وأمريكا ومنذ الآن .. تسارع بخطتها الجديدة لدارفور.. وتتقدم بقائمة فيها [كل] مطالب التمرد هناك.
- الاقليم الواحد.. وتحت حكم التمرد بالطبع..!!
- ثم حق تقرير المصير..ليتم بأسلوب الحركة الشعبية في الجنوب..وتقرير المصير هذا يسبق بمقاسمة السلطة الرئاسية حيث يجلس خليل في مكتب سلفاكير وعلى رأسه قبعة سوداء عريضة .. وعلى الحائط صورة .. [أوباما].
- ثم هذا كله.. كله.. ليس إلا مرحلة ثانية.. لخطوات المشروع الأكبر
- مشروع خنق الأمة العربية من الجنوب بعد أن اكتمل خنقها من الشمال.
- فاسرائيل تجد بعد انفصال الجنوب أنها تكمل الطوق السياسي.. طوق حول أقصى العالم العربي من جنوب السودان وآخر أقصى شمال العالم العربي من فلسطين وثالث أقصى شرق العالم العربي من بغداد.
[3]
- لكن التهام السودان لم يكتمل .. ويبقى أن تستكمل اسرائيل مشروع حجب البترول ثم حرب دارفور ثم اشعال الأحزاب.. ثم..
- ثم حكومة في الخرطوم ترفع علم اسرائيل الأبيض ذو المثلثات الزرقاء في سماء الخرطوم ومجاوراً للقصر الجمهوري.
والرسائل على هاتفنا تقطع الحديث لتقول ساخطة:فصلتوا الجنوب؟!
- قلنا: نحن قاتلنا خمسة عشر عاماً ضد الانفصال وقدمنا عشرين ألف شهيدا.. بينما الأحزاب كانت تقاتل في صفوف قرنق ضد جيش البلاد .
- والآن الأحزاب تزعم أن من فصل الجنوب هو .. نحن..
- ولعله يدهشك أن نقول إجابة أخرى هي: نعم.. فالانقاذ وباسلوب نقل القنبلة إلى جيب الخصم تتراخي عن منع انفصال الجنوب .. لأن الانقاذ تعلم أنه .. ومثلما أن الشمال لم يعرف حقيقة الحركة الشعبية إلا بعد أن وجد أنيابها في عنقه.. فان الجنوب لن يعرف حقيقة الحركة الشعبية إلا بعد أن يجد أنياب الحركة في عنقه وأنياب الجوع والخوف في جوفه..
- عندها يسمع الشمال بعضهم وهو يطرق الباب.
- ولعل من يفتح الباب يومئذ هي وجوه أخرى سوى القيادات الحالية.. فما نعلمه هو أن الوطني يتجه الآن لاعادة هيكلة الحزب.. والحكومة..
- ووجوه قيادية كثيرة سوف تبتعد
- استعداداً لزمان جديد وأسلوب جديد يبدأ برفض نيفاشا الدارفورية و.

أبو خبّاب
20-01-2011, 01:23 PM
وقال هاتفك الجوال


صحيفة الرائد السودانية - 20/1/2011 - إسحاق أحمد فضل الله


- أستاذ اسحق ..هل قلت ألف بئر بترول؟ .... ألف..!!
- والسائل المصطرخ يستطيع أن يرفع الهاتف ويسأل ألف خبير.
- لكن ما لا تعرفه الهواتف بعضه هو أن الأمواج التي تتلاطم الآن هي أمواج نهاية العاصفة .
-.. واعتقال الشيخ الترابي تقول الجهات انه ذي صلة بأوراق أحد قادة التمرد التي ضبطت في عربته وكان (الماظ) صاحب العربة واحداً من عشرة من قادة خليل يعتقلون الأسبوع الماضي.
- والأوراق تكشف عن مؤامرة العاصمة.. وعن (بيوت محددة) ومجموعة اغتيالات وخطابات.
- وعبد الله حسن أحمد يقول إن الشعبي لا يحتفظ بأوراقه في عربة في الغابة .. لكن أوراق اجتماع في الدوحة الأسبوع الأسبق كانت تقول شيئاً آخر..
- بينما أوراق الماظ كانت - وعن مناوي مثلا - تكشف أن :
- 86 موظفاً في شمال دارفور تابعون لمناوي ..70 منهم من قبيلة بعينها..
- و(107) عربة استثمار كل عربة منها تجلب يومياً (250) الف - بالقديم والعربات هذه (تسلل إلى الجنوب الآن)
- والأسواق في دارفور أمامها بوابات تجني خمسة جنيهات لكل ماعز تدخل السوق ومثلها كل سلة محصول تدخل و...و..و..
ومثلها لكل من يستقي من الدونكي ...و ..و.....
والمحصول لجيوب القادة...
- وأربع عربات هايس رائعة .. اثنان منها لخدمة السيدة زوجة مناوي
- وأحدهم يتبنى العربات هذه وأخرى معها .
وسيدة هناك تتلقى مرتباً مقداره ستة ملايين شهرياً من (منظمة خيرية)!!
ورجال مناوي يدخلون القرى هناك يفعلون الأفاعيل .. وكان هذا بعض ما يدفع الدولة لتقول..(كفاية) !!
والأوراق تتحدث عن محلات تجارية معينة في أم درمان .. تابعة لخليل!!
وتتحدث عن صبية يبيعون سلعاً صغيرة في الطرقات .. والسلع هذه ليست إلا غطاءً لجيش ينتظر ساعة الصفر.
والأوراق تكشف عن خلايا .
والخلايا هذه تخلى مراكزها مساء الجمعة الماضية وتختفي!!
وغريب أن الأوراق تلك يشكو بعضها من أن أسعار الزيت التي ترتفع فجأة إلى ضعف السعر.. بسبب تهريب الزيت للجنوب.. تعود وتهبط الآن إلى ما كانت عليه بعد إغلاق منافذ التهريب..
والأوراق تتحدث أيضا عن سوق مذهلة تفتح الآن..
وصاحب كل هاتف يستطيع أن يعرف الآن وباتصال صغير أن سعر جالون البنزين في جوبا يصل إلى( 55 جنيهاً)
وإن رغيف العيش الصغير سعره(3جنيهات) (و15 جنيهاً لصحن الفول)..
والأوراق تحدث أن الخرطوم مهما ضاعفت من أسعار السلع فان السعر هذا يظل هو معشار ما في جوبا .. وأن التهريب ما يزال مربحاً تماماً
والأوراق تكشف عن شئ محزن
واليوم إحدى المحاكم تصدر حكمها على خلية للحركة الشعبية في الجريف كانت تقوم بتزييف الدولارات .. واحدة من سلسلة الأوكار التي زرعتها الحركة الشعبية .
(3)
لكن أوراقاً أخرى . من جهة أخرى .. كانت تحدث عن ارتفاع الأسعار المذهل ايام النميري..
وان النميرى في دقة عبقرية كان يعرف كيف يفعل
النميري كان حين يقبل على زيادة في الأسعار يحصر كل مافي السوق يومئذ ثم يرغم التجار على البيع بالسعر الجاري
حتى إذا دخلت السلع الجديدة ،وكل شيئاً يومئذ مستورد ،كان النميري يجعل نصف الزيادات للدولة .
بينما الزيادات اليوم تنزع ما في أيدي المواطن وتحشو به جيوب التجار ولا شئ للدولة .
وفي حملتها لتحطيم اقتصاد الشمال الحركة تبتلع تحويلات المغتربين وتجعل مكاتب في الخارج لاستلام العملة الصعبة ودفع مقابلها في الخرطوم بالعملة السودانية .
والأوراق هذه - كتبها الشعبي او غيره - تحدث أن الشعبي والآخرين خططهم للفوضى هي..
لا انتقال سلمي للسلطة.. ولابد من العنف!!
ثم دستور جديد يبعد الإسلام
ثم اغتيالات إن لم تنجح الانتفاضة
ومشاركة الحركة الشعبية في حكم الشمال بقيت في الجنوب أم عادت .
(4)
يبقى أن العودة للأسعار القديمة تذهب حساباتها الآن إلى أن المخاوف من أن (توزيع أملاك الدولة) .. التوزيع القادم بين الشمال والجنوب والذي يتخوف من مشاركة الجنوب في البترول الجديد.. يجد أن المخاوف هذه تنتهي بفقرة صغيرة.. ويجد أن المشاركة الجنوبية تنتهي ابتداءً من فجر التاسع من يناير 2011.. وأن عقود آبار البترول الجديدة تحمل تاريخ العاشر من يناير .
(في مصادفة لذيذة)
وأن كنز البحر الأحمر .(250 مليار دولار) يقطع العمل فيه شوطاً بعيداً بمشاركة سعودية .
وأن التهريب العنيف (الذي يضطر الدولة إلى رفع الأسعار حتى لا تصبح بقرة حلوباً لدول مجاورة ) يحجز الآن بعنف تشترك فيه القوات الجوية ..
وأن التعدين الذي يقطع شوطاً يجعل له مقعداً في الصف الأول ويصبح مورداً يثير الاحترام بدلاً من السخرية..وأن.. وأن... وأن . .
شيئاً مثيراً - للسخرية - هو ذاته ما يجعل المصدر الأعظم لدعم احتياطي الدولة هو ذاته العدو الأكبر للدولة .
الأسعار الجديدة..
والدولة تجد أن عائد الأسعار الجديدة ولشهر واحد كان يجلب من الدخل ما يكفي لسد عجز واسع .
وانه ..كفاية
والحسابات وتحتها سطر أن تتنهد وتجد أن كل شىء تمام.. تمام..(ما لم يعد الجنوب مدفوعاً بالجوع إلى الشمال)
والجنوب يبدأ الصراخ بالفعل منذ الآن والمجاعة تضرب الجنوب الآن
وهاتفك إلى أي مكان في الجنوب يحدثك بما يكفي..

أبو خبّاب
30-01-2011, 02:31 PM
عن شئ في القاهرة وشئ في الخرطوم


صحيفة الرائد - 30/1/2011- إسحاق أحمد فضل الله


- وأقصى شمال الوداي /مصر/ وأقصى جنوب الوادي/ جنوب السودان / أشياء يعاد الآن ترتيب الركام فيها.
- والأسبوع الأسبق نحدث هنا عن ان أمريكا تطلب من مبارك إبعاد المشير طنطاوي ومبارك يرفض وأمريكا تدعو الفريق سامي .
- وأمس الأول الفريق سامي عنان يعود من واشنطن عند زحام الأحداث وعنان هو رجل أمريكا في الجيش.
- واوباما ووزيرة خارجيته يلقيان [ثمان] خطابات عن مصر في اليومين الماضيين .
- والهاتف يذكرنا بمبارك وهو يقول قبل فترة [البشير يرقص قدام قصره.. بينما شعبه جعان] والقاهرة لما كان الجوع يشعلها الأسبوع الماضي وأمس واليوم كان البشير في أديس أبابا يلقى رؤساء أفريقيا ومبارك محاصر في قصره وفي كل ساعة يقع حدث في مصر ولا قلم يستطيع ان يجمع ما يجري.
- لكن الخرطوم كانت معركة أخرى غريبة جداً تزدحم فيها أمس والأيام الماضية .
- والمعركة ابرز ما فيها هو .. المخادعة [وصباح السكرة التي فكت..]
- ولما كان سلفاكير في أديس أبابا يجتمع أمس بالبشير كان قادة من الحركة يجتمعون بعلي عثمان ليعيدوا تقديم ركام المطالب الباكية في ثوب جديد.. في خطوات مخادعة .. رائعة
- والحركة في خطوات التوسل الذي يعض بالأسنان كانت تقدم أبيي للشمال.. في مقابل أشياء منها
تأجيل إيقاف النقل النهري حتى لا يموت الجنوب جوعا.
وإبقاء التجارة بين الجنوب والشمال بصفتها تجارة داخلية وليست تجارة حدود بين بلدين [ والحركة تجعل أكثر صحف الجنوب كراهية للشمال تتحدث أمس الأول عما يتمتع به التجار الشماليون من امن كامل في الجنوب.. والحركة تعيد للمسلمين كل ما قامت بمصادرته و..]
والحركة في اللقاء مع نافع تعرض إبقاء الشراكة البترولية كما هي الآن.. [والسيد الذي كان يتبجح بان الجنوب لن يعطي الشمال جالون بنزين واحد يقول انه كان يقصد يوغندا..!!
والحركة تعرض بقاء البنك المركزي والعملة موحدتين كما هما الآن .
ولقاء ذلك الحركة إلى جانب الطعام تطلب إبقاء طلابها الجنوبيين في مدارس الشمال [خصوصاً الولايات الخمس المتاخمة للجنوب].. وفي الجامعات أيضا.. وإبقاء المحاضرين الشماليين في جامعات الجنوب .
- ولقاء ذلك الحركة / التي تستقبل خليل في الجنوب الآن لإعلان نتيجة الاستفتاء/ تتعهد بعدم إعلان قيام دولة الجنوب قبل التاسع من يوليو و...[ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امراً] .
[3]
- ولجنة تقوم الآن بالفعل لدراسة العروض هذه..وصاحب نيفاشا يستعد للقاء صحفي .
- والعيون التي تدرس تجد ان الجنوب وبعد اليأس من البقاء بقوة القانون واليأس من الحصول على الجنسية.. واليأس من الحصول على [معاملة إنسانية].. و كلمة معاملة إنسانية هذه كانت هي جملة من تحت الحركة الشعبية.. / الحركة الآن تتجه إلى [شراء] أنبوبة الأكسجين للحياة .
- وتقدم ابيي ثمناً.
- لكن العيون تجد ان الحركة تقدم ابيي [محشوة بعدد من قادة الحركة الذين يحملون ويعلنون كراهية حارقة للسودان والشمال] .
- والعيون تجد ان الحركة بهذا تحشو كل كرات البلياردو بضربة واحدة في حفرة واحدة.
-فالحركة / من جهة / تتخلص من اولاد قرنق وابيي.. وقبل شهر كنا نقدم هنا الخطاب الذي يرفعه عدد من قادة الحركة لسلفاكير يقولون فيه ان [الحركة الشعبية لن تخوض حرباً من اجل ابيي التي ليست جنوبية في الأصل] .
- ومن جهة أخرى الحركة وبدفع ابيي للشمال تشتري بقاء أظافرها داخل جسم الحكومة والدولة حيث يبقى هؤلاء من الدستوريين في حكومة الشمال .
- ويبقى ملايين الجنوبيين كذلك في الشمال يطعمهم بعد ان أعلن سلفا عجزه عن إطعامهم .
والعيون تجد ان الحركة الشعبية التي تلقي أشعارها الآن في بلاط الملك نافع تشير في قصيدتها إلى أنها تخلت عن دعم الأحزاب ضد البشير .
- وجهة أخرى تخلت كذلك!!
- والعيون تجد ان الصادق المهدي يدخل إلى البشير وليس إلى جانبه مبارك الفاضل.. و ان المهدي بهذا يلوح للأحزاب .. مودعاً .
- والعيون تجد ان السادس والعشرين من يناير هذا الذي كان يوماً لانطلاق [الانتفاضة] من داخل دار حزب الأمة تسبقه بليلة واحدة ندوة حزب الأمة عن تحرير الخرطوم.. والتي يحدثها نافع ومندور_ والتي يعلن فيها المهدي ان قراره باعتزال السياسة او الوصول للحكم في السادس والعشرين لم يتبدل.. وانه وصل بالفعل إلى الحكم..!! بتحالفه مع الوطني!!
- وعن عمد يعلن المهدي للصحف ان الأحزاب تطلب منه إبلاغ الوطني شوقها وإنها في انتظار المأذون .
- والعيون التي تعرف ما تحت الأرض كانت تعرف ما حملته الصحف امس ومطالبة خليل وآخرين بالعودة للدوحة في بيان مشترك .
- والعيون كانت تعرف مخطط جهة اخرى.. المخطط الذي يقول بضرورة [دفع تمرد دارفور إلى التطرف الدائم وعدم قبول اي شئ من عروض الحكومة حتى لا يصل الطرفان الى لقاء ابداً] .
- حتى يستمر تمرد دارفور في ذبح نفسه..
- مثلها العيون كانت تعرف ان حركات دارفور التي تنطلق قبل شهر من جوبا إلى منطقة [قوق مشار] / موعودة بدعم كثيف / تجد أنها تقضي الأسابيع في العراء والجوع.. والحركات تعود إلى وراء بحر العرب أمس الأول يائسة.. وترسل القائد [ابودقن] إلى جوبا للسؤال عما يجري.
- وحتى الضابط [مالونق] رجل الاستخبارات في جيش الحركة الذي يقوم الآن بالاتصالات السرية بالجنود في جيش الخرطوم ممن يحملون جنسية الدينكا- تمهيداً لشئ ما- تكشفه بعض جهات الحركة ذاتها..
- وهاتف
استاذ : هناك دعوة للتظاهر في الخرطوم اليوم – بالأسلوب المصري .
قلنا: ما يطلق ثورة مصر هو كراهية هائلة يحملها الناس هناك لمبارك.. بينما البشير هو أول زعيم يتمتع بحب هائل من السودانيين كلهم .
- ثم .. ثم
- والأحزاب التي تدعو للخروج .. تعلم أن الأمة يصبح حليفاً.. والحركة تخلت عنهم والميرغني ينتظر مشاركة كبيرة في حكومة الوحدة الوطنية.
- بقي الشيوعيون
- وبقيادة عرمان.. والمرأة المجلودة.
- ولعلها خير من يصلح لسودان برئاسة المرأة هذه ونائبه الأول عرمان بديلا للبشير ونائبه علي عثمان.

أبو خبّاب
06-02-2011, 12:36 PM
طبقات كاتب الشونة الحديث..!!


صحيفة الرائد 31 /1 /2011 - إسحاق أحمد فضل الله

- نندم على اننا نحمل قلما وليس كاميرا تلفزيونية.
- وأمس في شارع القصر أمام كوليزيوم ونحن ننتظر المظاهرة [وصحيفة الصحافة امس تبشر بخروج عشرين الف متظاهرِ]..و...
- والمظاهرة تخرج.
- والمظاهرة بقيادة اثنين من ابناء احد كبار قادة المعارضة.. والشابان يقودان المظاهرة من داخل عربة ماركة [fj] وهي احدث ما انتجت امريكا.
- والمتظاهرون عددهم .. خمسون شخصاً..!!
- والمواطنون يطلون للحظات ثم نشتهي كاميرا.. ونحن نجد المواطنين يطلقون الشتائم على المتظاهرين ثم .. بعد لحظات يهبط بعض المواطنين من الحافلات وينهالون ضرباً على المتظاهرين .
- ومساء امس الاول في سوق ليبيا نشتهي الكاميرا.. والمشهد غريب..وعدد ممن يعدون للانتفاضة يقومون بتوزيع منشورات هناك.
- ورقة ..ويقرأها احد.. وورقة وورقة.. وفجأة.. عدد ممن قرأوا الاوراق ينهالون بالضرب العنيف على اصحاب المنشورات .
- ..............
- والسودان شئ غريب
[2]
- والسودان تظن انت ونظن نحن اننا نعرفه لكن .
- مجالس الانس هنا وهناك تؤكد لنا الهاجس الذي يؤكد لنا اننا لا نعرف شيئاً.
- لا عن السودان ولا عن غيره..
- ونؤكد انك انت كذلك لا تعرف السودان.
- ومنذ البداية ومن قعر الدرب.. هل اسم السودان مأخوذ من ان اهله [سود]؟!
- والدناقلة يقولون ان كلمة [إس].. معناها.. الماء.. وكلمة [دان] تعنى [الوعاء].. وان [السودان] تعني [وعاء الماء]!! في اشارة الى ان ارض السودان مشبعة تماماً بالمياه.
- وخيط الانس يمضي ليقول ان كلمة السماء بالانجليزيةٍ [اسكاي] هي كلمة نوبية من مقطعين هي [اس].. السابقة ذاتها .. و[كا] .
- و[كا] كلمة تستهين بها.. ثم تلتفت اليها قليلاً حين تعرف ان كلمة [كا] في اللغة النوبية تعني.. البيت .. وان [اسكاي] تعني بيت الماء..
- وان [كسلا] هي [كا].. [سلا] وان البحر التي هي بالانجليزية [سي] وتعني الماء هي فرع من هناك.
وان كلمة [بكه] هي [با] و[كا] و[با] تعني الرب .. بينما [كا] تعني البيت .. وبكه هي بيت الرب.
- وان الشيوعيين حين اقاموا اولى جمعياتهم الثقافية جعلوا اسمها [ابا داماك].. و[ماك] معناها.. الاسد.. لتعني الكلمة [الاله الاسد].
- ومثلها [كوستي] و[كوش] التي هي [كا] و[شا] وتعني بلاد الماء الكثيرة.. والانس يقول ان كل المدن على النيل كلها او اكثرها يحمل جزءاً من المقطعين هذين [س] و[كا].. فهناك كوستي وسنار وسنجة وعرشكول وهي [عرش] و[كول] وكول تعني [مكان] و[عرش] تعني حجارة فهي تعني مكان الحجارة.
- كل هذا يعني ان يقينك بان اسم السودان مشتق من سواد اهله هو يقين مطلوب منه ان يرجع خطوتين الى الوراء.
- واشياء كثيرة مثل ذلك
- واحاديث واحداث السودان اليوم ومنذ ايام الانجليز وحتى اليوم هي احداث واحداث تتخذ الصفات ذاتها.. حيث كل شئ خداع .. خداع.
[3]
- والاسبوع الماضي فتاة نعرفها تحدثنا عن انها تذهب منتصف عام 2008 وتجلس الى السيد [كمال] منسق الدفاع الشعبي يومئذ.. وفي مكتبه تحدثه عن انها شاهدت في الرؤيا جيش خليل ابراهيم يغزو امدرمان.. وانه يحدث كذاوكذا..
- وتقص.
- والسيد [كمال] وهو رجل مهذب جداً يستمع اليها ثم يصرفها برقة وكلاهما يعرف انه لم يصدق حرفاً مما قالت.
- بعد اسبوعين كانت معركة امدرمان تقع.. ودقة التفاصيل تجعل السيد كمال يعيد دعوة الفتاة ليستمع مرة اخرى الى ما قالت.
- هينة.
- لكن – امس- وايام اسبوعنا الغريب تزدحم .. نستمع الى شخصية رفيعة جداً.. مثقفة جداً.. نصدقها كما نصدق ان ذراعنا تتدلى من كتفنا هذا..
والرجل يقص كيف ان [رؤيا] اخرى لفتاة اخرى هي التي تبدل حزءاً كبيراً من مصير السودان اليوم .
- الرجل تجلس اليه فتاة مثقفة وتحدثه عن ان منطقة كذا [منطقة محددة بدقة] رأتها في منامها تتفجر نفطاً .
- والرجل مثلما تفعل انت – يستمع في رقة ثم يصرف الفتاة.
- والفتاة التي تعرف انه لا يصدقها احد تجلس الى مجموعة من المهندسين وتصف لهم المنطقة التي رأتها في منامها وصفاً [فوتغرافيا] ثم تنطلق بهم العربات في الخلاء.. وبعد ساعة الفتاة تصرخ .. هذه هي..
- والبحوث تكتشف هناك حقلا يعتبر هو الاعظم في السودان.
- والحديث يذهب الى ما سوف يكشف عنه قريباً من الآبار البترولية – في فترة اقصاها مايو القادم.. والحديث يشير الى مناطق معينة تقع كلها في غرب النيل .
- والحديث عن البترول [المراوغ] يقص كيف ان احدى الآبار التي تنتج الآن بكثافة كان الحفر في بداية الامر يخطئها باقل من ثلاثمائة متر.. والجميع يكاد يصاب باليأس.. ثم
- الحديث يذهب إلى حقول عطبرة والجزيرة التي يبدأ العمل فيها
- وعن عام 2015 يقول حديث المهندسين انه العام الذي يتجاوز السودان فيه انتاجه الآن بكامله.
- والحديث الذي كان يخلط الغيب بالشهادة يجد انه: لما كان الإنتاج يعطي الشمال ثلاثمائة الف برميل كان سعر البرميل ستة عشرة دولاراً وقليلاً ما قفز عنها الا في العام الاسبق ثم عاد هابطاً. بينما الآن والشمال حصته أقل من مئتي برميل وعائدها – بسعر تسعين برميل- يقوم بكل ما كانت تنوء به الالاف الثلاثمائية .
- لكن الحديث يعود إلى الماسونية.
والناس.. والاسماء.. والاسمار تتدفق
- وما نسمعه يجعلنا نغوص.. ونغوص ونصاب بالذعر..
- ونجد ان [وعاء الماء] او ارض الماء التي هي السودان.. كانت ارضا تديرها الماسونية منذ بداية القرن العشرين .. حتى قريب.
- وباحث صديق لنا ينطلق خلف الماسونية منذ ثلاثة عشر عاماً يعيد تفسير كل الاحداث الكبيرة في السودان .
- والرجل حين يقص خطوات ومعنى كل حدث يمضي خطوتين .. لتنتهي الثالثة تحت اصابع الماسونية.
- و..
- ونوشك ان نطلق الحديث والاسماء ثم نجد ان اسلوب الماسونية الناعم هو ذاته أسلوب حرب العصابات .
- وفي حرب العصابات المقاتل يغوض وسط الجمهور ثم يطلق النار على الشرطة وأن هي أطلقت النار قتلت الابرياء قبل ان تصل اليه.
- وهكذا نضطر إلى إعادة قراءة كل شئ عشر مرات قبل ان نطلق كلمة. عن الماسونية وعالمها
- لكن الحديث عن الماسونية يبقى الآن ضرورة.. ضرورة.
وهاتف : استاذ
- في الابيض عندنا هنا طلعت مظاهرة.. عددهم عشرون في مواقف البص.. الناس بعدوا منهم بعيد و.. و
- وهاتف نسائي: استاذ.. اقسمت بالله مظاهرة أمس دي عملتوها أنتو.. ودعيتو ليها أنتو وفشلتوها أنتو.. لانه التطعيم بالجرثومة الميتة وقاية من المرض.. أنتو.. أحي ي ي ي ي.. عليكم.

أبو خبّاب
06-02-2011, 12:41 PM
كل شئ.. وعلناً

صحيفة الرائد -6/2/2011- إسحاق أحمد فضل الله


- وحادثة طرد غرايشون من بورتسودان أمس الأول كان الأنس يجعلها شاهداً على أن الدولة تتخذ الآن سياسة سافرة ومتحدية.. ومهاجمة لا تنتظر.
- وزوليك .. المندوب[السامي]!! الأمريكي كانت الدولة تطرده بعد أن ذهب يجتمع سراً بحركات تمرد دارفور لتحريضها ضد الخرطوم.
- وزوليك بعد اللقاء [السري] الناجح هذا يعود إلى الخرطوم ليجد أن احد من يستقبلونه هو ذاته الشاب الذي كان يدير الجلسة السرية!!
- وغرايشون يشرب من كأس قام بإعدادها جهاز الاستخبارات والدولة حين تشعر أن غرايشون يدير لعبته تحت الأرض وان عيونه تتجه غالى شرق السودان.. عندها.. جهاز الأمن يجعله يلتقط حادثة بورتسودان الأخيرة.. ويقوم بإشعالها.
- وغرايشون حين يعتقد أن الأمر ينضج يهبط بورتسودان دون ان يقوم مكتبه بمحادثة كرتي او عطا.
- والرجل كان يتجه للاجتماع بقادة تمرد البجا لبعثه من جديد.
- وغرايشون يفاجأ بان من يستقبله في المطار هم رجال الأمن الذين يشحنونه عائداً للخرطوم.
- الحديث بين لقاء هناك وانس هناك كان – دون أن يشعر – يقص حكاية الإنقاذ- وماذا وكيف صنعت-
- ودون أن يشعر احد كان الحديث ينتقل من التاريخ وحديث الأمس إلى تنبؤات تحدث عما سوف يحدث غداً.
- ويبحث عن التعليل .
- وحديثنا عن [الرؤيا] في الأسبوع الأسبق يقود إلينا أحاديث لا تنتهي عن الرؤيا وكلها تتحدث عن الإنقاذ .
- والحديث يذهب إلى رجال الإنقاذ والإخلاص .
- الإخلاص يجعل الحديث يتجه إلى دكتور الطيب إبراهيم .. واغرب حكاية تأتي .
- والحديث يقول ان دكتور الطيب يختفي لأنه يغوص في تصوف عنيف.. يجعل عالمه اليوم ينتهي عند حدود باب بيته .
- وديورانت يقول عن التاريخ انه شئ[ نصفه كذب.. والآخر من صنع الخيال] .
- لكن ما تأتي به مجالس أخرى عن الإنقاذ.. ما صنعت وما سوف تصنع.. كان شيئاً يسلسل الأيام القادمة بسلاسل الأحداث الماضية.. ويصنع نبوءاته .
- بعض الحديث يقص كيف ان الإنقاذ تفلت من أول مؤامرة ضدها .. إضراب الأطباء بعد شهر من قيامها.. ثم انقلابات آخرها انقلاب السراج.. والانقلابات والعصيان المدني أشياء تجعل الإنقاذ تشرع في صنع الأدوية المضادة.
الرجل القيادي في الوطني يرفع وجهه ليقول : وما ظنكم بالإنقاذ الآن بعد خمسة عشر عاماً من تجويد الأدوية المضادة.
- كانت [الكتيبة الإستراتيجية] التي ابتكرها الإسلاميون أيام اشتراكهم في حكومة النميري تتطور بحيث يستطيع الإسلاميون الاحتفاظ بكل أجهزة الدولة تعمل.. مهما تخلى عنها العاملون فيها.
قال: والمعارضة التي تديرها جمعيات أوروبية وأمريكية – إلى درجة دفع المرتبات – تتجه إلى الخارج .. و....و
- ثم نيفاشا .
- ونيفاشا نحدث هنا قبل شهور انها كتبت في هايدلبيرج بالمانيا ..كتبها [اليكس دي دال] بإشراف من جمعيات تنصيرية
- ونفاشا كان الهدف منها هو نقل التمرد الى قلب الخرطوم.. ثم .. ثم .. وحتى قيام الدولة الجنوبية العلمانية في السودان كله
- لكن الوطني كان عنده من الحسابات ما يكفي وكان بدوره منهمكاً في صنع [الأدوية المضادة] للمشروع هذا
- والحديث عن المقادير الغريبة لآن يقص كيف ان الفريق سامورا [قائد الجيش الاثيوبي الآن] يحدث عن ايام كان يقود كتيبة من الدبابات في جيش قرنق.
- والأمر كان يقترب.. ودول الجوار تجتمع لاقتلاع الإنقاذ .
- وما بين اتهام مبارك للخرطوم بتدير اغتياله عام 1995 وحتى عام 1997 كان الاختناق يعصر حلقوم الخرطوم في جبهة عسكرية تمتد ما بين البحر الأحمر وحتى راجا.
- ولا جيش في الأرض يستطيع حماية حدود بهذا الطول.
- ودول الجوار تتلمظ وهي تشتم رائحة الطعام الذي يوشك ان يكتمل طهوه .
- فجأة.. نشبت الحرب الارترية الإثيوبية .
- وكلاهما اتجه يخطب ود السودان و..
- وقرنق والمنظمات حين يصابون باللطمة للمرة العشرين يتجهون إلى الانفصال في مخطط جديد يذهب إلى [ قيام دولة مسيحية في الجنوب لتصبح منطقة وثوب جديدة على الشمال] .
- ولكن – السودان يعد اغرب سلاح .
- وبينما الجنوب يطلب الطعام من الخرطوم الآن- ويخطط للبقاء حتى 9/7/2011 ويخطط لضربة تجهض انفصال الجنوب في هذه الشهور كان الوطني يعد شيئاً .
- شئ لا يمكن الحديث عنه الآن
- ....
- وفي انس آخر الحديث عن الثروة الحيوانية والمشروعات الجديدة الضخمة ينفجر الضحك ومدير احد مشروعات إنتاج الماشية يحدثنا عن كيف أن جمال الوالي وصلاح إدريس [ هلال مريخ] يذهبان في مزرعة احدهما لتجربة إنتاج نوع هجين من الأبقار .
- ودون أن يستشير احد أحدا يجعلان ثوراً ضخماً من فصيلة ألمانية وبقرة صغيرة من فصيلة أخرى ينجبان عجلة .
- والعجلة تنمو.. وبجسم في ضخامة الثور على سيقان نحيلة هي سيقان الأم
- والرجلان يفكران الآن في تسجيل العجلة جناحاً أيسر لفريق المريخ .
- لكن الوطني يستشير ألف خبير وهو يطلق مشاريع تدير السودان الحديث الإنقاذي.. الحضاري.. المتحدي.. الذي يعمل وعلناً..ونحدث عنها الأيام القادمة .

أبو خبّاب
08-02-2011, 02:17 PM
الملف والعقارب (5)


الرائد - 8/2/2011- إسحاق أحمد فضل الله


- والأحداث أشياء مثل الحروف.. والحروف لا معنى لها إلا بعد أن تجمع .
- وتشرشل يدعو مسئول إعلامه لمشاهدة مسرحية قيصر.
- وفي مسرحية قيصر.. الجماهير التي تهتاج لمقتل القيصر تندفع في الطرقات .
- تقتل
- والجماهير تلقي رجلاً – ويسألونه من أنت ؟
قال: انا – سينا
ويصرخون :سينا- اقتلوه فهو احد الخونة الذين قتلوا قيصر.
[واحد قتلة قيصر اسمه سينا بالفعل]
- والرجل يصيح : لا – انا ليست سينا المقصود – انا سينا الشاعر
- وكان هذا صحيحاً.. لكن الجماهير تصرخ : اقتلوه لان أشعاره قبيحة .
- ويقتلونه
- وتشرشل يقول لمسئول الإعلام : عقل الجماهير هو هذا.. ويقول له ان للجمهور حد يتوقف العقل عنده عن العمل .
وتشرشل هو احد عقول الماسونية
- وما يدير الماسونية حتى اليوم – في السودان وغيره – يخرج من وراء سيجار تشرشل هذا .
- وما يدير السودان منذ استعماره وحتى قريب هو شيئان اثنان .
- أولهما هو الماسونية .
- والثاني هو [أسلوب] التفكير الأحمق الذي تزرعه الماسونية في العقول – العقول الجماهيرية .
- والأولى – غريبة وجمال الشريف الباحث حين يصدر أضخم كتاب عن [وثائق تاريخ السودان] يجد ما يجده المؤرخون كلهم وهو ان
.. السودان لم تستعمره بريطانيا.. بل ما يستعمر السودان كان هو الماسونية التي ينتمي إليها غردون وكتشنر وونجت و.. و .
- والجمعية هذه يبلغ أمرها أنها كانت في عداء كامل مع حكومة بريطانيا و..
- لا نريد هذا .. بل أسلوب التفكير المدهش.. / والمخادع تماماً / هو ما نريده .
- وأسلوب الماسونية هو تقديم السموم اللذيذة.. بحيث يبدو كل شئ ممتعاً جداً وطيباً وصحيحاً.. لكن
- الماسونية كانت تدير مصر أيام عبد الناصر .
- وتبدأ العمل.. والفلاح المصري كان ينام من أول الليل ويصحو فجراً ويذهب إلى الحقل ويطعم الناس
- والماسونية تقول لعبد الناصر
: الفلاح – ولان القرى المصرية لا تصل إليها الكهرباء- فانه يتسلى بزوجته في المساء.. ويكثر النسل وهذا يحتاج إلى طعام و...
والماسونية تعرض توصيل الكهرباء للقرى المصرية.. مجاناً.. وتفعل..
وكل شئ- حتى عندك أنت الآن يبدو ممتازاً .. لكن
الماسونية تنظر من تحت رموشها وتجد أن الفلاح الذي كان ينام أول الليل ويصحو فجراً ويزرع أرضه أصبح يسهر مع التلفزيون – بعد وصول الكهرباء- حتى الفجر- ثم ينام حتى العاشرة.. ثم ..
- والإنتاج انخفض.. ومصر مدت يدها تستجدي الطعام .. والطعام استعمار.. قيوده تحيط بالمعدة
- والسعودية حتى السبعينات كانت تتلقى القمح الأمريكي رخيصاً.. وبن بيلا – الزعيم الجزائري الأسبق والمفكر الضخم – يتساءل : لماذا تعطي أمريكا قمحها للسعودية [بنصف] سعره في أمريكا
وحتى أنت الآن لا يخطر لك أن في الأمر سوء
- لكن بن بيلا يجد الإجابة
- والإجابة هي – ان أمريكا تسكب قمحها للسعودية بنصف السعر.. حتى لا تتجه السعودية إلى السودان لزراعة القمح .
- ومصر يقوم فيها الآن ثلاث جيوش .. مدججة .
- جيد؟!
- الأمر يبدو جيداً .. لكن نظرة واحدة تجد أن الأمر مصمم بحيث يصبح الجيش هذا .. الجيوش هذه .. شيئاً يقاتل ضد اقتصاد بلده وهو يستهلك مليارات هائلة كل عام.
- والأمثلة لا تنتهي.
- والماسونية بقانون تشرشل تعمل في السودان وغيره قديما.. وتتجه الآن بقوة إلى السودان.
[2]
- من خلف سيجار تشرشل كانت قواعد العمل الماسوني في العالم الثالث
تقول للماسوني : لا تصنع سلاحاً – استخدم ما حولك فهو سلاح لا ينتهي.. ولا يختفي .
- اصنع القادة المحليين.. فالقادة المحليون لديهم – عادة – مقدرات لا تتوفر لغيرهم.
- الحكم على صواب او خطأ اي شئ يحتاج عادة الى حشد ضخم للمعلومات
- والمعلومات – عادة – لا تتوفر للجماهير.. لهذا الجماهير تصبح شيئاً يقوده الرغبة والخوف..
وتجري يميناُ اليوم ويساراً غداً.. ما لم تجد قائداً تثق فيه.
ثم يشرع تشرشل في رسم أسلوب تدمير القائد هذا
[3]
- والخلافة الإسلامية دمرتها الماسونية.. بمدفعية الإعلام
- وأيام عبد الحميد ينظر احد قادة الإعلام في مصر إلى قاعة مزدحمة برجال الصحافة ثم يرفع يديه إلى السماء هازلاً وهو يدعو ليقول : قادر أنت يا رب انك تطبق السقف على من في هذه القاعة فيرتاح السلطان عبد الحميد.
وكل الإعلاميين هؤلاء كانوا يعملون بإخلاص شديد.
لكن قانون تشرشل عن استخدام المخلصين ممتع ومشهور
- وأيام الحرب العالمية .. الطيار المستجد الذي كان متحمساً للتدريب تسقط به ثلاث طائرات وتتحطم
- والشاب المتحمس حين يأتي ليطلب الطائرة الرابعة يقول له مسئول التدريب : يا بني- في الجيش الألماني قانون يقضي بتقليد وسام الرايخ لكل ألماني يسقط أربع طائرات بريطانية- وأنت أسقطت حتى الآن ثلاثة.. وان نحن أعطيناك الرابعة وحطمتها أصبحنا ملزمين بتنصيبك كأول بطل ألماني في صفوف الجيش البريطاني.
- ويبدو أن الإنقاذ سوف تضطر قريباً لتنصيب السيد وزير المالية –المخلص المتحمس- كأول بطل من قوات خليل إبراهيم في صفوف الإنقاذ
- والرجل الذي ينطلق في زيادة مجنونة للأسعار يقدم [منطقا] وعقلا.. للجماهير .
- في ساعة لا يصلح معها عقل
- والسيد نافع مطلوب منه أن يدعو وزير المالية لمشاهدة مسرحية يوليوس قيصر.. والتحديق في الجماهير وهي [تتحاور].

أبو خبّاب
27-02-2011, 12:34 PM
الورشة السياسية


الرائد -27/2/2011- إسحاق أحمد فضل الله

- والمطارق في الورشة السياسية الآن تدوي..!!
- والمطارق تريد إصلاح كل شئ.. كل ما هدم في نصف قرن.. دفعة واحدة..!!
- والأمر- في السودان وغيره – يبلغ الغرابة القدرية حين يكون شهر فبراير هذا الذي يطرد أمريكا من المنطقة هو ذاته شهر فبراير الذي ادخل أمريكا إلى المنطقة العربية.. بعد خطاب بريطاني غريب..
- عام 1947..
- وفبراير 1947 كان الفقر يجعل بريطانيا تكتب إلى وزير خارجية أمريكا اغرب رسالة في التاريخ.. وبريطانيا تطلب من السيد [هندرسن] إبلاغ الولايات المتحدة أنها [أفلست] وأنها تنسحب من شمال أفريقيا والعالم العربي لأنها لا تستطيع الإنفاق..
- وأمريكا تدخل .. في فبراير 1947 .
- وأمريكا تخرج الآن في فبراير 2011 لكن فبراير الآن يشهد مطارق سياسية أخرى في ورشة الخرطوم لسمكرة السياسات.
- ولما كان البشير في الأسبوع الماضي يحدث اللقاء النسائي كان يقول إن : السودان تعيده جهة ما إلى القبلية بهدف إلغاء الدولة.
- وفي اليوم ذاته كانت قيادات قبائل كردفان تلتقي في الأبيض لبحث الأمر ذاته .
- وفي اليوم ذاته كانت شاشات التلفزيون ومراكز البحوث تقدم دكتور الأصم من هنا ليقول الجملة ذاتها.. وتقدم باحثاً ليقول: الجنوب الذي هو قبائل متناحرة.. بطبيعته ترغمه جهة ما على أن يتبع قيادة واحدة- الحركة الشعبية!! بينما الشمال الذي نسي كلمة [قبيلة] تماماً تعاد القبلية إليه.. والحرب القبلية تصبح هي معضلته الكبرى..!! الأمر مخطط ملحاح .
[2]
- لكن القدرية الغريبة التي تقود كل شئ كانت تجعل قبائل الجنوب تعود إلى حقيقتها هذه الأيام.. والقبائل المتناحرة تعود قبائل متناحرة.
- والأسبوع الماضي كانت حكومة جوبا تطلق متحركا قتالياً لمطاردة المنشقين من الجيش الشعبي..
- وجوبا تصرخ بان بعض أبناء الدينكا – الدينكا- اشتراهم أطور وأنهم يقودون الآن حلفا قبليا ضد الدينكا.
والحركة تقتحم معسكراً للمنشقين في [راجا].. أمس الأول والخطوة هذه تتبعها خطوات .
- والجنوب - وتحت الرعب يصبح كل احد مجنونا- الجنوب يجعل الدينكا يشتبكون مع حلفائهم [مني اركو مناوي وخليل] في منطقة ديم زبير- بدعوى أنها تابعة لهم..!!
- وخليل والآخرون يزعمون أنها تابعة لهم.
- والجيش الشعبي يقتحم معسكرات خليل هناك ويصرخ في وجوههم ويتهم قوات خليل بأنهم يتآمرون مع المنشقين هؤلاء..
- وقوات خليل التي تعيش الآن أسوأ أيامها/ والقذافي يختنق/ تذهب إلى جوبا تشكي بأنف سائل.. تشكو إلى [مالونق] .
- وهناك السيد [مالونق] حاكم الوحدة يكيل لقوات خليل صراخاً أكثر وإساءات أكثر.
- وما لونق في لقاء سري جداً يقول للحكومة: نجحنا في اختراق مخابرات جيش الخرطوم .

- ومخابرات مالونق تحمل إليه أن حلفا عسكرياً بين الفراتيت والقبائل العربية بقياد العميد عبد الكريم يحيى دينق.. من منطقة [مضوك] .
- وعبد الكريم هذا يعتقل الآن في رئاسة الكتيبة الثالثة لمخابرات الحركة الشعبية في [بونيك] .
- والحركة الشعبية [التي نحدث هنا ومنذ أسابيع أنها سوف تحاصر] تجد أنها تقع الآن بين أسنان حلف من أطور والفراتيت من جهة.
- وحلف بين الفراتيت والقبائل العربية من جهة.
- وان القبائل الكبرى- الزغاوة والمسيرية والفور وغيرها- تشعر بما يدبر لها – وتلتقي في الخرطوم.. سراً والأبيض لإقامة حلف جديد.
- .. والشهر هذا نحمل فيه حديث موسى هلال عن الحلف هذا.
- والحركة تجد أن العرب والفراتيت يستعدون لعمل مسلح
- والشهر الماضي نحدث هنا عن العمل هذا.
- والحركة التي تفقد حلفاءها كذلك خليل ومناوي وتجعلهم يشكون بأنوف سائلة.. والتي تجد أن الخرطوم تستعد – والخرطوم تشتبك أمس الأول في معركة واسعة مع التمرد شمال جبل مرة.. الحركة هذه تجد ان باب القفص يصرصر ليغلق .
- والحركة تجد ان معركة أخرى في مكان أكثر خطورة تصبح قفصاً آخر يصرصر بابه ليغلق عليها .
- الوطني في الخرطوم يطلق معركة جديدة.. واسعة .
- ويطلق [الجرارات] لتحرث الارض .
- والوطني الذي يعلن تشكيل حكومة جديدة..
- ويعلن سياسات أبعاد العجائز ويقسم المصحف وهذه وبطون الحصر.
- الوطني هذا يرسل اقوي كتائبه ابتداءاً من أول مارس لتمهيد الأرض.. وإعداد الساحة السياسية والاجتماعية لما هو قادم .
- ولقاءات في البيوت هامسة مع قيادات المجتمع.
- ولقاءات للرئيس مع أساتذة الجامعات ..ولقاءات مع المثقفين.
والخطيب وخضر هارون وأمين حسن عمر ودكتور غازي و[عتاولة] .المفكرين والكتاب من قادة الوطني يذهبون إلى الصحف مدججين بأقلامهم ابتداء من أول مارس هذا.
- كل شئ يضج الآن إلى درجة أن مهرجان جائزة الطيب صالح يصبح شيئاً يغني في يوم القيامة ولا ينتبه إليه احد.. ولا غناء السمؤال يسمعه احد- وهل كانت هناك دورة افريقية لكرة القدم في الخرطوم؟!!
[3]
- وفي صحيفة الفاينانشيال تايمز في الرابع والعشرين هذا يقول البروفسور نبلوك [متخصص في شئون السودان] ان القذافي ظل يسكب المليارات في جيب خليل إبراهيم وان المرتزقة الذين يقاتلون معه الآن هم قوات خليل- وانه ان ذهب القذافي- انتهت مشكلة دارفور.
- بينما جهات أخرى وعن إعادة تشكيل المنطقة بكاملها تقول إن : أمريكا تعيد لعبة صناعة عبد الناصر
- وعبد الناصر الذي يطيح بمحمد نجيب تتكرر حكايته الآن في مصر وتونس.
- ففي مصر يجعلون اللواء سامي عنان بين مجلس قيادة مصر – وسامي عنان رجل أمريكا في الجيش المصري والذي يعود من واشنطن بعد ان اشتعلت الثورة المصرية- هو الذي يقود كل شئ الآن.
- ..ثم هو الآن المرشح الأقوى لرئاسة الجمهورية.
- وأسلوب أمريكا في [إدارة] انتخابات دول العالم الثالث معروف
- ومبارك لعله يعود في ثوب سامي عنان .. ومثلها في تونس .
- والعواصم ما بين تونس والعراق تشتعل وجملة قالها صحفي جزائري تبقى.. قال قبل أسبوعين :[كل العواصم العربية مستعدة تماماً للثورة ضد حكامها.. بينما الخرطوم تبقى مستعدة للثورة لحماية البشير]
- ومجربة..!!

أبو خبّاب
28-02-2011, 12:56 PM
والمعلق السياسي يقول أحىيييييييي – عليكم


الرائد - 28/2/2011- إسحاق أحمد فضل الله


- والحركة الشعبية تعمل لخلق سودان جديد .
- وسودان جديد يقوم بالفعل- لكنه سودان الشمال..!! والحركة تصرخ .
- ومثلها .. أمريكا تعمل منذ سنوات لصنع [شرق أوسط] جديد
- والشرق الأوسط الجديد يقوم بالفعل – لكنه شرق أوسط عربي إسلامي !!
- وأمريكا تصرخ .
- وأمريكا – وبحمق أمريكي رائع- تنطلق لتلطم وجه الإسلام وعلنا.. على امتداد السنوات الخمسين الماضية.
- وتصنع رؤساء من ماركة مبارك وبن علي – وعلنا
- وأمريكا تفاجأ الآن بأن الشرق الإسلامي لا يكتفي بالانفجار
- أمريكا تفاجأ بان الشعار الذي يقود المظاهرات ما بين العراق وحتى طرابلس هو : الله اكبر..!!
- وعدن وبغداد والبحرين والقاهرة وتونس والأردن وليبيا كلها تنفجر في شهر واحد .
- والملك السعودي – وبكل حنكته- حين يسكب المليارات للشعب- وقبل وصوله إلى مكتبه من المطار يجد أن المثقفين هناك يقولون : مرحباً بخادم الحرمين – ولكن ما نريده ليس هو هذا .
[2]
وكل شئ يتبدل
- وعبد الواحد نور سوف يفاجأ الناس به في قطر بعد يومين [عبد الواحد الذي كان لا يلتقم ميكروفون إذاعة أو تلفزيون إلا وأعلن أنه لن يقبل إلا [تحرير شعبنا من طغيان البشير.. وأنه لن يتفاوض] .
- وخليل يرسل أصحابه إلى الدوحة [ويشترط عدم استقبال عبد الواحد .. ثم يتراجع.. فالسيد خليل يجد أنه الآن لا يملك سعر الشروط] .
- والحركة الشعبية التي كانت تطلق البذاءات من مدفعية باقان تجد أن البذاءات هذه تجعل الخرطوم تكتفي بإشعال عود كبريت في قطية الجنسية المزدوجة – والوظائف الجنوبية والجامعات الجنوبية..و..
- والحركة تتحول إلى تسلق جديد .
- والحركة [التي تصرخ أمس الأول تتهم الوطني بتزوير قوائم المشورة الشعبية] تذهب لتحويل أنظار الوطني بعيداً عن مخططها الحقيقي.
والحركة تذهب اجتماعاتها الهامسة إلى – استيعاب[وحشو] جيش الخرطوم بآلاف المقاتلين .. الذين ظلوا يعملون في جيش الحركة الشعبية.
والحركة الشعبية تلطم مناوي الآن بعنف لأن مناوي – وبغباء مطلق- ظل يرفض استيعاب قواته في جيش الدولة.
- والحركة الشعبية تطلق لجانا ثلاثة لابتلاع جنوب كردفان.
لجنة يقودها سلفاكير ..[وسلفاكير يدخل الآن البيوت هناك يدعو الناس إلى خطته]
- ولجنة يقودها لينو
- ولجنة تقوم بتحريض العالم يقودها باقان ودينق ألور
- لكن – الشعبية تبتلع ريقاً حارقاً وهي تنظر إلى ما يقترب منها
- وجوبا تهمس الآن جهراً بأن رحلة سلفاكير الأيام هذه إلى بعض الولايات .
هي رحلة يبتعد بها سلفاكير بعيداً عن جوبا التي تنتظر هجوماً كاسحاً من أطور ..و الفراتيت.. وقوات أخرى نحدث عنها أمس .
- والقوات المهاجمة هذه – تتحدث جوبا- عن أنها تنطلق من محاور ثلاثة [جونقلي وفنجاك- وطريق أيود] .
- والقوات التي تطلقها جوبا لصد الهجوم تركد خارج جوبا بدعوى أن أطور [المهندس البارع] قد أكمل زراعة الألغام بصورة تجعل الالتفاف حوله عملاً مستحيلاً.
- ليبقى ما هو أكثر استحالة.. مواجهته!!
- وجوبا تلتفت الآن وتجد أن كل شئ يفلت من يدها جنوباً
- وأنها تفقد كل شئ في الشمال
- وتفقد حلفاءها- تمرد الغرب- الذي يفقد القذافي
- وتفقد الاهتمام الأمريكي – وأمريكا تتجارى فوق شقوق زلزال الشرق الاوسط الآن.
- والحركة [تنشق] غيظاً حين تجد أن كل هذا الذي يجري يسقط تفاحاته في فم المؤتمر الوطني الذي يرقد على قفاه تحت الشجرة.
[3]
- لكن أمريكا لا تعقد ذراعيها ولا تستسلم
- وأمريكا التي – كما نحدث أمس – تزرع رجال مبارك تحت مبارك – وهم الذين يديرون مصر الآن- ورجال زين العابدين ما يزالون هناك – أمريكا هذه تشترك الآن بقوة في تشكيل الحكومة الجديدة .
- وأمريكا تجد أن الثورات الآن يقودها الإعلام – وأمريكا تعيد الآن [عمرو الحمزاوي] إلى مصر – ليصبح هو وزير الإعلام الجديد.. وانتظروا تشكيل الحكومة المصرية الجديدة.
وعمرو- الباحث والمعلق السياسي المعروف هو رجل يقضي ربع القرن الأخير في أمريكا.
وعمرو معه- بالضرورة- عمرو.. ورابع.. وعاشر.
والبحوث تجد أن أمريكا سوف تطلق بعد أسابيع قليلة سلاحها الأعظم
- سلاح القمح – وصناعة الجوع.. أمريكا ظلت هي التي تطعم مصر وتونس.. ومبارك يرفض المساهمة في زراعة القمح في السودان.
- الغريب أن الخرطوم تستطيع أن تطلق السلاح ذاته في حوارها مع الحركة الشعبية.. لكن
- وأفصح من يحدثوننا فصاحة هو امرأة في الهاتف.. تتصل بنا وتقدم نقداً رائعاً لكل شئ ثم تختتم أحاديثها بما تخشى حدوثه - ثم تطلب أن نفعل ونفعل ثم [تتذكر] أننا لا نكاد نفعل شيئاً.
- وهنا تختم حديثها بصرختها الدائمة : انتو؟ احيييييييييييي-عليكم .

أبو خبّاب
01-03-2011, 02:30 PM
أين نحن.. ولماذا؟! [1]


الرائد - 1/3/2011- إسحاق أحمد فضل الله


- من يقود ثورة مصر الآن؟ وتونس؟ وليبيا؟؟
- لا احد – فالمرحلة الثالثة الآن هي هذه – والأولى كانت هي ..الزعيم الجذاب.
والثانية هي.. تخبط الثورات وخيبة الأمل والهزائم ..والثالثة هي ما يجري الآن.
والذين عبروا الستين يذكرون ايام باندونق .. والعيون تتابع الأسماء مبهورة [نهرو..ناصر.. تيتو.. سوكارنو..و]
- وكابلي يغني [مصر يا أخت بلادي يا شقيقة .. يا بلاداً] والجزائر والصين الجديدة.
- ايامها لم يكن احد يعلم ان المخابرات الأمريكية [كيرمت روزفلت] هي التي تصنع الزعماء هؤلاء.. وتجعل خطاب عبد الناصر يلصق الأذان بالراديو على امتداد العالم العربي.. وناصر يقول بصوته الرائع [أيها الإخوة..] والقلوب تهتز
- وعام1955.. ايام باندونق كان صبي في الخامسة عشر في حوش بانقا اسمه عمر حسن احمد البشير.. وصبي آخر في نفس العمر في قرية [جقلي] بمنطقة جونقلي .. اسمه جون [جون قرنق] .
- وكان شاب شيوعي في الثامنة والعشرين اسمه عبد الخالق محجوب في طرقات ام درمان [المسالمة] .
- وكان القاضي الأربعيني يومئذ بابكر عوض الله يعمل في الأبيض..
- وكان شاب في الخامسة والعشرين في حواري ام درمان [النميري] يحمل رتبة ملازم.
- وبابكر سوف يجمع عبد الخالق والنميري في حكومة واحدة [مايو] ..والنميري يطرد بابكر ويعدم عبد الخالق.. ويبدأ مرحلة تحول كاملة في تاريخ السودان.
- ولما كان هؤلاء منتشرين لا يشعر واحد منهم بوجود الآخرين كان شاب في الحادية والعشرين ينطلق من ود الترابي للدراسة في باريس اسمه [حسن عبد الله الترابي]
- وحسن عثمان زرق سوف يجمع بين الترابي وعمر البشير.. و..و
ولما كان مؤتمر باندونق 1955 يزرع الأمنيات الحارة وكان أزهري بينهم وهو في الخامسة والخمسين كان هناك رجل في السبعين [عبد الله خليل] يتربص ليصبح رئيساً .
- وجنرال في مثل عمر أزهري يومئذ لا يحدث نفسه بالحكم [عبود] سوف يصبح هو الرئيس.
- وآخر مثله كان مطمئناً في مكتبه بالمعهد الفني[جامعة السودان الآن] وعمره يومئذ ستة وثلاثون عاماً- ولا يخطر بباله قط ان يصبح من اهل السياسة .. لكن [سر الختم الخليفة] يفاجأ بالضباط عام 1964 أكتوبر يقتلعونه من فراشه ليصبح رئيس وزراء بعد ان فشل قادة الأحزاب في الاتفاق على رجل
- و... و...
- لكن عبد الناصر في باندونق كان هو النموذج الأعظم للمرحلة يومئذ.. المرحلة الثانية من المراحل الثلاث.
- مرحلة انبهار الناس بالزعيم.. بينما الزعيم هذا في حقيقة الأمر ليس أكثر من ممثل أمريكي ..مهما كان معنى [ممثل] عندك.
- ونظرية [كوبلاند] اعظم قادة المخابرات الأمريكية في المنطقة تعمل- وكوبلاند كان يجد انه
: كلما كان الزعيم في العالم العربي اكثر شتائم لامريكا كانت شعبيته أعظم.. يجب ان نملأ أفواههم بالشتائم لواشنطن.
وهكذا كان عبد الناصر.. وآخرون
لكن ..
- أمريكا الآن حين تتخلى عن صناعة الزعيم سراً.. وتجعل زعماء المنطقة يتبعونها علنا.. والحبال في أعناقهم.. تأتي الموجة الثالثة- التي تحدث الآن
- ثورات تهب ضد أمريكا.. وتتخطى الأحزاب.. وتنطلق من [ماذا نريد] إلى [كيف نريد]..
- ثورات لا احد يعرف أسماء قادتها لأنها – في حقيقة الأمر- ثورات يقودها [الشعور] بما يحدث _ وليس فلان او فلان.
- والحشود بطبعها يقودها شئ مشترك واحد- تراه- العيون مثل العلم الذي يرفع في الأمام .. او ميكروفون يحدث الآذان بصوت واحد .
- .. إعلام..
- والإعلام يصبح الآن.. [الجزيرة وغيرها] هو القائد.
- .. لكن الشعور المخادع الذي يحمله الناس للمحطات التلفزيونية / الشعور بأنها تنقل ما يجري- فقط/ يصبح هو الأخطر - حين ينسى الناس ان المحطة التلفزيونية.. مهما كانت هي / في نهاية الأمر تخضع لرجل واحد او جهة واحدة/
- والاستخبارات تعرف هذا .
- والاستخبارات تقف الآن فوق أكتاف كل محطة تلفزيونية تغرس خرطوم الوسواس الخناس.. و تهمس.. وتقود .
- مثلها.. كل احد يظن ان [الشعب] هو من يقود كل شئ. .
- وكل احد يغفل عن حقيقة صغيرة هي ان [الثورة التونسية انغرست في مكانها حتى جاء الجيش..
- والمصرية مثل ذلك.. انتظرت الجيش
- والليببية تنتظر الآن الجيش.. والجيش يتجه إلى هناك.
- والثورات مثلها في كل مكان تنتظر الجيش.
- اذن!!
- الحالة الأولى تذهب.. حالة الزعيم البطل.. وتنهزم تحت مطارق التخلف – فالدولة مصانع وشعار حقيقي وهدف عظيم ..والثلاث هؤلاء لم تتمتع ايام الزعماء بواحدة منهن
- والمرحلة الثانية تذهب – مرحلة التوهان. ورقصة الديمقراطيات المجنونة والانقلابات و...
- الثالثة الآن تشتعل .. والثالثة الآن ما يقودها هو – الشعار الخلاق الذي [يقتنع] الناس انه لا بديل له .. الله!!
- والسودان يسبق كل شعوب المنطقة بالشعور هذا.
- واغرب ما في الثورات الكبرى هو أن الناس لا يرونها إلا بعد أن تصبح تاريخاً.

أبو خبّاب
08-03-2011, 09:02 AM
ما يجري.. ولماذا..!!


الانتباهة -07-03-2011 - إسحاق أحمد فضل الله


· أستاذ.. ماذا يحدث.. ولماذا..
وحدثنا ببساطة عن مظاهرة الثلاثاء المنتظرة (م)
· أستاذة (م)
· ببساطة.. في جنوب افريقيا أيام العنصرية.. وأيام كان الرجل الأبيض = في حادثة حقيقية = حين يقتل صبياً أسود برصاصتين تعاقبه المحكمة بأربع جلدات!!
· وهذه بسيطة..
· فالحكومة هناك – حكومة البيض – تفاجأ ذات مرة بمشكلة..
· وفي جوهانسبيرج حين تصبح حوادث الموت تحت السيارات ظاهرة مزعجة تقوم الحكومة بمعالجة الظاهرة هذه بحسم..
· والدولة تجعل ضابط المرور يقفز فجأة أمام السيارة المنطلقة حتى يضطر سائقها الى التوقف بعنف.. ثم معاقبته..
· لكن..
· الدولة هناك تجد ان الاسلوب هذا يصبح سبباً في مقتل عدد كبير من ضباط الشرطة.. وهنا الدولة تقرر حلاً للمشكلة أن يكون الضباط الذين يقفزون أمام السيارات من السود فقط..
· وما يجيء بالسيرة هذه الآن هو ان الحركة الشعبية المتوقعة في حربها ضد الشمال حين تجد ان الخسائر يمكن ان تكون هائلة تقرر ان يكون العمل المباشر (مثل مظاهرة الثلاثاء غداً) هم من النوبة!!..الحركة تجعل النوبة هم من يقفزون امام الموت.. وعرمان والآخرون يصفقون من بعيد.
(ح)
· والدينكا = الذين هم الآن الحركة الشعبية كلها = يعيشون مأساة حقيقية..
· مأساة من يركب ظهر النمر في بطولة!!
· لكن البطل = وبعد التصفيق = يجد انه ان نزل من على ظهر النمر مات وان بقى هناك مات..
· فالحركة الشعبية التي تخسر معاركها = حتى وان كسبتها مثل معركة الانفصال = تجد الآن انها تعيش اغرب حال..
· ... وتبحث عن حل..
· وتجعل دليلها للحل هو عرمان..
· ونحن هنا = غير حانثين = نطالب بقوة بمنح عرمان قلادة المؤتمر الوطني من الدرجة الأولى..
· لأن عبقرية السيد عرمان تنقذ الوطني من شدة بعد شدة..
· .. فالسيد عرمان يصبح هو عبقري المؤتمر الوطني حين يطلق المظاهرة باسم عنصري (النوبة والدينكا) ليضرب الخرطوم.. فالشمال الذي يكره العنصرية ويكره الحركة الشعبية الى درجة انه استقبل انفصالها بارتياح.. الشمال هذا يطربه تماماً ان (ينجح) عرمان في (فصل) المظاهرة هذه عن الجمهور منذ اللحظة الاولى..والامر ليس جديداً
· (فعبقرية عرمان كانت العام الأسبق تعزل مظاهرة نسائية عن كل نساء الخرطوم حين يعلن انها مظاهرة مخصصة لبنات الليل)!!
· وعرمان = بعد عزل مواطن الخرطوم عن المظاهرة يمضى خطوة ويعزل النوبة..
· فالسيد عرمان = الذي يعلن عن مظاهرة مسلحة للنوبة = هو شخص يعلم ان السلاح تلقاه السلطة عادة بالسلاح.. وعرمان يعلن تلقائياً انه ليس مهماً ان يسقط القتلى من النوبة..
· (لو ان عرمان كان يضع احتمالاً لسقوطه هو قتيلاً لاختلف الأمر)..
· والنوبة ينظرون الى تاريخ طويل لاستغلال الحركة الشعبية للنوبة ويبتعدون عن المظاهرة هذه..
(5)
· ومظاهرة اخرى اكثر غرابة تنطلق الآن..
· مظاهرة شاشات ومحطات التلفزيونات..
· وتغطية الجزيرة لثورة مصر وتونس تجعل محطات مثل العربية تشعر انه لابد لها من (وليمة لحم) خاصة وهكذا تنطلق المحطة هذه منذ امس تتحدث عن حقوق الانسان في السودان..
· والجزيرة بدورها تنطلق الى الخرطوم بوليمة اخرى..
· والجزيرة حين لا تجد المظاهرات تقوم ببث مظاهرة الخرطوم امام السفارة المصرية = أيام الثورة المصرية = وتعلن للمشاهدين انها مظاهرة ضد البشير..
· وتعلن ان المعتقلين السياسيين يجري تعذيبهم داخل اقفاص..
· والحكومة تعلن عن جائزة مليونية لمن يعثر على (شخص أو اسم) لمعتقل سياسي في اي من سجونها = عدا الترابي)..
· فالسودان = الذي يزوره أمس مندوب حقوق الانسان = يدهش الرجل بانه البلد الوحيد في الارض الذي ليس فيه الا سجين سياسي واحد!!
· والرجل حين يزور الحراسات العامة سوف يفاجأ بأنها مزودة بمكيفات هواء وسراير.. ومنذ سنوات!!
· والدولة لعلها تطلب من الرجل ان يقوم بزيارة لحراسات (دولة السودان الجنوبي) وان يكتب تقريراً عما هناك..
· والرجل (ان ذهب الى هناك) فوجيء بمجمع ضخم جداً = لعله الأعظم في افريقيا = يجري تشييده الآن في جوبا..
· مجمع = باسلوب اقامة القذافي = يتكون من قصر رئاسي لسلفاكير..
· ثم مجمع (فيلات) من حوله تابعة للرئيس..
· ثم دائرة ومدينة من بيوت الوزراء وقادة الجيش..
· ثم دائرة لضباط الأمن وجيشهم..
· ثم.. ثم..
· ومليارات هائلة تسكب..من اين؟
· استاذة.. ما الذي يجري؟
· الاجابة تذهلنا حين نفاجأ بأن اربعة من اشهر اثرياء السودان ينطلقون الآن في صفقات تجارية هائلة في الجنوب..
· مفهوم.. وطيب..
· لكن (الطيبة) هذه تجمجم وتبتلع ريقها حين نجد ان الاربعة هؤلاء هم من اشهر قادة الماسونية في السودان..
· والماسونية هي اسرائيل..
· ولا نستطيع ان نفتح فمنا بشيء..
· يبقى ان مظاهرة الثلاثاء هي باختصار – توقيع تضعه الحركة الشعبية على خطاب اليأس وهي تجد انها تفقد جنوب النيل وجنوب كردفان..ان قامت انتخابات هناك.
· قبلها الخرطوم وقبلها كل شيء..
· ولعل الطائرات التي تهبط = منذ سنوات = في مطارات خاصة وسط غابات الجنوب تنقل الماس والذهب للخارج..وليس لمواطن الجنوب الا التراب.. متعاملة مع فلان وفلان.. الطائرات هذه لعلها تفسح مقعداً لفلان وفلان..

أبو خبّاب
14-03-2011, 12:53 PM
مزرعة الدواجن السياسية



الانتباهة - 13/3/2011- اسحق احمد فضل الله


. والآن.. على كل أحد أن يأخذ ذيله بين أسنانه وان يخلع براطيشه.. وان يجري على آخر حيلة.. فقد جاء السيد حسب الله!!
.. والسيد حسب الله الذي هو مستشار الأمن القومي يعلن للصحافة أمس الأول انه “اذا اتفقت الأحزاب على الغاء الشريعة.. فلتذهب”..
.. والسيد حسب الله.. وبضربة واحدة يشهد على كل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالجهل المطبق لأنهم لا يحكمون الأغلبية.. فالصحابة الذين يكفون ايديهم أيام الدعوة ويحملون سيوفهم أيام الدولة مخطئون تماماً “فالصحابة وبغباء مطبق حين يرتد العرب وباغلبية مطلقة ولا يبقى الا مكة والمدينة وقرية صغيرة اخرى.. يحملون سيوفهم ويضربون الناس حتى يعيدوهم الى الاسلام..”..
· والصحابة بهذا يثبتون للعالمين انهم لا يفقهون في الدين مثقال حبة..
· لكن السودان يبعث الله اليه اللواء حسب الله ليخرجه من الظلمات ويصحح له دينه..
· وسعادة اللواء ليس مخطئاً مثقال ذرة.. فهو = علم أم لم يعلم = يغني مقطعاً في أغنية مشتركة عالمية تدور الآن بدقة دقيقة وبسعة واسعة..
· ومنهجها يقوم على مقولة هي.. لا تقاتل المسلمين.. اخدعهم حتى يقاتلوا هم الاسلام الى جانبك..
· وشبكات الانترنت تحمل تحقيقاً مثيراً جداً الآن عن الاسلوب هذا.. الاسلوب الذي تتبناه الماسونية..
· الماسونية التي تتمطى في الفترة الأخيرة في السودان وتمسح عيونها (وصحيفة الحرة تكتب سلسلة ممتعة عن ذلك الآن)..
· والبرنامج الوثائقي على صفحة الانترنت وفي حديثه عن الخداع هذا يقدم لقطات مثيرة لمظاهرة “اسلامية – اسلامية ومخلصة جداً” للمسلمين في لندن.. ايام تفجيرات لندن..
· والفيلم يلاحظ بذكاء دقيق وبصورة شديدة الوضوح ان لافتات (المحتجين) المسلمين في لندن هي لافتات تقول لليهود..
· المحرقة؟؟.. انتظروا المحرقة الحقيقية التي تنتظركم!!
· لن ترعبونا فنحن نعرف كيف هو الارهاب.!!
· ولعلك = كمسلم موجوع = تطرب للشعارات المزلزلة هذه.. لكن الفيلم يلاحظ انه.. ويتساءل عن السبب في ان.. كل من يحملون هذه اللافتات يمشون خلف وجوه (مقنعة) لا يبرز منها حتى العيون..
· ويلاحظ ان.. كل اللافتات هذه – التي تثير رعب الغربيين وجنونهم – مكتوبة بخط كتبته يد واحدة.. ويتساءل عن السبب!!
· وألف نموذج آخر.. ونموذج..
· ولعل السيد حسب الله الذي يقدم عرضه لالغاء الشريعة في ثوب “التقارب” وبدعوى ان الالغاء هذا مستحيل في الحقيقة.. السيد هذا بالحماس الاسلامي المنفتح هذا = هو رجل يحمل لافتته باسلوب مظاهرة لندن.. وللغرض ذاته..
· قيادة العقول المسلمة المتحجرة ضد الاسلام.. وهي تظن انها تخدم الاسلام..
· واللواء هذا والاسلوب هذا ومظاهرات الاربعاء وغليان جنوب النيل ووفد الحركة الى واشنطن اليوم (عرمان وعقار والور) والف نموذج آخر.. كلها نقاط حول الدائرة المهتاجة..
· والعيون التي تتابع دائرة منطلقة تصاب بالدوران عادة..
· لكن العيون تكتفي بنقاط صغيرة.. لتعرف اين يقع السودان اليوم..
· والعيون تنظر الى مظاهرة الاربعاء التي هي (مظاهرة ينتظرها أهل الاعلام منذ التاسعة صباحاً وتخرج في الثانية ظهراً ويخرج فيها مائة شخص.. وتفضهم اربع عربات شرطة بعد ان تمشي خمسين خطوة..
· لتصبح لافتة نقد (المكتوبة بالفحم على كرتونة) هي افصح مقال على امتداد قرن كامل..
· المظاهرة هذه تصبح شاهداً صغيراً فصيحاً..
· ونقد دخل الميدان من الناحية الجنوبية.. وتلفت.. ولم يجد احداً وانحنى والتقط كرتونة وبالفحم كتب عليها (حضرنا ولم نجدكم)..
· في اللحظة ذاتها كان عرمان يقفز داخل عربة (نحتفظ برقمها) ويهبط عاجلاً ويختبيء في منزل بشارع واحد..
· ولافتة نقد يصبح لها معنى حين نجد انه مساء الثلاثاء كان قادة المعارضة كلهم يلتقون في منزل مبارك الفاضل بالبلدية ويتفقون على ان يتقدم المظاهرة الصادق ونقد ومبارك الفاضل ومريم وابوعيسى وعرمان متماسكين)..
.. لكن..
· والعيون = لتعرف اين هو السودان اليوم = تنظر وتجد ان من يشنق الأحزاب هو الأحزاب..
· وان مظاهرة الحزب الشيوعي النسائية نهار الاثنين ما تكشفه هو ان الحزب الشيوعي المسكين لم ينجح في تجنيد شابة واحدة.. في ربع القرن الماضي.. وان النساء الخمسين اللائي خرجن في المظاهرة.. هذه تتميز كل منهن بأنها ممن يمنع القانون حجزها في السجن!
· والعيون تجد ان (حظاً) غريباً للوطني يجعل من يقود العداء الآن للوطني هو.. الحركة الشعبية..
· الحركة التي “استطاعت” ان تجعل الناس ينكمشون عنها في اشمئزاز..
· فالحركة كانت تطلق لسان باقان لخمس سنوات ولسان باقان يجعل الناس ينتقلون من اغلاق اذانهم الى اغلاق الأنف..
· والحركة تطلق عرمان الشيوعي..
· ونقد = قائد الحزب الشيوعي المقال = كان الناس في الشمال يستظرفونه لأن الرجل المرح المهذب كان – والناس ينظرون الى خطأ نظرية الشيوعية – ينظرون اليه نظرتهم للسكران الظريف الذي يستملحه الناس..
· بينما عرمان ينظر الناس اليه الآن نظرتهم للسكران الذي يتقيأ على ملابسهم..
· وابوعيسى هو ابوعيسى.. وملفات المعارضة السودانية ترقد الآن عند عمر سليمان = مدير أمن مبارك الرئيس المقال..
· وحكايات مثيرة من الملف هذا تنتظر الناس.. وتابعوا الجزيرة..
· وحزب الأمة ينتقل من الصادق المهدي الذي يقرأ الناس الآن احدث كتبه (الفكاهة ليست عبثاً) الى مبارك الفاضل..
· والنتيجة هي ما رآه الناس من شعبية المظاهرة أمس الأول..
· والجمهوري ينتقل الى واحدة اسمها اسماء محمود محمد طه..
· و.. و..
· والوطني لو انه بذل المليارات لما استطاع ان يفعل ما تفعله المعارضة الآن بنفسها..
· وميدان وسط الخرطوم = نهار الاربعاء الماضي.. نهار المظاهرة = لم يحتشد برجال الأمن لسبب ظريف..
· فالأمن يكتشف انه = وعند مظاهرة سابقة = كان هو من يطارد بعضه = وقبل شهور قليلة كان المعاشيون يعلنون مظاهرة واعتصاماً يغلق جسر القوات المسلحة..
· ورجال الأمن يحتشدون هناك..
· والحشد كان حشداً محترماً..
· بعد قليل كان الأمر يأتي بعودة رجال الأمن.. ورجال الأمن يذهبون ويلتفتون الى ميدان الاعتصام ليكتشفوا انه لم يكن هناك غيرهم..
· وان المعتصمين كانوا اقل من مائة شخص!!
· اطراف الدائرة المجنونة.. وسعادة اللواء حسب الله.. اشياء تجعلنا نذهب بعيداً عما كنا نريد..
· فالحديث اليوم كان يذهب الى (الفساد..) والى (العطالة)..
· لكنا نقول قديماً ان مزارع الدواجن تقوم باحصاء الدجاج (بالواحدة) باسلوب بسيط..
· مزرعة الدواجن تلتقط صورة للدواجن ثم تحسب..
· ونحن نلتقط صورة للاحداث.. حتى نحسب..
· ونلتقى مع الفساد..

أبو خبّاب
14-03-2011, 01:08 PM
وما يظن باقان أننا لا نعلمه هو ...! (1)


الانتباهة -14/3/2011- اسحق احمد فضل الله


- ولأن الإيجاز يصلح.. فإننا نكتفي بسرد امين لما قالته اجتماعات الحركة الشعبية البالغة السرية في الأيام الثلاثة الماضية.
- الاجتماعات التي تعد لاغتيال مشار واستدراج اكول واعتقاله.. وتمديد سجن كوكو.. حتى لا ينافس الحلو.. وضرب ابناء النوبة و...
- ومساء الخميس.. ومنزل فخيم في كادقلي منزل الحلو يشهد اجتماعاً سرياً جداً يشهده رمضان وشميلا وسايمون كالوا وجقود مكوا.. وعزت موتو وغيرهم.
- والحديث الذي يدور عن لقاء [كاودا] الاخير يرفع خطاباً الى سلفا كير يوصي فيه بابقاء تلفون كوكو في السجن..
- ونحدث عن بقية [المساجين] في احاديث لاحقة.
- ومساء الجمعة كانت جوبا وفي منزل فخيم جداً.. منزل سلفا كير.. تشهد لقاء سرياً جداً.. واللقاء يشهده دينق وشوانق وبول ميوم وكبار القادة..
- واللقاء الذي يقرأ خطاب الحلو عن كوكو يستمع للخطاب هذا الذي يقول [كل شيء هنا يمكن ان يحدث اذا اطلق الآن سراح تلفون كوكو وانضم للمناوئين للحركة بجنوب كردفان].
قال الخطاب [نحن قمنا باستدراج تلفون كوكو للجنوب بدعوى التفاوض مع الحركة.. بضمان مشار.. لكننا قمنا بتجريم كوكو قبل وصوله الى جوبا لإحباط مخطط مشار حيث نجحنا في اختراق مجموعات مشار بالجنوب]
[2]
- والحديث عن كوكو يقود الى المخطط الذي تضعه الحركة لالتهام الجنوب.
- والذي يقود الآن لالتهام الحركة ..!!
والى درجة تجعل باقان يصرخ في الخرطوم مساء السبت بما يصرخ به.
لقاء جوبا كان يستمع الى ميانق الذي يقول
: مجموعات كوكو واكول ومشار تعمل بتناغم كامل ومعهم اطور والمليشيات الأخرى.
قال الرجل للاجتماع
مشار يستخدم العنصر النيلي في عملية استقطاب واسعة ويوظف قادة المجموعات للعمل في قبائلهم وهذا وضع لابد من قطع مخاطره حالاً.
- واللقاء في منتصف الليل كان يملي على السكرتارية.. وببطء
- والسكرتارية تكتب
- والكمبيوتر يسجل:
- ضرورة متابعة ورصد مشار وجميع تحركاته في جوبا والخرطوم وغيرها..و
- اختراق الحراسة الشخصية له ولمكتبه بحكومة الجنوب.. و
- البحث عن الادلة المادية والعينية .. او صنعها.. لتوريط مشار.. و
- الإبقاء على تلفون كوكو في السجن.
والمجموعة الأخرى في السجن.
قطع جميع الاتصالات بكوكو والآخرين ومراقبة التحركات التي تؤدي الى هروبه
لكن التوصية العاشرة تصبح رهيبة وهي تقول
: استدراج د. لام اكول حتى يحضر الى جوبا وترتيب مؤامرة لمحاكمته..!
- لكن التوصيات كانت تنظر من النافذة مساء الجمعة الماضية الى ما يقع بالفعل في اليومين الأخيرين.. والتوصيات.. تقول
دعوة الأمم المتحدة لوقف عمليات الإغاثة الإنسانية في جونقلي واخلاء المنطقة تحسباً لاي طارئ
- والتحسب هذا كان يقول
: وقف التفاوض نهائياً مع المجموعات المنسلخة من الجيش الشعبي واعتبارهم عناصر تخريبية والحسم العسكري.
لكن التوصية هذه وتوصية اخرى كان كل منهما يدير الحديث
- والحديث يكشف عن رعب حقيقي [يمشي] في عظام الحركة الشعبية.
- فالتوصية الثالثة عشرة عن وقف التفاوض مع المنشقين كانت تجعل بعض المجتمعين يتحدث عن التفاوض بهدف المخادعة.. مثلما فعلنا مع تلفون كوكو .. وغيره.. هكذا قال
- والتوصية هذه كانت تستدعي ما يجري بين الحركة الشعبية والنوبة الآن.
- بعدها كانت التوصية الخامسة عشرة والتي هي نوع من الصراخ
- والتوصية كانت تقول
: البحث عن وسائل لتوفير الدعم اللوجستي للجيش الشعبي لتغطية النفقات العالية للعمليات العسكرية وابلاغ يوغندا بضرورة مد الجيش الشعبي بالأسلحة والمعدات .. لأن الجنوب يعني الآن يوغندا.. هكذا قال
- ويمكنك قراءة الجملة الأخيرة مرتين.
- ثم توصية اخيرة تكشف الرعب الحقيقي.
- التوصية كانت تقول
[اذا توسعت الانفلاتات الامنية لابد من القيام بحملة داخلية وخارجية لخطورة الاوضاع في الجنوب]
والانفلاتات الامنية كان المقصود منها هو عمليات اطور وياوياو وثلاثة فرق متمردة اخرى والمجموعات هذه منذ الامس تتجه الى جوبا.. وجوبا تذهب الى الصراخ.
- وحديث باقان نهار امس الاول كان هو الضربة الاولى في حملة [الواي .. واي] هذه
- لكن
- اطور يطوق الآن الجنوب
- ...
- وشيء ما بحجم الجنوب كله.. يجعل الجنوب يتخذ خلقًا جديداً في الأيام القادمة .. وهذا شيء تكتبه الأيام
- لكن ما نكتبه نحن هو ما قالته الاجتماعات السرية جداً للحركة عن جبال النوبة وتابيتا.. وتية.. وفلان وفلان
- ثم ما قاله لقاء آخر مساء المظاهرة.. لتقييم المظاهرة
- وآهـ لو كنا نستطيع أن نسرد كل شيء.

أبو خبّاب
16-03-2011, 02:51 PM
ما يظن باقان اننا لا نعرفه (3)

الانتباهة - 16-03-2011 - إسحق احمد فضل الله


- والانس مع صديق دقيق المعرفة كان يقول
- البحار الستة ليست وحدها هي ما يلتقي الآن ليطيح بسلفاكير.. هناك بحار اكثر عنفاً
- وسلفا كير الذي يطل من غرفته [عشرة نجوم] كما يسميها اهل الجنوب يجد ان [بحر] الجبل .. يرسل اليه قبيلة الباريا الغاضبة.
- و[ادوك البحر] ترسل اليه قاي وقواته المتمردة.
- و[بحر العرب] ترسل اليه السلطان عبد الباقي الغاضب.
- و[بحر السوباط ] يرسل اليه اكوج والشلك الغاضبين.
- و[بحر الزراف] يرسل اليه اطور الغاضب
- والبحار هذه [فعليًا] تلتقي كلها عند [اوباي] بداية النيل الابيض
- ومن اوباي انطلقت قوات اكوج الاسبوع الماضي لالتهام ملكال.. وجوبا في الايام القادمة
- لكن الغرفة [عشرة نجوم] لها احاديث اخرى.. سرية جداً
- فلما كان فاقان يتقيأ في الخرطوم نهاية الأسبوع الماضي [وفاقان يعلن للوطني الآن انه على استعداد لأن يلحس كل ما سكبه].. كان سلفا كير على [العشاء..] يقول لصديقه ميوم ان باقان يحدث عن نفسه فقط.
- وميوم.. يغمز للصحف لتقول هذا مساء امس الاول
- وسلفا كير.. في معركة الحركة الشعبية حيث كل احد يلتهم كل احد.. كان يغرس اسنانه في عنق فاقان
- مثلها وقبل اسبوعين كان سلفا كير يقدم مشار مطبوخاً ومتبلا ليلتهمه فاقان.
- فالاسبوع الاسبق كان [شارع الجنة] يشهد مشهداً غريباً
- و[شارع الجنة] في جوبا يطلق عليه الناس الاسم هذا لانه شارع لا تمشي فيه الا سيارة سلفا كير فقط لكن الدهشة تطل من العيون والعيون ترى عربات اليونيمس تدخل الشارع هذا.
- ثم العيون تستدير كبيرة وهم يرون [اطور بشحمه ولحمه] يهبط من عربات الأمم المتحدة.. ومن حوله رجال الامم المتحدة و[ريكاردو] الايطالي يمشي وهو يعرج قليلاً
- واطور كانت الوساطة تأتي به قبل يوم ويقضي ليله في معسكر الامم المتحدة .. على موعد مع سلفا كير
- لكن فاقان الذي يعرف ما يعنيه مشروع المصالحة هذه [سلفا اطور] والذي يقوده مشار يسبق الناس الى سلفا كير.. ومشهد مثير يجري في استقبال سلفا كير
- والوفد واطور يدخلون
- وسكرتير سلفا كير يدخل اليه لإخطاره بقدوم اطور
قال سلفا كير: اطور هذا.. هل عنده موعد؟
السكرتير قال : لا
وسلفا يقول: قل لهم يعودوا
- واطور يعود.. ويطلق الهجوم الذي يجعل فاقان يصرخ في الخرطوم يتهم الوطني بأنه يدعم اطور.
قبلها.. وحين يقترب مشار من اتفاقية سلام مع جيش الرب.. ينجح باقان في ضرب الاتفاقية.. حتى لا يصعد مشار
- لكن مشار يصعد الآن وبقوة رهيبة
- واكول حين يقارب سلفا كير قبل اسبوعين ينجح [بعضهم ] في طرد اكول.. والشلك ينطلقون
- ومثلما ان سلفا كير يدفن لفاقان فان فاقان [يدفن] لسلفا كير وهو ينتف ريشه بتحويل الحلفاء الى اعداء.
- قبلها كان السلطان عبد الباقي يأتي بقوات ضخمة يبحث عن حلف مع سلفا كير.. لكن باقان يجعل الرجل يعود الى معسكر الاعداء وعبد الباقي يعد الآن للحرب.
- لكن ما لا يعلمه باقان واولاد ابيي هو ان العدو الحقيقي هو شخص يقترب الآن
- وكوكو السجين في سجون سلفا كير يقوم مندوبون عنه بتسجيله رسمياً امس الأول مرشحًا لمنصب الوالي ضد الحلو
- وبتأييد كاسح...!!!
- والحلو / الذي يحسبها/ يعد الآن للرحيل
- والحديث هذا ليس [اماني].. ومجموعة العمل الاوربية [المحشوة باستخبارات دول غربية] والتي تزور كادقلي امس الاول هي من يسجل الملاحظة هذه
- والمجموعة الاوربية برئاسة سفير هولندا تطوف جنوب كردفان جنوب النيل
واحدهم ويسمى [نيكلاس] دنماركي الجنسية يظل .. مثل كل جاسوس مبتدئ .. يحمل حقيبة لا يضعها من يده ليلاً ونهاراً
- والرجل ينفرد عن المجموعة كل ساعة وساعة ليجري اتصالات بجهاز خاص
- والمجموعة الاوربية حين تجد ان بعض الحقائق على الارض هي شيء يكتم الانفاس[الوطني هناك اغلبية كاسحة] تقوم بعقد لقاء مع من يسمى [منظمات المجتمع]
- ومنظمات المجتمع يجري تشكيلها بحيث لا تضم الا ممثلين للحركة الشعبية وانفصاليين من جبال النوبة.
- وهناك يتحدث عقار عن [الفتنة القادمة] التي [يروج لها المجتمع الدولي عبر الاتحاد الاوروبي] هكذا قال عقار.
- ونحدث غداً عما لا يستطيع باقان ان يقوله
- بريد:
- استاذ .. تستغرب
- في حديثك امس ان تطلق وزارة العدل اعلانًا عن وظائف لكل السودان.. وتستثنى الخرطوم..
- ونستغرب مثلك .. الا تكلف الوزارة نفسها بجلسة في قاعة صغيرة لشرح قرارها هذا
- والتجاهل يجعلنا نتساءل عما اذا كانت المادة [36] من الدستور التي تحفظ الحق في الوظائف لكل سوداني قد الغيت.
- والعجز عن الفهم يجعلنا ننظر الى [اجواء الفوضى في العالم الآن.. والى [250] الف خريج في الخرطوم الآن نصفهم دون عمل
- والعجز عن الفهم يجعلنا نتساءل عن الخط الدقيق بين الخطأ والخطيئة.
[م]

أبو خبّاب
20-03-2011, 03:24 PM
والصــــورة هـــــي «4»


الانتباهة - الخميس 17-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


- والحديث عن مليارات مبارك وبن علي وغيره التي تهدر بها محطات التلفزيونات كان حديثاً يقود الى ملايين عبود والنميري ـ
- وعبود حين يدخل عليه احد وزارائه يشكو من [الفلس] يقول له هذا ببساطة
- معليش.. انا لا اعرف حتى الآن كيف يكتب الناس الشيك..
- والوزير يسأل عبود في دهشة
: اليس عندك دفتر شيكات؟
وعبود يجيب: لا انا عندي .. ولا انت عندك.. وفلان هذا [ويشير الى احد وزرائه الجنوبيين وكان جالساً هناك] دخله في الشهر يساوي دخلي انا في عشر سنين.
والانس يقص عن النميري وهو [يطرد] رسول مبارك بعنف.. حين جاء هذا يعرض [منحة شهرية] من مبارك للنميري.
- والحديث عن مليارات الرؤساء الآن يجعل احدهم يقول
: المعارضة السوانية انتهزت خريف المليارات هذا وجعلت البنوك العالمية [ تكشف] عن ودائع البشير لديها.. والمصارف كلها قالت:
البشير لا ودائع له عندنا..
والرجل يقسم بالله ان المعارضة تستطيع ان تجرجر الوطني في المحاكم ان هو لم يقدم مكافأة لها على تقديم الشهادة العالمية هذه.
- لكن.. ما لا تستطيع المصارف ان تعلنه هو مليارات الحركة الشعبية التي تنطلق تحت الارض.
- والسبب معروف.. لكن بعضها [يمرق]
- وخطاب سري جداً.. وغاضب جداً ويحمل [ترويسة] وتوقيع المخابرات الامريكية.
- ويحمل تاريخ 17/2/2011 يصل الى احد قادة الحركة الشعبية ليقول بعنف
- علمنا ان مصرفاً نيجيرياً حول باسمك مبلغ [.. والخطاب يذكر ملايين هائلة..] كمدفوعات سرية
- ولما كانت المدفوعات السرية القادمة من منطقة الشرق الاوسط وافريقيا تخضع لقانون مكافحة الإرهاب فإنا نمهلكم اثنتين وسبعين ساعة لتقديم تفسير مقبول.
- والخطاب يحمل توقيع جيمس بيرتون
- بعدها كان خطاب آخر قادم من الاستخبارات الأمريكية الى الرجل ذاته بتاريخ 27/2/2011 ويحمل توقيع جون ادورارد.. ويحمل عنوان [ادجار هوفر.. مبنى 935 بن سلفانيا يحدث الزعيم في الحركة الشعبية عن [صناديق] ضُبطت في مطار كنيدي محشوة بملايين الدولارات متجهة الى عنوان يحمل اسمه.
- والمخابرات تطلب تفسيراً.. والخطاب بتوقيع [جيمس روبرتسون]
«2»
- ومشار في منتصف فبراير هذا كان يبتسم وهو يتلقى خطاباً من شخصية قيادية في الحركة الشعبية.
- والخطاب يطلب [250] مليون جنيه هي تكاليف استضافة جورج اطور لليلة واحدة والتفاصيل بعضها تقول
: مائة مليون تكلفة ستائر
وملاءات لغرفة اطور
- مشار كان يعلم ان الخطاب هوبعض [فتافيت] وليمة المال.. بينما الوليمة الحقيقية تلتهمها اسنان قوية.
- واطور كان في جوبا بالفعل منتصف فبراير و[اللواء مجوك.. وكول.. جيمس بور والعميد .. والعميد الآخر [داك دوم] كانوا يستقبلون الرجل.
- لكن
- الزيارة الاولى هذه.. للتصالح.. والتي كان مهندسها هو مشار.. يجري افسادها .. والثانية .. والثالثة.
- والوفد الذي يأتي بأطور كان يجلس في [كرنك] اطور في الميدان.. ورجل ابيض سبعيني يرتدي صديري من الكاكي كان هناك وامرأة خمسينية.. كان واضحاً انها ارملة .. فهي تحمل حدة وشراسة واضحة.. واسقف يرتدي عباءة حمراء.. وآخر الى جانبه يرتدي عباءة زرقاء.
- واطور يحدث الوفد عن السلام مبتدئاً من الانجيل و....[ ونقص حديث اطور في ما بعد]
- لكن اللقاء ينهار فجأة.. وقوات باقان تقوم .. في اللحظات ذاتها.. بهجوم على معسكر اطور.
- باقان كان يهمه ألا تنجح وساطة يقودها مشار
- مثلها الور من جانبه [وكلاهما من اولاد قرنق] كان الشهر هذا يدير استقبالاً لما يسمى المفوضية الاوروبية..
- والمجموعة الغربية هذه التي يقودها بلمبلي.. وبلمبلي تنظر اليه الخرطوم بعيون ضيقة.. المجموعة كانت تضم السويسري [رينا]
- ورينا هذا يصبح لوجوده معنى حين يتبين انه قادم من منطقة في سويسرا تدين للكنيسة الى درجة ان حرس البابا لا يأتون إلا من هناك.
- وآخر هولندي حدثنا عنه امس.
- والمجموعة هذه التي تسعى لتحويل المشورة الشعبية الى تقرير مصير تصاب بالرعب المحبط حين تجد حقائق بسيطة منها
- ان من يقوم بالتصويت في المشورة الشعبية هم نواب المجلس فقط.. وان التصويت ليس عملاً شعبياً.
- وان 70% من اعضاء المجلس يعرفون ما يجري تحت الأرض وما تقوده الحركة الشعبية.
- وان جبال النوبة ترفض الآن الحركة الشعبية.. وان الاصرار هنا على طرد الحركة الشعبية يجعل [تلفون كوكو] السجين الآن في جوبا.. قميص عثمان.. وان ترشيح كوكو يكتمل الآن.
- والمجموعة تجد تأييداً كاسحاً يقف خلف كوكو هذا.. وضد الحركة الشعبية.
«3»
بريد
أستاذ إسحق
- وزارة العدل تخصص الوظائف المعلن عنها للأقاليم فقط .. لان الخرطوم اكتفت تماماً.. وما من مؤسسة فيها الآن الا وهي مزدحمة بالقانونيين.
- وهكذا تصبح ولاية الخرطوم هي ما لا يريد .. وليس نحن.
- والإعلان يفهم منه أن التقديم [مفتوح] لكل احد من كل جهة.. لكن العمل في الأقاليم .. فقط.
[عبد الله]
- أستاذ
- اللواء حسب الله تعرفه.. فلماذا تقود حملة [جهادية] ضده لمجرد انه لم يحسن التعبير عما اراد.
- الرجل لم يرد من الجملة التي جعلت الناس تصرخ الا اعلان استعداد الوطني للتفاهم .. على طريقة [قل ان كان للرحمن ولد..]
- أستاذ.. كيف يجمع اسحق فضل الله بين اخلاق حلوة جداً وبين قلم شرس جداً؟
[محمود]
المحرر: أستاذ محمود
- شراسة قلمنا كشفت لنا عن عدد هائل من أصدقاء اللواء حسب الله.. واللواء حسب الله نفسه يقدِّم تفسيراً طيباً.

أبو خبّاب
20-03-2011, 03:41 PM
بيان الإنقاذ رقم (2)… 22|3|2011م

الانتباهة - الأحد 20-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


· الإعلام.. الكرباج الذي يقود العالم الآن.. يئز في ضربة جديدة..
· والقذافي يصبح هو الرجل الوحيد في الأرض اليوم الذي يجتمع ضده العرب وأوروبا وأمريكا..
· ومحطات العالم = التي تبحث عن دوافع الإجماع هذا = تحرث الارض وتجد ان الانسانية والعدالة عملات ملغاة في سوق السياسة.. وليست هي ما يدير السوق..
· وفرنسا التي تقود الحملة العسكرية الآن ضد القذافي كانت هي من يتبجح – بعد مقتل مليون شخص في رواندا بأنها.. كانت تستطيع إيقاف المذبحة في ساعتين..
· والعام الأسبق وزيرة خارجية رواندا تكشف وثائقها ان من صنع المذبحة هو فرنسا..
· والجثث اختفت تحت الأرض.. وتحت النسيان لكن العالم ما يزال يذكر لقطة فوتغرافية لمواطن رواندي في غرفة نومه وفي اللقطة مسدس يصوب الى الرجل..
· والرجل الذي ينحشر رأسه بين ركبتيه يرفع كفيه ليتقي بهما الرصاصة..
· و.......
· والعالم لا ينظر الى القتيل ولا القاتل.. العالم كان ينظر الى (المصور) الذي يبتهج بلقطة “حية” مثل هذه..
· والمشهد كله = الصورة والمصور = كان مشهداً يرسم العالم الجديد.. العالم الذي يجري تحت كرباج الاعلام..
· وعدم الاعلام.. يصبح شهادة للاعلام..
· فالقذافي الذي تلتقمه كاميرات الدنيا كانت له حكاية مع السودان لا يعرفها احد..
· وشاشات التلفزيون تقدم (مخبأ ذرياً) للقذافي.. والمشاهدون كلهم – عند رؤية المخبأ – لا يخطر لهم الا الغارة الجوية الأمريكية هناك..
· ولا احد يخطر له لحظة واحدة ان النميري كان احد اسباب المخبأ هذا..
· فالنميري.. والقذافي كلاهما وعمره كله يحرص حرصاً بالغاً على كتمان حادثة صغيرة..
· وفي الحادثة = وحين يتصاعد الأمر بين القذافي والنميري = كان النميري يرسل مجموعة لاصطياد القذافي..!! “عديل”..
· والمجموعة تنجح في ابادة حرس القذافي..
· والقذافي ينجو بمعجزة.. وهذه حكاية اخرى.. والاعلام لا يشير اليها لحظة واحدة..
· لكن الاعلام الذي يدير العالم ويدير رأس العالم اليوم بالحق والباطل يستعصى عليه السودان..
· وشيء غريب.. غريب “يستمر” حدوثه في السودان يحمي السودان هذا..
· والسودان كان يتنبأ..
· والسودان الذي ظل يتلقى المواجع من مصر = ومن جهات اخرى = ويدير الخد الأيسر والأيمن كان يفعل شيئاً غريباً في يناير الماضي = أيام زيارة الوفد المصري = رئيس الوزراء ومدير المخابرات المصرية!!
· ومسئول كبير.. وقبل وصول الوفد بيوم كان (يجرجر) الحديث معنا ليشير من بعيد الى انه..
· لا مانع من لطمة صغيرة على وجه الوفد المصري القادم..
· ونفهم ونكتب!! وندق صلعة الوفد..
· والناس يفاجأون = والوفد ايضاً = ولأول مرة بحملة ضد مصر ومبارك!!
· والضربة كانت تقول لمبارك ان اسلحته التي ارسلها الى سلفاكير بواسطة دولة مجاورة شيء لم تعد الخرطوم تحتمله.. وكفاية!!
· والقدر الذي يحمي السودان كان يكتب شيئاً غريباً..
· ورئيس الوزراء المصري ومدير مخابراته في الوفد ذاته حين كان كل منهما يحدث البشير عن (ضرورة التنحي.. تجنباً للمحكمة الدولية) = وكان الحديث هذا جزءاً من بيعة مصر لسلفاكير = كان شاب نحيل في القاهرة = يبدأ احاديث الفيس بوك التي جعلت مبارك وعمر والآخرين يطيرون واكثرهم الآن في السجن..
· ويبقى حديث سلفاكير والانقاذ.. والاعلام العالمي..
(6)
· وقبل شهرين كان احدهم في محطة تلفزيونية عالمية يبدي استغرابه لبلد (يعني السودان) تنهشه المحكمة الجنائية وتعضه خمس حركات تمرد وتنهبه خمسمائة منظمة عدائية وتتلاطم فيه ثلاث حركات انفصال و.. و.. ورغم هذا ظل هو الوحيد الهادئ في العالم العربي كله..
· بركات؟ نعم..
· لكن قط الحركة الشعبية المجنون فاقان = والذي لا يفهم البركات او غيرها = والذي ظل ينهش وجه الخرطوم الاسبوع الماضي يفاجأ بأن اصابعه = لأول مرة = تعود اليه دون اظافر..
· ويفاجأ بأن من يخلع اظافره هذه هو سلفاكير.. وليس الخرطوم..
· والحكاية هي ان كل شيء الآن يتبدل.. يتبدل..
· وكل شيء في الجنوب الآن.. وبعد الهجوم الواسع الآن.. يتبدل..
· وكل شيء في دارفور الآن.. بعد زنقة القذافي – يتبدل وراجع حديث دكتور غازي للشروق نهار الخميس..
· وكل شيء في الحكومة المركزية يتبدل.. الاسبوع القادم..
· وقوانين تنزع جذور.. نعم (جذور) كل شيء يجري الحدث الآن حولها همساً..
(2)
· ومعركة الجنوب الآن عناصرها هي..
· الشلك والنوير والمورلي وغيرهم الذين يتحركون الآن عسكرياً ضد الحركة الشعبية..
· وملكال التي تعتبر الآن منطقة محررة..
· والمسيرية = بعد الانذار الشهير نهار الاربعاء الذين يستقبلون الآن (الوسطاء) الذين يرسلهم الدينكا..
· والحركة محاصرة..
· والحركة التي كانت تستقبل السلاح من عشرين صديق.. تجد ان العالم اليوم في شغل عنها..
· والتفاصيل مملة.. لكن تفاصيل المعركة الجنوبية الجنوبية.. ممتعة.
· وفاقان الذي يبني تاريخه حين يغدر بصديقه
- اول قائد حقيقي للتمرد في الجنوب (نيكارنجيانق)- ويسلمه الى قرنق ثم يقوم باعدامه..
“باسلوب ذبح الكرامة” امام كتيبة حريقة وفي يوم تخريج هذه الكتيبة..
· باقان هذا حين يفقد قرنق ويتبنى اولاد قرنق يجد الآن ان “المي حار” وان لعب القعونج يصل الى نهاية خطيرة..
· وفاقان = حين يعلن قطع المفاوضات مع الخرطوم = يرسم طريقاً جديداً يتقرب به الى سلفاكير.. والى اولاد ابيي في نفس الوقت!! وفاقان يطلق حديث قطع المفاوضات..
· وسلفاكير يستمع لتصريح باقان ويعلم ان الذبابة سقطت في شباك العنكبوت.. تماماً كما دبر سلفاكير..
· وسلفاكير (يسرب) للاعلام حديثه الذي يقوله لصاحبه على العشاء “ميوم” قاضي قرنق.. والذي قال (حديث فاقان يخصه هو)..
· وسلفاكير الذي (يسفه) حديث باقان.. يهبط الخرطوم للمحادثات.. والمشهد يعلن ان فاقان = عند سلفاكير = غير مؤاخذ!!
· (واسلوب) الحديث = وليس نفي الحديث يصبح هو الحديث..
· وفاقان يفقد كل شيء.. وبضربة واحدة!!
· وبركات الانقاذ.. وفي اسبوع واحد تلطم باقان وتلطم مظاهرة التمرد وتلطم تمرد دارفور.. ومبارك طار والقذافي يوشك (واياك اعني واسمعي ياجارة)..
· والانقاذ = ومسكين الصحفي فلان .. تلتفت ابتداء من اليوم الاحد 20|3| الى بناء الانقاذ..
· وبناء ما يسمى المشروع الحضاري.. يا فلان..
· والقانون الذي سوف يدير البلاد كلها ابتداء من الشهر هذا يوضع اليوم ويعلن قريباً جداً..
· والإنقاذ - وفي عالم يديره الإعلام- تنجح.. لأنها دون إعلام .

أبو خبّاب
22-03-2011, 01:44 PM
اغتيالات ، ولكن


الانتباهة - 22/3/ 2011 - اسحق احمد فضل الله


والمظاهرات ... نجحت او فشلت ... ليست هي العمل الحقيقي الذي تخطط له قوى الحركة والاحزاب.
المخطط الحقيقي يصمم بحيث يجعل من يطلق المظاهرات ويطلق الرصاص ويتخطي الدولة ويصنع الفوضى هم ... الإسلاميون .
وبعمل شديد الذكاء.
عمل يبدأ بإغتيال عدد من القيادات والرموز الاسلامية.
والمخطط يكتمل تصميمه الهندسي أول هذا الشهر ... ويعد للتنفيذ في وقت قريب جدا.
(2)
والمخطط يتسرب من خلال (ثقوب) الدولة.
وأمس الاول نجد حديث صحيفة الصحافة عن إنعقاد جلسة لمجلس الأمن عن أبيي..
والدقة الدقيقة تجعلنا نتخطى كلمات النفي ... والاثبات ونورد الكلمات التي قالتها الخارجية .. فردا فردا ..
وإدارة مكتب الرئيس... وكلهم ينفي..
وفي المساء ... الخارجية يأتيها العلم اللدني.
وينتهي الامر بصحيفة الصحافة وهي تنفخ في (جلسة الاستماع) حتى تجعلها تخرج من ثوب الحقيقة ... وينتهي بنا ونحن نثقب جلسة الاستماع حتى نخرج بها عن ثوب الحقيقة..
لينتهي الامر كله بدولة تعتقد ان العمل الاستخباري الخارجي هو شيء يجلس في مكتب السكرتيرة ينتظر الزوار.
(3)
لكن ما لا ينتظر الآن هو المخطط الذي يقترب اصبعه الآن من الزناد لتفجير الخرطوم.
والاسبوع الاول ... مارس هذا المجتمعون ، من جماعة عبد الواحد والحركة الشعبية يلقون النظرة الاخيرة على المخطط ويتنهدون.
وبقي التنفيذ ..
ومحمد وعبد العزيز وعوض وعيسي و .... و ... وكلهم من يقيم في سوبا ويزعم انه من البرقو او الفور او بني هلبة يخرج من اللقاء وفي ذهنه صورة رائعة للمنطقة ما بين جسر الفتيحاب وجامعة الخرطوم وهي تشتعل ناراً .
فالمهمة عند ساعة الصفر هي هذه .
بينما خيال المجتمعين يذهب بتصوره الي (دوي الانفجارات) وهي تنسف مواقع حزب منبر السلام وصحيفة الانتباهة ..
والقتلى تتناثر جثثهم الملطخة ..
واللقاء كان قبلها بيوم يلتقى بمجموعة أخرى من جهة أخرى (للتعارف الذي يقف في حدود تقاسم المهنة) حيث التعليمات هي لا اسماء ولا عناوين ولا حديث ولا ...
ومدهش ان لقاء استخبارات الحركة الشعبية مساء الثالث عشر من مارس في منزل غامض باركويت ، والذي يخطط لجزء مما يجري كان يذهب الي التصور ذاته.
ولقاء الحركة الذي يخطط للفوضى في جنوب كردفان ... والى عمل ضد النوبة كان يشهده.
عرمان ودينق ورمضان وآخر..
واللقاء الذي يخصص حديثاً طويلاً لمعضلة النوبة والحركة الشعبية يجد ان ..
الانتباهة واسحق فضل الله كشفوا كل شيء للنوبة..
واللقاء / وحتي يحتفظ بالنوبة مع ابعادهم في نفس الوقت / يقر تكوين اجهزة كاملة من النوبة دون ان يشعروا انها اجهزة (كرتونية) وانها غطاء للعمل الحقيقي.
واللقاء يقرر تأجيل زيارة القوي السياسية لجنوب كردفان وايقاف كل نشاط هناك حتي معرفة حقيقة القوى السياسية.
والايقاف بدوره يصبح محطة للتفتيش ، وابعاد كل المشكوك فيهم .. وهم كثيرون كثيرون ..
واللقاء يقرر (العمل غير المنظور مع الشعبي والشيوعي والاستفادة من خبراتهم).
ثم جهة داخلية لاحباط مؤتمر كمبالا الذي يعقد نهاية مارس هذا لقضية جبال النوبة .
واللقاء الذي يعلن ان الحركة سئمت وهي تجد اسرارها تطلع كل صباح من كتابات اسحق فضل الله تضع مخططا لضمان السرية وعرمان يعرض علي اللقاء منهجاً استخبارياً كتبه يخصص لدارسته مجموعة خاصة جداً ... والمنهج يخصص لاختراق الوطني والنوبة ... وللتجسس علي بعض قيادات محسوبة علي قطاع الشمال ...
لكن العمل كله يبدأ من منتصف ليلة ( .....) .. يبدأ بالاغتيالات..
وجهة تنفيذ الاغتيالات والاهداف المنتقاة هم فلان وفلان ..
والمخطط الذي يكتمل تصميمه ليلة التاسع من مارس هذا ، والذي تقوده مجموعة عبد الواحد بالتعاون مع مجموعات اخرى ينظر الى الشكل النهائي.
وخلية من ابناء قبيلة معروفة يقيم اكثرهم بمنطقة مايو ومنازلهم هي (......). الخلية هذه تبدأ العمل عند الإشارة ..
وفي اللقاء كان (أ.أ) وكيل عريف استخبارات متقاعد و .... وكيل عريف (ع . س) الذي يقيم بالحاج يوسف ، والسيد الذي اعتقل قبل شهور مع عصابات النقرز .. و ... و ...
وفلان وفلان ممن يعملون في سفارة معروفة ...
واللقاء يطمئن علي اكتمال ودقة وسرية ووضوح الخطة.
بعدها باسبوع كانت مراجعة المخطط تجعل لقاء السادس عشر من مارس هذا تضيف شخصاً آخر من المنبر الي قائمة الضحايا..
واللقاء يقدم تقريره عن مهمة يوم 14/3/2011م في رصد منزل العميد ساتي واحد قادة منبر السلام .
و ..... و .....
ولقاء شبكات الفوضى كان يذهب الى ...
اغتيالات لشخصيات معروفة ، ثم . بعدها ..
ان اتجهت الدولة للاعتقالات اتهمت امام العالم بحملة عنصرية ضد قبائل محددة ، ثم اشتباكات (تعيد القنوات تفسيرها انها انتفاضة شعبية).
وان لم تتحرك الدولة تحرك الاسلاميون المسلحون ، ثم اشتباك ثلاثي الاطراف ثم ، ثم ...
يبقي ان يكرر التجمع والحركة الشعبية خروجا بعد خروج للمظاهرات حتي يصبح الامر غطاء (نفسيا) للمخطط هذا.
شيء واحد غفلت عنه الجهات هذه كلها وهو ..
ان الاسلاميين لا ينتظرون وقوع شيء ليشرعوا في التخطيط ..
وانهم يعرفون كل شيء..
واعد قراءة الحديث هذا ..
شيء صغير ... يبعث على الغيظ وهو ان تفاصيل المخطط المعدة للتنفيذ كلها ... لا جديد فيها..

أبو خبّاب
24-03-2011, 03:30 PM
أديس- خرطوم- كادقلي.. وسراً

الانتباهة - الأربعاء 23-03-2011 - إسحق احمد فضل الله


-والمظاهرات التي انطلقت في شارع الخرطوم مدني.. سوف تنطلق الأسبوع القادم في شارع بورتسودان وعطبرة.
- ولا نبوءة.. كل ما في الأمر هو أن العربات التي حملت المتظاهرين الى مدني[من الخرطوم] للمظاهرة الماضية تستعد الآن لتحملهم الى مناطق عطبرة وبورتسودان.
- والأرقام نحتفظ بها..!!
- والفتيحاب وكسلا وكادقلي وجوبا وأسمرا وأديس أبابا كلها تزدحم على مسرح الخرطوم أمس.
- وأسرة السيد تلفون كوكو التي تقيم بالفتيحاب تتلقى التهنئة مسبقاً على اللقاء الرائع لترشيح تلفون كوكو في كادقلي.
- وكوكو يصبح شخصية نموذجية للسوداني الذي يقوده [الإخلاص] إلى أغرب الأشياء
- فالسيد تلفون كوكو المسلم الذي يلحق بالتمرد.. الذي يحارب الخرطوم المسلمة كان هو من يتلقى .. قبل فترة.. مبلغ خمسة آلاف دولار من الحركة الشعبية.. للحج!!
- والرجل/ المسلم التقي/ يذهب الى الحج وهناك.. وحين يتبقى من المبلغ هذا نصفه.. فإن كوكو يرد البقية هذه الى الحركة الشعبية.. حتى لا يأكل مالاً حراماً.
- ثم يمضي في حربه ضد الخرطوم المسلمة جندياً في صفوف الحركة الشعبية!!
- في [فقه] سوداني.. غريب.. وإخلاص غريب
[2]
- لكن الخرطوم امس لا يختلط عليها شيء من الفقه السياسي وهي تستقبل وفداً سرياً رفيعًا من اريتريا..
- ثم تستقبل وفداً سرياً اريترياً آخر..
ثم تستقبل وفدا سرياً رفيعاً من اثيوبيا
- وكلهم يريد جرجرة الخرطوم الى جانبه في النزاع الارتري الذي يحتدم الآن.
- واثيوبيا من جهة.. وقادة المعارضة الإريترية من جهة.. ودون اتفاق.. كلهم كان يلوم الخرطوم على النجوى والتقارب الذي يجعل الخرطوم تستقبل المواطن الاريتري دون جواز سفر
- المعارضة الارترية كانت تقول
:افورقي لا يسمح لأحد هناك بالخروج.. القرار اذن استقبال غير مشروط لأعوان افورقي.. ولا حظّ للمواطنين فيه.
- واثيوبيا تلوم الخرطوم على اختيارها/ الأيام الساخنة هذه/ لدعوة افورقي لفنجال من القهوة
- اثيوبيا تقول للبشير
: اشهر انواع البن في السودان هو البن الاثيوبي!
لكن ما لا يعلمه احد: ويعرفونه بعد قراءة الحديث هذا.. هو ان الوفد الإريتري بقيادة وزير الخارجية كان [يرشف] حديثاً قاسياً من الخرطوم.. وليس القهوة.
- والخرطوم كانت .. وبعد الاستماع [الماهل] للغزل الاريتري.. ومن وراء ابتسامة الدبلوماسية الرائعة.. تتساءل عن
: العقيد [يوناس بظو املاخ] المسؤول العسكري عن جهاز استخباري [خاص جداً].. والعقيد [رحا] مسؤول جهاز الاستخبارات في المنطقة العسكرية الغربية [كسلا والقاش و...] الخرطوم تسأل عما اذا كان كلاهما قد وصل بالسلامة الى اسمرا.. بعد اقامة ممتعة في الديم..!!
- والخرطوم سوف تسأل الوفد الاريتري عن السيد سالم علي سالم والعقيد جيري واللذين كان كلاهما [يتعالج من امراض القلب] في الخرطوم.. وعما اذا كانا قد قدما تقريراً جيداً للمخابرات هناك ام لا..
- وعن فلان .. وفلان
- واسماء مزدحمة لجهاز الأمن الإريتري يقدمها الجانب السوداني للزوار ليسأل
: لعل ما في عوجة؟ والا.. فلماذا كان زحام الاستخبارات الاريترية في الخرطوم.. على امتداد العامين الأخيرين!!
- والخرطوم حتى تتجنب كثرة الحديث تحيل الوفد الى صفحة على الإنترنت تتحدث عن العقيد [مريقاي] الذي تضطر المخابرات السودانية الى اعتقاله بعد ان قام بالطواف على كل مدن شرق السودان.. مرة واحدة!!
- مثلها الخرطوم وحين تستقبل الوفد الاثيوبي فانها تُسمع الوفد هذا ايضاً حديثاً له اشواك معقوفة
- والخرطوم ينتهي حديثها مع الجهتين الى انها
: تنصح الجهتين بأن يقعد كل منهما على الأرض.. وان يشتبك الناس باللسان ما شاءوا.. وحتى في الخرطوم.
وان الخرطوم توفر للجانبين ضيافة تكفي لتسمين عشرين وفد و...و..
- لكن الخرطوم .. هكذا تستمر الخرطوم تقول .. ليست مستعدة لدعم دولة ضد دولة.
- وانها .. الخرطوم.. قادرة على حماية امنها..!!
- [وحماية الامن] جملة ترسلها الخرطوم بدقة لأنها تعرف ان الجملة هذه تصبح قطة مشتعلة الذيل بين [قطاطي] بعض الجهات.
- وجهة ما كانت هي من يسعى
- بالتعاون مع المعارضة السودانية.. لإشعال كسلا في الأسبوع الماضي..
- وضرب قبيلة البني عامر!!
- وفصلها عن الوطني.
[3]
وبيان دون توقيع .. ومجهول المصدر كان ينثر في شرق السودان الاسبوع الماضي يقول ان [السودانيين يخرجون لطرد اللاجئين من كسلا.
- والرجاء عدم خروج البني عامر..!!] هكذا يقول البيان
- والبيان كان ينظر الى انه في العام الماضي كانت اشاعة تنطلق هناك لتزعم ان البشير وصف قبيلة معينة هناك بانها ليست سودانية
- والبشير لم يقل
- لكن الرصاصة تدوِّي بالفعل
- والبيان .. في غباء كامل .. يكشف مصدره حين يشير الى مقتل احد ابناء قبيلة البني عامر الشهر الأسبق في صدام مع الشرطة.
- ومصدر البيان.. الذي يغطي وجهه.. يتكشف
- والبني عامر.. حتى الذين ظلوا لا يكترثون للعمل السياسي يجعلهم الغيظ يندفعون في تأمين كاسح للدولة.. والوطن..
***
عيد الأم
- الاسبوع الماضي بكامله .. اسبوع امتحانات الأساس كان يشهد عرضاً رائعاً لعيد الأم.. دون ان ينتبه احد الى انه يضج بالغناء في العيد هذا
- والطرقات منذ الفجر كانت تشهد آلاف الأمهات وهن يصحبن اطفالهن للمدارس باكرًا.. حتى لا يفوتهم الامتحان
- وان تكوني امًا فانت من الملائكة..
- وان تكوني امًا وسودانية فانت .. من حملة العرش..
- [هو الذي يصلي عليكم وملائكته]
- ونحتجب غداً.. بسبب [التعب]!!

أبو خبّاب
28-03-2011, 10:45 AM
حكايـــــة بــلـــد (3)


الانتباهة - الأحد 27-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


استاذة
: السودان لن ينفجر.. رغم ان قنبلة تتكتك الآن تحته!!
- لماذا ؟؟.. خذي!!
- السودان بلد فيه ستة جيوش.. جيش الدولة وجيش الحركة الشعبية وجيش خليل وجيش عبد الواحد وجيش اليونيميد وجيش اليونميس وجيش عقار والمشتركة.. وجيوش تحت الأرض.
[من بينها جيش اسلامي]
- لكن السودان.. هادئ.. هادئ!! والعالم يغلي من حوله
- والسودان بلد عرف احذية العالم فوق ترابه.. والأحذية هذه تمشي في الصحف والشاشات والاذاعات وطرقات الانس في البيوت.. واسماء عالمية تزحم السودان ومنذ عشرين سنة!!
- والانس الشعبي اصبحت فيه الاسماء.. امبيكي.. برونك.. هيلدا جونسون.. روجر ونترز.. كارتر.. غرايشون.. ناتسيوس.. فيرنانديز.. اولبرايت.. كوكس.. شاندي.. سمرز.. كونداليزا رايس.. سوزان رايس.. سورس.. اوباسانجو.. هود جكن.. ودو درد.. كيباكي.. سيمبويا.. مسز فيريزر.. موسيفيني..و .. و..
- وزحام الأسماء هذه يصبح له معنى حين تجدين ان فيرنانديز هو الذي كان يصحبه فاقان في كوبا.. واليزابيث هي التي ادارت الانتخابات وفلانة هي مديرة شركة [rae] التي تدير عشرين منظمة تجسس في السودان ودينق هو رئيس غانا الذي جعلوه وسيلة لإبعاد البشير من رئاسة الاتحاد الإفريقي وشاندي هو زمّار حقوق الإنسان.
[والانسان عنده هو غير السوداني].. وسفيرة النرويج هي التي دخلت بفستان بدون ظهر الى مصطفى عثمان فطردها / وجاءت الى السودان دون دعوة.. ودون اذن/ وسورس هو الملياردير الذي صنع تمرد قرنق بكامله وارسل مشار من لندن بطائرة خاصة الى ليبيا ثم الجنوب وكيباكي هو صاحب الاستفتاء.. وسمبويا هو صاحب نيفاشا.. ومسز فرايزار هي ابنة [جي فيريزر] الملاكم الذي حطمه كلاي المسلم بالقاضية.. والضربة جعلت المرأة هذه عدوًا دائماً لكل الإسلام في كل مكان .. و.. و.. وعيييييك!!
- والسودان هو البلد الذي يحاور حتى اصبحت بلدان العالم .. مقار المحاورات هذه .. من الأدب الشعبي السوداني.
- واسماء الاماكن يجدها المواطن كل صباح ... نيفاشا.. مشاكوس.. الدوحة.. القاهرة.. القاهرة.. جيبوتي.. ابوجا.. المدينة المنورة.. اديس ابابا.. قيون .. ليون .. لاغوس.. ناركودي.. بون .. لندن.. باريس.. واشنطن.. طرابلس.. انجمينا.. كيب تاون.. و.. و..
- والسودان هو البلد الذي يصبح نسيج المخابرات فيه مع التمرد مع [المتعاملين] نسيجًا خاصاً
- ففي السودان تلتقي خمسمائة منظمة [كلها يعمل في الجاسوسية مع اسماء قديمة وحديثة.. ومعلنة.. ومغطاة
- ومادلين اولبرايت تبذل [علنًا] متئين وخمسين مليون دولار لمعركة الميل اربعين.. وفي كمبالا كان معها فلان وفلان من المعارضة السودانية.
- والسودان هو البلد الذي تدور مطابعه واذاعاته بأموال اجنبية ومن الخرطوم وعلنًا..!! وضد الخرطوم
- وجهة امريكية الأسبوع الأسبق تخصص .. في حفل مغلق.. مبلغ مئتي مليون لفلان وفلان من السودانيين .. وحين تجد ان الأموال هذه لا يمكن دفعها مباشرة يعلن الحفل انها سوف تسلم من خلال [جمعية خيرية] و..
- والوسط الإعلامي يعرف زحاماً من الأسماء هذه!!
- وبعض الجهات السودانية التي تقود المعارضة تقوم من بينها جهة تديرها كنيسة [مون] التي تعبد سيدنا آدم عليه السلام وتزعم انه هو الله!! والجهات هذه شمالية جداً ومثقفة جداً .. او هكذا تظن وتنظر الى الناس من وراء انفها.
- و.. مثلها .. ومثلها
- والسودان هو الذي تنصبّ عليه سيول الاعلام العالمي لعامين كاملين كلها تنهش لحمه.. وجيوش السفارات.. وجيوش الأمم المتحدة .. والإفريقية و..
- والسودان هو الذي تنسكب فيه مؤامرة [اعادة الدولة الى قبائل متفرقة]
- والخطة تنجح الى درجة ان اسماء القبائل اصبحت من الطعام اليومي.. والقبيلة اصبحت هي من يقود كل نزاع في السودان الآن.. وبعضها يغزو ام درمان!!
- والسودان فيه من الشبكات الآن تحت الارض ما يُذهل.. وبعض الأحداث يستحيل فهمها لمن لا يدرك ما تحت الارض
- و...
- والسودان هو البلد الذي يواجه حرباً اقتصادية اخف ضرباتها كانت هي محاولة افلاس المصارف قبل عامين.. ثم سوق المواسير في الفاشر.. ثم تهريب العملة الذي يكاد ان يفعل ويفعل..
- ثم مشروع تحويل الخصخصة الى[افلاس] يضرب الدولة من جذورها.. ثم .. ثم
و...
- لكن السودان يبقى
- والسودان هذا .. الذي يفسد محاولة خنقه بتجفيف البترول.. وبكل شيء آخر يشتري الآن [مشطاً] لتمشيط رأسه الأصلع..!!
- فالسودان يذهب الآن لوضع دستور دائم..
وتجديد مشروع الخطة الإستراتيجية لربع قرن
- وسن قوانين تشمل كل شيء
- و...
- والمشط يجد ان امامه شعراً كثيفاً جداً للعمل فيه.
- ونقص الحكاية بكاملها.. قصة اغرب بلد في الارض اليوم
- نقص [معشار ] الحكاية فقط .. لان سلالم المحاكم استهلكت احذيتنا واعمارنا !!
- ***
- بريد
- استاذ اسحق
- تعرف تماماً ان خمسمائة الف خريج ما يزالون عاطلين. وانهم بنزين جاهز و...!!
[عز الدين]
- استاذ اسحق
- اسمي امل..
واحمل ماجستير قانون..
ومؤهلاتي وشهادات التقدير الممتازة التي احملها تجعل كل [لجنة] لفرز طلبات التخديم تنظر اليها بابتهاج.
ثم تعتذر [آسفة] عن قبول طلبي!!
- والسبب ؟!
- السبب هو انني معوقة!!
- والخطاب يحدِّث عن المشهد هذا الذي يتكرر منذ عام 1992م وكان آخره مشهد جامعة شندي التي تعيد الاعتذار ذاته للأستاذة هذه
- ومئات المعوقين إذن!!
- وضرورة ان تتجه اليهم عيون لجنة تشغيل الخريجين التي تعمل الآن
- اللجنة التي.. من دون العالمين يتعين عليها الآن ان تعمل [في السهلة]
- وان تصدر نشرة يومية تحدث الجائعين الذين يحملون [الصحون] عن اين بلغت الطبخة ومتي تنضج.. فالبطون تصرخ
والسودان اليوم ان استطاع ملء الصحون هذه .. وعاجلاً.. بقي الى الأبد
- وان فشل .. ذهب الى الأبد
- ونحدِّث عن الفساد!!

أبو خبّاب
28-03-2011, 10:49 AM
شواطئ الفساد .. ثم الغوص


الانتباهة - الإثنين 28-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


تقرير دولي في العام الماضي يعتبر نيجيريا أكثر دول العالم .. مرحاً..!!
- وتقرير في العام الماضي يعتبر نيجيريا من اكثر دول العالم .. فساداً.
- وأحد القضاة الثمانين (الذين كانوا يحاكمون قضايا الفساد.. ثم يدانون هم أنفسهم بالفساد) يقول للصحافة:
سبعون من كل مائة شخص حولك منغمسون في الفساد.
- وتقرير المراجع العام لولاية الخرطوم يقدم تقريره عن عام (2009 ــ2010م) ليقول إن خمسة من كل مائة شخص حولك منغمس في الفساد.
- والأرقام (المملة) تصطف لتقول إن الميزانية العامة للخرطوم هي (22.179.240.000) جنيه
- وإن المبلغ المعتدى عليه هو (1.108.962.000) وان نسبة الاعتداء هي (5%) وإن خيانة الامانة تبلغ (61.428.000) جنيه.. بينما الاختلاس والتزوير يذهب بمبلغ هو (1.047.534.000) جنيه، وان اربعة وعشرين بلاغاً أمام المحاكم، وإن (91%) من الجرائم كانت تنبت في أرض الحكم الولائي.
- براءة للخرطوم؟؟ .. لا .. فما يميز جهات التحقيق الآن هو أنها (تهضرب) بمرافعات الاتهام والدفاع أمام اثنتين وعشرين محكمة.. تخصص كلها لنزع جذور الفساد.. والحملة ما يطلقها لاهثة هو الشعور بأن (جذور الفساد قريبة.. إذن لا بد من نزعها الآن قبل أن تصبح سرطاناً).
- والأنس في فترات الراحة كان يأتي بأغرب القصص عن الفساد.
(2)
- أيام الأحزاب كانت الدولة تموج بأغرب الحكايات.
- وتموج بصراع استخبارات العالم.. والمال.. والسلاح .. و.. و..
وحادث حركة صغير.. والضحية من النيجر.. وشرطي ناعس يسجل المضبط.. و.. لا يهم.
ثم حادث آخر.. والضحية.. من النيجر.
ولا أحد يهم .. لكن عيونا ترتفع.
وسوداني .. من أثرياء السودان الذين قفزوا فجأة يقتل (في حادث) في السعودية.. والعيون التي (تعرف ما يجري) توقن أن الاستخبارات الفرنسية تنتقم.
- وسوداني ثري يغوص تحت الأرض بعد أن يعرف أنه الضحية القادمة.
- والحكاية كانت تبدأ بحادث صغير في الديم.
- وأهل الديوم كانوا ذات يوم في الثمانينيات.. يستيقظون ليجدوا أربعة من أصحاب المحلات التجارية مذبوحين.
- وعملية بارعة يقوم بها قاضٍ صغير تنتهي باعتقال أربعة من الدينكا.. ويعترفون.
- وجاويش كان يصحب القاضي يختفي فجأة.
- بعدها بسنوات كانت مناسبة اجتماعية تجمع بين الاثنين.. والتحيات والضحكات والأنس وسؤال عابر: أين أنت يا راجل..
- وأغرب حكاية تخرج من تحت الأرض.
- الجاويش يحدث القاضي بأنه أقيل من منصبه بعد أن اعتقل (فلاناً) أحد الأثرياء.
- والجاويش في طواف عادي يفاجأ بأن المعتقل اختفى.. والمطاردة تجعله يكتشف أن السجين هذا يجتمع الآن بشخصية مهمة.. والجاويش يعتقل الرجل.. وفي الطريق يجد أنه يخير بين الموت أو الثراء.
- وأطراف الحكاية تجمع بين الرجل هذا.. وشخصية ضخمة وتهريب لليورانيوم يقوم به أربعة من النيجر وخمسة من السودانيين ووزير خليجي.
- والمخابرات الفرنسية تتلقى الدفعة الأولى من اليورانيوم والثانية، وتبذل مليارات الدفعة الثالثة التي تعبر الخرطوم.. لكن الدفعة الثالثة.. اختفت.. والرجال اختفوا.
- والمخابرات الفرنسية انطلقت للانتقام.. وتسعة يقتلون .. والعاشر ينجو .. وهو الآن من عيون المجتمع الاقتصادي.
- والحكاية واحدة من حكايات.
(3)
في الأيام ذاتها كانت حكومة الأحزاب تعتقل أحد أثرياء السودان بتهمة الفساد واختفاء خمسة وعشرين مليون دولار.
الرجل (يعترف).. ويجعل الدولة بين خياري إعادة نصف المبلغ الآن والآخر بعد فترة، أو اختفاء المبلغ كله وذهابه للسجن.
- ونصف المبلغ بالفعل يعود إلى الدولة.
- لكن حدثاً سياسياً يقع يومئذٍ .. منتصف الثمانينيات .. والدولة تفاجأ بالرجل يتقدم مطالباً بإعادة المال إليه.
- وقانوناً..!!
- ومحاميه.. بالتعاون مع جهة ما.. ينجح في إعادة المبلغ..!!
- خمسة وعشرون مليون دولار تدفعها الدولة للرجل الذي يعترف أمام القضاء بأنه اختلسها من الدولة.
(4)
والأنس .. أنس لجنة محاربة الفساد يذهب إلى أسماء معينة الآن..
- أسماء شمالية تذهب إلى الجنوب.
- وما يجمعها كلها هو.. ثروة تتعامل مع العالم وتتخطى كل شيء.
- ثم ما يجمعها هو (أخلاق) تتخطى كل شيء.
- ويوم تصدر قائمة اتهام معينة فإن (يوم الجري الأكبر) يبدأ.
- يبقى أن نوعاً آخر من محاربة الفساد يبدأ.
- والدولة تنظر إلى السيد وزير التعليم العالي وهو يقدم جامعة بحري الجديدة (التي تستوعب الطلاب الشماليين العائدين من الجنوب) بقوله إنها:
جامعة لاستيعاب الطلاب الشماليين العائدين من الجنوب.. والطلاب الجنوبيين الذين لا يريدون العودة للجنوب.
والطلاب الجنوبيون يضجون صارخين بأنهم لا يريدون العودة للجنوب.
وصحافي بريطاني يصف خطبة (سير) في مجلس اللوردات.. يصف الخطبة السفيهة.. ويصف رد فعل مجلس اللوردات ويقول:
المجلس استمع إلى(السير) كأنه سير حذاء.
ومجلس الوزراء في الخرطوم يستمع لخطبة الوزير ثم يتظاهر بأنه لم يسمع الجملة الثانية (عن الطلاب الجنوبيين).. والعيون الباردة التي يرفعها مجلس الوزراء كانت تقول للوزير:
الطلاب الجنوبيون .. أجانب.
- لا نقبلهم..
- وواشنطن التي يزورها عرمان وعقار تستمع إلى عرمان وهو يطلب أن (تضغط واشنطون على الخرطوم حتى تقبل الخرطوم بكونفدرالية تمهد لعودة الجنوب للشمال.. لأن الجنوب لا يحتمل قيام دولة).
- والخرطوم تتوقع دعوة من واشنطون.. تدعو علي عثمان
- وعلي عثمان يعرف حكاية خفير العمدة في إحدى قرى شرق النيل القديمة.
- والعمدة حين يرسل الخفير هذا إلى الكاملين لإعادة (جمل) إلى هناك.. الخفير/ الماكر/ الذي لا يريد أن يذهب يحمل أمتعته ثم يقول للعمدة: إت ..آ..عمدة.. كاملين دي.. وين للأبيض..؟!
٭٭٭
بريد
أستاذ إسحق.. أنا أمل القانونية التي كتبت لك أمس.. والجامعة هي سنار وليست شندي.
وحقوق الشهداء وأبناء المحاضرين وحقوق كل جهة تحفظ الآن.. لكن المعوق أين حقوقه..؟!

أبو خبّاب
30-03-2011, 12:47 PM
لكن بدون قلة أدب


الانتباهة - الثلاثاء 29-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


- جوبا .. كما تقول الصحف أمس.. تبحث عن أشهر قادة الحركة .. والذين اختفوا فجأة.
- وجوبا.. التي تقيم الآن خمسة اجهزة استخبارات.. لعلها تغدق علينا الحوافز ونحن نحدثها هنا عما حدث
- ونحدثها عن ان [بيتر قديت] يرقد الآن على ظهره في الخرطوم
- وتيتو بييل.. وبول جاتكوث وفلان وفلان.. كلهم الآن في الخرطوم.
- ولما كان عمال مطار جوبا يستعجلون رجلاً شديد الغباء يلبس طاقية لم يكن احد يعلم ان صاحب الطاقية هو قديت
- والحركة التي تجعل لقديت حراسة مشددة [هي حراسة له ظاهراً وعليه في حقيقة الامر] كانت تجهل ان الرجل الماكر يستطيع ان يفعل الكثير.
- وقديت يتسلل الى قوات اليونميس.. ويصل الى هناك قبل دقيقة واحدة من اقلاع الطائرة ومعه ييل.. وجاتكوث صاحب الناصر
- والسيد ييل.. مهندس الانشقاقات الشديد الذكاء والذي يفصل معظم كتائب النوير كان يحدث صاحبه عن ان فاولينو .. في نيروبي.. هو ايضاً يذهب
- الساعات ذاتها كانت كتائب سلفا تحاصر تانق في فنجاك.. والقوات المرعوبة تتمنى الا تنفجر معركة.. فالتجربة تجعل تانق شيئاً رهيباً عند القتال.
- والطرافة تجعل مشاهد كثيفة تزدحم تحت الليل نفسه.. ليل امس الاول.. في كل مكان .. وكلها يدور فوق مسرح المخابرات
- ولما كان قديت يدخل الطائرة كانت [ام الجيش] وهي اشهر شخصيات تمرد دارفور.. وكانت تشهد محادثات الدوحة.. تهبط الخرطوم متسللة من الدوحة وتعبر الخرطوم وتذهب الى الفاشر وتختفي.
- وحكاية ليبيا الآن اصابعها هي ما يقدم كل مسرحية دارفور.
- في الليل ذاته كان حديث متخبط يدور عن النوير وحلفاء الحركة .. تعبان وجيمس قادويل.. الذي يسمى باسم امه [نجاركوي]
- فالنوير الآن ينشقون عن الحركة.
- ومشار يذهب بالفعل الى اوروبا دون عودة.
- والطيب قلواك اشهر قادة اعالي النيل يحدث الحركة من طرف انفه..!!
- في اليوم ذاته كانت الخرطوم تستقبل [اسماعيل كوني] احد اشهر القادة هناك.
- اسماعيل كان يبحث عن الأسلحة في العام الماضي والخرطوم والتي تحب السلام!! تعتذر عن دعمه.
- في اليوم ذاته كان الصومالي [أ..أ] يصل الى يوغندا هاربًا من سجن رهيب للحركة.. تحت المطار!! وثلاثمائة صومالي تعتقلهم الحركة هناك لأنهم مسلمون.. والسجن هذا الذي تديره استخبارات الحركة يجعل المعتقلين هناك يخضعون لنوع من المعاملة لا يحتمله اي حيوان في الارض.
- الرجل الذي يصل الى يوغندا.. وبأخلاق غريبة .. يسلم احد ضباط السجن هذا عشرة ملايين جنيه.. كانت هي ثمن الهروب.
- والمعتقلون الصوماليون يجري التقاطهم من جوبا نهاراً الى سجن عادي .. ثم تحت الليل يرحلون الى السجن هذا الذي يسمى [جهنم] حيث يقع مدخله جنوب المطار.
- وفي ليل جوبا كان الانس بين مجموعة [خاصة جداً] من حرس سلفا كير يحدث عن [ل.أ] الضابط الذي تنحصر مهمته في التقاط نوع خاص من الضيوف لسلفا كير ..!! وهاتفه يبدأ برقم [؟؟09152]
- والرجل الذي يصحب فتاة من شرق الخرطوم ويجعل لها منزلاً في نيروبي ويجعل لاختها بيتاً في الخرطوم.. يقع بيته هذا على الطرف الآخر من الشارع لمنزل شخصية قيادية!!
- لكن اشهر حرس سلفا كير هو السيد [دينق آلام] الحرس الذي يحرس [قبعة] سلفا كير
- فالسيد سلفا كير يعتقد جازمًا انه متى ما اصاب القبعة هذه شيء.. فقد ذهب طائره.
- وقريباً من الحرس هذا كان يتكئ [سائق المهمات الخاصة] واسمه [توم اجوت]
[2]
- لكن سلفا ما يشغله عن ضيوفه الآن هو شعور كاسح بالخطر.. الشعور الذي يجعله يعيد تشكيل حكومة تحت الارض ويعيد تشكيل [خمسة] اجهزة امن يطرد منها كل من لا ينتمي للدينكا
والتشكيل الجديد نجومه هم
- مالونق اوانق.. رئيس هيئة الاركان.. ثم مبوتو نائباً له .. ثم سانتينو دينق لهيئة الاركان.. [كان قائداً لحرس سلفا كير الخاص]
- ثم اللواء جون لات للاستخبارات ثم اللواء مريال تور.. وكلهم من الدينكا عدا مبوتو
- ثم تتدافع اجهزة الامن الكثيفة
- وجهاز جديد يسمى [الامن الخاص] بقيادة اكول كور
- وكور هذا يسميه الجنوبيون [ابراهيم شمس الدين] حيث يعتقدون ان الرجلين يشبهان بعضهما في كل شيء
- واكول القصير الذي يقود الاجهزة الامنية الخمسة والقادم من كوبا يصبح هو الشخصية الاخطر في الجنوب كله.
- ثم جهاز الامن العام .. ثم .. ثم
[3]
- استخبارات جهة خارجية حين تحدث عن المنطقة بكاملها وعن السودان تجد ان
- الحركة الشعبية.. وعرمان والآخرَين معه في امريكا يصابون بالذهول وهم يجدون ان القراءة الامريكية للجنوب تجد ان
- الحركة تتهاوى .. والقبائل تحمل السلاح والمواطنين سوف ينفجرون.. و..
- والحركة التي تستنجد بنيروبي تجد ان نيروبي [معدة] تهضم ولا تفرز الا ما تفرزه المعدة!!
- والحركة الشعبية حين تذهب للاستعانة بأفورقي تجد ان ارتريا تنظر الى الوفد المصري في الخرطوم.
وان مصر التي كانت تدعم افورقي ضد اثيوبيا وضد الخرطوم اصبحت دولة تدعم الخرطوم.. وتطلب القمح واللحوم
- وتجد ان علي عثمان .. وفي خطوة شديدة الذكاء.. يجعل المشروع المصري للحوم يقام في الدمازين!!
- والحركة حين تتجه الى حركات دارفور [التي تعلن انها سوف تضرب الخرطوم في مايوٍ] تجد ان القذافي .. السلسلة الفقرية لتمرد دارفور يختفي الآن.
- ومعلق اسرائيلي يقول للتلفزيون هناك ان ثورات مصر وليبيا تعصران العنب في كأس الخرطوم
- الحركة الشعبية .. بعد القراءة هذه.. تكنكش في الشمال.
- واغرب ما في الامر هو ان الخرطوم تقول سراً [الجنوب يمكنه العودة للخرطوم] لكن بدون قلة ادب عرمان وباقان.
- ومحلل غربي افريقي ينظر الى الحشد العسكري الذي تحشده حركات دارفور في جوبا ويعلن ان الحركات هذه لابد لها من مسابقة سقوط سلفا كير المحاصر وسقوط القذافي المحاصر وسقوط الخريف المقترب ان كانت تسعى لضرب الخرطوم او اي مدينة في غرب السودان.
- والرجل ينظر الى طواحين [الدقيق] التي تحتكرها الحركات الآن في راجا ليعلن ان الامر غريب.
- ***
- بريد
- استاذ اسحق
نسبة الفساد في تقرير المراجع العام للخرطوم هي خمسة في المائة من مائة.. وليس خمسة في المائة
مريم جسور
مجلس الخرطوم

أبو خبّاب
30-03-2011, 12:54 PM
الضــيـــوف..!!



الانتباهة - الأربعاء 30-03-2011 - اسحق احمد فضل الله


- والخرطوم تعد خططها لمجابهة العمل العسكري (النهائي) الذي تعده حركات التمرد والحركة الشعبية.
- الأوراق على المنضدة تنظر إلى عرمان والحلو والآخر في واشنطون.. وباقان في مجلس الأمن.. وتنظر إلى حركات دارفور في جوبا..و..و..
- والجدال بين المهندسين يدور حول هل من الأفضل أن يعرف (العدو) أننا نعرف كل التفاصيل.. أم الأفضل هو أن نتظاهر بأن الخرطوم تشخر في نوم هادئ - والخنجر يقترب..؟!
- ونحن هنا لا ندري إلى أي شيء وصل الجدال.. لكن ما سوف تفاجأ به الجهات كلها هو أن حركات تمرد دارفور تلتقي تحت أصابع المخابرات الامريكية الآن في حلف يسمى (جبهة المقاومة).. واللقاء يجمع خليل وعبد الواحد وأركو وصلاح أبو السرة.. وينتظرون سيسي وآخر.
ووفد سري ترسله المجموعة هذه لالتقاط من يمكن التقاطهم من الرزيقات الذين يجوبون بحر العرب الآن.
- وعيسى (فلان) وعبد الرحمن وسعيد أسماء سوف تطرق آذان الناس في الفترة القادمة.. وماهل هو الذي جعلوه خلفاً لأبو حجيل.. في صفوف العدل والمساواة.. و(علي وافي) يبعدونه لأنه رفض ضرب الرزيقات والمسيرية.
- واللقاء الهامس يقترح (دعوة عناصر جيش الأمة من أبناء دارفور).
- و(800) يجمعهم الآن (آدم..)
- وآدم هذا عبر به كثير من المواطنين فهو مواطن يغسل العربات في (مكان معين) بأم درمان.
- والجدال يذهب الى (عملية من الداخل) في منطقة القضارف وأصوصة.. اضافة الى آخرين في جبال النوبة.. والحديث تتناثر فيه أسماء عقار والحلو.. وفلان وفلان من المساليت.
- في زاوية بعيدة كانت خلية من أربعة أشخاص.. أحدهم كان مديراً لمكتب مسؤول كبير.. وآخر من المسيرية وثالث كان جزءاً من برنامج تلفزيوني شهير جداً.
- والمعركة الفرنسية الأمريكية التي تدور في المنطقة (وليبيا وتشاد الآن جزء منها) تصل أنفاسها الى اللقاء الذي يعد لضربة الخرطوم.
- وفرنسا ترسل مندوباً يلتقي بآخر من تجمع التمرد هذا تحت برد مدينة أبو حمد.
- وهناك اللقاء ينتهي إلى أنه على فرنسا أن تستقبل (الدومة..)
- وآخر من الفرنسيين كان يهبط كسلا.
- والأخير يذهب مندوباً لحزب معروف في الخرطوم.
- ومثلما كان لقاء الخرطوم السري يختلف حول إعلان أو أسرار معرفة الخرطوم لكل ما يدبر كان لقاء مجموعة التمرد يختلف حول: هل نوجه الضربة قبل ذهاب .. الحركة الشعبية للجنوب 9/7 أم بعدها.
- واللقاء ينظر إلى (35) عربة تهبط من إسرائيل وجوبا
- و(80) عربة هناك.
- (400) شخص يجري تدريبهم في نيام ليل ومائة في يوغندا.
- و.... و..
- ما لا تختلف فيه مجموعة الخرطوم التي تخطط لاستقبال الضيوف، هو أن الخرطوم جاهزة.
- وما لا تختلف فيه مجموعة الخرطوم هو معرفتها بالخلايا النائمة في الخرطوم، وكذلك ما لا خلاف بين المجموعة فيه هو (التجاهل الكامل للمجموعات هذه حتى لا تلتقط قرونها شيئاً).
- القليل الذي يبقى هو معرفة الخرطوم.
ــ إن الخرطوم قد تضطر لاستباق الهجوم بنوع من التفكيك .. والتفكيك هو (إشعار لصوص الداخل بأن أصحاب البيت مستيقظون وان اطلاق (السعال) افضل من اطلاق النيران).
و..و..
- وبعض المهندسين يسأل: لماذا لا نقلب الأمر.. بحيث تكون الخرطوم هي من يقوم بالزيارة.. وليست هي من يتلقاها.
(3)
- والتحليل الذي ينظر إلى (جذور) ما يجري يصل الى أغرب النتائج.
- والدراسات تجد أن هجوم الجنوبيين يوم الإثنين الأسود الذي كان مخططاً له من قبل.. لم يكن هدفه.. ولا كان يستطيع .. احتلال العاصمة.
- وما كان يجري في حقيقة الأمر هو أن نفياشا (السلام) كان لا بد لها من (جرعة) تفسدها.
- والجرعة تؤكد أن (الشمال والجنوب قطبان لا لقاء بينهما) لهذا كان يوم الإثنين.
مثلها.. العيون التي تبحث في جذور هجوم خليل على امدرمان كانت تجد ان خليل لم يكن هدفه.. ولا هو يستطيع .. ان يحتل العاصمة.. ويجلس في القصر.. ويحكم الناس.. والناس (مدلدلين) رؤوسهم.
- والعيون تجد ان العملية لم يكن هدفها غير زرع ما يجعل (ود الغرب) و(ود البحر) شيئين لا لقاء بينهما.
- والهدف هنا وهناك يكتمل تماماً.
- والعيون تجد أن ذهاب القذافي الآن من هنا.. والجنوب من هنا.. أشياء تجعل دمامل تمرد دارفور تعصر وتغسل.
- وان المخططات هناك التي تجرى منذ عام (1970) للفصل بين الغرب والوسط .. تنهدم.
- ......
- والمخطط الجديد الآن.. تجد العيون أنه يستحيل عليه أن يحتل العاصمة أو الوسط.
- وإن النجاح الأعظم للعملية هذه إن وقعت هو أن تجعل المعركة .. ولو بصراخ الاعلام العالمي معركة بين (العرب .. والزرقة).
- و.. و...
- وإن سقط القذافي هذا الأسبوع انقلب السحر كله على الساحر.
٭٭٭
- بريد مقلوب
- والبريد المقلوب نكتبه لنحدث السيد (ف..)
- أستاذ.. في الهجوم على رساي أحدهم يصل جرياً الى العربة التي تقلك وآخر معك ليقول: سيادتو أبو فاطنة يطلب أن تهبطا من العربة هذه إلى التي تليها.
- وتهبط أنت ومن معك .. وبعد مئة متر تصطدم العربة الأولى بلغم ويستشهد جميع من فيها.
- والسيد (ف..) زميلك في العربة هذه يتصل بنا ليطلب أن تتكرم بمشاهدة احتفال برنامج (ساحات الفداء) الأسبوع القادم بتوزيع جوائزه السنوية الضخمة الرائعة.
- أما لماذا ندعوك فـ (أنت فاهم وأنا فاهم).
- هكذا يطلب منا صاحبك أن نقول لك.
- اسحق.

أبو خبّاب
31-03-2011, 04:12 PM
السيد (م.. ن)


الانتباهة - الخميس 31-03-2011 - اسحق احمد فضل الله



- والدولة تصبح دولة
- وعرمان تغلق في وجهه مطارات السودان
- وحديث دكتور نافع عن الخيانة العظمى يصدر امس الاول ليحشو حلقوم عرمان
- وعرمان ان هو هبط اياً من مطارات السودان اعتقل بتهمة الخيانة العظمى
- وباقان يطرد بصفته [مواطن دولة اجنبية غير مرغوب فيه]
- والحلو وعقار ترفع الدولة اليهما عيونًا حمراء بعد ان [ملأت الدولة يديها] من جنوب النيل وجنوب كردفان
- و.. و
- الدولة استيقظت ؟! لا..
- كل ما في الامر هو ان الدولة تكاد تعلن اسفها لانها لا تستطيع تقليد عرمان وسام الخدمة الطويلة الممتازة
- والغريب ان من يكشف لعرمان ان الوطني ظل يستخدمه ببراعة كان هو .. امريكا
- والوفد الثلاثي لواشنطن عرمان وعقار والحلو حين كانوا يطلبون من واشنطن [دعماً مالياً واعلامياً واسلحة] كانت اصابع واشنطن غالب الظن تسجل في اوراقها ان الكلمات هذه هي اعتراف كامل بان الحركة والآخرين فشلوا ولخمس سنوات في صناعة شيء.. اي شيء.. رغم الدعم الهائل الممتد
- واصابع اخرى تسجل ما هو اغرب
- تسجل عرمان نموذجاً للمغفل النافع
[2]
[الجنوب يغزو الشمال ويستعمره تماماً تحت غطاء غريب وهو.. اعتقاد الشماليين ان الجنوب يجب ان يبقى باي ثمن
- في جهل كامل بخواص الجنوب.. وجهل كامل باستغلال جهات عالمية للخواص هذه ضد الشمال.
- والمعضلة كانت هي [كيف يشفى الشمال من السكر هذا]..
- كانت هذه هي معضلة الوطني في التعامل مع الجنوب.
- وكان لابد من مسح الاعتقاد هذا من صدور الشماليين.
- والوطني يعمل
- والوطني يطلق عرمان وباقان ليسكبا من السفه ما يكفي ليجعل الشماليين وبدلاً من الثورة ضد الوطني يوم انفصل الجنوب.. يتنهدون في راحة كاملة يوم انفصل الجنوب.
- وعرمان يصبح هو [العميل الاعظم الذي انقذ الوطني من ثورة شعبية كان من الممكن ان تطيح به].
- والحديث في امريكا يضع المرآة امام وجه عرمان ليرى صورته الحقيقية
- وما صنع به الوطني
- وسلفا كير الذي يؤجل لقاء اديس ابابا الاربعاء اليوم الى موعد آخر.. هو رجل ينتظر عودة وفد الحركة من واشنطن ليرى ما في [قفة السوق].. ولعل سلفا يستقبل عرمان في جوبا ليُبقيه هناك لأن الخرطوم.. خلاص..!
- والخطوة هذه تبدأ مشواراً هائلاً تنطلق فيه الدولة لتصبح دولة.
[3]
- والحركة تجد ان كل شيء يتجه الى [التكتل]..و احزاب الجنوب كلها تلتقي الآن في تجمع.. الاسماء الاعظم فيه هي كول رينق والسلطان عبد الباقي ولام اكول والسلطان اسماعيل والمجموعات التي نقص هبوطها امس الاول في الخرطوم.
هذه تلتقي من هنا.. و مجموعات اطور والآخرين التي تطحن سلفا كير تلتقي من هناك.
- ومجوعة تمرد دارفور تلتقي من جهتها.
- والنوبة في الجبال.. وقبائل جنوب النيل تلتقي تحت قيادة الوطني
- و... و
[4]
- وعرمان وما يطلبه من امريكا[عدم رفع الحصار عن السودان] لم يكن هو ما يجعل الخرطوم تلطم الرجل.. بل شيء آخر
- فالحركة الشعبية المحاصرة الآن والتي تستعجل حركات دارفور لإنقاذ حلقومها بضرب الخرطوم.
تحدث امريكا عن
: نشاط مكثف للحركات الدارفورية
- فان ذهبت الخرطوم ترد الضربة امتد سيناريو طائرات حلف الناتو في ليبيا الى دارفور.
- ثم عزل دارفور حتى تسقط في ايدي حركات التمرد بعد ان استحال .. عملياً.. سقوط الخرطوم في قبضة الحركات هذه
- و.. هذه هي خطة وامنيات الحركة .. وخليل
- والخرطوم من هنا تعيد قراءة ايام غزو امدرمان وعمل كثيف. لا يمكن الحديث عنه هنا.. يتم في كل مكان.
- وحسابات الخرطوم تجد ان
- جنوب كردفان يستقبل ترشيح كوكو.. اللعبة البارعة.. بابتهاج
- وطريف ان الحلو كان يتكئ مسترخياً على حقيقة ان قانون الترشيح لا يقبل الا اوراقاً تحمل توقيع المرشح نفسه.. ولاتقبل التوكيل .. وكوكو مسجون في القيادة العسكرية بجوبا.. ويستحيل الوصول اليه.
- لكن الحلو.. ومن معه .. كلهم يفاجأ بأن لجنة الاستفتاء تستقبل اوراقاً تحمل توقيعاً صحيحاً لكوكو.. واصابع ذكية للنوبة كانت تعمل.
- والحلو يسقط مغمى عليه
- وعقار يكتشف لعبة أخرى تحت ثيابه.. هو يسكت عليها.. والوطني يسكت عليها..
- وسلفا كير الذي يفاجأ بقيادات رفيعة تختفي كل يوم يجد ان اتهامه للخرطوم بدعم القيادات هذه ضده لا يأتي الا بسؤال من الخرطوم يقول
: باقان وعرمان يقودان مظاهرات التجمع في الخرطوم ضد البشير.. وهذا حلااااااال!! فلماذا اذن تمتنع الخرطوم عن دعم المعارضة الجنوبية ضد سلفا كير؟!
- والخرطوم التي تطرد الآن عرمان.. من مطاراتها وتطرد النواب الجنوبيين من برلمانها وتخمش عروق اشجار الحركة في جنوب النيل وجنوب كردفان وتخمش جوبا ذاتها بدبابات اطور.. الخرطوم هذه تذهب بهذا خطوة واحدة.. من ورائها خطوات وخطوات.. في صناعة الدولة
- دولة المشروع الحضاري يا فلان!!
- ونكتب هذا ومحطة تلفزيونية تقدم قصة حياة جاسوسة مصرية
- وامس الاول كان احد المثقفين يحدثنا بحكاية جاسوسة سورية اسمها [امينة داود المفتي]
- وامينة هذه حين تعتقلها حركة التحرير الفلسطينية ترسل من يقول لتل ابيب ان الحركة مستعدة لتسليم امينة هذه في مقابل اطلاق سراح اثنين من قادتها
- واسرائيل تجيب بان امينة
: امرأة باعت شرفها ودينها واهلها ولا تساوي عندنا شيئاً
وامينة تجد ان اهلها .. حين اتصلت بهم.. يستبدلون كل ارقام هواتفهم حتى لا تتصل بهم
- امينة انتحرت
- امينة على الاقل [عندها شوية دم]

أبو خبّاب
05-04-2011, 11:59 AM
ضرورة أن نفهم


الانتباهة - الثلاثاء 05-04-2011 - إسحق احمد فضل الله


- أستاذ
- ما يجري الآن هو
- القذافي لا يسقط.. وطائرات الناتو تكتفي بتطويع الرجل فقط حتى تصبح أنابيب النفظ أكثر سعة.
- والقذافي يصبح حارساً أميناً..
- وإسرائيل التي فقدت مصر تستبدل مصر بليبيا.. وتحرز أكثر بكثير مما كانت تحصل عليه.
- وإسرائيل تحصل على النفط..
- وتحصل على موقع في ظهر مصر وظهر السودان وتونس والجزائر.
- وتحصل على موقع بين نفوذ فرنسا في المنطقة ونفوذ أمريكا التي تسعى لموقع هناك...
- (بقاء) القذافي إذن .. وليس طرده.. هو الاستثمار الأعظم لطائرات الناتو.
- ومثلها علي عبد الله صالح .. يبقى لشيء مشابه.
- والجماهير المزدحمة والمستقتلة هناك يوجز مشهدها تقرير غريب يقدم للسادات ولمجلس إسرائيل قبل ربع قرن.
- والتقرير.. وكأنه يحدث عن ثورات العالم العربي اليوم .. يقول:
إن تعرف الجماهير ماذا ترفض.. لا يعني أنها تعرف ماذا تريد.
- وتقرير للسادات يمضي إلى أبعاد مذهلة وهو يسعى إلى (يجب أن يتعلم الجمهور كيف يطرب لكل شيء).
- والقرار هذا تجري صناعته في ثوب (فني) ممتع جداً.. وإلى درجة أن القرار هذا ينتج فيلماً ممتعاً جداً اسمه (الراقصة والطبال).
- وفي الفيلم مدير إحدى المؤسسات وتحت ضغط المظاهر الاجتماعية - يتسلل تحت الليل كل ليلة ليصبح (طبالاً) في أحد الكابريهات خلف إحدى الراقصات.. ليزيد من دخله
- والقصة الحقيقية.. في التقرير التي جرى تخفيفها في الفيلم .. تقول إن المدير يفاجأ ذات ليلة بأنه يدق طبله لراقصة .. هي ابنته الجامعية.
- فالابنة الجامعية وبالأسلوب ذاته وتحت تعليمات المظاهر الاجتماعية تتسلل لتصبح راقصة.
- والقصة تقول إن الرجل وابنته (تفهما) الوضع..
- تطويع المجتمع يذهب إلى هذا.
- وما يتبدل هو الأسلوب فقط .. بينما الطبل الذي تنقره أصابع المخابرات العالمية هو .. هو.. والراقص.. المجتمع.. هو .. هو.
- وإيران يدوي اسمها هذه الأيام وتركيا.
- وأشهر ما صنعته المخابرات الأمريكية في المنطقة كان هو ما صنعته في إيران أيام (مصدق).
- ولعله في مثل هذه الأيام كانت جماهير طهران تزدحم في الطرقات راقصة للانقلاب الذي أطاح بمصدق.
- الانقلاب الذي صنعته المخابرات الأمريكية.
- ومصدق المثقف الإيراني برأسه الأصلع المكور كان إذا انطلق يخطب في مجلس الوزراء اهتز وتساقطت دموعه.
- كان الرجل مسلماً ومخلصاً ووطنياً وشجاعاً.. الصفات ذاتها التي .. عند المخابرات.. يجب ألا تتوفر عند أي زعيم.
- ولما كانت الجماهير (المخلصة) ترقص كان مصدق تتحطم عظامه في غرفة محشوة بالثلج..!!
- الزعماء إذن لهم قوالب.. يصنعون في داخلها أو تعاد صناعتهم.
- والجماهير .. التي لا وقت ولا سبيل لإعادة صناعتها تُدار بمفهوم أن (الجماهير التي ترفض .. وتهتاج تصبح شيئاً يتبع الأمنيات).
- وتصبح شيئاً يمكن قيادته إلى حتفه وهو يرقص.
- وشيء مثل ذلك يجري الآن في الساحة العربية.
- والقذافي إن هو بقي.. بقي وقد أعيدت صناعته وتعبئته وإن هو ذهب احتاج الليبيون إلى عشر سنوات قبل أن يفيقوا من الدوار الذي صنعته مخابرات العالم.
- ليجدوا يومئذٍ أن (رفض ما لا تريد.. شيء.. وأن معرفة ما تريد شيء آخر).
(2)
- لقاء السبت بالمقرن لدعم ترشيح الحلو واختطاف النوبة هناك، كان يجمع مجموعة كوكو النور.. ومجموعة ديفيد كوكو..
اجتماع عادي
لكن الخطوات التي تمشي بحذر.. وتنظر من تحت جفون ثقيلة.. كانت تترقب شيئاً (سمعت) به.
ومجلس سلاطين جبال النوبة كان يسمع أن اللقاء هذا يديره الحزب الشيوعي.
وأن الطرف الآخر.. لجنة المشورة الشعبية التي تدعم الحلو .. وهو شيوعي.. هي لجنة تعزف أغنية الحزب الشيوعي.. ومنبر تحالف جوبا.
- وديفيد كوكو.. الذي يسعى لقيادة النوبة خلف الحلو.. يفاجأ بمجلس السلاطين يرفض التسلل تحت أنغام العمل الاجتماعي لقيادة (رقصة النوبة) لصالح الحلو.
- ووليد حامد تنهال عليه السخرية وهو يقدم ممثلات لنساء جبال النوبة لا تعرف أي منهن أين تقع جبال النوبة.
- وعربات وليد حامد التي تصطف لتنقل الكوادر إلى هناك، تجد من يقول لها (لسنا عساكر شطرنج فوق مائدة نادي الحزب الشيوعي)..!!
- وأبناء الكواليب حين يسعون لابتلاع الآخرين، يجدون الآخرين يصرخون (احذروا دينكا جبال النوبة).
- في إشارة إلى أن أسلوب الدينكا في ابتلاع القبائل يُكرر الآن في جبال النوبة.
- ومسكين الحلو..

أبو خبّاب
10-04-2011, 02:46 PM
بوابة التاسع من يوليو



الانتباهة - الأحد 10-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


-هذا الاسبوع
- كل شيء يجري الى البوابة [9/7/2011] ليدخل الى هناك و[يرزع] الباب وراءه..
- وهذا الاسبوع نيالا تقع ضمن جولة البشير
- ونيالا التي تشهد اول يناير هذا حلفاً للقبائل العربية كانت تشهد في ديسمبر 2003 حلفًا للتمرد
- وهذا الاسبوع
- الخرطوم تضج حول حديث عبد الرحمن فرح عن خطة وضعت لاغتيال قرنق
- وهذا الاسبوع
- جنوب كردفان يضج باسماء [الحلو] وكوكو وقرنق
- والاسماء المتقاطعة هذه تصبح مثيرة تماماً حين تكون [كاودا] هي التي تجمعها قبل عشر سنوات
لقاءً سرياً جداً يضم قرنق والحلو وبولاد ومدير مخابرات موسيفيني [في بداية مشروع حرب الزرقة لطرد القبائل العربية من دارفور]
عام 2003م.. وطرد القبائل العربية كان جزءاً من الاسم الرسمي للتمرد.
- واقرأ كلمة [العربية] مرتين..لتجد مذاق الامر يومئذ.. ومن يحذف كلمة [العربية] كان هو قرنق.. ليبقى الاسم هو [حركة تحرير دارفور]
- تحرير ممن؟!
- وبولاد ينقل الحرب بالفعل الى دارفور.. والجيش يعتقله.. وقبل ان يتحدث [وكان قد عرض ان يكشف المخطط كله] كان اثنان.. ممن يعملون في قيادة الدولة.. يهبطون هناك.. وبولاد يجري اعدامه في لهوجة.. قبل ان يتكلم!!.. واحد الاثنين كان هو علي الحاج
- وبولاد لعله ان تكلم لم يقم مؤتمر نيالا ديسمبر [2003] المؤتمر الذي تعقده القبائل العربية لمساندة التمرد يومئذ
- ونيالا.. يناير 2011.. كانت هي ذاتها من يعقد مؤتمراً للقبائل العربية لرفض التمرد والقتال
[2]
- والاسبوع الماضي البشير في الجنوب.. لتنفيذ اتفاق كادقلي
- واتفاق كادوقلي كان يقول.. بسحب الحركة جنودها من ابيي.. ويقول بفتح مسارات العرب الرحل.
- والحركة الشعبية ظلت.. لسنوات تخرق كل اتفاق بدعوى ا ن [مجانين فيها هم الذين يخرقون الاتفاقات]
- والاسبوع الماضي الحركة تكتشف ان الخرطوم عندها من المجانين ما يكفي
- وبعض مجانين الخرطوم/ الذين يتعرض بعضهم الآن للتحقيق/ كان يجلب ماتيب وآخرين الى الخرطوم
- ومجانين معهم يبذلون [اطنانًا] من الاموال للدعم
- وماتيب وآخرون يقودون الآن الآلاف في الطريق الى جوبا.
والحركة الشعبية توافق على سحب قواتها من ابيي.. وفتح المسارات.
- ومجنون.. نحكي عنه من قبل.. كان يشتم الناس
- والناس يتجاوزون عنه بدعوى انه مجنون
- لكن المجنون- يوماً- يشتم احدهم
- والاحد هذا يجلد به الارض ويجثم فوقه يلطمه
- والمجنون يطل برأسه من تحت الرجل ليصرخ في المارة
- ها ناس .. قولوا للمجنون دا.. انا مجنون
- ولقاء نيالا الاول ديسمبر [2003]
الذي يصدر بيانًا حارقًا ضد الخرطوم ويتهم الخرطوم بانها تعلن الحرب على دارفور تنزلق منه جملة فضاحة
- الجملة .. في بيان 18 ديسمبر [2003] كانت تقول ان حرب الابادة هذه [لها حتى الآن عشرون سنة .. ولها استراتيجيات.. وان فتنة دارفور الكبرى التي تبدأ بالنهب المسلح والحروب القبلية .. هي عمل مدبر]
- والبيان يكشف ان الحرب هذه تبدأ عام 1983
- بينما الإنقاذ.. عام 89.. ما تبدأ به عهدها هو ارسال الطيب ابراهيم لايقاف الحريق
- والقبائل هناك هبانية.. ترجم.. بني هلبة.. رزيقات.. مسيرية.. فلاتة.. قمر.. صعدة.. وغيرها والتي اقتتلت لعشرين سنة تصدر بياناً في نيالا اول يناير 2011 يقول
: لا نقتتل بعد اليوم.. لماذا نقتتل؟.. ولا نضع البندقية.. بل البندقية تظل في ايدينا.. نوجهها لصدر من يطلق بعد اليوم اول رصاصة
- والاسبوع هذا القبائل هذه وفي منطقة نيالا ذاتها تتلو البيان هذا امام البشير.
- والاسبوع هذا قبائل الخرطوم.. تشعل القتال بينها
- وعبد الرحمن فرح .. مدير مخابرات الصادق المهدي ايام حكومته يحدث الصحف انه وايران كانوا يعدون لاغتيال قرنق بموافقة الصادق المهدي.
- ومبارك الفاضل يلتقط الرصاصة ليرسلها الى رأس الصادق المهدي
- وصديق اسماعيل مدير شؤون الحزب.. ينكر
- وناصر ينكر .. ثم يصدر بياناً
- ومن يجعل الدمى هذه ترقص هو الشيوعي
- وشمت وعفاف وسليمان وطارق وعدلي الذين يديرون الحزب الشيوعي الآن وينظرون بهلع الى بوابة التاسع من يوليو [يوم ذهاب الحركة الشعبية وعودة يتامى الاحزاب] الشيوعي هذا يسعى لقطع الجسر بين الصادق والوطني والمحادثات التي تمتد الآن
- ...
- وجهات داخلية وخارجية.. هذا الاسبوع.. تنظر الى بوابة يوليو بهلع .. البوابة التي / بإغلاقها/ يحسم كل شيء
- وفي يوليو الوطني يعاود تشكيله بوجوه جديدة.
- والحركة الشعبية تذهب[ان لم يحدث شيء معين ننتظر حدوثه]
- ودستور جديد يصدر
- وقوانين تصدر اهمها قانون الفساد الذي [لا يستثني احداً ..ولا حتى البشير!!
- وجراحة الخصخصة الملتهبة تجري تنقيتها
- وجهات حساسة جداً يعاد تشكيلها.
- والهجمة التي تشمر الآن جلبابها لتقفز تنظر..
- وتجد انها ان قفزت كسرت عنقها.. وان لم تقفز ماتت
- والخيار بين الموت والوفاة نحدث عنه في الأيام القادمة.

أبو خبّاب
13-04-2011, 10:28 AM
صحيفة الانتباهة » الأخبار » آخر الليل



الطائـــــرة والطائــرون


الانتباهة - الأربعاء 13-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


- مدير شرطة عطبرة كان هو وحده من يستقبل النميري في محطة السكة الحديد في عطبرة في الخامسة صباحاً من عام 1970م.
- والنميري «يتمشى» وعدد من الوزراء يقفون بعيداً.. لكن سكراناً يعبر من هناك يلمح النميري ويعرفه.. ويندفع ليعانقه.. والحرس يمنعونه.. والنميري يقول:
دعوه.
- والسكران المندفع يسقط على وجهه والنميري يجلس جواره ويمسك أذنه يعركها هو يقول: سكران .. ستة صباحاً؟ أمال بالليل تعمل شنو؟
- والنميري ممسكاً بالأذن يقف على قدميه والرجل يتبع أذنه ويقف على قدميه.. والنميري يعرك الأذن.. ثم يلمح على فم الرجل علامة معينة.. ويقول وهو يعرك الأذن بقوة : وتشرب العرقي حار من نارو؟ لحد ما برّص خشمك.. صبر ما عندك؟؟
- والرجل حين يطلق النميري أذنه يبتعد ويتوجع ساخطاً.. وهو يقول: قلنا الرئيس يدينا حق الشربة قلع لينا أضانا..
- والرجل وكأنه ينتقم لنفسه يلتفت ليقول لنميري:
وأنت يا ريس عرفت كيف أن العرقي حار بيعمل برص؟؟
- ثم يلتفت إلى الآخرين ليصيح: إلا رئيسكم.. ماشاء الله.. على الطلاق أيدو مفتاح إنجليزي عديل!!
- والحكاية يقصها محيي الدين محمد علي
- والنميري كان يندفع ليمسك كل شيء بأصابع مثل المفتاح الإنجليزي.. حرصاً منه على إصلاح كل شيء.. في السودان كله.. لوحده.
- والإسلاميون بعدها يتعلمون من تجربة النميري.. والنميري يتعلم من الإخوان الحقيقة البسيطة التي تقول إنه لا أحد يستطيع أن ينفرد بالإصلاح.
- والنميري: في تجربة شهيرة للمعارضة والنقد الصريح
كان يجمع قادة الجيش والساسة في قاعة الصداقة في غرفة مغلقة. مغلقة.. تماما..!!
- ليقولوا كل شيء.. ودون حضوره!!.. وعلى راحتهم تماماً
- وصدقوا وقالوا و..أخرجوا ما في بطونهم مطمئنين
- ليفاجأوا بأن النميري كان في غرفة أخرى يتابع كل شيء من شاشة داخلية
- وما حدث حدث
- والقول والانفراد والجماعة والنصحية كلها أشياء يستعيد الإسلاميون أمواجها هذه الأيام .. أيام شورى عنيفة..!!
- وحادثة بورتسودان تعجل بها
- والبيان الذي تصدره البحرية للإطفاء يشعل كل شيء.
- والناس يقولون ليت أن الجيش ما دام لا يعرف كيف يقول كان يعرف كيف يسكت.. فالبيان كان كارثة كاملة.
- والسلطة تتسمع أسئلة الناس التي تضج منذ أسبوع عن: كيف تدخل طائرة هيلوكبتر.. أو طائرتان.. وتقصف .. ثم تفلت.. بينما الهيلوكبتر شيء تستطيع التقاطه ببندقية خفيفة!!
والرادار الكثيف الذي يغطي المنطقة كلها أين كان طاقمه يومئذ.. وطواقمه في الخرطوم وبورتسودان وأماكن أخرى !! والحديث كان أكثره عن الاعذار التي اوردها الجيش.. والتي تثير القلق.. وليس الاطمئنان
والحديث عن ضابط الرادار يأتي بحكاية الطائرة الكورية الشهيرة ايام الاتحاد السوفيتي.
- فالمخابرات الأمريكية التي كانت تتحرق للحصول على صور لمواقع عسكرية مهمة على الحدود السوفيتية كانت تجعل إحدى الطائرات الكورية تحمل نوعاً خاصاً من الكاميرات.
- ثم الطائرة تنحرف امتاراً قليلة داخل الحدود السوفيتية والسوفيت حين اقاموا المنشآت تلك كانوا يتحسبون لمثل التصوير هذا بحيث يستحيل على الطائرات القيام به إلا اذا انحرفت الى الداخل
- والطائرة الكورية تنحرف.. وضابط الرادار يسقطها بعد ثانيتين من الاقتراب.
- وحين يسألونه يجيب : كنت احرس حياة مئات الملايين داخل الاتحاد السوفيتي!!
- والجيش في الدنيا كلها هو هذا.. كفاءة وحسم لانه يحرس حياة الملايين.
- والحكاية مشهورة بأن السوفيت سقطت امبراطوريتهم حين ابعدت الكفاءات هذه..
- ويزعمون أن أعظم عملاء المخابرات الأمريكية داخل الاتحاد السوفيتي لهدم الاتحاد السوفيتي كانت مهمته الصغيرة هي.. ان يجعل غير المؤهلين يحتلون مفاصل الدولة.
- والحكايات التي تسوق المجالس الآن تصبح تنويعات نغمية لأغنية واحدة.
- اغنية تتحدث عن الفساد والاصلاح.
- وعن ضرورة الإقالة او الاستقالة.
- والنمل يمشي بالفعل تحت القميص.
- والدولة تطلق التحقيق.. وتحقيق بورتسودان ما يميزه الآن عن كل تحقيق آخر هو انه تحقيق لن يحفظ!!
- وان رؤوسا كثيرة سوف تطير.. وان . .وان
- وغريب أن قانون الفساد الذي يكتمل وضعه الآن ويعدّ للتنفيذ أبرز ما فيه هو أنه يجزم بان رؤوساً كثيرة سوف تطير وفي الأيام القريبة.. رؤوسا تدير نصف الدولة.
- والدولة المسلمة تعود إلى اسلوب المفتاح الانجليزي.. لكن بأصابع جماعية .. جماعية.. !! والشورى تحمل العصا

بريد:
- ولعبة الذكاء القاتل لعبة المخابرات فيها من الطرائف صغيرها وكبيرها ما يفيض..
- وأيام الفصل بين ألمانيا الشرقية والغربية كانت برلين الشرقية تحظر وتصادر لحوم الدجاج التي تعبر البوابة من الغربية إلى الشرقية.
- لكن الضباط هناك اعتادوا.. ولزمان طويل.. وكل صباح.. استقبال رجل على موتر فسبا يحمل دجاجة مذبوحة يريد الرجل العبور بها..
- ويصادرونها.. ليعود غداً بأخرى.. وأخرى.
- وأخيراً ضابط ينفرد به ويقول: اسمع.. نحن نعلم أنك تقوم بتهريب شيء.. وأن الشيء هذا ليس هو الدجاجة كما إننا نقوم بتفتيشك كل يوم.. دون العثور على شيء.. لكنك بالتأكيد تقوم بتهريب شيء.. حدثني ما هو!!
وبعد الحصول على وعد صادق بالكتمان يقول الرجل بهدوء
: ما أقوم بتهريبه كل يوم.. هو الموتر الفسبا!!
- والحلو والحركة الشعبية في جنوب كردفان تقوم بتهريب منطقة جنوب كردفان بالأسلوب ذاته.. وتحت عيوننا: والاستفتاء ليس على انتماء المنطقة للشمال أو الجنوب.. هذا مفهوم ولا يمكن تغييره.
- والحركة تريد تهريب المنطقة للجنوب.
- والحركة تجد أن الوطن هو الناس.. الشعب والحاكم والأرض التي يقيم الناس عليها!!
- والحركة تقوم بتهريب الأرض بأسلوب صغير هو.. أن يفوز الحلو بالولاية.
- عندها يصبح الحاكم.. تابعاً للجنوب.
- والذين انتخبوه هم بالتالي تابعون للجنوب.
- وما داموا يقيمون على قطعة من الأرض فالقطعة هذه تصبح بالتالي تابعة إلى الجنوب!!.
- الحركة الشعبية تنتظر منا أن نقوم نحن كل مرة بمصادرة الدجاجة بينما هي تقوم بتهريب الموتر.. وتحت عيوننا.
.. لا .. لا

أبو خبّاب
17-04-2011, 11:50 AM
وحيداً.. مثل الكعبة أمام أبرهة


الانتباهة - الخميس 14-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


- وفي أسبوعين كل شيء يتصل بكل شيء..
- وحكم المحكمة الأمريكية الذي يصدر قبل أسبوعين بتعويض صاحب مصنع الشفاء يعيد للذاكرة أن طابور التجمع هو الذي - باعترافه.. كان ينقل لأمريكا معلومات تجعلها ترسل صاروخها ضد البلاد.
- وفي أسبوعين كان حديث عرمان وباقان في واشنطون يجعل الدولة توجه إليهما قانون الخيانة العظمى.. والعمل التجسسي ضد البلاد.
- وفي الأسبوعين كانت حادثة بورتسودان من يقودها .. كما يقول وزير الدفاع.. هو أصابع تجسس داخلية و..
- وفي أسبوعين .. قانون الخيانة العظمى يصاحبه قانون الفساد الذي يجري إعداده الآن.
- وفي الأسبوعين كان مخطط (زعزعة الأقاليم) بعد عجز التجمع في الخرطوم يتحول إلى ترع صغيرة من الأعمال هنا وهناك.
- ونحدث هنا عن خلايا الحركة والتجمع التي تعد لتفجير الخرطوم.
- وعن مخطط دولة أجنبية.. حيث سفارة إريتريا تسعى لإشعال الخرطوم قتالاً ضد الجالية الإثيوبية.. والهدف الأول هو الخرطوم.
- وكل هذا يحدث في أسبوعين.
- لكن زحام الأحداث يصبح له معنى آخر عند العيون التي تجلس على طرف الطريق تنظر إلى الزحام.
- والعيون تجد أن الفريق عبد الرحيم محمد حسين الذي كان يتلقى ملفات من أطراف مدن وقطاطي السودان كل صباح.. عن كل شيء.. وعن كل فرد.. لما كان وزيراً للداخلية.. هو ذاته عبد الرحيم الذي تعجز قواته الآن عن حماية البلاد.. وهو وزير الدفاع.. وإلى درجة تجعله يغوص في الرمال المتحركة كلما حاول أن يخرج منها.. وقياداته في أطراف البلاد تكشف عن عجز فاضح.
- وجهات كثيرة سوف تغوص في الرمال هذه.. وقطاعات الجيش والبحرية والقوات الجوية والدفاع الجوي والقوات البرية.. كلها تنظر الآن إلى لجنة (عنيفة) تطلق تحقيقاً عنيفاً الآن عن حدث بورتسودان.
- وعن (من .. صنع.. ماذا.. ومن .. لم يصنع ماذا.. ولماذا)..!!
- والعيون تجد أن الفريق عبد الرحيم الذي يقول قبل أسبوعين إننا بلغنا مرحلة متقدمة في صناعة السلاح.. هو ذاته عبد الرحيم الذي يقول للنواب أمس الأول.. دفاعاتنا ضعيفة..!!
- والأولى هي كلمة لا يقولها وزير الدفاع.. والثانية لا يقولها أي عسكري أو مدني!!.. هذا ما تقوله مجالس الخرطوم.
(2)
- وفي الأسبوعين عرمان الذي لا يعود إلى الخرطوم.. حتى لا يعتقل بقانون الخيانة العظمى.. يرسل خطة (لإعادة توزيع مكاتب قطاع الشمال.. وفتح مكاتب سرية.. مع إبقاء المكاتب القديمة للتمويه.. ورفع مرتبات مخابرات الحركة الشعبية في الشمال.. وإعادة تكوين عدد من المكاتب.. بعد أن فضحت «الإنتباهة» المكتب النسائي الحالي.. ومكتب المخابرات.. و...
- والتركيز على تجنيد النوبة.. لأن النوبة هم أصلح الناس للتجسس .. على النوبة..!!
(3)
لكن الحدث الأعظم في الأسبوعين الأخيرين والذي لا يلتفت إليه أحد هو..
- إن الخرطوم تضع الآن دستوراً جديداً.
- والحدث الذي يرن رنيناً خافتاً يصبح له دوي ضجاج حين يتبين الناس حقيقته.
- واللقاء حول الدستور هذا يقول:
- أزهري جاء وقال والقول ذهب.. وعبود جاء وقال.. والقول ذهب وعبد الله خليل والنميري والصادق و...و...
- كل أحد قال.. وقوله ذهب مع الأيام.
- لكن كلمة واحدة قالها النميري تبقى إلى درجة أن النميري ذاته عجز عن حذفها.
- والأحزاب بعده عجزت..
- الدستور الإسلامي..!!
- والدستور الإسلامي أمام الأحزاب يبقى مثلما بقيت الكعبة أمام أبرهة.
- هذا انفرد بالكعبة لهدمها وعجز.
- والأحزاب انفردت بالدستور الإسلامي لهدمه وانهزمت..
- والسبب هو أن الناس يجدون/ لأول مرة/ شيئاً له قيمة حقيقية.. قيمة مغروسة في عروقهم من زمااااااااااان.
- وأفلام وأغنيات وأحداث وقلاقل العالم.. كلها (تشترك).. نعم تشترك.. في وضع دستور الخرطوم بصورة غريبة.. تحت العيون التي.. ترصد.
- في السبعينيات السينما تقدم فيلماً شهيراً اسمه (210 فهرنهايت).
- وهي درجة الحرارة التي تحرق الكتب.. فالحكومة العالمية.. في الفيلم.. تقرر حرق كل ما في الأرض من كتب.
- والمقاومة تقاوم بصورة غريبة.
- المقاومة تحول بعض الناس.. إلى كتب.
- فلان وفلان يحفظون/ عن ظهر قلب/ كتاب كذا.. وفلان وفلان يحفظون كتاب كذا.
- كان هذا في السبعينيات في احترام هائل للثقافة والكتب.
- والأسبوع هذا أبريل 2011م الشاشات يقدم بعضها قصة الكاتبة المعروفة (إيريس مردوخ) الروائية المذهلة التي تنتهي في بيت للعجزة تطعمها الممرضة في فمها.. وهي ذاهلة تتبول على فراشها.
- وفي أفلام أخرى جيدة جداً يتساءل الناس هناك (ألسنا نحن البشر مجرد تجمع للحديد والزرنيخ والنيكل واليود و.. و..؟؟؟ وكذلك كل شيء آخر؟؟ ما معنى بشر.. إذن.. ما الحياة؟)
- وفي أعمال أخرى ينظر الناس إلى الكتب في يأس.. فالكتب عجزت عن تقديم أي (معنى) للحياة.
- وعدم المعنى هذا هو الذي جعل كل شيء عندهم (مطلوقاً.. ولا قيمة له).
- بينما كتبنا نحن المسلمين تجعل للحياة معنى رائعاً.
- والدستور ليس إلا نوعاً من (الآنية) لتعبئة المعنى الرائع هذا.
- إنهم في الخرطوم يكتبون دستوراً.
- لكن الناس «ما جايبين خبر».
- ومع ذلك فالناس هؤلاء وبغريزة عجيبة.. هم الذين تشبثوا بالدستور الإسلامي منذ أيام النميري
- ولن يفلتوه.
- ولا عزاء لصاحب جملة (قوانين سبتمبر) الذي ما يزال يبحث عن فصيلة تأويه.

أبو خبّاب
17-04-2011, 11:58 AM
مــــــلامـــح معــركــة



الانتباهة - الأحد 17-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


وما يقود السودان إلى الأحضان الفرنسية هو ..[العصا] الأمريكية
وفي صراعها مع أمريكا حول منطقة غرب ووسط أفريقيا [بما فيها دارفور وتشاد وأفريقيا الوسطى] فرنسا تعيد قراءة الأرض
ثم
فرنسا تجد أن خط الأنابيب السوداني التشادي هو حلقوم نفط آسيا الجديد
وفرنسا تجد أن القذافي حليف تمرد دارفور.. وبالتالي الحركة الشعبية وأمريكا هو رجل يذهب والتمرد يذهب
وفرنسا ترسل [النغمات] للخرطوم
وفرنسا تطرد عبد الواحد
وفرنسا التي تعتقل [باغبو] في أفريقيا الوسطى لصالح [الحسن وترا] تعرف ان وترا.. محبوب الخرطوم.. يصبح رسولاً جيداً
وبالفعل .. الخرطوم تستقبل أمس الاول.. وسراً.. أول مبعوث يرسله رئيس افريقيا الوسطى الى أي مكان
وبصحبته .. وليس مصادفة.. وفد تشادي
والسودان الذي يرد التحية يستقبل شركات التنقيب الفرنسية [عن الذهب .. وعن البترول]
وأمريكا التي ترسل طائرة بورتسودان لقصف العربة .. وعلنًا.. تجد رداً من السودان.. والقوات المسلحة تدخل مقر قيادة خليل ابراهيم.
وأول ابريل هذا نحدث أن الجنوب وفي منتصف ابريل هذا يستقبل حدثاً ضخماً.. وأمس الاول منتصف أبريل كل الجهات الجنوبية [بقيادة المنشقين عن الحركة] تطالب بحكومة جديدة
والأحداث والحوار اشياء تتجارى في لهوجة وكل منها يسابق حدوث ما يخشى
ومعركة الفيض عبد الله في جنوب كردفان تشعلها مجموعة الحلو حتى تتعثر عملية الاستفتاء هناك بعد أن تبين تماماً أن الحلو يخسر
والفيض عبد الله .. التي شهدت بداية الحلو منذ أن كان صبياً والتي شهدت أول عملية عسكرية للحلو بعد انضمامه للحركة.. الحلو قاد مدفعيته لقصف القرية التي نشأ فيها .. الفيض عبد الله هذه تشهد الآن نهاية الحلو.
وعرمان الذي يخسر الآن كل شيء ويجد أنه يُعتقل بتهمة الخيانة العظمى إن هبط الخرطوم يحتمي بظهر سلفا كير فالسيد عرمان يسعى لاقامة [محادثات] ..ما قلتو مش عايزين..؟؟؟ بين البشير وسلفا كير في الخرطوم حتى يعود هو إلى الخرطوم [دبلوماسياً] ضمن
وفد سلفا كير
ومعارك لا تنتهي تتجارى الآن في الخرطوم
لكن العيون التي تجمع وتطرح المعارك هذه تصل الى نتيجة وتحتها خطان وهي
أن [المعركة الآن .. معركة استخبارات]
والنماذج الواسعة مملة.. لكن مسرحية بورتسودان كانت تجمع كل شيء
ومساء الخميس من الشهر هذا كان العريف.. شرطة محمد البلولة يدخل مكتبه بشرطة البحر الأحمر حين سمع أزيز طائرتين فوق رأسه.
وبغريزة ضابط الأمن الرجل يسأل نفسه.. كيف تطير هاتان الطائرتان .. دون إضاءة على الإطلاق..
في الساعة ذاتها الشاب أحمد جبريل الذي يخرج من بيته بحي المطار يقود عربة السيد هداب على بعد عشرة أميال من مطار بورتسودان.. على الطريق الدولي.. العربة كان صاحبها عيسى هداب قد اشتراها قبل يومين من صاحبها عبد الرحمن بدوي التاجر بسوق السجانة.
الرجل كان يعلم أن عربته الأخرى تحت المراقبة.. لكن الرجل لم يخطر له ان هذه ايضاً قد اصبحت تحت العيون وأن العربة ورقمها.. ورقم هاتف عيسى كلها قد اصبحت في أيدي المخابرات الإسرائيلية.
والتحقيق بعد القصف يكشف أن عيسى استقبل مكالمة قبل عشر دقائق من القصف.. مما يعني أن المكالمة كانت وسيلة لالتقاط موقع العربة [وبطارية هاتفك الموبايل تكشف لبعض الاجهزة موقعك .. بدقة]
لما كان جبريل الشاب ذو اللحية السوداء المحبوكة يخرج من بيته عصر الخامس من أبريل كانت إحدى سفن الأسطول الإسرائيلي في البحر الاحمر تضع اللمسات النهائية لقصف العربة.
[وفي البحر الحمر الآن تقبع أساطيل تابعة لسبع عشرة دولة]
و..و...
والعميد [سليم ديمو] خبير المتفجرات الذي كان في بيته في الخرطوم في الساعة ذاتها هو الذي سوف يسجل في إفادته بقية ما حدث
وما حدث يعني أن معركة استخبارات هائلة هي ما يدير السودان الآن
استخبارات إذن هي المعركة
لكن الاستخبارات ذاتها يذهب مخططها الى جعل العامة يعتقدون أن المعركة عسكرية.
فالمخابرات تعلم أن كسب المعركة هو أن تجعل العدو يضرب [ظلال أفكاره على الحائط] ويجهل تماماً طبيعة العدو واسلوبه.
وكل هذا تحصل عليه إسرائيل وأمريكا.. والى درجة ان الصحافة السودانية تمور منذ الاسبوع الاول من ابريل هذا تطلب من [الجيش] ان يعمل..
ويعمل ماذا؟
[2]
- ومعركة الاستخبارات هذه تجعل السودان يتساءل عن أن:
اسرائيل قصفت عربات داخل السودان للمرة الثانية.. الأولى كانت هي قصف عشرين عربة.. ثم أربع عشرة عربة في مارس الماضي
والآن عربة بورتسودان.
والسودان يجد أن عربات مارس الماضي كانت تحمل أسلحة يذهب بها المهربون الى [غزة] .. عبر مصر
لماذا اذن لم تقم اسرائيل بقصف العربات هذه داخل الأراضي المصرية ـ والسودان يتساءل عما اذا كانت مخابرات مبارك هي الجهة التي كانت /عبر وسائلها الالكترونية/ تقود هجوم خليل ابراهيم على امدرمان
والسودان يتساءل عما اذا كانت مخابرات مصر.. ما تزال جهة فيها تتعامل مع اسرائيل
وعما اذا كانت دولة أخرى.. عربية لها ضلع في هذا؟
وسباق وزحام لا ينتهي من الغمغمات .. ينتهي كله الى اشياء منها:
أن المعركة الآن ضد السودان أو مع السودان تشتعل بقوة
وأن المعركة الامريكية الفرنسية الاسرائيلية على النفوذ في المنطقة هي معركة ترسل رسائلها بكل اللغات.
وأن المعركة هذه سوف تذهب في الأيام القادمة لشراء صحف وكتاب وشخصيات .. وشبكات استخبارات .. وسوف تشتعل في كل مكان في السودان.
وأن بعض الكتابات سوف تذهب الى أنه [يجب على السودان أن يتخلى عن دعمه لمنظمة حماس حتى يحظى بالعطف الأمريكي الإسرائيلي وأنه لا قبل للسودان بمناطحة أمريكا و .]
لكن سوء حظ السؤال هذا يجعله يقابل في الحال بسؤال آخر وهو:
متى قدمت أمريكا ثمن شيء حصلت عليه؟؟
وماذا بقي للسودان إن هو تخلى عن حماس والمشروع المسلم؟!
والمعركة تبدأ.

أبو خبّاب
21-04-2011, 11:27 AM
المشروع يقدَّم اليوم...!!



الانتباهة - الثلاثاء 19-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


- والمشروع.. مشروع شنق السودان.. يقدم اليوم للبشير لتوقيعه..
- والمشروع تقوم مائة وثمانون دولة بتصميمه وإعلانه من نيويورك الأسبوع الماضي.
- والشنق يتم بحبل الحركة الشعبية.
- وبعمل هندسي بالغ الدقة.
- وحسابات الحركة وواشنطن والمنظمات للشهور الماضية تجد أن حصار عشرين عاماً لم ينجح في هدم السودان.
- وأن ما فعلته الحركة لخمس سنوات ينتهي بالحركة وهي تبحث عن الهواء الآن وتتخبط.
- و..
- والبحث عن حل يجعل عنق الخرطوم في أصابع الحركة يقع على أغرب ما عرفت الأرض من اتفاقيات.
- فالدول المائة والثمانون في نيويورك تجد أن الحبل الذي يحيط بعنق الخرطوم هو.. الديون.
- والحبل هذا يصبح مشنقة تقوم الدول الغربية بنصبها من مئتين وخمسين كلمة.. هي كلمات الاتفاقية التي تطرح للتوقيع عليها والتي تقول(إن الغرب مستعد لإعفاء الديون على السودان.. وذلك بعد أن تقوم الخرطوم بإكمال اتفاقية السلام مع الجنوب.. وبعد شهادة حكومة الحركة الشعبية بهذا).
- والفقرة الأخيرة تعني:
- أن تطلب الحركة الشعبية الحصول على الجنسية المزدوجة.. والحقوق الأربعة.. والخمسة والستة.. والخرطوم وعنقها في الجبل.. تهز رأسها موافقة.
- وذلك حتى ترضى الحركة الشعبية.
- والحركة تطلب تنازل الخرطوم عن أبيي وجنوب النيل وجنوب كردفان.. و.. و
والخرطوم تهز رأسها موافقة.
- والحركة الشعبية تطلب أن يحصل حليفها خليل على دارفور والوسط والشرق والشمال...
- والخرطوم تهز رأسها موافقة.
- والحركة تطلب أن يعود نوابها للبرلمان والوزارات والمؤسسات وفراش كل أحد في الشمال.. و..
- والخرطوم تهز رأسها موافقة.
- والخرطوم تصبح خمارة تمشي فيها الحركة الشعبية (ملط).. والخرطوم تهز رأسها تنتظر الرضى السامي
- فهذا.. وبدقة كاملة.. هو ماتطلبه وتنص عليه اتفاقية نيويورك.
- والمشروع الذي يقدم رسمياً للبشير يهبط وفد الحركة الشعبية الخرطوم اليوم ليشهد مراسم التوقيع عليه.
- وما يوجزه المشروع هو.. أن أوروبا وأمريكا كلهم يرفع الديون عن السودان بعد حصول الخرطوم على شهادة من جوبا تشهد أن الخرطوم جرى تطويعها.. وأنها جودت لعق حذاء باقان بلسانها.. وأنها حسنة السير والسلوك.
- والخرطوم ترد..
- وأخبار ناعسة تعبر العين عليها بسهولة تصبح شيئاً متفجراً حين يتكشف ما تحتها.
- وصحف الأمس تحمل أخباراً صغيرة عن اكتشافات بترولية متلاحقة.
- والحركة الشعبية التي تقرأ ما تحت الخبر تعرف أن الخرطوم تمضي في قراءة كتاب اللؤم.. الكتاب الذي يتخذه الوطني مرشداً كاملاً.. في الشهور الأخيرة.
- فالوطني في الشهر الأسبق حين يجد أن الحركة تهدد بإيقاف ضخ البترول.. يقول بصوت ناعس:
أوقفوه!!
- والحركة تقفز في ذعر.. فالحركة تعلم توقف الأنابيب عن العمل ليومين يجعلها (فنياً) خارج الخدمة تماماً.
- والحركة تجعل لسانها بين فخذيها وتسكت
- وقبل شهر- الحركة تهدد (بتجميد) المفاوضات
- والوطني يقرأ كتاب اللؤم ويقول بصوت ناعس: تجميدها منكم .. يعني.. إلغاءها.. عندنا.. جمدوها
والحركة تبلع ريقها وكلماتها.
- قبلها كانت الحركة تتحدث عن (حقها في البترول .. وأنه لا جالون واحد للشمال).
- والوطني وبصوت ناعس يعلن أن الشمال يستطيع العيش بما عنده من آبار.. وماعنده من أنابيب وأجهزة للنفط.
- ثم بصوت ناعس.. الوطني يعلن أنه لا يطمع في جالون واحد من بترول الجنوب.. لكن الجنوب لن يستطيع إرسال جالون واحد عبر أنابيب الشمال أو عبر مصفاته.. أو عبر مينائه إلا بعد دفع إيجار كامل.. ومقدماً وحسب القانون الدولي.
- والإيجار.. بالحساب.. يبلغ نصف ما عند الجنوب من بترول.
- والحركة تبتلع ريقها.
- والحركة.. التي لا تتعلم تذهب الآن خطوة أخرى..
- الحركة التي تختبئ وراء كنائس أوروبا تجعل أوروبا وفي أغرب طلب يعرفه العالم تعلن أن(ديون السودان يتحملها طرف واحد.. الشمال.. وبتوقيع من البشير.. يعفي الجنوب من المساهمة في دفع الديون هذه).
- ثم .. يمضي المشروع ليقول .. (تنظر أوروبا في إعفاء ديون الشمال حسب وساطة الحركة الشعبية وتوصياتها)
- مما يجعل السودان يتبع الحركة الشعبية برأس مدلدل لا يستطيع أن ينظف حنجرته أو يدخل الحمام إلا بعد أذن من الحركة الشعبية.
- والمندوب البريطاني.. مندوب أوربا الذي يشهد الاتفاق هذا يصل إلى الخرطوم قريباً ليصبح مندوباً سامياً من نوع خاص يبدأ عمله بنسخة تحمل توقيع البشير.
(2)
- وجوبا ونيويورك كلاهما يعلم أن البشير لن يوقع على الوريقة هذه.
- لكن ما يدهش جوبا ونيويورك هو أن عيونها تجد شخصيات سودانية جداً ومتخصصة جداً.. وهي .. توافق .. وبطرب كامل.. على كل شيء.
ورجل في حجم الدكتور صابر يخرج على الناس ليعلن (استعداد الخرطوم لإعفاء الحركة الشعبية من نصيبها من الديون).
ورجال قانون كبار يعلنون أنه من المنتظر أن(تتنازل) الحركة عن بعض الأصول في قسمة الثروة.
- ودقة أهل القانون في التعامل مع الألفاظ يغيب عنها أن كلمة (تتنازل) تعني أن الحركة صاحبة حق في أصول البترول (الآبار والأنابيب والمصافي والميناء و..) بينما الحركة لا تملك.. وحسب القانون الدولي.. مثقال حبة من هذا.
- والبشير لن يوقع على الاتفاقية هذه وجوبا تعرف هذا.
- وأحد قادة المعارضة الذي يزور القذافي الأسبوع الماضي يطلب دعماً والقذافي يتجاهله ثم يعطيه «جرعة» هو أيضاً يعلم أن العمل العسكري الآن ضد الخرطوم نوع من الجنون.
- ولقاء التجمع في جوبا غداً.. والذي سوف يستغل (زنقة) سلفاكيرليطلب مالاً للعمل هو لقاء يعرف تماماً أن سلفاكير لن يبقى حتى يسأل السادة هؤلاء عما فعلوا.
***
بريد :
-أستاذ
.. لا داعي لشراء بندقية من السوق الأسود.. الخرطوم عند اللزوم مستعدة (وجاهزة) لتسليح ربع مليون مقاتل في نصف يوم.

أبو خبّاب
21-04-2011, 11:29 AM
اللــــؤم اللـــذيــذ



الانتباهة - الخميس 21-04-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ والبذاءات التي يسكبها عرمان وباقان .. تنقطع فجأة (هل سمعت لهما حرفاً منذ شهرين؟؟)
٭ والبذاءات تنقطع من هناك لأن الخرطوم تشرع في «تلاوة كتاب اللؤم من هنا».
٭ ووفد الحركة الشعبية للخرطوم للمباحثات بقيادة باقان يجد صحافة الخرطوم تحمل المانشيت الأحمر «الخرطوم تطلب من سلفا كير رفع الحصانة عن باقان لاعتقاله».
٭ كانت هذه هي قصيدة الترحيب، والخرطوم تعلم أن سلفا كير لن يرفع الحصانة، لكن الخرطوم كانت تحرص على إعلان «قيمة» باقان عندها.
٭ وصحف الأمس التي ــ رداً من الخرطوم على طلب الحركة تمديد فترة الانتقال عاما آخر ــ تحمل المانشيت الأحمر ونافع يقول:
ولا ساعة
٭ ونافع كان يستطيع أن يقولها بصورة أخرى لكن الخرطوم تحدث الآن كل جهة بمقدار «قيمتها».
٭ والحوار الرائع في المباحثات كانت بعض مشاهده هي.
٭ باقان يطلب من الخرطوم إعادة تعريف ملكية الأصول..
٭ والخرطوم تجيب بكلمة واحدة
.. لا..
٭ والخرطوم كانت تعرف أن الحركة طلبت خبيراً أمريكياً الشهر الماضي، وأن الخبير يقول للحركة:
القانون الدولي هو أن الأصول التي تتبع لكل دولة بعد الانفصال، هي التي تقع داخل حدودها فقط..
٭ وباقان يقول:
نطلب إعفاء الجنوب من الديون.
٭ والخرطوم تقول بصوت بارد:
لا.
٭ الخرطوم كانت تعرف أن الحركة استأجرت خبيراً في الشهر الأسبق، والخبير يجيب الحركة بأن الديون تقسم بنسبة الأرض أو السكان. أو نسبة متفق عليها، لكنها لا تسقط عن الجزء المنفصل مهما كانت أوجه صرف الديون هذه.
٭ وباقان قال:
نحتفظ بالعملة (الجنيه السوداني) عملة موحدة.
٭ والخرطوم ترفض، فالخرطوم وبلؤم شديد كانت تعلم أن الحركة ذهبت إلى مطبعة دولية لتطبع عملة خاصة بها، وأن المطبعة تلك تنبئ الحركة بأن الأمم المتحدة ترفض الاعتراف بأية عملة لا تصدر عن دولة معترف بها.. (والخرطوم تستطيع أن تحطم عظامنا إن نحن قمنا بطباعة عملتها دون إذنها).
٭ والخرطوم كانت تعد تحت المائدة مفاجأة أخرى.
٭ الخرطوم تعلم أن الحركة الشعبية برضاء الخرطوم او بغير رضائها سوف تستمر في استخدام الجنيه السوداني.. وأنها = حين كانت تظن أنها تستطيع أن تطبع عملتها = كانت تخطط (لبيع) الجنيه السوداني للخرطوم بملايين الدولارات أو شراء بضائع الشمال رغماً عن أنف الشمال.
٭ لكن الخرطوم وبلؤم رائع كانت تعد الرداء المناسب. الخرطوم أكملت بالفعل ــ طباعة الدينار السوداني الذي يصبح بديلاً للجنيه.
٭ وطرح العملة الجديدة هذا «يشفط» كل العملة السودانية المبعثرة في الجنوب وغيره ــ بعدها ــ الحركة الشعبية ــ التي تستقبل «271» سلعة من الشمال ــ إن هي ذهبت تشتري بالجنيه «الملغى» رفضت الخرطوم .. وان هي قايضت بالدولار انكسر ظهرها.
٭ الخرطوم بعدها تخطو خطوة أخرى في سباق اللؤم، وبدلاً من أن تقوم الحركة الشعبية بإغراق الخرطوم بالجنيه السوداني، تقوم الخرطوم بإغراق الجنوب بمئات الآلاف من الجنود والموظفين الذين فقدوا وظائفهم وبيوتهم واستقرارهم.
٭ والجنود الذين يطالبون منذ شهور بمرتبات لم تدفع سوف يكون لهم حديث آخر.
٭ والموظفون الذين سوف يتنازعون الوظائف القليلة هناك والمساكن، سيكون لهم قول آخر، فالحركة الشعبية مفلسة..
وباقان يقول نطلب تأجيل فصل القوات لشهرين.
٭ والخرطوم تقول بهدوء:
ولا ساعة.. كل جهة تستلم جنودها وخلاص.
٭ باقان كان يريد إبقاء الجنود هؤلاء حتى تستمر الخرطوم، في دفع مرتباتهم.. والخرطوم التي تعلم أن الحركة الشعبية تطلب من الأمم المتحدة دفع مرتبات جنودها.. تعلم أن الأمم المتحدة قالت:
لا يوجد عندنا مبرر لدفع مرتبات جيش لأية دولة!!
٭ وحين يسكت باقان تتقدم الخرطوم خطوة في مباراة اللؤم.
٭ وممثل الخرطوم يقول:
بعد التاسع من يوليو يعتبر وجود كل الموظفين والجنود في الجيش والشرطة والأمن من غير السودانيين وجوداً غير مشروع.
٭ الخرطوم تقول هذا لأنها تعلم أن الذين هاجروا إلى الجنوب من الموظفين وغيرهم يجدون الآن استقبالاً ينزع ملابسهم ويلطم وجوههم.. بالفعل.
٭ واللقاء كان (نموذجاً) لما يحمله الآن كل جانب في (بطنه)!! في القطاع السياسي القيادي.
وفي الحاج يوسف أمس الأول كان لقاء السلطان أكوج أويل في العاشرة صباحا مع الجنوبيين هناك نموذجاً لما يحمل المواطن الجنوبي في بطنه.
السلطان وبصراحة ما لا يمكن إخفاؤه يحدث الناس عن الورطة التي انغمست فيها الحركة وجرجرت معها المواطنين، ويسأل الحضور عن المخرج.. ماذا نفعل.
٭ ومواطن يصيح في سخط:
قبل السؤال عن كيف المخرج اسألوا عمن أدخلنا في هذا الشق ولماذا.
٭ وأنس المثقفين الجنوبيين الذي يبحث بدوره عن المخرج تتناثر الملاحظات الممتعة على جانبه.
أحدهم قال:
الدينكا حتى لو خسروا الحكومة يبقى لهم شيء، لكن تعبان النويراوي الذي باع قبيلته لصالح الدينكا وباقان الشلكاوي الذي باع الشلك للدينكا وعرمان الذي باع الشماليين للدينكا، هؤلاء أين يذهبون بعد سقوط الحركة.
٭ وأمس الأول سقوط الحركة الذي يقترب مع خطوة من خطوات أكول وياو ياو وأطور، يصبح شيئاً ينتج أغرب الحكايات.
٭ وفي ميوم المحاصرة وتعبان دينق يجعل جنوده يختطفون (كجور) النوير ويجعلونه معهم في الخنادق، لاعتقادهم أن النوير والذين يقدسون الكجور هذا لن يهاجموا خنادق جنود الحركة ما دام الكجور هناك.
- لكن الكجور هرب.
وجنود قديت يطحنون الآن آخر دفاعات الحركة هناك.
٭ يبقى أن ما يكشف عن «بطن» كل شيء هو اجتماعات سرية تجرى الآن بين قادة القوات المنشقة التي تقاتل الحركة.. «اجتماعات للتنسيق لما بعد سقوط جوبا وشكل الحكومة الجديدة».
٭ ومطلوب من تلفزيونات وإذاعات الشمال والجنوب تخصيص يوم لإذاعة بذاءات باقان يومئذٍ.
.. ابن الذين...

أبو خبّاب
26-04-2011, 10:51 AM
بــنات مـــدارس!!



الانتباهة - الإثنين 25-04-2011- اسحق احمد فضل الله


٭.. أربعون عربة عسكرية تتبع الحلو وجنود الحركة عليها في أزقة كادقلي وهبيلة وأم دورين وأزقة المحليات الشرقية.. وجنود الحركة يطلقون النار ويسمعون المواطنين أقذع الشتائم، ويهددونهم بأبشع ما يمكن إن هم لم ينتخبوا عبد العزيز الحلو.
٭.. والوطني يبتسم في سعادة
٭.. والحركة الشعبية تحشد النوبة الذين يعملون في جيشها وترسلهم إلى جنوب كردفان لدعم الحلو شعبياً وقيادة الناس لصندوق الانتخابات.
٭ والوطني يبتسم في سعادة .. لأنه يعرف النتائج.
٭.. والشيوعيون والفتيات الشيوعيات وفي هجرة من السودان كله إلى جنوب كردفان.
٭ والشيوعيون والشيوعيات يجوبون الأسواق يغنون ويزغردون .. والبنات يستعرضن المواهب اللدنية، ويبالغن في الاستعراض ..
٭ والمواطنون هناك يشاركون في السيرة.
٭ والوطني يبتسم لأنه يعرف النتائج..
٭.. والنتائج تشرع في العمل..
٭.. والرصاص الذي يدوي فوق بيوت الناس يجعل الناس يقولون من تحت أسنانهم:
انتظروا حتى تأتي الانتخابات.
٭ وجنود الجيش الشعبي من النوبة الذين ترسلهم الحركة الشعبية لقيادة أهلهم ودعم الحلو يطلقون الحريق الذي تخشاه الحركة..
.. يطلقون في الناس حقائق ما يجري في الجنوب وداخل الحركة الشعبية.. وحقائق عالم الجوع والذل والخوف..
٭.. والشيوعيون والشيوعيات يرقص الناس معهم وينظر أحد الشيوعيين إلى المشهد ثم يقول:
أنت تبذل للعشيقة كل شيء.. لكنك لا تتزوجها!!
٭.. والمكتب السري للمؤتمر الوطني هناك يراجع ركام الأوراق ويجد أن
: الحركة تفوز في ثمان دوائر .. والوطني يذهب بالبقية.. إثنان وثلاثون دائرة.
٭.. ويجد أن الحلو في منافسته لأحمد هارون يذهب بمائة وستين ألف صوت.. بينما خمسمائة ألف صوت تذهب للوطني.
٭.. و.. و.. لكن المكتب السري ينظر في قلق مفزع للخطة الحقيقية التي تدير بها الحركة الشعبية معركتها.
٭.. والحركة الشعبية التي تفاجأ بأنها تغوص في رمال متحركة (كلما استنجدت بأحد انقلب عليها) تتجه إلى تنفيذ مخطط يجعل الوطني = كذلك = يغوص في رمال أكثر خطورة..
.. رمال من النيران والجثث..
٭.. والعيون الآن هناك (كل العيون) تتجه إلى معسكرات الجيش.. وإلى معسكرات الحركة.. في منطقة (الأبيض).. (أبيض) بفتح الباء.. وتنظر إلى المخطط المعلن، وتجد أن
٭ الحركة الشعبية تعد جنودها في الأبيض وفي بيوت كادقلي = بالملابس المدنية = وفي مناطق أخرى لاطلاق النار على كل أحد عند سماع شيء محدد.
٭.. عند سماع إعلان فوز أحمد هارون الذي هو كلمة السر لاطلاق النار.
٭ والحركة التي تعلم أنها لن تستمر بالطبع في إطلاق النار أو احتلال المنطقة تذهب إلى (الفوز) بأكبر قدر من التدمير.. ثم اختطاف أكبر عدد من قادة الوطني.. ثم قتل أكبر عدد من المواطنين .. ثم الانسحاب جنوباً حيث لا يلحق بها أحد.. تنتظر الجزء الآخر من الخطة.. إشعال الخرطوم.
٭ بينما غرفة الوطني السرية تجد شيئاً آخر.
٭ الوطني يجد أن الحركة تعلن أنها تجعل (إعلان) فوز أحمد هارون بداية للقتال لأن الحركة في حقيقة الأمر تعد لقتال يسبق الاستفتاء ذاته.. والإعلان هذا ليس أكثر من شيء يجذب العيون بعيداً عن الخطة الحقيقية.
٭ والجيش والشرطة والأمن كلهم يتسلل الآن إلى هناك بأسلوب الحركة ذاته.
٭ بالملابس المدنية.. وتحت كل غطاء
٭.. والوطني الذي (يسعل تحت الليل حتى يشعر اللص بأنه مستيقظ) يتجه الآن إلى القيام باستعراض عسكري غير مباشر.
٭.. وتحت غطاء التحركات الإدارية.. المواطن يجد في كل ساعة حشداً عسكرياً يذهب لشراء الإفطار بعشرين عربة دوشكا!!
(9)
٭.. وطريف تماماً أن الحركة الشعبية تحت الاختناق تقترح اجتماعاتها السرية.
: بيع كوكو للخرطوم.
٭.. بعد قليل كان اللقاء يقول
: كان اقتراح الحلو باعتقال كوكو هو الطامة .. فكيف نتأكد أن إطلاقه الآن ليس طامة أخرى..
٭ .. لكن الاجتماعات لا تشعر باليأس ..
٭ واجتماعات الحركة (متفائلة) إلى حد أنها تنتظر نتائج مخطط الخرطوم الذي يطابق مخططها في كادقلي
ـ مظاهرة ثم إطلاق نار ثم..
٭ واللقاءات تذهب إلى (شيء) يجري الآن في شرق السودان يضطر الدولة إلى الانشغال بما هناك بعيداً عن جنوب كردفان..
٭.. والأيام القادمة تشهد لقاء رؤساء تشاد وإفريقيا الوسطى في الخرطوم.. واللقاء يعد للتعاون بين البلاد الثلاثة ضد كل الحركات المسلحة.
٭.. الأمر يبدو بعيداً عن حديث جنوب كردفان.. لكن ما يجمع كل من في ناصية الشارع هو
: أن مجموعات سيسي وخليل التي ترفع مطالبها كلما وصل اللقاء في الدوحة إلى شيء تتقدم في الأيام الماضية بطلب للوساطة هو
: أن تحصل دارفور على منصب رئيس الجمهورية .. والآن .. ودون انتظار للاستفتاء..
٭ والحركة الشعبية الجنوبية تجعل مجموعة خليل تتقدم بالطلب الغريب هذا لهدف واحد هو.. الاحتفاظ بالحرب..
٭.. وعدد كبير من قادة خليل وسيسي ينشقون عليه بعد الموقف الأخير هذا..
٭ يبقى شيء.
٭ .. يبقى أن ما تذهب إليه عيونك وعقلك وأنت تقرأ هذا هو = بدقة = ما تريده الحركة.. عقلك يذهب إلى الحرب في جنوب كردفان.. بينما الحركة يقترب أصبعها من زناد بندقية الخرطوم.
٭.. وتوصيات لقاء 31/4/ 2011 منتصف الليل كان نصفها يقول:
٭.. في الخرطوم .. التنسيق مع الأحزاب الشمالية وتسيير مواكب (الجامعات، الأطباء، السوق) حتى يقوم الوطني بحسم هذه التحركات بالقوة.
- بعدها لدينا سيناريو معد وهو
: القيام بضغط عسكري عن طريق حركات دارفور = وقد تم التنسيق لهذا الفعل مع قادة حركات دارفور.
٭ ثم تدخل أبناء النوبة في العاصمة لتحويل المظاهرات إلى انتفاضة مسلحة.
٭ وسيطرة أبناء النوبة على ولاية جنوب كردفان والتحرك نحو المدن الأخرى.
٭ مداهمة مراكز الانتخابات في كل محلية وتدميرها بالكامل.
٭ اعتقال رئيس مفوضية الانتخابات في جنوب كردفان والضغط عليه حتى يعلن أن الانتخابات مزورة.
٭ وسبعة عشر قراراً آخر.
٭ لكن مثقفاً من جبال النوبة يعد على أصابعه وهو يقول
: الحركة تفكر بعقل ذي اتجاه واحد.. عقل يعتقل كوكو .. وينتظر دعم أبناء النوبة.. ويطلق النار الآن على أبواب المواطنين ويطلب دعم المواطنين.. ويخطط لاشعال مجزرة في جبال النوبة وينتظر من النوبة في الخرطوم أن ينظروا إلى عرمان مبتسمين و..
٭ ويطلق جنوده ضد المواطنين هناك.. وهو يظن أن الجيش الشمالي مكون من طالبات المدارس.
٭ .. ولم نسمع بقية الحديث.
٭...
٭ غداً: جهة سودانية تعد لسرقة مائة وخمسين مليون دولار لصالح جهة أجنبية .

أبو خبّاب
26-04-2011, 10:54 AM
والحمممممد .. للَّه



الانتباهة - الثلاثاء 26-04-2011 - اسحق احمد فضل الله



٭ وبدأنا.. الآن.
٭ بدأنا الحصاد..
٭ وسلفا كير منتصف الأسبوع الماضي يقول للناس
: أنا ماشي!!
٭ يعني الاستقالة والهجرة.. والرجل = في حيثياته للقرار = يكتفي بأن يجعل العيون تتجه إلى الخراب الهائل الذي ينحدر فيه الجنوب.. ومنحدر الصعود إلى الهاوية يبلغ ما ترسمه المعارك الآن..
٭ .. وحكومة سلفا تصرخ
: تذهب.. حتى يستلمها باقان..؟
٭.. وحكومة جديدة يجري تشكيلها الآن في الجنوب.. الحكومة هذه هي الحل الوسط.. حتى لا يحكمها باقان.
٭ لكن = بحكم التعود = كل جهة من الجهات تغرس أسنانها الآن بشدة في عنق الآخرين.. وكل جهة تسعى حتى تكون الحكومة الجديدة من أركانها.
(2)
٭..
٭ لكن العيون = عيون كل أحد من المتعاركين تجول جولة في المشهد الجنوبي وترتد بجفون ثقيلة..
٭ جفون تقول إن المكسب الأعظم الآن هو أن تبقى بعيداً .. وأن تنجو بحلقومك..
٭.. حتى أمس الأول .. التخبط المفزوع يجعل عقار يدير طوابيره.. ويجدد أسلحة النوبة هناك.
٭ .. وتعبان الذي يندفع بمائة وخمسين عربة.. يتوقف في منتصف الطريق بعد أن تلقى تهديداً مرعباً من النوير.. الرجل كان يتجه لدعم الحلو..
٭ والضباط الأمريكيون الذين يستقبلون السلاح اليوغندي المرسل للحركة في واراب ورامشل، يجدون أن الجنود ليس لديهم (نفس) للتدريب..
٭ وقديت يتقدم.. و..
٭ والمقربون من النوير الذين يدخلون مكتب سلفا كير يقولون بصراحة:
نتفاهم معك بعد أن تقوم بتسليمنا أعداءنا..
٭ والقائمة التي ترفع لسلفا كير تتحدث من تحت أسنان معضوضة عن ـ تعبان ـ الذي ذبح الآلاف في يامبيو وواراب وأويل ورمبيك ومناطق النوير التي أضافها تعبان للدينكا. وسايمون الذي قتل الناس في ملكال أيام هجوم تانق.. والذي ـ والوثيقة تذهب بعيداً = هو من نهب أبقار النوير منذ سنوات..
٭ ثم فلان الذي = أيام انشقاق الناصر ـ كان يعمل جاسوساً لقرنق وسط النوير والشلك..
٭ وفلان الذي ذبح الآلاف في فنجاك ثم هو ذاته من ذهب بخمسة عشر مليون دولار كانت مخصصة لترحيل العائدين.. واختفت..
٭ و.. الإعداد للحكومة الجديدة يبدأ من جهتين
خلفاء سلفا من هنا يعدون صفهم.
والنوير من هنا يعدون حكومة ما بعد الحركة الشعبية
ويبدأون بقوائم الانتقام.
٭.. والجدد الذين يمسحون الجاكتات سوف يعلنون إطلاق سراح تلفون كوكو.. بعد أن أصبح اعتقال كوكو نوعاً من ابتلاع الخنجر..
٭ و.. بدأنا..
٭ وجنوب كردفان ودارفور وجنوب النيل كلها تصبح أحاديث الخرطوم لأيام سوداء مضت..
٭.. والجهة الوحيدة التي لا تفاجأ بهذا الآن هى دائرة صغيرة في مركز القرار.. تعرف..
٭ لكن المعرفة لا تعني دائماً الابتهاج.
٭ .. فالجيوش في الجنوب والغرب وغيره لم تكن هى ما يهدد الخرطوم..
٭ ما يهدد الخرطوم هو جيش غريب جداً.. تلتقي به أنت في كل مكان.
٭.. البطالة.
(3)
٭.. (ارتديت مواهبي ثم لم أجد مكاناً أذهب إليه.. وذات صباح وجدت نفسي أحمل عصا غليظة ضخمة وأنا أمشي وسط مائة من أعتى المساجين وهم جالسون للإفطار في سجن (سنج - سنج) أشهر السجون الأمريكية)..
٭ كانت هذه هى كلمات أحد أشهر الكتاب الأمريكيين.. كان يحدث عن أيام العطالة وبحثه عن وظيفة حيث عمل جندي حراسة في السجن..
٭ وربع مليون عاطل الآن في الخرطوم ارتدوا مواهبهم وشهاداتهم ثم لم يجدوا مكاناً يذهبون إليه.
٭ فكان أن ذهبوا لصناعة (الخراب)..
٭.. والذين ذهبوا يحللون التاريخ يجدون أن ما يصنع كل شيء.. الحروب والخراب والفساد والجنون هو العطالة..
٭.. ثم هم يجدون شيئاً غريباً.
٭ يجدون أن العطالة سببها ليس هو (عدم وجود) ما يكفي
_ بل السبب هو _ سوء التوزيع.
٭ وبيرناردشو الكاتب الممتع يوجزها بأسلوبه اللذيذ.. فالسيد (شو) تقول له ممثلة جميلة جداً.. وحمقاء مثل (نصف) النساء.
= شو تعال نتزوج - لننجب ابناً في جمالي وذكائك
٭ وشو = الذي كان قبيح الوجه يقول لها
: أخشى أن ننجب ابناً في جمالي وذكائك..
٭ .. حساب (الاحتمالات) هذا وحساب التوزيع يوجزه شو ذاته الذي حين سألوه عن سبب البطالة في العالم يقول وهو يشير إلى صلعته ولحيته الضخمة.
= السبب بين رأسي ولحيتي.
- غزارة في الانتاج وسوء في التوزيع..
٭ يعني .. ليت الشعر كان على صلعته.. والصلعة على فكيه.
٭.. والدولة تجد أن الجيش الأعظم الذي يهدد البلاد الآن هو البطالة هذه.
٭ والدولة تجد أن فلسفة (إنتظر) هى فلسفة تنجب سلالة واحدة من الخراب..
٭ والدولة تقرر أن تفعل وتفعل.. والصحف تحمل الأنباء عن مراجعات ضخمة للشركات و..
٭ لكن ما لا تحمله الصحف هو أن القانون الجديد = الذي يجعل سوء الإدارة جريمة فساد = يحمل في جوفه خطة واسعة .. واسعة جداً.
٭ الدولة اكتشفت أن سوء التوزيع هو المتهم الآن.
٭ والمثير ليس هو أن الصحف سوف تحمل أنباء محاكمات مديرين.
٭ المثير هو أن الصحف سوف تحمل قوائم تشغيل الخريجين.
٭ حرب الدولة الأعظم الآن هى حرب ضد .. العطالة..
٭ وأسماء مثل الحركة الشعبية والحلو وباقان وعرمان هي أسماء تختفي..
٭ والحمممممد.. لله.

أبو خبّاب
04-05-2011, 03:44 PM
حرب الدخان


الانتباهة - الثلاثاء 03-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


قبل الكتابة:
٭.. بوش: أيها السادة.. اعتقلنا صدام..
أوباما: أيها السادة.. قتلنا بن لادن.
٭ وبرويز مشرف يصدر مذكراته (في خط النار) وعلى غلاف الكتاب يقول - إنه - مع أمريكا = يحارب الإرهاب .. الذي هو بن لادن.. هكذا قال وهو يصدر كتابه ثم يزور أمريكا.
٭ ومشرف يلقى استقبالاً مهيناً في أمريكا .. ثم يفقد رئاسة الباكستان.
٭ والرئيس الحالي للباكستان.. قالوا إنه دهش حين تلقى (التهنئة) من أوباما بمقتل بن لادن.. لأنه لم يكن يعرف.
٭ والرئيس الباكستاني يعرف الآن أن أمريكا تطيح به..
٭.. وللهوان ثمن أضخم من ثمن العزة (سيد قطب)..
٭ وكل الناس: يموتون أما نحن فنستشهد (الإخوان المسلمون في حرب فلسطين).
٭.. وعبد الله بن عمر ينظر إلى أسماء بنت أبي بكر تقف جازعة تحت جثمان عبد الله بن الزبير ويقول لها:
ما هذه الأجساد إلا تراب.. أما الروح فهى عند مليك مقتدر..
٭.. ولو علم الكفار إلى أي مكان يرسلون شهداءنا لما قتلوهم.. (بن لادن).
٭ ونعود من بن لادن الذي خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء.
٭ ونستأنف معركة السودان اليوم.
٭ معركة لها كل صفات دخان المخدرات.
٭ .. دقيقة الذرات.. مائجة.. متسللة وقاتلة.. والقتال ضدها شيء يشبه محاربة الدخان بالدخان.
٭ .. والحرب .. استخبارية .. وهي بأسلوب الدخان هذا تستغل الأهداف الصغيرة القصيرة لمجرمين صغار هنا وهناك.. مخدرات.. دعارة.. سرقة.. قيادة سياسية تبيع كل شيء.. ثم الحرب الاستخبارية ومن الأهداف الصغيرة هذه تنسج هدفها البعيد الكبير.
٭ وخراب صغير في ولاية شمالية.. خمور.. ركشات تحمل أشياءً مريبة ومسجلاتها تضج ولا يرتاب أحد.. وعطالى .. مهاجرون يبحثون = حقاً = عن كسب.. والحاجة هذه تصبح (أكياس تعبئة).. تمتليء بكل شيء.
٭ .. والأفراد = دون انتباه = يصبحون جماعة مدمرة.
٭ هذا في المجتمع المسالم مثل مجتمع الشمالية.
٭ وجرائم صغيرة في مجتمع متوتر مثل دارفور.. وجرائم صغيرة.. اشتباك رعاة.. ثم اشتباك قبلي و.. ثم السلاح ينتشر ثم.. ثم.
٭ .. ومركز دراسات في الخرطوم.. وصحف.. وجمعيات تقدم (الدراسات!!) عن شيء مثل استفتاء جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان..
٭ وبهمس ناعم تقوم بتحويل الأمر من (استفتاء على خدمات) كما هو هو في حقيقة الأمر.. إلى استفتاء لانفصال..
٭.. وقضية اختلاس مثل معركة زهرة الشمس يجعلها الدخان حرباً لها طبول.. وتحت الدخان يبدو الأمر وكأن الأرض كلها تشتبك في رقصة فساد واحدة.
٭..
(6)
٭ وغريزة المجتمع ترفع قرونها في حذر وتشعر أن شيئاً يجري.
٭ ومثلما تتوقف عملية الهضم عند الحيوان حين يشعر بالخطر، تتوقف الآن الأشعار والأغاني والقصص والدراسات والمثاقفات.
ووزير الثقافة السابق يفتتح تقريراً رسمياً في مجلس الوزراء بقوله: (أما عن الثقافة سيدي الرئيس.. فـ .. قفا نبكي).
.. وكل شيء ينكمش إلى زاوية واحدة.
٭ زاوية الترقب والسلاح!!
٭ وكل هذا عمل دفاعي.
٭ والغريب = الذي ليس غريباً = هو أنك لا تستغرب وأنت تسمع عن عمل مسلح تقوم به الحركة الشعبية في السودان أو عمل مسلح تقوم به تشاد في السودان.. أو عمل مسلح تقوم به إريتريا في السودان.. لكنه يدهشك تماماً أن تسمع عن عمل مسلح يقوم به السودان في إريتريا أو تشاد.
٭ الشعور الدفاعي يترسخ.
٭ والشعور الدفاعي هذا
= الذي يجعل كل جبان يتمطى =
يزدهر محصوله الآن.
٭.. ومجموعة تزعم أنها تمثل قبيلة معينة تلتقي في أحد أحياء أم درمان مساء 92/4/1102 بمنزل السيد (ع).. لمناقشة (تصفية زعامات قبائل كذا .. وكذا.. ) بالخرطوم
٭ وحين ينطلق السؤال عن:
كيف.. وأمن الخرطوم يعمل بكثافة (ويمكن هسع يكون واحد منهم قاعد معانا).
٭ صاحب السؤال تأتيه الإجابة:
بالنسبة لجهاز أمن السودان نحن قادرين ليه.
٭ واللسان يفلت.. فالجملة (جهاز أمن السودان) كانت جملة غريزية.. فمن يدير اللقاء كان شخصاً قادماً من تشاد.
٭ ونهار الجمعة ذاته 92/4 كانت جهة أخرى تلتقي بالحلة الجديدة.. لمناقشة (خطوات تنفيذ التصفيات الجسدية لعدد من الشخصيات).
٭ واللقاء يدير الحوار حول (التنفيذ وما سوف يثيره.. فإن اغتيال عدد من الشخصيات القبلية سوف يثير القبائل هذه ضد الخرطوم.. ثم الفوضى.. وتحت الفوضى تذهب مجموعاتنا لأهداف أخرى).
٭ والسيدة (ع) التي تنحدر من أسرة شخصية قيادية في تشاد والتي تدير الاجتماع نحدث عنها.
٭ و..
٭ السودان الذي استحال تدميره يجعل الجهات هذه تتحول الآن إلى شيء يشبه (إلغاء العقل عند الجماهير.. ثم قيادتها).
٭.. ونحدث قبل أعوام قليلة عن جهة أجنبية تلتقي قريباً من إحدى الكنائس لمناقشة تقارير المهمات.
- ومسؤول (استغلال العطالة) يقدم تقريره وإحصائياته
٭ ومسؤول التجنيد = داخل القوات النظامية .. وضد الدول بالطبع = يقدم تقريره.
٭ ومسؤول .. ومسؤول.
- ونحدث أمس عن عملية تحطيم الجنيه السوداني
٭ و..
٭ .. والتقارير يبلغ بعضها شيئاً مخيفاً وهو يحدث عن (طالبات الجامعات والمدارس .. والمخدرات) ودكتورالجزولي يقدم العام الماضي تقريراً مخيفاً عن (الإدمان في الجامعات).
٭ الشعب السوداني يرفض الدمار ويرفض أن يُقاد من عنقه لأنه نظيف؟؟
إذن يجب أن يلطخ.. يجب أن يلطخ..

أبو خبّاب
04-05-2011, 03:51 PM
جيوش الدخان «2»


الانتباهة - الأربعاء 04-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


{ ويكفي أن ترفع هاتفك الصغير وتحدث صديقك في الباكستان لتعرف كيف تقاد الجماهير من قرونها..!!
{ والباكستانيون..مئات الملايين شاهدوا التلفزيون الباكستاني صباح أمس الأول وهو يذيع خبراً عن «وفاة المجاهد أسامة بن لادن بمرض السرطان»... بمرض السرطان.. نعم؟!
{ بعد ساعة أو أكثر من ساعة كانت أمريكا تختطف الخبر ليصرخ قادتها وإعلامها
: «قتلنا».. بن لادن..!!
{.. وأمريكا الحقيقية تطل بكل ما تحمل من بله.
{ ففي الساعة الأولى أمريكا تصرخ بأن: قوة خاصة قتلت بن لادن.
{ بعدها بساعة كانت أمريكا تتخبط للقبض على أجنحة الكذبة وتعلن أن:
قوة من السي. اي. ايه قتلت بن لادن..
{ وهي شيء مختلف..!!
- بعدها بساعة كانت أمريكا تعلن أن أسامة قتل بواسطة قوات خاصة من الجيش.. بعدها بساعة كانت تقول إن العملية مشتركة مع الباكستان وإن الرئيس الباكستاني تلقى تهنئة أوباما .. بعدها «وحين تدرك أمريكا أنها تذبح الرئيس الباكستاني بالحديث هذا» تعلن أن الرئيس الباكستاني لم يكن يعلم شيئاً.
{... و... و...
{ وكل ما في الأمر هو أن الشهيد أسامة بن لادن ينوء بمرض السرطان في الشهور الأخيرة..
{ وقادة من المخابرات والإسلاميين في الباكستان يستضيفونه..
{ والعالم الإسلامي الذي يغلي منذ يناير الماضي لا يسمع صوتاً للشيخ بن لادن للسبب هذا.
{.. لكن الأمر يصبح نموذجاً فذاً لما نقول منذ أسابيع.. عن أن «قيادة الجماهير حتى تكسر عنقها هي الحرب الحديثة الآن».
{ والسودان الآن نموذج رائع للمعركة هذه بالجيوش هذه.
{ .. ومشاهد .. ومعانيها ترسم وجه ما يجري الآن.
«2»
{.. ومعركة جنوب النيل وجنوب كردفان تكمل الآن المسألة الجنوبية..
{ .. و
{ وأبواب تلتطم في الخرطوم وإنجمينا والدوحة وغيرها تكمل مشهد التمرد في دارفور..
{.. ومشاهد خرساء في الخرطوم وغيرها تكمل المشهد الأمني في الوسط.
{ .. ونحدث في الأسبوع الماضي عن أربعين عربة مسلحة تمشي خلف الحلو وتطلق النار فوق بيوت المواطنين.
{ .. ونحدث عن مسيرات هادرة للحركة «تمزق العلم السوداني» و..
{ .. ونحدث عن أن الخرطوم التي تنظر من تحت جفون ثقيلة تعد شيئاً.
{ .. والانتخابات تنطلق.. وقبلها بساعات كانت القوة السودانية تقترب .. بعدها بساعة .. قوات الحركة الشعبية المتحدية تختفي من الطرقات.
{ .. و
{ وقوات الحركة الشعبية التي «تزحف» نحو أبيي تتوقف.. بعيداً..!!
{ وسلفا كير يلغي زيارته بدعوى الخوف على حياته..
{ والانتخابات الآن تمضي بنعومة .. وبنعومة لأن الأصابع تبقى قريبة من الزناد.. أصابع الجيش السوداني.
{..
{ والحركة الشعبية التي تفقد كل شيء «تغدر» أمس الأول بالجانب الشمالي من القوة المشتركة.
«والجيش حين يجد الحركة تضيف ست عربات مسلحة.. يرسل ست عربات مسلحة.. وقوات الحركة تعترض طريق قواتنا بدعوى أن أبيي جنوبية..!! والضابط الذي يتوقف لحديث قصير مع قادة الحركة هناك يتجاهل التحذير ويتقدم.. ليتلقى الرصاص من الخلف..»
{ .. ونحدث هنا قبل أسبوع.. أن مخطط الحركة في اللقاء السري كان يقول «يجرجر جيش الخرطوم لاشتباك مهما كان محدوداً.. بعدها تلغى الانتخابات.. وبدعم من العالم تقوم حكومة الجنوب بضم جنوب كردفان».
{ .. والمخطط هذا كان هو وحده ما يمنع القوات المسلحة من اكتساح جيش الحركة الشعبية أمس الأول..
{ لكن...
{ .. ما يخشاه الكثيرون هو المخطط الذي تضعه الخرطوم والذي هو
«.. الانتظار حتى إعلان نتيجة الانتخابات.. والتي يكتسحها الآن هارون .. ثم إنذار جيش الحركة بإخلاء المنطقة في ساعات.. وإلا.....!!»
{ .. ومعركة جنوب كردفان تصل إلى نهاياتها.
{ ومعركة دارفور مثلها..
{ .. والجهات التي تدير كل شيء..
وبصبر بعيد ومنذ ربع قرن تذهب إلى معركة الدخان.
{ المعركة التي لا يشعر بوجودها أحد بينما هي تطحن كل شيء
{ .. والوفد التشادي حين كان يبتسم في الخرطوم وهو يقوم بالتوقيع على اتفاق مع الخرطوم لمنع الحركات المسلحة.. كانت إذاعة دبنقا التي تبث من تشاد وتلفزيون تشاد ترسل خيوط الدخان كما ظلت تفعل منذ عشر سنوات..
{ وما يحدث هو:
إن جهات معينة في تشاد تدعم التمرد تماماً تقوم ومنذ سنوات باحتكار عيون وعقول كل القطاع الدارفوري هناك.. الناس كلهم.
{ والإذاعات السودانية لا تصل ولا محطات التلفزيون تبلغ هناك.
{ بينما تلفزيون تشاد يحدث القبائل هناك بلغتها.. وأغانيها ورقصاتها ويهدهدها.. ويطعم أرواحها.
- ويطعمها عداءً كاملاً ضد الخرطوم..
{ ومنذ سنوات!!
{.. بينما قوات اليونيميد ينبت وجودها الأطفال
{..
{ وبعضهم يصرخ حتماً يتهمنا بالإساءة حين نقول إن عدة آلاف من الأطفال تنجبهم الآن قوات اليونيميد.
{.. وفي المعسكرات .. ومنذ سنوات.. ينشأ جيل جديد من الأطفال..
{ ويتلقى تعليمه بالانجليزية..
ويحمل الصليب.. ويتعلم كراهية العرب
{ ومعركة الوسط تشتعل .. هامسة.
{.. ومعركة الخرطوم الخرساء بعض مشاهدها التي تتجدد كانت هي:
{ جهة كنسية تطلب الآن التصديق لها بتأشيرات دخول وإقامة لألف من القسس..
{.. والتفاصيل تستغني أنت عنها حين تعلم أن الطلب ذاته كان يقدم للمرحوم مجذوب.
{ والمجذوب يجيب بقوله:
= أصدق على هذا الطلب.. حين تقوم الفاتيكان بالتصديق لألف داعية من منظمة الدعوة بالإقامة في ايطاليا والفاتيكان..!!
{.. ومشهد الخرطوم ما يتناثر على أطرافه هو.. مشهد السيد «الليبي...» الذي يتعامل مع بعض منظمات الأمم المتحدة والقوات في دارفور.. ويدير عدداً من الاستثمارات في الخرطوم..
{ والذي تنطلق أساطيل عرباته في الخرطوم تنسج خيوط شبكة تحت الأرض..
{ نحدث عنها .. «شبكة مخابرات نسائية».
{ والسيدة «ع» التي كانت تدير مكتب استخبارات مناوي تعود للخرطوم لقيادة الأمر الصادر عن الحركة بقيام شبكة استخبارات نسائية..
{ وقسيس من يوغندا يقيم شبكته في الخرطوم.. ومن عمارة شاهقة في أمدرمان.. والشبكة اليوغندية تتجه أيضا إلى استخدام الفتيات.
{ .. وكل شارع في الخرطوم يزدحم فيه ما يكفي..
{ .. لكن.
{ .. الذكاء الاستخباري تقول آخر اجتماعاته
«النشاط الملحوظ الآن لاستخبارات السودان والجيش والشرطة أشياء يمكن الاستفادة منها.. وذلك بإبقاء هذا التوتر لأطول فترة ممكنة.. لأن التوتر هذا = حينما يمتد به الزمن فإنه يفقد حساسيته ويرهق أجهزته .. عادة» ويفقد كل قيمه
{ والخرطوم تواجه استخبارات العالم.. وجيوش الدخان تعمل..

أبو خبّاب
05-05-2011, 01:08 PM
جيوش الدخان «3»



الانتباهة - الخميس 05-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


استاذ
{ «أبرز» نجاح لجيوش الدخان هو أنك لا تشعر بوجودها..
{ وجيوش الدخان.. التي تعيد تشكيل عقلك.. تعمل.. وتعمل.. وهي تحت قميصك وخلف رموش عينيك.
{ وأيام الجهاد الأفغاني ضد السوفيت كانت صورة القائد أحمد شاه مسعود تملأ النفوس.
{ صورة المهندس اللامع العينين الذي لا يحسن وضع «البيريه» على رأسه والذي يحطم الجيش السوفيتي ويحول وادي بانجشير إلى مقبرة للدبابات السوفيتية حيث عظامها ما تزال مكشرة حتى اليوم «وفي اجتماع مع قادة الجيش السوفيتي مع مسعود حين يطلق احدهم كلمة سفيهة.. يتوقف مسعود عن الحديث ويعلن في صرامة انه يقطع كل حوار حتى يطرد هذا القائد السفيه..»
{ وبالفعل يطردونه في لهفة
{ والإعلام الأمريكي يرسم لأحمد شاه صورة رائعة مذهلة.. يستحقها تماماً..!!
{وايام الجهاد ضد امريكا واسامة بن لادن الملياردير الذي يجلد الجيش الأمريكي في تورا بورا ويكسر عظامه في جبال أفغانستان ويضرب امريكا في قلبها في الحادي عشر من سبتمبر ويبقى سنوات في الكهوف في سروال قصير وصديري.. اسامة هذا ينجح الإعلام الأمريكي في تقديمه بصورة الإرهابي المكروه أو العميل.. او .. و
{ والبعض يصدق..
{ مثلها تماماً ما يدير العالم اليوم هو جيوش الدخان هذه
{والتي تغزو السودان منذ زمان والآن.. وبعنف
{ وأسلوب جيش الدخان هو انه يستخدم حقيقة صغيرة
{ حقيقة ان كل شيء في الوجود مرتبط بكل شيء.. وأسلوب «لا تقف أمام الفرس المنطلق جنوبًا ليذهب شمالاً.. لا.. كل ما عليك هو ان تأخذ بلجامه.. وأن تتبعه «مشجعًا».. ولكن في نصف دائرة ينتهي وهو ينطلق شمالاً».
اسلوب قيادة الجماهير هو هذا الآن
«2»
{ وأسلوب صلة كل شيء بكل شيء مدهش.. مدهش.. وهو .. كما تكتشف المخابرات.. ما يدير التاريخ كله
{ شاب الماني في الثلاثينات يلتقي بفتاة ويصاب بالزهري.. لكن ملايين الناس يُقتلون بسبب الحادثة هذه فالشاب كان هو هتلر.. والزهري كان هو ما يدير أعصابه التي اشعلت الحرب العالمية.
{ والعقل المهتاج هذا يعالج مشكلات الدولة بقوة.. فالرجل ينظر الى ملايين العطالى.. ثم يأتي بالحل
: يجعلهم جنوداً تأكلهم الحرب
{ ولا بطالة
{ والرجل ينظر إلى الكساد.. والمصانع المتوقفة.. ويأتي بالحل
{ الحرب تجعل المصانع تعمل واصحاب المصانع الأغنياء يحيطون به وبملياراتهم يديرون الدولة و.. ولا كساد
{ ورجل او اثنان في أمريكا يطمعون في الرئاسة أيام الأربعينات.
{ عمل بعيد عن المواطن الياباني
{ لكن ملايين اليابانيين تدمر حياتهم في نصف دقيقة نتيجة للطموح هذا
{ وضرب اليابان بالقنبلة الذرية لم يكن عملاً موجهًا ضد اليابان.. ضرب هيروشيما كان عملاً موجهًا ضد السوفيت
{ وموجهًا للمواطن الأمريكي الذي يتجه الى صناديق الانتخابات
{ ومحطة إذاعية سودانية يحدثها الخبراء الأسبوع الماضي عن ان
«سائق العربة وسط الزحام الذي يشتم الآخرين او يصطدم بالمارة هو رجل يخرج بشيء مضجر من البيت في الصباح..» شيء لا صلة للمارة به لكنه يدير يومهم.
{ ونكتب قصة صغيرة قبل سنوات عن سائق العربة الذي يحمل في جيبه رسوم المدرسة للولد وفي الزحام ذرة غبار صغيرة تدخل انفه .. ويعطس.. وفي العطسة يصطدم بعربة اخرى
{ورسوم الدراسة يدفعها غرامة
{ومصير الولد يطير بقية عمره نتيجة لذرة غبار..
{والمخابرات العالمية.. وبعد كوم من الدراسات الاجتماعية.. تجد أن الجماهير شيء مائج لا عقل له .. وأن قيادة الجماهير سهلة جدًا
ً{ سهلة للتدمير فقط.
{ والدراسات تجد أن «الدين» الدين وحده هو الذي يجعل هذه المصادفات الهائجة «نسيجاً في قماش واحد»..
ويمنع المجتمع من الدمار
{ لهذا كان المشروع الأول لجيوش الدخان الآن هو إبعاد السودانيين عن ........
«هي لله»
{وإعادتهم الى القبيلة
{ والمشروع هذا يسجل حتى الآن نجاحاً مذهلاً
{ ونحكي قبل سنوات حكاية الشاب الهازل الذي يجد اعلاناً عن مسابقة «لأحسن لوحة تمثل عقل مريض الماليخوليا»
{ والشاب يلتقط قطعة القماش التي يمسح بها طلبة كلية الفنون الفرشاة ويجعل لها إطاراً رائعاً ويرسلها للمسابقة
{ويفوز بالجائزة الأعظم
{ ولوحة الماليخوليا تنبسط على مكتبنا الآن بالأسلوب ذاته .. كتابات وخطابات و.. وصحف و...
{ أستاذ .. احدهم اشترى المنطقة حول بيتي واغلق منافذها تماماً .. لا يوجد شارع واحد .. وانا اجري منذ عام 2007 و.. و... سعيد دمباوي
{ أستاذ
فلان في منطقة كذا منزل كذا يقوم الآن بتجنيد مجموعة من الشباب لعمل تصفيات جسدية..
{ أستاذ
جسر جديد يقام بتكلفة سبع مليارات جنيه.. يمكن اقامته بثلاث فقط
{ أستاذ
و.. و والشكاوى للدولة
{ واوراق جيش الدخان تقول.. تفشل الدولة تماماً حين تتعامل مع الشعب تعامل الممرضة مع المريض.
{ وحين يتعامل الشعب مع الدولة تعامل المريض مع الممرضة.
{ وفهمي هويدي يكتب حديثه الأسبوع الماضي تحت عنوان رائع يقول «استدعاء الشعب»
{ كأنه بوق للقتال
{ المجتمع يعود للحياة تماماً حين يمشي خلف راية واحدة
{ راية محمد صلى الله عليه وسلم.

أبو أحمد
10-05-2011, 03:34 PM
أخوكم في الله الحزب الشيوعي



الانتباهة - الثلاثاء 10-05-2011 - اسحق احمد فضل الله



٭ أيام 6891م وصحيفة «الأيام» تنشر تحركات القوات المسلحة لصالح تمرد قرنق، كان الحزب الشيوعي يخطط لما يجري الآن..!!
٭.. والآن كل شيء «يطرشق»..
٭.. واللقاء مساء السبت 8/5/0102م.
= قبل عام كامل = في منزل الحلو بكادقلي كان يخطط لفوضى «الخرطوم - كادقلي».
«والمخطط ينفجر»..!!
٭.. واللقاء هنا وهناك لمجموعات العمل المسلح في العاصمة «هذه الأيام» ينتهي إلى حيرة كاملة.. حتى اللقاء الذي يتم في منزل غرب سوق ليبيا برئاسة «عوضية...» ينتهي إلى ... لا شيء..!!
٭.. واللقاء بمنزل أحد قيادات الوطني/ قبل أعوام/ والذي كان يبحث عن حل لمعضلات موئسة.. ينتهي الآن إلى النتائج.
٭ والوطني = الذي يعلم يومئذٍ أن الجنوب يتجه إلى انفصال محتوم، ويعلم أن ثورة يمكن أن تنطلق ضده في الشمال يضع خطة بسيطة لتفادي ذلك..
٭.. والخطة كانت هى.. أن يقوم الحزب الشيوعي «بنزع» الفتيل هذا.
= فتيل الثورة في نفوس الشمال عند الانفصال..
٭ والأسلوب كان هو أن ينطلق عرمان وباقان في سكب أحاديث الكراهية.. التي تجعل الشمال = والشمالي = ينكمش بعيداً عن الحركة..
٭.. ومخطط استخدام باقان وعرمان في كسر عنق الحركة وانقاذ الوطني من عواقب فصل الجنوب.. ينجح.
٭ والجنوب ينفصل.. والناس يتنهدون في راحة.
٭ ومخطط استخدام الحزب الشيوعي لتنفيذ أهداف الوطني.. يتكرر.
٭.. وفي جنوب كردفان يستخدم الوطني أسلوبه ذاته.. ويستخدم الحلو.
٭ وأمس نقص هنا حديث الحلو، وكيف أنه ظل يطارد كل قيادات النوبة.. يسجن كوكو ويعدم أبو صدر ويطرد جلاب وخميس..
٭ والأسبوع الأسبق الحلو يطلق المدفعية على المواطنين في الفيض.. ويطلق الرصاص فوق البيوت..
٭ .. وخطة الوطني = في استخدام الحلو ضد الحلو.. تنجح
٭.. واليوم هو السابع من مايو 1102م.
٭ وقبل عام = باليوم = «7» مايو 0102م» كان خطاب الحلو لسلفا كير يقول إن لقاءه = مع جقود وعزت كوكو ورمضان وانتقلو» يطلب
٭ أولاً إبعاد كودي.. وخميس جلاب ثم الإبقاء على كوكو سجيناً.
٭ ثم إبعاد تابيتا بطرس عن الوزارة.
٭ والمطالب الخمسة هذه يكتمل تنفيذها بدقة.
٭ وكلها أشياء تكسر عنق الحلو ذاته في الانتخابات الأخيرة.
٭.. وكأن الحلو.. إنما كان ينفذ توصيات لقاء الوطني في منزل أحدهم بالخرطوم شرق.
(6)
٭ والوطني كان يعرف أن الشيوعي ينتقل من مرحلة القيادات الحقيقية إلى مرحلة عرمان وباقان.
٭ .. والدراسة المتمهلة كانت تجد أن عام 3891 = الذي يشهد انطلاقة تمرد قرنق = كان يشهد إعادة تنظيم قوية للحزب الشيوعي.
٭.. وبروفيسور ( ) في جامعة الخرطوم كان صديقاً لقرنق يصبح من أخطر قيادات الحزب الخفية..
٭.. والرجل.. ومن جامعة أسمرا يكتب المنافستو الشيوعي لقرنق.
٭.. وعام 3891م .. عام المواجهة الحادة بين قرنق والشمال وبين نميري والإسلاميين وبين الإسلاميين والاتحاد الاشتراكي كان هو عام الإعداد تحت الأرض لمواجهة تقود هذا كله.
٭ والشيوعي يقف علناً مع قرنق.. وألمانيا الشرقية التي قدمت السلاح لانقلاب هاشم العطا = وأخفي جيداً في مناطق كثيرة .. ثم نقل إلى اليمن الجنوبي ثم إثيوبيا.. الشيوعي يسلم السلاح هذا لقرنق.
٭ والبروفيسور يشهد «حفل» تسليم السلاح هذا لقرنق في إثيوبيا عام 4891م.
٭.. وعمل حقيقي متسع جداً يبدأ.
٭ كان هذا أيام القيادات الحقيقية.
٭ .. التلاعب بالشيوعي يومئذٍ كان مرهقاً ومستحيلاً.
٭ لكن التلاعب بالشيوعي أيام عرمان يصبح ممتعاً.. ويكفي أن بعض ملامحه كانت هى:
الوطني يشعر بأن الحركة والشيوعي يستعدان لمظاهرات قوية، وأن الأجواء تجعل أنهاراً كثيراً تصب هناك .. منتصف العام الماضي.
٭ و«منع» المظاهرة هذه كان يتم بأسلوب بسيط.
٭.. الوطني يجعل عرمان = ودون أن يشعر = يعلن أن المظاهرة تقودها العاهرات..
٭ والمظاهرة طرشقت..!!
٭ مثلها الوطني يجد أن نصف الناخبين في جبال النوبة وجنوب كردفان من النساء الأميات.. ويجد أن الحزب الشيوعي يطلق فتياته إلى هناك..
٭ والخطر يقترب.
٭ والوطني = ودون أن يشعر عرمان بشيء = يجعل عرمان يطلق مجموعة ضخمة من الفتيات «المبتذلات».
٭ وما يتوقعه الوطني يقع.. ونساء جنوب كردفان = حتى نساء الحركة، كلهن يطردن الفتيات الشيوعيات بعنف.. وشيء مثل مظاهرة العاهرات.. يتكرر.
٭ والحلو يفقد المعركة.. حين يفقد قيادات النوبة ونساء الحركة..
٭ والوطني جعل الحلو = الذي يذبح قيادات النوبة = جعله يعلن هذا «بعضمة لسانه» في لقائه السري مع عرمان وعقار.
وراجع خطابه إلى سلفا كير.
٭ .. واللعبة = لعبة = تدوير الحركة والشيوعي تحت أصابع الوطني «تحلو».
٭ واللعبة تصعد الآن إلى مراحل ممتعة.
٭ مرحلة بقاء أو ذهاب إحدى الشخصيات الثلاث.. سلفا والحلو وكوكو..
٭.. وتراجع سلفا كير عن زيارة جنوب كردفان الأسبوع الماضي لدعم الحلو كان ضربةً من ضربات المعركة.
٭ فالسيد سلفا كير كان يعد خطابه الذي يلقيه في مطار كادقلي .. وفيه يعلن إطلاق سراح كوكو.. و..
٭ والحلو الذي يصاب بالجنون يطلق شائعة اغتيال سلفا كير.. في رسالة واضحة لسلفا كير = ومجموعة كوكو تنفي .. صادقة .. أنها كانت تعد لاغتيال سلفا كير..
٭.. والحلو الذي يفقد كل شيء يعد الآن ستين عربة مسلحة خارج أم «سردبة» وأسلحة ثقيلة وجيشاً بملابس ملكية.
٭ وقائد معسكر أبيض يعلن أن ساعة الصفر هى إعلان فوز هارون.
٭ وقادة الحركة الشعبية أخرجوا أسرهم من كادقلي.
٭.. والجيش السوداني = والأمن والشرطة = .. وقوات الخرطوم التي تبسط الآن سيطرة كاملة هناك تنظر بفم مزموم.. وأصبع قريب من الزناد.
٭ وتنتظر أن يقدم الشيوعي مشورته للحلو بالقتال.. لتصبح المشورة هذه هي الخدمة الأعظم التي يقدمها الشيوعي للمؤتمر الوطني.
(3)
٭ ونحدث قبل أسبوع عن أن موت بن لادن كان طبيعياً .. والقدس العربية تنقل أمس الأول عن مدير استخبارات إيران قوله: إن وفاة بن لادن كانت طبيعية على فراشه..
«4»
٭ ونحدث لعلنا عن مرتزقة أجانب يجندهم عرمان لاغتيالات في الخرطوم.. ويحدثهم بأن الوصول إلى أي شخص في الخرطوم سهل جداً..
٭ وعرمان ينسى أن الوصول إليه أكثر سهولة..

أبو أحمد
11-05-2011, 03:42 PM
المعركة الحقيقية تبدأ


صحيفة الانتباهة - الأربعاء 11-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. الرابعة عصر أمس مشاهد صغيرة تكشف ما يُدبر
٭ وعربات تنقل الوقود إلى الجنوب عند عودتها إلى أبيي تفاجأ بخندق عميق جداً.. وملغم!!
ــ في الساعة ذاتها كانت قوات كثيفة للحركة الشعبية تتجمع هناك..
٭ في الساعة ذاتها كان مندوب الحركة الشعبية في لجنة الاستفتاء يسحب مجموعته.
٭ .. وعندما تتقدم قوات الحركة الشعبية تجد قوات الجيش السوداني أمامها..
٭.. في الساعة ذاتها كان اللقاء السري في جوبا يقول إن حديث أمبيكي ولجنة الحكماء الأسبوع الماضي عن أنه (لا عمل منفرد في أبيي.. وتفعيل اتفاقية كادقلي و..).. كل هذا لم يكن إلا كسباً للزمن.. حتى تقوم الحركة الشعبية بالإعداد للحرب..
٭ وأن اعتراض اللجنة الشعبية على إجراءات الفرز في الاستفتاء هذا الأسبوع ليس إلا إجراءً لكسب الوقت .. للحرب.
٭ و.. الأصابع تلامس الزناد هناك الآن.
٭.. وجنود القوات المسلحة حين تلقوا أوامر بالأمس (بالرد الحاسم) على كل اعتداء كان بعضهم ينفجر بالبكاء
٭ الجنود قالوا:
كنا نتلقى الإهانات طول الزمان.
.. وأية امرأة من الحركة الشعبية كانت تستطيع أن (تقبقب) أي واحد منا وتكيل له الشتائم .. وهو مقيد بالتعليمات.. الآن.. الله أكبر.
٭.. ومنذ صباح الأمس يختفي وجود الحركة الشعبية من طرقات كادقلي وغيرها.
٭ ومندوبو الحركة الشعبية في لجنة الفرز يوقعون على الوثائق.
٭ .. لكن.. الجهة التي تدير الحرب الممتدة ضد السودان تعيد كل شيء إلى حالة الحرب.
٭.. لكن.. ليس مدهشاً.. أن الخرطوم تتجه الآن إلى معركة ليست هى كادقلي.
٭ الخرطوم .. تتجه إلى معركة أخرى.
(2)
أستاذ
٭ بعض أهل السياسة عندنا يدركون الأحداث بطريقة جد الطيب خير بالعيلفون.
٭.. والطيب خير في العيلفون = يرحمه الله = كان يقص كيف أن جده .. أيام معارك المهدية.. كان مشتبكاً في معركة تمتد النهار كله.. معركة بالسيوف..
٭ وفي العصر كان الرجل المرهق يجلس جانباً للراحة ولتناول (سفة)!!
٭ وبعد التنهيدة الرجل (يدردم) سفة كبيرة و(يقذف) بها في فمه.. لكن السفة تسقط خلف ظهره..
٭ هنا فقط ينتبه الرجل لما حدث ويصيح في حسرة
: إنقطع..؟؟ خربانة!!
٭ ويسقط ميتاً بعد أن اكتشف أن رأسه قطع منذ الصباح.
والوطني الذي ينغمس في المعارك منذ عشرين سنة ويوشك أن يصل إلى الشاطيء الآن.
= بعد جنوب كردفان = لعله حين يتجه إلى ظل شجرة ليستريح.. ويضع سفة.. يكتشف أن رأسه قطع منذ زمان..
٭ قطعته البطالة..
(6)
٭ ودراسة غريبة تجد أن البطالة التي تصنع المخدرات والعنوسة والجريمة والفساد.. و.. و.. البطالة هذه تنتجها مصانع (إنقاذية) تعمل في القمة.
٭.. ومن هناك تصنع الدمار.
٭ وغليان بعض أهالي مروي = حقاً أو باطلاً = ما يصنعه هو.. وعد يقدمه البشير للمواطنين هناك عام 9002م.
٭ لكن «البطالة» الإدارية تغوص خلف مكاتبها.. والبطالة الأخرى بطالة الأهالي لعدم تنفيذ الوعود = تبلغ درجة الاشتباك مع القوات..
٭ وقوات النوبة التي تأتي الخرطوم بعد اتفاقية محددة ومنذ خمس سنوات بوعد استيعابهم في القوات النظامية تظل (طافية) على أبواب المكاتب دون عمل.. ليصبح بعضها مزرعة للجريمة.
٭ وقوات الخريجين التي تعيش في القمقم وتجد أن القمقم يستقبل الآلاف كل عام تختنق.. وتختنق.
٭... و... و..
٭... والبخار في القمقم ينتهي عادة إلى ما هو معروف .. الانفجار.
٭ والاختناق في كل مكان..!!
(3)
٭.. والزعيم أزهري والبطالة والصادق المهدي.. يصبحون حكاية لقضايا الستينيات وقضايا اليوم.
٭ .. وكل شيء كان خفيفاً أيامئذٍ.. ومعارك السياسة كانت شيئاً يجده الإنسان بعد الإفطار الجيد.
٭ وأزهري يجتمع بأركان حزبه للتشاور حول:
هل يتحالف الاتحادي مع الصادق المهدي أم مع عمه الهادي
٭.. وحزب الأمة يومئذٍ كان ما يزال موحداً لكن الغليان في داخله يشتد.
٭ وأركان حزب الأزهري كلهم يجمعون على أن يتحالف الاتحادي مع الهادي المهدي.
٭ لكن أزهري يرفض..!!
٭ وأحدهم يلحق بأزهري في بيته ليسأله عن سر موقفه الغريب الذي يجعله يصرُّ على التحالف مع الصادق الضعيف ضد عمه القوي.
٭ وأزهري يقول:
الصادق يريد الزعامة.. وإن نحن تحالفنا معه أصبح قوياً إلى درجة تمكنه من شق حزب الأمة وهذا ما نريده.
٭ وهذا ما حدث.
٭ كانت هذه هي المعارك يومئذٍ .. لكن أمهر عمل سياسي يومئذٍ كان هو ما يقوم به الهندي.. وينقذ به الحزب والبلاد.
٭ الهندي = حين يجد البطالة تتمدد = يجعل في الميزانية بنداً ضخماً جداً يسمى (بند العطالة).
٭ ومن البند هذا ينفق على تعيين آلاف العاطلين.. عاطلين داخل المكاتب.
٭ قال: في بطالة مقنعة..؟ نعم.. لكننا نمنع الجريمة..
٭.. الإنقاذ تعرف هذا..
٭.. والإنقاذ = التي تعالج كل شيء بالمكشوف = تنقل المواطنين من مرحلة (الرضاع) من ثدي الدولة إلى مرحلة المشاركة.
٭ والناس ما بين (الشاي بالتمر) وحتى شهداء المعارك وحتى حماية الإنقاذ من الهجمة الخارجية وحتى.. وحتى.. الناس ينتظرون نهاية مرحلة (الحرب).
٭ حرب الجنوب .. ثم حرب كردفان.. وتمرد دارفور و.. لينعموا بالعمل والحياة..
٭ الحرب الآن تنتهي.. وكل أحد يأتي (بصحنه)..
٭.. لكن.. + بحيرة الوظائف التي تغلي الآن خلف السد تختنق أمام أبواب (عطالة المديرين).
٭ .. والقانون الذي يكتمل وضعه الآن يقوم ركن أساس فيه على:
اعتبار الفشل الإداري جريمة فساد تترتب عليه عقوبة بمقدار ما ترتب عليه من اضرار.
٭ .. والقانون الجديد هذا ينجو من بوابة (عطالة المديرين) التي كان يمكن أن تعطل تنفيذه..
٭ وأرخوا أضانكم
٭ والأمر يصبح بهيجاً حين يذهب الفكر المنطلق الجديد إلى حلول مثل:
٭ إعادة قوات النوبة من الخرطوم إلى جبال النوبة حتى تصبح هى الحارس الحقيقي للسلام الدائم هناك..
٭ وملء وظائف الجنوبيين في السودان.. كلهم بعاملين (سودانيين) بعد الانفصال.
٭ مثلها في الجيش والشرطة والأمن و... و...
٭ خصوصاً أن الأمر كله لا يستدعي مليماً إضافياً واحداً..
٭ وتصحيح واحد للإدارة والمديرين يصنع هذا
٭ ومثلها لمشكلة مروي..
٭ ومثلها لسلام دارفور..
٭ ومثلها ومثلها.
٭ ورحم الله الطيب خير.
.. ومعركة جديدة
وصفقة لشراء السودان نحدث عنها غداً
٭ وشركة (vst3) الإسرائيلية تقدم للقذافي عرضاً لدعمه بجيش من المرتزقة اليونانيين.. والثمن هو: حلف بين القذافي وإسرائيل لاحتكار البترول الليبي لإسرائيل من جهة، والعمل المشترك بين إسرائيل وليبيا ضد السودان ومصر والسعودية.

أبو أحمد
13-05-2011, 01:41 PM
الفساد!!


صحيفة الانتباهة - الخميس 12-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ ومعركة الفساد تبدأ..
٭ وجهات كثيرة تحدق ومدفعية التحقيق تستدير ببطء.. متجهة إليها.
٭ والمكر يبدأ.
٭ والجهات المتهمة لا تهرب من المدفعية.. كل ما تفعله الجهات هذه هو أنها تحشو مدفعية لجان التحقيق بالورود والرياحين..
٭.. ولجنة للتحقيق في قضية المبيدات بمشروع الجزيرة.
٭ وأول يناير تصدر رئاسة الجمهورية قراراً في التحقيق في:
الخلل المتمثل في شراء كميات من المبيدات تفوق الحاجة.. وبمليارات هائلة.
٭ ثم عدم تصريف هذه المبيدات في الوقت المناسب.
٭ وإجراءات التخزين ومطابقتها للقانون الدولي و...
٭ ... والجهة المتهمة لا تهرب .. كل ما تقوم به هو أنها تتمكن (وببركات عجيبة) من تحويل لجنة التحقيق إلى شيء غريب.
٭ فلجنة التحقيق في مشروع الجزيرة تتكون عضويتها من وكيل وزارة السياحة .. ووكيل الاتصالات و..
٭ ولعل وكيل الغناء الشعبي هناك.
٭.. ورئاسة الجمهورية تسند أمر تشكيل اللجان إلى مستشارية هي ما يقدم المقترحات للرئيس.
٭... ويعجز العقل عن فهم السر المذهل الذي يجعل التحقيق في فساد المبيدات شيئاً تقوم به وزارة السياحة.
٭.. مثلها التحقيق في فساد استيراد زهرة الشمس والذي يضج به البرلمان ينتهي الأسبوع الماضي إلى وزارة العدل ووزارة العدل تسنده إلى مستشارية ــ دون خبرة!! أو خبرة هي ما يحمله الشباب..!!
٭... و...و ...
(6)
٭ والجهات التي ترتعد من قيام لجنة تحقيقات الفساد/ التي يصدر قانونها الأسبوع القادم/ وبلمسة صغيرة تثبت أنها جهات تعرف التاريخ بدقة.
٭ الجهات التي تواجه الاتهام = نيف وخمسون جهة كبيرة = تجد أن القضايا الكبيرة في تاريخ السودان كانت تتم دائماً تحت أصابع شخصيات ضخمة.
بداية من (مجزرة توريت وحتى أحداث مارس وحتى أحداث جودة وحتى.. وحتى ضربة مصنع الشفاء.. اللجنة التي يعود القضاء الأمريكي مضطراً إلى تقريرها ويحكم لصالح السودان).. الجهات المتهمة التي تجد هذا وتعرف من وراءه تتجنب كل النتائج ببراعة... و.
٭ البراعة التي تكتفي بتحويل لجان التحقيق إلى شيء .. «مسكين».
٭... واللجان المسكينة هذه كانت هى ما يقتل قضايا سقوط الطائرات وأحداث قرنق.. وأحداث أم درمان و... و...
٭... والبراعة .. براعة الجهات المتهمة = تبلغ درجة تجعل المتهم هو ذاته المحقق وهو ذاته القاضي.
٭ فكل لجان التحقيق كانت تتكون عضويتها من أشخاص ينتمون إلى الجهة المتهمة .. مباشرة .. أو غير مباشرة..
٭ كل هذا ينتهي الآن بضربة واحدة.
٭ فاللجنة الكبرى للتحقيق في الفساد الآن تبدأ عملها بالنظر في (أهلية) لجنة التحقيق في كل قضية بمفردها.
٭ بعدها .. اللجنة الكبرى ـ ترضي الشخصيات والنتائج لتذهب خطواتها إلى ما وراء ذلك.
٭ أو اللجنة الكبرى ترفض لجنة التحقيق وتعيد كل شيء إلى الصفر.
٭... و..
٭ ومدهش أن اللجنة هذه التي لم يصدر قانونها حتى أمس تتلقى = وقبل قيامها = ما يزحم أيدي عشرين لجنة
٭ حتى الآن .. حقاً أو باطلاً .. اللجنة هذه تتلقى شكوى تزعم أن جهة ما تقوم بشراء مربع ثمانية (للتنقيب عن البترول) وتدفع مائة وخمسين مليون دولار للشركة الأجنبية التي ظلت تبحث عن البترول هناك.
٭ هذا مفهوم.
٭.. لكن ما ليس مفهوماً هو أن الجهة هذه تشتري المربع هذا مع أن المربع المشترى يعود إلى السودان «مجاناً» في بداية أغسطس القادم!!
٭... وجهة أخرى تنظر إلى سودانير وهى تستعيد الحق السوداني للهبوط في المطارات العالمية من شركة عارف الكويتية.. وتدفع مائة مليون دولار.
٭ والجهة التي تتقدم بالشكوى تتساءل عن:
كم كسب السودان وهو يبيع الحق هذا يوم باعه.
٭... وهل يخسر اليوم أم يربح وهو يستعيد ما باعه بثمن غريب.
٭.. واللجنة التي تبيع وتشتري .. ما هى.. والسؤال عما إذا كانت اللجنة هذه واحدة من اللجان الغريبة الآن .. أم هى لجنة حقيقية.
(5)
٭ .. «التحقيق في لجان التحقيق» يصبح أصبعاً يحذِّر عيوناً كثيرة.
٭ والقانون الذي يعبر الأبواب الأخيرة الآن يقرر قبول أي اتهام من أية جهة ضد أية جهة إن كان هناك «خيط» حقيقي واحد يجعل الاتهام هذا مبرراً.
٭.. ونحدث عن القانون هذا في حينه.
> بريد:
٭ أستاذ
٭... خليل وباقان وعرمان.. والأحزاب وأوكامبو و... و... و (هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا)؟
٭ الإنقاذ تخطو للمرحلة الجديدة بعد أن شفى الله السودان من الأورام..
أستاذ..
أستاذ.. معركة جنوب كردفان تصل الآن إلى «أكان درت السمح تعال.. آ.. زول.. وأكان درت الكعب أرح ... آ.... زول».

أبو أحمد
16-05-2011, 03:09 PM
لغة الأيام القادمة




صحيفة الانتباهة - الأحد 15-05-2011 -اسحق احمد فضل الله


{ وآخر ما يستنفد صلاحيته من المعلبات الآن هما الحلو وخليل ابراهيم.
{ ... وخليل الذي يقيم في السفارة اليوغندية في ليبيا يجد أن قواته يديرها العقيد عبد الله السنوسي والعقيد «الأبعج» .. الحاكم العسكري.
{ .. ومعسكرات خليل في طرابلس والكفرة وزليتن.. تخضع لإدارة جديدة ولمصير جديد.. بعيداً عن خليل.
{ والمصير الجديد.. وإبعاد خليل.. كلاهما جزء من الصفقة الجديدة المتداخلة.
{ وشركة إسرائيلية للمرتزقة تشتهر منذ اشتراكها في حرب خليج الخنازير عام 1964 وهي شركة «vst3» تدير صفقة في ليبيا الآن تجعل جهات كثيرة تقف أمام بوابة الشركة هذه في طرابلس.
وشركة «vst3» التي هي من يدير باب العزيزية الآن.. حصن القذافي المنيع .. تجعل مرتزقة من اليونان والصرب وكرواتيا هم الذين يديرون كل شيء..
{ .. والشركة تشتري للقذافي «بقاءه» والثمن هو احتكار الشركة هذه للبترول الليبي من جهة.
{ ثم إطلاق يدها في العمل ضد السودان ومصر وتونس والسعودية من جهة.. فإسرائيل بعد طردها من مصر تستدير الآن خلف مصر والسودان بمخطط جديد.
{.. لكن الشركة التي تحكم قبضتها تجعل آخرين حول القذافي هم الوسطاء في ظاهر الأمر .. وهم البديل للقذافي في حقيقة الأمر.. حتى يظل الأمر في يدها تماماً..
{.. والمجموعة الجديدة التي تقص أظافر القذافي تبعد خليل.. وتطرد السفارة السودانية.. وتشرع الآن في مشروع جديد.. يصبح له «دوي» في مدن سودانية كثيرة.
{ .. ومعركة جنوب كردفان والحلو وبمصادفة غريبة تصبح جزءاً من المعركة الشديدة الاتساع للسيطرة على غرب السودان وجنوبه.. ولمخطط الحركة الشعبية واسرائيل وليبيا و.. المخطط الممتد.
{ .. ولام أكول في قناة النيل الأزرق يقص كيف أنه دخل يوماً.. منزل فيليب عباس غبوش.. وهناك يفاجأ بمشهد غريب..
{ فيليب غبوش.. الذي كان مسلماً باسم عباس ثم أصبح قسيساً مسيحياً.. كان هناك وإلى جانبه يوسف كوة والحلو
{ والحلو = عبد العزيز الحلو = كان يؤدى قسم الولاء ويقوم «بطقوس» القسم هذا.
{ والطقوس كانت هي: كوب ماء ممتليء بالماء حتى منتصفه - والحلو - في المراسيم يخز إبهامه بإبرة.. ثم يعصر الدماء في الكوب ثم يشرب من الكوب.. وفيليب عباس يشرب معه.
{ والقسم هذا هو جزء أصيل من مراسيم الماسونية اليهودية.
{ .. والحركة الشعبية كانت تستغل فيليب غبوش.. ثم يوسف كوة من بعده.. ثم الحلو الآن.. لصالح العمل الكنسي في معركة السودان.
{ .. وحكاية ما يجرى في السودان لسنوات طويلة تظل هي حكاية .. «من يستغل من ــ حتى يأتي من يستغله هو»..
(2)
{ والخرطوم التي ظلت تتلقى الأسئلة
{ .. تطلق الآن الردود المناسبة..
{ .. وأمس ــ كان من المفترض ــ أن يهبط الخرطوم السيد أمبيكي ومن خلفه سلفا كير «لمتابعة متعلقات الاتفاقية»
{ .. وسلفا كير الذي كان يعتزم إعادة قراءة مملة للملفات القديمة يفاجأ بما يملأ يديه تماماً.
{ والسيد سلفا كير يحدق في الأوراق التي تقول:
جيش الخرطوم وجهاز الأمن يمنعون دخول «كل» البضائع من الشمال إلى الجنوب.. والذرة والبترول، والمجاعة تضرب الجنوب الآن..
{ .. وجنود الحركة الشعبية في جنوب كردفان هجروا المعسكرات دون إذن القادة.
{ ومعسكر أبيض الذي كان يضم ثمانية عشر ألف جندي لا يجلس في رواكيبه الآن أكثر من ستمائة جندي..
{ .. واستخبارات الحركة الشعبية تجد أن «كل» معسكرات الحركة الشعبية ترقد الآن «مدونة» تحت مدفعية جيش الشمال.
{ وقوات ياو ياو وأطور تتقدم بعنف.
{ وفي كادوقلي الحركة تنشق.. ومجموعة الحلو هناك تنظر يميناً وتجد أن وزير الزراعة «تاو كنجلا» يدعو للاعتراف بالهزيمة.. والمشاركة في حكومة هارون.. وتنظر يميناً وتجد أن المترفين في الخرطوم من النوبة يدعونهم «للمقاومة»!!
{ ولما كان الحراك هناك محتدماً كانت كتيبة جديدة من الخرطوم تهبط هناك ..
{ .. والنتيجة تعلن اليوم من الخرطوم..
{ وحريق جنوب كردفان ينتهي تماماً أو يبدأ تماماً.
{ .. وسلفا الذي يهبط الخرطوم يذكره بعض مستشاريه بأن البشير ــ حين استجاب قبل شهرين لدعوة سلفا كير وقام بزيارة الجنوب ــ كان يقول للناس:
نقدم الدعم للجنوب في حدود ما لا يخلُّ بأمننا.
{ وفي أديس أبابا كان وفد الخرطوم يعيد الجملة ذاتها على مسامع وفد الجنوب.
{ لكن الجنوب يعيد الأخطاء البليدة ذاتها..
{ والجنوب ــ وبحقد مجنون ــ يذهب في أبيي إلى حافة السلاح.. ومثلها في جنوب النيل .. ويعلن عودته لدعم حركات دارفور.
{ والخرطوم التي توقف الحديث في الدوحة مع خليل.. توقف الحديث مع سلفا وتوقف الحديث مع الحلو الآن.. والخرطوم التي تجيب سلفا كير بإغلاق الحدود .. ورفض كل مطالب الحركة وتجيب الحلو بما يجري الآن.. تتجه إلى إجابة مثلها تقدم إلى خليل..
{ وجهات فاعلة في الوطني تعلن غضبها على الموقف الشائه الذي تتخذه الخرطوم وهي تنظر إلى الثوار الليبيين من فوق الحائط..
{ وجهات فعَّالة جداً تدعو الآن سراً وجهراً لدعم الثوار في ليبيا.
{ الدعم الذي يجعل الخيار مفتوحاً أمام القذافي.
{ والساخطون في الخرطوم يسألون كل أحد وعيونهم حمراء..
= لأربعين سنة.. ما هي الحسنة الوحيدة التي تعرفها الخرطوم للقذافي، بينما الخرطوم تعرف للقذافي أذى لا ينتهى.
{ .. وآخرون يكتفون بأن الخرطوم لم تعرف العافية إلا بعد أن تخلت عن هديل الحمام إلى زئير الأسد..
وطائرة قرنق ينجو واحد من مصيرها.. والناجي هذا يقص من قتل قرنق.. ونقص نحن
وأحدهم يفشل في الحصول على نصيبه من «275» مليون دولار جاءت من الخارج لدعم الحلو.. ونقص نحن أين ذهبت الأموال.
٭٭٭
بريد
{ أستاذ
أنا والد الشهيد فلان
بعد سبع سنوات من السعي حصلت على قطعة أرض ــ لكن السيد مدير منظمة الشهيد يحجز أوراقنا بحجة لا نعرفها.
{ لو كنت أعرف أين يقع قبر ابني الشهيد لذهبت لأشكو إليه ــ لكنك أنت تعرف.
{ المحرر:
ننتظر الإجابة من مدير منظمة الشهيد.

أبو أحمد
16-05-2011, 03:15 PM
مخطط احتلال السودان عسكرياً..!!


صحيفة الانتباهة - الإثنين 16-05-2011 - اسحق احمد فضل الله



{ لو أن «الحلو» فاز بانتخابات جنوب كردفان لكانت الكارثة قد ضربت خطة الحركة الشعبية.
{ خطة احتلال السودان عسكرياً.
{ الخطة التي تكتمل لتبدأ في الخامس من مايو هذا .. ثم يعدل توقيت الانفجار ليصبح إعلان نتيجة التصويت هو لحظة الانفجار.
{ والنتيجة تعلن أمس
{ ونشاط محموم تحت الأرض يجري الآن.
{ ولما كان عبد الواحد ومناوي يعلنان للصحافة تحالفاً جديداً أمس، كان فلان وفلان ترسلهم الخطة للقاء فرنسيين وأمريكيين يجوبون أبو حمد تحت غطاء السياحة.
{ وفي اليوم ذاته كان آخرون يعبرون إفريقيا الوسطى ويلتقون بالمخابرات الأمريكية في «أحجار النار» هناك
{ واثنان يهبطان مطار باريس.
{ والقضارف تدخلها عربات السيد فلان وخمسة معه لشراء أربعين قطعة مدفعية «كي بي ايه».
{ في اليومين الماضيين عربات تجوب طرقات الخرطوم والاجتماعات داخل العربات.
{ وابو عيسى وعرمان في جوبا للحديث حول «إعادة توحيد السودان».. الاسم الذي يوجز مخطط الحركة التي تقود حركات دارفور لاحتلال السودان عسكرياً.
{ ولما كانت ابنة أحد كبار السياسيين تعقد الاجتماعات السرية، كانت ست عربات مستأجرة تقوم بعمل معين.
{ والسياسي السابق «م» يقود عربته «52??» للتنسيق بين الخلايا.
{ ولما كانت شرطة الجنينة تعتقل البعض هناك وبتهمة الشروع في قتل رئيس المجلس.. كانت ثمانون عربة تصل الى وادي هور حيث تتجمع قوات التمرد، ثم ستون عربة تابعة لأركو مناوي.
{ وفي أبو حمد كان المندوبون يقدمون محاور المخطط لعناصر استخبارات فرنسا وأمريكا.
{ وبعض المخطط هو
{ قوات تنطلق من جبل مرة.. قوات عبد الواحد.
{ ودارفور تشهد انطلاق أربعة طوابير، والشمالية طابوران اثنان، واثنان للفاشر، واثنان لغرب دارفور، وأربعة طوابير لجنوب دارفور.. وأربعة أخرى للخرطوم واثنان لكردفان .. ثم مجموعة الحلو.
{والمخطط هو أن..
تفتعل القوات هذه نشاطاً في كردفان.. حتى إذا اتجهت القوات المسلحة إلى هناك انكشفت المدن الأخرى..
{ و«م» ينطلق بقوات من الشرق.
{ والمدن الكبرى الحدودية يجرى احتلالها عسكرياً.. لكن الخرطوم يبدأ غليانها بعمل شعبي يتحول إلى عمل مسلح.
{ والعمل المسلح يقوده ضباط وجنود متقاعدون وغير متقاعدين في الجيش والأمن.
{ ثم قائمة طويلة بأسماء هؤلاء وأسماء تعمل في الخدمة المدنية.. وأستاذ هنا وآخر هناك في بعض الجامعات.
{ والحديث في أماكن غير قليلة عن سلامة المخطط كان يقود بعد الدقيقة الأولى إلى حادثة معروفة جداً في الأسبوع الأسبق.. وعما إذا كانت الضربة هذه تعني أن المخطط قد كشف.
{ والإجابات التي تبحث عن الاطمئنان تشير إلى أن «ع» الذي يعمل في الأمن السياسي ما يزال هناك يقود عربته رقم «خ أ90؟؟» وأن اللواء أمن «فلان» مازال هناك مع قائمة لديه، وأن فلاناً وفلاناً في الشرطة والجيش ما يزالون هناك..
و..
{ واطمئنوا..
{ لكن السيدة «لينا» لا تستطيع أن تطمئن.
{ والقلق يشتد حين يصل الحديث إلى مخطط تفجير خزان الروصيرص الذي ينتج «270» ميقاوات.. والذي يعقبه حسب الخطة ارتباك توليد خزان مروي، مما يعني انهياراً كاملاً للطاقة الكهربائية.
{ وتحت الظلام وتوقف الطاقة ترتبك المدن وتصاب بالشلل.
{ عندها تتجه قوات مهاجمة الى العاصمة ومدن أخرى.
{ والسيد فلان في معهد للتدريب يعمل هاتفه لقيادة مجموعة.
{ واللواء فلان يقوم باحتلال الجسور.
{ و... و...
{ كل أحد يحسب ويتحسب..
{ لكن حسابات أخرى تقول إن:
الهجوم لن يفلح في إسقاط الحكومة ولا احتلال المدن.. ولا شيء من ذلك هو هدف المخطط الآن.. الهدف الحقيقي الذي تقوده واشنطن وباريس.
{ وهدف المخطط الذي ينجح بالفعل هو أن مشروع تفكيك السودان ينتقل خطوتين وعشراً حين يصبح الجار يتوجس من جاره، والزميل من زميله، وعابر الطريق من العابر الآخر.
{ ونقص «القليل» مما يجري.
{وما لا نستطيع الحديث عنه هو «الصيدلية» التي أعدتها الدولة لعلاج مرض الصرع.
٭٭٭
بريد
أستاذ إسحق
إشارة إلى حديث والد أحد الشهداء أمس والذي يقول إن منظمة الشهيد فشلت في تسليمه المنزل المصدق له.. تكرموا بتوجيه صاحب الشكوى للاتصال بنا عاجلاً وشكراً.
مدير منظمة الشهيد

أبو أحمد
19-05-2011, 02:35 PM
بدون سياسة



صحيفة الانتباهة - الأربعاء 18-05-2011 - اسحق احمد فضل الله



واطمئن ــ ليس ثقافة..!!
٭.. الحديث يبدو وكأنه شيء عن الثقافة.
٭ والثقافة = عند العامة = هى نوع من حديث الاسترخاء بعد الشبع..
٭..
٭.. لكن.. صبراً قليلاً يبل الآبري يكشف أن الأمر ليس كذلك.. وأنه سياسة كله.
٭ ودكتور عبد الله علي إبراهيم في لقاء بالنيل الأزرق = يطبع في كتاب = يقول إنه الآن (شيوعي دون شيوعية)
٭.. الرجل وبفكر قوي يتخلى عن الشيوعية.. ويبقى شيوعياً.
٭ قبله كان السيد نقد حين يقدم محاضرة ناقدة للشيوعية = يشتم فيها الشيوعية تماماً = يقولون له:
لماذا إذن لا تعلن أنك قد تخليت عن الشيوعية؟
ونقد يقول:
يحردن بنات توتي!!
٭ والخاتم عدلان قبل موته = وقد مات وهو يعض على إلحاد عنيف = يقول:
من بلغ الأربعين ثم لم يتخل عن الشيوعية فهو متخلف العقل.
٭.. والخاتم هذا الذي كان صديقاً صدوقاً لعبد الله علي إبراهيم يودع الدنيا بهجاء مرير حارق موجه إلى عبد الله إبراهيم هذا.
٭ ومرارة الهجاء تجعله لا ينزل من الحلق .. وإلى درجة أن عبد الله علي إبراهيم يطير إلى لندن يستأذن أسرة الخاتم حتى يرد عليه وهو في قبره.
٭ لكن عبد الله الشيوعي دون شيوعية = والمخلص جداً لعملية الإصلاح = يظن مثل كثيرين أنه يمكن إصلاح المجتمع باستغلال العنصر الطيب في المجتمع هذا..
٭.. ويبرز على سطح الموج عندك الحديث النبوي «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
٭ وكله «أتمم» التي تقرأها مرتين تعني أن مكارم الأخلاق «موجودة» ابتداءً..
٭ ومكارم الأخلاق تعرف بالعقل.
٭ والمنطق الشيوعي يمشي خطوات.
٭ لكن.
٭ العقل الذي تعرف به المكارم هذه .. عقلي أم عقلك؟
٭ والسؤال يجعلك تقف وجهاً لوجه أمام المعضلة التي دوخت الفكر الإسلامي طويلاً .. وكتبوا عنها ما سموه «ضوابط المصلحة».
٭ الضوابط التي يقول عنها الإمام مالك إنها تسعة أعشار العلم.
٭.. ونرضى بالعقل = الذي هو عند الشيوعيين = يرفض الغيبيات.. ويقبل الأرقام فقط.
٭ .. والخدعة تحدق في عين الشيوعي وهى تسأل محذرة:
الأرقام فقط؟!.. مش حتتراجع؟!
٭ والعقل الشيوعي يؤكد أنه لن يتراجع.. وأنه لا صلة للأرقام بعالم الغيب.
٭ عندها يبدأ مهرجان الجلد والتأديب.
(6)
٭ العقل يجد أن أشهر رقم في الوجود هو (نسبة (1) - إلى 1,618) ..
٭ والعلوم تجد أن جسمك البشري مخلوق حسب هذه النسبة.
٭ وقس المسافة بين رأسك وأقدامك ثم أقسمها على المسافة بين السرة والأرض تحت قدميك..
٭ النتيجة هى (1 إلى 1,618)..
٭ قس المسافة بين كتفك وأصابع يدك أقسمها على المسافة بين المرفق والأصابع..
٭ النتيجة («1») إلى 1,618
٭ اقسم طول دائرة من دوائر الحبوب المرصوفة في نبات زهرة الشمس.. ثم أقسم المسافة هذه على الدائرة التي تسبقها من الداخل مباشرة
..النتيجة: نسبة 1 إلى (1,618)
٭ الدوائر الحلزونية في الصدفة .. ذكور النحل إلى الإناث في الخلية.
٭ المسافة بين كل زهرة في الغصن إلى الزهرة الأخرى و..و..
٭ الكون يدور حول النسبة هذه.
٭ والشعور بهذا يأتي بالدخول المتسلسل إلى عالم الغيب..
٭ وزهرة إسرائيل «النجمة الخماسية» هى خماسية الأضلاع لسبب بسيط وهو أن «خماسية» الأضلاع تجعل كل ضلع يقسم الضلع الآخر بحيث يصبح الضلع مقسوماً بنسبة (1: 1,618).
٭ والنجمة هذه هي التي تعبدها الجمعيات الماسونية حتى اليوم.
والعبادة دخول مباشرٌ إلى عالم الغيب.. الأرقام إذن تدخل إلى الغيب..
٭ والماسونية هى التي صنعت الشيوعية.. واقرأ تاريخ الشيوعية إن شئت.
٭ ... شيوعية عبد الله علي إبراهيم إذن (شيوعية دون شيوعية ودون غيب) تنغمس في الغيب..
٭ ومقولة الخاتم عدلان التي تقول إن من لا يترك الشيوعية بعد الأربعين شخص متخلف العقل لا ينقضها أن الخاتم مات ملحداً وعمره ثلاث وأربعون .. ولا ينقضها صاحب (حضرنا ولم نجدكم).
٭ ولا ينقضها أن مثقفاً مثل عبد الله إبراهيم يطرد الشيوعية دون أن تطرده.
٭ ... الأمر كله يعود إلى شيء واحد.
٭ هو:
إن الإخلاص .. الشيوعي وغيره .. في البحث عن الإجابات الصحيحة لا يعني بالضرورة أنك من أهل الإجابات الصحيحة.
(3)
٭ وممتع أن الكتاب الآخر الذي تصدره متابعات الطاهر حسن التوم «في برنامج قناة النيل الأزرق» يستضيف لام أكول.
٭... وأكول .. الذي يجلس هناك قبل شهور.. كأنه يتحدث عن جنوب النيل وجنوب كردفان اليوم وهو يقول للبرنامج إن:
قرنق لم يفكر يوماً واحداً في السلام.
.. حتى الاتفاقيات وكل شيء إنما كانت أشياء يسخرها لشيء واحد هو الاستمرار في الحرب.
٭ هذا ما يقوله أكول.
٭ وكان الحديث الذي يعود الأسبوع الماضي عن أسرار مقتل قرنق يؤكد هذا..
٭ والأسبوع الماضي مصادر عليمة جداً تنقل عن الرجل الوحيد الذي «أفلت» من طائرة قرنق قوله إن:
قرنق وعرمان وباقان وآخرين ذهبوا إلى اسرائيل قبل يومين أو ثلاثة من مقتل قرنق..
٭ وإنهم هناك .. - الإسرائليين - اجتمعوا وطلبوا إيقاف الحرب حتى يمكن ابتلاع الشمال السوداني بأسلوب آخر..
٭ وقرنق يرفض.. ومدير استخبارات إسرائيل يخرج من القاعة وبصحبته باقان .. ويتصل بسلفا كير.. ليقول إن مرحلة قرنق انتهت.
٭ الرجل الذي أفلت من الموت في الطائرة قال إن قرنق.. ومن نيروبي كان يبعثه لإحضار أوراق من عنتبي.. وهناك سمع بسقوط طائرة قرنق..
٭.. وفي الحال كان يعرف من قتله.
٭.. كل شيء يصبح تفسيراً لكل شيء حتى الثقافة الباردة تفسر السياسة المجنونة.
> بريد
محلية شيكان تبعث إلينا بصورة من قرارها إعفاء جميع أسر الشهداء بالمحلية من كافة الضرائب، رداً على ما ننقله أمس من اعتقال والد الشهيد الفاتح حمزة بتهمة عدم دفع الضرائب.
المحلية لم تنفِ اعتقال الرجل ولا هي أشارت إليه.
المحلية إن هي لم تعتقل الرجل يبقى السؤال الغريب:
من إذن اعتقل والد الشهيد؟

أبو أحمد
19-05-2011, 02:42 PM
مثلث مخابرات



صحيفة الانتباهة - الخميس 19-05-2011 - اسحق احمد فضل الله



٭.. والشهر الماضي وعلناً .. وفي وزارة الدفاع كانت الخرطوم توقع اتفاقية مع تشاد لحماية حدود البلدين..
٭.. وسراً.. الخرطوم كانت تسجل في دفاترها أن «العقيد السنوسي قائد مخابرات القذافي هو من يدير الآن حكومة تشاد..» .. ضد السودان.
٭.. وفي الأيام ذاتها كانت شركة (cts3) الإسرائيلية تسكب طوابير المرتزقة في طرابلس..
٭.. ويوميات الخرطوم السرية كانت تقول:
٭.. أول أبريل.. في معسكر بإنجمينا كان اللقاء السري بين ليبيا وتشاد وإسرائيل يشهده لواء معاش إسرائيلي ووزير خارجية سابق ومدير مخابرات ليبيا السنوسي..
٭ واللقاء يخرج باتفاق عن:
٭ دعم القذافي بعشرين ألف من المرتزقة..
٭ حق التنقيب في حقول ليبيا يصبح حصراً لشركة (cts3) ولإسرائيل.
٭ فتح الأراضي الليبية للعمل ضد السودان ومصر.. والسعودية.
٭ .. قبلها 81/2/1102م كان نتنياهو وباراك وليبرمان يقررون سراً نقل نشاط الشركة هذه إلى ليبيا..
٭ فإسرائيل ترى أن سقوط القذافي يعني حكومة إسلامية هناك..
٭ .. قبلها بأيام .. كانت الخرطوم تسجل في مذكراتها قصائد المناجاة الممتعة بين مخابرات السنوسي .. وجهة في الخرطوم.. وجهة ثالثة داخل السودان القديم.
٭.. بعدها بيوم «5/ مايو» كان موقع اليكتروني تابع للأمم المتحدة يكشف أشياء منها أن:
روسيا البيضاء وصربيا وأوكرانيا كلهم يمد الشركة الاسرائيلية بالمرتزقة، وأنهم بلغوا ثلاثين ألفاً.
٭ والموقع ذاته يقول إن التكلفة الهائلة «خمسة آلاف يورو للجندي في اليوم» تكسر ظهر القذافي..
٭.. الأسبوع الأسبق أمريكا تبحث تحويل أموال القذافي للثوار.
٭ والحذرالأمريكي ينتظر للخطوة هذه حدثاً معيناً.
٭ ينتظر حصار القذافي بحيث يصبح بقاؤه مستحيلاً.. والأقربون «كوسا والآخرون» كلهم ينفض من حول القذافي ويذهب .. والمركب تغرق..
٭ وحلقوم القذافي هو تشاد.
٭ وأمس الأربعاء 81/5 الثوار يغلقون الطريق بين ليبيا وتشاد بعد احتلال الكفرة.
٭.. موقع آخر كان يجد أن السنوسي يقدم عربوناً للشركة الإسرائيلية بإعادة الحياة لتمرد دارفور .. كان هذا قبل شهر من الآن..
٭ .. وكراسة الخرطوم تسجل تدفق عربات خليل ومناوي إلى وادي هور «رباعية الدفع.. على كل واحدة ثمانية أشخاص ومدفعان وبرميل وقود» هذه الأيام 51-81 مايو.
٭.. والخطة نحدث عنها أمس الأول
٭ الموقع ذاته يحدث أمس عن أن قوات مناوي وخليل تعبر بحر العرب شمالاً.
٭.. وقوات مناوي تسبقها وشعارها علم عليه «عقرب» .. هذا نهار أمس..
٭ والوقود ينفد.. ويتجهون إلى نهب العربات.. بحثاً عن الوقود.
٭.. وقوات خليل ومناوي تتجمع في برك متفرقة.. في «الوقاية اللافظة» قريباً من بحر العرب.. ثم أم بلايل .. وجنوب شرق الدرابين .. والعرديب وطرق جبل عدولة بعد عبور شرق كلمندو..
٭ .. وكلهم يرتدي ملابس الحركة الشعبية الجنوبية..
٭ لكن.. دخول الثوار الليبيين إلى الكفرة إضافة إلى «شيء ما» يحدث الآن في تشاد يجعل القوات هذه تسقط في شرك لا خلاص منه..
٭.. والارتباك الذي يضرب المجموعات هذه يجعل «العرب» الآن = عصر أمس = يعدون للهجوم على قوات مناوي.
٭ حتى الآن السيد «ميخالوس كورتزيس» اليوناني والخبير الاستراتيجي ومستشار عدة دول من بينها فرنسا = التي تهمها منطقة ليبيا وتشاد = يقول إن العالم عليه أن يستعد لشيء ضخم في ليبيا..
٭ وآخر يقول إن أبناء القذافي = يقودون ثلاثة ألوية مسلحة جيداً = تتجه إلى واحدة من اثنين.
٭ مساومة الثوار على شيء!!
٭ أو عمل انتحاري..!!
٭ والثانية يشكك الموقع فيها بقوله إن
«القذافي يستعين بالأجانب لأن التقليد الليبي يمنع المواطنين الليبيين من الحرب ضد بعضهم.. والمقربين يتركونه».
٭.. والمرتزقة لا يقومون عادة بهجمات انتحارية
٭ كما أن «أفيف لو فاق» مسؤول المخابرات الاسرائيلية /دائرة شمال أفريقيا/ يحذر حكومته من اتصالات غريبة بين القذافي والجزائر..
٭ شيء ما إذن يختنق.. في تشاد وفي ليبيا وفي منظمات التمرد.. وفي الحركة الشعبية..
٭ وشيء ما سوف يحدث في الأيام القليلة القادمة
٭ عندها نستطيع أن نحدث!!
٭٭
٭ بريد:
.. أستاذ إسحق.
: أنا أعرف عقار.. ولعله يدهشك أنه ليس كما تظن.. و...
المحرر:
من خشمك لباب السما!!
٭ هاتف:
.. أستاذ إسحق،
= مدير المعهد المعين الذي تقول إنه يعد لإغلاق الجسور = ضمن انقلاب مكشوف = هل هو مدير معهد التدريب؟!
المحرر: لا..!!
٭ هاتف: أستاذ.
خواجات أبو حمد هناك منذ سنوات.. ولا صلة لهم بالتمرد..
المحرر: مولانا إمام المسجد.
.. نحن لم نقل «الخواجات» المعرفة بالألف واللام بل قلنا «خواجات».. كما أنهم جاءوا وذهبوا..
٭ أستاذ.
ابنة السياسي المعروف التي تقول إنها تشارك في مؤامرات سياسية ليست أكثر من «بنت» لا تشتغل بشيء من هذا .. نحن نعرفها..
٭ هاتف:
.. أستاذ:
.. هل حقاً كانت هناك مؤامرة لإعادة سلفا كير «رئيساً» للسودان كله؟
المحرر: نعم..!!

أبو خبّاب
29-05-2011, 10:55 AM
زيارة السيد مشار


الانتباهة - الأحد 29-05-2011 - إسحق أحمد فضل الله


٭.. في «ألف ليلة» القاص الساخر يقسم المهام والواجبات بين الضرائر/ زوجتين لرجل واحد/ وذلك بأن يجعل الأولى تتولى القيام بكل مباهج الزواج.. والثانية تتولى القيام بكل آلام الحمل والولادة.
٭ ومشار وباقان يصبحان الآن النموذج الأغرب للقسمة هذه
٭ ومشار هو الثانية
٭ فالسيد مشار الذي ينظر في ابتهاج رائع إلى باقان عدوه اللدود وباقان يكسر عنقه هو ذاته مشار الذي ينظر بجزع كامل إلى باقان.. وباقان يكسر عنقه.
٭ .. والخرطوم.. الأسبوع الماضي = تلطم جيش الحركة في ست ساعات.
٭ ولا جيش في الدنيا يستطيع أن يستعد ويقاتل في ست ساعات.. مما يعني أن القوات المسلحة كانت تستعد لمثلها منذ عامين.
٭.. منذ أن دخل إدوارد لينو إلى هناك بالقوة المسلحة.
٭.. مشار كان يعلم أن الخرطوم تستعد .. وتنتظر.
٭ ومشار كان ينظر ويجد أن جيشاً آخر هو الذي يكسر عنق أبيي.
٭ الجيش الآخر هذا كان هو «دينق أروب» حاكم أبيي.. وبمشورة باقان.
٭.. والسيد أروب كان = فور تعيينه والياً = يقوم بفصل كل عربي ومسلم من الخدمة المدنية والشرطة و.. و.
٭ ويكسب عداء نصف الناس.
٭.. وأروب .. بمشورة باقان ولينو يجلب «0051» جندي .. تحت اسم الشرطة.
٭.. وأورب = بهذا يجعل جيش الخرطوم ينظر من تحت جفون «غتيتة».
٭ وأروب يكسب عداء جيش الخرطوم.
٭ وسلفا يبعث ضابطاً برتبة لواء لسحب القوة هذه.. وأروب يرفض.. في عصيان مباشر لسلفا.. ويكسب عداء سلفا بمشورة باقان.
٭ ومشار ينظر.. ويعرف.. ويصاب بالقلق من هنا.. ويصاب بالبهجة من هناك وهو يرى باقان يكسر عنقه.
٭ .. وأروب يجلب ويحشد «7533» جندياً من الحركة ثم «0051» آخرين ويحشو بهم مريال ياي واللو وحفيرة وتاج اللي ومريال أجاك.
٭.. والرجل كان يخطط = بالحشد هذا = لطحن ثلاثمائة جندي هم «كل» ما يتبع للخرطوم هناك.
٭ ومشار ينظر.. ويعرف ما سوف يجري.. ويصاب بالقلق.. والبهجة.
٭ وأروب يمنع المسيرية من الوصول إلى الماء منذ ديسمبر الماضي.. ويكسب عداء مقاتلين شرسين تضج أسنانهم.
٭ وبمشورة باقان.
٭ ومشار ينظر بقلق.. وابتهاج.
٭ .. والرجل يقوم بتنفيذ كمين أبريل الماضي.. ثم كمين الأسبوع الماضي.
٭ والصاعقة التي يخشاها مشار تضرب أبيي.
٭ وما حدث معروف.
٭ وجوبا التي تعرف ما صنع باقان ونتائج ما صنع ترسل مشار أمس إلى الخرطوم.
٭ ومجلس الوزراء.. هناك يرسل مشاراً ليطلب من الخرطوم فتح الحدود للطعام فالمجاعة تضرب الجنوب..
٭ وللحديث عن «تهدئة» الأوضاع..
(6)
٭ .. والخرطوم .. وكأنها تعصر الفكك ذاته تعلن منذ الآن أنه:
لا مفاوضات إذا اشترك فيها باقان أو عرمان.
٭ ولا مفاوضات حول أبيي.
٭ ومشار الذي كان ينظر لا يفاجأ بشيء .. فالرجل = مشار = كان يرى الخرطوم وهى ترسل الإشارات منذ شهور
٭ لكن الحركة لا تفهم.
٭ والخرطوم ومنذ أيام «حقنة» كمال عبيد كانت ترفع كفها وهى تنظر إلى باقان السفيه وتقول كفاية سفاهة.
٭ لكن الحركة لا تفهم.
٭ بعدها الخرطوم كانت تخرج قانون الخيانة العظمى من غبار المخزن.. في إشارة لعرمان.
٭ لكن الحركة لا تفهم.
٭ بعدها.. الخرطوم كانت تغلق الحدود لأسبوعين فقط.. وجوبا تضربها المجاعة.
٭ لكن الحركة لا تفهم.
٭.. مشار كان يفهم.. لكن مشار الذي ظل للسنوات العشرين الماضية عدواً - صديقاً = غريباً لقرنق وسلفا كير.. وعدواً وصديقاً غريباً للخرطوم... مشار هذا لا يفاجأ وهو يجد ما يجد الآن.
٭ حتى الأسبوع الماضي كانت الخرطوم تسلم رسائل .. كأنها «جرد حساب» لجهات عديدة.
٭ الخرطوم تسلم جوبا خطاباً تطلب فيه = وبأسنان معضوضة = سحب كل جندي من جنود الحركة الشعبية من السودان إلى ما وراء حدود 6591م.
٭ والخرطوم تسلم قوات الأمم المتحدة خطاباً يقول:
مهمتكم انتهت.. شكراً ومع السلامة قبل الثامن من يونيو.
٭ والخرطوم تغلق الحدود بينها والجنوب.. لا طعام ولا دواء... و..
٭ وجوبا تصاب بالمجاعة
٭ والخرطوم تعلن أنه:
لا شرعية لأي حزب في السودان يمثل دولة أجنبية.
٭ وتعلن صحيفة «أجراس الحرية» أنه لا شيء يلزمها = الخرطوم = بالإبقاء على صحيفة تتبع لدولة يقاتلنا جيشها في أبيي.
٭ ومشار لا يدهشه شيء .. فالرجل كان ينظر إلى والي أبيي وهو يطرد المحافظين الخمسة ويجعل مكانهم خمسة من أبناء عمه.
٭ ويطرد وزير الاجتماعية ويجعل مكانه ابن عمه الآخر.
٭ ويطرد وزير التعليم ويجعل مكانه ابن أخته.
٭ وبمشورة باقان.
٭.. الجيش إذن كان ينظر.. وينتظر.
٭ وباقان يبرطع.
٭ ومشار ينظر وينتظر
٭ وجوبا = وعداوة سلفا كير لأولاد قرنق معروفة = جوبا كانت تنظر إلى باقان .. وتنتظر.
٭.. و..
والإنس في الجيش بعد طحن قوات الحركة في أبيي كان يتساءل عن باقان = وهل هرب يجري عرياناً.. تماماً «ملط» مثلما هرب عرياناً تماماً من جبل بوما أمام قوة يقودها اللواء الفاتح عروة؟!
٭ لكن اللطمة تصيب الرجل = وبقدر غريب = من جهة لا تخطر بالبال.
٭ وأرفع الهاتف واتصل بصديقك في جوبا يحدثك بالحكاية.. حكاية زوجة باقان هناك.
٭.. وفي الهاتف تستطيع أن تحدث صديقك هناك بأن الخرطوم تستقبل مشار بقولها:
لا محادثات قبل أن تنسحب جيوش الحركة من جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان والسودان كله..
٭ .. وأهلاً مشار.

أبو أحمد
30-05-2011, 03:45 PM
ولا حبة عيش واحدة


الانتباهة - الإثنين 30-05-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ العميد عثمان.. الذي قاد عملية أبيي ينظر إليه المسيرية ويصيحون في دهشة:
وااهـ!!
فالرجل شديد الشبه بالعميد الجنيد الأحمر.. القائد المعروف هناك..
٭ والعميد عثمان يقف صباح الإثنين على شاطئ بحر العرب وأيديه في جيوبه ينظر إلى الماء.
٭.. وانفجار يدوي.. ثم انفجار.. وآخر ما يربط الجنوب بالشمال يذهب، فالانفجارات كانت تنسف الجسور هناك..
٭.. ودوي الانفجار الذي يصل إلى أطراف الجنوب يحسم أحاديث كثيرة.. فقادة الحركة الشعبية = وكلهم من الدينكا بالطبع = يأمرون الفرقة العسكرية «51» في منطقة النوير بالتحرك .. ويجيب النوير بأنهم لن يتحركوا أبداً.
٭ وأبيي تخص الفرقة الثالثة.. وهى من الدينكا.. لماذا لا يذهبون هم للقتال.
٭ وقادة الجيش الذين يجدون أمامهم تمرداً صريحاً يعتذرون عند جوبا بأن:
الجسور نسفت.. ودخول المنطقة هناك يصبح الآن انتحارياً..
٭ ونهار الجمعة الماضية كانت القوات المسلحة تنظف الجيوب.
٭.. والقوات المسلحة شاهدت الهروب العنيف لمقاتلي الحركة.. لكن القوات المسلحة لا تعرف مقدار الفزع الذي ضرب الدينكا إلا صباح الجمعة.
٭ فالقوات المسلحة = فصيل صغير منها يدخل أمس الأول معسكر «أكوانج» ليفاجأ بأرتال من الدبابات والمدرعات الأوكرانية الحديثة.. تركها جيش الحركة وهرب.
٭.. ومعارك كثيرة جداً.. مثل أبيي = تحسم الآن .. تحسم تماماً.
٭.. وحكايات صغيرة في كل مكان تعيد كلها مشهد معسكر «أكوانج».. ومعناه.
٭ فالدوحة المفاوضات فيها كانت تتوقف الأسبوع الماضي بدعوى «المشاورات».
٭ هكذا يقول مندوبو التمرد ..
٭ لكن «المشاورات» الهامسة المفزوعة المتلفتة بين أفراد وفد التمرد كانت تبحث عن وسيلة لكتم فضيحة صاعقة تضرب أحد قادتهم هناك..
٭.. ولا أحد يقول شيئاً.. لكن كل من يمشي في ممرات وقاعات وغرف الفندق الضخم في الدوحة، كان يعرف حكاية الرجل الذي يذهب لاعتداء جنسي على صحافية بريطانية كانت تزوره لتغطية صحفية.
٭.. والوفد يخشى أن يؤدي إبعاد «الزعيم» هذا إلى انشقاق جديد.. فالانشقاقات هناك تتم هكذا..
٭.. وخليل ترفض أوربا استقباله.
٭ قبلها عبد الواحد يطرد من فرنسا.
٭ ومناوي ينشق قادته عليه للمرة الثالثة بعد اكتشافهم أن الرجل يخصص لنفسه «581» عربة.. تعمل في الخرطوم تحت أسماء وهمية!!
٭.. وعرمان الذي تطرده الخرطوم تطرده جوبا = طرداً مكتوماً حتى الآن.. و.. عرمان الذي يوافق على زواج قريبة له بأحد أبناء الدينكا.. ويفاجأ بالفتاة تهدد بالانتحار حتى لا يتم هذا الزواج .. عرمان هذا يفاجأ بسيل من الأوراق تتهمه باختلاس أموال الحركة في الشمال.
٭ والأوراق تسأل عن أموال السفارات والمنظمات التي سكبتها لقطاع الشمال .. أين ذهبت؟
٭ وأموال مرتبات المكاتب أين ذهب «57%» منها؟
٭ وخمسة مليارات جنيه سكبت لدعم المرشحين في الخرطوم أيام الانتخابات.. أين ذهبت؟
٭.. والأوراق تتساءل عن حسابات غريبة في كينيا ويوغندا وبريطانيا.
٭ وتتساءل عن مبلغ صغير جداً «نصف مليون جنيه» ضبط في مطار الخرطوم مع شيوعي قيادي يتبع لعرمان.. وعما إذا كانت «مصاريف الجيب» هذه هي نقطة البحر!!
٭ وأوراق تسأل سؤالاً غريباً
٭ ورقة معينة تسأل عن.. الأموال التي استلمها عرمان لجمع معلومات عن جرائم حرب ارتكبتها الحكومة في دارفور استلمها بواسطة «عبد المنعم. ج» و«عبد الباقي. م».. أين ذهبت؟
٭ .. عرمان الآن يتلفت..
٭ والقائمة نسكبها بكل أرقامها قريباً.. وقوائم معها
٭ وما تقرأه الخرطوم ليس هو القوائم.. بل «معنى» هذه القوائم.. فالخرطوم وبقلم الرصاص ترسم وجه السودان الجديد.
٭ والقراءة تجد أن الأحزاب ماتت.. والحركات المتمردة ماتت.
٭ والزلزال الذي يضرب العالم العربي كانت الظاهرة الأغرب فيه هى أن الأحزاب في كل بلد عربي تفتح عيونها = أيام الثورات هذه = فتجد أنه لا يذكرها أحد..
٭ لا أحد يذكر حزباً = في أي بلد عربي = ولا أحد يذكر شخصية حزبية واحدة.
٭ الناس تخطت الأحزاب.
٭ .. والأحزاب في السودان أسوأ حالاً..
٭ وما .. تجده الخرطوم من أن الأحزاب انتهت.. وشخصيات المعارضة انتهت.. ومجموعات التمرد انتهت.. ما تجده يجعلها تتنهد.. وتلتفت الآن .. الآن فقط إلى القضايا الحقيقية.
٭ قضايا العطالة.. ومحاكم الفساد/ القضية الأولى بدأ النظر فيها أمس/ وإخراج البترول.. والطعام الرخيص .. و.. و...
٭ والمشهد الأخير هو:
المسيرية ينظرون من فوق حائط أديس أبابا إلى السفير الدرديري الذي يحدث الحركة الآن ويقولون:
حدث ما شئت.. لكن من أبيي دي ما مارقين تاني.
٭ والجيش والأمن وقادة الوطني ينظرون من النافذة إلى مشار وعلي عثمان ويقولون:
حدثوا ما شئتم .. لكن دون خروج جيش الحركة من جنوب النيل الأزرق لن تصل إلى جوبا «حبة عيش» واحدة.
بريد:
: أستاذ «م»
صحيفة «الإنتباهة» تنقل عن نائب رئيس المجلس الوطني قوله: إن سلفا كير قال لتلفزيون جوبا إن أبيي شمالية.
٭ وقبل عامين نحدث الناس هنا أن السيد مشار وفي نيفاشا وبحضور قرنق يحدث علي عثمان وأصحابه أن أبيي شمالية..
.. وإننا دخلناها مجاملة لأصدقائنا..
٭ وهذا مثبت في أوراق نيفاشا رسمياً.
٭ قرنق إذن يعترف بأن أبيي شمالية.. ومشار مثله.. وسلفا كير مثله..
٭ من بقي؟! .. بقي باقان
٭ هل عرفت لماذا «طلَّعنا....!!»؟؟

أبو أحمد
01-06-2011, 04:06 PM
..
والآن أصبعك على الزناد



الانتباهة - الأربعاء 01-06-2011 - اسحق احمد فضل الله



٭ وأمس الأول مساءً لما كان لقاء هامس للحركة بأركويت كانت هواتف كثيرة جداً تحدثنا..
٭.. والهواتف ما يجعل لها معنى خاصاً هو أنها تأتي من مواطنين لا نعرفهم.. ومن كل مكان..
٭ لكن الهواتف يجمعها شعور واحد.
٭ شعور بالخطر.. والاستعداد المتحدي لما يقترب.
٭ وما يقترب هو هجوم مسلح يضرب العاصمة.. ومدناً أخرى..
(2)
٭ ولقاء أركويت أمس الأول كان «رفيعاً» .. تشهده عربات قيادية.
٭.. لاندكروز (خ ك 1).. والرقم من رقمين فقط.
٭.. ولاندكروزر (خ 3.. ؟؟؟ 83)
٭ ولاندكروزر زرقاء.. (؟؟ 657)
٭ و..و..
٭ والعقد يكتمل وعربة رئاسية ماركة كراون «أحدث عربة عالمية» تقترب تصحبها عربة حراسة سوناتا و..
٭ واللقاء الهامس كان = لعله = يبحث اكتمال الإعداد لضرب الخرطوم.
(3)
٭.. قبلها الهاتف كان يحدثنا:
أستاذ..
قوات اليونميس/ التي جاءت لمنع الفوضى/ كانت فجر الرابع عشر من مارس (8002م) يندفع كل فرد فيها جرياً عنيفاً يحزم أمتعته .. وفي لحظات القوة تتجه إلى المطار خارجة..
٭ المشهد كان عملية تدريب على الإخلاء المفاجئ..
٭ والمشهد ذاته يتكرر في الثامن والعشرين من الشهر ذاته
٭ والتدريب مفهوم.. لكن التدريب هذا يصبح له معنى حين يكون إعلان أوكامبو اتهامه للبشير شيئاً يأتي بعد «أسبوع» من عملية الإخلاء هذه.
٭ الإخلاء الذي كان يتوقع عملية فوضى مسلحة تحرق الخرطوم.
٭ وعملية إخلاء وحريق جديدة يجري الإعداد لها الآن.
٭ ومقرات الأمم المتحدة في الخرطوم ومنذ شهرين تصبح قلاعاً محصنة لا يفتحها شيء سوى الطيران!!
٭ الأمم المتحدة تتوقع شيئاً عسكرياً
٭ ومشار الذي يهبط السبت ويستقبله علي عثمان نهار الإثنين يعلن بعد اللقاء أن المباحثات فشلت.. وأن السيد علي عثمان يرفض سحب الجيش من أبيي ويقترح ترتيبات أمنية جديدة.. وحلاً يبعد لاهاي والبروتوكول وغيرها.
٭ ومشار يرفض..
٭ والرجل يطلب تجديد بقاء قوات اليونميس «حتى بعد انتهاء فترتها وانتهاء الاتفاقية».
٭ والسيد علي عثمان لعله كان يستمع لحديث مشار وعقله يستعيد كلمات رايس.. التي طلبت الأمر ذاته.. حرفياً.
٭.. ولما كان مشار ينتظر لقاء السيد علي عثمان كانت القوات المسلحة تطحن أسلحة قادمة من ليبيا.
٭ والخرطوم في الساعة ذاتها تعلن تقديم عون عسكري للثوار.
٭ وكان عرمان يجتمع بالسفير البريطاني.
٭ والسفير يعيد الكلمات ذاتها التي أرسلتها مسز رايس ويعيدها مساءً.
«عدم إلغاء الاتفاقية حتى بعد أن انتهت!! وطلب تفويض جديد للأمم المتحدة.
٭ والخرطوم التي ترفض استقبال الاستعمار عسكرياً مطلوب منها استقباله بالزهور.
٭.. لكن السفير البريطاني يصبح أكثر دقة = وكشفاً للهدف الأصلي.. وهو يطلب دخول القوات هذه إلى جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان.
٭ والطلب يعني أن بريطانيا التي وجدت أن جنود الحركة الشعبية لا يطيقون القتال تتبرع بجيش يهبط هناك
= بإذن الخرطوم = لقتال الخرطوم.
٭ والرجل يهدد بأن بريطانيا سوف تقابل رفض الخرطوم «بوسائل تعلن في وقتها»..
٭ لكن الوسائل هذه تصبح واضحة تماماً.. ومشار وبريطانيا كلاهما يطلب استمرار عمل الحركة الشعبية في الشمال و..
٭ تحقيق العدالة في دارفور وتنفيذ قرار أوكامبو «اعتقال البشير» و..
٭.. والمخطط الذي يعرف إجابة الخرطوم يعد بدوره إجابته على رفض الخرطوم.
٭ الفوضى.
٭.. والحركة الشعبية تعلن = علناً = القيام بعمليات في مدن الشمال قبل الثلاثين من يونيو «احتفال الإنقاذ بعيدها».
٭ وطابور من العربات يجدد هجوم أم درمان يقترب.. ونحدث عنه غداً.
٭ والخرطوم ترسم الردود المناسبة.
(4)
٭.. ولما كان قادة الوطني يجادلون حول:
طرد كل سفير يتدخل في الشأن السوداني.. و
٭ إقامة محكمة وقانون الخيانة لكل من يتعاون مع «العدو» من الشمال.
٭ حتى الدعاوى السياسية التي تبرر للتعاون مع العدو تصبح اتهاماً يعتقل صاحبه حتى يقدم ما يكفي للبراءة
٭.. سفارات إذن تحشد.
٭ ومقار للأمم المتحدة.
٭ والتقاء أركويت.
٭ ولقاءات هامسة في أنحاء العاصمة وضواحيها.
٭ كلها يعد لعمل مسلح.
٭ والمخطط الأبله يذهب إلى «القيام بأعمال عسكرية في كل جهة = حتى إذا امتلأت أيدي الخرطوم بما يشغلها هاجمت الحركة الشعبية أبيي وأعادتها»..
٭.. ولا يمكن هنا الكشف عما أعدته الخرطوم للرد.. لكن ما نجزم به هو أن «الرد الخفيف» ليس خياراً من الخيارات.
٭ ويحسن بكل مواطن أن يتأكد من أن إطارات سيارته بحالة جيدة.. لأن انفجار إطار سيارة في الأيام القادمة قد يؤدي إلى نتائج غير محمودة العاقبة!!
بريد:
.. السيد إسحاق.. مدرسة بحري النموذجية الحكومية بنات التي تسجل نجاحاً باهراً تُصاب بكارثة باهرة.. وسبعة وعشرون من أنجح معلميها ينقلون فجأة.. ومازال كل واحد يتلفت.. نرجو أن تتلفت معنا.

أبو أحمد
02-06-2011, 05:29 PM
حوار مع القراء

صحيفة الانتباهة - الخميس 02-06-2011 - اسحق احمد فضل الله



الأستاذة الباكية في الهاتف
٭ نتجاوز القراء = معتذرين لهم = حتى نحدثك.. حديث اثنين.
٭ ونتجاوز عن نشر حكايتك.. لأن نشرها مستحيل!! وشكواك تحمل فهماً «معوجاً» للدين.
٭ لكن دين الله هذا ذكي شديد الذكاء.
٭ «والألوس» يحكي مخادعة نبي الله إدريس لملك الموت..!! مخادعة!! نعم!!
٭.. قال إن عبادة نبي الله إدريس أعجبت الملائكة إلى درجة جعلت ملك الموت يستأذن رب العزة .. ويصحب إدريس في صورة رجل.
٭.. وإدريس «يكتشف» اللعبة.
٭ وإدريس يبدأ لعبته هو..
٭ وإدريس يطلب من ملك الموت أن يميته ثم يحييه..
٭ وبعد أن يستأذن ربه الملك يميت إدريس ثم يحييه
٭ بعدها إدريس يطلب من ملك الموت أن يريه «لمحة» من النار.
٭ والملك يفعل..
٭ بعدها إدريس عليه السلام يطلب من صديقه القيام بزيارة إلى الجنة.
٭ ويدخلان إلى هناك .. وحين يطلب ملك الموت من إدريس أن يخرج بعد انتهاء الزيارة يرفض إدريس الخروج..
٭ قال: لا أخرج.. وعندي حجتي لهذا..
٭ قال: كيف؟
٭ قال: قال الله سبحانه «لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى» وأنا ذقت الموت.. ولا أموت مرتين..
٭ وعن النار قال الله سبحانه «وإن منكم إلا واردها» .. وأنا وردتها وخرجت.. ولا أعود إليها أبداً..
٭ وعن الجنة قال الله سبحانه «وما هم منها بمخرجين» .. وأنا دخلتها.. ولست بخارج منها أبداً.
٭ شفتِ؟! حتى أرفع المخلوقات مقاماً يعرفون أن الذكاء هو أن تصل إلى الهدف الرفيع.. بخداع رفيع.
٭ .. ولو كنا نستطيع نشر حكايتك لعلم القراء معنى واسعاً لما نقول..
«2»
٭.. لكن مستشفى الكلى بالعيلفون له حديث لا بد من تفصيله
٭ وخطاب موجوع من المرضى والمستشفى بالعيلفون يقول
أستاذ:
مؤلم أن يذهب بعض الناس = لهدف لا نعرفه = إلى مخادعة إدارة مركز الكُلى وبدرجة «تقتل» المساكين ومرضى الكلى.
٭ والمستشفى يصل إليه خطاب من المركزية يخطره بنقل وحدة غسيل الكلى بالعيلفون إلى الحاج يوسف.
٭ بحجة أن المرضى في الحاج يوسف أكثر عدداً .. بينما الإحصائية = أسماء المرضى وعناوينهم وجلساتهم = تقول إن مرضى مستشفى الكلى بالعيلفون خمسة وسبعون.. وإن أربعين منهم من العيلفون ذاتها.. ثم مرضى من الحويلة والحفرة والقوز .. و..
٭.. والمرضى الذين يحملون إعياءهم إلى مركز العيلفون يتوكأون على أكتاف نساء عجائز.. يعجزهن حق الفطور.. مطلوب منهم الآن الذهاب إلى الحاج يوسف.. ومرة بعد مرة بعد مرة كل أسبوع وكل شهر وكل عام..
٭.. والخطاب يتعلل بالممرضين.. بينما أرفع خدمة تمريض هى ما يقدمه مركز الكلى هذا.. وممرضون يقيمون في العيلفون ذاتها هم من يقوم بكل شيء.. لا شيء مما زعم الخطاب هو السبب الحقيقي لنقل المركز.
٭ أستاذ إسحق..
٭ لا شيء أقسى من إيذاء مريض عاجز.. مرضه الآن يلغي نصف حياته الآن = حتى مع العلاج = ويلغي حياته كلها بالفعل إن هو «لم يجد حق المواصلات» لأسبوع واحد فقط حتى يذهب إلى الحاج يوسف.
٭.. وأقسى من هذا وهذا سؤال يقول:
لمصلحة من .. إذن.. ينقل المستشفى هذا.. ويقتل المساكين هؤلاء؟
٭ والسؤال مرسل لمدير مركز غسيل الكلى بالخرطوم..
(3)
٭..
٭ وما نكتبه عن تخريب مسلح يجعل هاتفنا يلهث.
٭.. ونجيب أحدهم بأن الحديث عن الطابور المسلح نؤجله لكن:
الحركات المسلحة التي تعد لهجوم مسلح لا تطمع في حكم الخرطوم.. ولا هى تستطيع..
٭.. وما تعرفه الأطراف كلها أن الهدف هو.. «صومال جديدة»..
٭ والهدف الدقيق للعمليات المسلحة هو أن يتحول السودان إلى بلد كل أحد فيه يقاتل كل أحد..
٭ منفرطاً دون حكومة..
٭ عندها يذهب الشرق إلى إثيوبيا وإريتريا.. والغرب إلى تشاد.. و...و.. و.
٭ والحركة الشعبية تطحن وسط السودان.. وشماله
٭.. والانفراط يحول السودان إلى مأوى لكل عصابات الدنيا.. فهو يومئذٍ أرض دون حكومة.
٭ و «دون حكومة» تعني .. دون قانون..... و«دون قانون» تعني أن يصبح السودان مزبلة للعالم.. والجريمة والمخدرات.. والجيوش و...
٭ عندما لا أحد يستطيع أن يحدث عن «دين»..
٭ المخطط هو هذا.
٭ لكن ما نعرفه هو أن السودان يكمل استعداده لتقديم أغرب مفاجأة في الأسابيع القادمة.
٭.. وجيش يقترب؟!
٭ نعم.. لكن الخرطوم تعد خمسة من الجيوش .. «غير الفكة»!!
«5»
٭ والهاتف يصرخ
أستاذ
=.. العيلفون .. ومنذ سنوات تعرف معنى كلمة «سرطان»..
٭ فلان مريض!!
٭ والجملة تجمجم .. ووجوه أهل المريض تشحب و..
٭ والمعمل يعلن الشهر الماضي أن مواسير الماء في العيلفون التي غرست هناك أيام المرحوم أزهري هى الآن المصنع الرائع للسرطان هذا.
٭.. والناس يصرخون تحت نافذة الدولة يقولون:
نجدد الشبكة معاً.. وندفع التكلفة معاً.. وعووك..
٭ لكن وزارة الصحة تفضل علاجاً بملايين الدولارات.. ولا يجدي .. لترفض علاجاً كاملاً بحفنة من الآلاف لتجديد المواسير!!

أبو خبّاب
19-06-2011, 02:07 PM
ومعـــارك .. ومعـــارك


الانتباهة - الأحد 19-06-2011 - إسحق احمد فضل الله


٭.. الخامسة مساء الجمعة أمس الأول لما كانت القوات المسلحة تدخل مقر قيادة عبد العزيز الحلو جنوب كردفان كان قائد الهجوم يستقبل «التمام» بعد نهاية العملية العسكرية وهو يقف بحذائه على علم الحركة الشعبية.
٭ القائد كان يرد على المشهد كله فالمبنى الذي كان الحلو يجعله مركزاً لقيادته ويرفع عليه علم الحركة الشعبية كان مبنى لمدرسة قرآنية أقامها الشهيد عبد السلام سليمان.
٭ .. لكن المشهد = وطحن الحلو = كان إجابة لشيء آخر يجري بعيداً.
٭ يجري في أديس أبابا.
٭ .. ففي أديس أبابا .. الحركة حين تجد أنه لم يبق عندها ما تتشبث به في الشمال تتقدم = عبر أمبيكي = بأن تصبح الحركة الشعبية وسيطاً بين الخرطوم والحلو..
٭.. ومندوب الأمم المتحدة وأمبيكي ومندوب الحركة كلهم يسارع إلى بيان يعلن توقف الحركة عن العمل في جنوب كردفان و..
٭ وكل شيء «يبدو» بهيجاً.. لكن جهنم السياسة محفوفة بالشهوات والظن الحسن.
٭ والخرطوم تنظر وتجد أن الأمر كله ليس إلا شراكاً لاصطياد الخرطوم.
٭ وأن البيان يعطي الحركة في جنوب كردفان صفة الشريك الذي له حقوق.. حقوق!!
٭ و..
٭ الخرطوم قالت .. لا.
٭ والخرطوم جعلت الجيش يمسح كل وجود للحلو حتى لا يبقى هناك من تلوِّح به جوبا.
٭ ومصيدة «الاعتراف» كان لقاء أديس أبابا ينصبها تحت أقدام المفاوضين وهو يقترح «نقاش وضع قطاع الشمال في السودان الشمالي» وضرورة الحديث معه.
٭ والخرطوم تقول:
الحديث «مع» قطاع الشمال يعني اعترافاً ضمنياً به.. ونحن لا نعترف بحزب في السودان ينتمي لدولة أخرى..
٭.. في الساعات ذاتها كان «التفاوض» يمضي في منطقة أخرى.
٭ وفي المقينص كانت القوات المسلحة تنظر إلى طائرة أجنبية تهبط ومنها يطل اثنان من البيض.
٭ بعض الضباط يعرف أن «الخواجات» هؤلاء أحدهم هو قنصل بريطانيا والآخر أمريكي.
٭ لكن الجيش يتجاهل المعرفة.. ويسأل عمن أذن لهم بالهبوط هنا.. ويعتقل الرجلين لعشرين ساعة..
٭ والدولة صباح أمس تشيع الرجلين إلى مطار الخرطوم.. مطرودين.
(2)
٭ .. والداخلية كانت في الساعات الماضية ذاتها تخوض حربها الخاصة.. والداخلية تضبط كميات هائلة من المخدرات.
٭ وملفات الداخلية والأمن كلاهما تقول إن خليل ومنذ سنوات كان يجعل الضابط صديق يؤسس قاعدة في «دقاق» ويسكب عنده عدداً ضخماً من السيارات القوية الحديثة، ويجعل مشروعه الضخم هو زراعة مزارع واسعة من المخدرات في مناطق جنوب دارفور، ومن هناك ينطلق تهريب المخدرات إلى مصر وليبيا والخليج والسعودية و..
٭ والعائدات الهائلة تدير الرؤوس.
٭ لكن الدراسة تجد أن خليل يتخلى الآن عن العائدات الهائلة هذه ويسكب المخدرات في السودان/ كل مدن السودان/ لأن هدف بعض الجهات الآن هو.. تدمير المجتمع السوداني.
٭.. والأسابيع الماضية نكتب عن بعض الأرياف التي تغرق في المخدرات.
٭.. ولما كان السيد أسامة عبد الله أمس يفتتح مرحلة أخرى من تعلية خزان الروصيرص، كان عقار يرسل من يتفقد قواته التي يعدها لضرب الخزان ذاته.
٭ فالحركة الشعبية التي تهرس القوات المسلحة عظامها غرباً.. تتجه شرقاً.
٭ والحركة تخطط لوثبة على جنوب النيل إن فشلت المشورة الشعبية في ضم النيل الأزرق للجنوب.
٭ وسيل من الأسلحة والمعدات تتدفق الآن إلى هناك.
٭ وقوة من الحركة الشعبية تضرب معسكرها في جبل سالي بمحلية الكرمك.
٭ وحكومة عقار تشرع في تجنيد طلاب المدارس في الدمازين وملكن والروصيرص والسلك.. وتجعلهم جنوداً في الجيش الشعبي.
٭ والحديث يدور حول زعيم الحزب العجوز الذي يدفع مالك عقار لقتال الدولة ويعده بدعمه عسكرياً.
٭ وعقار يزعمون أنه حدث الزعيم العجوز بأنه قد أكمل استعداده لاحتلال الدمازين وخزان الروصيرص.. وقطع الإمداد الكهربائي عن السودان كله.
٭.. الزعيم العجوز .. وكأنه يوجعه أن يكون حليفه بهذه السذاجة يحدق أمامه ساعة ثم يسأله بصوت خافت:
لكن الجماعة ديل عندهم دلوقت كهربة خزان مروي وغيرو..
٭ معارك ومعارك.. لكن الخرطوم لا تكتفي بالدفاع.
٭ ولعل أغرب معركة «معركة هامسة جداً» وهجومية كانت تجري في الخرطوم نهار الأحد الماضي.
٭.. وفي الخرطوم.. محكمة عليا جداً حين تطلق حكماً يستعيد «مليارات» الجنيهات للدولة.. مليارات ظلت تنهب كل عام وتمر من تحت أنف الدولة.. قاضي المحكمة في حيثياته يقول:
لا أحد يعرف متى بدأت إجراءات هذه القضية.. ولا أحد يعلم متى بدأت عملية النهب المنظم هذه.
٭.. ربما منذ أيام الانجليز..
٭ ونقص الحكاية.
٭٭٭
بريد:
أستاذ..
من كتاباتك وآخرين نجد الدولة تكتفي بكشف مخططات الآخرين.. لماذا «تكتفي»؟
٭ أستاذ «ع».. الدولة «تسعل» في الظلام حتى يعيد اللص فوق الحائط حساباته.. فإن قفز بعدها إلى الداخل وجد نفسه مضطراً إلى الجملة الشهيرة:
سنة يا الحيطة!!

أبو خبّاب
22-06-2011, 12:56 PM
وقال سلفا كير عن النوبة

الانتباهة - الثلاثاء 21-06-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. حديث اليوم لعله يستحق أن يحمل توقيع السيد/ سلفا كير ميارديت/ فالحديث اليوم هذا ليس إلا نقلاً أميناً دقيقاً لخطاب بالغ السرية يبعثه سلفا كير لعناية خمسة عشر شخصاً لا يزيدون
٭.. والسرية الهالعة سببها هو أن الخطاب يقدم بصدق مفزع موقف الحركة من كل ما يجري اليوم من أحداث وأشخاص.
٭ ثم هو يقدم ما تعده الحركة بعد التاسع من يوليو.
٭ وما تعده الحركة هو ــ الحرب.
٭ والخطاب الذي يكتب بتاريخ «21/6/1102م» يقول حرفياً
(الرفاق بجمهورية جنوب السودان .. التحية لكم جميعاً
٭ بدأت معالم دولة الجنوب التي قاتلنا من أجلها لأكثر من نصف قرن في الظهور للعالم، وذلك بعد أن حاول الأعداء أن يجعلوا منها محرقة وجريمة لن ينساها التاريخ..
٭ وأيام قلائل تبقت لكم من أجل أن تتذوقوا طعم الحياة والحرية في قلب القارة السوداء.. أيام وتتبدل معالم الاضطهاد والتميز والكراهية.. إنه يوم «9/7/1102م).
٭ كانت هذه هى الديباجة التي تفتتح الخطاب.
٭ لكن الخطاب لا ينسى أن يميز بين كل الفئات ويرسم حقيقة ما يمور في قلب الحركة الشعبية تجاه كل جهة.
٭ الخطاب يقول للقيادات المختارة التي يهمس الخطاب لها
(نعلن مقاماتكم السامية بأنه قد اجتمع المكتب السياسي للحركة الشعبية بجوبا في يوم «11/6/1102م» وتباحث حول تنوير شعب الجنوب وكشف الأغراض الخبيثة التي ينوي تنفيذها الأعداء للحيلولة بينكم والحرية.
٭ كذلك ناقش تنبيه شعب الجنوب الحقيقي بمجريات الأحداث بالشريط الحدودي مع دولة الشمال..
٭.. ثم التحذير.. والحذر كل الحذر من العناصر المسرحة التي بدأت تغزو الجنوب، ولا يستبعد المكتب السياسي مشاركتهم في تحرير الجنوب كما يروج لذلك الأعداء.
٭ نؤكد بأن الاعتداءات التي يتعرض لها جيشكم الشعبي والكمائن التي تنصب له.. من قبل المؤتمر الوطني ولولاه ما استطاع المنشقين حماية أنفسهم.
٭ عدم الالتفات لسائر الإعلام الشمالي وحديثه عن بدء الجيش الشعبي الهجوم على جيش المؤتمر الوطني المسمى بالقوات المشتركة في أبيي.. وتأكيدنا يظل أن المتسببين في أحداث أبيي هى العناصر العربية المنسوبة للجيش الشعبي وعناصر القوات الوطنية التي تم زرعها من قبل المؤتمر الوطني بعد توقيع اتفاقية نيفاشا والتخطيط من صقور المؤتمر الوطني حتى يجدوا سبباً لاحتلال أبيي موطن دينكا نوك.
٭ التأكيد يظل على أن حق المسيرية في أبيي يتمثل في الرعي فقط وليس المواطنة.
٭ الانتظار لحين الفراغ من اجتماعات ولقاءات الشركاء وأصدقاء السلام والانتظار إلى بعد إعلان دولتنا الصامدة ومن بعد سوف نحرر أبيي بشتى السبل.
٭ تداول المكتب السياسي حول أحداث جنوب كردفان، ووجد أن الأحداث نتيجة لأحقاد متراكمة بين أبناء النوبة أنفسهم «بالحركة الشعبية والمؤتمر الوطني» ولا يد للحركة الشعبية فيها سوى بعض الأخطاء المنسوبة إلى بعض العناصر النوبية بالحركة الشعبية والذين استعصت عملية إبعادهم من صفوف الشعبية فمنهم السياسيين والعسكريين والدستوريين والتنفيذيين.
٭ طالب المكتب السياسي للحركة الشعبية وفي عدة اجتماعات وتوصيات سرية إبعاد العناصر العربية والنوبية من صفوف الحركة الشعبية لأنهم أصبحوا مطية يستخدمهم المؤتمر الوطني في تنفيذ أغراضه السياسية ونواياه العدوانية.. ولكن ثقة الرفاق بهم حالت دون إبعادهم ولن نرضى أن يكونوا سبباً في ضياع الجنوب مرة أخرى
٭ الذين تسببوا في أحداث كردفان ليسوا أبناء الحركة الشعبية الذين نعرفهم.. فأكثر العناصر التي ساهمت في الأحداث ولا زالت تساهم هى نوبية عربية تحت غطاء الحركة الشعبية، وما يقومون به يساعد المؤتمر الوطني والإسلاميين في خرق الاتفاقية في آخر بنودها.
٭ تحرك النوبة والعرب في هذا التوقيت ليجدوا موطئ قدم لهم فيما تبقى من السودان.. ولن يتم ذلك إلا بتحرك الفئات النوبية وهى التي تقاتل الآن وينسب ذلك للحركة الشعبية بحكم الانتماء إليها وهى بقايا خلايا قطاع الشمال.
٭ أعلنا من قبل تسريح قطاع الشمال وحله لأسباب منطقية تتعارض مع مصلحة المواطن الجنوبي، ولكنهم رفضوا ذلك، وها نحن ندفع ثمن ولائهم للحركة الشعبية.
٭ سيتم إقامة استفتاء جنوبي حر لعامة الشعب لبحث وضع الأجانب، فكل من لا ينتمي لأحفاد ما لونق وأكول فهو أجنبي.
٭ علاقتنا بالعناصر الأخرى سواء كانت نوبة أو غيرهم فهى علاقة مرحلية تنتهي بانتهاء الفترة الانتقالية، وسيتم إبعادهم من المدن الجنوبية حتى لا يسيئوا للحركة الشعبية، وعلى جهاتنا الأمنية في الشريط الحدودي اليقظة التامة والحفاظ على أهلكم الأصليين فقط وحسم تدفق النوبة الهاربين من كادقلي ومناطق الجبال، تخفيفاً لأعباء حكومة دولتكم التي ترتب لإيواء الجنوبيين فقط.
٭ التأكيد على أن الحركة الشعبية كيان يضم الرفاق الجنوبيين فقط، ولا داعي لوجود العابثين بأمنكم، كما عليكم الحرص على عدم التعامل مع الجهات خلاف الحركة الشعبية.
٭ الابتعاد عن وسائل الإعلام وعدم التحدث حول أحداث الشريط الحدودي لحين التمتع بالاستقلال التام.
٭ دعم الموالين للحركة الشعبية في الفترة المتبقية من الاتفاقية ما أمكن، لضمان وجود القوات الدولية والمنظمات الصديقة بالجنوب لأطول فترة ممكنة .. بقائهم يعني الاستقرار والحرية.
٭ يوزع مفهوم هذا البيان في مدن الجنوب.
٭ استثناء المكاتب السياسية بجنوب كردفان من التوزيع).
٭...
٭....
٭ كان هذا هو البيان الذي يصدره مكتب سلفا كير لمجموعة صغيرة جداً من القادة.
٭ والمجموعة هذه مهمتها «تسريب» محتويات البيان للجنوبيين بعيداً عن النوبة.
٭.. فالحركة اعتادت على التعامل مع الحلفاء بأسلوب «تحالف الأضراس والطعام».
٭ والحركة تمضغ كل جهة ثم تهضمها ثم «تفرزها».
٭ ولو أحد غير قيادة الحركة يصدر هذا البيان لكان محلاً للشك.
٭ والبيان ننقله حرفياً.. بكل ما فيه من أخطاء.. وأخطاء.

أبو خبّاب
22-06-2011, 12:59 PM
مباريات الغرفة المظلمة

الأربعاء 22-06-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. لأن المشاهد فصيحة فنحن نرويها كما هى دون تعليق..!!
٭ وباقان الذي يهرب إلى يوغندا بعد لطمة أبيي يعود أمس الأول إلى جوبا.. ويتجه للدخول إلى سلفا كير
٭ وأمام الباب يوقف.. ويمنع من الدخول بحجة أنه ليس من الدينكا..
قالوا حرفياً إن
: الاجتماع الآن اجتماع قبلي للدينكا فقط..
٭ وفاقان من الشلك.
ومعروف أن فاقان «يجفف» منذ شهرين.
٭ وفاقان تجعله اللطمة يستدير وهو يقول علناً
: لمن كنا نقاتل إذن ؟؟ لماذا لا أذهب إلى الشمال وأدعو للصلح؟؟
٭ هكذا قال..
٭ .. في اليوم ذاته كنا نحدث هنا أن الحركة الشعبية تتحالف مع كل جهة تحالف الأضراس والطعام..
٭ وأن الدينكا يبتلعون كل أحد ثم يهضمونه ثم «يفرزونه»
٭.. وبعد النوبة = وراجع حديث أمس = الدينكا يفرزون فاقان.. في الحمام!!
٭ ومشار كان يعود من أمريكا..
٭ ومشار الذي يطلب دعماً للدولة الجديدة يملأ الأمريكيون يديه بأوراق مدهشة.
٭ أمريكا تسلم مشار قوائم هائلة بملايين كل أحد من قادة الحركة الشعبية في نصف بنوك العالم.
٭ وأمريكا تطلب تفسيراً قبل السابع من يوليو القادم.
٭ لكن أمريكا تزحم المائدة أمام مشار بأوراق أخرى..
٭ أمريكا تبسط هناك الصور التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية لجيش الحركة في جنوب النيل .. والجيش السوداني هناك.
٭ وأمريكا تحذِّر الحركة من أبيي أخرى..!!
٭ وصحافة أمس الأول تحمل أن أمريكا تطلب من سلفا كير إعداد دستور جديد.
٭.. والسيناريو والحوار أشياء تزدحم.
٭ وجون لوك الذي كتب الدستور كان «يفصل» الدستور هذا على مقاسه ظبط!!.. حتى يصبح هو نائب سلفا وليس مشار.
٭ وأولاد قرنق ونيال دينق الذين يلتقون في الوحدة الأسبوع الماضي يفصلون دستوراً يقول = كما ننقل أمس =
: لا مكان لغير أولاد أكول ومالونق في دولة الجنوب.
٭ ومشروع طرد الآخرين ننقله أمس.
٭ والمجموعة التي تدير انقلاباً فاشلاً الشهر الماضي تلتقي..
٭ واللقاء يعيد قراءة الأوراق ليعرف أين ثقبت المركب.
٭ والأوراق أوراق الانقلاب كانت تحدد أن أهداف الانقلاب هى:
ـ إبعاد سلفا كير و...
ـ من يرفع علم الدولة الجديدة هو نيال دينق..
٭ ووزارة المالية = التي تدير كل شيء = يديرها تعبان
٭ وبيير أسود صاحب الثأر القديم مع سلفا كير هو وزير الدفاع.
٭.. والضجيج الذي يزدحم الآن في كل مكان حول كل شيء كان يسمع سلفا كير وهو يصرخ بعنف يرفض تعديل حرف واحد من الدستور.
٭ وسلفا كير حين يسأل «إيقا» عن رأيه يجيب هذا ببراعة ليقول
: السيد الرئيس.. دستور دا سخن.. لكن ما عنده أضان يشيلوه منها.. بردوه بشوية موية..
٭ وأمريكا تغرق الدستور بالماء.. وكثيرون «يطفحون» على سطحه الآن.
٭ لكن الحركة تنظر إلى مشهدها في أديس أبابا وكل أحد يعجز عن معرفة ما إذا كانت الحركة «تطفح» أم «تطفو» الآن..
(3)
٭.. وشيء يشبه مباراة كرة القدم في غرفة مظلمة يجري في مفاوضات أديس أبابا الأسبوع هذا.
٭.. والأسبوع هذا نحدث عن أن السودان يذهب إلى اللقاء الأخير وهو يتأبط حقيبة من «اللاءات».
٭ لا لقوات في أبيي تحت قبعة الأمم المتحدة.. هكذا تقول حقيبة الخرطوم.
٭ والاتفاق في أديس أبابا يقول: نعم.. لا أمم متحدة في الاتفاق.
٭ والخرطوم تستخرج من حقيبتها
: لا لقوات إثيوبية أو غيرها.. دون شروط تقودها الخرطوم..
٭ والاتفاق يصل إلى قوات إثيوبية «كتيبتان» بأسلحة تحددها الخرطوم.. وتفويض تحدده الخرطوم وفترة بقاء تحددها الخرطوم ومنطقة تحركات تحددها الخرطوم و...
٭ والخرطوم تحدد «إدارية» جديدة لأبيي «رجلان من المسيرية ومثلهما من دينكا نقوك» وشرطة نصفهم من المسيرية ونصفهم من دينكا نقوك و...
٭ واتفاق أديس أبابا يهز رأسه ويهز توقيعه موافقاً..
٭ و... و...
٭ والخرطوم وفي الغرفة المظلمة تحرز هدفاً.. ومسز رايس هى من يصرخ بعد أن تضاء الغرفة.
٭ فالخرطوم تضع شرطاً يقول
: لا يخضع الاتفاق هذا لأية مراجعة أو تعديل من أية جهة..!!
٭ وأديس أبابا توافق.
٭ ومسز رايس تصرخ الآن وهي تطالب مجلس الأمن بجلسة.
٭ .. ومجلس الأمن إن هو ألغى الاتفاق = بدعوى أنه يظلم الحركة = كان مجلس الأمن يطلب ما لا تطلبه الحركة ذاتها.
٭ والمجلس هذا = بالاتفاق مع الحركة أو منفرداً = إن هو ألغى الاتفاق كانت الخرطوم بريئة من «متعلقات هذا الإلغاء».. وبحكم الاتفاق ذاته.
٭.. والاتفاق يقول: أبيي شمالية .. حتى الاستفتاء.
٭ وفي الاستفتاء يشارك المسيرية كلهم من هنا.. ودينكا نقوك وحدهم من هناك..
٭ وتحت رقابة ليس من بين أعضائها عضو واحد تابع للأمم المتحدة
٭ وهذه كلها شروط مكتوبة تحمل توقيع الحركة.
٭ والحركة = منذ أمس = تطلق الصراخ.
٭ وماثيو الناطق الرسمي باسم الحركة يقول
: لا نقبل..!!
٭ الرجل يصرح بالرفض أولاً .. ثم يتلفت يبحث عما يرفضه..
٭ والخرطوم تجلس على اتفاق أديس أبابا وهى تهز أقدامها
٭٭٭٭
بريد
: أستاذ (عمر)
ـ قبيلة دكتور علي الحاج على الرأس والعين .. لا نعلم لها سوءاً.
٭ لكن علي الحاج تحت حذائنا.. هذا هو كل ما أردناه ونحن نشير إلى ما يفعله علي الحاج في تاريخه كله.
٭ والإشارة إلى قبيلة علي الحاج هي إشارة جغرافية فقط.. لا تودي ولا تجيب.

أبو أحمد
25-06-2011, 11:16 AM
بريطانيا: دولة جنوب السودان فاشلة حتى مع استمرار دعمها


أصدر مجلس اللوردات البريطاني، تقريراً يسلط فيه الضوء على القضايا التي يمكن أن تعكر صفو العلاقات السودانية الشمالية الجنوبية.

وخلص التقرير حسب (بي. بي. سي)، إلى أن خطر ميلاد دولة جنوبية فاشلة وارد بشكل كبير، حتى لو استمرت مستويات دعم المجتمع الدولي للجنوب على ما هي عليه.

وقال التقرير إن الدولة الجديدة عندما تظهر إلى الوجود كدولة قائمة بذاتها فستحمل آثار جراح حرب استمر قرابة خمسة عقود.

ومن العراقيل التي يتهدد شبحها جنوب السودان الفقر المدقع والفساد والرشوة وانتشار السلاح، لكن أعقد المشاكل سيظل تقاسم الثروة النفطية، فعلى مدى السنوات الست الماضية تلقى الجنوب (11) مليار دولار من عائدات النفط لم يظهر لها أثر على البنية الأساسية في الجنوب.

المصدر: مفكرة الإسلام

أبو خبّاب
27-06-2011, 01:25 PM
حتى لا تقول الحركة: سجم خشمي!!


صحيفة الانتباهة - الإثنين 27-06-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. والتصريحات البريئة ليست بريئة.
٭ والبشير في بورتسودان يحدث الحشد هناك.. لكن الكلمات كانت مصوبة بدقة إلى جهات أخرى بعيدة
٭ إلى جوبا.. وواشنطن.
٭ والبشير يقول:
«نغلق خط النفط إن حاول الجنوب الانفراد بالنفط»
٭.. بعدها البشير يقول:
«نحن من يحدد كيف تذهب عائدات البترول.. وماذا نشتري بأموالنا».
٭ الكلمات تبدو بديهية إلى حد يثير الدهشة.. لكن الكلمات هذه تجيب على أغرب الاقتراحات التي تقدم في لقاء أديس أبابا..
٭ و... و... و
٭ في أديس أبابا كانت السيدة رايس تنظر وتجد أن الجنوب يبتلع «صنارة» ضخمة يجذبها الوطني.
٭ .. والوطني ما يستخدمه كان صنارة بالفعل .. لكن الوطني كل ما يفعله هو أنه يستخدم الصنارة الأمريكية
٭ والحكاية هي:
في محادثات أديس أبابا أمريكا التي تجد أن شريكها في هدم السودان شريك أبله تماماً، تتقدم باقتراح يطلب من حكومة سلفا كير أن تجعل من أمريكا «الوصي» الرسمي وأموال البترول الجنوبي من يستلمها هو «أمريكا»
٭ ومن يحدد وجوه الصرف هو أمريكا.
٭.. وأمريكا تتجه ببراعة إلى ابتلاع بترول الشمال أيضاً بالأسلوب ذاته.
٭ وحتى يبدو الأمر حلواً أمريكا تجعل الحركة في أديس تبذل اقتراحاً يقول:
الجنوب يقبل بنسبة 05% من البترول.. على شرط أن تصب أموال البترول بكاملها في مصارف أمريكا.
٭ .. وأمريكا بعدها هي من يحدد وجوه صرف الأموال هذه.
٭ والخرطوم إن هى ذهبت لشراء كيلو من الطماطم فعليها استئذان واشنطن.
٭ والخرطوم رفضت.
٭ وواشنطن تستدير في دائرة كاملة لتعود باقتراح جديد
٭ والاقتراح الجديد يقول:
ديونكم تسعة وثلاثون مليار دولار.. نحن نسهم في تسديدها.
٭ ومساهمة أمريكا هي أن يصب السودان أمواله في مصارف واشنطن.
٭ وأمريكا «تسمح» للسودان بالتصرف الكامل في نسبة معينة من أمواله.
٭ والنسبة هى «02%».
٭ وثمانون بالمائة تذهب لتسديد الديون.
٭.. أمريكا التي ليست بلهاء.. كانت حساباتها تجد أن السودان الذي يفقد 26% من البترول الخام يستعيد نصف هذه النسبة إيجاراً للأنابيب والميناء والمصافي.
٭ والسودان بعدها.. وفي الأيام هذه = يرتفع إنتاجه بالآبار الجديدة إلى أكثر من 04%.
٭.. و.. تجد أن ثورة «الجماهير» بعيدة.. بعيدة.
٭ وواشنطن تتجه إلى المخطط هذا.
٭ وأمريكا التي تدير محادثات أديس أبابا = من غرفة مجاورة تماماً لقاعة محادثات الحركة والحكومة = كانت تنطلق في معركتها العالمية الآن «لشفط» كل بترول العالم.
٭ وأمريكا لا تنهب الآن بترول العالم لأنها بحاجة استهلاكية إليه.
٭.. أمريكا تستولي على نفط العالم وتقوم بتخزينه تحت أرضها، لأن الدراسات تجد أن القبضة التي تمسك بحلقوم الطاقة الآن تمسك بحلقوم العالم إلى درجة تجعل جيش واشنطن كله يتكون من خمسة جنرالات في المخابرات هناك يصدرون أوامرهم كل صباح لكل شبر في العالم.. من مكاتبهم الفاخرة..
٭ وكل شبر في العالم يستحيل عليه أن يرفض أمراً هناك يومئذٍ.
٭..
(2)
٭ لكن الصين تعرف الخطة الأمريكية هذه.. وروسيا وغيرها.
٭ لهذا تشتعل المعركة الآن بين الجهتين في إفريقيا .. وفي السودان.
٭.. والشهر الماضي الحركة الشعبية تحتفل بانطلاقة التمرد وفي «بور».
٭ وحين كان سلفا كير يمشي لافتتاح النصب كانت شخصيات محددة تمسك أنفاسها بشدة.. تنتظر فرقعة رصاصة متفق عليها.
٭ والصحف أمس تحمل نبأ اعتقال دانيال كودي.
٭ والذين كانوا يمسكون أنفاسهم كان من بينهم باقان.. فالخطة الأمريكية لتصفية سلفا كير كانت تجعل باقان هو الخليفة لسلفا.
٭ نهاية؟
٭.. لا.. فالخطة كانت تعد آخر ومجموعة بقيادة مجاك «قائد استخبارات سلفا كير» لتصفية باقان.. بعد تنفيذ الخطة الأولى.
٭.. ومنذ عامين .. نحدث أن أمريكا تهمس لباقان بأنها تعده لقيادة الجنوب.
٭ ومثلما أمريكا تهمس لنيال دينق بأنها تعده لقيادة الجنوب.
٭ والخطة لم تنفذ لسبب بسيط.. وهو أن سلفا كير يتلقى من أحدهم/ نحدث عنه قريباً/ كل تفاصيل المخطط .. وسلفا يلغي الاحتفال..
٭ وباقان ونيال وعقار كلهم يشعل مناطق كردفان وأبيي = ويستعد لإشعال جنوب النيل = حتى يقدم مؤهلاته لواشنطن.
٭.. لكن أمريكا تكتشف أنها تذبح حلقومها بيدها.
٭ أمريكا تكتشف أن الصين تحسب على أصابعها.
٭ والصين التي كانت تتجه جنوباً تجد أن أمريكا تضع يدها تماماً على كل شيء في الجنوب.
٭ والصين التي تعد الخرطوم أهم استثماراتها في إفريقيا، الآن تلملم ما أرسلته إلى الجنوب وتعيده إلى الخرطوم.
٭ مثلها أمريكا تجد أن شفقة المتنافسين عليها جعلت قنبلة أبيي «تنفس».
٭ فما تحت الأرض هو أن أبيي لم تكن هي المعركة ولا جنوب كردفان.
٭ أبيي وجنوب كردفان .. كلاهما كان هو «الصاعق» كما يقول العسكريون.
٭ والصاعق هو ما يجعل الرصاصة تنطلق.
٭.. و..
٭ وفي أديس أبابا كان الوفد السوداني يجعل الحركة الشعبية تشرب المقلب تماماً.
٭ حتى إذا «فتحت» عاد الناطق الرسمي باسم الحركة أمس الأول ليقول في جوبا
٭ الاتفاق الذي اتفقنا عليه .. لا نوافق عليه.
٭ والبشير يقول ساخراً «الحركة لا تفهم إلى أن يقع الفأس على الرأس».
٭ ومسز رايس أمس تطلب من مجلس الأمن أن يتدخل «بأية وسيلة».
٭ فالسيدة هذه تجد أن قانون مجلس الأمن يمنع المجلس من التدخل في قضية بين دولتين ما دام هناك اتفاق بينهما.
٭ و.. و..
٭.. والبله الذي يتميز به الناطق الرسمي للحركة يجعل سلفا كير يدمدم في غيظ.
٭ لكن الرجل لا يعدم النكتة.. فحين يسمع أحدهم يقترح عليه تعيين «ناطقة» رسمية يقول سلفا كير:
ليه؟؟ علشان تقول.. سجم خشمي؟!

أبو خبّاب
30-06-2011, 11:08 AM
حكاية طائرة


الانتباهة - الأربعاء 29-06- 2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. تركمانستان = أو الدولة التي تعبرها طائرة الرئيس إلى الصين = كان مكتب الطيران فيها يخاطب طائرة البشير ليقول للطيار
: معذرة .. سيادة القبطان.. ظروف طارئة.. قبل ساعة تجعلنا نقترح عليكم اتخاذ مسار آخر داخل أجوائنا بدلاً من المسار المتفق عليه.. نأسف ونعتذر للسبب الطارئ..
٭ .. والمركز يحدد المسار الآخر.. الذي يرفضه الطيار
٭ والطيار يبلغ الوفد.
٭.. وراكب في الطائرة ذاتها يحدث غرفة في الخرطوم تتابع كل شيء عادةً.
٭ والسفير الصيني في الساعة ذاتها يحدث بكين.
٭ والوفد الذي يتبادل الاقتراحات يقترح العبور فوق الهند أو الباكستان.. أو
٭.. في اللحظات ذاتها كانت بكين تحدث الدول هذه لتأمين عبور طائرة البشير.
٭ وفي الساعة ذاتها كانت جهات تلتقط المحادثة المفتوحة = التي يمكن أن يلتقطها كل أحد = وتطلق للعالم أن طائرة البشير منعت من عبور تركمانستان.
٭.. والخرطوم تلتقط الشائعة هذه.
٭ والخرطوم تؤجل موجز العاشرة = الذي يتابع طائرة البشير = إلى الثانية عشرة.. تنتظر المسار الجديد الذي يستغرق ساعات إضافية.
٭ و... و..
٭.. والاختطاف.. والاعتراض الأمريكي.. والفرقة الأمريكية الخاصة و... و... كلها لم تكن أكثر من «أشباح»..
٭ والأشباح تخرج من الأجواء المتوترة التي يثيرها السودان اليوم.. في أيام أوكامبو = والقذافي .. وأيام أبيي وأيام الصراع الأمريكي الصيني المحتدم حول السودان و..
(2)
٭ والخرطوم التي تسهر أمس الأول وهى تستعيد وجه أوكامبو كانت رحلة البشير تجعل الأنس يضج.
قال: سبحان الله.. القذافي ومبارك آخر رحلة لهم كانت رحلة إلى الخرطوم .. رحلة تطلب من البشير تسليم نفسه للجنائية.. واليوم من يجري هارباً من الجنائية هو القذافي.. ومبارك يواجه محكمة أخرى.. بينما البشير يدير رأس العالم منطلقاً.
٭ والحديث يذهب إلى رؤساء أفنوا عمرهم في هروب مستمر..
٭ وأحداث ليبيا تكشف أن نهر القذافي العظيم الذي ينفق عليه المليارات لم يكن في حقيقة الأمر إلا «سراديب تحت الأرض يعدها القذافي للاختباء»..
٭ بينما البشير يواصل العرضة الشهيرة.. وروني العدو واقعدوا فراجة.
٭ لكن آخرين في الأنس يدمدمون في سخط من أن البشير بهذا يجعل السودان كله معلقاً بخيط واحد هو البشير.. وأننا نريد اليوم قيادة جماعية حتى لا يصاب السودان بضربة واحدة..
٭ وعن موقف الصين قال
: الصين الآن تتمسك بالسودان لأنها تريد التعامل مع رئيس قوي ومع دولة مهمة .. وغنية جداً .. إن هى استقرت.
(3)
لكن الملاحظة تذهب إلى شيء غريب.
قال: الجنوب لم يبتهج لشائعة اعتراض طائرة الرئيس.. لماذا؟
قال آخر
: الجنوب ؟! الجنوب من ؟!
.. باقان الذي كان رئيس وزراء هنا يخسر الشمال ويخسر الآن الجنوب ويخسر زوجته «بلطمة صاعقة» وانقلابه يكشف ويهرب إلى يوغندا بدعوى علاج البواسير..
٭ وأحدهم ينظر إلينا ويقول
: لعله يا أستاذ مثل صاحبك يصيح.. آهـ .. يا بطني!!
٭ قال المتحدث: وعرمان يخسر الشمال ويخسر الجنوب... وهل اتصل عرمان بالسيد غندور ليقول إنه «مستعد لكل شيء؟!
٭ والحلو يخسر كل شيء.
٭ وصحف أمس تحمل أن الدولة عرضت على الحلو نصف جنوب كردفان و... و.. لكنه يرفض.
٭ والحلو يخسر إلى درجة أن الحلو الذي «يختبئ» الآن في «أجرون» جنوب تلشي وفي منزل «حواء بخيت» الذي له باب حديدي بطلاء أسود وأبيض.. الحلو هذا لم يعد يلتفت إليه أحد.
٭ وأولاد أبيي يخسرون كل شيء..
يخسرون سلفا كير بعد انقلاب فاشل.. ويخسرون الشمال ويخسرون أبيي.
٭ ومجلس الأمن الذي يستغيثون به يوافق أمس بعنف على مقترح وجود أربعة آلاف جندي إثيوبي لفصل أبيي.
٭ لكن ما يوجع البطن هو أن المقترح هذا .. قدمته الخرطوم!!
٭ والغريب أنه ما يمس الخرطوم أحد = ما بين رؤساء العالم أو معارضين في الداخل إلا أصابته مصيبة.
٭ والحاج وراق كان يقول للسيدة سمرز إن التلفزيون يقدم مدحة «بريدك يا البشير» نكاية في المعارضة وانتهاكاً لحقوق الإنسان..
٭ وسلفا يخسر
٭ .. وحسابات لا تنتهي تجزم أن
٭ سلفا كير لن يبقى حتى يرفع علم الحركة.
٭ وأن احتفالات الحركة سوف تؤجل رغم وصول المارينز
٭ و.. و..
٭ والأنس ينتهي بأحدهم وهو ينظر إلى ما حملته الصحف عن منع طائرة البشير من العبور هناك ليقول
: ما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله صحافياً .

أبو خبّاب
30-06-2011, 11:16 AM
وسودان الخرطوم الجديد.. يبدأ


الانتباهة - الخميس 30-06-2011 - اسحق احمد فضل الله


{ رحلة السفينة ابولو عام 1969 تقريرها يومئذٍ هو الذي يشعل معارك السودان الآن.. كلها.. العسكرية منها وحتى ترسيم الحدود.. وحتى أبيي ولاهاي وجنوب كردفان.. و.. وحتى طائرة البشير هذا الأسبوع..
{ فالمراصد.. مراصد ابولو عام 1969 التي تمسح ثروات العالم كانت ترسل تقريرها عن ثروات منطقة كادقلي وغيرها.
{.. والعيون الأمريكية تنغرس عميقاً هناك.. ومعارك سوف تشتعل في مناطق الراوات وأم جلال والمقينص وبليلة.. وكلها مناطق حدودية.. والمعارك تشتعل لأن البترول هناك نوع «خاص» جداً.
{ .. ومعركة ترسيم الحدود ظلت «تعصلج» هناك لأن الجميع كان يعرف هذا «الخاص».
{ .. وما سوف يصبح معلناً هو أن نفط المناطق هذه - وكلها شمالية، هو من النوع التكساسي الخفيف.. والذي يجعل نفط الشمال - مع قلته - يدر عائداً يفوق بترول الجنوب بكامله.
{ بترول الجنوب الذي هو - لحكمة الله - يشبه «دم باقان».
{.. والمقينص.. التي يهبط بها القنصل الأمريكي وصاحبه البريطاني الشهر الماضي دون إذن.. تتدفق بالذهب...
«2»
{ والبترول يعرف أن الناس - عادةً لا يصدقون حديث الحكومة.
{ والبترول هناك يقرر أن يعلن عن نفسه بصورة رائعة جداً..
{ والمواطنون في كادقلي سوف يحتفلون قريباً جداً بأغرب مهرجان.
{ مهرجان هدم وزارات المالية والزراعة والاستثمار ومصلحة الصيد.. وبيت نائب الوالي قبل هذا كله..
{ والسبب هو أن البترول يقرر أن يخرج من تحت حيطان الوزارات هذه بالذات.
{ والشركة الماليزية تصل الآن إلى هناك لتبدأ «الهدم»!!
{ والغريب أن بترول عطبرة يكتفى للإعلان عن وجوده - بهدم الميناء البري الذي شيد حديثاً..
{ لكن الهدم للعالم الجديد لا يقف هناك.
{ الهدم يصل الآن إلى (هدم وتشييد) حكومة أحمد هارون.
{ .. وجنوب كادقلي.. الاسم الذي يتردد الآن ما بين بكين وواشنطون ويتردد في الخرطوم، هو ما يصبح بداية السودان الجديد.
- فالخرطوم تقرر أن
{ سلسلة غرب كادقلي هي بوابة الحرب.. والحرب تجعلها بوابة جهنم للعدو..
{ لكن البوابة هذه وكل بوابات كردفان يمكن إغلاقها بالكلمة السحرية.
{ الاستقرار - خصوصاً أن أيام الثروة قادمة..
{ والاستقرار - وفي حديثها الآن الذي لا يتخطى سور المقترحات - استقرار تحمله الخرطوم فوق الأكتاف هناك.
{ والأكتاف تأتي بأسماء.. مثل أمير كافي. والأمير شمشم، وصديق الذي كان معتمداً ومركزو - والمك رحال ومحمود مراد وأولاد نمر و.. و..
{ وأسماء قبائل مثل شعرانية - حوازمة - نمنم - غلفان - رشاد - أولاد حميد - كواليب و.. و..
{ .. وحتى الذين انشقوا على الحركة الشعبية (ولم يقاتلوا في الاشتباك الأخير)..
«3»
{ وقاضٍ اسمه سومي زيدان - في حديث له مع الناس يقول
: يكفي .. يكفي..
{ فلا شيء أفزع فزعاً من مشهد امرأة ماتت من الذهول واقفة مستندة إلى شجرة في الخلاء.. ماتت من هول ما رأت..
{ امرأة - لا يد لها في شيء - تموت مثل ضفدعة جافة.
{ الرجل كان يخاطب الناس في جنوب كردفان..
{ .. والموت الرهيب هذا يجعل الناس هناك - بالفعل - يلتفتون بحثاً عمن (كان السبب) في كل هذا.
{.. والخرطوم تكتفي بما تراه عيون الناس.. وصحافة الإثنين «الأسبوع هذا» تحمل الرواية الرسمية للدولة والتي تقص كيف أن الخرطوم بذلت نصف كل شيء في جنوب كردفان لصالح الحلو والحركة الشعبية حتى تتجنب الحرب.
{ الخرطوم ما كانت تهرب منه بعنف هو مشهد المرأة هذه التي تموت في الخلاء.. مثل ضفدعة جافة.
: الخرطوم كانت تقول يكفي.. يكفي..
{ لكن الحلو يرفض.
{ ويشعل الحرب.
{ وما حدث معروف.
(4)
{ كل شيء ينتهى الأسبوع هذا إلى نهايات..
{ والسيدة رايس في مجلس الأمن تطلب «عودة للحرب» إرسال «16200» جندي من مختلف الجنسيات إلى جنوب كردفان.
{ «المرأة تعلم أن السودان سوف يقاتل»
{ لكن مجلس الأمن يقرر إرسال «4200» إثيوبي ومن جنسية واحدة.
{ .. و...
{ .. الجنوب الذي يستيقظ صباح اليوم التالي لاتفاقية أديس أبابا الأسبوع الماضي، يجد أن القوات التي هلل لدخولها تصبح شهادة (دولية) على أن أبيي شمالية تماماً.
{ فالقوات الإثيوبية مهمتها منع الجنوب من دخول الجزء الشمالي من أبيي - لأنها شمالية..
{ .. و... و..
{ والبترول هناك - كله شمالي.
{ والذهب شمالي.
{ والناس ارتاحت..
{ و... والراحة الكبرى تبدأ بمهرجان هدم الوزارات هناك تنفيذاً لأمر السيد البترول..
{ و (يا جميل يا حلو).. شكراً.
{ لكننا نعود إلى حكاية الطائرة التي أوشكت أن تكون كارثة حقيقية..
٭٭٭٭
> بريد:
أستاذ إسحق - من فضلك حدث المسؤولين بأن رحلة البشير إلى الجنوب في التاسع من يوليو تعني مشهده وهو «ينزل» علم السودان من على السارية..
المشهد - ومهما كان - غير مقبول - غير مقبول..
معتصم الجلال

أبو خبّاب
11-07-2011, 11:36 AM
قـالــت محطــة الجـنوب


الانتباهة - الإثنين 11-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


أطول أربع دقائق في حياة باقان هي الدقائق الأربع التي قضاها الرجل على منصة احتفال جوبا نهار السبت.
٭ باقان الذي يخسر منصب أمين الحركة الشعبية ويخسر الوزارة ويخسر زوجته ويخسر أبيي ويخسر الانقلاب الأخير الفاشل.. باقان هذا «يكنكش» في شيء يبقيه تحت العيون.
٭.. وإلى درجة أنه أصبح «مذيع» الحفل نهار السبت.
٭ ومشار العدو القديم لباقان ينظر من تحت رموشه ويعرف أن لحظة انتقامه قد جاءت.
٭ وباقان يذهب لتقديم البشير ويشرع في حديث صفيق.
٭ ومشار يثب إلى المنصة و«ينزع» المايكرفون من يدي باقان أمام أعين الملايين وكأنه يعلن للعيون هذه أن باقان الآن.. لا شيء.. وأنه مجرد سفيه يؤدب إذا تخطى حدوده.
٭ ومشار يشرع في تقديم البشير بأسلوب رائع.
٭ وباقان «يقطع» التيار وينزع بعض التوصيلات.
٭ ومشار الماكر يصر على أن يبقى صامتاً = واقفاً في مكانه والمايكروفون أمامه = حتى يعاد إصلاح التوصيلات.
٭ وبمكر دقيق مشار يحول الدقائق الأربع هذه إلى لحظات يقف فيها الناس كلهم يتأملون «علقة» باقان.
٭ ولعل البعض هناك يستعيد علقة أخرى تتحدث عنها جوبا يحصل عليها الرجل من زوجته في حادثة مخزية جداً.
٭ .. مثلها وقبلها بدقائق وعند لحظة رفع علم الجنوب كان سلفا كير يجعل أولاد قرنق = بقيادة باقان = يكرعون هزيمة أخرى.
٭ فأولاد قرنق وحتى الأسبوع الماضي كانوا يقسمون ألا يكون سلفا كير هو من يرفع علم استقلال الجنوب.. مهما كان الثمن.
٭ لكن سلفا يرفع العلم.
٭ وسلفاكير وهو ينحني ليوقع على الدستور أمام الجمهور كان يوجه لطمة أخرى «لكل» الأحزاب الجنوبية.
٭ فالمعركة حول الدستور الذي قام سلفا كير بتفصيله على «مقاسه» هي كانت معركة تجعل سلفا كير يلتفت ليسأل رئيس برلمانه «إيقا» عما إذا كان ما يقولونه صحيحاً.
٭ ونحكي هنا الأسبوع الأسبق أن إيقا يقول لسلفا كير إن الدستور يحتاج إلى «شوية موية».
٭ وما قاله إيقا كان هو أن الدستور يحتاج إلى «نيفاشا».
٭ والكلمة تبدو معهودة عندك.
٭ لكن كلمة «نيفاشا» في اللغة الكينية معناها «الماء الكثير» مثلما أن نيروبي معناها «الماء البارد»..
٭ لكن سلفا كير يعلن من منصة الاحتفال أنه يريد نيفاشا جديدة مع الخرطوم حول أبيي وجنوب كردفان.
٭ ولعله .. مثلما أخطأ سلفا كير فهم معنى لفظ نيفاشا في جواب «إيقا» كان جيش جنوب النيل يسيء فهم ما أراده سلفا كير بإعلانه هذا.
٭ وقائد جيش الحركة في جنوب النيل = وبعد ساعة من حديث سلفا كير = يتخطى به حدود 6591م شمالاً.
٭ ويعلن في حمق رائع أنه يطالب بوزارة الدفاع في الخرطوم وإلا قام بتمزيق السودان إرباً إرباً..
٭ والألفاظ هذه جاء بها الرجل.
٭ وشيء حول كادقلي يتفجر.
٭ لكن الخرطوم التي كانت تتابع الاحتفال كانت تعلم أن جيش الحركة الشعبية الآن لا يصلح للقتال لساعتين في معركة حقيقية
٭ و... و.
٭ والخرطوم التي تعرف أنها حسمت المعارك الحقيقية كانت تلتفت الأيام الماضية إلى معارك قادمة من نوع آخر..
٭ شيء يشبه تنظيف الميدان صباح معركة ليلية طاحنة.
٭ الخرطوم كانت تشرع في الإجابة على:
٭ الجنوبيون في الشمال.. وإحصاؤهم ومواقعهم.
٭ والخرطوم تجد أنه ما من جنوبي إلا وهو معروف.. العنوان.
٭ والخرطوم تبحث الحالات التي تستدعي علاجاً.. الزوجات والأزواج من الجنوب والأبناء.
٭ والخرطوم تجد أن الأبناء يتبعون جنسية الأب .. شمالياً كان أو جنوبياً..
٭ والوظائف الشاغرة و..
(2)
٭ وإن الجنود الجنوبيين كانوا يلتحقون بالقوات المسلحة هنا لأنها قوات الدولة.. شأن كل سوداني.. لهذا لا ضير في أن يلتحقوا بقوات جيش الجنوب.
٭ بينما الشماليون الذين لحقوا بجيش الحركة تستحيل إعادة استيعابهم في جيش الشمال، لأنهم لحقوا بالحركة في عداء صارخ للدولة هنا .. وعقائديون لا يمكن أن تجعلهم الخرطوم سموماً داخل جسم القوات المسلحة السودانية.
٭ هذا ما كانت تقوله الخرطوم.
٭ والعالم.. ومحطاته التلفزيونية تنقل ما يجري في السودان.. كان يقول أغرب الأشياء.
محطات العالم قالت
: في التاريخ كله الجيش المستعمر هو الذي يخرج من البلاد التي يستعمرها يحمل متاعه ويرحل بينما في السودان الجنوبيون الذين يتهمون الشمال باستعمارهم هم الذين نراهم يخرجون من الشمال.
٭ والشمال الذي «يستعمر» الجنوب كما يقول الجنوبيون لا تجده يحشو مدارس الجنوب وجامعاته بأولاد الشمال.. ولا الوظائف يحشوها بالشماليين.. بينما أولاد الجنوب هم الذين يزحمون مدارس وجامعات الشمال.
٭ قالوا
: والدولة المستقلة حين تحصل على استقلالها لا تطلب من المستعمر أن تبقى فيه.
٭ لكن الجنوب يطلب المدارس الشمالية لأولاده ويطلب الجنسية لأبنائه «الجنسية الشمالية» و..
٭ قالوا هذا أغرب استعمار تراه الأرض.
٭ العالم يشعر أن شيئاً غريباً = لا تراه العين = يجري تحت الأرض.
٭ وأن الخرطوم عندها حديث.
٭ والعالم لو كان يعرف لغة دارفور لقال
«بارجقل في بطنو شغل».
٭ لكن سلفا كير يعرف..
٭ وسلفا كير يقدم التحية لأبيي ويقول لجنوب كردفان «لن ننساكم».
٭ والخرطوم صامتة لأنها عرفت = ولو متأخرة = أن الكلام الآن للرشاشات
٭ وابتداءً من الغد نشرع في حكاية ثورة الإنقاذ.
٭ الحكاية الحقيقية التي لا يعرفها حتى اليوم إلا ستة أشخاص.

أبو أحمد
12-07-2011, 11:25 AM
اللقاءات الهامسة تقول

الانتباهة- الثلاثاء 12-07-2011- اسحق احمد فضل الله


٭ وهواتف ليل الجمعة الماضية بين القصر في الخرطوم وبين جوبا ترسم ما شاهده الناس «ودهشوا له» عن عملية تسليم العلم السوداني.
٭ وهواتف ووفود بين السودان ودول مجاورة عن التهريب..
٭ والحصيلة كانت هى ما تحمله الصحف أمس عن «الدولار ينخفض».
٭ وأحاديث عن بيوت الجنوبيين المهاجرين وعن السوق وعن.. وعن.
٭ .. لكن هواتف = ولا تمر عبر الشبكة القومية = كانت ترتب لاجتماع هامس عن قريب يعقد في الثالثة صباحاً في منزل قيادي من النوبة بالخرطوم.
٭ وفي اللقاء أحد قادة الحزب الشيوعي يخطط للحرب.
٭ .. وحرب الجهل والتجاهل كانت تشتد.
٭ والوطني يتظاهر بأنه يجهل كل شيء عن لقاء عرمان = فور عودته من أديس أبابا = بالزعيم الشيوعي.
٭ ويتظاهر بأنه يجهل كل شيء عن مخطط الحرب.. في الغرب والشرق والخرطوم.
٭ والوطني يتجاهل مخطط الحركة الشعبية الجديد.
٭ المخطط الذي يجعل قطاع الشمال فرعاً رئيسياً = وعسكرياً = من الحركة الشعبية في الجنوب.
٭ والمخطط هذا يبلغ الاهتمام به أن فرعه المباشر في الجنوب يقوده سلفا كير وفاقان ونيال وألور.. بينما قطاع الخرطوم يقوده عقار والحلو وعرمان.
(2)
٭ الطائرة الإثيوبية في الثانية من صباح الجمعة الأسبق كانت تنزلق بنعومة فوق مطار الخرطوم.
٭ في الثانية والنصف يخرج عرمان ويستقبله القيادي الكبير من الحزب الشيوعي.
٭ في الثالثة والنصف كان اللقاء في بيت عقار بالخرطوم يشرع في الحديث حول اتفاقية أديس أبابا.
٭ وعرمان بعد أن يقدم تفاصيل اتفاق أديس يلتفت إلى القيادي الشيوعي يطلب رأيه.
٭ وكورينا وعقار وعرمان وديفيد كوكو وصديق المنسي يستمعون .. وصديق يوسف يتظاهر بالنعاس
قال الرجل
: أظنك تسأل عما يجب أن يكون عند تراجع الوطني عن الاتفاق؟
٭ كان واضحاً أن نافع الذي تقبل الأمر بغرابة كان رجلاً يخبئ شيئاً في جيبه.
قال الشيوعي
: الاتفاق هذا عند تطويره يصبح شيئاً يعيد هيكلة الدولة بكاملها، ويمكن السيطرة بعدها على البلد بواسطة القوى الديمقراطية.
٭ لكن.. سيناريو رفض الوطني للاتفاق هذا هو ما يجب أن نناقشه.
٭ والسيناريو هذا له كلمة واحدة «إسقاط النظام».
٭ وإسقاط النظام يكون عبر الحروب السريعة المتناثرة.
٭ والحركة عليها أن تتمسك بالاتفاق هذا.. وأن تغني على وتر «الخلافات داخل الوطني».
قال: إذا تمكنا نحن وأنتم من خلق الخلاف بين نافع والآخرين، نكون قد حققنا أكثر مما هو مطلوب للمرحلة الحالية، لأن نافع هو القوة هناك.
٭ .. وإذا عزل يكون الوطني قد انتهى.
٭ القيادي الشيوعي ينصح باقان بتحريك بعض الصحف التي كان قد خلق معها إيقاعاً مشتركاً في الفترة الماضية.
٭ هكذا قال!!
٭ والإعلام المتتابع هذا يخلق حالة التهيؤ.
٭ بعدها يجب تحريك الضمانات الدولية.
٭ .. وبين فكي الكماشة هذه «الداخل والخارج» يمكن للحرب السريعة أن تنال دعماً دولياً..
٭ اللقاء انتهى في السادسة.
٭...
٭ قبلها بيوم كان اجتماع اللجنة التنسيقية بين قطاع الحركة الشعبية «السري» في الشمال وبين الحركة في الجنوب، يعقد لقاءه في فندق «هوم آند دي» بجوبا.
٭ والوجوه ذاتها بعضها هناك، والحلو يغيب عن اللقاء.
٭ والحديث عن الصراع في جنوب كردفان كان يقود إلى النيل الأزرق.
٭ ونقص الحكاية بكاملها.
٭ لكن عقار الذي يبدأ الحديث كان يحدث الحاضرين عن أنه
: بعد لقاء القوى السياسية والحديث عن الاتفاق الإطاري كان أفضل من يدعمنا هو الشيوعي والشعبي.
٭ وفي مقره بالنيل الأزرق قال عقار إن الدبلوماسيين الأجانب وعدوه بدعم كامل لبقاء الأمم المتحدة في السودان لتأمين مكاسب الحركة.
و...
٭ ونحكي الحكاية.
٭ لكن هاتفاً يحدثنا.
: أستاذ
.. أين عربات الأمم المتحدة التي كانت مثل الذباب تغطي طرقات العواصم كلها.
٭ وآخر يحدثنا كيف أن أحد قادة اليونميس يتصل بقريب له مودعاً ليقول
: كنت أود أن أودعك من الخرطوم .. لكن الخرطوم سحبت إقامات اليونميس كلها.
٭.. أطراف كثيرة لحكايات كثيرة نقصها.

أبو أحمد
14-07-2011, 11:25 AM
البشير يتمتم


الانتباهة - الأربعاء 13-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. البشير في الدوحة غداً لتوقيع اتفاق سلام دارفور
٭ وقطر تشتبك في معركة هائلة أول هذا العام.. معركة شراء قطر لعدد من الموانئ العالمية.. في أمريكا وغيرها
٭ والمعركة هذه تصبح هي ما يوحي لإسرائيل بخطة تدمير السودان.. التي تشرع في التنفيذ الآن.
٭ وقطر تسعى لشراء ميناء «عصب».. وإسرائيل تبتسم للصفقة
٭ .. وإسرائيل = في صفقة داخل الصفقة = تجعل أفورقي الذي يفتح فمه للمليارات الهائلة يبقى بفم مفتوح فارغ حتى يقوم برقصة صغيرة.
٭.. خطوة تقارب مع أثيوبيا
٭ والسيد «م» الذي كان يشغل منصباً متوسطاً في القطاع السياسي بأسمرا هو من ينسج خيوط العنكبوت منذ فترة.. الخيوط التي تشد أفورقي إلى عقار.. ومنذ زمان.. لتشد الآن أديس أبابا..
٭.. عندها تصبح إسرائيل التي تدير حلف عقار وأديس وأسمرا هي العنكبوت على الشبكة هذه.
٭.. قبلها = وقبل أسبوعين فقط = إسرائيل كانت تمد خيطاً آخر..
٭ وإثيوبيا ترسل «0024» جندي إثيوبي إلى أبيي
٭.. وإسرائيل تحرص على أن يكون ألف ومئتان من الجنود والضباط هناك هم من أبناء الفلاشا الذين ذهبوا إلى إسرائيل أيام النميري وولدوا في إسرائيل.. وأرسلوا إلى إثيوبيا..
٭... وشيء مماثل تكتشفه أصابع الخرطوم التي كانت تبحث بعيداً جداً عن هذا كله.. الخرطوم تجد أن جذور كل شيء تتصل بجذور كل شيء تحت الأرض.
٭ وشرطة الخرطوم وغيرها من مدن السودان التي تلتفت إلى ظاهرة اختفاء الأطفال تفاجأ بأن الخيوط تقودها إلى شيء غريب..
٭.. وإلى أن العمل هذا.. منظم..!!
٭ وأن الجهة التي تقوده تصنع ما صنعه الحلو عام 6891
٭ والحلو في جنوب كردفان كان يختطف آلاف الأطفال.. ويلحق = من يحيا منهم = بقوات قرنق
٭ و...
٭ وشيء مماثل من صناعة المرتزقة يجري الآن..
٭ والعيون = عيون جهة أخرى = التي تحدِّق في الأوراق تلاحظ أن يناير وفبراير ومارس الأخير كانت شهوراً تشهد موجة شديدة الغباء
٭ موجة «العائدين» من إسرائيل..!!
٭ وصحف معينة في الخرطوم وبغباء ممتع معروف عندها تعلن أن إسرائيل «طردت» المهاجرين هؤلاء!!
٭ وحديث الخطط القريبة والبعيدة على هامش لقاء الثانية والنصف صباح الجمعة الماضية بين عرمان والشيوعيين/ والذي يحدث عن .. الخطط البعيدة/ كان لقاء مثله يقول مثلها في مكان آخر..
٭ وأحدهم هناك/ زول نصيحة/ وهو يعلِّق على الخطط البعيدة يقول:
ترى كم عاماً آخر يريد نقد أن يعيشها؟
٭ قال: ورمضان يقترب .. إذهبوا إلى المساجد لتروا ما أنتجته الإنقاذ من الشباب.. وإن «حردت بنات توتي»
٭ والجملة الأخيرة كان المتحدث يشير بها إلى جملة قالها نقد..
٭ فالرجل = نقد = حين يسترخي يوماً ويحدث عن الإسلام والإنقاذ حديثاً مدائحياً مذهلاً يسأله أحدهم:
لماذا لا تلحق بهم إذن؟!
قال نقد: يحردن بنات توتي
٭ بعدها كان يعلن في التلفزيون أنه لا يصلي.. في حديث مشهور..
(6)
٭ عقار إذن ولما كان يعلن على لسان قائد جيشه مساء السبت الماضي أنه مستعد لتمزيق السودان إرباً ..إربا كان فاقان في لقاء مع آخرين في جوبا يحدث الحاضرين قال:
نسقت مع عبد الواحد ومني أركو ومجموعة خليل في يوغندا لعمليات بالتنسيق مع الحركة في جنوب كردفان ودارفور.. وربطناهم مع الحلو.
٭ ودينق ألور قال:
طالما هناك استعداد يجب أن نسرع في توصيل الدعم لجنوب كردفان مستغلين إعلان الدولة وانشغال الناس بالإعلان.. لأنه قبل أن نفكِّر في شيء.. لازم نعرف كيف هي الأوضاع في جنوب كردفان.
وجيمس هوث يقول:
عملياتنا موحدة... وكل العمليات في النيل الأزرق وجنوب كردفان سوف تصدر من جهة واحدة قال: نحن طلبنا من الحلو توسيع المعارك وإفراغ المدن من السكان لاستدرار عطف العالم.. والضغط على الوطني.
٭ وبعد استعراض عسكري يقول هوث:
هدفنا من هذا هو الهجوم على الأبيض.. بعد احتلالها نزحف على الخرطوم.. وإذا فشلنا ننقل العمليات لجنوب كردفان.
٭ لكن..
٭ السودان كله حقنا..!!
٭ هذا ما قاله هوث..
٭ لكن ما تقوله الخرطوم الآن شيء.. يجعلك تصاب بالحزن
٭ الحزن على ما سوف يصيب جنود الحركة الشعبية.. المساكين
٭ وما دمنا لا نستطيع الحديث عن حجم الإعداد العسكري.. فإننا نكتفي بمحادثة هاتفية
٭ وأحد المبعوثين العسكريين الذي يتلقى التدريب مع آخرين في دولة أخرى يطلب معونتنا وفي الهاتف يقول:
مطلوب منّا أن نقدِّم محاضرة عن «العقيدة العسكرية» للجيش السوداني قلت: بسيطة.. إحكِ لهم حكاية الفتى البطحاني..
٭.. وأحد البطاحين في الأربعينيات حين يفاجأ ببعض قُطّاع الطرق يعترضون طريقه يفتح معهم باباً طويلاً من «المفاوضات»..
٭.. يحدث .. ويحدث.. وهم يرفضون كل عرض
٭ بعدها الفتى يتنهّد.. ويعدل عكازه
الفتى قال وهو «يتمتم»:
شوفو.. بعد دا.. إن أنا سقطت تحتكم.. فلا عفا الله عنكم إن عفوتم عني ولم تقتلوني.. وإن أنتم سقطتم تحتي.. فلا عفا الله عني إن أنا عفوت عنكم..
٭ والبشير الآن «يتمتم» .. وراجع أحاديثه الأخيرة كلها..
٭٭٭٭٭
بريد
أستاذ.. بعد الانفصال إسرائيل دخلت الجنوب
(م)
٭ أستاذ «م»
حديثك يعني أن إسرائيل كانت بعيدة عن الجنوب قبل الانفصال ... مش؟!

أبو أحمد
14-07-2011, 11:39 AM
مدفعية الجنيه



الانتباهة - الخميس 14-07- 2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ .. ونحدث هنا قبل أسبوعين عن اكتشافات بترولية هائلة في كادقلي.. كان هذا قبل أسبوعين.. والصحف تصرخ أمس عن اكتشافات بترولية هائلة في كادقلي.
٭ ونحدث قبل شهر هنا عن أن «عملة جديدة اكتملت طباعتها تطرح بعد التاسع من يوليو».
٭ كان هذا قبل شهر.
٭ والصحف تصرخ أمس بالمانشيت الأحمر عن «إصدار عملة جديدة»
٭.. وبعض الصحف تحتاج إلى قراءة الصحف لتعرف أخبار معركة هائلة كانت تدور خلف الأبواب.
٭ ونحدث هنا قبل شهور عن كميات هائلة من تهريب العملة السودانية.
٭ .. والدولة تتجاهل
٭ ونجد = من بعد = أن الدولة كانت من زاوية الطريق تنظر إلى المشهد كله.. مشهد الجنوب وهو يقوم بشحن كميات هائلة من العملة إلى جوبا.
٭ وأصابع الدولة تحسب لتجد أن حكومة الجنوب تخطط لتجعل الشمال «يبرك» على ركبتيه في شهرين بعد الانفصال.
٭ والدورة التي تدير السوق هى «فئة نقدية محددة.. تضبط دورة السلع والخدمات... والمال يصل إلى الناس في شكل أجور من الدولة وتعاملات أخرى.. والدولة تعود إلى استرداد المال هذا في حقائب الضرائب والرسوم وغيرها ...وتدفع مرة أخرى».
٭ وشح العملة أيام النميري كان يجعل رسام الكاريكاتير عز الدين يرسم مواطناً يدخل بيته وعلى رأسه «بالة قطن» وهو يصيح بزوجته
: يا وليه حضري المترار.. صرفوا لينا الماهية قطن.
٭ والجنوب = في خطة هامسة = يشفط الكتلة النقدية من شرايين الشمال حتى تضطر الدولة إلى صرف المرتبات قطناً.
٭.. بعدها .. الجنوب = وفي حربه الحاقدة يطلب من الشمال = لابادة حياة الشمال كلها = شراء الكتلة المالية هذه.. بالدولار.
٭ .. الخطة بعد شفط الجنيه السوداني تطلب شفط الدولار أيضاً.
٭ فإن رفض الشمال الشراء هذا قام الجنوب بسكب الكتلة الهائلة هذه في الشمال = في صورة حمى شرائية مجنونة = .. عندها الجنيه السوداني يسقط على أسنانه ويفقد كل ما تبقى له من قيمة.
٭ وانهيار كامل يضرب الدولة.
٭ والخطة المزدوجة = وفي حقد مرسوم = كانت تذهب إلى شيء يجعل الشمال = وبعد أن يشتري المليارات هذه من جوبا، يكتشف صباح اليوم التالي أنه اشترى جنيهات «مزيفة».. والكمية المزيفة هذه طبعت بالفعل..
٭ و..
٭ الدولة التي كانت تلبد في ناصية الشارع وترقب هذا كانت بدورها تعد شباكها.
٭ والدولة جعلت الجنوب يقوم بتهريب أكبر قدر من الجنيه.
٭ لأن الخرطوم كانت قد أكملت طباعة عملة جديدة تماماً.. تجعل الجنيهات المهربة = بعد إغلاق الحدود وضوابط صارمة عند تبديل العملة = نوعاً من الأوراق المتسخة التي لا تحمل قيمة على الإطلاق.
(2)
٭ المخطط الجنوبي لم تصنعه جوبا بل جهات أوربية كانت هى من يقوم بكل شيء في الحرب الشاملة التي تنطلق الآن ضد السودان.
٭ وعن الحرب الشاملة هذه من يحدثنا من أهل الذكر يقول
: تحدثون أمس الأول عن إريتريا وحلف مع عقار وإثيوبيا ضد السودان.. لكن.
٭ قنوات العالم التي انطلقت = وفجأة = الأسبوع الماضي تحدث عن شيء معين في الصومال وشرق إفريقيا كأنها تجيب على حديثكم.
٭ قنوات العالم التلفزيونية التي تديرها المنظمات تندفع أمس الأول = صادقة = في حديث مروع عن مجاعة تطحن الآن الصومال وكينيا وإريتريا وإثيوبيا.
٭ ومذيع التلفزيون البريطاني يحدث المشاهدين ومن خلفه تصعد كتاحة حمراء من نوع «الهبوب» المعروفة.. وهياكل مترنحة من رجال ونساء = منظرهم يعصر القلب = يضربون غصون الأشجار الجافة يطلبون أي شيء.
٭ البلاد هذه إن كانت تنتظر المعونة فإن أحد كبار رجال أفورقي كان يحدث دكتور كمال عبيد الأسبوع الأسبق ليقول له
: أوروبا وأمريكا أيام صراعنا ضد إثيوبيا وعدونا بالمليارات حتى ننفصل.
٭ .. وحين انفصلنا لم يصل إلينا دولار واحد..
٭ .. لا دولة في الدنيا أعطتنا شيئاً بينما السودان يعطي ويعطى.
٭ لا إثيوبيا ولا الصومال ولا غيرهم عنده من «الحيل» ما يجعله يصارع السودان.
٭ .. لكن غرفة معينة في الخرطوم تقدم تقريراً يومياً للوالي ولمجلس الوزراء هى ما يدير .. وسوف يدير السودان كله للشهور القادمة.
٭ غرفة الأسعار.. والسلع.
٭ والغرفة التي تسعى للإمساك بلجام السوق وتجد أن التهريب هو النيران التي يمكن أن تلتهم السودان، تتلقى تقريراً رئاسياً يقول
: السودان أكمل الاتصال بدول الجوار يحدث الحكومات بقوله إن المهربين وحدهم هم الذين يجنون ثمار التهريب بينما السودان والآخرون كلهم يتلقى الأضرار.
٭ وإن السودان على استعداد لتقديم السلع ذاتها بأسعار جيدة.
٭ والدول وافقت.. وحرس حدود يقوم.
٭.. ومن الأخبار.. غرفة الأسعار تعود الآن لقراءة كتاب البطاقة التموينية بمنطق بسيط يقول «كل مواطن له الحق في شراء ما يريد وبسعر محدد».
٭ والسعر المحدد والمواد كلها أشياء ممكنة جداً.. ما لم يذهب المهربون إلى امتطاء ظهر المستهلك ذاته.. بحيث يشتري ما يذهب إلى المخازن.
٭ و.. ضوابط جديدة توضع.
٭ و... (3)
٭ لكن ضوابط أخرى توضع في كل مكان.
٭ والطرفة القديمة تقول إن المواطن الذي يمشي في زقاق مظلم يسمع صوتاً يقول له
: يا سيدي المحسن الكريم.. هل تتفضل بحسنة صغيرة لرجل مسكين ليس عنده إلا هذا المسدس الصغير؟!
٭ الدولة الآن تقول للسيد عقار
: أيها السيد الوالي الكريم .. هل تتفضل بالحديث بأدب مع دولة مسكينة ضعيفة ليس عندها إلا الكتائب العشرون هذه والأسلحة الجديدة والطيران المزعج هذا!!
٭ أحد الساخطين في غرفة الأسعار وفي الحديث عن حمى التهريب يصرخ
: لماذا لا نرسل المليون ونصف مليون إريتري في السودان إلى دولتهم حتى نرى ما يصنع أفورقي؟
٭.. الرجل أسكتوه.. لكن.
بريد:
٭ أستاذ إسحق
٭ ضباط القوات المسلحة صدر قرار بحرمانهم من السائقين.
(ع) عميد معاش
٭ أستاذ (ع)
٭ لا نعرف شيئاً عن الجيش .. لكن كاتباً أمريكياً ساخراً يرسم كيف تقوم لجان الكونجرس بنقاش المشروعات قال
: على جدول الاجتماع مثلاً بندان اثنان .. بند عن إقامة مفاعل ذري بتكلفة عشرين مليار دولار.
٭ وبند عن إقامة مظلة لعربات العاملين في حراسة اللجنة.
٭ .. البند الأول لا يستغرق نقاشه أكثر من عشر دقائق..
٭ والسبب هو أن تسعة أعشار الحاضرين لا يعلمون شيئاً عن المفاعلات الذرية.. والذين يعلمون يعرفون أنه لن يستمع إليهم أحد.
٭ والبند الثاني عن المظلة التي تقوم بتكلفة مئتي دولار يفجر النقاش لساعتين.
٭ بعدها يجفف الحاضرون عرقهم بعد إلغاء المشروع وتوفير مئتي دولار للدولة.
٭ ونحن لا نعلم شيئاً.
٭ لكن ما نعرفه هو أن إلغاء وظائف السائقين هؤلاء يجعل الضباط الكبار هناك هم الذين يذهبون بالأطفال للمدارس.. والزوجة للمستشفى أو الزيارة.. و.. و .. ثم مشوار ثالث ورابع.
٭.. الضابط الذي تتوقف عليه سلامة البلد يصبح هو السائق.. المشغول في السوق والمستشفى.
٭ وبعضهم في غاية الابتهاج لأنه وفر على الدولة مرتب عشرين عسكرياً نفراًَ!!

أبو خبّاب
17-07-2011, 11:41 AM
حكاية أليجا والسودان


الانتباهة - الأحد 17-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


{وأليجا مالوك مدير بنك الجنوب الآن يصرخ بجنون.. لأنه يريد أن يقول للحركة «هسس»..
{ أليجا يضع خطته لابتلاع الشمال
{ وخبران صغيران في الصحف الساذجة نهاية الأسبوع الماضي.
{ خبر عن أن «الحركة تطرح عملتها بعد شهرين»
{وخبر عن أن الحركة تطلب تخفيض رسوم أنابيب النفط.
{..و..
{ لكن مالوك يكتشف أن الشمال ليس شيئاً يبتلع ما جعل قبائل الجنوب تبتلعه عام 2004
{ فالرجل ـ أليجا ـ عام 2004 وقرنق معه يطبعان عملة غريبة على مطابع عادية.. ويعلنان للجنوبيين أنها عملة الدولة الجديدة.
{ والمواطنون هناك بالفعل يستبدلون مدخراتهم بها.
{ والحكاية معروفة
{ شيء مثلها يقوم أليجا الآن بطباعته وتصميمه لابتلاع عملة الشمال
{ والحركة تعلن أن طباعة عملتها تكتمل بعد شهرين
{والحركة في حقيقة الأمر أكملت طباعة عملتها منذ عام كامل.
{ والحركة تعلن هذا «التأخير» حتى يسترخي الشمال
{ والحركة ـ من خلف نافذة السودان النائم تقوم بتهريب مليارات الجنيهات الى الشمال
{ حتى إذا شرع الشمال في تبديل العملة المستعملة الآن بالدينار الجديد كان دون أن يعلم يصب العملة الجديدة في حلقوم الحركة الشعبية
{وأليجا يعلن أن الجنوب ـ في مقابل شيء ما ـ يطلب من الشمال تخفيف رسوم الأنابيب إلى 15%
{ وأليجا يكتشف أن
{ الشمال ـ قبل الإنفصال ـ كان يسلم 50% من النفط وأمواله للجنوب
{ بعدها ـ وبينما الجنوب يستلم حصته سالمة ـ يذهب الشمال إلى إنفاق 15% من حصته على الجنوبيين في الشمال «مرتبات الجنوبيين في الخدمة والجيش والشرطة والخدمات».
{وأليجا يجد أن الشمال لا يرفع الآن العبء هذا عن كتفيه فقط.. بل الشمال يضع الحمل هذا ذاته على ظهر الجنوب.
{ مثلها السيد أليجا ــ مدير البنك قلمه الذي يحسب يجد أن
الشمال يعرف تماماً أن الجنوب أستأجر الإنس والجن حتى يبحثوا له عن مسار لأنابيب بتروله بعيداً عن الشمال
{وأنهم فشلوا
{ وأتيم قرنق يحدث وزيراً شمالياً ليقول
{ بترول «عدار» عندنا.. وهو الأهم.. لا يصل إلى ممبسا.. حتى بعد إقامة أنابيب مستحيلة ــ إلا بعد تسخينه «طبيعته كدا» وإن تسخين البترول هذا كل مئتي متر يجعل سعر البرميل بعد وصوله سعراً فلكياً لا يشتريه أحد.
{ وأليجا قبل الحساب يعلم أن الشمال «وقبل الآبار الأخيرة في جنوب كردفان، عطبرة، والجزيرة» يحصل على 32% من النفط
{وأن إيجار الأنابيب الآن للجنوب يجعله يحصل على 30% أخرى
{والحساب يصبح هو
{ «32%» نفط + 30% إيجار أنابيب+ 15% توفير ما كان الشمال يدفعه مرتبات للحركة وزرائها ومواطنيها وجنودها..
{ وفوق هذا كله الشمال يجلس مستريحًا كراع فوق كراع
{ والحقيقة المخيفة هذه كانت تجعل أليجا العجوز الوقور يتقدم بمقترحات ماكرة ــ يخادع بها أهل العملة هناك وأهل النفط هنا.
{ لكن الحقيقة المخيفة كانت تجعل آخرين يصابون بالجنون
{وفي أويل نهار الجمعة كان بعضهم ينظر إلى أسلحة إسرائيلية هناك ثم يقترح
تقديم جزء كبير منها لحركة خليل وعبدالواحد لضرب أنابيب نفط الشمال
{وآخر: لعله من قراء إسحق فضل الله هناك ـ يصيح
: كل هذا الوقت في الشمال ولم تسمعوا بالنكته هناك.. إسحق فضل الله هناك يردد نكتة عن الذي أراد أن يغيظ زوجته فخصى نفسه.
{ ونحن إن ضربنا أنابيب النفط قطعنا «حلوقنا»!
«2»
{ والإنقاذ التي تتجاوز الجنوب تبتعد عن نافذة غرفة إليجا وما يدبر فيها
{والشمال الآن في مرحلة صناعة الحياة يقص الدرب من قعره
{ والدولة تقرأ التاريخ
{ وفي التاريخ عبود جاء لأن كل شيء في السوق اختفى.. والمغني يغني لعبود «الثورة جاتنا بكل فن .. عدمنا لو حتى الكفن»
{ والدمورية كانت قد اختفت بالفعل
{والنميري جاء لان كل شيء أختفى.. وأيام المحجوب.. أيام حرب 1967م لما كان الناس يحفرون الخنادق كان رسام الكاريكاتير يرسم التاجر الجشع وهو يدفن البضائع وهو يقول
: خنادق قوم ــ عند قوم مخازن
{ والانتفاضة على النميري جاءت لأن كل شيء اختفى.. والرسام يرسم محلاً تجاريًا ضخماً لافتته تقول «محلات مافي»
{ومافي.. كانت هي كلمة السودان كله.
{ والرسام يرسم المشيعين خلف أحد انتحر حرقاً.. «وأحد المشيعين يهمس لآخر.
{ هو المرحوم لقى الجاز وين؟
{ والمحاولات الدائمة لهدم السودان كانت دائماً ما تتسلل عبر الجوع والفقر ثم الفوضى.. ثم صومال أخرى.
{والإنقاذ التي تأتي وبنك السودان رصيده مئتا ألف دولار فقط تعد الآن ملياراتها للسوق.
{ وما «يمكن» أن يقال.. نقوله.. فالحرب الاقتصادية تدور كلما معاركها ودباباتها تحت الأرض
{ولو أن «مبارك» لم ينقذ الإنقاذ بمائتي مليون دولار في أسبوعها الأول لاختلف الأمر
ونحكي
***
استاذ إسحق
مسجد كافوري الحديث به سوق حديث يقدم المستهلكات بأقل من أسعار السوق
هل المسجد يريد الدنيا والآخرة.. أم أن التجار لا يعرفون دنيا.. ولا آخرة؟

أبو خبّاب
18-07-2011, 02:42 PM
عصر جليدي يبدأ


الانتباهة - الإثنين 18-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ الاقتصاد.. وزمزمات السحرة.. قريب من قريب
٭ لكن بعض السحرة يزعم أن شاشات العالم وطرقات العالم والأسواق والبيوت وطيور البطريق كلها سوف يزدحم ويتلاطم الأسبوع هذا..
٭ والسبب هو خطاب صغير يرسله أوباما أمس الأول إلى الكونجرس يقول
: ما لم يوافق الكونجرس على زيادة نسبة الأرباح فإن الاقتصاد «الأمريكي والأوروبي والعربي ـ هكذا قال» كله سوف ينهار.
٭ والشاشات تكمل المشهد بقولها إن الانهيار هو الآن صخرة فارقت حافة الهاوية... وانطلقت في فضائها.
٭ والشاشات تقول إن ديون أمريكا «الدمل الذي ينفجر الآن» تبلغ قيمتها أربعة عشر تريليون دولار.. تريليون.. نعم.
٭ والعجز السنوي الأمريكي الذي يستعير «البنطلون» العربي يبلغ ثلاثة مليارات وسبعمائة مليون دولار.
٭ والشاشات تقول إن الانهيار الآن هو «مريض إن عالجته مات في أسبوع وإن لم تعالجه مات بعد سبعة أيام».
٭ .. العجز يضرب العالم.
٭ العالم الذي تجره عربة الكاوبوي الأمريكي من قدميه.
٭... ودولة جنوب السودان تختار الأيام هذه لتجلس خلف صحن الطعام تنتظر الشواء الأمريكي الفاخر!!
٭ ولجنة أمريكية تطوف الجنوب الآن بصحبة وزرائه لتعرف ما تضعه في صحن الطعام الجنوبي.. من شمال السودان.
٭ والشمال .. السودان.. سوف يجلس إلى الخلف ويقول
: واحد .. عرباتنا التي تنهب كلما ذهبت إلى هناك من ينهبها؟
: اثنان.. الاتهامات والرفض لكل حلٍ يقدمه الشمال للجنوب.. يصدر عمن؟
: ثلاثة.. لا قضايا معلقة.. حتى هذا التعبير يرفضه السودان الآن.. ولا اقتسام للديون.
: أربعة.. من قام بتدبير الخيانة الاقتصادية ومخطط تدمير عملة الشمال في الأسبوع الماضي؟
: خمسة.. لا فتح للحدود.. حتى يخرج آخر جندي من جنوب النيل وجنوب كردفان.
: سبعة.. عشرة.. تسعة وتسعون..
٭ وأغنية طويلة يسمعها السودان للمندوب الأمريكي .. والحركة التي تلبد وراء ظهره بأنف سائل.
(2)
٭ والجنوب يفاجأ بيوغندا تغلق حدودها أمس الأول.. موسيفيني يحذِّر الجنوب من «شفط» طعام يوغندا.
٭.. والشمال يغلق حدوده.. خصوصاً ضد تهريب الطعام.
٭ والحركة الشعبية.. وبغريزة من اعتاد أن «يعض ويعض» ترسل أمبيكي الأيام القادمة إلى الشمال ليحصل للجنوب على الطعام والحقوق الأربعة.
٭ مع إرسالها المندوب الأمريكي.
٭.. والحركة وبغريزة الذل التي يخلقها الجوع ترسل مندوباً آخر للبشير تطلب تعاملاً خاصاً في الشأن البترولي.
٭ والبشير يكتفي بتحويل الخطاب إلى إدارة النفط.
٭ وإدارة النفط تكتب للبشير لتقول إنه
: على «دولة» الجنوب أن تتقدم = مثل كل دولة أخرى = بطلب رسمي فيه الأسعار والأحجام والجدول الزمني..
٭ وأن تقف هذه الدولة في الصف.
٭.. وانفجار فقاعة النظام العالمي = إن صدقت = وانفجار المجاعة حول السودان .. المجاعة الآن تطحن شرق إفريقيا كله.
٭ وانفجارات أخرى كلها تجعل السودان الآن يفتح عيون من تحيط به الذئاب.
٭ والغريب أن الفقاعة التي تنفجر الآن بعنف لا سابق له = إن صدقت القنوات = هى ما صنعته أمريكا أيام طهران وعام 1951 م.
(3)
٭ وأمريكا بعد الحرب حين تجد أن الحرب العسكرية ضد السوفيت أصبحت مستحيلة تتحول إلى حرب أخرى..
٭ الحرب الاقتصادية.
٭ ومصدق الرئيس الإيراني الأصلع الصلب حين يقوم بتأميم النفط أمريكا ترسل أحد خبراء «السي. اي. ايه» كيرمت روزفلت.
٭ وروزفلت يشتري نصف نواب البرلمان.
٭ .. بعدها = وبعد شهرين = كان مصدق سجيناً في غرفة مثلجة.. والجماهير تهتف في الطرقات للشاه..
٭ وكيرمت روزفلت ينظر من الطابق الرابع في السفارة الأمريكية.
٭ ونموذج طهران ينجب أغرب لجنة في الأرض.
٭ لجنة مهمتها هي «تدمير اقتصاد دول العالم».. تدمير .. نعم.
٭ والتدمير يعتمد على الديون التي تصبح حبلاً في عنق العالم..
٭ لكن الحبل يذهب الآن إلى عنق أمريكا.
٭ وراجع خطاب أوباما وتريليونات ديون واشنطون.
٭ إن صدقت التكهنات حول خطاب أوباما فإن عصراً جليدياً يبدأ الآن..

أبو أحمد
19-07-2011, 11:04 AM
الزعيم قال عن الدستور الجديد


الانتباهة - الثلاثاء 19-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ وكبار قادة المعارضة يقرأون الآن مذكرة سرية..
٭ .. والقادة وبعد صفحات قليلة يرفعون رؤوسهم ببطء وهم يشعرون أن صاعقة توشك أن تضرب.
٭ فالمذكرة = حول الدستور الجديد = والتي تعدها شخصية كبيرة = جداً = تتهم الله سبحانه بأنه قاس وأنه لا يراعي حقوق الإنسان.
(2)
٭ وقادة الوطني الذين يقرأون المذكرة = التي لم تصل إليهم = يجدون أن كلمات المذكرة هذه توقظ رنيناً خافتاً في أذهانهم.
٭ والقادة هؤلاء يشعرون بأنهم التقوا بالكلمات هذه من قبل.
٭ ومنتصف التسعينيات كان الوطني يقرر تخصيص مرتب لقادة المعارضة = من يحمل السلاح ومن لا يحمل = وبحيث يحصل كل منهم على مخصصات تساوي ما يحصل عليه المسؤولون الآن في الدولة.
٭ مخصصات دكتور محمد إبراهيم خليل مثلاً تساوي = حتى اليوم = مخصصات أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس.
٭.. والرئيس البشير يتلقى ذات صباح اثنين من الملفات.
٭ الملف الأول يحمل مذكرة كانت الأحزاب ترفعها للدولة منتصف التسعينيات.
: وفي المذكرة الأحزاب تحشر حذاءها في فم الإنقاذ.
٭ والملف الثاني الذي يقرأه البشير كان يحمل خطاباً من أحد قادة المعارضة يرجو فيه إلحاق اسمه الذي سقط سهواً بقائمة المرتبات التي يحصل عليها الآخرون.
٭ ومذكرة المعارضة كان التوقيع الأول الذي تحمله هو ذاته التوقيع الذي يذيل خطاب القيادي الذي يطلب المخصصات.
(3)
٭ المذكرة السرية التي تحمل رأي حزب كبير في الدستور «من سبع عشرة صفحة» والتي تحمل تاريخ منتصف مايو كان بعض ديباجتها يقول:
«فكرة ربط الدين بالدولة كانت من ظواهر المجتمعات الوثنية حيث السحر .. وفرعون كان حاكماً وإلهاً في آن واحد..».
٭ ليقول:
«أما مجتمع التوحيد فقد فصل منذ أول عهده فصلاً واضحاً بين الإله والحاكم.. وبين الدين والدولة.. و.. و..»
٭ لتخلص الديباجة إلى أنه:
«ليس في القرآن سوى عدد لا يتجاوز الثلاثين من الأحكام .. أحكام عقوبات.. والباقي أحوال شخصية».
«أما السنة فبالرغم من أنها تتضمن عدداً كبيراً من الأحكام، إلا أن الاختلاف حولها يغلب على الاتفاق عليها، كما أن بينها تناقضاً مربكاً» .. صفحة 31 من المذكرة..
٭ والمذكرة تخلص أخيراً إلى أنه:
«النص على أن الشريعة الإسلامية مصدر التشريع اضطرنا إلى ازدواجية بين الدستور (والشريعة من جهة) .. وبين التزامات الدولة والاتفاقيات الدولية من جهة»
٭ مثلاً
: حرية العقيدة.. وهى حق كفلته المادة الثامنة من العهد العلمي «العالمي» لكن قانون الشريعة = في السودان = يوقع عقوبة الإعدام على الردة.
٭ ثم يقول سيادته:
٭ المادة السابعة من العهد العالمي «يقصد به قانوناً يسير في العالم الآن = الغربي بالطبع» .. المادة السابعة هناك تحرم العقوبات القاسية .. والمهينة لكرامة الإنسان.. لكن المادة «171» من قانون العقوبات تفرض قطع اليد على السرقة.. والمادة «861» تجعل القتل والصلب عقوبة لما يسمونه «الحرابة».
٭ والرجل وبنصوص واضحة إذن يتهم الله سبحانه بأن شريعته قاسية ومهينة لكرامة الإنسان.. وأعد قراءة الفقرة الأخيرة!!
٭ ولعل الرجل نفسه فوجئ بما كتب، فهو يلحق نصوصه هذه بسطور تجعله ينكر القرار ذاته.
٭ فالفقرة السابعة مباشرة من المذكرة صفحة «51» تقول
: تلك عقوبات لم يبتدعها الإسلام وإنما ابتدعتها نظم سبقتنا بآلاف السنين وعرفها فرعون وحمورابي.
٭ وبعد حديث عن أن «الربا» ليس هو ما نفهمه الآن تذهب المذكرة إلى القول:
«نقترح الصيغة التالية كبديل ....» يعني النصوص الدستورية القرآنية ليقول:
٭ المصلحة العامة.. ومبادئ العدالة الاجتماعية والقيم والمقاصد الكلية المضمنة في كتاب الله وسنة رسول الله والواردة في إصحاحات العهد الجديد الأربعة هى مصادر التشريع».
٭.. هذا بعض ما تحمله مذكرة الشخصية القيادية الضخمة في الحزب الكبير والتي يقرأها قادة الحزب منذ منتصف مايو هذا 2011م.. تمهيداً لتقديمها للدولة بديلاً للدستور الإسلامي.
٭ .. لنحدث غداً = أو قريباً = عن مذكرة أخرى «للمفكر» ذاته حول الاقتصاد..
٭ والجدال حول الدستور يبدأ.. وقادة المعارضة يسألون سراً: «نمرق» ما في بطوننا؟!
٭٭٭
٭ «عام 1989م تحولت القوات المسلحة إلى نقابة مطلبية».. الجملة تفتتح كتاب الأستاذة شادية عربي عن «أسرار استخراج النفط».. الكتاب الذي يصدر أمس.
٭ وندهش.. فنحن نقرأ الآن النسخة الوحيدة من مذكرة وخطة فتحي أحمد علي الانقلابية.. التي تحمل القول ذاته.. و..
٭ «جدل كثيف يحتدم حول كتابة تاريخ السودان» .. والجملة تتقدم افتتاحية يكتبها د. الطيب حاج عطية للكتاب.
٭ وندهش فنحن نكتب الآن حلقات عن الأيام الأولى للإنقاذ تجعلنا نكتب .. ونشطب.. فما لا يقال كثير إلى حد يثير القلق.
٭ .. لكن حكاية استخراج البترول التي تستخرجها شادية من مصادرها «بحكم عملها» تصبح عملاً مثيراً له إثارة الحقيقة.. وإثارة السرد الجميل.
٭٭٭
بريد
٭ أستاذ إسحق
= الحقوا = وما بين الحدود الشرقية الآن والخرطوم تسيل السيول من الاريتريين والأحباش و...
عبد الرحيم
٭ أستاذ عبد الرحيم
: الدولة الآن مثل من يحاول أن يصد السيل بأصابعه.. لكن الجوع كافر.

أبو أحمد
20-07-2011, 11:57 AM
عناوين.. عناوين..

الانتباهة - الأربعاء 20-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


{ .. ونحدِّث هنا في الثامن من الشهر هذا وقبل احتفال الجنوب بيوم/ أن مؤامرة تدبَّر ضد البشير.
{ ولا يصدقنا أحد..!!
{ والصحف تصرخ أمس بحديثها عن مؤامرة كانت تدبَّر «لنسف» سلفا كير.. وضيوفه..!!
{ ونحدِّث يومئذ أن من يُعدون المؤامرة هم أبناء قرنق ـ والصحافة تصرخ بهذا أمس ـ بعد أسبوعين من حديثنا..
{ ونحدِّث أن المؤامرة تنفجر في التاسع من يوليو لأن شعارها كان هو ألا يكون من يرفع «العلم» هو سلفا كير..
{ و....
{ لكن الصحف ـ وحتى أمس ـ ما تحمله هو نصف المخطَّط ـ النصف الأقل شأناً ـ فالشأن كله ـ حتى اغتيال سلفاكير ـ لم يكن إلا دخانًا يتم من تحته ـ وتحت الفوضى عندها والقتال ـ عمل منظَّم ضد البشير.
{ والثانية هذه ــ إصابة البشير ــ هي بدقة الحلقة المحاص الآن في مخطط هدم السودان.
{ وهدم السودان نحدِّث عنه ـ وعن المخطط منذ أسابيع ـ
{ وإيقاع الأحداث ـ مثل إيقاع الحصى في علبة صفيح تهزها - هو إيقاع نستمع إليه.
«2»
{ وسلفا كير أمس صباحًا يفتتح مراسيم استلام صناديق العملة الجديدة في جوبا.
{ ويعود لاستراحة صغيرة.
{ وهناك الرجل يفاجأ بالعملة في أيدي الناس.
{ العملة التي لم يسلم منها جنيه لأحد ـ
{ بعدها الرجل يعلم أن السوق كله يتداول العملة هذه الآن!!
{ بعدها سلفا كير يكتشف أن صناديق خمسة تحتوي على ثلاثة مليارات من الجنيهات ــ اختفت..!!
{ بعدها كان ضجيج آخر ــ وأعضاء الحكومة يكتشفون أن العملة مكتوب عليها «وإلى بنك حكومة السودان»
{ .. واسم وزير المالية على الجانب الآخر..!!
{ .. والناس والحكومة (يكتشفون) أن العملة تحمل اللغة العربية ـ لغة المستعمِر!! وجاطت!!
«3»
{ لكن الأحداث كلها في علبة الصفيح تصبح إيقاعًا واحداً تماماً في أغنية «تدمير السودان».
ــ المشروع الذي يعرفه الآن ـ ويلتفت إليه ـ العالم كله ـ عدا إعلام السودان.
{ الآن مدير التلفزيون رجل يعمل مؤقتاً ـ ومدير الإذاعة يعمل بالمشاهرة ومدير الإعلام الخارجي معتكف في بيته منذ شهور.. ومقعد أمين إدارة الصحافة فارغ ــ والعبيد في الخارجية وإدارة المصنفات مثل ذلك.. و... وأكاديمية علوم الاتصال مثل ذلك.
(كلهم غائبون)..!!
{ لكن المؤامرة ليست غائبة.
«4»
{ ونحدث منذ أسابيع عن كتب ودراسات ومؤتمرات وخطابات ــ كلها تنطلق من ... وتعود إلى .. مخطط تدمير السودان هذا.
{ ومؤتمر في القاهرة ــ آخرها ــ يعيد ما نحدث به هنا عن المشروع الأمريكي.
{ ومؤتمر القاهرة يعيد حقائق غريبة..
{ والبحث الإستراتيجي الأمريكي يقرر أن
.. (النفط الإفريقي هو مصلحة قومية إستراتيجية لأمريكا - وهو ذو أهمية تزداد كل يوم)
{ .. ودانفورث ــ الذي صُنع خصيصًا للسودان تذهب تقديراته إلى أن «نفط السودان يشارف المليارات الأربعة «برميل» مما يجعل السودان الثالث إفريقيًا»!!
{ ويحدث أن النفط هذا تقع حقوله على ولايات السودان الست والعشرين (هكذا قال)
{ وحديث الأنابيب ــ بعد حديث عما يجري في آسيا ــ يجعل السودان معبراً هو «حلقوم» النفط الأمريكي.
{ وصفحات منها «464» من التقرير تذهب إلى أنه في يناير «2000» كان حجم بترول السودان هو (262) مليون برميل.
{ وأن ما يسبح فوق الزيت هو الخرطوم وعطبرة وشمال شرق السودان والبحر الأحمر.
{ والنفط الذي لا يستقر على حال يجعل تقارير الشركات تتخبط بحيث تذهب تقارير أمريكية أخرى إلى أن «احتياطي السودان يبلغ ثلاثة مليارات برميل».
{ ثم غاز يختنق في شرق السودان..
{ لتذهب أحاديث أخرى إلى أن ما أُشيع «ثم كُتم بعنف» أيام النميري هو أن البحوث الأمريكية تكتشف كميات هائلة من اليورانيوم في السودان.
«5»
{ والضجيج في علبة صفيح الأحداث يجعل حديثًا آخر عن السودان يذهب إلى ملحوظة طريفة شديدة الطرافة
{ والحديث عن الدين والدولة في السودان ـ حديثنا أمس ـ ينتهي إلى أنه
{ أول من دعا إلى دستور إسلامي كان هو أزهري الذي لم يكن من رجال الدين.
{ وأول من أقام دستوراً إسلامياً كان هو النميري ــ الذي لم يكن من رجال الدين.
{ بينما أشهر من عارض الدستور الاسلامي كان هو الصادق المهدي وهو زعيم ديني
{ وأشرس من قاتل الدستور الإسلامي كان هو الترابي وهو زعيم ديني.
{.. ليذهب الحديث ــ وكأنه يجمع الخيوط المبعثرة هذه ــ إلى ملاحظة غريبة.. ملاحظة.. صناعة الزعماء المحليين لتنفيذ مشروعات أمريكا في العالم الثالث.
{ لكن الملحوظات الطريفة تختنق طرافتها وجلدها يُنبت الأشواك وهي تلاحظ أن الحديث في الأيام الأخيرة يستعيد مسلسل طائرات السودان ويبحث عن تفسير..!!
{ والشهر الماضي يتسرب حديث عن أن اغتيال قرنق يدبَّر هناك.. في تل أبيب..
{ وطائرة قادة سلفا كير الثمانية ــ تسقط بهم في أيام معينة..
{ .. وطائرة سلفا كير نفسها تنزلق ــ وتسلم ــ وتسلم لهدف التطويع ــ مؤقتاً
{ ثم طائرة يرفض السفر فيها ــ وطائرة
{ ومشروع استبدال قرنق بسلفا ــ وسلفا بأولاد قرنق.. مشروع يعود الحديث إليه الآن.
{ .. وحتى أمس بعد سرقة مليارات العملة الجديدة.. والحديث يجزم بأن الأمر أكبر من.. سرقة..!!
{ وأن الانقلاب الأخير لم يفشل تماماً.
{ .. والحديث في صحف أمس عن أن (جهات أجنبية كانت هي من يكتشف مؤامرة اغتيال سلفا) .. الإشارة هذه تصبح إصبعًا مرسومًا تمده جهات تقول لسلفا كير
.. نحن هنا...
{ قبلها ــ في أحاديث الخرطوم ذاتها ــ كانت عودة ملفات طائرات الإنقاذيين عودة تحتها كلام
{ والحديث يعود عن سقوط طائرات الشهداء ــ إبراهيم شمس الدين ــ وأبوقصيصة والزبير وشهداء عدارييل وغيرهم.
{ .. والحديث يصل إلى أنه بعد الفشل الكامل لخطة تحطيم الإنقاذيين قتلاً تنبت خطة صناعة قادة التمرد الجديد
{ وحديث طويل و.. مخيف.. له أشواك مدبَّبة..
«5»
{ لكن..
{ كل شيء يصب من أنابيب البترول..
{ ومابين مؤتمر واشنطن أكتوبر 1992 (الذي يعلن أن السودان يجب تقسيمه إلى خمس دول) حتى حديث (رايس) الشهر هذا في الجنوب ــ عن التقسيم هذا ــ هذا كله يصبح (عناوين) كتب لمكتبة هائلة اسمها بترول السودان.. وتقسيم السودان.
{ وعناوين مكتبة السودان يصبح بعضها هو
- صناعة بولاد والحلو
- صناعة عقار
- صناعة أولاد قرنق
- صناعة تمرد الشرق
- صناعة خليل وعبد الواحد
- صناعة ـ صناعة ـ كل شيء مصنوع
{ وليس كل شيء «تصنعه» أمريكا لكن أمريكا تجوِّد الاستفادة من «الخامات المحلية» .. وإلى درجة تجعل حديث انشقاق الإسلاميين حديثاً يجب إعادة النظر فيه بعمق.
{ معذرة.. كل السطور هذه تصبح «عناوين» لأحاديث..
٭٭٭ بريد
أستاذ إسحق
وقفت بين الجبال وصرخت
تسقط الإنقاذ..
الصدى أجابني صارخاً ..
تسقط الإنقاذ...
صرخت ..
الدولة مجنونة
الصدى أجابني صارخاً
الدولة مجنونة..
صرخت ..
الصادق المهدى رئيس وزراء..
الصدى أجابني صارخاً..
........ بالله؟؟؟

أبو أحمد
21-07-2011, 01:12 PM
(عبقريات لجان أحمد إبراهيم الطاهر..!!)


الانتباهة - الخميس 21-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ أستاذ
٭.. لا نجادل..
٭.. والأم في فيلم هزلي تقول لطفلها
: إن لم تستحم أصبحت رائحتك كريهة
٭ والطفل يقول للأم
: السمك عمره كله في الماء.. ورائحته كريهة.
٭ والكتاب القديم في يدنا يقص.
٭ والأب هناك الذي يحث ابنه على الخروج باكراً يقول للابن
: ألم تعلم أن أحدهم خرج من بيته باكراً فعثر على حزمة نقود على الأرض؟
قال الابن وهو يتقلب للنوم
: لا بد أنها سقطت من آخر كان قد خرج قبله.
٭ .. ولا نجادل = كذلك = لأنه وحين يحدثنا أحدهم صارخاً
: إسرائيل فعلت.. وأمريكا فعلت.
نجيبه
: ولماذا «لا» تفعل أمريكا ما تفعل؟!
٭ ويتلعثم
٭ والإسلاميون لم يكونوا أكثر صلاةً ولا صياماً.. لكن ما يجعلهم قادة الآن هو أنهم يعرفون لغة العالم اليوم .. ويجودون الحديث مع العالم بلغته هذه.
٭ وبالمعنى الجديد هذا «للؤم» لا نعرف من هو أكثر لؤماً من غازي وأمين حسن عمر وإدريس.. والشلة هذه.
٭ لكن العقول هذه تجعل الناس أمس يبتلعون ريقهم في حيرة وهم يجدون الدولة تقوم.. وتتبرع وتتطوع وتبادر وتقنن وتبرع في صناعة مشكلة جديدة لها ولصالح الحركة الشعبية.
٭ والدكتور الجعلي.. القانوني المعروف يكتب إلينا عن
: المشورة الشعبية = التي يقال = إنها سوف تقام في النيل الأزرق.. معناها شنو؟.. قال .. والصياغة من عندنا..
٭ المشورة الشعبية بكاملها هى جزء من اتفاقية السلام.
٭ والاتفاقية هذه تسقط بضربتين.. وانفصال الجنوب يجعل كل حق للجنوب في قضايا الشمال.. يسقط.. والشمال لا مشورة ولا شيء يلزمه.. فالنيل الأزرق وجنوب كردفان ولايات شمالية..
٭ هل نطالب مصر مثلاً بإجراء مشورة «استفتاء» في منطقة النوبة لنسأل الناس عما إذا كانوا يريدون الانضمام للسودان أو البقاء في مصر؟
٭ والثانية هى أن المشورة هي من فروع اتفاقية السلام..
٭ والاتفاقية = إن لم تكن قد ماتت مع متعلقاتها يوم التاسع من يوليو = فإنها ماتت قبل عامين.. فالنص المثبت عن المشورة يقول إن المشورة هى «سؤال المواطنين هناك عما إذا كانت حقوقهم المثبتة في الاتفاقية قد أنجزت لهم أم لا..؟»..
٭ والحقوق هذه ليس من بينها قط شيء يسمى تقرير المصير.
قال الرجل = وآخرون =
: وإن كان هذا أو هذا أو هذا.. أو.. أو.. فإنه لا بد لكل قضية من طرف هو المدعي.
٭.. فلم = وبأي قانون = تصبح الحركة الشعبية مدعياً
ومطالباً بالمناطق هذه.. حتى نقوم نحن خاضعين بإجراء استفتاء..
٭.. الدكتور الجعلي يكتب لنا = وآخرون يكتبون = لأن مشورة غريبة تماماً تصدرها بعض جهات الدولة تتحدث الآن عن المشورة بصفتها «استفتاءً لتقرير المصير».
٭ والصحف تعود إلى الحديث عن عقار و..
٭ وكأن شيئاً يدبر..
٭... لكن آخرين يتحدثون من وراء السيف ليقولوا
: ما يسمى «المسائل المعلقة بعد الاستفتاء» شيء لم يسمع به قانون منذ حمورابي.. ونحن لا نسمع..
٭ ولا مسائل معلقة.. وليذهب من شاء حيث شاء.
٭ ومسائل المياه يحكمها قانون دولي معروف «تقسيم المياه عند الانفصال حسب نسب معروفة».
٭.. وحوليات الزيت والجنسية والحقوق كلها أشياء لا يعرفها قانون.
٭ قالوا وقالوا..
٭.. بينما لجنة غريبة في برلمان الطاهر ما تزال تقدم تقارير تثير الجنون عن
: تعديل المشورة الشعبية.
٭ وعن .. تعديل قانون الحقوق.
٭ وعن .. وعن
(2)
٭ وللجان هذه تاريخ ممتع في ذبح السودان.
٭ فالعام الأسبق ولما كانت ترشيحات رئاسة الجمهورية كانت اللجنة هذه تقدم مشورة = لولا أن تداركها الله برحمته = كانت كافية تماماً لكسر عنق الوطن.
٭ ثم تنصيب سلفا كير = قانوناً = رئيساً للسودان.
٭ إغلاق باب الترشيحات يومئذٍ كانت ساعات قليلة تبقت له.
٭.. والترابي يعلن أنه يعد مفاجأة مزلزلة.
٭ واللجنة القانونية هذه ذاتها = بعد استشارتها عن بقاء البشير في منصبه بالقوات المسلحة.. وعما إذا كان هذا لا يتعارض مع ترشيحه للرئاسة = .. اللجنة تجيب بأنه
= لا بأس.. والبشير يبقى في الجيش.. ويقدم ترشيحه.
٭ والثامنة من مساء اليوم الأخير كانت شخصية قانونية ودستورية تدير حديثاً بالهاتف مع الأستاذ علي عثمان نائب الرئيس حول الأمر، ويقدم رأياً دستورياً يحتم على استقالة البشير، وإلا فقد كل حقه في الترشح.
٭ وعلي عثمان = القانوني الضخم = والسياسي أيضاً يمشي على الساقين هاتين وهو يحمل كلا الرأيين للرئيس البشير.
٭ والبشير = الذي يعلم أن الترابي يدبر شيئاً = يذهب إلى القيادة في العاشرة مساءً.. ومن هناك يعلن استقالته تمهيداً للترشح.
٭ ونعلم من مصادر مثل الشمس، أن الشيخ الترابي يلطم المائدة أمامه بعنف وهو يسمع نبأ تقديم البشير لاستقالته هذه.
٭ الرجل = الذي يعلم أن البشير قدم ترشيحه = كان ينتظر لحظة إغلاق الترشيح .. والبشير مايزال محتفظاً بمنصبه العسكري.
٭ عندها الترابي/ وهو الدستوري الضخم/ يتقدم بالطعن الدستوري القوي في الترشيح هذا.
٭ عندها..
: إن فقد البشير ترشيحه فقد الوطني كل فرصة لترشيح شخص آخر.
٭ وأصبح سلفا كير رئيساً.. حسب الدستور.
٭ وإن رفضت المحكمة الدستورية الطعن جعلها الترابي أضحوكة.. وفقدت كل معنى لوجودها.
٭ وكل هذا كان يمكن أن يقع إن استمع الناس إلى مشورة لجنة قانونية معينة هى ذاتها لجنة أحمد إبراهيم الطاهر.
٭ واللجنة هذه يتطور أداؤها الآن إلى ما هو أكثر براعةً.
٭.. وإلى درجة التبرع بنصف البلاد للجنوب الذي لم يعد = قانوناً = يهدد = أو حتى يدعي = أي حق في النصف هذا.
(3)
٭.. أستاذ
: «منطق» تقدمه خلايا الحركة الشعبية الآن في الشمال يصبح «مبلوعاً» عندنا أكثر.
٭ ففي أبو سعد «51» و«81» ومعسكر ود البشير وأحياء أخرى تتسلل الحركة الشعبية الآن في «تجربة» أخرى.
٭ جماعات مسلحة بالمخدرات والخمر = وباسلوب النقرز = تشرع هناك في الاعتداء على المواطنين، وإلى درجة أن الطرقات هناك تخلو من المارة بعد العاشرة.
٭ والتجربة تنقل إلى أماكن أخرى وقريباً.
٭.. والحديث = والكلمة وغطايتها = أشياء تعود بنا إلى سؤال
: لماذا لا يفعلون؟!
٭ .. فالأحزاب والحركة وإسرائيل يقاتلون «عدوهم» .. الذي هو نحن
٭ ويفشلون
٭ بينما نحن تذهب أصابعنا إلى انتزاع حلقومنا «وبمعونة رائعة من لجنة قانونية هي من يدير الدولة الآن»..
٭ ولا نجادل.. لأن بعض اللجان مثل السمك!!

أبو أحمد
24-07-2011, 11:18 AM
قصة شبكة اصطياد السودان أو قبلات على السكين.. أو .. ألحقوا البلاد.. أو .. أو.. (1)


الانتباهة - الأحد 24-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. وعبقرية ابتكار الأخطاء تمضي..
٭.. ولما كان اثنان من قادة الحلو يتسللان للخرطوم أمس الأول وشحنة من الأموال معهما لشراء من يشتركون في إشعال الخرطوم/ كانت لقاءات تحت الأرض تجمع مناوي وعبد الواحد وآخرين وعقار في جوبا.
٭ وعبقرية لجان الدولة = اللجان القانونية = تتجه لتقديم أحد أبرز قادة خليل = الذي اعتقل في معركة التيس = لمحكمة ... مدنية..
٭ مدنية نعم.. !!
٭ والغيظ .. لعله = هو الذي يجعل الأحداث تلطم هذا البله على وجهه بحدث آخر.
٭ فالأحداث تحمل أمس نبأ تصفية قلواك قاي..!! والحركة كأنها تعلن الخرطوم كيف يعامل العدو.. والصديق أيضاً!!
٭ وجوبا الفضاحة تحدث أن تعبان دينق يقوم بتصفية قلواك فور عودته من توقيع اتفاق سلام مع سلفا لأن وجود قلواك السياسي يبتلع تعبان دينق.
٭ وذئاب الحركة يلتهم بعضها بعضاً..
٭ والدنيا كلها تعرف أن العدو يعامل كعدو .. إلا حكومة السودان الآن!!
٭ إلا حكومة السودان الآن..
(2)
٭.. وهواتف لا تنتهي ترجو أن نلقي بكل شيء.. وأن نكمل قصة «مشروع تقسيم السودان».
٭.. ومحطة إذاعية ممتازة = ومضطهدة = اسمها «ذاكرة الأمة» تقدم تسجيلات قديمة رائعة!!
٭ وفيها السيد أبو العزائم الذي يستضيف عثمان حسين يقول له في نهاية الحلقة:
جيلكم هذا غريب.. ففي الاستديو الآن معنا حسن عطية وأحمد المصطفى خلف الزجاج.. وعبد العزيز محمد داؤود والكاشف و..
٭.. وكلهم الآن أموات!!
٭ والحلقة كانت تسجل منتصف الستينيات حيث كل شيء غريب..
٭ وحيث مشروع تقسيم السودان يبدأ بقوة .. لأنهم اكتشفوا البترول هنا ودون أن نعلم نحن بشيء!!
(3)
٭ .. ونحدث من قبل بحكاية عام 1953م وكيرملت روزفيلت = أحد أبرز قادة «السي. آي. ايه» يقود الجماهير في طهران ضد مصدق رئيس الوزراء وينصب الشاه حاكماً..
٭ والسبب هو أن مصدق قام بتأميم النفط..
٭ بعدها عام 1965م كان الجاسوس الأمريكي جون بيركنز يقود أضخم مشروع مخابراتي لتدمير اقتصاد دول العالم خصوصاً البلاد التي تنتج = أو سوف تنتج = نفطاً..
٭ والسودان من بينها..
٭ .. والسودان «ما جايب خبر».
٭ ولعله ما من حدث ضخم في السودان والعالم إلا وكانت له صلة بالمخطط هذا.
(4)
٭.. والسودان بعيد عن إندونيسيا لكن الحرب هذه تجمع بينهما.. حرب البترول وحرب المعسكرين.
٭.. وإندونيسيا والسودان كانت حرب البترول وحرب أمريكا ضد السوفيت تدور فيهما معاً في نفس الوقت.. ضمن دول أخرى لا تنتهي.
٭ وعام 1965م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي «الصيني» في إندونيسيا.
٭ وعام 1971م كان يشهد مذبحة الحزب الشيوعي السوفيتي في الخرطوم.
٭ .. والاتحاد السوفيتي الذي يعين إندونيسيا على ذبح الحزب الشيوعي الصيني كان يتلقى تحية مثلها من جهة أخرى.. والقذافي يحتجز طائرة قادة الحزب الشيوعي السوداني القادمة في العشرين من يوليو «انقلاب هاشم العطا».
٭.. والاتحاد السوفيتي الذي يذيق السادات المرائر كان يطلب من السادات أن يتدخل عند النميري حتى لا يقوم بإعدام الشفيع.
٭ والسادات يتصل بالنميري ليقول له
: طلع.... هم !!
٭ ولم يكن يعلم أن السوفيت يسترقون السمع على هاتفه
٭ والنميري يجيبه بأن الإعدام قد نفذ..
٭ ولم يكن الإعدام قد نفذ.
٭.. لكن يبقى أنه حتى حرب المعسكرين لم تكن حرباً بعيدة عن البترول.
(5)
٭ لكن السودانيين لم يكن يخطر لهم شيء مما ينسج تحت أقدامهم.
٭ وأيام أكتوبر لما كانت الإذاعة تهرد الناس بأغنيات وردي «الوصفة الطبية المجربة لعلاج كل شيء» وكان وزراء أكتوبر يصعدون منصة خطابة وينزلون من منصة خطابة.. كان شيء يجري تحت الأرض.. في السودان
٭ وفي إندونيسيا..
٭ وفي دول أخرى لا نريدها الآن.. في مرحلة من الحرب التي تحتدم في السودان الآن..
٭.. وفي كتاب للأستاذ سبدرات تصطف صور وزراء ما بعد أكتوبر.. سيد أحمد الحسين وبكري عديل ومحمد توفيق والفاتح التيجاني وألدو أجو ومبارك الفاضل وأبو حريرة وعلي الحاج وفضل الله برمة وأمين فلين و.. فلان وفلان.. وزحام من قبلهم وزحام معهم.
٭ وكلهم لا يخطر له ومجرد خاطر = أن شيئاً يدبر للسودان تحت الأقدام.
٭ أيامها كان مخطط تقسيم السودان يكتمل.
٭ والحكومة تلك كانت تعمل ابتداءً من عام 1986م.
٭ بينما قرنق الذي اكتمل إعداده ينطلق عام 1983م.
٭ وإعداد موسيفيني وشبكة مخابراته القوية التي تعمل مع قرنق إعدادها يكتمل أيامها.
٭ وشيء مثله في إثيوبيا وكينيا..
٭ والمشروع/ مشروع تدمير وسط إفريقيا ما بين الساحلين الشرقي والغربي من المحيط للمحيط/ يبدأ بعدها بقليل بتفجير الصومال.. التفجير الذي تحرص جهات كثيرة = حتى اليوم = على ألا يلتئم جرحه أبداً..
٭.. بعدها كان استقلال إريتريا.
٭ بعده تشتعل منطقة شرق إفريقيا وكل «عنصر» يحمل البندقية.
٭ وقبائل إثيوبيا .. وقبائل السودان التي تحمل السلاح تصبح هى الآن الخطوة الثانية في الحرب ذاتها.
٭ وأشهر ما يدير السياسة في السودان اليوم هو.. حرب قبلية في دارفور.. في كردفان.. في جنوب النيل .. الشرق.. في.. في.. قبلية.. قبلية
٭ و«نلملم» الأحداث حتى يصبح لها معنى.. فأهم ما تقوم عليه خطة الدمار اليوم هو:
أن يدوخ الناس في أحداث مجنونة دون أن يعرفوا معنى لأي حدث.

أبو أحمد
25-07-2011, 02:30 PM
هوامش الحرب


الانتباهة - الإثنين 25-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭... ونحدث قبل شهور عن كنز ضخم في البحر الأحمر.. وتنقيب سوداني/ سعودي..
٭ والصحف تضج بهذا.. أمس!!
٭.. ونحدث الشهر الأسبق عن خطة سلفا كير = في لقاء رسمي = بدعوة كل أحد من قادة القوات المتمردة بدعوى الصلح.
٭ ثم اغتياله..!
٭ وقلواك يُدعى.. ثم يقتل هذا الأسبوع.
٭.. ونحدث عن أن شبكة تنصب لاصطياد أفورقي وعودة إلى أيام المعارضة وأسمرا.. في طبعة جديدة.
٭ والخميس الأخير تنطلق رصاصات ضد «أفورقي» في منطقة «طرونة» على الحدود الإثيوبية/ الإريترية
٭ وقائد استخبارات أفورقي وابن عمه «فيليبوس يوهانس» يعتقل ثلاثين شخصاً من الجيش «في تكتيك بارع للتخلص من بعض القيادات المتذمرة»..
٭ لكن يوهانس يجعل نغمة خافتة تتهم السودان!!
٭ والنغمة الخافتة مرشحة للارتفاع بمقدار ارتفاع الثمن.
٭ وأفورقي الذي يؤجل زيارته لشرق السودان لافتتاح الطريق المشترك إن كان يتخلف لأنه مصاب فالأمر له ما بعده هناك...!!
... وإن كان أفورقي يتخلف لأنه «يشير» بأصابعه فالأمر له ما بعده هنا..
٭ وأوركسترا الاغتيالات إذن تمتد من الجنوب إلى إريتريا .. الى (؟؟)
٭... والمخابرات التي تنقذ سلفا كير «لتقول له نحن هنا..» وتنقذ أفورقي لتقول له نحن هنا لعلها هى ذاتها التي تعيد طبع رواية عام 7991م.
٭ وإسرائيل حين اتجهت عام 7991م لصنع شيء ضد الخرطوم كان المواطنون في إريتريا يجلسون أمام التلفزيون ليجدوا أن البرنامج يقطع .. فجأة..
٭ ثم وجه أحد ضباط الاستخبارات يطل.. ثم الكاميرا تكشف وجهاً سودانياً بائساً.
٭ والمذيع الجديد يحدث المشاهدين عن اعتقال «السوداني أبو الخيرات» الذي يقود مؤامرة لاغتيال الرفيق أفورقي.. أو... هكذا كان الحديث الملتهب!!
٭ وإريتريا تنطلق بعدها في عمل عدائي متطاول ضد الخرطوم.
٭ شيء مثلها = لعله = يجري في الأيام القادمات!!
٭ .. وسحب جنوب النيل وسحب جنوب كردفان تضرب بروقها الآن لتلتقي مع سلسلة للهضبة الشرقية..
(2)
٭.. أفورقي يعمل بذكاء..
٭ لكن الحركة تعمل ببله رائع ممتد.
٭.. والجنوب حين «يفاجأ» بالخرطوم ترفض ارتداء ملابس الجرسون لخدمة بتروله مجاناً.. يلجأ إلى الأمم المتحدة الآن.
٭ والجنوب في الأسبوع الأسبق يتقدم بخطاب للخرطوم يشبه المذكرة الداخلية يطلب استقبال وترحيل نفطه.
٭ والدولة ترد بخطاب رسمي «تطلب فيه من دولة الجنوب أن تتقدم بطلب رسمي يحمل التفاصيل الدولية المتعارف عليها دولياً..
٭ بعدها الخرطوم = وبصرامة باردة = تعرض استقبال بترول الجنوب، على أن يعبر كل برميل وهو يحمل تحت إبطه مبلغ «32.8» دولارات .. رسوم عبور وتكرير وتصفية و.. و..
٭ وجوبا التي تفاجأ .. تجري إلى الأمم المتحدة... ومنديلها تحت عيونها.
٭ وجوبا هناك تطلب من بانكي مون أن «يلزم الخرطوم باتفاقية أديس أبابا» وأن اتفاقية أديس = التي لم تكن أكثر من تبادل أفكار وتسمى إطارية = هى اتفاقية ملزمة للخرطوم ما دامت جوبا تقول إنها ملزمة.
٭ والحركة تطالب «بوسيط» دولي.
٭ والوسيط الدولي مهمته هى أن يسوق الخرطوم بالكرباج إلى مائدة = اتفاقية بترولية تعرض فيها الحركة ما تشاء .. والخرطوم توقع.
٭ واتفاقية على الحدود .. وأبيي والتجارة و.. الخرطوم توقع.
٭.. وعن خدعة العملة التي انفجرت في وجه الجنوب تطلب الحركة الشعبية الآن من بانكي مون أن يجلد الخرطوم حتى تقوم وأنفها سائل بإنقاذ الجنوب من ورطته التي سقط فيها .. و.. و..
٭ ويزعمون أن سلفا كير الذي يشاهد مسرحية «ريا وسكينة» لما كان في الخرطوم كان يضحك طويلاً لمشهد هناك.
٭ وفي المشهد كانت سكينة = القاتلة = تقول لأختها ساخطة بعد عملية خنق إحدى الفتيات
: يوووه.. قطيعة.. البنت عضتني وأنا باخنقها.. زي كأني عدوتها!!
....
٭ لكن الحركة التي تشكو إلى الأمم المتحدة بالأسلوب ذاته كان بعض ما يبهجها هو أنها تجد الخرطوم تشاركها في موهبة الغباء الممتع.
٭ فالأيام الأخيرة تشهد «الدفعة الثالثة» من نفط الجنوب وهى تعبر السودان كله.. حتى بورتسودان.
٭ وتتلقى خدمة كاملة من الدولة التي تقف خلف مقعد سلفا كير وعلى ذراعها الأيسر ممسحة بيضاء!!
٭.. والخرطوم بهذا تفقد الرصاصة الوحيدة في سلاحها التي تجعل الحركة الشعبية تتصرف بأدب وعقل..
٭ .. الخرطوم تظن أنها سوف تتقاضى الثمن متى شاءت.
٭ لكن المنطق هذا كان هو ذاته الذي يأتي بنيفاشا.
٭.. والجنوب الذي يوقن أن الخرطوم يتدلى لعابها.. الجنوب هذا = وهو في قمة احتياجه للخرطوم يقوم .. هادئاً.. بشيء مدهش.
٭ الجنوب يقوم بتعويض حركات دارفور المسلحة عن كل عربة فقدتها.. وكل سلاح .. وكل رصاصة.. وحتى أمس!!
٭ الجنوب مطمئن تماماً لأن الجنوب ينظر ويرى أن داء الخرطوم القاتل مازال يمسك بحلقوم الخرطوم.
٭ أمطار التصريحات.
٭ وآخرها كان حديث السيد كرتي في النمسا عن «قبول الخرطوم لقوات دولية» .. ثم نفى.
٭ وكرتي يقول .. وينفي.
٭ ونافع يقول.. وينفي.
٭ .. ووزير المالية يقول وينفي.
٭ وتعدد الناطق الرسمي شيء مثل تعدد «الأزواج» شكلاً .. ونتيجة!!
٭ ونعود إلى خطة تقسيم السودان.

أبو أحمد
27-07-2011, 12:55 PM
أحييَّ .. يا عم أوباما أو .. حرب التفكيك (3)


الانتباهة - الثلاثاء 26-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭ كرة ضخمة من الشوك المدبب هو تاريخ السودان..
٭ كرة يستحيل عليك أن تعرف من أين تمسك بها.
٭ ويستحيل عليك أن تفهم شيئاً مما يجري الآن.. دون أن تمسك بها.
٭ .. وأمبيكي يعود.
٭ والترابي يقول
٭ والحلو .. و..
(2)
٭.. والنميري يأتي = مخلصاً = لإنقاذ السودان.. من الفقر.
٭.. والنميري لا يجد لصوصاً لسبب صغير.. وهو أنه لم تكن هناك أموال لتسرق.
٭ لكن الجماهير لا بد من عرض يقدم لها.
٭ وتلفزيون أم درمان = وعلى الهواء مباشرة يقدم أولى قضايا الفساد.
٭ والمتهم يوناني عجوز اسمه مجليفيرس.
٭ وأبو القاسم محمد إبراهيم = القاضي = يظل ينظر إلى الكاميرا.. ثم يزأر في وجه المتهم
: يا مجلفيرس
٭ وكان مجلفيرس .. موظف البريد .. متهماً باختلاس ألف جنيه!!
٭ وآخر اسمه بطرس
٭ وعند اعتقاله تصرخ موظفة هناك
: أحييي يا عم بطرس
٭ والصرخة تصبح رسماً كاريكاتورياً له معانٍ
٭ ومايو تعتقل وتحاكم المرتزق اشتاينر صعلوك ألماني لا يساوي شيئاً.
٭ والقضايا كلها ما كانت تساوي حزمة من الجرجير.
٭ وكتاب شادية عربي عن أسرار النفط السودان .. يوم تقديمه يقول حمدي إن
: زجاجة النفط التي عرضها النميري في شارع القصر كانت هى السبب في حصار السودان.
٭.. والمجاعة والحصار هذا أشياء يجد الناس آثارها.. ولا يعرفون الأصابع التي تديرها.
٭.. والمجاعة التي كانت شيئاً يمكن تداركه بمنظمة إغاثية واحدة، تصبح بوابة لمئات المنظمات.
٭ المنظمات ذاتها التي تدفقت هناك أيام الإنقاذ.
٭ ومخطط أنتوني ليك عن تقسيم السودان وابتلاع النفط والذي تعتمده المخابرات الأمريكية عام «4002م» كان يحمل اسماً شديد الإيحاء.
٭ اسمه «تحت غطاء العمل الإنساني.. مداخل أمريكا في إفريقيا»..
٭ ومحمد المكي إبراهيم الذي يحتفلون به الأسبوع الماضي، أشهر قصائده كانت عن هذه الأمة التي «تحك عجيزتها على خضر السهول».
٭ السودان وغيره كان «ممنوعاً» من إنتاج أي شيء.. زراعة أو بترول.
٭ والمجاعة يرسمها صلاح أحمد إبراهيم في حكاية مذهلة .. نكررها.
٭ قال ساخراً
: في بريطانيا أقاموا مباراة دولية لصراع القطط.
٭ .. والمفاجأة أن القط السوداني الأشعث يخمش الأمريكي بعد دقيقة ويحطم البريطاني بعد نصف دقيقة ويجعل الفرنسي يصرخ بواحد رأسه.
٭.. وعند تكريمه وفي كلمة الجائزة وحين يسألونه كيف فعلها القط السوداني يقول
: أحم .. احم.. نعم..الحقيقة أنا .. احم احم.. أنا لست قطاً..
.. أنا في الحقيقة.. أسد.. لكن قاتل الله المجاعة.
٭.. لكن الإنقاذ تستخرج البترول وبمعركة تصفها شادية عربي.. تستحق الدهشة بعد الدهشة.
٭ .. وعلى غلاف المخطط الأمريكي لهدم السودان/ الذي نستعيره من مثقف/ يسجل أحدهم ملاحظة أن
٭ المندوبين الذين تولوا هدم السودان = في المخطط الأمريكي = كانوا كلهم من السود.
٭ سود أمريكيون وسود أفارقة.
٭ .. كولن باول.. جينداي فريزر.. سمرز.. سوزان رايس.. كونداليزا رايس .. و..و..
٭ ثم أمبيكي من النسخة الإفريقية .. لكن أمبيكي الذي يعود أمس إلى الخرطوم/ يحمل مطالب الحركة ذاتها.. دون أن يحمل.. ولا مرة واحدة مطالب الخرطوم/ أمبيكي هذا يعود أمس ويطلب العودة إلى
: مرحلة تقرير المصير.. لجنوب كردفان وجنوب النيل.. وبأسلوب نيفاشا.
= نقلتان ثم كش ملك = الذي يطور الأمر من فصل جهة واحدة «الجنوب» إلى فصل ثلاث جهات دفعة واحدة.
٭.. والرجل إن كان قد قرأ تقرير أنتوني ليك فهو ينقل ما قرأ حرفياً.. وإن تكن الأخرى فهو إذن ملهم يتلقى وحياً من السموات الأمريكية دون وسيط.
٭ والبشير يقول: لا.
٭ وأمبيكي في إخلاص مدهش يطلب الاطلاع على القانون الذي يصنع هذا.
٭.. والرجل يطلب العودة إلى أديس أبابا.
٭ و..و..
٭ والخرطوم = من دهشتها ترسل عيونها الآن تنظر في «قفا» الرجل.. تبحث عما «يديره» من قفاه.
٭ والخرطوم التي تتفاوض الآن بأسلوب حافظ الأسد تنشغل بشيء آخر.
«حافظ الأسد كان حين يستقبل مندوباً أمريكياً يحمل مطالب إسرائيل يظل يستمع إليه ويستمع.. ويستمع.. بالساعات.. دون أن ينطق بحرف.. وإلى أن ينهار المندوب .. ويخرج».
٭ الخرطوم تستمع إلى أمبيكي بالأسلوب هذا، لكن الخرطوم يحدث بعضها بعض عن شيء آخر.
٭ الخرطوم تجد أن ما يدير أسواقها هو ستة مليارات من الجنيهات السودانية.
٭ وأن الجنوب يضع يده على ربع هذا المبلغ.
٭ وأن الجنوب يعتزم التسلل بالكمية هذه لاستبدالها..
٭ والخرطوم تنسج «غربالاً» محكماً جداً.. لا نستطيع الكشف عنه الآن.
٭ لكن كاشا في ولايته يطلق نداءً يحذِّر المواطنين من استبدال العملة إلا عبر نوافذ البنك.
٭.. فالحركة الشعبية هناك شرعت في جعل المواطنين يبتلعون العملة المزورة التي حدثنا عنها قبل شهر.
٭.. وحرب العملة والتجويع والبترول والحصار التي كانت تطلق في الستينيات تعود..
٭ لكن الحركة هذه التي تجد السودان وهو يحاكم «مجلفيرس» الذي اختلس «ألف» جنيه.. تجد السودان الآن شيئاً آخر.

أبو أحمد
27-07-2011, 01:06 PM
التفكيك ــ «4»


الانتباهة - الأربعاء 27-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


وسبورة الرياضيات السياسية تقول إن جبريال تانق لم يُعدم...
«وقربة» الحكاية التي ترسلها جوبا الى الخرطوم تخر منها مياه كثيرة.
{.. ولعبة الاستخبارات التى ترسل الخبر المزيف بدقة لعبة نقصها..
{ لعبة صراع الذكاء القاتل..
{ لكن لعبة الأحزاب هنا والدستور هي لعبة الغباء القاتل..
«2»
{ ونهاية الأسبوع الماضي نحدث هنا أن الأحزاب تعد دستوراً بديلاً للدستور الإسلامي.
{ وأن الدستور البديل هذا يتهم الله سبحانه بأنه قاسٍ وأنه لا يراعي حقوق الإنسان.
{ .. بعدها بيومين كان الترابي في القاهرة يعلن أن الإسلام ليست فيه حدود ولا دستور.
{ بعدها بيوم كان ضجيج رابطة المرأة «عن التنوع»..
{ والمقصود كان هو أن يقول البعض إن السودان المتنوع لا يصلحه دستور إسلامي.
{ بعدها بيوم كانت ندوة التلفزيون تضم خلف الله الرشيد وسالم والحواتي وأستاذاً من النيلين كلهم يقول الجملة ذاتها.
... إن الدستور الإسلامي لا يصلح.... لأن السماوات عاجزة عن إنصاف التنوع والاختلاف.
{ و... و....
{ اللعبة كان ينقصها الإخراج الذكي - لكن الذكاء قسمة.
{ ..
{ والندوة .. أهل القانون الضخام فيها يرسلون الكلمات الكبيرة التي تهز أصبعاً محذراً أمام عين المشاهد - حتى يستمع وهو ساكت.... «هسسس».
{ والندوة تتحدث عن «دستور مدني»
{ ... والعلماء الأربعة في الندوة - وكلهم كان يعرف مثلما يعرف وجهه في المرايا - أن دساتير الكرة الأرضية ليس فيها شيء يسمى «دستور مدني».
{ وأن اللفظ هذا ليس إلا «جملة سياسية» يخصف بها البعض على عورته بعد أن يأكل الشجرة المحرمة..
{ .. كل شيء إذن كان هناك.
{ .. لكن البعض يستخدم ذكاءه كذلك ليقول ما يقول ــ مطمئناً ــ لأنه يعلم أن المشاهدين .. الملايين منهم - لا تزيد معرفتهم بالدستور عن معرفة المتحدث هذا ــ بالله سبحانه..
{.....
«3»
{ .. ومدهش أننا كنا نسمع البعض من المحاضرين هؤلاء وهو يحاضر يوماً وبإعجاب عن حقيقة أن
{ الدستور المرن ــ في البلاد الشرقية ــ يتعرض لسلسلة من التعديلات تلغيه تماما..
{ وتلحقه بقصة تابوت ملكة الهند.
(في الهند القديمة كان الملك العاشق يقيم قصراً فخماً جداً حول تابوت الملكة التي توفيت.
{ والملك يظل كل يوم يأمر بإلقاء شيء بعيداً لأنه لا يليق بجمال القصر.
{ .. ثم يأمر يوماً بالقاء صندوق صغير - بعيداً..
{ كان الصندوق هو تابوت الملكة..)
{ بينما الدستور الأمريكي الجامد يظل شيئاً يتكون من سبع مواد فقط.
{ لكن المواد السبع هذه مثل طوق حديدي - لا يتم شيء قط خارج حدودها.
{ حتى عن الانفصال.. وجواز قيام دولة الجنوب كان البعض يحاضر بإعجاب عن أن أمريكا
(دولة تتمرد وتنفصل عنها عشر ولايات في الربع الأول من القرن التاسع عشر.
{ لكن الدستور يجعل الولايات الباقية (3 ولايات فقط) تعلن الحرب على الولايات العشر، لأن الدستور لا يعترف بالانفصال.
{ والولايات الثلاث تجلد العشر الأخرى وتعيدها للبلد الواحد.
{ لكن أمريكا تؤيد الآن انفصال كل بلد آخر.
{ والسؤال الأحمق وحده هو الذي يسخط - ويقول - لماذا؟
{ إذ الجواب البسيط هو
: - ولماذا لا تفعل أمريكا ما فيه مصلحتها؟
{ المنطق ذاته هو الذي تتعلمه الخرطوم الآن.
{ الآن كلما جاء من حكومة الجنوب من يطالب الشمال بقبول شيء اسمه الحقوق - يقول البعض
: ما دام الجنوب يطبع عملته السياسية المزيفة في طرف الشارع ويشتري بها منا .. وما دمنا نحن نقبل التعامل بهذه العملة ــ فلماذا لا يظل الجنوب يطبع .. ويطبع
{ ونقص غداً حكاية الترابي والمسكوت عنه.
{ وحكاية السنوسي والمسكوت عنه.
{ وحكاية استخبارات الجنوب والمسكوت عنه.
{ وكل هذا ليس إلا هوامش لحكاية تقسيم لحم السودان.

أبو أحمد
02-08-2011, 10:16 AM
التفكيك (5) احتلال الكلمات.. ثم احتلال جنوب كردفان

الانتباهة - الأحد 31-07-2011 - اسحق احمد فضل الله


٭.. قبل الكتابة:
الخميس: الأستاذ حسن البطري مدير صحيفة «الصحافة» يفرد صفحتين لرثاء عبد الخالق محجوب.. ومنديله تحت أنفه..!!
٭.. وبلسان طلق زلق يصف عبد الخالق بأنه (شهم ونظيف وشجاع.. وكاتب.. وأخو أخوان)
٭ .. والبطري لعله يفجؤه أن نقول نحن بالقول هذا ذاته..!!
٭ لكن ما يجعل ملامح الأستاذ البطري تعود إلى قواعدها هو أن
: الصفات هذه يحملها تسعة أعشار السودانيين.. والبطري منهم .. ومثلهم يحملها.
٭ فأين تفرد عبد الخالق إذن؟؟
٭.. وعبد الخالق شجاع؟؟
٭ نعم .. وأبو جهل كان شجاعاً أسطورياً وفي بدر وحين يصعد ابن مسعود على صدر أبي جهل ويقول له: هل أخزاك الله؟؟
يقول هذا ببساطة
: أأعمد من رجل قتله قومه؟؟
(يعني هل أكثر من رجل قتله قومه)..
٭ وهى مساخة شجاعة جداً.. يشتهي عبد الخالق مثلها
٭.. وعبد الخالق مخلص لبلده؟؟
٭ نعم.. وكذلك كل الذين قاتلوا ضد الدين في كل مكان في الأرض..
٭ فأين إذن يتميز عبد الخالق؟؟
٭ وعبد الخالق يقع ضيوفه عليه في رمضان = فجأة = ويجدونه صائماً ينتظر آذان المغرب؟؟
٭ نعم.. جيد.. لكن عبد الخالق .. هذا يصحح لله دينه بالقلم الأحمر.. ويقبل منه الله الصلاة والصيام ويرفض ما سوى ذلك؟
٭ لكن حديث البطري هذا عن عبد الخالق يصبح نموذجاً جيداً لأسلوب «التغليف»
٭.. والتغليف هو الأسلوب الجديد في تقديم كل ما يرفضه الناس.. بأسلوب يجعل الناس يقفزون لابتلاعه..
(2)
٭.. والمعاني البسيطة .. هل هى بسيطة؟!
٭ فكلمة (سودان) مثلاً هى عندك شيء معروف.. ثابت.. لكن
٭ أزهري في خمسينيات القرن يحكم عشرة ملايين.. وقليلاً.. وسوداناً.
٭ والأيام يومئذٍ هى (باندونق) .. وأيام كل شيء يدور بالأغنيات والأمنيات والأحلام.
٭ وإلى درجة أن نهرو هناك ينظر إلى رؤساء الدول الإفريقية .. مستجدي النعمة والسياسة ليقول لهم
: هووي.. قلتم لشعوبكم .. إن الاستقلال يأتي بالطعام والأمن والعمارات و.. وحملوا السلاح وتبعوكم.. والآن لا طعام ولا عمارات و.. فماذا أنتم فاعلون؟
٭.. والنميري في السبعينيات حكم سوداناً مواطنوه ثلاثة عشر مليوناً.
٭.. وعالماً حوله مختلف.. مجنون.
٭ وحكومة 68م تحكم سوداناً مواطنوه عشرون مليوناً .. وعالم مختلف.
٭ والإنقاذ تحكم سوداناً مواطنوه ثمانية وثلاثون مليوناً.. وعالم مختلف مجنون..
٭ .. والنهر الذي تنظر إليه بعيونك اليوم ليس هو النهر الذي رأيته أمس.. وكل (سودان) مثل ذلك.
٭.. وكل كلمة أخرى على الإطلاق.. مثل ذلك.. تتبدل.. وإلى درجة تكاد تلغي استخدامها.
٭ إذن؟
٭ إذن كلمات مثل الجنوب وكردفان وأمريكا والخرطوم هي كلمات لها كل صورة الدجاجات المهتاجة.
٭ .. والهياج هذا مقصود.. حتى (ندوخ).
٭.. الدوار الذي هو الخطوة الأولى في مخطط (فصل واحتلال جنوب كردفان).. المخطط الأمريكي الذي قطع شوطاً بعيداً جداً الآن.
٭ والبشير يرفض = على امتداد الأيام الماضية = لقاءات مستر لايمان مندوب واشنطون.
٭ يرفض لأن عملية المجاملة اصبحت لا تشتري شيئاً من سوق واشنطون.
٭ أي .. شيء.
٭.. ولأن المخطط يبلغ درجة أن (الخارجية الأمريكية.. وجهات أخرى هناك تستعد الآن لانزال عسكري أمريكي خالص = بدعم من بانكي مون = بعد مراوغة الصين وروسيا.. وبعد حظر جوي هناك.. وبعد خطوة أمريكية = بأسلوب دخول العراق = تحول جنوب كردفان إلى ولاية أمريكية خالصة لها كل ما لأريزونا وكنتكي من صفات).
٭.. جيش أمريكي.. في جنوب كردفان وأسلحة أمريكية وإدارة سياسية أمريكية وعلاقات مع العالم من خلال أمريكا و..
٭.. والخطوة الغريبة هذه والتي لا تخطر ببال أحد = هي خطوة يذهب الإعداد لها مذهباً بعيداً.. لا يخطر لأن مهمة تزييف الكلمات هي الآن الجيش الأول.
٭.. وما يجري في كل مكان = مهما كان يبدو بعيداً = هو شيء مهمته الوحيدة هى أن يجعل الأذهان تذهب إلى أنه لا صلة له بجنوب كردفان.
٭ الخدعة هناك.
٭ الكلمات إذن.. كتابة صحافي مثل البطري عن عبد الخالق .. وكلمة هادئة مثل كلمة (سودان) ومسكوت عنه.. مثل عدم لقاء البشير بالسيد لايمان.. و... و... وكل الأشياء البسيطة المفهومة تتكشف عن عوالم ليست مفهومة.. ولا بسيطة.
٭ .. ويستحيل أن تصبح مفهومة.. ولسبب بسيط وهو أنها في كل لحظة تتخذ لنفسها معنى جديداً.. وشكلاً جديداً..
٭ واحتلال جنوب كردفان.. المهمة الأمريكية القادمة.. سوف تفاجأ بشيء سبق أن فوجئ به قرنق والحلو..

أبو أحمد
02-08-2011, 10:24 AM
تـــلك الأيــــام


الانتباهة - الثلاثاء 02-08-2011 -اسحق احمد فضل الله


{ القاضي جلال على لطفي.. عام 1956م في جوبا.. يحاكم وكيل إحدى الوزارات هناك بتهمة الاختلاس.
{ والرجل يستقبل المحاكمة هادئًا ــ مبتسمًا ــ فقد كان يعلم ــ ومحاموه زروق والمحجوب ــ أن العقوبة الأقصى هي السجن لأعوام.
{ بينما المبلغ المختلس كان لا يحصل على معشاره وإن ظل يعمل لمائة عام.
{ .. والقاضي كان يرى ما يراه المتهم والمحامون.
{ .. وفي يوم النطق بالحكم القاضي جلال علي لطفي بجسمه الضخم يطل من فوق المنصة.. وينظر إلى المتهم ــ وزروق عن يمينه والمحجوب عن يساره ثم ينطق الحكم
.. الإعدام شنقًا حتى الموت.
{ والحاجب يصيح
- محكمة
{ .. والجميع مذهولون...
{ والمحامون يطيرون إلى رئيس القضاء «أبورنات» في الخرطوم يصرخون أمام مكتبه بأنه لا يوجد قانون في الأرض يحاكم على الاختلاس بالإعدام.
{ .. وأبورنات يرفع الهاتف وأغرب وأقصر محادثة تدور أبو رنات يسأل القاضي جلال
قال: اسمع.. اللي في بالي .. في بالك؟
قال جلال: نعم
{ وانتهت المحادثة
{ ورئيس القضاة يؤجل النظر في الاستئناف لشهور.. وشهور..
{ .. والسودان كله يتسامع بالقصة
{ وفي الشهور هذه لم يبقَ وجه من وجوه المجتمع السياسي أو التجاري إلا جاء يعرض وساطته لإعادة المبلغ المختلَس بكامله.. ثم عقوبة على المتهم من بعدها..
{ وقتها لم يبقَ مختلس في جهات السودان إلا جاء يحمل ما اختلسه وهو يرجو الدولة أن تتكرم بقبول ما اختلسه - وأن تحاكمه.. مع اللطف به.
{ .. كان هذا هو ما أراده ابورنات من هنا.. وجلال من هناك..
{ .. المجتمع هو الذي يحمي نفسه ولا ينتظر حماية الدولة
{ .. أيامها كانت خطة المخابرات الأمريكية ــ لاختلاس بترول العالم تعمل.. وتبدأ بهدم الأسلوب هذا في المجتمعات.
«2»
{ بعدها ــ منتصف الستينيات ــ لما كانت خطة أمريكا لسرقة بترول العالم تقطع شوطًا بعيدًا كان زروق قد توفي ــ والمحجوب رئيسًا للوزراء و ــ حماد توفيق ــ وميرغني حمزة وسانتو دينق ونقد الله وعلي عبد الرحمن و... و... هم الحكومة
{ كلهم مخلص
{ وكلهم يسعى جاهداً لإطلاق عربة الوطن..
{ لكن إطاراتها كانت قد سُرقت.. الخطة الأمريكية من هنا.. والصراع الشيوعي من هناك
{ .. و..
{ والمجتمع ــ في كل مكان ــ يرد بعنف حين يلمح وجه المخطَّط هذا
{ وعام 1965 ثورة إندونيسيا كانت ـ ثورة مسبوقة.. قبلها ثورات.. لكن إندونيسيا كانت محطة ما يأتي بعدها لا يشبه ما كان قبلها.
{ .. الاتحاد السوفيتي كان يشعر أن أمريكا تبتلع إيران ــ وتعيد الشاه ــ لأنها تريد النفط.
{ والصين تريد النفط
{ وفي جاكارتا راديوهات الترانسستور ــ الذي كان اكتشافًا جديدًا ــ كانت تصيح بالأغنيات من كل محلات السوق المزدحم
{ .. والمحطة الإذاعية الرئيسية تقطع برامجها فجأة لتذيع ــ أغنية اسمها الطائر الأزرق الجميل
{ .. لتصبح الأغنية هذه هي أشهر بيان رقم «1» في التاريخ.
{ الأغنية كانت هي الإشارة المتفق عليها بين خلايا الحزب الشيوعي الصيني هناك للانطلاق
{ والمذبحة انطلقت!!
{ وأحد أشهر وأبرع قادة الجيش هناك «عبد الحارث ناساتون» طفلته ذات الأعوام الثلاثة تنقذ إندونيسيا من الشيوعية
- الطفلة كانت في منتصف الليل تصرخ من شيء في معدتها
{ والأب يذهب بها إلى المستشفى
{ وعند عودته ــ وبعيون القائد المتمرِّس ــ يلاحظ أن شيئًا ــ غير طبيعي ــ يجري حول منزله
{ .. وعبد الحارث يروغ
- كان الانقلاب الشيوعي يبدأ باغتيال عدد من الشخصيات
{ وحين تعلم غرفة القيادة أن ناساتون قد أفلت يصرخ أحدهم صرخة أصبحت إندونيسيا كلها تردِّدها
الرجل صرخ
: يا إلهي .. لقد أفلتوا ناساتون
{ كان يعلم ما يعني هذا
{ وبالفعل: عبد الحارث يقود المقاومة التي جعلت طلاب جامعة إندونيسيا يشنقون الشيوعيين من زملائهم على الأشجار
{ والصور تحملها مجلة التايم
{ .. لم يكن الفكر ــ لا الشيوعي ولا غيره ــ هو ما يقود المعركة
{ ما يقود كان هو الصراع على الطاقة
- على النفط بالذات
{ كان هذا في آسيا التي انفجر نفطها مبكراً
{ والآن.. ومنذ عام 2004م وتقرير باتريك يأتي دور نفط إفريقيا
{ ودور السودان
{ ولما كانت المعركة هذه تدور هناك كان صبي في الرابعة عشرة يلعب جناحًا أيسر لفريق في منطقة العشرة اسمه علي عثمان محمد طه..
وكان آخر في مثل عمره في حوش بانقا يعمل ــ عامل بناء ــ ويسقط يومًا ويكسر سنه ـ واسمه عمر حسن أحمد البشير
{ وكان صبي في مثل سنهم في منطقة «جقلي» في الجنوب اسمه جون قرنق و...
{ وفي كسلا كان شاب في الثلاثين يكمل دراسته في باريس اسمه حسن عبدالله الترابي
{ وكل شيء يستعد للإمساك بخناق كل شيء
{ وما يمد ذراعًا طويلة من إندونيسيا وحتى السودان كان هو
: أن الصين التي تفقد أضخم حزب شيوعي «صيني» في آسيا عام 1965 بضربة الحزب الإندونيسي ــ وبمساعدة السوفيت ــ الصين ترد التحية
{ وتجعل موسكو تفقد أقوى حزب شيوعي في إفريقيا
{ الحزب الشيوعي السوداني بضربة هاشم العطا 1971م
{ لكن الصين لعلها لم تكن تعلم أنها تقدِّم السودان للمخطَّط البترولي الأمريكي
كان هذا أول السبعينيات..
{ ليضحك كل شيء حين تكون الصين هي من يدير بترول السودان الآن..

أبو أحمد
03-08-2011, 11:32 AM
لا تعليق

الانتباهة -الأربعاء 03-08- 011 2 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ ولا تعليق.. لأن التعليق يجعلك تستريح.. والجمهورية الجديدة يبدأ تكوينها.
٭ والجيش يكافئ - مالياً ومعنوياً - الجنوبيين في الجيش وهم يغادرونه إلي دولة عدو!!.
ولا تعليق..
٭ والجيش يستوعب الشماليين العائدين من جيش باقان وعرمان.. وآخرين التحقوا بجيش الحركة كراهية في الشمال وجيشه.. وقاتلوا جيشه بالكراهية هذه.
٭ والذين مازالوا يحملون مشاعرهم هذه.
٭ وهؤلاء يستوعبهم الجيش حتى يصبحوا جيشاً للحركة داخل معدة القوات السودانية.
٭ والدهشة تجعل مثقفاً أجنبياً يحدث مسؤولاً سودانياً ليقول:
أنا دارس لتاريخ العالم، وفي التاريخ كله - المواطنون الذين يقاتلون في صفوف العدو ضد دولتهم - يعجزون - بعد السلام عن العودة إلى وطنهم.
٭ يمنعهم العار.. والقانون.. والخوف.. بينما الناس عندكم الذين يقاتلون الدولة في صفوف العدو لا يكتفون بالعودة بل يصرخون في وجه الدولة يطالبونها بدفع «مستحقاتهم».
٭ والخرطوم تدفع للذين قاتلوها بشرف - من الجنوبيين - والذين قاتلوها بنذالة.. من الشماليين.. كيف؟!.
٭ المسؤول قال
: لا تعليق.
٭ وست صحف تابعة لعرمان وباقان في الخرطوم تلقي على الدولة أرواثها وأبوالها ليل نهار.. ولخمس سنوات.
وبعد الانفصال - توقف - لأنها أصبحت تلقائياً تابعة لدولة أخرى وعدو.
٭ لكن العاملين فيها يصرخون مطالبين الخرطوم بتعويضهم.. ويهددون!!
٭ بينما صحف أمس التي تحمل الخبر ذاته تحمل تحقيقاً عن جوبا وهي تصادر المحلات التجارية لألف وخمسمائة شمالي.. وتجعلها لأجانب..
٭ لا تعليق.!!
٭ وفي الأسبوع ذاته كانت لندن تصادر «تصادر.. نعم» فيلماً كبيراً وبرقابة قبلية!! لأن الفيلم يصف العائلة المالكة بأنها مجموعة لصوص.. مجرد جملة واحدة.
٭ بينما الشتائم في الخرطوم تضطر نائب الرئيس - القليل الكلام - لإصدار تصريح عن «معاملة من يسيئون للرئيس والمسؤولين بشدة»!!
٭ الإساءة للرئاسة تصبح هواية ولا أحد يصرخ.
٭ ولا تعليق
٭ ونحدث هنا قبل شهر عن تهريب عملة السودان من الجنوب عن طريق كردفان ودارفور.
٭ والصحافة تحدث أمس عن تهريب ضخم لعملة السودان عن طريق كردفان ودارفور.. ولا سائل ولا مسؤول.
٭ ولا تعليق!!
٭ ونحدث قبل شهور عن أن أحد قادة الشعبي يصرح بأنه ليس سودانياً وأن والدته المسيحية تعيش الآن في إثيوبيا.. بينما هو يقود حزباً سودانياً فصيحاً هنا.
٭ والرجل يعلن الشهر الماضي حصوله على جنسية دولة الجنوب.
٭ ولا تعليق..
٭ لكن من يقوم بالتعليق هو «معرض».. يعتبر من أغرب ما عرفه السودان.
٭ وأنت تنهض من النوم في الصباح ــ والسرير والمرتبة ــ أشياء يقدمها لك المعرض الذي يقام منتصف هذا الشهر في أرض المعارض.
٭ وتستاك ــ والفرشاة والمعجون يقدمها المعرض ــ سودانيات!!
٭ وتستحم ــ وتوصيلات المياه، والصابون صناعات يقدمها العرض هذا.
٭ وآنية الشاي، وملابسك، والأثاثات الجيد.. والتلفزيون الذي يضج ــ سودانية يقدمها المعرض..
٭ والعربة التي تستقلها للعمل يقدمها المعرض.. سودانية!!.
٭ وصديقك في المستشفى والمستشفى سوداني.. والعقاقير وأدوات الجراحة سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطعام الإفطار.. الآليات التي زرعت والتي حصدت والتي طحنت ونقلت كلها سودانية.. يقدمها المعرض.
٭ والطريق من حولك.. بيوت وعمارات.. مقامة بأدوات سودانية يقدمها المعرض.
٭ وطائرة .. طائرة نعم.. والمحراث وكراس التلميذ واللبن والمطبعة و... وكل ما يخطر ببالك يقدمه المعرض.. سودانياً له عمامة.
٭ والبيض تحمله وأنت تجوب المعرض حتى ترمي به عوض الجاز حين تبحث عن شيء في المعرض ولا تجده.. وعوض الجاز صاحب المعرض أمام الباب.
٭ وأمس الأول أستاذ الطيب مصطفى يكتب عن دكتور غازي حديث معجب..
٭ ونهم أن نكتب عن الرجل لنقول إن دكتور غازي يحمل غطرسة يستحقها تماماً.. ونكرهها تماماً.
٭ ودكتور الجاز يصبح هو حكاية إنقاذ البلاد أيام معركة البترول.
٭ والآن معركة أخرى للجاز عن الصناعة.
٭ رجال.. ورجال.
٭ والمعرض يكتمل تماماً حين يخصص جناحاً لأغرب مخلوقات الأرض.
٭ وهناك في الفترينات يضع مجموعة من الرجال الذين يديرون السياسات أعلاه.
٭ السياسات التي نعجز عن التعليق عليها.. وتعجز أنت ــ ونكتفي بعدم التعليق.
٭ بريد
أستاذ إسحق
- نشلوني.. وفي حقيبتي جوازي وجواز السفر الآخر لزوجي.
و«صاحبنا» سوف يرمي بهما على الأرض.
نداء لمن يعثر على جواز باسم أميمة حسن عبد الرحمن. أو اسم عباس الخضر.. التكرم بايصال الجوازات إليك بجريدة «الإنتباهة».. وقد تعطل سفري.
٭ وتقبل الله صيام اللص.

أبو أحمد
03-08-2011, 11:45 AM
استنســــاخ غــازي صــلاح الـــدين!!

الانتباهة - زفرات حرى: الطيب مصطفى

لو كان بمقدوري لاستنسختُ د. غازي صلاح الدين ولأنَّ التواضع من مكارم الأخلاق فإنني لن أطمعَ في أكثر من عشر نسخ (أصليّة) من الرجل لتتولّى الملفات والتحدِّيات الكبرى في الدولة، هذا بالطبع بافتراض أنني أملك القرار وأدير الشأن العام!!

د. غازي نسيج وحده وقلَّما تجتمع مؤهِّلات القيادة في شخص واحد ولا أملك أن أقول إنها اجتمعت جميعها في الرجل لكني أزعم أن غازي يتمتع بأهمها بما في ذلك دقَّته التنظيمية واعتماده المنهج العلمي السليم في تحديد خياراته وأولوياته مع الإحاطة بالملفات التي يتولى إدارتها ويسنده في ذلك ثقافة موسوعيَّة ونَظَرٌ ثاقب وتفكير مرتَّب ولعلَّ إجادته للغة العالمية الأولى «الإنجليزية» التي يبزُّ بها الناطقين بها تمنحُه ميزة نسبية على أقرانه جميعاً تقريباً خاصة في ملفات التفاوض ومقابلة المبعوثين والدبلوماسيين وهو أمرٌ كثيراً ما نتجاهلُه رغم أهميته في توضيح وجهة نظر السودان كما أن قوة شخصية غازي واعتداده بنفسه تعتبر كذلك من الصفات التي لا يُجارَى فيها ولكم عانينا من عقدة الانهزام أمام المبعوثين الدوليين في لهثنا وهرولتنا لكسب وُدّهم واستعطافهم من أجل الفوز برضاهم بهدف تخفيف الضغوط أو رفع العقوبات عن السودان في عالَم لا يحترم إلا الأقوياء ولا يحتقرُ إلا المرتجفين.

عنصر آخر مهم في شخصية غازي يعصمُه من الانكسار أمام الضغوط مهما تعاظمت، إنه صاحب التزام صارم بالإسلام كنظام حياة وفكر مؤهل لقيادة بني الإنسان في كل زمان ومكان مع تديُّن عميق وبالتالي فإنه صاحب انتماء للشريعة لا يتزحزح الأمر الذي يؤهله لدور فاعل في مسيرة الجمهورية الثانية بعد أن نفى السودان خبثه وأدار ظهره لوحدة الدماء والدموع التي أنتجت سودانًا كسيحاً ومثخناً بجراح الحرب والتباغض والتنافر.

ما يؤكِّد صحة حديثي عن غازي أن الرجل ظل ممسكاً بنجاح تام بعدد من الملفات مثل رئاسة الهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني ثم أهم من ذلك ملف دارفور الذي كان محتاجًا لوحده للعصبة أولي القوة من الرجال نظراً لتعقيد المشكلة التي أعيت الطبيبَ المداويا خاصةً وأن الحركات الدارفورية كانت تتناسل كالفطر ويكفي جهاز كمبيوتر لإقامة العشرات من حركات الكي بورد!!

لم أكتب حتى الآن عن اتفاق الدوحة لكن ما يطمْئنُني أنها لن تكون تكراراً لأبوجا التي مُنيت بفشل ذريع لم يحقِّق سلاماً بينما أهدر موارد وأضاع سنوات وها هو موقِّعها (مناوي) يهرب إلى ميدان القتال بعد أن أذاق شركاءه في الاتفاقية من كيده من داخل القصر الرئاسي والبيت الرئاسي... ما يطمْئنُني أنَّ الدوحة كان بطلُها غازي مدعوماً بأمين حسن عمر ولا يعرف غازي (الطبيخ الني) ولو مُنيت الدوحة بفشل فإن ذلك سيكون بسبب سوء التطبيق الأمر الذي يدعو إلى أن تُوفَّر الإمكانات ليتولّى الرجل تنفيذَها بنفسه وأن لا يُخذل في الجانب العسكري من إستراتيجية دارفور.

آسف للاستطراد لكني أرجع لأذكر واقعة طريفة سمعتُها من أحدهم وتردَّد ذكرُها بعد ذلك وتحقَّقْتُ من صحتها فقد زار غازي قبل بضع سنوات ريتشارد وليامسون آخر مبعوث أمريكي في عهد الرئيس بوش ولعلَّ القراء يذكرون غطرسة ذلك الرجل الفظّ المنتفخ الأوداج والذي سبق مجيئه إلى السودان وصفه للمسؤولين السودانيين بالصعاليك (Thugs) وجلس الرجل بتكشيرته المعروفة إلى جانب غازي وربما ظنَّ أنَّه يجلس إلى باقان أو غيره من الأتباع في جنوب السودان ممَّن يُجيدون تلقِّي الأوامر من (الأسياد) الأمريكان أو ربما ظنَّ أنه أمام أحد المذعورين المرتجفين في الشمال والذين نصَّبوا أمريكا وأنجاسها الصعاليك آلهة تأمر فتُطاع، جلس وليامسون إلى غازي وبدأ في إلقاء أوامره وتوجيه إساءاته وتهديده ووعيده فما كان من غازي إلا أن زأر في وجه ذلك المتغطرس وأسعفته ثقافتُه واطّلاعه على الأدب الغربي ليستدعي أبياتًا من الشعر قالها شاعرٌ أظنُّه إنجليزي ووددتُ لو كنتُ حافظاً لتلك الأبيات لكن المهم أن غازي صبَّ تلك الكلمات في وجه ضيفه المتعجرف الذي ربما تكون تلك هي المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك الشعر فقد قال غازي مستعرضًا جانبًا من تلك القصيدة بلغة إنجليزية رصينة استمعتُ إليه ينثرُها في أحد المؤتمرات وأنا بالمناسبة عملتُ في شبابي محرِّراً مترجمًا في صحيفة إنجليزية في أبوظبي ــ قال لوليامسون: «إنكم لن تستطيعوا أن تمنعوا الشمس من أن تشرق ولا تملكون أن تعيقوا السماء من أن تمطر ...» وكان ذلك جزءاً من تلك القصيدة التي ألقاها غازي بكاملها في وجه ذلك الأحمق «وردم» الخواجة بسيل من عبارات التحدي وأسمعه ما لم يسمع في حياته وخرج الرجل مذموماً مدحوراً من مكتب غازي الذي قال له إنك وسيدك بوش عمّا قريب ستخرجان من وظيفتيكما وسنبقى نحن الذين تتوعدوننا بالرحيل.. في اليوم التالي اتصل القائم بالأعمال الأمريكي وقتها البرتو فيرنانديز بغازي معتذراً عما بدر من رئيسه المتعجرف.

ذلك هو غازي الذي كشف ذلك اللقاء عن بعض المؤهِّلات التي خرجت دفعة واحدة في اجتماع واحد.. قوة الشخصية وقوة الحجة والثقافة الموسوعيَّة واللغة المبينة.. تلك الخاصيّة التي أكَّد عليها القرآن الكريم حين ذكر وكرَّر مراراً قصة اختيار هارون وزيراً لموسى بمؤهِّل الفصاحة لسد نقص موسى المتمثل في عدم الإبانة (ولا يكاد يُبين)!!

لن أعيد قصة نيفاشا التي أحالت انتصارنا العسكري في ميدان القتال إلى هزيمة سياسية في قاعة التفاوض مما نتجرَّع سمه الزعاف اليوم في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق لكني فقط أختصر قولي في عبارة وسؤال بريء: هل كنا سنعاني ما نعاني اليوم لو لم يُنزع ملف نيفاشا من غازي ثم ذات السؤال هل كانت أبوجا ستشهد تلك المأساة والنهاية الأليمة لو كان غازي على رأسها وهل كان ذلك الاتفاق الإطاري اللعين سيخرج إلى النور وينصب أمبيكي ولياً علينا ويعيد نيفاشا إلى الحياة لو كان غازي بطلها؟!

لن أقول إن الرجل كامل وإن مسيرته السياسية خالية من الأخطاء وهل مذكرة العشرة التي كان أحد رموزها والتي قادت إلى الانشطار الذي لا نزال نرزح في نفقه المظلم ونعاني من تداعياته إلا أحد تلك الأخطاء الكبرى؟!

أقول إنه ليس معصوماً لكنه الأكثرُ تأهيلاً والأحقُّ بأن ننشيء مراكز أبحاث تعيننا على استنساخه خاصة وأن الرجل يتحلّى بصفة نسيتُ أن أذكرها ولا تتوافر كثيراً في غيره وهي صفة الاستقامة والزهد والترفُّع عن صغائر الأمور وحظوظ النفس الأمّارة وهو الأبعد عن آفة الفساد والأجدر بمكافحته ولجْمه.

أبو خبّاب
08-08-2011, 11:10 AM
والدولة تسترد آلاف المليارات



الانتباهة - الإثنين 08-08-2011 - اسحق أحمد فضل الله


٭.. والدولة تشرع في استرداد «آلاف المليارات» .. المليارات.. نعم!!
٭ لكن ما يوقف الإجراءات الآن هو.. قضايا يرفعها التجار الذين قاموا بنهب المليارات هذه يتهمون الدولة بأن
٭.. القانون الذي تستخدمه الدولة لاسترداد الأموال هذه ليس دستورياً.
٭.. وأنهم لن يعيدوا الأموال ولا أرباحها لأن الأرباح «تعامل ربوي».. وغير مشروع..
٭ و...
٭ حتى الآن سبعة عشر مصرفاً كلها ترفع قضايا ضد عدد من التجار..
٭.. ولكن ما يشغل المحاكم الآن هو قضية رقم 64/7002 ترفعها شركة «م» ضد البنك السعودي لأنه يطالب باسترداد ملياراته منها!!
٭ وقضية رقم 46/7002 ترفعها شركة «ك» ضد مجموعة النيلين لأنها «تطالب باسترداد ملياراتها من الشركة!!
٭ و.. و..
٭ وقضية رقم 66/7002 يرفعها السيد «خ» ضد بنك الخرطوم وأخرى ضد بنك النيلين.. وثالثة ضد بنك أم درمان.. ورابعة ضد مصرف المزارع وخامسة ضد بنك الثروة الحيوانية.. لأن المصارف هذه التي استدان منها «ثمانية وأربعين مليار جنيه» تشرع في استرداد أموالها بينما الرجل يرفض وبدعوى أنه.. كما يقول في قضية يرفعها للمحكمة
٭ نرفض بيع الأموال المرهونة للمصارف هذه لأن دستور 5002 يكفل للجميع حق التقاضي ابتداءً..
٭ وحق التقاضي هنا يمنع البنوك من بيع الأموال المرهونة لديها مادامت هناك قضية مرفوعة .. هذا حقيقي.
٭ وبهذا = كما يقول المحامي جربوع = تصبح المواد «5 و 6 و8» من قانون بيع الأموال غير دستورية.
٭ ويصبح استرداد الأموال ممن سرقها غير دستوري..
٭.. وفي الأنس بين الجلسات كانت أغرب الحكايات تتفتح.
٭.. وعن الأموال هذه تقول الحكايات:
٭.. الدولة التي لا تفرق بين المواطنين تقوم بتمويل التجار.. وآلاف المليارات تذهب..
٭ تذهب تحت دعوى تصدير اللحوم..
٭ وإقامة مصانع.. واستيراد مدخلات و.. و..
٭ والمصارف تحصل على ضمانات ومنازل ترهنها وغيرها..
٭ .. والمبالغ لا يذهب شيء منها للمشروعات الوهمية.. ولا يقوم مشروع واحد.. ولا مليم للمصارف يعود.
٭.. والمصارف حين تذهب لبيع العقارات المرهونة تجد أنها لا تغطي شيئاً.
٭.. والعيون تجد أنه ما من أحد يتقدم لشراء عقار منها إلا وجد صاحبها يغمزه.. ويكف..!!
٭.. والدولة تجد أن الصادرات تباع بملايين الدولارات.
٭ لكن التجار يبقون الملايين هذه في مصارف دول أجنبية.
(2)
٭ والدولة كلما حاولت النجاة من حبل المشنقة = الذي وضعته حول عنقها ازداد ضيقاً.
٭ ومجموعات تصدير اللحوم حين تجد الدولة تكشر عن أنيابها تذهب إلى مخطط رائع..
ـ المصدورن يسحبون المواشي من حول العاصمة..
٭ .. عندها ترتفع الأسعار.. وترتفع..
٭ وعندها يكتفون ببيع اللحوم هنا في الداخل.
٭ عندها الدولة لا تحصل على دولار واحد.
٭ = عندها المواطن = ينظر إلى أسعار اللحوم وهى تنطلق إلى السموات السوداء وتنطلق.
٭ والمواطنون إن هم سكبوا الأموال هذه لتجار الماشية أفلسوا وعجزوا.. وأفلست الدولة وعجزت.. وانسكب كل شيء في خزائن تجار الماشية..
٭.. وأصبحت الدولة تحت رحمة سخط المواطن الجائع هنا ورحمة أظافر تجار الماشية من هناك.
٭ وبعض الدولارات /دولارات الصادر/ تعود.
٭ لكن التجار يسلمون نصفها للدولة.. والآخر للصرافات تحت الأرض.
٭ والصرافات تدخره أسبوعاً .. ثم يزداد سعره ثم تبيعه لأصحاب الحاجات.. الذين هم عادة ممن يتجهون به إلى الخارج..
٭.. ولا دولار للدولة.
(3)
٭ الدولة أخيراً تحمل عكازاً.. وتخرج إلى الطريق.
٭.. وخطة توضع الآن بأنياب مكشرة.
٭ والخطة تلزم المحاكم بسرعة البت في الطعون المقدمة ضد مطالبات المصارف.
٭ ثم الحجز على أموال الرهون.
٭ ثم الحجز على التاجر المستدين.
٭ ثم الحجز = بالانتربول = على أمواله في مصارف العالم.. حتى تسترد الدولة كل مليم.
٭ والخطة تلزم المصارف بقائمة سوداء تحمل اسم كل من تدينه المحاكم بسرقة أموال الدولة حتى يستحيل عليه بعدها التعامل مع أي بنك في الأرض.
٭..
(4)
٭ لكن البند الأعظم هو شيء تطلقه الآن كتيبة المجاهدين.
٭ والبند يطلب من كل مواطن = منك = أن يقاطع اللحوم ابتداءً من الأسبوع القادم.
٭ .. فالحسابات كلها تجد أن المقاطعة هذه تصبح هى الخيار الوحيد الآن للمواطن.. والذي يجعل سوق اللحوم بين أن يقاطع اللحوم الآن.. ولو لأيام.. أو أن يعجز عن شرائها تماماً بعد أسبوعين.
٭ .. الأنس يجد أن تجار الماشية يعملون وفق منهج منظم.. وقديم.
٭ وأن النميري يقيم مشروع تسمين الماشية ليجعل الخرطوم تكتفي تماماً.
٭ والمشروع ينجح تماماً.
٭ وتجار الماشية يضربونه..
٭ وبعض الجامعات = أم درمان الاسلامية مثلاً = تقيم لطلابها مزارع ممتازة للعجول والضأن.
٭ والمزارع هذه تنجح وتكسب وهى تبيع بنصف سعر السوق.
٭ لكن تجار الماشية يقصمون ظهرها.
٭ وتجربة مزارع الولايات تنجح تماماً..
٭ لكن ظهرها يقصم
٭ وأن.. وأن
٭ .. ونحدث عن مخطط المجاهدين لكسر ظهر الجماعات المجنونة هذه.
٭.. وأين الدولة؟؟
٭ الدولة المجنون/الذكي... نحدث عنه غداً..
٭ .. ودعوة لمزارع للحوم يقيمها أهل الوجعة..
٭ والكتيبة الاستراتيجية تعود.

أبو أحمد
09-08-2011, 01:13 PM
حكومة إجابة الأسئلة

الانتباهة - 9/8/2011- إسحاق أحمد فضل الله

{ والأحداث لا تحتاج إلى حروف العطف لتجمع بينها.
{.. والمليارات الآلاف التي تلتفت الدولة لإعادتها من جيوب المصدرين تقيم المحاكم الآن
{ محاكم خاصة..!!
{ والمحاكم «خاصة ومتعددة» لأن الاتجاه الآن هو
.. يجب ألا يكون الزمن خندقًا يغرس اللصوص رؤوسهم فيه.. بعيدًا عن القذائف
{ والمحكمة الأولى الآن وبعد تلميع مكاتبها تفصل ثماني قضايا .. عن الأخريات..
{ والمبلغ الذي يستعاد من هناك هو «.. فقط واحد وخمسون مليار ومائة وأربعة وسبعون مليونا.. وتسعمائة وسبعة وثلاثون ألف جنيه.. وسبعة قروش»..!!
{ .. والمصارف.. البنك السعودي.. والنيلين.. وبنك الخرطوم. وبنك أمدرمان.. وبنك المزارع.. وبنك الثروة الحيوانية.. كلها تستقبل خزائنها مليارات هائلة.. قريباً
{ لكن.. بعضهم ما يشعر به ليس هو البهجة..
{ فالمصارف هذه لعلها تستقبل ضيوفاً لا يحبهم أحد
{ ضيوفاً من الأمن والقضاء يسألون سؤالاًً خافتاً عن
: كيف خرجت المليارات هذه. والضمانات ما هي.. و... و...
{ وواحد وعشرون مصرفاً.. كلهم يستقبل ضيوفًا مماثلين.
{ وجهات أخرى تتجاوز المجلس الاقتصادي الذي كان يفترض فيه أن.. وأن.. ولم يفعل
{ والجهات هذه تنظر إلى اللواء قرقوري فاسيلي..
{ واللواء فاسيلي الذي ينحدر من أم دينكاوية وأب اغريقي وبرتبة عقيد في جهاز الأمن الجنوبي هو من يدير أعمال سلفا كير التجارية.. وفاسيلي يتمتع بصلات واسعات في الخرطوم.
{ .. وشاحنات تنوء بالمليارات من العملة السودانية تدخل عن طريق بحر العرب وعن طريق كوستي متجهة إلى الشمال لتبديل عملة سودانية لصالح جهات في الجنوب.
{ .. يقودها أبناء قبيلة من غرب السودان..
{ ومائة عربة ـ من عربات خليل ابراهيم ـ تشفط آلاف جوالين النفط من المجلد الأسبوع الماضي.
{ وأربع شخصيات محددة ينشطون الآن في مصرف «بحر الجبل» الذي يقيمه أركو مناوي ويبذلون مليارات هائلة .. ويجعلون من شراء النفط نوعًا من غسيل الأموال.. و....
{ السفينة الثالثة لنفط الجنوب تمتلئ وتبحر من بورتسودان..
{ دون مليم تدفعه الحركة.. ودون اتفاق.. وتحت دعوى «انتظار الإيقاد للحكم بين الجانبين».
{ ودون أن يسأل أحد «لماذا تجتمع الإيقاد ما دام كل شيء يمضى لصالح الجنوب وبنعومة»؟
{ والمشاهد هذه كلها.. ما يجمع بينها هو أنها حروف متفرقة في كلمة واحدة هي ـ عملية تدمير منظم للاقتصاد
{ وبقيادة جهات محددة.. جدًا..
(3)
وجهات كذلك تتخطى الأمن الاقتصادي.. وتبدأ العمل..
{ .. وجهات مهمتها هي
: البحث عن شبكات النهب التي لم تكتشف حتى الآن..
{ كم هي.. وأين هي.. وحجمها.. ومن وراءها
{ وجهات مهمتها هي البحث في
: الجهات الرقابية التي كان عليها أن تجعل كل شيء تحت انفها.. أين هي
{ وعنكبوت الرقابة الذي كان عليه أن يشعر في كل لحظة بكل ذبابة تسقط هناك.. أين هو..
(4)
{ والتحقيق يفتح شهية التحقيق
{ وجهات تتساءل عن
: مشروع استبدال القمح بالذرة
- والذي أنتجته أرفع جهات علمية.. لماذا اختفى.. ومن وراءه؟؟
{ ومزارع الأبقار واللحوم والدواجن حول الخرطوم كلها.. والناجحة كلها
- أين اختفت - ومن قتلها - وفجأة ..
{ ولماذا لم يصرخ أحد..؟؟
{ والعمليات المنظمة لتدمير الطاقة والماء.. من كان خلفها - ولماذا لم يصرخ أحد؟
{ والصراخ بالفساد...
{ إن كان هناك فساد فلماذا لم يجرجر أحد تحت البينات والأدلة وإن تكن الأخرى.. لماذا إذن لم يجرجر المصطرخون هؤلاء بألف تهمة واضحة!!
{ .. و .. و....
{ والتشكيل الجديد للحكومة الجديدة تصبح «المعاينة» فيه هي مؤهلات من يجيبون عن الأسئلة هذه
{ ....
{ .....
{ لكن الجهة الأعظم هي الكتيبة التي تستعد الآن للانطلاق إلى كل مدينة وحي وزقاق وبيت لتنظيم حملة مقاطعة اللحوم
{ حتى تعود بعض العقول إلى بعض الرؤوس
{ .. ويبلغنا الآن.. أن كتيبة الصعاليك تتداعى لتستقبل كتائب السيدة رايس بما يليق بها.
{ وكتيبة الصعاليك تبدأ أمرها الآن وإصبعها ينقر على باب السفارة الإثيوبية ليقول للجيران هناك إن عبدالعزيز الحلو يخطط الآن بالتعاون مع مخابرات الحركة في أبيي لمهاجمة القوات الإثيوبية وهم يرتدون أزياء الجيش السوداني والهدف هو الصراخ تحت نافذة الأمم المتحدة لأن الحكومة السودانية تهاجم القوات الإثيوبية .. وأنها هي التي أعاقت إخلاء جرحى القوات الإثيوبية الأسبوع الماضي..
{ يبدو أن الدولة والمواطنين كلهم ينزع الآن إصبعه من فمه..

أبو خبّاب
10-08-2011, 01:24 PM
وجــيش الأمــوال..


الانتباهة - الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. وحرب المال الآن..
٭ والشأن كله هو: حرب منظمة طويلة الذراع حتى لا يقوم في السودان دستور إسلامي.. حرب التجمع القديمة
٭ والتجمع يلتقي سراً مساء أمس الأول..
٭.. وفي الحرب يصبح هدم الاقتصاد هو السلاح الأول
٭ وحسابات التجمع تجد أنه ما من شيء واحد أقامه القطاع الخاص بينما الدولة حتى الآن هي من يقيم المشاريع التي تدير الحياة بكاملها
٭ النفط أخرجته الدولة.. والأنابيب والموانئ.. و..
٭ مصانع السكر أقامتها الدولة
٭.. الكهرباء تنتجها الدولة
٭ جياد التي تصنع كل شيء أقامتها الدولة
٭.. والطرق والجسور و.. و.
٭ .. وحسابات المعارضة تجد أن هدم كل شيء يبدأ بهدم الاقتصاد
٭ والأسبوع هذا تتكشف فضيحة تهريب المليارات
٭ العام الماضي كانت محاولة إفلاس المصارف
٭ قبلها كانت قصة سوق المواسير
٭ و... و..
٭ السلسلة تمضي «بالنفس الطويل».. ومنذ أيام التجمع في القاهرة وأسمرا
(2)
٭ أيام القاهرة والتجمع هناك كان أحد المحامين = من قادة التجمع يفتتح لقاءً مهماً للتجمع بقوله وبنغمة معدنية صارمة
: من أراد أن يشهد هذا الاجتماع فعليه أن يترك حذاءه وعصاه ودينه.. خارج الباب!!
٭ .. والقوم احتفظوا بالعصي والأحذية..
٭ المحامي هذا هو من يدير الآن نشاطاً محموماً لمنع الدولة من تقديم لصوص الصادر للمحاكمة
٭.. ومعركة لصوص الصادر تتحول إلى معركة سياسية.. والصحف تحمل أمس أن شعبة مصدري الماشية تتهم عدداً من الإدارات الحكومية بالفساد.. وأن الإدارات هذه تتلاعب بسجلات المصدرين مما جعل البلاد تخسر ملايين الدولارات..
٭.. والوطني = بالحديث هذا ومن حيث لا يحتسب = يحصل على شهادة غريبة
٭.. ومؤتمر مصدري الماشية لا ينفي التهمة عنه من هنا.. ليتهم «إدارات» في الحكومة بالفساد.. من هناك
٭ ليصبح المشهد هو
: الوطني يأتي بأعظم الناس عداوة له ويطلب منه أن يشهد والعدو هذا.. وبأسنان مقضقضة لا يجد إلا «الموظفين» لاتهامهم
٭ ويعجز عن اتهام سياسي واحد من قادة الوطني.. بالفساد
(3)
٭.. والدولة وكأنها تختبر «دقة» حالة الحكومة لديها
٭ والحكاية بكاملها = والتي يديرها الحزب الشيوعي .. والقصة نقدمها غداً = تجعل القطاع الاقتصادي يركم الاسئلة والأجوبة
٭ وبعض الأسئلة يقول
: أين كان القطاع هذا.. والأموال تذهب.. وتذهب؟!
الإجابة قالت: نظرة واحدة للملفات تقول إن القضايا ضد المتلاعبين تُرفع منذ الأعوام 6002.. وما بعدها
٭ .. وإن المكاتب الاقتصادية والقانونية كانت منحنية ترتدي ثياب المصدرين هؤلاء.. والمحامين هناك.. وتكشف كل ثغرة يمكن أن ينفذ منها المتهربون هؤلاء.
٭ والثغرات هذه تسد
٭ الثغرات القانونية.. والسياسية والاجتماعية.. و..
٭ حتى إذا جذب المدّعي خيوط الشبكة جاءت أسماك كثيرة «تبلبط»..
٭ السؤال الآخر يقول
: كلهم من المعارضة؟
قال: لا..
٭ وكلمة «لا» يتبعها شيء غريب
٭ قال: تسعة أعشار التجار هؤلاء كل منهم يمثل حزباً سياسياً.. ويعمل بأجندته..
٭ حتى التهريب وصناعة الخراب كانت أجندة سياسية حزبية
٭ والأحزاب كلها إذن تعمل في المعركة هذه
٭ قال: والوطني من بينها؟
قال: الوطني.. هل يعمل في الخراب هذا ضد حكومته
قال: بل الوطني يكتشف أن الأصابع وصلت إلى حلقوم من يمثلونه.. وانهم سقطوا في غوايات كثيرة لا ينجو منها أحد
٭ قال: المحاكمات سوف تكون معلنة.. وعلى كل أحد أن يعد الإجابات..
٭.. وحكايات «الغواية» تصلح لعمل سينمائي مذهل
٭.. وأول الدائرة يلتقي مع آخرها ما بين عام 6891.. و1102.. في حكايات رائعة للخداع القاتم
٭ وأيام الانتفاضة كانت الجماهير المهتاجة «المنتصرة!!» تقودها شخصيات مدهشة
٭ والقيادات هذه = تقود الجماهير لاقتحام مبنى «الأمن الوطني» والقيادات هذه تجمع الملفات كلها
٭ كل ملفات أمن السودان
٭ والملفات تختفي!
٭ والقيادات تختفي!
٭ كانت القيادات هذه = التي تذهب بالملفات = تتكون بكاملها من .. ضباط مخابرات إثيوبيا..!
٭ .. بعدها.. الملفات هذه كانت هي السلعة الأعظم التي تبذلها إثيوبيا لشراء مصر وتشاد وليبيا
٭ ولشراء قرنق.. والسفارات
٭ والسودان يجلس عريان تماماً
٭ شيء مشابه لهذا يقوم به الآن حزب سوداني
٭ وينتظر أن يشهد الأسبوع هذا لقاء الشعبي والتجمع
٭ فالشأن كله = والذي يتجارى في كل مكان = هو.. ألا يقوم في البلاد دستور إسلامي
٭ .. وبينما القطاع الاقتصادي يلتقي من هنا.. وقادة التجمع يلتقون من هناك.. تتقارب بعض الرؤوس سراً.. «رؤوس بعض التجار المتهمين».. ورؤوس آخرين..
٭ وكلمة «تسوية» تبدأ العمل .

أبو أحمد
11-08-2011, 11:07 AM
وبإيجـــــاز..!


الانتباهة - الخميس, 11 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والمعركة تبدأ..
{ ونحدث أمس أن حشو الثغرات قبل «الدانة» الأولى يكتمل..
{ والإعداد يجد أن البترول والمحادثات مع جوبا.. هي الصفحات الأولى في الملف.
{ ووزارة الطاقة تستقبل وكيلاً جديداً ابتداءً من الغد.. وهو من كان يدير كل شيء تحت الأرض.
{ وحديث البترول والجنوب في الصفحة الثانية يقرأ أحاديث تحالف حكومة سلفا كير الآن مع حركات التمرد.
{ والتعليق أسفل الصفحة يقول:
{ توقف المحادثات التي تجرى الآن مع حكومة سلفا كير..!!
{ توقف شحنات الطعام إلى الجنوب..
{ والصفحة الثالثة في الملف الذي تقرأه الدولة صفحة تزدحم بصراخ حكومة سلفا كير هذه الأيام عن «التعاون الاقتصادي .. التعاون الاقتصادي».
{ والدولة في هامش الصفحة تكتب:
{ النظر في التعاون الاقتصادي بعد أن تقوم حكومة سلفا كير بدفع مستحقات الخرطوم عن عبور شحنات النفط الثلاث الأخيرة.
{ وبعد أن تقوم بالتوقيع على اتفاق واضح بين الدولتين على رسوم العبور.
{وبعد وبعد.
{لكن الجلوس هذا للتفاهم الاقتصادي وكل تفاهم آخر يتم بعد أن تقوم حكومة سلفا كير بتقديم ما يفهم عن تعاملها الأخير مع حركات التمرد وعلناً..
{ وكأن السكين تنغرس إلى الجذور، يذهب التعليق بالقلم الأسود إلى أن:
{ قطاع الشمال هو حزب محظور.. ما لم يثبت أنه ليس عميلاً لدولة أجنبية.. وأنه ليس حزباً مسلحاً.. وأن زعيمه ليس على اتصال بإسرائيل .. وأنه ليس متهماً بتهمة الخيانة العظمى..!!
{ حتى ذلك الوقت يلاحق أعضاء هذا الحزب قانونياً..
{.. و...
«2»
{ لكن الدولة تقرأ صفحات أخرى عما يتقافز الآن، وعن لقاءات الأحزاب.
{ وما تصل إليه الصفحات بعضه هو:
{ أن التجمع والحركة الشعبية «والخواجات الذين كانوا يزحمون مجلس وزراء حكومة الجنوب في اجتماع مجلس جوبا أمس الأول» كلهم فوجئ تماماً بما فعلته الخرطوم حين اشتعلت أحداث كردفان.
{ فالحركة والتجمع وتمرد دارفور كلهم كان ينتظر أن تكون مشاهد كادقلي هي
: اغتيال كل حكومة أحمد هارون في الهجوم المعروف حين كان وفد الحكومة يتجه إلى المطار..
{واغتيال قيادات سياسية وعسكرية في منازلهم.
{ ثم فوضى .. ثم حرب تمتد.. ونزوح.. وشاشات العالم. ثم تدخل دولي..
{ وكل هذا يفشل في عشرين ساعة حين يطحن الجيش كل شيء.
{ بعدها .. التجمع حين يلصق جبينه بلافتة زعيم الحزب الشيوعي ـ حضرنا ولم نجدكم ـ يركد في يأس كامل..
{ ويسقط في قبضة الحزب الشيوعي.. تماماً كما يريد مخطط الحزب.
{ ومخطط الشيوعي منذ عام 1986م لابتلاع زعامات الأحزاب يتجدد ويستمر ـ حتى الآن.
{ فمن يدير الأحداث كلها الآن هم القيادات الشيوعية «الحلو شيوعي وباقان وعرمان وعبد العزيز الآخر و.. و.. كلهم شيوعيون».
{ ثم آخرون يقودهم الشيوعي بأن يجعل النيران تحت أقدامهم «يدخلهم في مضايق لا نجاة منها» ثم يفتح لهم باباً واحداً للهروب.
{ والباب يؤدي إلى أحضان الحزب الشيوعي.
{ والشيوعي الذي يرسل كوادره وفتياته إلى الحلو.. وعلنا في الانتخابات الأخيرة، يرسل الآن مثلها إلى عقار وسراً.. يبدل أساليبه لكن أسلوب «قيادة الآخرين» لا يتبدل عند الشيوعي.
{ ومعرض مخابرات روسيا الذي يقام أخيراً في موسكو يقدم وثائق عجيبة جداً عن الحزب الشيوعي السوداني.. الطبقة التي تعيش تحت الأرض من الحزب هذا.. وتدير كل الأحزاب..
{ لكن
{ من يدير المؤتمر الشعبي الآن؟؟
{ فالوجوه التي تقوم بالتوقيع الأسبوع الماضي على تحالف حكومة الجنوب وحركات دارفور كانت تكشف ما لا يكشفه معرض في الأرض.
{ ودكتور الريح محمود نائب مناوي يقوم بالتوقيع عن حركة مناوي.
{ بينما الريح هذا كان أحد قادة انقلاب الجمعة «الإنقلاب المسلح الذي يقوم به المؤتمر الشعبي قبل أعوام قليلة».
{ والريح يتسلل من الحاج يوسف إلى حسكنيتة.
{ وهناك وبالأسلوب ذاته الذي يتخذه الشعبي للتخفي والقيادة، يصبح دكتور الريح قائداً لفصيل «منشق» عن عبد الواحد.
{ ليصبح هو الفوراوي الوحيد في حركة المتمردين من الزغاوة!!
{ بينما جاموس هو الزغاوي الوحيد في حركة المتمردين من الفور.. في فصيل عبد الواحد.
{ ليلتقي أكثر هؤلاء في دروب الحزب الشيوعي..
«3»
{ الوطني: بعد تقييم «لقيمة» كل جهة ـ ينفض يده ويتجه إلى مواجهة الجيش الحقيقي الوحيد الذي يهدد كل شىء الآن.
{ الغلاء
{ والدراسات التي تقدم يقرأها المختصون .. والتعليقات الصغيرة تصبح هي:
{ خبراء الثروة الحيوانية يجتمعون مع جهة الاختصاص أمس الأربعاء.
{ والدولة تعيد تجربة «الريان».
{ وحظائر للثروة الحيوانية تديرها الدولة.
{ ومحلات بأسلوب «الرواسي» تعود.
{ وبطاقات للجيش والموظفين والشرطة وكل جهة منظمة.. والبطاقات تشتري حصتها من اللحوم ــ من مواقع محددة لكل بطاقة بأسعار مخفضة.
{ واللجان الشعبية الجديدة تحصر الأحياء.
{ والبطاقات كلها تدار من كمبيوتر واحد..
{ السوق العام مفتوح.. لكن اللجان الشعبية والمنظمات تدير حملة مقاطعة اللحوم.
{ ونجاح المخطط هذا يتجه لإدارة كل سلعة أخرى تصاب بالإنفلات.
{ كثرة الكلام أصبحت شيئاً لا داعي له.

أبو أحمد
14-08-2011, 12:52 PM
بارجقل.. في بطنو شغل


الانتباهة - الأحد, 14 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

{ الطرفة المبتذلة القديمة تقول إن «أحدهم يتسلق عمود الكهرباء.. ثم على سطحه يكتب: هنا ينتهي العمود!!
{ والرجل عاقل.. عاقل.. فجهة ما الآن في الدولة تتسلق عمود العلاقات الأمريكية السودانية.. وعندما تصل إلى نهايته.. تتلفت .. تبحث عن نهاية العمود.. اين هي
{ فأمريكا تطلب من السودان الأسبوع الماضي لقاء خليل في واشنطن.
{ وفي الأسبوع ذاته أمريكا تبذل من الغواية والإغراء ما لا يقاوم .. فما بين الإثنين وحتى الأربعاء تتقدم أمريكا.. وثلاث مرات بمشروع في مجلس الأمن عن جنوب كردفان.
{ مشروع يدين السودان بكل ما انهال على السودان أيام هجمة دارفور قبل أربعة أعوام.
{ ثم نزع جنوب كردفان وجنوب النيل .. وأبيي.
{ في تنفيذ كامل لكل ما عجزت عنه الحركة الشعبية.
{ وأمريكا التي تتبنى ما تريده الحركة الشعبية لا تحاول حتى شطب سطر واحد من أوراق جوبا.. فحكومة واشنطن ومع انتزاع جنوب كردفان وجنوب النيل لصالح سلفا كير تتقدم في المفاوضات القادمة تطلب من الخرطوم «تأمر الخرطوم في حقيقة الأمر» بالتصديق على كل ما تطلبه الحركة الشعبية من الجنسية المزدوجة.. والحدود.. والمواطنة.. و.. و
{ والدولة لن تذهب إلى واشنطن
{ وتعليق صغير يطلقه أحدهم وهو يرفع رأسه عن الورقة الأمريكية قال
: متى ـ أعطت أمريكا شيئاً لمن يعطيها كل شيء؟
{ وأمريكا الأسبوع ذاته ـ وحين كانت تصرخ في نافذة سوريا كانت عيونها عند الخرطوم تقول
: اسمعوا
{ ففي الأسبوع الماضي لما كانت أمريكا تطلب تحويل السودان للمحكمة الجنائية وتتهم الخرطوم بجرائم التطهير العرقي والإبادة كانت تقول عن سوريا
: إن أمريكا سوف تقود العالم ضد النظام السوري
{ ومثلها ضد الخرطوم
{ والمخابرات الأمريكية التي تستخدم خبراء متمرسين في علم النفس حين تجد أن السودان لم يصدر عنه من البشاعات ما يكفي لتحريض العالم تربط بين السودان وسوريا حتى تستعيد النفوس مذابح سوريا
{ ودعوة أمريكا للتفاوض مع خليل وصراخها بدعوة مجلس الأمن إلى كردفان كلها إيقاعات في نشيد واحد.. يقوده علم النفس السياسي.
{ والمخابرات الأمريكية التي تجلس و«علنًا» في غرفة مجاورة لكل جولة في المفاوضات «ما بين أبوجا وفي أديس أبابا والدوحة» كانت تلقن الوفود أسلوباً فريداً.
{ اقسم الأمر كله إلى عشر قطع.. ثم اطلب قطعة واحدة ثمنًا للسلام.. بعدها اطلب أخرى وأنت تؤكد أنها الأخيرة .. الجانب الآخر ـ لحرصه على السلام ـ سوف يقبل.. بعدها اطلب الثالثة وأنت تؤكد وتقسم وتجزم وتشهد أنها الأخيرة.. بعدها الرابعة.
{ وهذا ما تفعله وفود الدوحة من التمرد.. وخليل وعبد الواحد ومناوي كلهم يقف بعيداً بدعوى الاختلاف
{ ووفود التمرد في الدوحة تحصل على ثلث السودان.
{ الآن خليل يتقدم ليحصل على الثلث الثاني.
{ ليأتي عبدالواحد .. وجنوب كردفان و...
{ والسودان سوف يحتاج إلى «استعارة» سودان آخر من مكان ليعطي الحركات
{ وليس هذا تنسيقاً بين حركات التمرد.. فالخلاف بينها حقيقي
- ولو لم يكن حقيقياً لقامت أمريكا بتحويله إلى حقيقي.. لأن الخطة هناك
{ فالانشقاق ـ انشقاق كل فصيل عن قيادته وتكوين فصيل جديد يجعل الخرطوم / عند التفاوض/ تعطي جهتين بدلاً من جهة واحدة
{ والفصيل المنشق يحصل على زعامة وعلى نصيب.
{ والفصيل الأصل مثلها
{ وأمريكا التي تقود هذا وهذا تحصل على قيادة أكثر دقة وسهولة.
«2»
{ مفاوضات واشنطن إذن تجعل الخرطوم تبتلع حديث البشير عن أنه بعد الدوحة.. لا مفاوضات
{ وتجعل الخرطوم التي أعطت اللحم للريح محمود وفلان وفلان تعطي العظم لخليل.
{ وتجعل.. وتجعل
{ ونحدِّث هنا الأسبوع الماضي ولسنا أنبياء ـ أن أمريكا تريد من الخرطوم أن تتراخى وتتراخى حتى تجعل الخرطوم تفقد «العصب» الوحيد الذي جعل الناس يلتفون حول الإنقاذ والوطني.
{ المبادئ ـ والقوة
{ وحسابات مخابرات أمريكا التي ترصد كل شيء في الخرطوم تجد أن سلسلة التنازل تجعل الناس ـ كثير منهم ـ ينكمش مبتعداً عن الإنقاذ.
{ و... و...
{ لكن المخابرات الأمريكية تدور عيونها واسعة وهي ترى أن سياسة إذلال الوطني هي سياسة تنجب أسوأ ما تخافه أمريكا
{ الغضب الشعبي.. الذي ينجب عشرين اسامة
{ والأسبوع الماضي.. الأسبوع القريب ـ يلقي بأول طعنة من الغضب الشعبي هذا
{ والعاملون في محطة الميرم يحتجزون قطاراً محملاً بالسكر والوقود والحبوب ـ وكل شيء ـ متجه إلى الجنوب
العاملون في المحطة رفضوا عبور القطار ما دامت حكومة الجنوب تغرس أنيابها في الشمال
{ والقطار الذي تبلغ قيمة حمولته عشر مليارات مازال يقبع هناك
{ مثلها المسيرية يعلنون أن «العايز يدخل جنوب كردفان ـ يتفضل»
{ المسيرية يتخطون انبهال الدولة
{ مثلها شيء يحدث في الشرق نحدث عنه في حينه.
{ مثلها الدعوة لمقاطعة اللحوم في العاصمة ـ والتي ومنذ البدايات ينتج عنها انخفاض في الأسعار أمس ـ دعوة تلقفتها اللجان الشعبية
{ ورئاسة اللجان الشعبية التي تجهل مهمتها وتنتظر «التعليمات» يتجاوزها الناس في مناطق كثيرة.
{ مثلها الدفاع الشعبي ينشط الآن في شيء لا نحدِّث عنه
{ وبشكل جديد تماماً لا تعرفه إلا قيادات الأمن
{ مثلها ـ الدولة ـ من فوق ـ تعد رداً على النشاط الأمريكي ليس من بينه الابتسامات
{ ونلتقي الأسبوع القادم إن شاء الله .

أبو خبّاب
17-08-2011, 11:26 AM
اللسان في المخزن


الانتباهة - الثلاثاء, 16 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ لغة غريبة و«نايصة» تتحدث بها الخرطوم الآن مع الأحداث.. ولسبب مدهش.
٭ وجوبا تهدد بالتوقف عن استخدام أنابيب بترول الشمال.
٭ والخرطوم تنظر صامتة لأنها هى من «دفن الفكي تحت القبة» وهى من صنع البترول.. فالخرطوم تعرف ما تستطيعه جوبا.. وما لا تستطيع.. لهذا.. الخرطوم تسكت..
٭ ومسز كلينتون = طوال الأسبوع الماضي = تتهم الخرطوم بالإبادة والمقابر الجماعية.
٭ ومندوب السودان يقول بهدوء للمجلس
: هلم معاً .. نبحث عن المقابر هذه!!
٭.. والخرطوم = التي تعرف أن الحقيقة هى آخر ما يهم أمريكا = تجيب بصوت خافت لأنها تعرف ما تستطيعه مسز كلنتون..
٭ وتعرف أكثر ما «لا» تستطيعه المرأة هذه.
٭ وعقار يعلن لمن يحاضرهم أن العرب وافدون على السودان ويجب أن يخرجوا منه.
٭ والخرطوم.. وكأنها تحدث نفسها تقول بصوت خافت إن
الضيف الذي استأذن عقار ودخل بعد الإذن هو وحده من يخرج.. أما نحن.. فمش طالعين..!!
٭ .. وعرمان يزور إسرائيل ويحصل على أسلحة للتمرد الدارفوري..
٭.. والخرطوم.. وبصوت خافت تقول للمواطن السوداني
: مهمتي كدولة إصدار الأوامر التي تمنع أي مواطن من أخذ القانون بيده والاعتداء على عرمان.. ومهمتك أنت أن تتجاهل هذه الأوامر وأن تفعل الصواب..!!
٭.. والشعور السوداني الدقيق يفهم دون أن يحدث أحد.
٭ وعرمان - نقسم صادقين = لن يعود إلى الخرطوم قط.. لأنه يعرف.
٭ والإحساس الدقيق عند الناس يجعل بعضهم يحمل العصي والرشاش ويمنع قطار الميرم من العبور إلى الجنوب محملاً بعشرة مليارات جنيه من السكر والدقيق بينما أسعار السكر واللحوم تصاب بالجنون في الشمال.
٭..
٭ وقطار الميرم يصبح طبقات بعضها فوق بعض من الأحداث الخفية.
٭ فالقطار هذا حين يحجزه المواطنون ويتساءلون عن الجهة التي أرسلته، تشعر الجهة هذه بالرعب.. وتشرع في العمل.
٭ وفي ساعات كانت مجموعة من اللصوص تهاجم القطار هذا والشرطة تشتبك معها.
٭ والمخطط ينجح..
٭ والعيون تذهب إلى الاشتباك هذا وتنسى تماماً أن تبحث عمن أرسل القطار هذا.. من هم؟
٭.. والذكاء لا يقف هناك.
٭ فالدولة تصب في أيدي جنود الحركة الشعبية وموظفيها مليارات هائلة.
٭ والدولة .. وبدلاً من تسليم التعويضات هذه في جوبا تقوم بتسليمها لهم في الخرطوم.
٭ والمليارات هذه تذهب لشراء الدولار.
٭ وفي أسبوع يقفز سعر الدولار إلى الضعف.
٭ وسعر كل شيء بالتالي.. حتى اللحوم والسكر.
٭.. والدولة تنظر صامتة إلى المعركة الاقتصادية الهائلة التي تدور الآن.
٭ والأسبوع الماضي الدولة تكشف عن آلاف المليارات التي يهربها بعض المصدرين.. بقصد الهدم .. لكن الدولة لا يصيبها أدنى شيء.
٭ والأسبوع الماضي تخمش حلقوم التجار هؤلاء.
٭ والدولة ترقب حكاية غريبة جداً تدور الآن في الأسواق.
٭ حكاية الدولار الأسود.
٭ والحكاية التي تبلغ حد الأساطير مشاهدها هي أجانب يتصلون بالأثرياء/ الذين يريدون مضاعفة أرباحهم .. ثم قصة عن أوراق يحملونها و «رزم» يقولون أنها ملايين الدولارات.. والأوراق سوداء لا شيء عليها.. ثم محلول معين.. وأمام عيون الضحية يغسل كل ورقة فتتكشف عن دولار.
٭ والدولار يحمله الشخص الذي يستدرجونه إلى المصرف.. والمصرف يشهد بأن الدولار حقيقي.
٭ والإغراء بالحصول على ملايين الدولارات في أسبوع يجعل كل رأس يدور.
٭.. حتى الآن من تستقبلهم مكاتب الشرطة وهم يبكون على ضياع ملايين الدولارات ما يجمعهم هو صفة واحدة.
٭ ما يجمع كل الضحايا، أكثر من مائة، هو أنهم جميعهم من المثقفين ومن وجوه المجتمع.
٭ .. والدولة تنظر صامتة وهى تسدد الضربات.. وتنظر صامتة وهى تتلقى الضربات.
٭ وتنظر صامتة وهى تتلقى من الاتهامات ما يشير إلى وجه فلان.. وهو يقف خلف جهة للتهريب هنا.. ووجه فلان وهو يقف خلف جهة للثراء الحرام هنا.
٭.. و..
٭ التحقيق في كل شيء = يبدأ = وفي حديث واشنطون وحديث عقار وحديث البترول وحديث الشيكات آخر ما يستخدم الآن هو .. اللسان.

أبو خبّاب
17-08-2011, 11:29 AM
حمــــام للـــدولـــة


الأربعاء, 17 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


< الحرس الثوري الإيراني.. جيش منفصل عن جيش الدولة.. وأكثر قوة من جيش الدولة..
< والإنقاذ تدرس التجربة.. ثم تحرص على أن يكون الدفاع الشعبي «عاملاً مساعداً للقوات المسلحة وتحت قيادتها.. لا أكثر» وخنجر «جين مورس» يفشل..
< والنموذج الاقتصادي الماليزي تدرسه الخرطوم..
< ونماذج كثيرة تدرسها الخرطوم في كل مجال.
< والخرطوم تدرس « نموذج الإدارة الياباني».. وتشرع في تقليده.
< ونموذج الإدارة الياباني = الذي جعل أمريكا تفقد سوق العربات وسوق الكمبيوتر يقدم نموذجاً مدهشاً..
< لكن
< الياباني إن شعر أنه يخون وطنه أو يعجز عن أداء مهمته غرس سكيناً طويلة في إمعائه..
< ويسمونها «الهاراكيري»
< والانتحار هذا يحترمه اليابانيون إلى درجة أنهم «وحتى قريب» كانوا يقفون صامتين وهم ينظرون إلى من يعدَّ نفسه للانتحار.. وينتحر.. أمامهم!!
< لكن السودانيين من يخون وطنه منهم يصبح نجماً.. أو وزيرًا.. أو .. أو
< وتقليد اليابان يفشل
< لكن «الثقب» هذا في طبيعة البعض السوداني تستغله جهات محددة لصناعة انهيار كامل يضرب السودان .. مجتمعاً.. وسلطة
< والمخطط هذا.. حتى الان يمضي بعيداً.. بعيداً..
< والمخطط ضربته العبقرية كانت هي ملاحظة «أنه لاجهة في الحكومة السودانية تعمل بالتنسيق مع جهة أخرى».
< والحقيقة الصغيرة هذه تجعل السودان الذي ينفرد بمحاصيل مدهشة.. منها الكركدي والصمغ ونوع من الضأن والإبل و... و.. السودان يفقد كل هذا الآن بسبب عدم التنسيق بين أركان الدولة
< والسودان الذي ينتج من السكر والحبوب واللحوم ما يطعم الآن «فعلياً» عدة دول يفقد انتاجه هذا لأنه لا أحد في وزارة هنا يلتفت إلى التنسيق مع وزارة هناك.
< .. والسودان الذي يتمتع بأروع جيش.. وأروع كتائب من المجاهدين يكاد يفقد هذا وهذا للسبب الصغير حين يكاد الأمر أن يتجاوز عدم التنسيق إلى ما وراء ذلك!!
< .. و « الانبهال » ينجب ذريته
<.. وينجب شعوراً بأنك تستطيع أن تفعل ما شئت وأنت .. آمن.. آمن
<.. والسودان إما أن يكون سماء من سموات الملائكة حيث لا أحد يرتكب جرماً كبيراً أو هو = السودان = قطر مستباح.. ومستباح إلى درجة تنجب عرمان وعرمان وعرمان وتنجب ما يبلغ درجة تجعل حزباً معادياً للبلاد وعلناً = مثل قطاع الشمال = يتمتع الآن بالأمن والأمان والسلامة في الخرطوم!!
< ويعمل = علناً = مع كل عدو على الاطلاق لهدم الدين.. والدولة
< و..
« 4 »
< والاطلاق ليس هناك.. نعم
< وبعض الناس يحاكم.. لكن سراً .. نعم..
< والشهور الماضية في القوات المسلحة تشهد تذمراً مسلحاً «يشبه الانقلاب» يحبطه البشير بنفسه حين يدخل إلى جهة هناك وإلى يساره عبدالرحيم محمد حسين وإلى يمينه مدير جهاز الأمن ويواجه المتمردين
< وكل قائد انقلاب في الدنيا كان يبهجه تماماً أن يحسم انقلابه في دقيقة واحدة وهو يعتقل أهم قادة الدولة.. وبمسدس صغير
< لكن السودانيين.. سودانيون
< والجانب هنا.. والآخر هناك كلاهما
<.. يعلم أن النزاع لم يكن نزاعاً حول الحكم.. بل حول تنفيذ أو عدم تنفيذ أشياء معينة
< وهذا يقع في السودان من دون العالمين
< وفي عالم الوزارات ما يدور حول وزارة المالية يصل إلى درجة مخيفة لكن لا أحد يحاكم أحداً!!
< والتهريب يجعل البلاد تسقط أو تكاد تسقط على أسنانها
< لكن الصحف لم تحمل يوماً محاكمة واحدة لمهرب واحد
< وجهة تفقد مئات الملايين وعند التحقيق والسؤال عن الأموال هذه.. أين ذهبت يجيب المتهم بقوله
: الجن اختطفها..
< وكان جاداً..
< والمحقق يسأل ساخراً
: لماذا لم يتجه هذا الجن الأحمق إلى بنك السودان أو بنك فيصل؟
< و.. و
« 3 »
< وكل أحد يبحث عن إجابة
< والحديث عن مبارك قسم الله يرحمه الله يقود إلى أن مبارك قسم الله عام 1997 كان يخصص وقته ليعرف كيف ظلت حكومة النميري تحكم لستة عشر عاماً مع أنها كانت شديدة الضعف.
< ومبارك قسم الله ينتهي الى نتيجة غريبة وهى
: أن النميري كان «قدريا» يؤمن ايماناً غريباً بأنه = ماشاء الله فهو كائن.. والسفير الأمريكي حين يهدد النميري حتى يتراجع عن تطبيق الشريعة يجيبه النميري بقوله
: أنا أبحث عن شهادة
ـ وحين أموت مدافعاً عن الدين.. بعدها السودانيون لن يتراجعوا عنه أبداً مهما فعلتم
< الجهات التي تنخب جوف السودان تضع اصبعها على الحقيقة هذه.. الايمان الرائع
< ثم تشرع في العمل
<.. والجهات التي تقود مشروع هدم السودان التي تبدأ بمنهج «عدم التنسيق»
< تنطلق في ما هو أعظم خطورة
< والأسبوع الماضي كانت الصحف تحمل حديث زوجة مبارك الرئيس المصري السابق الذي تقول فيه
: نملك افلاماً إباحية لمعظم الرؤساء العرب..
< ولا أحد يملك فيلماً عن مسؤول سوداني.. نعم.. لكن تصرفات بعض المسؤولين من الدرجة الثانية .. ونتائج التحقيق في شيء هنا وشيء هناك.. أشياء تجعل العيون تتساءل عما يجري تحت الأرض
< العيون التي تنظر الى جهات نظيفة ثم تنظر الى ممارسات معينة تجزم بواحدة من اثنتين
< إما أن جهات عدو للبلاد تمسك وثائق مدمرة ضد احد هنا وأحد هناك
< أو.. أن العقار.. العقار المعروف في عالم المخابرات يعمل بشدة
< ومعروف في عالم المخابرات أن عقاراً يوضع في طعام الإنسان أو شرابه أو حتى يدخل أنفه يجعل الضحية = الذي يبدو طبيعياً تماماً - شيئاً يشبه من يمشي في نومه
< ولعل هذا كله محض خيال
< ولعل من يمشي في نومه هو قلمنا هذا.. وبعض المجالس
< لكن من يمشي في نومه كذلك هو اسئلة كثيفة تسأل عن
< صوت الدعوة الإسلامية الذي كان حاراً صادقاً مخلصاً.. وهل اخلاص اكثر من القتال والاستشهاد.. الصوت هذا .. لماذاجمجم ثم خفت وتلاشى!!
< ولماذا تضاءل صوت المجاهدين = والبوق بوق ساحات الفداء = الذي كان يدخل قاعات المفاوضات من النوافذ ويصبح هو المتفاوض الاول..
< لماذا خفت.. وذهب
< وبنك كذا الإسلامي .. مطعم كذا الإسلامي.. و.. و.. كل شيء كان يمشي المطيطاء هو يحمل اسم اسلامي
< وفجأة يجف كل هذا ويذهب
< والمدخل.. المدخل وحده لحديث «حقيقي» هو ما نريده هنا .. والآن
<.. لنشرع بعدها في قول ما لا يقال..
< ولعلنا بهذا نفتتح ونفتح الصفحة الأولى في كتاب الدولة القادم
< ونسمي الأشياء بأسمائها ..
<<<
بريد:
أستاذ سعد
أن تكون مخلصاً لله لا يعني بالضرورة أنك على صواب في حكمك على الآخرين..
والأستاذ علي يس لم نقرأ مقاله موضوع السخط.. لكن معرفتنا بالرجل تكفي.. لنجزم بأن الأستاذ علي يس نقي تقي..
< وأيام ضجة المرحوم محمد طه حين نشرت الوفاق مقالاً مسيئاً لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام وذهب البعض للمحكمة وأثار الضجيج .. سألناهم
: أي الفريقين هو الذي أساء لأهل البيت النبوي الكريم.. من نشر مقالاً كان يمكن أن يذهب دون أن يلفت اليه أحداً.. أم من قام بدق الطبول يلفت الناس للإساءة هذه؟
< أستاذ سعد..
علي يس إن كان قد أفلت قلمه فإن دينه لم يفلت..
< ودعوها فإنها منتنة..

أبو أحمد
21-08-2011, 11:02 AM
ويعينهم الإسلاميون


الانتباهة - الخميس, 18 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

٭.. في الزمان كله.. جوع الجيران.. والتخريب الاقتصادي هما ما يجعل السودان في حالة غليان..
٭ .. وأفورقي في يوغندا أمس الأول.
٭ خبر صغير.. لكن..
٭ الخبر الصغير يصبح شيئاً آخر حين تجد أن يوغندا نهاية العام الماضي تجعل مجلس الأمن يفرض أقسى عقوبات على إريتريا بعد أن قتل أفورقي جنود يوغندا في الصومال.
٭ .. وإسرائيل تعلق القرار وبشعرة دقيقة.. فوق رأس أفورقي.
٭ وتجذب أفورقي إلى يوغندا.
٭ والمشهد يجعل يوغندا وأفورقي مع جنوب السودان أصابع لإسرائيل.
٭.. وإسرائيل تبقي أفورقي آمناً يكرع من بترول السودان الشمالي..
٭ والآن بترول السودان ينقطع عن أفورقي.
٭ وإسرائيل التي تنسج الشبكة تجعل أفورقي عند موسيفيني.. وبالتالي عند بترول جوبا..
٭ لتمتد حلقة كادقلي إلى جوبا.. إلى الدمازين إلى .. أسمرا.
٭ انتظاراً للخطوة القادمة..
(2)
٭ .. والحرب القادمة مدفعيتها هى التخريب الاقتصادي.. المدفعية التي ذهبت بالنميري.. ثم ذهبت بالصادق المهدي..
٭ ومساء العشرين من فبراير 1989م لما كان فتحي أحمد علي = القائد العام = يجلس إلى الصادق المهدي بعد مذكرة الجيش الشهيرة كان يؤكد للصادق المهدي أنه لا يتجه إلى انقلاب.
٭ قبلها بيوم كان فتحي أحمد علي في منزله = كافوري = يكتب بخط يده الصفحات الأخيرة من خطة وحيثيات الانقلاب.
٭ وفي الصفحة العشرين كان يقول إن
: (الخراب الآن يضرب كل شيء.. الناس والجيش والدولة و...).
٭ قبلها الصادق المهدي وكل ماعز في السوق كلهم كان قد سمع خطاب الهندي الشهير في الجمعية التأسيسية وهو يقول
: الآن هذه الحكومة لو شالها كلب ما في زول بقول ليهو جر..!!
٭ كل شيء كان ينهار.. وقرنق يقود أربعين ألف مقاتل مدعوماً من المعسكر الشرقي والغربي لاحتلال مدن الشمال ابتداءً من الكرمك وهو يعلم أن الخرطوم مفلسة وجائعة.
٭ والتنظيم الإسلامي الذي يرصد كل شيء كان يجد أن مذبحة داخلية تقترب.. وتصبح تمهيداً مروعاً يهدم قلب السودان ويفتح أبواب السودان بكاملها لقرنق.
٭ أيامها كانت حكومة الصادق المهدي تكشف وتعتقل قادة انقلاب مايو الثانية.
٭.. والصادق يعلن أنه سوف يتم إعدامهم.. وأوراق الانقلاب كانت تحرص على إعدام الصادق وآخرين.
٭.. والموجة الثانية من مجموعة مايو تعد لانقلاب يائس لإنقاذ المعتقلين من جهة.. وإنقاذ أنفسهم = حتى لا يكشفهم التحقيق = من جهة أخرى.
٭ وحزب الأمة = وجيشه داخل الجيش = كلهم يستعد للقتال وحسابات الإسلاميين تجد أن كل شيء يتجه إلى معركة عسكرية داخل الخرطوم تهدم ما بقى من الجيش .. لينهار السودان ويدخله قرنق فوق حصان أبيض.
٭ .. اللقاء قبل الأخير للاعداد للإنقاذ كان يجد أن السؤال هو
: وماذا بعد استلام السلطة.. والدولة ليس بها إلا مائة ألف دولار.. والجوع والخوف في كل مكان؟؟
٭ لم تكن هناك إجابة.. لكن السموات كانت عندها إجابة
٭ وكانت تعدها منذ ثمانية أعوام.
(3)
٭ عام 1981 لما كانت القوات السودانية تدعم حسين هبري للاستيلاء على الحكم في تشاد، كان العقيد حسن صالح «اللواء وقائد المهندسين الآن» يدير استخبارات الفاشر العسكرية.
٭ والعقيد يصحب القوة.. وهناك يلتقي بالرجل الثالث في السفارة المصرية بالسودان.
٭ الشربيني.
٭ وصداقة تربط بين الرجلين.
٭.. بعدها عام 89 وبعد أسبوع من قيام الإنقاذ كان الشربيني = وبإيحاء من حسن صالح = يجعل حكومته تعتقد أن الانقلاب الجديد هذا هو أحد أذرع القاهرة، وتدعمه بعشرين مليون دولار هى ما جعل الإنقاذ تتنفس.
٭ ومشهد الزبير محمد صالح في قيادة بارزة بالثورة كان شهادة كاسحة.. فالشهيد الزبير محمد صالح كان = في أوراق السفارة المصرية من الضباط البعثيين.. خصوصاً أن الزبير كان يومئذٍ معتقلاً في الشجرة بصفته أحد ضباط انقلاب يعني معتقلين هناك.
٭ .. والإنقاذ تنجح وبخطوات قوية في إبعاد المجاعة والانهيار عن البلاد.
٭.. و.. و
٭ لكن الجهات التي تخطط لهدم السودان لا تنسى أبداً أن الانهيار الاقتصادي هو السلاح الذي لا يخيب.
٭.. والحرب الجديدة الآن التي يجري التخطيط لها هدفها الوحيد هو صناعة الانهيار الاقتصادي هذا.. وكل ما يشهده السودان الآن هو مشاهد المسرحية هذه.
٭ شغل الخرطوم إذن بالجوع والأسعار والحرب ثم التهام الأقاليم كان هو مخطط قرنق عام 8991م.
٭ ويعينه الشيوعيون.
٭ وشغل الخرطوم بالجوع والأسعار والحرب ثم التهام الأقاليم هو مخطط عقار والحلو = ومن خلفهم = الآن.. ثم التهام الأقاليم الآن عام 1102م.
٭ ويعينهم.. الإسلاميون!!

أبو أحمد
21-08-2011, 11:10 AM
هـــوامـش خـــارج الصفحـة


الانتباهة - الأحد, 21 آب/أغسطس 2011 -إسحاق أحمد فضل الله


{ في الطُرفة الصغيرة صاحب العمل الذي يستقبل مرشحين للوظيفة المهمة يتجاهل المؤهلات الضخمة وينظر إلى السوداني الذي يجلس أمامه ـ وبهدوء يسأله
: كم حاصل ضرب الرقم ستة في مثله؟
{ والسوداني يلطم الباب ويخرج..
{ بعده صاحب العمل يتجاهل المؤهلات الرائعة لمواطن دولة أخرى ويسأله
: كم حاصل ضرب الرقم ستة في مثله؟
{ والمواطن هناك يجيب قائلاً
: أنت عايزها .. كم؟
{ بعدها صاحب العمل يتجاهل المؤهلات الضخام للمرشح اللبناني ويسأله
: حاصل ضرب ستة في مثلها - كم؟
{ واللبناني وبرصانة يجيب
: هل أنت ـ عند الضرب هذا ـ البائع أم المشتري؟
{ ويفوز بالوظيفة
{ والرياضيات تنظر بعيون كبيرة من الدهشة
{والطرفة الصغيرة هذه تأتي الفلسفة الغليظة وتقول انها مصيبة تمامًا - وان كل احد في الوجود انما يعمل لمصلحته فقط
{ وان اجابة كل سؤال انما يحكمها موقع كل احد.. بائع او مشترى
{ والاحزاب في السودان تعمل لمصلحتها
{ والإنقاذ تعمل لمصلحتها
{ والفرق كله هو أن الأحزاب لا تعرف المصلحة هذه - وما تعرفه تعجز عن تنفيذه.. بينما الإنقاذ تعرف وتقدر
{ واول المعرفة عند الإنقاذ كان هو ان الجنوب انفصل عمليًا منذ الأربعينات.. وان الأحزاب اما انها تجهل هذا.. او هي تعجز عن فصل (غرغرينة) الجنوب هذه
{ والإنقاذ تعرف وتقدر
{ والإنقاذ تفصل الجنوب..
{ وتتجه بقوة إلى ثروة «الآن» فوق التصور
{ والمعرفة هذه ــ التي يعرفها آخرون اعداء للإنقاذ - هي ما يجعلهم يتدفقون الآن في جنون للعمل ضد السودان
{ .. عمل من خارج الإنقاذ..
{ .. عمل من (داخل) الإنقاذ
{ .. والى درجة تستخدم الترابي والشعبي
{ والجهات هناك ـ والتي تعرف الكثير عن السودان تعرف عن شيخ الترابي ما يرشحه لكل هذا
(2)
{ الترابي عام 1979 يقول للإسلاميين
: عام 1989 سوف نحكم السودان
{ ولا أحد يدهش فالشيخ الترابي مخطط عبقري
{ لكن الترابي كان يخطط لما وراء ذلك
{ ومنذ بدايات السبعينيات كانت أحداث صغيرة تتناثر - ولا يجمعها احد
{ والترابي يستبعد شخصين من سكرتارية الجبهة الإسلامية - أحدهما الطيب زين العابدين - ويجعل علي الحاج سكرتيراً للتنظيم الضخم لكن علي الحاج كان مؤهله الأعظم هو انه ينتمي الى دارفور
{ مثلها كان يجعل السنوسي هو الرجل الثاني
{ .. ويشرع في مهمة صغيرة.. وهي حكم تشاد!!
{ والتنظيم الإسلامي - بعد فشل ضربة يوليو 1976 يعود الى ليبيا وهناك يقود جيوش القذافي في حربه ضد (مالوم) رئيس تشاد - وهناك جيوش (فرولينا) الأربعة تصبح كلها تحت قيادة الإسلاميين من السودان
{ ويجمعها حافظ جمعه سهل - الذي يجري إعدامه بصورة غريبة
{ لعل مخطط السنوسي ــ الذي يعمل تحت ادارة الترابي ــ ان (يستبعد) حافظ جمعة هذا.. الذي كان شخصية في حجم الترابي
{ بعده يدبر اغتيالاً لجوكوني عويدي ـ ابرز التشاديين في قيادة المعارضة التي تقترب من انجمينا.
{ وجوكوني ينجو (ومن يقوم بإطلاق الرصاص على جوكوني عند دخوله حمامه قال
: عويدي حين اطلقت عليه الرصاص سقط بالطريقة ذاتها التي يسقط بها من يصاب في رأسه..
{ بعد نصف ساعة كنت اراه جالسًا في عربته وليس به إلا خدش فوق جبينه
{ لكن السنوسي يتواطأ مع احمد اصيل ــ احد قادة الجيوش الأخرى لانقلاب يجعله هو الرئيس لدولة تشاد.. بينما اصيل القائد العام
{ واصيل يموت فجأة
وسلطان السنوسي على تشاد يبلغ أن (جاب الدين رئيس الوفد التشادي في محادثاتها مع ليبيا حول (اوزو) كان من رجال السنوسي.
{ .. وفي الأيام ذاتها كان الترابي يطلب من خليل إبراهيم تكوين حزب في دارفور
{ .. ثم يشرع في تكوين الخطوط الأولى للانقاذ وحتى استلامه الحكم عام 1989م.
(3)
{ لكن الجبهة الإسلامية كانت تضم عبقريات اخري، وكانت تصبح هي مشكلة الترابي
{ .. ونزاعــــــــــــات الإسلاميين المكتومة ابتداء من استبدال علي الحاج بآخرين كانت تتراكم -
{ وتنتج سلسلة كانت منها مذكرة العشرة..
{ ثم كانت معركة خلافة الشهيد الزبير
{ (ومصادفة غريبة تعقب الانقسام بشهر كانت تجعلنا نجد أننا نتناول الإفطار صباح جمعة مع الرئيس البشير والفريق بكري حسن صالح ــ والرئيس يقص علينا كل شيء وكل شيء عن الانشقاق هذا
{ بعدها كان حلف الترابي قرنق ضد الإسلاميين.
{ بعدها.. بعدها
{ والشهر الماضي الترابي في مصر يفتتح الحملة المعادية للإسلاميين في مصر
{ والعيون لا تنسى أن تنظر بدقة إلى غرابة التحول الغريب
- والعيون تجد أن صلوات الجمعة في الميادين الحاشدة في مصر واليمن وسوريا في الشهور الماضية ــ التي تشير إلى مد إسلامي كاسح ــ هي التي تخيف الترابي ــ وتجعله يسرع الى القاهرة ليحذر الناس من حكم الإسلام.
{ ويعلن (إن الإسلام ليس فيه حكم اصلاً) ويدعم البرادعي مرشح الغرب ضد المرشح الإسلامي
{.. ليصبح الأمر كله مقدمة لحديث حقيقي عن الإنقاذ ماهي
{ واحدهم: وممن يعرفون يتصل بنا ليقول
: أستاذ
.. مع كامل احترامنا لمعلوماتك فإن من استدرج الشربيني ـ الرجل الثالث في السفارة المصرية عام 1989 وجعل الإنقاذ تحصل على عشرين مليون دولار لم يكن هو ضابط الاستخبارات حسن صالح (اللواء حسن صالح الآن) بل الشربيني كان يتلقى دعوة للقاء مع البشير في القيادة العامة وهناك كان قائد الاستخبارات يومئذٍ ــ لعله كان هو الفريق الدابي إن لم يكن للذاكرة قول آخر - ومن هناك يخرج الشربيني لترسل السفارة المصرية إلى رئيس مصر خطابًا يقول إن الثورة الجديدة بعثية القيادة مصرية الهوى
{ .. السفارة كانت تجد أن الفريق الزبير ــ الذي كان معتقلاً ضمن انقلاب بعثي ــ هو الرجل الثاني في الثورة.
{ وهكذا تعتقد أنها بعثيه
{ والفريق الزبير كان يطير في اليوم التالي إلى الخليج والسعودية يبحث عن الدعم - فالدولة لم يكن في خزائنها الا مائة ألف دولار
{ ... و....
{ ولولا حرب العراق ــ عاصفة الصحراء ــ لكانت الإنقاذ قد انطلقت منذ الشهر الأول
{ وهذا له حديث آخر..
{ لكن حديث اليوم هو أن كل أحد يعمل لمصلحته
{ والترابي يعرف ويعجز
{ والأحزاب لا تعرف - ولا تستطيع
{ والإنقاذ تعرف وتستطيع
{ والجهة الخارجية التي تدير الحرب تعلم هذا ــ وتجدد خطتها.. الآن .

أبو خبّاب
22-08-2011, 12:58 PM
هــوامــــش (2) (حــــتــى نفهـــــم مـــا يجــــــري الآن)


الانتباهة - الإثنين, 22 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. عبد الشافي.. ممثل حركات دارفور.. الذي يهبط الخرطوم أمس = حسب اتفاقية الدوحة = لا يخطر له أنه يصل الخرطوم في الثامن عشر من أغسطس..
٭.. اليوم ذاته الذي ضرب فيه مصنع الشفاء بالصواريخ الأمريكية بتحريض من الأحزاب
٭.. والتعويض الذي حكمت به المحاكم الأمريكية لصاحب مصنع الشفاء كان إعلاناً يقول إن .. المعارضة السودانية كانت تكذب وهى تقود العالم ضد بلدها..
٭ .. والأسبوع ذاته كان هو أسبوع عرمان في تل أبيب يطلب العون الإسرائيلي ضد بلده (وحكايته السرية جداً نقصها حرفياً)
٭.. لكن اليوم المدهش هذا كان هو ذاته اليوم الذي يصدر فيه كتاب في نيروبي.. كتاب عن قرنق
٭ والكتاب يسأل في دهشة
: لماذا امتنعت الحركة الشعبية تماماً .. عن التحقيق في مقتل قرنق.. وحتى اليوم؟؟
٭ .. والحقيقة هذه مدهشة.. مدهشة!!
٭ لكن لقاء كل شيء بكل شيء يعيدنا إلى لقاءات كثيرة تصنع السودان .. الآن
٭.. والحركة الشعبية .. والحلو.. ومقتل قرنق والدوحة.. وتمرد دارفور.. وتهديد جنوب كردفان وجنوب النيل هي ما يدير السودان الآن
٭.. وكلها .. كلها .. وبدقة.. شبكة تنسج منذ عام 1997
٭ وقرنق يُقتل لأنه أراد أن يهرب من الشبكة هذه!!
٭ .. وفي أوراق نيفاشا = والكتاب تكتمل طباعته بالفعل = قرنق هناك وبعد نيفاشا يلوح مودعاً لجنوب النيل وأبيي وجنوب كردفان.. قرنق كان يريد الجنوب فقط
٭ وأوراق نيفاشا دقيقة لم يكذبها أحد..
٭ .. بينما المخطط مخطط أمريكا كان هو أن يذهب قرنق بالجنوب ثم جنوب كردفان ثم جنوب النيل ثم دارفور.. ثم ..
٭ وقيادات محددة يصنعها المخطط لكل قطاع
٭ والحلو يجعلونه قائداً لجبال النوبة رغم أنه من المساليت وليس من النوبة!!
٭ والحلو يصبح له سلطان يجعل الحركة تعتقل تلفون كوكو وتضرب كودي وفلان وفلان.. وكلهم من قادة النوبة المشاهير
٭ والحلو = الذي يعلم أنه يحتمي بأصابع أقوى من قرنق حين يشتبك مع القائد سيرسيو عام 2001.. وكل منهما يشهر مسدسه كان يقول لقرنق إن السيد الحقيقي ليس هو قرنق...
٭ .. لكن الوقت لم يكن مناسباً للكشف هذا.. وهكذا يذهب الحلو إلى أمريكا = وحتى اليوم الرجل يتمتع بمنزل فخم ضخم هناك في كنساس
٭ وهناك يضعون سيناريو جنوب كردفان الذي يجري تنفيذه الآن بقيادة الحلو
٭.. ومخطط صلتها بتمرد دارفور
٭ مثلها كان اغتيال قرنق ينتظر التوقيت المناسب.. وبدقة تجعل إسرائيل تنقذ قرنق من الموت بعد محاولة اغتياله الشهيرة..
٭.. وطريف أن نقص هنا أن قرنق حين يسقط برصاص حرسه الخاص ويطير به عرمان إلى إسرائيل كان يعود إلى الميدان ليخاطب جنوده.. وهناك يمشي أمام الطابور ثم يقول للجنود
: سمعتم بالطبع إشاعات تقول إن حرس قرنق الشخصي حاول اغتياله!
.. هذا هو حرسي الشخصي أمامكم.. ما زال يحرسني.. فكيف يحاول اغتيالي ثم أسمح له بحراستي؟!
٭ ويشير الى الحرس الذي يعرفه الناس.. بالفعل كان ما يزال يمشي وراءه!!
٭.. بعدها بدقائق كان الرجل يجري إعدامُه خلف الأشجار..
٭ لكن المخطط كان يكتمل.. وإلى درجة اغتيال قرنق حين يتجه إلى الاكتفاء بفصل الجنوب.. الاغتيال الذي لم يحقق فيه أحد..
٭.. وإعداد مخطط جنوب كردفان وجنوب النيل يكتمل.. ويتجه للتنفيذ الآن
٭ مثلها تماماً كان الإعداد لالتهام الخرطوم والسودان.. كله يكتمل عام 98.. وتفكيك الخرطوم/ وإعدادها للحرب بين جيش حزب الأمة والمايويين كان هو البداية
٭ والإعداد هذا يأتي بالإنقاذ
(3)
٭.. وكتاب يصدر أخيراً في جنوب إفريقيا عن جنوب السودان يقول إنه
(عام 1903 بريطانيا أباحت جنوب السودان للتنصير.. 1906.. الإرساليات تعطى صلاحيات الحاكم العام.. 1911 (أوين) حاكم منقلا يقيم معهداً عسكرياً للجنوبيين فقط.. والدفعة الأولى تتخرج عام 1914.. وكانت هي من يقود التمرد بعد ذلك.. 1915 الأحد عطلة رسمية وإلغاء الجمعة.. ثم اعتبار الجلباب الشمالي جريمة.. 1917 طرد جميع المسلمين من الجنوب.. ومنع كل الاحتفالات الإسلامية و..و..).
٭ ثم جاءت أيام الأحزاب والتمرد
٭ وهزيمة القوات المسلحة.. بسبب الجوع وفقدان السلاح تجعل قرنق يلتهم شرق السودان.. وأصابعه في غرب السودان
٭ وقرنق = والشيوعيون طابور العاصمة = يتجه لالتهام السودان..
٭ الإسلاميون عرفوا أن الجثة المتعفنة لا تؤذي نفسها لكنها تؤذي الآخرين.. الجثة المتعفنة كانت هي الجنوب..
٭ وكان الإسلاميون يكملون إعدادهم..
٭ وبينما كتائب الإسلاميين تقود جيوش ليبيا والمعارضة التشادية في تشاد كانت منازل أمدرمان والخرطوم محشوة بالإسلاميين وهم يتدربون على السلاح
٭ الإسلاميون كانوا قد عرفوا أن الجنوب يجب أن يذهب .. وإلا ذهب الشمال كله
٭ وأنه إن ذهب ببساطة ازداد طمع قرنق في السودان.. كله
٭ والحرب تنطلق.. و.. و..
٭ ثم جاءت نيفاشا.. ونيفاشا كان الغرب يغرس فيها عوامل المخطط القديم ذاتها
: الحلو في جنوب كردفان
٭ وعقار في الشرق
٭ وخليل والآخرون في الغرب
٭.. وبقايا المخطط هذا هي ما يعمل الآن
٭ ونمد الخيوط.. فالخيوط كلها تنسج الثوب الكامل لما حدث.. ولماذا.. ولما سوف يحدث.. ولماذا..
(5)
٭ ونحدث عن عقار غريب تستخدمه المخابرات العالمية يجعل ضحيته = الذي يبدو طبيعياً جداً = يتصرف وكأنه يمشي في نومه
٭ ووزير خارجية السادات يقص كيف أن السادات أيام مفاوضات الحرب يوقع على وثيقة غريبة
٭.. والوثيقة حين يقرأها المشير الجمصي يبكي بأعلى صوته.. وبعنف يجعل الحاضرين ينطلقون جرياً ليعرفوا ما الذي يحدث
٭ .. والمسؤولون عندنا ما يزالون يتصرفون باسترخاء كامل..!!
٭ والحرب هي الحرب.. تستخدم الآن السلاح الأقوى.. العقارات الغريبة
٭.. ونقص غداً خطوات اللقاء السري بين عرمان.. والإسرائيليين.

أبو خبّاب
25-08-2011, 02:21 PM
حزب يداوي بالجنون من الجنون


الانتباهة - الثلاثاء, 23 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

٭.. والأسبوع الماضي نحدث أن أفورقي ـ الإريتري ـ يصحب الحلو وعقار إلى موسيفيني.. بحثاً عن الحرب ضد الخرطوم!!
٭ وبذكاء جيد زيناوي الإثيوبي يصحب عقار = ويجعل الحلو وعرمان في أديس ينتظرانه = بحثاً عن السلام.. وبذكاء جيد يجعل الخرطوم إلى جانبه في حربه ضد أفورقي
٭ والحقد الأسود يقود الحلو وعقار إلى الحرب
٭ والعجز العاجز يقود هذين إلى السلام
٭.. والحقد والعجز كلاهما يقود عرمان إلى إسرائيل .. ثم إلى إنكار مولول
٭.. فالرجل حين يفاجأ بأظافر الخرطوم تتجه إليه بعنف ينكر تماماً أنه هبط تل أبيب
٭ وعرمان (هنا) وهو يقرأ هذا الحديث يفاجأ بأن الخرطوم كانت تجلس على كتفيه وهو يخطو كل خطوة (سرية) في رحلته إلى تل أبيب
٭ والخرطوم كانت (تصحب)!! عرمان وهو من جوبا يتسلل إلى يوغنداً.. يصحبه إدوارد لينو..
٭ وتيرون فيليب.. بديلاً لرمضان الذي كان في نيروبي وهو عضو الوفد
٭ ثم جابر كمندان الذي كان أيضاً هناك
٭ ومحمد إسماعيل الإحيمر
٭ والخرطوم كانت أحد أعضاء الوفد ذاته!! .. وأحد من يستقبلون الطائرة الأمريكية التي تطير من قاعدة أمريكية في البحر الأحمر لتقل الوفد من نيروبي
٭ وحين يطل جابر كمندان من داخل الطائرة هذه لا تصاب الخرطوم بأدنى دهشة فالخرطوم تعرف أن كمندان = من النوبة.. ومن الحركة الشعبية = هو رجل يحمل رتبة عقيد في الجيش الأمريكي!!
٭ مثلما يحمل محمد إسماعيل الإحيمر الجنسية الأمريكية.. ويحمل رتبة في الجيش الإسرائيلي (ورقمه لا نعرفه)!!
٭ وفي تل أبيب كان الوفد ينقل بعربات صغيرة إلى مقر (الموساد) جهاز المخابرات الإسرائيلي في شارع الملك شاؤول
٭ وداخل إحدى العربات كان الإحيمر الذي شارك في حرب العراق مع الجيش الأمريكي وبرتبة عقيد يجد شيئاً مشتركاً للحديث!!
(6)
٭ وزيناوي يهبط الخرطوم التي تعرف = وزيناوي يعرف أنها تعرف = بعد أن أرسل أمامه إشارة طريفة من التفاهم
٭.. فإثيوبيا كانت.. الشهر الأسبق تتلقى ترشيح السودان لسفيره الجديد في أديس أبابا الفريق عبد الرحمن سر الختم
٭ وإثيوبيا تجد أن تاريخ الرجل = الذي كان هو من تدفع به الخرطوم إلى القاهرة في إشارة لأهميته = هو رجل لا يمكن التلاعب به
٭.. وأثيوبيا ترفض ترشيح سر الختم
٭ والخرطوم = وبوجه مصرور = ترشح الفريق الدابي.. أشهر قائد للمخابرات العسكرية.. سفيراً بديلاً لسر الختم
٭.. وإثيوبيا تقول (أخير سر الختم)!!
٭ وقبل وصول زيناوي كان سفير إثيوبيا في الخرطوم يبلغ الخارجية بقبول أديس أبابا للفريق سر الختم.. في إشارة للتفاهم والتقارب
٭ وزيناوي = وبمهارة واضحة = يجد أن السودان الآن يحسم خياراته كلها.. حرباً .. أو سلماً
٭ ومدهش أن يوم أمس وقبل عودة زيناوي كان يوماً يسجل (الحسم الأكبر) لمعضلة دارفور
٭ سقوط القذافي
٭ السقوط الذي يجعل خليل يختنق
٭ والحركة الشعبية .. تختنق
٭ وأفورقي .. و.. و
٭ والإنقاذ .. تتنفس.. تتنفس وتقول لخليل
: قلت كيف؟؟
٭ وعبد الشافي = قائد فصائل اتفاقية الدوحة = حين يهبط الخرطوم.. بدوره يجد أن الخرطوم تنظر إلى سقوط طرابلس هذا
٭ والخرطوم كانت تعلم وقبل أيام أن معركة طرابلس حُسمت.. والقنوات المفتوحة وغيرها كلها كانت تقول هذا
٭ ومعركة طرابلس كان قائدها أحد من يقودون تنظيم القاعدة
٭ وأمريكا التي تعتقله تقوم بتسليمه إلى القذافي لإعدامه = وتشتري به شيئاً
٭ لكن الرجل يهرب..
٭ ليقود الثورة ابتداءً من منتصف فبراير.. وبسرية دقيقة ينسج شبكة داخل طرابلس.. الشبكة التي كانت هي من يطلق عملية (نداء المآذن) من داخل طرابلس
٭ وما يجعل طرابلس تسقط دون مقاومة كان هو المفاجأة هذه
٭ ومغيب يوم الأحد كانت المآذن تطلق النداء.. والمصلون يخرجون من هناك.. من كل مساجد طرابلس فصيلاً للثورة داخل العاصمة
٭.. وزيناوي = والمخابرات الإثيوبية هي الأضخم في إفريقيا = كان يعلم بما يجري
٭ ويعرف أن السودان هو ما يقود الآن المنطقة العربية الإفريقية
٭ .. والثورات العربية الإفريقية تنتهي بتونس إسلامية.. تتجه إلى الخرطوم
٭ ومصر إسلامية.. تتجه إلى الخرطوم
٭ والآن طرابلس إسلامية.. تتجه إلى الخرطوم
٭.. وطريف جداً أن معركة مباراة كرة القدم بين الجزائر ومصر في الخرطوم ودعم السودان للجزائر = كانت هي المعركة التي تجعل الجزائر تتجه إلى الخرطوم وتطلق اسم البشير على أحد أضخم إستاد هناك لكرة القدم
٭ كل أحد كان يعرف ما يجري.. عدا الحلو.. وعرمان وعقار
(9)
٭ شيء آخر يعلمه زيناوي هو أن السودان = وبدعم مصري ودول أخرى = يتجه الآن لإنتاج محصول هائل من القمح
٭ إضافة إلى محصول أضخم من الذرة بينما العالم الإفريقي تطحنه الآن مجاعة تتدفق بها شاشات التلفزيونات
٭ الإنقاذ المحروسة من الله سبحانه .. تتنفس
٭ وسرعة التحول يرسمها المانشيت لصحيفتين في عشرين يومًا
٭ فصحيفة بلهاء أو مشبوهة = يحمل خطها الرئيس «المانشيت» قبل أسبوعين خبراً يقول
: البشير يذهب إلى الدمازين للقاء عقار!!
: وصحيفة أمس وبعد عشرين يومًا.. الخبر الرئيس فيها يقول: (زيناوي يقود عقار للقاء البشير)
٭ أولاد الـ ....
٭ وشاعر قديم يصف زعيمه بأنه:
(يداوي بالجنون من الجنون)

أبو خبّاب
25-08-2011, 02:23 PM
حتى نفهم «3» «الثابت والمتحول»


الانتباهة- الأربعاء, 24 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وقرنق يهبط مطار الخرطوم بطائرة مدنية .. بينما رتل الدبابات الحديثة التي كانت معدة «بالفعل» لاجتياح الخرطوم كانت ـ على امتداد أسبوع كامل تحتجز في كسلا ـ وبمعركة خداع مذهلة.
{ يحتجزها نقيب شاب يعرفه الناس باسم «ود المصطفى».
{ ورتل الدبابات والكتائب الست التي تتجه من إريتريا عبر شللوب عبر كسلا إلى الخرطوم، كانت بقيادة الحلوـ وعلى رأسه طاقية من القش.
{ وحريق الخرطوم الذي ينفجر بعد عشرين يوماً من وصول قرنق «الإثنين الأسود» لم يكن عفوياً ولا مصادفة.
{ كل ما في الأمر هو أن الخلايا التي كانت معدة للخروج من تحت الأرض في الخرطوم للقتال مساندة لدبابات الحلو كانت هي ذاتها التي تنفجر ـ بالقيادة ذاتها ـ يوم قتل قرنق.
«2»
{ وما يحدث الآن في جنوب كردفان والنيل والخرطوم ليس إلا استئنافاً للمخطط.
{ الفرق كله هو أن المخطط الأول لاجتياح الخرطوم كان يدفعه شعور بالقوة.
{ بينما المخطط الآن ما يقوده هو شعور كاسح بالذعر.
{ والذعر يكتمل الآن بعد سقوط القذافي وبعد مشهد خليل وهو «يجري» في طرابلس.
{ وما بعد نيفاشا كان ينطلق.
{ والاتفاقية تصبح نوعاً من ورق التواليت السياسي.. يستخدمها كل أحد بالفعل.
لكنه استخدام الورق هذا.
{ ونيفاشا تسمح بدخول إحدى عشرة دبابة للحركة الشعبية.. لكن النقيب ود المصطفى.. قائد أمن كسلا يومئذٍ.. كان يفاجأ بخمس وأربعين دبابة حديثة ـ وجديدة تماماً.. ومحمولة.. تتدفق من إريتريا، ومن حولها ألف وخمسائة جندي للحركة الشعبية..«كانوا نخبة خاصة .. والى درجة جعلت الخرطوم تقوم بشيء غريب».
{ ومن حول الجنود ثمان وعشرون ناقلة.. و... و...
{ لكن عيون العسكريين السودانيين كانت تذهب إلى شيء معين.
{ كانت الدبابات والعربات تحمل شحنات من الذخائر بحجم لا يعني إلا شيئاً واحداً.
{ الذهاب إلى معركة ضخمة وطويلة.
{والنقيب حين يقف أمام طابور الحلو يفاجأ بالخرطوم ـ الخارجية والجيش - كلهم يقول:
اسمحوا لهم بالعبور
{ والنقيب الذي يرى الخطر بعيونه كان عليه أن يرفض التعليمات دون أن يرفض التعليمات .. وأن يعطل مذبحة الخرطوم.
{ ولعبة الذكاء تبدأ.
«3»
{ والحركة الشعبية ـ في نسيج تدمير السودان ـ كانت تحرص عند الشراكة مع الوطني على الحصول على وزارة الخارجية بالذات ـ والحركة تعرف ما تريد.
{ والخارجية تصبح هي البوابة التي يتدفق منها الجيش الحقيقي لهدم السودان.
{ المنظمات..!!
{ ونحدث هنا قبل فترة عن ملفات الخارجية التي توقع مع المنظمات اتفاقيات تجعل من المنظمات هذه دولاً داخل السودان يعجز حتى البشير عن دخولها.
{ لكن جيشاً سرياً آخر تعده الحركة في الخرطوم كان ينجب جيشاً سرياً تعده الخرطوم .. ليذهب كل شيء إلى صناعة أحداث غريبة.
{ فالحركة الشعبية تجعل من ضباط الأمن المشاركين في جهاز الأمن العام جيشاً خاصاً ومخيفاً.. يخترق كل شيء ـ بحكم عملهم في إدارة أجهزة الأمن والمخابرات ـ ويكشف كل ما في جوف الخرطوم ـ ويبقى جيشاً منفرداً بذاته .. وإلى درجة أن الفريق صلاح قوش ينشئ جيشاً سرياً خاصاً مهمته الأولى والأخيرة هي مقابلة هذا الخطر!!
{ والجيش هذا ـ جيش قوش ـ يتداعى الأمر به لأشياء معروفة!!
{ والنسيج كله جيش الحلو وجيش الأمن وجيش المنظمات «وجيش رابع لا نستطيع الإشارة إليه هنا».. أشياء تعمل من خلال العمل السياسي لتصل جنوب كردفان وجنوب النيل منذ أيام الاتفاقية وحتى اليوم.
{ وتعمل حتى يصبح جيش تمرد دارفور عالماً ضخماً.
{ وكل شيء ـ تحت الأرض ـ يتصل بكل شيء.. لهدف واحد وهو هدم السودان.
{ وكل سطر هنا هو «عنوان» لحكاية.
{والحكايات تمتد ـ وتمتد...
{ وما يلتقي من الحكايات يومئذٍ والآن هو .. الحلو والشيوعيون .. وأفورقي وخليل والقذافي والإنقاذ.
{ وصلة كل شيء بكل شيء.. تخرج بوجهها الحقيقي.
{ونقول ما يمكن أن يقال.

أبو خبّاب
25-08-2011, 02:27 PM
نقطة وتنهيدة في آخر السطر


الانتباهة - الخميس, 25 آب/أغسطس 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ كلهم يتعلمون الآن
{ والسودان يتعلم اللؤم الرائع.. ومخابرات الخرطوم تضع يدها على وثائق مخابرات القذافي.. جانب مهم منها!!
{ وسيف الإسلام يقول للشاشات أول هذا الأسبوع
: لدينا من الوثائق ما يجعل ساركوزي يسكت.
{ ومخابرات القذافي لديها من الوثائق ما يكفي ليجعل كثيرين جداً.. يرقصون..!!
فالرجل كان لا يعطي أحداً شيئاً إلا مقابل «خدمات» يقدمها هذا.. وكلها تسجل ويجري توثيقها بدقة..
{ وجهات سودانية كثيرة تنظر الآن في رعب إلى الحوش الذي يقع في أول شارع إفريقيا «مبني المخابرات» وضباط المخابرات هناك يقرأون الوثائق الممتعة عن فلان .. وفلانة!! من أهل السياسة السودانية.!!
{ وثوار ليبيا يتعلمون اللؤم الرائع .. فالثوار هناك يرفضون دعوة المحكمة الجنائية لتسليمهم القذافي والآخرين إليها.
{ والثوار يعلنون عن المحكمة الجنائية ما يجعل رأسها بين فخذيها..
{ والبله الذي تعامل به اوكامبو مع السودان.. وكاد أن يطيح به من منصب المدّعي.. يستعيده مندوب روسيا الأسبوع الماضي شاهداً وهو يقول للعالم إن
:تعامل المحكمة الجنائية مع السودان كان فضيحة تجعل المحكمة غير مؤهلة لشيء!!
{ والمحلل السياسي في محطة السي إن إن كان ذكياً وهو يرمي بالفضيحة كلها
{ والرجل حين يسألونه عن معنى الثورات العربية يقول
: أحسبوها.. تجدون أن الثورات هذه كلها كانت ضد رؤساء هم عملاء لأمريكا.. فالرؤساء هؤلاء باعوا كرامة الإنسان عندهم لأمريكا.. لهذا اسقطهم الناس.
{ وأمريكا تتعلم
{ وبعض ما تتعلمه أمريكا الآن هو أن وجهها قبيح.. قبيح!!
«قبل سنوات قليلة أمريكا جعلت أشهر الجامعات هناك تقدم بحوثاً حول السؤال «لماذا يكرهوننا»؟
{ والجامعات تقول الإجابة ذاتها
:يكرهون أمريكا لأن أمريكا تقدم طغيانها ببلاهة تجعل كل أحد يلجأ إلى السلاح.
{ وما تتعلمه أمريكا الآن هو إخفاء الوجه هذا
ففي يومين فقط تشتعل دعوة في الجامعة العربية «للتدخل» في ترتيب الحال الليبي بعد القذافي.. ودعوة أفريقية بالكلمات ذاتها و...
{ والجماعات هذه التي تتحدث اللغة «اليانكية» بلسان عربي وإفريقي فصيح كلها يعلم أن أمريكا تنظر وتجد شيئاً مخيفاً
{ أمريكا تجد أن المد الإسلامي في الثورات العربية.. يصبح أصولية كاسحة في الثورة الليبية.. أصولية مسلحة تقود الجماهير.
{ وإلى درجة أن المخابرات الأمريكية تعتقد أن اغتيال الجنرال يونس «القائد السابق للثورة الليبية» سببه هو أن قادة الثورة الليبية ما كانوا ليقبلوا أبداً أن يكون وزير داخلية القذافي.. الذي فعل بالإسلاميين ما فعل.. هو ذاته قائداً لثورة الإسلاميين ضد الحكم الذي كان هو أحد أركانه.
{ والجنرال عبد الكريم الذي دخل طرابلس قائداً للثوار هو أحد أهم رجال«....» في الشمال الإفريقي.
{ ومصطفى عبد الجليل القائد السياسي هو من القضاة الإسلاميين.. المتصوفة..
ومن حوله من القادة كلهم نسخة أخرى منه «إخوان مسلمون وقاعدة»
وصلاة الجمعة غداً التي تقام في قلب طرابلس في ميدان الثورة تستكمل صلوات ميدان التحرير في مصر وميدان تونس..و...
{ وأمريكا لاتطيق هذا .. وأمريكا تختبئ الآن تحت ثياب الجامعة هنا والمنظمة هنا للتدخل في ليبيا.. وتجعل بان كي مون يدعو لمؤتمر أممي لترتيب ليبيا..!!
{ والخرطوم تتعلم
{ والبشير عند استقبال زيناوي وسيط عقار والحلو يستمع بصبر طويل.. والسيد زيناوي يطلب نيفاشا جديدة.. ويطلب أوضاعاً جديدة ويطلب برتوكولاً جديداً.
{ والبشير يقول
: لا نيفاشا جديدة..
{ وبروتكول ابيي والنيل الأزرق نفذنا الجانب الذي يلينا منه.
{ وشكراً سيد زيناوي لكننا بعد اليوم نقول «لا وسيط دولي»
{ و.. و..
{ وزيناوي يعرف تماماً أن البشير يتحدث من تحت أسنانه حين يجد أن الرئيس البشير يجعل الخارجية تبتلع حديثها عن المنظمات أمس الأول.
{ والبشير يعلن للخارجية ولأحمد هارون
: لا منظمات جديدة .. ولا واحدة!!
{ والرئيس يبدو «رفيقاً» وهو يستجيب لطلب الإدارات الأهلية في كردفان بوقف إطلاق النار لأسبوعين.
{ بينما الإستجابة «الغتيتة» ما تعنيه هو
: توقف القتال.. نعم
{ فإن أوقفت حركة الحلو القتال كان هذا هو ما تريده الدولة.. ابتداء!!
{ وان اطلقوا النار فقد الحلو آخر ما عنده.. النوبة
{ والنوبة الآن.. في الخرطوم وغيره.. يقولون
: الجنوب استخدمنا لطبخ طعامه.. ثم رمى بنا .. ولن نسمح بمثلها للحلو.. ولحركات دارفور.
{ وقبلها كان بلايل وتاور وكودي ومن قبلهم كوكو وجلاب و.. و.. كلهم كان ينسلخ من الحركة الشعبية..
{ والخرطوم التي تتعلم اللؤم تجود الأغنية.. في مكان آخر
{ وأوراق تهسهس الآن في مكاتب عليا بالخرطوم ومكتب أحمد هارون هناك تحمل اسماء معينة.
{ أسماء من النوبة يجري ترشيحها لمناصب وزارية هناك
{ وبتحديد أكثر.. الوزارات هي وزارات الخدمات.
{ الإنقاذ تعلن
بعد اليوم لا يكفي أن تتمرد لتصبح مستشار الرئيس
{ ولا يكفي أن تمشي خلف المنظمات لتصبح والياً
{ ولا يكفي أن تذهب إلى الحركة الشعبية لتصبح وزيراً
{ ولا يكفي أن تأتي بالوسطاء لتحصل على العفو
{ بعد سقوط القذافي على أسنانه الإنقاذ تخرج للثأر
{ ثأر الذي تجرع الغيظ طويلاً.. طويلاً.

أبو أحمد
13-10-2011, 12:53 PM
خمـــس ســــنــــوات ثـــــم لا شــــــــاة فــــــي الســــــــودان


الانتباهة - الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

٭ مظاهرة صغيرة نهاية يوم أمس الأول..
٭ .. والأمر يبدو بريئاً صغيراً.. لكن
٭ المعمل السياسي يطلق الجمع والطرح.. ويجد أن ما يثير المظاهرة هو
: اختفاء الحافلات التي كانت تنقل الناس عادة من هناك
٭ والمعمل يجد أن المصادفة ليست هى ما يجعل «كل» الحافلات تختفي كلها.. وفجأة.. وفي وقت واحد
٭ والمعمل يجد أن نسبة هائلة من سائقي البصات هذه تجمعهم صفة واحدة.. معينة
٭.. وغرفة الكتيبة الإستراتيجية تنطلق للعمل
٭ والكتيبة الإستراتيجية هى كتيبة تضم كل ما يحتاج إليه المجتمع.. في كل لحظة
٭ والكتيبة تضم الخبراء ما بين خبراء الكهرباء والطب والأفران وحتى خبراء الرقص التوقيعي والكجور.. والرقص لإنزال المطر
٭.. والكتيبة الإستراتيجية مساء الثلاثاء تجد أن الحافلات تختفي حتى تحصل بعض جهات المعارضة على «حشد» أي حشد.. حتى وإن كان حشداً لمن ينتظرون المواصلات
٭ .. وفي قلبه تنطلق مظاهرة
٭ وغرفة الكتيبة الإستراتيجية تفعل شيئاً صغيراً
٭ الغرفة تطلق مئات الحافلات.. وفي دقائق تنقل المواطنين العائدين إلى بيوتهم..
٭ وأسماك المظاهرة = في عشر دقائق = ينحسر عنها الماء
٭ وتبلبط الآن في الحجز
٭ .. وفي الغرفة الأخرى = غرفة تديرها المعارضة لرصد المظاهرة ذاتها = كان السيد «الياس ...» الذي يعمل ضابطاً في الحركة الشعبية.. والذي يعود للخرطوم بعد اختفاء عدة شهور.. الياس يرقب.. ويسجل
٭ وآخر = كان يعمل جندياً في الحركة وله بيت في دار السلام .. الآخر هذا يختفي بدعوى أنه يتجه إلى أمريكا.
٭ ثم يعود الأسبوع الماضي من إسرائيل.. والرجل يعمل الآن في جهة تابعة للأمم المتحدة.. والرجل هذا كان هناك
٭ وثالث هو وقريبه يديران محلاً للاتصالات.. وكلاهما من عملاء إسرائيل
٭ و.. و..
٭ جهات من الأحزاب كانت بدورها ترصد ما يحدث
٭ وحديث الحاج يوسف نقصه أمس الأول
(2)
٭ لكن غرفة أخرى تتابع شيئاً مخيفاً .. شيئاً عن السوق والماشية
٭ والتقرير الذي تكتبه الغرفة هذه ينتهي بكلمات تقول: «إن ما يذبح الآن في مسالخ العاصمة تبلغ نسبة الإناث فيه 59% .. بينما المسموح بذبحه من الإناث هو 5% فقط
٭ .. ويقول التقرير
: «إن استمر الذبح بهذا المستوى فإن السودان يخلو تماماً من الماشية بعد خمس سنوات
٭.. والتقرير الذي يشير إلى أن كل شيء «مدبّر» يحدِّث عن مداخل الجريمة ليجد أن
: خصخصة «بيع» الدولة للمسالخ يجعلها في قبضة القطاع الخاص
٭ والتقرير المخيف يسرد كيف أن إدارة القطاع الخاص للمسالخ شيء يجعل الرقابة عليها عملاً مستحيلاً
٭.. وأن أصحابها «يتنمرون» للأطباء مما يعرض هؤلاء للتهديد المطلق
٭.. وجنون المال هناك
٭ وجنون المعارضة من هنا
٭ أشياء تلتقي لتصنع «إبادة» إبادة كاملة للماشية السودانية خلال خمسة أعوام
٭ .. غريب أن تقريراً آخر = بعيد عن التقرير هذا يحدث الجهات المسؤولة عن أن احتكار بعض الجهات لوزارات معينة يصبح عملاً خطيراً.. وله معنى
٭ ويسأل.. كيف يمكن «للصدفة» أن تجعل وزارة معينة كل العاملين فيها وما بين الوزير والخفير كلهم من جهة واحدة معينة!!
٭.. ليذهب تقرير ثالث إلى أن «بقاء الجنوبيين في العاصمة دون ضوابط يصبح الآن شيئاً يشكِّل خطراً حقيقياً على العاصمة
٭ .. والجمع والطرح يجد أن العاصمة يكتمل تأمينها بحيث إن «الحدث .. أي حدث = يقع في أي مكان يفاجأ بأن جهات التأمين لا تبعد عنه أكثر من مسيرة دقيقة.. لكن هذا لا يمنع شيئاً آخر يديره البعض
٭.. الاشتباك!!
٭ وما يجعل العاصمة تتجنب الاشتباك هو إبعاد عوامل الاشتباك.
٭ .. ومخطَّط الحاج يوسف مساء السبت الماضي الذي يجمع عدداً من قادة المعارضة مع عدد من قادة الجنوبيين في العاصمة كان يجعل أسئلة تنطلق
قالوا: تقولون إنكم تعدون لاشتباكات مسلحة مع النظام.. هل تضمنون لنا البقاء في الشمال إن فشلنا في العمل هذا.. بعد أن نجد أنفسنا أمام مجتمع حملنا السلاح ضده؟!!
قال أحدهم
: يوم الإثنين الأسود كان ما يمنع نتائجه الرهيبة هو أننا كنا جزءاً من الحكومة.. وكانت الحكومة ترغب بشدة في التهدئة.. الآن هذا كله ليس موجوداً
(4)
٭ .. غريب أنه ونهار السبت ذاته والأيام التالية كانت الدمازين تشهد مشهداً غريباً
٭ في الدمازين.. وما إن اطمأن المواطنون إلى أن عقار ليس بعائد حتى انفجر شيء غريب
٭ المجاهدون من القوات المسلحة والدفاع الشعبي أصبحوا لا يتناولون إفطاراً من مطبخ الجيش.. فالعربات.. عربات الأهالي التي تحمل الطعام «القدور والكسرة والرغيف واللحوم» تزحم المعسكر كل صباح.. يطعمون المجاهدين.. وما يتبع العربات هو.. ربات البيوت اللائي قمن بصنع الطعام هذا.. يطعمن المجاهدين ويزغردن..
٭ .. وصورة البشير «على حلقة صغيرة يحملها دبوس» تباع في سوق الدمازين ويزين الناس بها قمصانهم.
٭ في الليلة ذاتها كان دكتور نافع وبلغته الساخرة يقول لبعض قادة الأحزاب
: لعلكم تنتظرون أن تسقط الحكومة هذه في خمسة أيام..!! اطمئنوا.. لا خمسة أيام ولا خمسة قرون
٭ .. وبالمناسبة.. كيف تقولون إن الحكومة هذه تسقط في أسبوع بينما الأمر الوحيد الذي يمنع الأحزاب من ترشيح وزرائها هو العراك.. فالناس هناك كلما رشح زعيم الحزب فلاناً للوزارة جاءه ألف محتج يطلبها لنفسه
٭.. ونحكي
٭٭٭٭
بريد:
أستاذ،
«3،31» تريليون دولار ديون أمريكا.. أضخم دين في تاريخ الأرض
«417» مليار دولار ديون أوروبا
٭ والعجز الأمريكي بلسان قادتها هو الأعظم في تاريخ أمريكا
٭ لو كنت مكانكم لجعلت الأخبار هذه مانشيتات
٭ الشعب السوداني شديد الوعي فخاطبوه بالوعي هذا
محمد محمد
٭ أستاذ كماش
حكاية وزارة الصحة نقصها بكاملها صباح الأحد
المحرر..

أبو أحمد
16-10-2011, 11:01 AM
المــوت الصغــــير


الانتباهة - الأحد, 16 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وصاحب الطبل ـ في المالية ـ الآن يدق نغمة ـ وصاحب البوق في الزراعة ينفخ نغمة مختلفة ـ وصاحب الأوتار في العدل يعزف نغمة خامسة.. وصاحب.. وصاحب.. وما يسمعه الناس الآن هو المعزوفة هذه
{ ومن المطار ـ مطار الخرطوم ـ الألماني الذي اشتهر بعداء حارق للإسلام والسودان يدخل منتصف هذا الأسبوع
{ مدعواً من جامعة الخرطوم
{ والرجل الذي يجيد لغة قبيلة تشن الحرب منذ سنوات ويحمل جوازًا فرنسياً يسعى للدخول عاجلاً ويهبط أديس ابابا ـ حتى يكون قريباً
{ والرجل الذي يتلقى دعوة من إحدى كليات جامعة الخرطوم تحمل دعوته سطراً غريباً يقول للرجل «إذا ما اعترض طريقك شيء اتصل بنا»
{وجهة أمنية مذعورة حين تتصل بمدير الجامعة تسأل عن سر الدعوة هذه والحرص هذا تفاجأ بأن مدير الجامعة لا علم له بشيء.
{ والرجل قادم لسمنار عن «ما بعد استفتاء دارفور».
{ وألمانيا التي تقوم بتمزيق السودان عن طريق دارفور ومنذ سنوات كان نجم خطتها هو هذا مع آخرين
{ والأسبوع الأسبق نحدث هنا عن معهد ماكس بلانك الألماني الذي يقيم سمناراً في الخرطوم للمحامين عن استفتاء دارفور
{ والجهات الأمنية تسأل وزارة الخارجية ـ التي لا تتم دعوة لأجنبي إلا عن طريقها ـ تسألها عن سر دعوة هذا الرجل ـ بالذات
{ والجهات تفاجأ بأن الخارجية لا علم لها بشيء ـ مما يعني بأن الكلية التي تدعو الرجل تتخطى الخارجية وتتخطى إدارة الجامعة وتتخطى الدين والدنيا.. و.. و تعزف
«2»
{ والسيد وزير المالية يحدث المجلس الوطني عن ضرورة ألا يتعامل المواطن السوداني مع العالم إلا عن طريق سفاراتنا.. وسفاراتنا تصبح «فلتر» يمنع تهريب العملة و..
{والمالية شأنها لهذا أن تجلس دقيقتين مع الخارجية. ويتم هذا
{ لكن وزير المالية ينفخ بوقه في معزوفته الخاصة
{ والأسبوع الأسبق نحدث هنا عن أن «حملة صغيرة تقوم بها الداخلية لضبط الوجود الجنوبي في الشمال تغني عن ألف حملة أخرى
{ ولا أحد يجيب
{ ومنتصف الأسبوع تنفجر أحداث نادي الكتاب المقدس.
{ وأمس الأول الجنوبيون في شندي يهاجمون الشرطة والداخلية تنفخ بوقها في معزوفة لا صلة لها بالآخرين.
{وأبناء بلد مجاور وبناته يحتلون أحد أهم شوارع الخرطوم
{ ويشحنون أحياء وبيوت الخرطوم
{ومعامل الخرطوم هذه الأيام تضج بأنها تظل تنظر من خلال مجاهرها في ذعر للحالات المرضية
{ المعامل تقول إن تسع حالات من كل عشر من أمراض الشباب هي الآن ـ ايدز.. والايدز ينتشر من بين أبناء الجالية تلك
{ لكن وزارة الصحة تنفخ بوقها في عزف منفرد.
{ وثلاثة وعشرون مصرفاً تطالب أكثر من مائة من المصدرين «بمليارات» الجنيهات
{ لكن لا محاكم تنصب حتى الآن.. ووزارة العدل تنفخ بوقها في معزوفة مختلفة.
{ والمرحوم مجذوب ـ الذي كان يدير أربعة اجتماعات في وقت واحد وينام ساعتين في اليوم له حكاية
{ جهة ألمانية تسعى يومئذ لإقامة «معهد كنسي» في الخرطوم
{والجهة تلك تجعل أحد «أبرز» قادة الحركة الشعبية وسيطًا لها عند المجذوب
{ والمجذوب ــ وبعزة نفس مسلمة ــ يقول لمندوب الفاتيكان
{ نعطيكم الف متر مربع في الخرطوم لإقامة كنيسة ـ على شرط أن تعطونا ألف متر مربع في الفاتيكان لإقامة مسجد.
{ الرجل ذهب ـ لكن مندوب الحركة الشعبية ظل يلح ـ ويلح
{ والمجذوب ـ اللماح ـ يسأله عن سر «الإخلاص» هذا
{ والرجل قال بصراحة
: الناس ديل أدوني مليون دولار إذا جبت التصديق منك
{ المجذوب ظل صامتاً ـ يعرف أن هناك بقية للحديث
{ والرجل ينظر في عيون المجذوب ويكمل حديثه بقوله
: والناس ديل خصصوا ليك اثنين مليون دولار ـ هذه هي.. في حقيبتي
{ المجذوب وببساطة يقول للرجل
: خذ الملايين هذه كلها وقل لهم إن المجذوب وافق.. ودعهم ينتظروا حتى القيامة
{ كل الناس في نقاء المجذوب لكن المجذوب الذي كان يدير عشرة اجتماعات في وقت واحد ـ في تنسيق مذهل بينها ـ كان سر نجاحه المذهل هو
: براعة التنسيق
{ أيها السادة ـ اجلسوا مرة واحدة ـ مع بعض لتنسق الأشياء «الصغيرة» هذه
{والحكاية تقول إن الزوج يقول لأصدقائه مفاخراً
{ أنا وزوجتي في البيت متفقان تماماً ـ المواضيع الصغيرة تديرها زوجتي ـ والكبيرة أديرها أنا
{وحين يسألونه عن المواضيع الصغيرة ما هي يقول
: إدارة مصروف البيت وطريقة تعليم الأولاد ـ وإدارة علاقاتنا مع الجيران والأقارب.
{ هذه أشياء صغيرة تديرها زوجتي أما المواضيع الكبيرة التي أديرها أنا فهي أشياء مثل: هل يجب على أمريكا أن تنسحب من العراق
{ السادة مجلس الوزراء من فضلكم ـ أديروا أشياءنا الصغيرة.
٭٭٭
بريد
أستاذ إسحق
أحد معارفنا يموت.. والتركة تجعل ظهور أبناء من زوجة مجهولة مفاجأة.
هل تعترف محاكمنا بالـ dna لإثبات النسب.
نرجوك الأمر مهم وعاجل.
المحرر:
نرجو أن يتكرم أهل القانون بالفتوى.

أبو أحمد
18-10-2011, 10:59 AM
الماء الساخن.. والضفادع


الانتباهة - الإثنين, 17 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ أستاذ
٭ معهد ماكس بلانك الألماني .. الذي يدير خراب السودان منذ عام 1970م.. لا يدهشك
٭ ونكتب الأسبوع الماضي أن المعهد هذا يقيم سمناراً في الخرطوم عن «إدارة انتخابات دارفور».
٭ ولا يدهشك هذا.
٭ والمعهد هذا يدير الأسبوع هذا دورة «تدريب» لبعض المثقفين السودانيين
٭ ولا يدهشك هذا.
٭ والمعهد هذا عام 2006 يقدم عرضاً لوزارة العدل السودانية.. وفي العرض المعهد هذا يتبرع بإنشاء أضخم «مجمع» للوزارة هذه.. بتكلفة ملايين الدولارات..
٭ والمعهد هذا يدعو «كبار» قضاة السودان.. من دستور وقانون تحت اسم التدريب.
٭ واثنان من القضاة يرفضان الدعوة.
٭ والآخرون يذهبون.. والمحاضرة الأولى كانت هى «مشكلة أبيي».
٭ بينما أبيي لم تكن مشكلة يومئذٍ.
٭ وأحد القضاة الجنوبيين يدوي صوته في القاعة واقفاً على قدميه يقول
: إذن فقد كان زملاؤنا الذين تخلفوا على حق.. إنكم تريدون إملاء أهدافكم علينا.
٭.. وكل أحد «حر» بالطبع ليملي أهدافه..
٭ وأنت لا يدهشك شيء من هذا كله.. أستاذ.
٭ لكنك يدهشك تماماً أن تسمع حكومة السودان = أو مثقفاً سودانياً = يقول للمعهد الألماني هذا
: نطلب أن نقيم سمناراً في برلين عن الهولوكوست «الإبادة اليهودية» أو سمناراً عن النازية.
٭ يدهشك.. لماذا.. لأن العقل العربي المسلم شرب وشرب حتى اصفرت عظامه من برنامج الإذلال هذا.
٭ فلا أحد الآن يخطر له أن يتحدى المفاهيم الغربية بإسلامه أو عروبته
٭ لا أحد.. بينما كل أحد يكرع ويكرع مما يقدمه الغرب لنا وهو يسوط كل خصوصياتنا.. وينظر داخل ملابسنا الداخلية.
٭ لكن .. الدهشة الحقيقية تلطمك حين تلتفت الآن وتجد أن السودان /حكومة ومثقفين/ يرفضون الآن هذا بدقة.
٭ فما يجرى الآن في السودان هو
: دستور إسلامي
٭ وساحات الفداء
٭ ومنهج إسلامي للجامعات يعلن رسمياً الآن
٭ وعودة للتكبير والتهليل.
٭ والبشير يعلن أنه «في العالم اليوم دولتان اثنتان تعصيان مجلس الأمن.. إسرائيل والسودان».
٭ والجملة = الشديدة الذكاء = هى جملة شديدة الفصاحة..
٭ الإحصاء = إحصاء ملامح العودة الآن للإسلام إحصاء سهل.. لكن يوماً واحداً مثل يوم أمس يصبح شاهداً غريباً.. في حياتنا الخاصة.
٭ أمس.. نتجه إلى جامعة إفريقيا العالمية للحصول على أوراق سمنار «السودان والدول المجاورة».
٭ والسمنار ينتهي بأن السودان يقود من حوله بعد سنوات قليلة.
٭ .. وهناك نقع على حجر أساس يضعه بروفيسور يوسف الخليفة لمعهد غريب «ويوسف أسلمته المعرفة إلى سكينة مثل الحرير القديم.
٭ والمعهد هذا مهمته هى «كتابة اللغات الإفريقية بالحرف العربي».
٭ وفي الطريق إلى هناك نلمح مسجداً جديداً تطل عليه مئذنة تركية.. والحديث عن تركيا يقود إلى حقيقة أن تركيا فصلت عن العالم الإسلامي بضربة صغيرة.
٭ فصلت حين أبعدوا الحرف العربي عنها.
٭ ومن يصحبنا إلى هناك في عربته كانت هى شقيقة الدكتورة زكية ساتي.. المرأة الفذة.
٭ والحديث عن زكية يجعلنا نستعيد أننا كنا نلقاها للمرة الأخيرة في مجلس التفسير بمكتب دكتور حسن الترابي.
٭ والذاكرة تستعيد أن أمين حسن عمر وسيد الخطيب وآخرين كانوا يقاطعون المجلس هذا.
٭ المقاطعة التي انتهت بمذكرة العشرة = في أول ثورة داخل الثورة وعودة للمنهج الإسلامي.
٭ وهناك يبقى المحبوب عبد السلام.
٭ وهناك نصطدم بدكتور علي الحاج = الذي لم يكن له شأن بالتفسير أو الإسلام.
٭ وفي غرفة الانتظار كان الحديث عن دكتور حسن مكي وآرائه وعن .. وعن.
٭ وفي الجامعة أمس نلتقي = في سلسلة المصادفات = بمن يحدثنا عن حركة «حتم» حركة تصحيح المسار الإسلامي .. التي أطلقها حسن مكي وأصحاب مذكرة العشرة..
٭ و.. عند الظهيرة كان الحديث عن ثورة ألف مدينة في الغرب اليوم ضد الرأسمالية.. وحكومات الشركات والبنوك.
٭ هل نقدم لهم البديل الإسلامي؟
٭ توشك أن تضحك.
٭ وأنت في هذا مصيب ومخطئ حقاً
٭ وأيام الستينيات كانت ملكة بريطانيا تزور السودان.. والغزالي يومئذٍ في الخرطوم.
٭ وشاب = الدين عنده لحية ومسواك «يهرد» الغزالي وهو = في غضب عنيف = يشير إلى فستان الملكة.. ويحتج بأنه قصير .. وكأن الغزالي هو صاحب محل الأزياء الذي اختار لها الفستان.
٭ والغزالي يقول للشاب
: يا بني.. أنا أقسم بالله إن ملكة بريطانيا هذه يمكن أن تعتنق الإسلام.. وأن تصبح مثل رابعة العدوية.. لكن على شرط .. أن يكون من يقدم لها الإسلام شخصاً غيرك أنت.
٭ أستاذ
٭ شخص مثل صاحب الغزالي هذا يجعلك أنت تسخر حين نتساءل نحن عن «هل نقدم الإسلام للغرب الرأسمالي»
٭ تسخر وأنت على حق.
٭ لكنك لا تسخر من السؤال حين تجد شخصاً مثل المجذوب.. ومثل = بالمناسبة دكتور غازي = هو من يقدم الإسلام للناس.. ود. غازي تصفه هيلدا جونسون بأنه رجل أنيق جداً .. عصري جداً.. مثقف جداً.. حتى إذا خدشت هذا السطح وجدته إسلامياً أصولياً شديد الصلابة.. هذا ما قالته هيلدا
٭ .. ويبقى أنه في الأيام هذه = شيء ينفجر.. وزحف إسلامي كاسح يعود.
٭ .. يقوده من يقوده .. لكنه يعود.
٭ كل أحد يعلم بما يجري.. والوحيد الذي لا يعلم هو الإعلام السوداني.
٭٭٭٭٭
بريد:
٭ أستاذ إسحق
هل هى مصادفة أن الركشات في العاصمة أصبحت تحت سيطرة «جالية» معينة بكل ما يعنيه هذا من «توصيل..؟؟
٭ ومقاهٍ تنتشر وتصبح «مراكز عمل»!!
٭ أستاذ.. أستاذ.. ودولة .

أبو أحمد
18-10-2011, 11:09 AM
عطاء لاستيراد مايسترو


الانتباهة - الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

أستاذ..
٭ ... والبشير يحدث الناس يوماً قال: نعيد الكلام.. لأن التكرار يعلم شنو يا جماعة؟!.. يعلم الشطار!!
٭ هكذا قال الرجل المهذب..
٭ ونحن نعيد الحديث لأن الأمر يصبح خطيراً .. ولأن التكرار يعلم.. الشطار!!
٭ .. وما نعيده من حديث أمس الأول هو مشهد الدولة اليوم.
٭ .. والفرقة التي تعزف على مسرح الدولة اليوم والتي تتكون من رجال ماهرين تماماً مشهدها هو... صاحب الدربكة وبأصابع ماهرة يدق إيقاع رقصة مصرية!.. وصاحب الساكسفون وبمهارة ينفخ أغنية للمغني «راي شارلز».. وصاحب الرق ينقر «الليلة كيف أمسيتو» .. وصاحب الجيتار تئز أوتاره بأغنية un chain my heart وصاحب النوبة «ترزم نوبته بإيقاع مدحة «سيد مدائن الريف».
٭.. وهذا في أغنية واحدة..!!
٭ فالدولة الآن هي أمهر المغنين والعازفين ودون تنسيق على الإطلاق.
٭ .. وجهة أمنية تقيم الآن مشروعاً مليارياً.. بينما المشروع ذاته أقامته ومنذ أعوام جهة أخرى في مكان آخر.. وما يزال لامعاً كاملاً..
٭ .. ومشروع آخر تقيمه جهة أخرى ينظر إليه الفريق بكري .. ويقول في دهشة:
هذا مشروع قد أُلغي منذ عام.. لماذا يقام الآن؟!
٭.. ومليارات الصادر الهاربة نحدث أن جلسة صغيرة بين العدل وبنك السودان تعيدها.. لكن بنك السودان ينفخ في بوقه من هناك ووزارة العدل تضرب طبلها من هنا.
٭.. والتهديد الذي ينطلق الآن = ويدخل البيوت = وزارة الصحة تستطيع إيقاف لهيبه المشتعل بحديث صغير مع الداخلية.. كما نقول.. لكن الوزارة تكتفي بإطلاق صرخاتها من النوافذ..
تصرخ = أيدز .. أيدز.. الشباب هلكوا..!!
(2)
٭ .. ومدهش أن تدمير السودان يتم من جهة أخرى مختلفة تماماً.. لكن الأسلوب ذاته.. ذاته تماماً هو الذي يعمل الآن.
٭ و«صناعة اليأس» هى المشروع الجديد.
٭ وصناعة اليأس يقدمها علم النفس لاستخبارات العالم لتصبح هي السلاح الأعظم اليوم.
٭ وفي السبعينيات كانت اسرائيل تتلقى عشرين طائرة من أمريكا.. لكن اسرائيل تعلن «تلقينا ألف طائرة».
٭ ومثلها.. ومثلها..
٭ والعرب ينظرون ويشعرون أنه لا طاقة لهم اليوم بجالوت وجنوده ويغرقون في اليأس.. واليأس هو ما تريده إسرائيل.
٭ .. ومثلها تماماً مسلسل «كشف الخطط عن تدمير السودان الآن»..
٭ والمواطن وكل صباح يجد تهديداً اقتصادياً مرعباً.. تهديداً.. أمنياً مرعباً.. تهديداً سياسياً مرعباً!!
٭ .. والمواطن يرهق.. ويتهاوى.
٭ ويسقط في اليأس..
٭ والخطوة التالية تنطلق.
ً٭ ومثلما تفعل لسعة النيران بالوجوه.. اليأس مثلها يقوم بتشويه النفوس.
٭ والنفوس اليائسة المشوهة ترتكب /عادة/ كل جريمة.
٭ والتنسيق بين الجهات كان يستطيع أن يمنع الدمار.. لكن لا تنسيق.
٭ والتدمير الرائع يتخذ أروع الأشكال.
٭ فالسودان لعله البلد الوحيد الذي لا يحمل قانونه مواد ضد الخيانة العظمى..!! ولعلك تبارك هذا.
٭ والسبب هو أن بشاعة الخيانة العظمى شيء يجعل السوداني ينكر وجوده.. حتى وهو يخرق العين.
٭ والجيش السوداني لا أحد يسمع بقيام محكمة فيه = مع أن هناك ما هناك!! لكن السودان يلتفت بعنف بعيداً عن بشاعة وقبح المحاكمات العسكرية.
٭ و... و...
٭ النقاء السوداني هذا تقوم حملة الآن ضده.. لهدمه..
٭ .. وروعة النقاء هذا يحملها أغرب شاهد في الوجود.. شاهد يحمله كل أحد = مثلما يحمل الطفل العافية = ودون أن ينتبه أحد لحقيقة أنه يحمل الشاهد هذا.
٭ حتى جاء الطيب صالح.
٭ والطيب صالح يصف السودانيين بأنهم «يغضبون ويتشاجرون بعنف.. ويقول أحدهم للآخر يا ابن الكلب.. لكنهم بعدها يتعانقون ويبكون»..
٭ الجملة هذه ما يخلدها عند الناس هو صدقها المدهش والتصوير الدقيق.
٭ والمشاعر هذه.. الخطة الجديدة تسعى لهدمها.
٭ والثورات العربية الآن تغلي لشهور وشهور.. والقتلى مئات وآلاف..
٭ لكن في السودان قامت أكتوبر.. وقتيل واحد.. وعبود يقول:
كفى..
٭ ويذهب...
٭ الناس ندمت؟! نعم..
٭ وثورة أكتوبر يتكشف بعد ذلك أنها شيء صنعته الكنائس البريطانية والألمانية لإنقاذ تمرد الجنوب بعد أن أوشكت الدولة على حسمه..
٭ .. ولكن تنسيقاً بين الحاكم والمحكوم يومئذٍ كان يمكنه أن ينقذ البلاد.
٭ وتنسيق بين أجهزة الدولة الآن يمكنه أن ينقذ البلاد من الهلاك.
٭ ذات يوم كان هناك مشروع الحكومة الاليكترونية، حيث كل أحد يعرف ما عند الآخر في دقيقتين.. في أروع تنسيق يدير الدولة.
٭ لكن المشروع يُلغى.
٭ ويستبدل الآن بمشروعات تدريب من نوع.. يمين شمال .. خلف دُر..!!
٭٭٭٭
بريد
٭ السيد مدير شرطة الخرطوم
٭ أول بطاقة شخصية نحصل عليها تلقيناها عام 1970م .. ومعها سيل من الشتائم.. يشتمنا ضابط الشرطة.
٭ ولم ننسها حتى اليوم.
٭ وأمس الأول نقف أمام عقيد شرطة في شرق النيل = السجل المدني = اسمه صديق هارون وآخر زميل له اسمه «علي» وثلاث ساعات هناك تجعلنا نشعر أن صدرنا يغتسل من الصديد الذي سكبه الآخر هناك قبل أربعين سنة.
ـ العقيد هذا وصاحبه والصبر الطويل والابتسامة أشياء تجعلنا نقول.. الحمد لله.. الحمد لله.

أبو أحمد
19-10-2011, 11:04 AM
قطرة من التنسيق


الانتباهة - الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. وعن غياب التنسيق .. غياب التنسيق .. غياب التنسيق.. نكتب.. ونكتب..
٭ وما نكتبه هنا غرابته تستدعي أن نقف أمام كل قارئ.. وأصابعنا على المصحف.. نقسم أنه صحيح .. صحيح.
٭ والصحيح هذا الذي نحدث به اليوم هو أن
: الحركة الشعبية = دولة الجنوب = تقدم الآن طعناً دستورياً للمحكمة في الخرطوم ضد قرار الخرطوم حل حزب الحركة الشعبية.. ومنعه من العمل في دولة الشمال.
٭ .. ومحامون يحملون أسماء محمد وأحمد وعبد الله وعبد الوهاب تنفخ الريح عباءاتهم الآن وهم يهرولون بالطعن هذا للمحكمة.
٭.. ونسمع أن المحكمة الدستورية تقبل.. تقبل.. تقبل.. الطعن هذا ابتداءً ونجد من يثبت ولا نجد من ينفي..
٭ وبعض حيثيات الطعن التي يتقدم بها المحامون تحتج بأن
: «صفة المواطنة لا تسقط عن المواطن إلا إذا تقدم هو بطلب لإسقاط الجنسية.. والمواطنون الجنوبيون لم يتقدم أي منهم بطلب لإسقاط الجنسية.. لهذا فكل مواطن جنوبي مازال يتمتع بحقوق المواطنة في السودان و...»
٭ .. وغياب التنسيق بين أجهزة الدولة يصل بالدولة إلى هذا
٭... والحروف المبعثرة «أ.. ب.. ج» أشياء لا معنى لها.. لكن جمعها في كلمات يجعل لها عيوناً وأسناناً
٭.. والأخبار مثلها.
٭ وصحف أمس تحمل حديث السفير البريطاني = يشتم الدولة بأنها لا تنتبه «لمجاعة» قادمة.. وإن الحكومة تتصرف «بأنفة» .. وإن الحكومة ترفض الدخول في مفاوضات.
٭.. والكلمات ذاتها «مجاعة .. وأنفة.. ومفاوضات...» وفي الليلة ذاتها يطلقها «كبلو» عضو التجمع في ندوة هناك..
٭ مما يعني أن التنسيق «هناك» يمضي بدقة.. وعدم التنسيق هنا يجعل الدولة تجهل أن تنسيقاً يجري هناك.
(2)
٭ .. والوطن الواحد!! تجعله فوضى التنسيق أكواماً غريبة.
٭ والأحداث الصغيرة أكثر فصاحة.
٭ وطلاب من دارفور في بعض مدارس الخرطوم يرفضون الجلوس للامتحان في الخرطوم.. وبإصرار كامل يطلبون الجلوس للامتحان في دارفور.
٭ .. والطلاب = بهذا = يحصلون على عشر درجات إضافية مخصصة لمدارس دارفور.. مما يجعل لطلاب دارفور فرصاً لا تتوفر لمليون طالب آخر.
٭.. وعدم التنسيق يعمي العيون عن هذا.
٭ والأسبوع الأسبق نحدث عن نزاع بعض التجار ووزارة الصحة = رقابة الأطعمة = حول صلاحية بعض البضائع.
٭ وحماية المستهلك تحتجز خمسة آلاف عبوة في المخزن .. لمنعها من الوصول إلى المستهلك حتى تستوفي شروط الصلاحية.. وتحت حراسة الأمن.
٭ .. لكن ما يبقى هناك هو مائة وعشرون .. من العبوات الآلاف..
٭ والبقية ذهبت إلى السوق.
٭ وعدم التنسيق يجعل العيون لا تدري إلى أين تنظر.
٭ والأسبوع الماضي نحدث عن معهد ماكس بلانك.. والمخابرات الألمانية التي تدمر السودان.
٭ ونحدث عن اختراق المخابرات الألمانية لكل جهة في السوق .. حتى الجامعات.
٭ ومعهد معين يطلق دورة يدعو لها نوعاً معيناً من أساتذة الجامعات.
٭ .. وبعد أسبوع واحد كان المعهد يجعل الأساتذة هؤلاء يجيبون كتابةً على استبيان وأسئلة من نوع:
هل تعتقد أن اللجان الشعبية تؤدي مهامها؟
٭ والإجابة كانت: لا..
٭ وسؤال عن:
أيهما تناصر.. الوطني أم الأحزاب؟
والإجابة كانت: الأحزاب.
٭ وأوراق الإجابات التي تحمل اسم كل أستاذ وجامعته تذهب بالتأكيد إلى جهة خارج السودان.. وتصبح حرفاً في كلمة.
٭ .. وعدم التنسيق بين أجهزة الدولة يبقي الدولة صماء بكماء .
٭ وكوبا .. أيام ثورة كاسترو.. كانت تتشظى بالأسلوب ذاته.. والمعارضة هناك كانت تعمل بالأسلوب ذاته.
٭ أسلوب .. عزل كل مكان في الدولة عن كل مكان آخر
٭ .. وأمريكا كانت تعمل.
٭ لكن كاسترو العبقري كان يجعل رأس أمريكا والمعارضة يدور بمكتب صغير.
٭ كاسترو = وفي كل وزارة = جعل رجلاً.. لا هو الوزير ولا المدير.. بل هو رجل يجمع كل صغيرة وكبيرة .. ويعود بها آخر اليوم إلى مكتب واحد معين.
٭ والمكتب يقرأ أحداث وأوراق كل وزارة ثم يطلق قراراته.
٭ .. والفئران تكتشف أنها تحت العيون الحمراء.
٭ وأمريكا والمعارضة كلهم يعجز ولخمسين سنة عن هدم كوبا بسبب المكتب هذا.
٭.. ومكتب صغير مثل مكتب الدراسات الاستراتيجية يستطيع أن يتخطى كل الشراك المنصوبة .. بمكتب صغير مثل هذا.
٭ .. عندها.. «المي الحار» لا تلعب فيه القعونج.
٭٭٭٭٭٭
بريد
٭ أستاذ إسحق
٭ تحدث قبل أسبوع بأن امتلاك القطاع الخاص «جهة معينة» للمسالخ يهدد بأنه بعد خمس سنوات لن تبقى في السودان شاة واحدة.
٭ وتقدم من البراهين ما يكفي.. فهل استجاب لصراخك أحد؟
(عثمان)
المحرر:
لا..!!

أبو أحمد
20-10-2011, 10:32 AM
مطلـــوب نـاس


الانتباهة - الخميس, 20 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ اللقطة الفواتغرافية الرائعة لمعلم مشلخ يقف أمام السبورة في مدرسة عثمان صالح يقدم الدرس في فصل «محو الأمية»
{ وعنوان الدرس المكتوب على السبورة هو «ارتفاع الأسعار.. لماذا
{ واللقطة تاريخها هو 1971..
{ يحملها كتاب رائع عن الخرطوم يصدره دكتور خالد
{.. «وارتفاع الأسعار لماذا».. وحديث البشير أمس في المؤتمر الاقتصادي أشياء تجعل الطرفة تعود
{ والطرفة تنسب إلى البشير أنه في حديث عن الغلاء يقول مزمجراً
: والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب
{ والطرفة تتجاوز ليونة الطرفة إلى خشونة الفلسفة.. فهي تعود إلى المعادلة التي تدير التاريخ
: المعادلة بين .. ما نريد.. وما نستطيع .. فكل أحد يريد ويريد لكن فرّاق الحبايب هو الجلوس لورقة امتحان الاستطاعة.
«2»
{ وأهل الاقتصاد يملأون سماء قاعة الصداقة بالكلمات.. ونحن نستعيد جملة قلناها لعبد الرحيم حمدي قبل سنوات.. فيوم ذهبنا نسأل عن الاقتصاد كنا نقول للرجل
: دكتور ـ نحن أفضل من يسأل عن الاقتصاد ـ لماذا؟ لأننا لا نفقه حرفاً واحداً في الاقتصاد ـ لهذا نحن نقدم ـ بدقة ـ أسئلة الناس الذين يزحمون الشارع هذا
{ ننغرس في طين الاقتصاد.. لكن حديثاً.. وطلب إقالة.. لدكتور إبراهيم أحمد عمر بسبب العطالة الثقافية حديث يعيد كل شيء إلى كل شيء.
{ ونكتة البشير .. وفلسفة الاستطاعة وغضب الثقافة .. والعجز الإداري وفقدان التنسيق.. الذي يصبح سبباً لكل هذا.. أشياء تلتقي
{ أشياء تتكلم ثقافة وفلسفة حتى تصل إلى الاقتصاد
{ ويدهشك أن الأسلوب هذا.. أسلوب الدخول إلى كل شيء من نوافذ غريبة هو ما يقود العالم الآن
{ ونط الحيط يُدخلك إلى أغرب النتائج.. فالثورات التي تشتعل الآن في ألف مدينة في أمريكا وأوروبا «وعراك ونيران وشرطة ومظاهرة وهتاف» أشياء تطلق الدراسات
{ والدراسات تقول
: ديمقراطية؟! بعد سقوط السوفيت وفي عشرين سنة ارتفع عدد الدول الديمقراطية من «66» دولة إلى «118» دولة.. فكان ماذا؟؟
{ ما حدث هو ارتفاع «العبودية» والفقر والموت إلى مستويات رهيبة
{ والإحصائيات تنطلق عن بيع النساء.. انطلاق القرصنة والنهب في كل شيء.. خصوصاً الإلكترونية
{ وموجة إفلاس البنوك والعقارات
{ وموجة المخدرات.. موجة أنواع الأمراض.. وموجة صناعة الأمراض.. تصنعها معامل الأدوية والبحوث.. حتى تستطيع شركات الأدوية بيع إنتاج أكبر... و... و...
{ ورصف المخاوف والصراخ يصبح نوعاً آخر من معادلة المسافة بين ما نريد وما نستطيع
{ كل الفرق هو أن المعادلة الآن هي شيء بين «ما (لا) نريد .. وبين العجز عن الهروب».. الذي هو نوع من الاستطاعة
{ والحديث الآن في كل مكان يصل إلى ما نقوله عن التنسيق
{ وقارئ مثقف وسياسي ممارس يتصل بنا ليقول
أستاذ
: غرفة كاسترو التي تتحدث عنها أمس كانت عندنا أوائل التسعينيات «ونحدث أمس أن كاسترو يقيم غرفة صغيرة كانت هي ما يهزم أمريكا
{ وغرفة كاسترو كان ما فيها هو عشرة رجال يأتي كل منهم إلى الغرفة هذه بحصيلة ما رآه وسمعه في وزارته.
{ والغرفة تلك.. وبالمعلومات هذه تتمكن من التنسيق.. من رؤية الخطر.. مسبقاً.. ومن رقابة كل عدو وصديق
{ وأمريكا ولخمسين سنة تعجز عن هزيمة كوبا.. والسبب هو الغرفة الصغيرة هذه
{ الرجل قال «كان المجذوب يرحمه الله هو الذي يدير هذه الغرفة.. وهناك كانت الدولة تعرف مسبقاً كم عندها من السكر والدقيق والوقود.... وكم زرعت وكم تريد وماذا تريد ومن يقوم بماذا
{ قال الرجل «الغرفة هذه توقفت بوفاة المجذوب.. وكان ما كان
{ وعن السوداني.. وأي شيء هو.. يتصل بنا من يقول
:أستاذ .. انا قريب الديب
{ والديب.. الشخصية الأغرب في تاريخ السودان القرن الماضي كان هو من يقود مخابرات الإنجليز
{والديب يعتقل سودانياً مناضلاً ضد الإنجليز
{ والرجل يقول للديب
{ تعتقلني .. وانت سوداني.. لأنني أناضل أعداء بلدي؟
قال الديب بهدوء
: نعم.. لأنك تناضل بغباء يجعلك تُعتقل
{ الديب كان يحرض/ إذن/ المناضلين ليعملوا بذكاء فالذكاء من الوطنية والوطنية من الدين
{ ليعود الأمر إلى وطنية إبراهيم أحمد عمر.. الذي يستقيل من منصبه ويطلق أغرب سبب للاستقالة
: العجز الثقافي
{ دكتور إبراهيم لا يخطر له أن مؤتمر شباب الوطني الأسبوع الماضي كان يسأل بعنف
: كم هو عدد الكتب التي أصدرها الإسلاميون في السنوات العشر الأخيرة
{ والقاعة.. التي تتسع لعشرين ألفًا تطن فيها ذبابة «أزززز» وهي تنتظر الإجابة.
{ أين كل هذا من الاقتصاد..؟
{ قريب.. قرب المسافة بين خيانة الديب وبين وطنيته
{ فالأمر كله يعني أن التنسيق يجلب كل شيء.. وبأسلوب الديب يغطي حتى المسافة بين الوطنية والخيانة ويغطي حتى المسافة بين ما نريد وما نستطيع
{ ويغطي المسافة بين عجز المواطن عن فهم الرطانة الاقتصادية وبين التعامل الواعي مع الأزمة الاقتصادية
{ ويغطي المسافة بين الترصد ورقابة الشك ـ الرقابة على المسؤولين ـ وبين مد الأيدي للتعامل النبيل
{ والبشير أمام الاقتصاديين يحدِّث عن أن الأزمة الاقتصادية التي تضرب العالم اليوم تجعل أهل المال يبحثون عن إيداع مسالم لأموالهم
{ ولا سلامة أكثر من الأرض والماء والهواء النظيف
{ولا بلد في الأرض عنده من هذه مثل ما عند السودان.
{ لكن حتى الذين يبشرون الناس بالانفراج لا يعرفون كيف يقولونها
{فالأخبار تقول أمس إن السودان ينتج كميات هائلة من البترول ـ بعد «ثلاث» سنوات
{ أي بعد ألف وخمسة وتسعين يوماً ـ أي بعد ثلاثة آلاف ومئتين وخمسة وثمانين حاجة للإفطار والغداء أي بعد ستمائة يوم للمواصلات.. أي بعد .. اي بعد
{ مطلوب من يعرفون ما هو التنسيق
{ مطلوب من يعرفون ما هو الإعلام
{ مطلوب من يعرفون ما هو الكلام الحلو
{ مطلوب «ناس» للإنقاذ..

أبو خبّاب
23-10-2011, 10:50 AM
وقال المواطن


الانتباهة - الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والشاعر المسكين قديماً قال
«سقوني وقالوا لا تغنِّ ولو سقوا ... جبال حنين ما سقوني لغنَّتِ»!!
{ والمواطن الذي ينظر إلى أخبار التريلونات المهرَّبة حين يسأل.. لماذا لا يذهب مديرو البنوك للمحاكم يقال له
: هس اسكت.. لا تغنِّ
وحين يتساءل عن حديث الاقتصاديين أمس الأول يقال له.. هس.. وحين.. وحين
{ وفي المعامل قديماً ـ أيام كانت للمدارس معامل ـ كانوا يعلموننا أن البخار داخل علبة الصفيح إن لم يجد له منفذاً سليمًا حوَّل العلبة إلى أغرب الأشكال واتخذ ألف مخرج.
{ والنفوس حين لا تجد لأسئلتها مخرجاً سليماً تتلوّى أشكالها تحت الضغط وتتخذ المخارج.. مهما كانت غريبة
{ وبعض المخارج يجزم أن
: مديري المصارف يجرجرون أقدامهم الآن.. في ذهابهم إلى المحاكم لاسترداد المال.. «يجرجرون..» لأن المديرين هؤلاء.. بعضهم على الأقل ـ شرب كأساً من الحفل ذاته!!
{ وآخرون ممن لم تتلوث عروقهم الأخلاقية تلوثت عروقهم الإدارية.. فإن هم ذهبوا للمحاكم أُدينوا إدارياً
{ وآخرون هم ـ ابتداء ـ جزء من مؤامرة متسلسلة لهدم الدولة ـ ويعملون بوعي ودقة.. ويعلمون ما يفعلون
{ كل هذا تقوله النفوس الملتوية حين لا تجد للأسئلة إجابات سليمة
{ لكن شيئاً ومن وراء ميكروفونات قاعة الصداقة يفسر الاتهام هذا.. ومتهمون آخرون تبدو وجوههم.
{ فالاقتصاديون في قاعة الصداقة وفي مؤتمرهم أمس الأول «يكتشفون» أن الأزمة سببها انفصال الجنوب!!! هكذا قالوا.. ليتفجر في النفس بخار آخر
{ وبخار الأسئلة داخل نفس المواطن الذي يلتوّى في أغرب الأشكال يقول
{ ـ : كأنني سمعت والله.. ومن الاقتصاديين هؤلاء.. ذاتهم.. وفي القاعة هذه ذاتها.. ومن خلف الميكرفونات هذه ذاتها.. ومن وراء ربطات العنق هذه ذاتها.. أن الاقتصاديين هؤلاء تحسبوا وحسبوا كل شيء قادم واستعدوا له.. ومنذ خمس سنوات!!
{ أين الحساب؟؟
{ والمواطن بخار الأسئلة داخل نفسه يقول
ـ: كأنني سمعت ـ ومازلت أسمع حسابات الاقتصاديين هؤلاء وهي صادقة ـ تقول إن ـ استرداد رسوم صادراتنا المهربة إلى الخارج ـ ترليونات ـ يكفي تماماً ليجعل المصارف والاقتصاد شبعان يتجشأ
{ : كأنني سمعت أن الجنوب يضخ حتى الآن اثنين وعشرين مليون برميل عن طريق أنابيب الشمال وأن الشمال يتحصل على ثلاثين دولارًا مقابل كل برميل وأن تحصيل الرسوم هذه يغطي مساحة هائلة من احتياجات العملة الصعبة.
{ : كأنني سمعت أن 38% من النفط تضخ من آبار الشمال
{ المواطن يقول
: كأنني سمعت الاقتصاديين هؤلاء عند الانفصال يوردون معادلة متينة يومئذٍ تقول إن
: الجنوب كان يحصل على 50% من البترول.. حصة سالمة له وحده.
{ والشمال من نصيبه كان يخصص ملايين هائلة للجنوب والجنوبيين خدمات ومرتبات وبنود لا تنتهي
{ وإن الشمال بعد الانفصال يتخلص من العبء هذا
{ وأن العبء هذا يسقط على رقبة حكومة الجنوب و...
{ الشمال إذن بعد الانفصال يحول النقمة إلى نعمة.
{ أين هذا؟؟
«2»
{ والبشير بعد لقاء الأربعاء الماضية يخصص لقاء أسبوعياً في بيته مع الاقتصاديين هؤلاء لمتابعة تنفيذ التخطيط الجديد
{ وتجربة الخرطوم مع المتابعة تجعل البخار في نفس المواطن يصاب بجنون آخر
{ فالخرطوم التي تهدر أيام أزمة اللحوم تقرر
« فتح محلات.. إقامة مزارع حول العاصمة.. دواجن.. لحوم.. عربات.. إدارة.. لجان.. أموال» والحفل صاخب.. صاخب
{ والشمس تشرق على مكان الحفل صباح اليوم التالي فلا تجد إلا كراسي مبعثرة وصيوانًا مهتوكًا.. وبقايا طعام يلوث الأرض.. وبولاً وقيئًا..
{ حتى الآن لا شيء.. لأن ولاية الخرطوم تحل الحبل بأسلوب ضباط كولمبوس
{ وكولمبوس يطلب من ضباطه أن يحلوا «عقدة» في حبل من الليف ـ والضباط يعجزون لساعات ـ وكولمبوس يحل العقدة في لحظة ـ في نصف لحظة
{ كولمبوس جرد سيفه وضرب العقدة
{ وولاية الخرطوم تقطع الحبل في لحظة وتقيم ألف مزرعة وفي يوم واحد إن هي أقامت «غرفة» واحدة.. غرفة واحدة فقط.
{ وفي الغرفة مندوب مفوَّض من المساحة وآخر من الأراضي وآخر من الزراعة ـ وآخر من ـ وآخر من.
{ وصاحب المشروع ـ المواطن الذي يتقدم لإقامة المزرعة ـ يدخل من هنا ويحصل على «كل» توقيع ويخرج في عشر دقائق
{ ويقيم المزرعة
{ لكن هذا لا يحدث.. ولن يحدث
{ و«لن» يحدث لأن الولاية تطلب من مومياءات الخدمة المدنية المحنّطة أن تنطلق وتجري
{ واستشارة ومتابعة البشير مع الاقتصاديين «لن» تتقدم خطوة لأن الاقتصاديين يحملون «عقولهم ذاتها» لم يتبدل منها شيء.. العقول التي صنعت ما صنعت حتى الآن.. والتي تقول في قاعة الصداقة مساء الأربعاء ما قالت.. وما قالته سوف تحاصر به البشير.. ليسقط السودان على أسنانه لأنه لم يتبدل شيء
{ وتحصيل رسوم الصادر المهرّبة وقضايا البنوك ضد المهرِّبين لن تتقدم خطوة.. لأن المديرين يحملون السلسلة الحديدية ذاتها حول سيقانهم.
{ و...
{ و...
{ سقوني وقالوا لا تغنِّ.. و
{ عليّ الطلاق ما أسكت
{ وغناء المواطن معروف.. كيف هو .. معروف!!
٭٭٭
بريد
{ أستاذ
الجالية التي تتحدث عنها ـ تعمل
{ وفي السجانة مساء الأربعاء أحدهم يقف بعربته أمام بيته عائداً من البنك وفي العربة مبلغ ضخم
{ ثلاثة من الجالية هؤلاء تقدموا «وبمفتاح» فتحوا العربة وسرقوا الملايين.. المفتاح جاهز!!
{ الخادمة في بيت المواطن كانت قد سلمتهم صورة من المفتاح.. والباقي معروف!!
بريد
{ أستاذ.. أستاذ.. آهـ.. آهـ
ابني الشاب يا أستاذ.. ابني الشاب
يا أستاذ أصيب بالإيدز..!!
{والله.. والله.. لو أنه مات لكان عندي أرحم
{ على الأقل ذاك موت في لحظة
{ وهذا موت في عشر سنوات
بريد
{ أستاذ
{ أما كان أجدر بالثوار الليبيين اعتقال القذافي حياً؟
«م»
{ أستاذ «م»
{ مقاتل في حمى المعركة ـ إن لم يقتل يقتلوه ـ ويقاتل مجرماً مثل القذافي ـ كيف نطلب منه أو ننتظر منه أن يسعى لاعتقال القذافي حياً.. ناعماً.. مبتسماً؟؟
{والجهات التي انطلقت تنبح الآن بهذا.. أين كانت والقذافي يفعل بالناس ما لم يفعله نيرون أو شارون
{ ....
{ بارك الله للثوار الليبيين ما فعلوا
{ والقذافي يرحمه الله أو لا يرحمه.. الله سبحانه لا يستشير أحداً.

أبو أحمد
24-10-2011, 10:23 AM
حسن مكي وماري آن


الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ «ماري آن» لا تعرفها.. اسم مسطح لمعلمة في الريف الإنجليزي.. لكن أهل الستينيات كانوا يعرفونها.
{ و«هيلين كيلر» ليست مشهورة.. لكن أهل الستينيات كانوا كذلك يعرفونها، فهي طفلة إنجليزية وُلدت صمّاء بكماء عمياء ثم أصبحت من أشهر الكتاب.
{ والطفلة التي وُلدت وهي قطعة من اللحم جاء إليها أهلها بالمعلمة ماري آن حتى تعلمها التواصل مع الدنيا.. بطريقة ما، أي طريقة.
{ والطفلة لم يكن عندها من الحواس الخمس إلا الشم والذوق واللمس، ولكن ماري آن جعلت من الحواس الصغيرة هذه عيوناً وآذاناً وحياة كاملة.
{ ماري آن لم «تصف» الطيور للطفلة التي وُلدت عمياء.. وما فعلته ماري آن هو أنها جاءت بالحمامة إليها.. ولما كانت الحمامة المذعورة تخبط بأجنحتها وجه الطفلة وصدرها وكفّيها كانت الطفلة تتحسسها مهتاجة من الطرب والإثارة.
{ ماري آن جعلت أصابع الطفلة تتحسس «وترى» كل شيء.. الأشجار المياه.. الحيوانات.. الناس.
{ تتحسس وتعرف الأشكال.. لكن
{ هناك ما لا يمكن أن تتحسسه الأصابع
{ المشاعر...
{ وهكذا كان لابد من الشيء الوحيد الذي يحمل المشاعر
{ اللغة...
{ .. وإشارات «موريس» المعروفة.. نقطة.. شرطة.. نقطتان.. التي هي لغة التلغراف تصبح دليلاً لصناعة لغة جديدة للطفلة.
{ وباطن كف الطفلة الصمّاء يصبح هو الكراسة للكتابة.
{ وماري آن تبدأ بالربط بين ما تتحسسه الكف وبين المشاعر.
{ ونقطة.. شرطة.. تكتبها آن بإصابعها على كفّ الطفلة هيلين.. ثم تجعلها تتحسس القطة..
{ نقطة .. شرطة تصبح كلمة معناها.. قطة
{ نقطة.. نقطة وشرطة.. شرطة تكتبها ماري آن على كفّ الفتاة ثم تقبل خدود الطفلة وتحتضنها.
{ نقطة نقطة وشرطتان.. تصبح كلمة معناها «حب»
{ وشجار.. ألم.. ضحك.. دموع.. سحاب.. نافذة.. والكلمات تتدفق.. والكلمات تنقل الصور والمشاعر.
{ والطفلة مع السنوات تزدهر.. وتكتب على كف ماري آن.. وتتحاور بطلاقة.. وحرارة وغضب وشجار وخصام وحب.. وتكتب على كفّ المعلمة ماري آن.
: أكرهك.. أنت رديئة،
{ وماري آن تكتب على كف الطفلة.
: أنت وحش ..أنا مخاصماك.. مع السلامة
{ وتعضها بأسنانها و...
{ لكن هيلين كيلر تصبح من أشهر الكتاب في العالم.
{ أهم من هذا.. الحكاية تصبح برهانًا على أن كل شيء له صلة بكل شيء آخر في الوجود.
{ وأنت تتفاهم بعينيك مع عيون الناس.. كيف تتحدث العيون؟
{ وحاسة اللمس.. عند المصافحة ليست أكثر من استخدام لحاسة اللمس
{ واللمس.. في لحظة.. يجعلك تعرف مشاعر الآخر تجاهك.
{ ومذاقات الأشياء.. الطعام الفواكه التوابل أشياء.. وبفصاحة تحدثك.
{ الفاكهة الحامضة تقول لك.. بلغة فصيحة.. لا تأكلني الآن
{ فإن أكلتها عاقبتك
{ والملح يقول لك:
{ هذه الذرات القليلة تكفي
{ والحنظل يقول لك
: لا تلمس أبداً
{ الوجود كله ما يديره هو.. اللغة
والكهرباء التي تصل كل شيء بكل شيء في الوجود هي اللغة.
لهذا كان الدين الأخير الذي يربط الوجود كله ما يحمله هو .. اللغة!!
{ وحتى لا يكون الأمر مجرد استنتاج واجتهاد منك كانت الكلمة الأولى في التنزيل هي.. «اقرأ»
{ وجامعة أفريقيا العالمية.. تصبح الآن عالمية.. تماماً «وامش شوفها»
تضع حجر الأساس لمعهد يكتب اللغات الإفريقية بالحرف العربي
{ وفي ضربة عبقرية رائعة تعرف كيف تتصل بالناس
{ وماري آن السودانية تعرف كيف تتصل بمن سلب الاستعمار عيونهم وآذانهم وقلوبهم.
{ والاحتفال بقيام المعهد يشهده قليلون.. لكن
{ حسن مكي ويوسف الخليفة هم عادة أغلبية.

أبو أحمد
25-10-2011, 10:52 AM
يقتلونك بحرف صغير

الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ و.. صلة كل شيء بكل شيء تتخذ الآن أغرب الأشكال.. والطرق
{ وثوار ليبيا يعلنون الشريعة الإسلامية وصراخ الغرب وعيونه الحمراء وعصاه تتجه إلى.. السودان!!
{ والعيون الحمراء تقرر طعن المعدة الرخوة للإنقاذ..
{ الاقتصاد
{ وندوة هنا للاقتصاديين وآخرى هناك في يومين.. لكن عشر ندوات هامسة كانت هي ما يدير المعركة المجنونة التي تغلي الآن في معدة الخرطوم.
{ وندوة من الندوات هذه تمدد خيوط الشبكة التي تلتقي الآن لاصطياد الدولة
قالت الندوة
: كل الشركات الآن في السودان تتهرب/عادة/ من دفع ما عليها من ضرائب.
{ البترول والسكر والحبوب والعملة يدار الآن تهريبها بدقة
{ وفي الأسبوع الماضي وأسبوعياً تقوم جهةٌ ما بتهريب «3500» رأس من الماشية إلى مصر
{ شركة «...» للتعدين تقوم بتهريب ستة كيلوجرام شهرياً من الذهب.
{ بينما شركة تعمل بالتعاقد مع الدولة تقوم بتهريب ستة وثلاثين «طناً» من الذهب.. وتجعل الدولة تنتبه
{ والأسبوع الماضي سلطات الخرطوم تعتقل أحدهم ـ في مطار الخرطوم ـ وهو يقوم بتهريب ثمانية عشر كيلو جرام ذهباً و... و...
{ ندوة أخرى كانت أوراقها تقول إن
: نغمة ضائقة اقتصادية التي تطلقها صحف معينة «الورقة تحصيها وتحصي كتاب أعمدتها» هي نغمة تصعد إلى لسان الناس.. ويجب أن تستمر النغمة هذه.
{ ثم
{ ثم الدعوة المتصلة لصناعة السخط بالحديث عن انهيارات مثل مشروع الجزيرة وارتفاع أسعار السلع
{ ضرورة أن تنطلق الدعوات هذه ممن يثق فيهم المواطن مثل الاقتصاديين
{ خلق قضايا فساد ضد قيادات في الوطني و.. و
{ لكن ندوة هامسة أخرى في مكان آخر كانت تعد شيئاً آخر نحدث عنه غداً
{ .. وندوة تجد أن «مشروع الإيدز» عمل مخطط وله إدارة.. وتمويل
{ وندوة عن.. وندوة عن.. نحدث عنها
{ ...
{ .. والشهر الماضي يوم شرعنا في الحدث عن بدايات الإنقاذ كنا نتجه إلى حكاية ما يحملها هو «ماذا.. حدث.. ومتى.. وأين.. ومن.. ولماذا» ونحدِّث عما كان يجري في السودان.. وعن السودان
{ فقد كنا نعرف..
{ ومنتصف التسعينيات دكتور غازي يصبح وزير دولة للخارجية والدكتور الدقيق في كل شيء ينظر إلى ركام الملفات هناك ركام رهيب.. والرجل يبحث عمن يجيد الإنجليزية ويجيد إغلاق فمه لترتيب وتلخيص الملفات هذه حتى يمكن التعامل معها.
{ ونجد أنفسنا في قاعة الصداقة في غرفة هناك نقرأ ملفات الخارجية.. وما كان يحدث.. وصورة السودان في العالم.. وصورة العالم في السودان..
{ نقرأ ونصاب بالدوار!!
{ .. وبين ركام ملفات الخارجية نفاجأ بأغرب الملفات
{ ملفات كان واضحاً أنها تخص جهاز الأمن والمخابرات
{ وننغمس في الملفات هذه.. نقرأ عن شخصيات.. أحداث.. وأحاديث .. على امتداد خمسة عشر عامًا ماضية.
{ ونصاب بالذعر والحزن..
{ ويعجبنا أن الصبي الذي يخدم المكتب ينظر إلى مكتب دكتور غازي بمؤخرة عينه ويسألنا
:أستاذ.. دا مش بتاع دار الهاتف؟!
{ ودكتور غازي حين يحاصَر في دار الهاتف مع آخرين أيام هجوم المعارضة الإسلامية من ليبيا كانت المعركة تتبخر.. وظلال الموت للمحاصرين تقترب
{ وغازي يجعل الآخرين ينتظرون حتى يعلم ما يجري.. ويتسلل من الحصار إلى الطرقات ويجوب الطرقات على ظهر دراجة.
{ ويجد أن الموقف لا يعني إلا الموت
{ وغازي «يعود» إلى زملائه في دار الهاتف ويستأنف القتال
{ وأعجبنا أن هناك من يعرف دكتور غازي وما فعل
{ ونعود للملفات الرهيبة
{ لكن الملفات تكشف لنا ما يثير الرعب الحقيقي
{ من الملفات ومن قبلها نعرف كيف تدير المخابرات العالم ورؤوس العالم
{.. والمخابرات ـ في إداراتها للناس ـ لا تقوم بإخفاء الحقائق.
{ العكس تماماً صحيح
{ المخابرات تبذل الحقائق.. لكن مع إخفاء شيء صغير.
{ وبالإخفاء هذا تقود الناس إلى قبورهم
{ وحكاية صغيرة تكتبها أجاثا كريستي كانت تقص حكاية أمرأة مقتولة ـ وفي الحكاية المرأة المقتولة تكتب حكاية قتلها كاملة ـ بكل صغيرة وكبيرة فيها.
{ والورقة التي كادت أن تحترق بالنار ـ النار أكلت طرفًا صغيرًا منها ـ كانت هي ما يقود التحقيق
{ والتحقيق يدوخ ـ ويدوخ وهو يبحث عن القاتل.
{ وأخيراً الكاتبة العبقرية تكشف أن التحقيق يتجه منذ اللحظة الأولى اتجاهًا خاطئاً لسبب صغير وهو أن الرسالة كانت تشير إلى القاتل وتقول «هو».. وبالإنجليزية «he» بينما القاتل كان امرأة «she»
{ والحريق الصغير جداً في طرف الورقة كان ذهب بالحرف الأول «s».. واختفاء حرف واحد كان يبدل كل شيء
{ والمخابرات التي تدير رأسك الآن وتدمر العالم تفعل شيئاً مثل ذلك
{ وتحذف أو تضيف شيئاً لندوات الاقتصاديين
{ وتحذف أو تضيف حرفاً لأخبار المال
{ وتحذف أو تضيف ـ تحذف أو...
{ والندوات بما يُحذف أو يضاف إليها نعود إليها ابتداء من الغد إن شاء الله .

أبو أحمد
27-10-2011, 01:17 PM
حوار الهواتف


الانتباهة - الأربعاء, 26 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ أستاذ
أنت تريد الحكاية في كلمتين.. حكاية الأحزاب والاقتصاد الآن.. وما تحت وفوق الأرض و..
{ ولا مستحيل.. ومن يقص عليك حكاية السودان الآن.. وحكاية الأحزاب هو فيلم إيطالي قديم!!
{ وفي الفيلم.. قابلة «داية» تهبط قرية ريفية إيطالية.
{ والرجال يصابون بشحتفة الروح وخمة النفس.. والنساء أيضاً، والسبب هو أن القابلة كانت صاعقة الجمال.
{ والنساء في اجتماعات تشبه اجتماعات المعارضة عندما يقررن طرد القابلة هذه.
{ وما يبقى القابلة هو شيء واحد معروف .. الحمل.. والنساء يقررن .. لا حمل..!!
{ و.. والخطابة تنطلق.. والبطولات تنطلق والقيادات.. و...و.
{ لكن القابلة وبعد قليل من الزمان تكتشف أن ما يقال أمام الأبواب شيء.. وما يقال خلف الأبواب شيء آخر..
{ وما يحدث أولاً وسراً هو أن القابلة تستقبل هذه تحت الليل .. ثم هذه..
{ وبعد قليل ما لا تسمعه الآذان تلمحه العيون.. بطون صغيرة ثم ليست صغيرة.
{ ثم الأمر يخرج من وراء الأبواب يصرخ بأعلى صوت.. فحالات الولادة عادة لها صراخ!!
{ والأحزاب الآن التي تقاطع كراسي الحكم في بطولة.. تطلق الآن الصراخ
{ والأحزاب هذه لها شيء من العقل.
{ فالآخرون «الشعبي والشيوعي والحركة لهم حديث».
{ والأسبوع الماضي كله ما بين منتصف أكتوبر هذا وحتى ليلة الحادي والعشرين، كانت الأحزاب هذه تطلق أضخم حملة.. لتجمع «خمسين ألف» شخص في الميدان الشرقي بجامعة الخرطوم مساء الحادي والعشرين ثم مظاهرة .. ثم أكتوبر آخر يا ثوار..!!
{ وليلة الحشد كان من يشهد اللقاء.... هو... مائة وعشرون شخصاً ـ فقط!!
«وأصابعك أن أضافت الفضوليين الذين جاءوا ينظرون من بعيد أصبح العدد مائة وخمسة وثلاثين شخصاً».
{ كان هذا هو الحشد الذي ينتظر نصف مليون شخص.
{ بعدها مظاهرة في داخلية حسن حسين قوامها «ثمانية أشخاص».. والمظاهرة تحرق مكاتب دعم الطلاب.
{ و.. و...
«2»
{ الحسابات وأحاديث قادة الأحزاب على امتداد الشهور الماضية «وراجع لقاءات الصحف» كلهم يقول إن أسنان الأحزاب سقطت.
{ والدولة تعلم هذا.. لكن الدولة تعلم أن القاتل الأعظم الآن هو الحرب الاقتصادية.. العطالة والفقر.
{ والندوات الاقتصادية الألف التي تزدحم الآن هي صهد الحمى.
{ .. الحمى التي لا تطفأ بالمسكنات .. الدولة تشعر بهذا.
{ ولما كان التلفزيون.. يقول إن توني بلير يعمل الآن مستشاراً اقتصادياً بجمهورية كازاخستان «بمرتب ثمانية ملايين دولار» كان بعضهم يتصل بنا ليقول:
نكسب نحن ملايين الملايين حين نرسل مستشارينا الاقتصاديين للعالم.. والعالم يحقق أعظم النجاح حين يفعل شيئاً واحداً.. وهو أن يستشير خبراءنا هؤلاء.. ثم يعمل عكس ما يقولون.
{ وآخر يتصل بنا ليقول:
أستاذ
أقرأ صحف السودان وإعلان إثيوبي يقول للمستثمر «إعفاء ضريبي لخمس سنوات على جميع المشروعات .. إعفاء جمركي كامل للصادر والوارد.. قروض بنكية تصل إلى 70% دون ضمان.. واحد وعشرون مليون هكتار صالحة للزراعة وأكبر ثروة حيوانية في إفريقيا.. و...»
والإعلان يجعل الاقتصاديين عندنا ينتحرون خجلاً.
{ والسيد وزير المالية يحدثنا ليقول:
{ أستاذ
{ شركة تقوم بتهريب ستة كيلوجرامات شهرياً من الذهب كما تقول.. ممكن .. لكن شركة تقوم بتهريب ستة وثلاثين قنطاراً.. مستحيل.
{ وشركة واراب المجتهدة وفي عشر سنوات تنتج اثنين وسبعين قنطاراً.
{ ونحن نحاصر شركات الإنتاج بضوابط من عشرين خطوة وحتى تسليم إنتاجها..
{ والتعدين العشوائي ـ أكثر من عشرين ألفاً يعملون الآن في التنقيب عن الذهب ـ ينتج سبعين طناً.
{ لكن..
{ التهريب يلقي بالأطنان هذه في أيدي بعض الفلسطينيين في دبي.
{ دعوناهم إلى هنا.. تم اتفاق ثلاثي معهم والمنقبين وبنك السودان.
{ لكن .. ثقبوه.. لأن الفرق القليل في السعر يصبح غير قليل بعد قليل.
{ وما دخل إلى خزينة الدولة من الذهب هو حتى الآن مليار دولار.
{ و..
{ لكن إنتاج الذهب يبلغ إقامة مصفاة إيطالية تبدأ إنتاجها العام القادم بإنتاج «150» طناً من الذهب، وبختم عالمي يشكل حصانة ضد جانب كبير من التهريب..
{ المشهد إذن ـ أستاذ ـ
هو مشهد الأحزاب.. ملقاة مثل الجلد الذي فقد الجسم تحته.
{ ومشهد الخلط الاقتصادي وضجيج الناس وضجيج قاعات المتخصصين.
{ ثم مشهد الدولة التي تعكف الآن على علاج دقيق.
{ علاج يعرف أن الجائع يستمع ببطنه أولاً.. ثم بعدها بعقله أو بغير عقله.
{ .. كل شيء يبدو قريباً ـ إذن مثل الماء في الغربال ـ فالسيد وزير المالية وآخرون كلهم يحدثنا أن
: نصف دول الجوار يعيش على سكر السودان .. ولحوم السودان.. وقمح السودان و.. و.. وكلها تذهب تهريباً
{ والآن الذهب..!!
{ نحيا حين تنجح الدولة في شيء واحد إغلاق.. ثقوب الغربال.

أبو أحمد
31-10-2011, 11:24 AM
من فضلك.. اقتلني


الانتباهة - الخميس, 27 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ توفيق الحكيم كتب عن أعقد مسائل الحكم دون أن يذكر كلمة «حكم»
{ في يوميات نائب../ والحكيم كان ضابط شرطة/ الحكيم يقص الحوار المضحك المبكي بين الشرطي ورجل سرق «كوز» قندول ذرة من الحقل
الضابط: يا رجل أنت متهم بسرقة كوز الذرة
الرجل: من جوعي يا بيه
الضابط لزميله: اعترف .. سجل عندك أنه اعترف
الرجل: هو أنا كنت ناكر يا بيه
الضابط: حكمت عليك: المحكمة بالغرامة عشرة قروش
الرجل: كنت أكلت بيهم يا بيه
{ .. والحجة صاعقة
{ وعن الدولة وترتيب الأولويات يكتب الحكيم عن القانون الذي يحكم التحقيق.. قال
: حين يصل إلينا بلاغ بإصابة أحدهم بطلق ناري كنا حسب اللوائح وعند الوصول إلى مكان الجريمة ـ نشرع في وصف المصاب وطوله وعمره وتكة سراويله..
{ بعدها نلتفت إلى سؤال المصاب عمن أطلق عليه النار ـ فنجد أنه قد مات
{ والدولة التي لا تقرأ الحكيم تعرف أن من يقتله الصداع يتوسل إلى الطبيب ليقطع رأسه حتى يستريح من الصداع هذا
{ كل شيء يقول إن الجائع لا يرى الجسور ولا سد مروي ولا الطرق ولا البترول ـ ولا الاتصالات .. ولا جياد ولا .. ولا.
{ المواطن يرى الطعام على المائدة فإن هو رآه رأى بعده كل شيء.. وإن لم يره عمي عن كل شيء
{ والاتحاد السوفيتي يسقط لأنه أصر على إقامة معامل صهر الحديد.. بينما هو يستورد القمح من أمريكا.
{ والرؤية الجديدة هذه الآن في السودان تغطي أحاديث المفكرين
{ وبروفيسور عبد الرحمن أحمد عثمان «عميد البحوث بجامعة إفريقيا» يقدم بحثاً في المؤتمر الأخير
{ والبحث يقول إن التعامل مع شيطان الحركة الشعبية أفضل الآن.. من لعنه.
{ والرجل يطعم العين قبل الأذن
{ والعين يحشوها بالسوابق قال «الهند والباكستان.. والصين وفرموزا وإثيوبيا وإريتريا وروسيا وجمهوريات السوفيت السابق و.. و.. كلها يلعن بعضها بعضاً.. ويبيع ويشتري معه.
{ ونحن والجنوب أيضاً
{ ثم يأتي بمقترح جديد
قال «أربعة ملايين يقعون على الشريط الحدودي بين الشمال والجنوب ـ كلاهما في الواقع الجغرافي أقرب إلى الآخر من الآخرين.
{ والجنسية الشمالية للجنوبيين شيء مستحيل ـ لكن الجنسية الاقتصادية تخدم الجميع هنا وهناك.. والرجل قال وقال.. ومفكرون وقادة سياسيون في غرف الوطني الآن يقولون ويقولون.
«2»
{ وكل أحد الآن.. من الحكومة والمعارضة.. ينظر إلى «صينية الطعام» ويقول .. هلمّ
{ وبعض هؤلاء من المعارضة كان ـ أيام ضربة مصنع الشفاء ـ يلتقي مع عدد من الأجانب في كنيسة معينة ـ بمنطقة شرق النيل.
{ ومجموعة من هناك تنطلق عصر كل يوم إلى ساحة قريبة من مصنع الشفاء بالذات ـ والمصنع أيامها يعمل
{ والمجموعة هذه مساء الخميس الذي تلقى الضربة تكف فجأة عن «الرياضة».
{ والأجانب يختفون.
{ والرجل الآن هو نموذج للمعارضة التي تقول للناس
: أنا أجتهدت تمامًا في تدمير السودان ـ انتخبوني.
لكن...
«3»
وصلة كل شيء بكل شيء نرسمها لنفهم
{ والدائرة الصغيرة.. بطبعها ـ تصلح لجعل كل شيء تحت العين.
{ والدائرة الصغيرة الآن في المنطقة وفي السودان ـ تقول
{ إن
{ المؤتمر الإسلامي العالمي كانت تقوده إسرائيل.. فالمؤتمر الإسلامي كان ـ ببساطة ـ من يقوده هو الحسن
{ والحسن رجل إسرائيل.. وإسرائيل تقود الناس إلى الحسن.
{ والقادة العرب تقودهم إسرائيل إلى بورقيبة بعد سحب الجامعة من مصر.
{ وبورقيبة هو رجل إسرائيل.
{ والسادات ذهب مباشرة بعد كامب ديفيد إلى إسرائيل
{ والمقاومة الفلسطينية تضربها إسرائيل في لبنان ثم تخرج بعدها مباشرة إلى بورقيبة.
{ رجل إسرائيل
{ وبعدها عرفات في أوسلو إلى جيب إسرائيل و... و... كل العالم العربي والإسلامي كان في جيب إسرائيل... وضد الإسلاميين بالذات.
{ لكن الأسبوع الماضي كان ما يحدث فيه هو
: القذافي يقتله الإسلاميون ويعلنون الشريعة
{ وتونس تعلن الشريعة.
{ والثورات في مصر وسوريا وغيرها شعارات إسلامية
{ والسودان إسلامي.
{ والمعارضة في كل مكان ـ التي ترفض الإسلام - تفقد أموال أمريكا وتفقد جاذبية التزييف.
{ وتفقد الأظافر التي تهدد.. فالثورات الإسلامية جاءت ـ مسلّحة.
{ والأجواء إذن بكاملها تتجه حيث الإنقاذ.. الاجواء الآن كلها تصب في مزرعة الإنقاذ.. لكن لابد من عيون في الرأس لرؤية هذا.
{ والمواطن الذي يصاب بالصداع الاقتصادي لن يتردد في الذهاب إلى طبيب المعارضة لقطع رأسه حتى يشفى من الصداع.. والمعارضة تعرف هذا وتصنع الآن مشروعها الأضخم من الصداع الاقتصادي هذا وتجعل المواطن يطلب العلاج هذا.
{ أوقفوا كل مشروع.
{ وضاعفوا المرتبات.
{ وأطلقوا بند تشغيل الخريجين.
{ واعفونا من أسلوب العسكري في أرياف مصر.

أبو أحمد
31-10-2011, 11:27 AM
شـــرطــة الجالــون!!


الانتباهة - الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ «صانعة العرقي» في الستينيات في العيلفون حين تفاجأ بغارة الشرطة تجلس هادئة والشرطة تحمل منتجاتها لعرضها على المحكمة.
{ المرأة تعلم بالتجربة أن العساكر سوف يُحيون سهراتهم بالمنتجات هذه ثم يجعلون مكان العرقي.. ماء!!
{ وهذا ما يحدث بالفعل..
{ ويوم المحكمة المرأة تنكر أن ما في الجوالين عرقي..
{ والمحكمة تطلب من ظريف هناك كان من خبراء الأمر هذا ثم تاب.. تطلب منه أن يتعرف على ما يوجد في الجوالين.
{ والرجل يرشف رشفة من كل جالون ثم يقول وفي صوته بحة مشهورة
: والله.. آ.. عمدة.. عرقيك يوضئ على المذاهب الأربعة!!
: يعني أنه ماء قراح
«2»
{ وباقان.. الذي يكشف خطة الجنوب كلها لتدمير الشمال يكشفها مطمئناً إلى أن الدولة تأتمن نوعاً من المديرين هنا هم طبعة حديثة لعساكر محكمة العمدة هذه في الستينيات!!
{ وباقان يعرض خطة = وامبيكي الذي يزور السودان بعد أيام يحمل الخطة هذه حتماً = وخطة باقان تعرض أن
: يشتري السودان بترول الجنوب بسعر منخفض.. ثم؟
{ ثم باقان يعرض «إعفاء أموال النفط التي نهبها الشمال من الجنوب قبل استقلال الجنوب».. ونحن ننقل كلمات باقان.. ثم؟
{ ثم باقان يطلب لقاء الكرم الكريم هذا أن يتنازل الشمال عن أبيي!!
{ يكفي؟!
{ لا.. فالسيد باقان = الذي يعرف أن عساكر العمدة هم الذين يديرون الوزارات اليوم يعلن أن
: الجنوب الآن يصدر بتروله عبر أنابيب الشمال دون رسوم!!
{ والشهر الأسبق والأسبق نظل هنا نصرخ أن الشمال الذي يسمح لنفط الجنوب بالعبور بحجة أنها ديون مدفوعة هو شمال يسيل لعابه.. وأن الجنوب لن يدفع..
{ وأن بقاء الملايين هذه = حتى وإن دفعت = في خزانة الجنوب هو دعم للجنوب في حربه ضد الشمال
{ وباقان ليس وحده من يعرف ما يعرف فالسيد سلفا كير الذي يعرف ما يدير الوزارات اليوم = يعود إلى عرض جديد عن الجنسية ويعرض
: حرية الإقامة
{ وبقاء طلاب الجنوب في الشمال
{ و... و.. سلفا يطلب.. ويطلب
{ ودون أن يتكرم بحرف واحد عما يحصده الشمال من الحسنات
{ وعساكر صاحبة العرقي يطل منهم طيران الخرطوم..
{ ومطار الخرطوم الذي يستقبل ما يزيد على ربع مليون حاج «يفاجأ» بأن هناك ما يسمى الحج.
{ والطيران وبدلاً من التعاقد مع أضخم عدد من طيران العالم يكتفي بالتعاقد مع شركة ترحيل واحدة!!
{ وما عندها هو طائرة واحدة!!
{ والحجاج يضطرون للتظاهر
{ وشيء ما.. شيء ما.. شيء ما .. هو ما يجعل السادة هؤلاء يحصرون ترحيل آلاف الحجاج على شركة واحدة بطائرة واحدة.
{ وبعض الصحف تحمل نهار الخميس نبأ مدمراً.. والنبأ ينسب لوزير الزراعة التبشير بفجوة في الحبوب.
{ والوزير يضطر لإصدار تصريح مكتوب «ما دام التصريح الشفوي يمكن تزييفه».
{ وفي التصريح الجديد يعلن الوزير أنه «عندنا احتياطي إستراتيجي يبلغ ستمائة ألف طن.. إضافة إلى ثمانمائة ألف طن» في صوامع القطاع الخاص» إضافة إلى أن إضافة إلى...»
{ وبعض الصحف بعد أن احترقت في يدها كلمة «انهيار» أيام أزمة الدولار.. تنتج الآن كلمة «فجوة»
{ وعساكر الستينيات يحيون سهراتهم يكرعون «دماء الدولة»
{ وباقان يفعل ويعلن لأنه يعلم أنه لا أحد يحاسب أحداً في الخرطوم
{ والصحافة تفعل ما تفعل لأنها تعلم أنه لا أحد يحاسب أحداً في الخرطوم.
{ وقبلها التهريب يفعل ما يفعل لأن المهربين لا يرون أحداً تجرجره الشرطة أو يقف أمام محكمة.
{ ومهربو الماشية المعتقلون مازالوا يجلسون هادئين لأنهم يعلمون أن الجوالين سوف يستبدل العرقي فيها بالماء!
{ وباقان لا يتحدث من فراغ ـ فالحركة الشعبية تطلق ـ ومنذ أسبوع ـ عملاً عسكرياً ضخماً في جنوب كردفان
{ وطيران الأمم المتحدة يشترك في المعركة إلى جانب الحركة الشعبية
{ والمجاهدون لما كانوا يقاتلون نهار الإثنين الماضي في تندارتو كانوا يفاجأون بطيران /دون هُوية/ يدعم جيش الحركة ـ ويخلي الجرحى وينقل الذخائر
{ والطيران هذا ـ طيران الأمم المتحدة يحشد جنود الحركة للمعركة في أم حيطان ـ ومناطق أخرى في ريف كادقلي أمس الأول
{ والمجاهدون يأسرون إحدى هذه الطائرات
{ والقوات المسلحة تجد أن علامات الأمم المتحدة «تلصق عادة على جانب الطائرة» ـ نزعت ـ وبقيت أماكنها واضحة!!
{ والطيارون يعجزون عن تفسير للدماء الكثيفة داخل الطائرة
{ ولا أحد يحاسب أحداً
{ وخارطة العمليات في مراكز القيادة تجد أن ما تهاجمه قوات الحركة الشعبية الآن هو مفاتيح الطرق ـ استعداداً لعمليات الجفاف
{ والقوات المسلحة هناك تكتشف أن أحد جنودها هناك يعمل جاسوساً لجيش الحركة.
{ والرجل ـ الاثنين الماضي ـ يحصل على «إذن» ليومين ويخرج
{ والقوات المسلحة تعرف ما سوف يجري
{ وبالفعل ـ الرجل كان هو من يقود هجوم جيش الحركة على مواقع القوات المسلحة.
{ وجيش الحركة يفاجأ بأن القوات المسلحة كانت = وبعد خروج الرجل بدقائق = تقوم بتحويل كل ما كان في المعسكر إلى وضع جديد
{ وهجوم جيش الحركة لا يبقى من أهله إلا القليل
{ ويتهمون جاسوسهم ـ ويذبحونه
{ والقوات المسلحة ـ على الأقل ـ لا يقودها أحفاد عسكر العمدة
{ وبقية السودان ما يقوده هو «افعل ما شئت ـ فإن كسبت كسبت كل شيء ـ وأن خسرت لن يحسابك أحد»
{ هل رأيت أحداً يحاكم في الخرطوم؟

أبو أحمد
31-10-2011, 11:32 AM
بيوت الدلنج تلطم الباب


الانتباهة - الإثنين, 31 تشرين1/أكتوير 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ والدلنج تحمل السلاح الآن
٭ .. وأحمد هارون الذي يهبط في قيادة القوات المسلحة سراً أمس الأول لا يعلم = لعله = أن قيادات شعبية من الدلنج تهبط سراً.. وتنسيق دقيق يتم.
٭ وعمل عسكري واسع يقترب..
٭ فالحركة الشعبية التي تحاصر الدلنج منذ شهور تفاجأ الآن بما يكسر ظهرها.
(2)
٭ .. في الأسبوع الماضي كان من يقود الدلنج وجنوب كردفان هو جنود الحركة الشعبية..
٭ .. والمواطنون في الدلنج يمشون في الطرقات بحذر.. ومن تنفلت ماشيته ميلاً واحداً خارج المدينة لا يتبعها لأنه إن تبعها يموت.
٭ وجبريال يقود الحرب من الجبال.
٭ .. ومن يدير معركة أم حيطان كان خمسة من جواسيس الحركة (كانوا يعملون في بعض الجهات النظامية) .. وهجوم قوات الحركة الشعبية حين يفشل يقتلونهم.
٭ ... و... و..
٭ لكن شيئاً أكثر خطورة ظل هو ما يقود المعركة.
٭ الدولة كانت تقود الحركة الشعبية ضد الدولة!!
٭ والمقاتلون في صفوف الحركة الشعبية كثرتهم الكاثرة ممن كانوا يعملون في القوات المسلحة ثم تقاعدوا.
٭ وأسر المتمردين هؤلاء.. ما تزال تتجه أول الشهر إلى مكاتب الدولة وتستلم مرتب التقاعد.
٭ والدولة تطعم أسر وأبناء جنود الحركة الشعبية الذين يقاتلونها.
٭ وامرأة تعمل في القطاع الطبي يقبض عليها وهى تقدم معلومات لقوات التمرد عن القوة المتحركة من القوات المسلحة.. قبل ساعة من معركة هناك.
٭ .. وتعترف.
٭ كان هذا قبل أيام أربعة.. والمرأة هذه تجلس الآن في مكتبها تمارس عملها.
٭ والمواطنون ينطحون الحائط.
٭ وفي مؤتمر الوطني بالدلنج الناس وفي الميكروفون يصرخون في وجه الوالي:
كشفنا شبكة تجسس كاملة.. واعتقلوا واعترفوا.. والآن الجواسيس هؤلاء في بيوتهم.. ومن ينظر بعيون قوية إلينا هم هؤلاء.. أين أنتم يا سيادة الوالي؟
٭ والقبائل سئمت وشعرت أن الدولة تسلمها لبندقية التمرد.
٭ وثلاثة وعشرون مواطناً تعتقلهم قوات التمرد في سجن تحت الأرض (في غرفة واحدة لا تتسع لخمسة أشخاص) .. ثم لا أحد يصرخ.. لأن كل أحد يخشى أن يصبح هو التالي.
٭ واليأس يجعل عدداً من القيادات الأهلية يتصلون بالحركة للتفاوض.
٭ والحركة تستقبل كوكو النور والنور عبد الله ثم تذبحهم.
٭.. وشخصيات قريبة من جامعة الدلنج يتهمها المواطنون بأن أفراداً منها هم الذين يديرون شبكة الحركة الشعبية داخل الدلنج.
٭ ثم لا أحد من الدولة يصرخ.
٭ والشعبية تدس جنوداً بعد جنود وسط القوات المسلحة.. جواسيس.
٭ والتجسس يصنع الهزائم.. والهزائم تذبح معنويات الجيش.
٭ والحركة الشعبية.. بعد أن أيقنت أنها السيد تقيم الأسبوع الماضي احتفالاً ضخماً في كجورية.. تفتح المدارس ثم احتفال في كامكو.. واحتفال أمس الأحد في فندا
٭ و.. و..
(3)
٭ والبله الرائع يجعل الحركة الشعبية تكسر عنقها بيديها.
٭ ورمضان الأخير كان المواطنون يتظاهرون أمام قيادة الدفاع الشعبي يطلبون السلاح.
٭ والصرخة كانت شديدة الإيحاء كانوا يصرخون (أن يحمي الجيش نفسه .. ونحمي نحن بيوتنا هاتوا السلاح).
٭ وعادوا دون سلاح.
٭ كان هذا في الظاهر.
٭ .. بينما تحت الأرض كان السلاح يصل إلى «نخبة».. دائرية صغيرة.. ثم أوسع ثم.
٭ فالخيانة كانت تجعل الناس هنا يعملون بصورة أكثر وعياً.
٭.. السلاح الآن يصل إلى أيدٍ تعرف ما تفعل.. ومن أين وكيف؟
٭ وأحمد هارون كان في الخرطوم أمس الأول.
٭ والقوات المسلحة تطلق تعليمات (بمراجعة معاشات المتقاعدين) حتى لا تظل الدولة تدفع مرتبات لمقاتلي الحركة.
٭ وجهات أخرى تشحذ خنجرها فهي الوحيدة التي تعرف كيف تتعامل مع خيانة بعض المتعلمين.
٭ والقوات المسلحة يوم أطبقت على كادوقلي كانت الدلنج تشهد «جرياً» لأقدام كثيرة.
٭ .. والأقدام هذه عادت..
٭.. وكادقلي كانت «طرفاً» بعيداً من أطراف الحركة الشعبية.
٭ بينما قوات أطور تطبق الآن على قلب الجنوب كله.
٭ .. وما لا نستطيع الإشارة إليه أشياء تبدو عيونها للناس قريباً.
٭.. وبعض ما نستطيع أن نقوله هو أن طائرة الأمم المتحدة التي تنقل الحلو من جبال الداير إلى كاودا كان يمكن إسقاطها .. لكن الجراحة شيء يختلف عن الجزارة.
٭ والقوات المسلحة وقوات الأمن والدفاع الشعبي والمواطنون كلهم يلتقون الآن حول مائدة الجراحة.
٭ والخرطوم تستعد لاستقبال وفد من القيادات الشعبية (لا نعلم عنه كثيراً)
٭ لكن شيئاً يستعد للانفجار داخل بيوت الدلنج ضد الحركة الشعبية.
٭ .. لم يبق شيء سراً .. لهذا نحدث هنا.

أبو أحمد
14-11-2011, 09:58 AM
الحــكـايـة كلهـــــا «1»

الانتباهة - الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله

{ العالم يقدم نصيبه من التعاون.. ويطلب من السودان أن يقدم نصيبه.
{ والعالم طوال الأسبوعين الماضيين يطلب من السودان أن «يتعاون» .. وإلا...
{ والعالم يقدم تصميماً هندسياً للتعاون هذا يجعل الطرفة الإنجليزية القديمة فصيحة رائعة.
{والدجاجة في المزرعة ـ في الطرفة الإنجليزية ـ والتي تكره الحمل تماماً تقول للحمل برقة.
: سيدي يطلب اليوم إفطاراً من البيض وكبد الحمل .. وأنا قدمت نصيبي ـ بيضة رائعة ـ ومطلوب منك أن تقدم نصيبك ـ الكبد ـ وإلا فأنت لست متعاوناً.
«1»
{ وشيء مثل غليان الدجاج المهتاج داخل كيس من القماش هو غليان أحداث الأسبوعين الأخيرين
{ ولا يبدو وجه للصلة بين جنوب كردفان وواشنطن وبرلين وسد مروي وسكر كنانة و...
{ ولكن الاختلاف هذا يصبح شيئاً مثل اختلاف الأذن عن الساق عن البطن ـ اختلاف يكمل بعضه بعضاً في جسم واحد.
{ والجسم الواحد هو مشروع هدم السودان ـ المشروع الممتد منذ أربعين سنة.
{ وواشنطن في السابع عشر من الشهر هذا تشهد «مجموعة خاصة» من السودانيين وغيرهم يدعوهم الكونجرس للحديث عن دارفور.
{ والتعاون السوداني بطريقة تعاون الحمل هناك.
{ وبرلين: وقبل شهرين نحدث هنا عن دعوى هناك يقدمها المدعي العام ضد حكومة السودان ـ بدعوى أن قيام سد مروي مناقض لحقوق الإنسان.
{ لكن الأسلوب «الجديد» الذي تتخذه الخرطوم الآن للرد ـ سوف نحدِّث عنه ـ يجعل بعض المثقفين في الخرطوم يعيدون قراءة وثيقة مدهشة يصدرها الباحث الألماني «كارل هانز بريشه»
{وفي الوثيقة الباحث يذكِّر العالم أن أضخم كنز في تاريخ الأرض ـ والذي يزحم الآن اثنين من معارض برلين ـ هو كنز ذهبي نهبته ألمانيا من مناطق مروي وغيرها.. وحُمل يومئذ على أربعة وثلاثين جملاً.. كلها منحوتات مذهلة من الذهب الخالص.
{ «ونقدم بعضاً من اللقطات المذهلة للكنز هذا».
{ والمثقفون ينظرون إلى اثنين من الجواسيس الألمان تعتقلهم السلطة الأسبوع الماضي في منطقة سد مروي ـ يعدون وثائق الاتهام.
{ والمثقفون يتساءلون.. لماذا لا تقوم الخرطوم برفع دعوى أمام محاكم العالم تطالب باستعادة السودان للكنز المذهل هذا.. مصر فعلت مثلها العام الماضي واستعادت كنوزها.
{ وحكاية ألمانيا في دارفور في الشهرين الأخيرين نعود إليها.
{ وحكاية فرنسا التي تركل الآن عبد الواحد نور نعود إليها.
{وحكاية «ركل» خليل.. نعود إليها.
{ وحكاية الفاشر ـ التي تنطلق فيها دعوة شيعية مثل النار تحت الرماد نعود إليها.
{ و... و...
{ لكن اللغة الجديدة التي تتحول الخرطوم إليها الآن هي ما يستحق الحديث.
{ والبشير حين يعلن أن السودان قام برد الزيارة للقذافي يصاب البعض بالقلق ـ ويحدثون البشير أن مثل هذا الحديث «بجيب الهوا»
{ والبشير يقول ببساطة
ـ من لا يطيق الزكام فعليه أن يتكرم بتقديم استقالته ـ فهذه هي سياستنا منذ اليوم
{ وسياستنا منذ اليوم في تلودي تظل الأسبوع الماضي تتكئ في الخندق هادئة تنظر إلى الخوارج وهم يقتربون ـ ويقتربون ـ قال أحد المجاهدين: كأن القيادة كانت تطلب منا أن ننظر إلى بياض أسنانهم قبل أن نفتح النار
{ وأحمد هارون في ملابس الميدان
{ وبعد فتح النيران القوات المسلحة هناك تجد أن القتلى كلهم من الجنوبيين.
{ وملاحظة الميدان تكتب أن «الآلاف الثلاثة ـ آخر قوة لدى الحركة الشعبية في جنوب كردفان كلهم الآن من الجنوبيين ـ مما يعني أن النوبة تخلوا عنها».
{ حتى المدرعة التي استلبها الخوارج بعد معركة الحمرا الشهر الماضي كانت تعود في معركة أيام العيد ـ والجيش يستعيدها .. وعليها الدماء.
{ «فصلِّ لربك وانحر..»
{ والهزيمة لم تكن هي أن تطحن قواتنا العدو.. الهزيمة كانت تعلن عن نفسها بقوة رائعة في مكان آخر.
{ ففي «مكان ما» كان الناس يجدون ثلاثة قتلتهم الحركة الشعبية
{ الخبر بسيط
{ لكن الخبر يصبح شيئاً آخر حين يتبين أن القتلى هؤلاء كانوا من أشد الشماليين دعماً لعقار وعرمان أيام الحملة الانتخابية.. وكانوا قادة بارزين
{ وفي الأسبوع الأسبق يلحقون بالحركة.
{ والحركة ذبحتهم
«3»
{ وكل شيء يتخذ الآن شكلاً واضحاً
{ وإعادة قراءة تاريخ السنوات الأربعين الماضية يجعل كل أحد.. وأول ما يخطر بباله هو .. كيف أفلت السودان من كل هذا..
{ فما من شيء أو حدث في السودان إلا ووجهه الحقيقي تحت الأرض تصنعه جهة معادية.
{ وترحيل الفلاشا ـ مثلاً، شيء ما كان يحتاج إلا لجواز سفر تصدره الأمم المتحدة ـ دون ضجّة
{ ويمضي كل شيء دون أن يشعر به أحد ـ أو حتى يهتم.
{ لكن من يصنع الضجيج ويخنق النميري هو إسرائيل ذاتها.. خطوة في مشروع واسع.
{ ولإنقاذ النميري أمريكا تعرض مليار دولار
{ وأمريكا تعرض المليار لأنها تعلم تماماً أنها لن تدفع مليمًا..
{ والنميري يذهب للمال ثم لا يعود.. خطوة أخرى في المخطّط.
{ والمشهد كله ليس إلا جزءاً من نسيج إسرائيلي تحيط خيوطه بالقادة العرب كلهم.
{ والحكاية يحكيها الذين صنعوها ذاتهم.. ونعيد سردها في الأيام القادمة.
{ وكرة الصوف نفرز خيوطها خيطاً خيطاً ـ فأسوأ الأيام ـ وأعظم الأيام هي ما نعيشه الآن.
{ نحكي ـ حتى لا يفاجأ الحمل بأصحاب النيات الطيبة وهم يطالبونه بتقديم حصته في الوجبة.
٭٭٭
بريد
أستاذ ـ لماذا لا تقيم الدولة لجنة جديدة لمتابعة حديث المهجّرين في مروي.
«ع»
{ المحرر: هناك حديث بالفعل الآن عن هذا لحسم الأمر نهائياً.. لكن ليس تحت الضغط.

أبو أحمد
17-11-2011, 09:20 AM
الحكــايــة كلهـــا «2»



الانتباهة - الثلاثاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والحكاية واضحة.. عندما نفهم معاني الكلمات
{ وما يمنع الفهم هو اعتقادك أنك تفهم.. لكن.
{ أتيم قرنق وماثيو من قادة الحركة الشعبية كلهم ينفي دعم الجنوب لحلف التمرد الجديد..
{ وأتيم بالنفي هذا ينظر في عيونك ويقول بهدوء:
أنت تعلم تماماً أن مهمتي ليست هي دعم الأخلاق الفاضلة والصلاة والزكاة.. مهمتي هي مصلحتي.. عندها إن كان سلفا كير يحمل البندقية فسوف أعلن مطمئناً ومبتسماً لكاميرا الجزيرة أننا لا ندعم الحلف الجديد.
{ والغرب ـ أمريكا والآخرون ـ كلهم يدين السودان الذي ـ كما تقول أمريكا ـ يقوم طيرانه بقصف معسكرات اللاجئين في الجنوب.
{ وأمريكا تحدق في عيونك وتقول
: تعلم تماماً وأعلم أنا تماماً أنه لا معسكرات للاجئين الشماليين في الجنوب ـ والعالم/ حين يتهم السودان عندها بقصف المعسكرات/ لن يرسل شاة أو بعيراً لبحث حقيقة الخبر.. والعالم وأنا ما يهمه هو مصلحته وليس فضائل الصدق.. وهكذا فنحن نتهم السودان بالقصف هذا ونحن مطمئنين..
{ و... و...
{ وما تعلنه الحركة الشعبية وما تفعله وما تعلنه أمريكا والآخرون.. كله سطور في المسألة المستمرة باللغة الجديدة التي من لا يعرفها يهلك.
{ والسابع عشر من نوفمبر هذا تُعقد في واشنطن ندوة سودانية أمريكية عن دارفور.
{ واحد المدعوين ينظر إلى الأجندة الأسبوع الماضي ويصيح
: هذا لا يعني إلا شيئاً واحداً.. هؤلاء يبحثون عن «شهود» من السودان يلصقون بهم ما قالوا وما لم يقولوا.
{ وجهاز الأمن أيام العيد يعتقل السيدة «ن» مدير أموال التمرد.
{ والسيدة تحدث الجهاز عن أن الأموال هي أموال الشيوعي والشعبي والحركة الشعبية ـ وتأتي من القذافي
{ والصحف تحمل أمس أن سيف الإسلام القذافي يتجه إلى جوبا عبر صفقة مالية هائلة.
{ والنثار هذا يصبح هينًا أمام سطر غريب في اتفاقية الدوحة.
{ السطر هو اللغم الذي يشتعل شريط تفجيره الآن.
{ السطر في الدوحة يقول ما معناه إن الرقيب على تنفيذ الدوحة هو فرنسا وأمريكا وأخوات كان المعروفة.
{ وأن مجلس الأمن يتلقى الحكم من اللجنة هذه عمّا إذا كانت الخرطوم تقوم بالتنفيذ أم لا.
{ والنشاط الأمريكي الآن في دارفور ذاتها ـ والتحالف الجديد بعض منتجاتها ـ يكتب التقرير مقدمًا.
{ والتحالف يضم عبد الواحد ومني أركو وخليل والحركة قطاع الشمال
{ وأيام أبوجا كان شيء غريب يحدث
{ المراقبون الخمسة الذين تابعوا أبوجا «خمسة كلهم من اليهود» وهم ذاتهم الذين تبعثهم الدول المراقبة هذه لمتابعة الدوحة.
{ أيامها مني أركو يحدِّث اللجنة هذه أن
: عبدالواحد معوق للسلام
{ وعبد الواحد يستبعد ـ ليس خدمة للسلام بل خدمة لمناوي الذي يدخل القصر في الخرطوم ليعمل من الداخل ـ وحين يكتشف أن القصر ليس محشواً بالبلهاء يهرب ليعلن من الخارج أنه كان «مساعد حلة»
{ وأستاذة مريم الصادق تكتب أمس الأول عن أن «المجموعة الجديدة عنصرية» ـ زنوج ضد عرب
{ والملاحظة حقيقية
{ والمجموعة التي تُدعى إلى واشنطن من ينطلق فيها بعضهم هو عبدالله الدومة ـ من المحامين غير العرب وصفاء القاسم... و... و...
{ بينما لا أحد يدري ما يحمله قاسم بدري والطيب حاج عطية وآخرون
«3»
{ النسيج إذن نسيج تصنعه الأصابع التي أرادت أن تجعل من أبوجا اللجام الذي يقود الخرطوم
{ وتفشل
{ والآن تريد أن تجعل الدوحة اللجام الجديد
{ وتجعل للدوحة أثني عشر بلداً هم الحكام على الخرطوم ـ وكلهم عدو
{ وتجعل التمرد الجديد بعد أن لقيت ما لقيت في النيل الأزرق وجنوب كردفان.
{ وألمانيا التي صنعت نيفاشا للهدف ذاته ـ اللجام ـ تطلق الآن دعوى ضد سد مروي بصفته ضد حقوق الإنسان.
{ وكله / كما ترى/ ذبح بالقانون وحفاظاً على الإنسان!!!
{ ومدهش أنه أيام الستينيات لما أقام عبدالناصر السد كان الصحفي المصري حافظ يرسم مشهداً غريباً لصحفية أوروبية
{ الصحفية كانت في موقع السد تصرخ غاضبة جداً ضد الانتهاك هذا لحقوق الإنسان.
{ المرأة تصرخ عن كيف أن مصر بالعمل هذا «تدمر تراث الإنسانية ـ فالإنسان هنا يجب أن يبقى في الجلباب المحمر من التراب وتحت الصخور.. ينام والسحالي من حوله ـ وعيونه معمصة بالقذى والالتهاب... و...»
{ وكانت صادقة في غضبتها وحرصها على حقوق الإنسان.
{ للعالم اليوم ومنذ قرن لغة من لا يفهمها يهلك.
٭٭٭
بريد
{ أستاذ ـ هل قرأت ما كتبه ساتي عن أن شباب الوطني في العيلفون وشباب الأحزاب يختلفون حول صلاة العيد ـ وما حولها و...
«أحمد»
{ أستاذ أحمد
{ السيد ساتي نوع غريب من المحامين ـ فالسيد ساتي يكتب ـ والكتابة يمكن الرجوع إليها ـ ليقول إن شباب الأحزاب حين يعجزون عن منع شباب الوطني من رفع شعارات ترحب بتحرير الكرمك يقاطعون صلاة العيد.
{ والسيد ساتي ـ وبدقة ـ يقول إن شباب الأحزاب الذين كانوا قد بسطوا السجاجيد للمصلين يسحبون سجاجيدهم من تحت المصلين ويذهبون.
{ السيد ساتي يشهد إذن أن شباب الأحزاب يقولون عملياً إن الصلاة إن كانت (لسيدي..) فأهلاً بها ـ أما إن كانت الصلاة لله ـ فلا ـ ويسحبون البروش من تحت المصلين الذين لا يقول أحد إنهم كلهم من المؤتمر الوطني.
{ وساتي كان يكتب مدافعاً عن شباب الأحزاب ومتهماً شباب الوطني
{ ونعوذ بالله من بعض المحامين.

أبو أحمد
17-11-2011, 09:23 AM
الحكـايــة كلهــا «3»


الانتباهة - الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله



{ وفي الهاتف السري جداً.. العميد عزت كوكو قائد المشتركة يحدث جقود ـ أحد قادة الحلو ليقول ساخطاً.
: الرفيق دا «يقصد الحلو» قال الحكاية ساعتين ـ يقصد الهجوم على مدينة تلودي ـ وبعدها نعلن للعالم التحريرـ هسع الحكاية شهرين ـ والخوف من الجاي؟!
{ وجوبا تعلن التحالف الجديد للفصائل الدارفورية الثلاثة ـ بقيادة الحركة الشعبية ـ ثم تنكر
{ والحركة كانت تجهل تماماً أن «اللاب توب» الذي يحمل المخطط بكامله يرقد آمناً في مكاتب أمن كادقلي
{ وأن أحد أهم قادة المخطط «وهو من يحدث الناس من تلفزيون أم درمان» كان يرقد آمنا مطمئناً في ضيافة أمن الخرطوم وكادقلي.
{ وفي اللاب طوب كان البيان المعد لإعلانه للعالم فور احتلال تلودي.. يقول ويقول
{ والحركات الأربع تعلن تحرير المنطقة من داخل تلودي.. في البيان.
{ والهجوم الأول /لهذا/ كان من يقوده هم أبناء تمرد دارفور.
{ والهجوم يُطحن.
{ لهذا كان الهجوم التالي من يقوده ـ ويقتلون أمام الخنادق هم أبناء الدينكا.. النوبة هربوا.
{ قبلها كان جقود قد قال للحلو: إنك لا تقودنا إلا للموت!!
{ في إشارة إلى أن الحلو عند الهجوم الأول كان يمكث على بعد تسعة أميال من تلودي
{ وطائرة الأمم المتحدة تنتظره ليهبط تلودي فاتحاً منتصراً.. ويزيح العرب.. فالتحالف الجديد زنوج ضد عرب
{ ثم عرمان والحلو بعده هناك
{ وإعلام أجنبي ينصب الخيام في الجبل في منطقة جمجام.. والإعلام الغربي يقوم بتصوير المصابين فيها ويلقنونهم أن يقولوا أن من أصابهم هو «طائرات حربية!!»
{ وجقود يهرب إلى إثيويبا.
{ والحلو الذي أصبح يقفز كلما رأى ظله تحت قدميه يقوم الآن وسراً بتعيين قائد جديد هو حسن آدم الشيخ بعد أن أصبح لا يثق في أحد من القدامى معه.
{ لكن
{ الإعلام الغربي يدير الآن حكاية ممتعة
{ ففي أيام نزاع قبيلة «التقوي» ـ بفتح التاء ورفع القاف ـ كانت أربع فتيات يصبن بالحريق.. والتشوه الكامل
{ والحلو يرسل الكاميرات الأجنبية إلى منازل الفتيات هؤلاء
{ ويجري تلقين الفتيات حتى يقلن إن «طائرات حربية هي التي أحرقتهم».
{ وشاشات العالم تحمل المشهد هذا الأيام القادمة.
{ وقبل هجوم الكرمك بيوم واحد كان أربعة من الرجال يلتقون في منزل عرمان في الخرطوم سراً وعرمان يوجههم بترحيل كميات ضخمة من الأسلحة من بيته
{ ولما كان «م» سائق عرمان مع آخرين من الحرس ينقلون السلاح كان الضابط «علي».. يتقلب في نومه والآخر الذي يسكن الفيحاء ينظر دون مبالاة
{ ومخطط بعد مخطط كلها مخططات بلهاء تسقط على أسنانها
{ والأسبوع الماضي وسلفا كير يحتفل بمائة يوم على انفصال الجنوب يلقي خطاباً يعلن فيه أن «الشمال يحارب الجنوب لنهب بتروله»
وسلفا كير يستخدم كلمة «بترول» لأنه يعلم أنه لا شيء يشعل الناس مثل كلمة بترول
{ وسلفا الذي يرزح الآن تحت هجوم من الوحدة وآخر من أعالي النيل وهزائم في الجبال يبحث عن دعم أي دعم من الناس
{ والناس زهجت ـ والجنوب جائع
وهيلدجونسون بشعرها الأحمر ومن منصة سلفا كير تعلن أنهم مفوضون لاستخدام البند السابع.
{ وما دامت السيدة هيلد تتحدث من منبر سلفا كير فهي بالتأكيد لا تعني أن البند هذا موجه ضد سلفا بل ضد الخرطوم
{ والبند السابع يعني التدخل العسكري العالمي والسيدة هيلدا جونسون تعرف أنه لا أحد ممن يستمعون إليها يصدق حرفاً مما تقول ـ فأهل السياسة في الجنوب وأهل الطماطم في سوق «كورفوت» كلهم يعلم أنه لا أمريكا ولا غيرها يستطيع الآن أرسال «شرطي نفر» إلى أي مكان.
{ كل ما تستطيعه الأمم المتحدة هو أن ترسل الطاهر المرضي الذي يفلح في الوصول إلى كل جنوبي في الجنوب ـ وإلى هيلدا وغيرها ينقل أحاديثهم واتهاماتهم للخرطوم ـ عبر قناة الجزيرة.. لكن الرجل «يعجز» تماماً عن الوصول إلى الخرطوم أو أحد في الخرطوم
{ والجنائية تعلن وزير الدفاع السوداني متهماً مطلوباً
{ والأمم المتحدة التي تعلم أن جريمة عبدالرحيم هي النجاح في الدفاع عن بلده تكتفي بشيء صغير.
{ تحويل كلمة «مدافع» إلى كلمة «مجرم»
{ وماذا في كلمة كما يقول شكسبير
{ فالعالم اليوم لغته هي هذه.

أبو خبّاب
23-11-2011, 10:27 AM
الحكاية كلها (4) و(الحرس القديم .. لماذا)!!


الانتباهة - الأحد, 20 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ والأحداث هي ما يقوم بتشكيل الحكومة الجديدة.. وليس البشير
٭ والكلب يتجارى بكثيرين جداً
٭ ومساء السابع عشر = أمس الأول وفي لقاء الحكومة الأمريكية حول دارفور «ليمان» المندوب الأمريكي يرفع عيونه إلى مني أركو مناوي وإلى جبريل وأحمد تقد لسان مندوبي خليل إبراهيم ويرفض استقبالهم قال
: نحن هنا لبحث مسألة دارفور وليس تحالف كاودا
٭ والتجاني سيسي وآخرون يتحدثون هناك
٭ وأمريكا منهمكة في خارطة طريق تقدمها لمجلس الأمن الأسبوع هذا
٭ ونحدث الأسبوع الماضي عن أن اللجنة التي فرضت نفسها رقيباً على تنفيذ اتفاق الدوحة قامت بفرض نفسها كذلك «وصياً» على تنفيذ الاتفاق
٭ والوصي هذا هو الذي يصنع أو يمنع البند السابع والتدخل الدولي في السودان
٭.. والطرد الذي يلطم وجه مني أركو مناوي ومندوبي خليل يجعل وجوههم «تضيء»
٭ فالطرد يعني أن الطبقة الأخرى من «البصلة» هي
: إفساد اتفاقية الدوحة وتفادي فشل نيفاشا التي كانت هي المقصلة لقطع عنق السودان.
٭ والعودة إلى المقصلة التي لا تخيب والتي كانت = ومازالت = هى المشروع الأعظم لهدم السودان
٭ المقصلة التي يعود إليها المخطط الآن هي اتفاقية هايدلبيرج..
٭ وهايدلبيرج التي كتبها اليكس دي وال هي مشروع متكامل لتقسيم السودان
٭ والمشروع يجعل لدارفور بعد الجنوب حكماً مشتركاً مع الخرطوم في «منارة ميناء بورتسودان» .. ثم لا شيء..
٭ وواشنطن تقود الآن الجامعتين.. العربية والإفريقية للمشروع هذا
٭ عبر «إفساد صغير» للدوحة وعبر استخدام السيسي و..
٭ عبر إفساد عودة النازحين وبأسلوب صغير
٭ جمع النازحين خلف السيسي ثم مطالب لا تنتهي..
٭ أو تنتهي بتحويل النازحين إلى تمرد جديد شبعان
٭ الصادق المهدي يسرع إلى واشنطن «ليُضري عيشه» مع الرياح الجديدة
٭ والصادق الذي «في القاهرة» ينادي «بدعم» الإنقاذ وليس هدمها يقول لواشنطن
: الحل الوحيد هو هدم الإنقاذ
٭ وليست مصادفة أن الصادق المهدي في محاضرة هناك يدعو للعودة إلي هايدلبيرج.. هايدلبيرج ذاتها
٭ وهايدلبيرج تصبح هي الكلمة الأعظم لسبب بسيط هو أن كلمة هايدلبيرج لم ينطق بها لسان في اللقاءات التي امتدت لأيام بينما هايدلبيرج ظلت هي الكلمة على كل لسان خارج الاجتماعات الرسمية
(6)
٭ والشعور بهذا = هو ما يعطي التفسير للدهشة التي تصيب الناس بعد صعود الأسماء الجديدة / القديمة.. للحكومة الجديدة
٭ وكل أحد يفاجأ بأن حكومة الشباب ليست حكومة شباب
٭ والدولة يستحيل عليها أن تعلن أنها تعود «للحرس القديم» وأن الحرس القديم يعود إلى «لبس خمسة» بعد أن سمع بوق الحرب من واشنطن
٭ .. والناس يدهشهم طوال الأسابيع الماضية أن الدولة لأول مرة تكتم السر كتماناً حقيقياً وأنه لا أحد قط استطاع أن يتنبأ باسم واحد من الأسماء التي رشحت للحكومة الجديدة
٭ والظن يذهب إلى أنها بداية جيدة لعمل حكومة حقيقية
٭ والكتمان الكتوم هذا يجعل كل أحد يعجز عن تقديم تفسير حقيقي للأحزاب وأين هي من السلطة..
٭ وأهل الأدب يحذرون السلطة من أن الكتمان الطويل يجعل الناس ينتظرون الدولة الجديدة بأسلوب الناس في مسرحية «جودو» كل منهم يجمع كل ما يخاف وما يرجو وينتظر به جودو
٭ «وجودو» في المسرحية شخصية أسطورية تقدم الحل لكل شيء.
٭ .. وجودو قادم.. وجودو قادم
٭ وجودوا يصل.. وكل أحد يفاجأ بأن جودو شخص دون رأس على الإطلاق
٭ .. والدولة بالتشكيل الجديد الذي يعود للحرس القديم لا هي أخلفت ما وعدت ولا هي قدمت ما وعدت..
٭ الدولة وعدت «بالحل»
٭ والحسابات كانت هي: الحل للمشكلات التي ترى الآن.. الاقتصاد، الجنوب والمشاركة..
٭ لكن شيئاً يقفز وسط الحفل الآن ويصبح تقديم الإجابة عنه هو كل ما يدير الأحداث
٭ المعركة الجديدة مع أمريكا والتي كان هذيان الجنوب على امتداد الشهر الأخير هو التمهيد لها.
٭ وطبقات البصلة تستمر كل طبقة تغطي تحتها طبقة..
٭ ونحكي الحكاية كلها..

أبو خبّاب
23-11-2011, 10:29 AM
الحكاية كلها «5» ولعبة الذكاء


الانتباهة - الإثنين, 21 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ الدولة التي «تفشل» منذ شهر كامل في تكوين حكومة تستمع إلى الشتائم والسخريات.. وتبتسم.. مبسوطة!!
{ ومستشار أوباما للأمن /الذي يعيش في الخرطوم منذ أيام/ يعرف .. في غيظ حارق.. لماذا تبتسم الخرطوم
{ والخرطوم التي تفشل بدقة في تكوين حكومة تبتسم لأن اللعبة الشديدة الذكاء هي ألا تكون هناك الآن حكومة.
{ فالخرطوم تجد أن أمريكا وآخرين كلهم يطلب من الخرطوم اتخاذ قرارات حاسمة وضخمة في قضايا مثل التعامل مع الجنوب.. وجنوب كردفان.. وأبيي وأمبيكي هنا وروس هنا وجيش سفراء الدول الغربية و... و...
{ كلهم يطلب «قراراً»... والآن
{ والخرطوم يستحيل عليها أن تقرر فالخرطوم تعلم أن القرار الوحيد الذي ترضاه أمريكا هو التوقيع على ما تريده.
{ والتوقيع مستحيل
{ ومواجهة أمريكا مستحيلة
{ والخرطوم تلعب اللعبة الرائعة
{ الخرطوم تقول لكل جهة إنه «للتوقيع أو غير التوقيع على القرارات الضخمة لابد من وجود حكومة.. والسودان اليوم يعيش دون حكومة»
{ والسيد روس مندوب أوباما يعض الهواء وذاكرته تستعيد كلمة
برونك عن الإسلاميين في الخرطوم
{ برونك سبق أن قال عنهم إنهم «أذكياء جداً ـ ومتعصبون جداً ـ وخطرون جداً»
{ وروس يسبق أمبيكي.. في الخرطوم
{ وأمبكي الذي يهبط الأيام القادمة يحمل أسطورة القضايا المعلقة ذاتها.. ويحمل اليأس ذاته.. ويتوقع الردود ذاتها.. وروس يمهد الطريق لأمبيكي
{ والخرطوم التي لا تستطيع أن تقول نعم.. أو تقول ..لا.. تطلق أسطورة صناعة دوار الرأس
{ والثنائي عبيد وعبيد يبدآن الغناء ـ فالسيد كمال عبيد يعلن الأسبوع الأسبق أنه «لا قضايا معلقة» .. والسيد العبيد مروح يعلن أمس الأول أن الإعداد لنقاش القضايا المعلقة مستمر.
{ وفي لعبة صناعة الدوار الخرطوم التي تتكتم بشدة على تكوين الحكومة الجديدة تقوم «بتسريب» أسماء مرشحة للحكومة الجديدة هي ذاتها الأسماء التي قادت «صيف العبور».
{ و«أمريكا روسيا قد دنا عذابها».. لكن الخرطوم تحشر بين الوجوه وجهاً يعتبر أكثر أمريكية «وتعاملاً» مع أمريكا من المندوب الأمريكي في السودان و«الخرطوم بهذا توحي لأمريكا بأنها تستطيع أن تنال قضمة من الكيكة» .. كان هذا أمس الأول
{ لتطل الخرطوم أمس وتقول إنها لم تنطق بحرف أو اسم على الإطلاق.
{ مثلها كانت رطانة الخرطوم تقدم خطبة كاملة بكل أركان ونوافل الخطبة.
{ والخرطوم تعلن حكومة الخرطوم التي تعتبر تمريناً قبل المباراة القومية.
{ وفي حكومة الخرطوم تصبح شخصيات مثل التهامي.. وفقيري إشارات وإعراب كامل للجملة الجديدة.
{ فالتهامي وفقيري كلاهما يأتي بخلفية عسكرية وأمنية وثقافة وممارسة ممتازة.
فالسيد فقيري رئيس قسم العمليات.. يصبح هو وزير التخطيط
{ والأمن يصبح هو أمن الطعام.. ومن يدمرون مشروع الطعام
{ وبفهم دقيق للخريطة السكانية للخرطوم التي هي شيء مثل المخلوق الحي.. كل خلية فيه تحيا وتموت بالخلايا الأخرى.. واضطراب خلية واحدة يعني الحمى والسهر.
{ السيد التهامي مدير عمليات الشرطة يصبح هو معتمد أم درمان
{ «وأركان حرب» لهؤلاء وآخرين يحملون الصفات ذاتها
{ الأمر يشبه أن يكون «ارم قدام ـ ورا مؤمن»
{ ومطلوب مترجم يحدث روس عن معنى مثل دارفور «بارجقل في بطنو شغل»
«2»
{ بقي أن الحكومة الجديدة تعرف منذ الآن أن «شغل» الذي ينتظرها لا يرقد في بطن بارجقل
{ والحكومة الجديدة لن تستمتع لحظة واحدة بالجملة العتيدة «لننتظر حتى تكتمل دائرة هذا الموضوع ونرى كيف هي»
{ الدائرة العسكرية والمالية والسياسية وغيرها كلها يكتمل.
{ والمعمل السياسي يرصد قضية مشاركة الأحزاب ـ ويصدر تقريره
{ والمعمل العسكري يرصد ما يجري في جنوب النيل وكردفان ويصدر تقريره
{ والمعمل الاقتصادي يرصد قضايا التهريب والبنوك والأسعار وغيرها ويصدر تقريره
{ والبذرة الأولى للمعالجات تبدأ
{ بذرة خروجها للشمس يفسدها
{ والحكومة الآن حمل يكتمل خارج الرحم
{ وتعمل من خارج الرحم لأن الأمر هناك الآن.

أبو خبّاب
23-11-2011, 10:34 AM
الحكاية كلها «6» ولغم يقول تك.. تك..


الانتباهة - الثلاثاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ ومدير المخابرات الإسرائيلي الممل يحدِّث عن مشروع قديم لضرب ـ العراق .. والسودان!!
{ ويقول .. حتى الآن تمكنّا من السيطرة الكاملة على العقل العربي
{ وأنت توقن أن عقلك سليم لم يسيطر عليه أحد.. لكن أمام مسجدنا الصغير يفضحك تماماً هو يقول للمصلين
: ترى في التلفزيون المسلمين في سجون جوانتانامو وغيرها يرسفون في قيودهم والعيون تحت الغطاء الأسود.. وقمة الإذلال.
ولا يدهشك هذا ـ لكنك أنت تصاب بالدهشة ـ غاية الدهشة إن أنت رأيت أمريكياً أبيض أو بريطانيًا يمشي في قيوده في سجن سعودي أو باكستاني أو أي دولة مسلمة.
: الدهشة هذه تفضح كم جرى تعديل عقلك ومشاعرك بحيث أصبحت العزة لأمريكا .. وليست لله ورسوله
الأمر محسوب ومقصود بحيث يصبح عقلك هو هذا.
{ ومدير المخابرات ـ الذي ينقل عنه محاضر في جامعة الجزائر وآخر في جامعة لبنانية يقول
: سيطرنا على العقول في العالم العربي بحيث الجميل هناك هو، ما نقرر «نحن» أنه جميل.. والقبيح هو ما نقرر نحن أنه قبيح.
ودراسة صغيرة تحكي كيف أن إسرائيل كانت تستطيع ترحيل الفلاشا ببساطة شديدة لا تزيد على سفر المسافرين من مطار إلى مطار.. وإرسال المجموعة من مطار أديس أبابا مباشرة إلى إسرائيل.
{ لكن إسرائيل تحيل الأمر إلى عملية «فضيحة».. لها همس ولها رشاوي
{ وإسرائيل تعد النميري بمليار دولار
{ ثم إسرائيل تقوم «بتفجير» الفضيحة
{ والناس بالفعل يصرخون «فضيحة»
{ والسبب هو أن إسرائيل كانت تريد هدم النميري ـ ضمن مشروع واسع جداً.
{ والمحاضران يحيى أبو زكريا «جامعة الجزائر» ومحمد طه ـ أستاذ القانون بالجامعة اللبنانية يحدثان عن المخطط هذا لابتلاع العالم العربي ـ والذي ـ في الأعوام الثلاثين الأخيرة يقطع أطول شوط ـ ويجعلان للسودان حديثاً خاصاً
{ ودراسة صغيرة عن السودان تقول إن السودان اليوم انهدمت أحزابه، قالت الدراسة
: لا يكفي اليوم أن تقول حزب الأمة.. لابد أن تقول.. حزب الأمة جناح فلان.. والاتحادي جناح فلان و... و...
{ ودراسة أخرى تقول
: السودان اليوم تهدمه القبائل ـ وحرب دارفور ـ قبلية ـ وحرب جنوب النيل الأزرق.. والوزارات مقسمة قبلياً.. والمثقفون في الوسط كل منهم يظل مثقفاً عاقلاً يتحدث بعقله.. وفجأة «تتاوره» القبلية ويصاب بالجنون
{ ودراسة تقول إن ما يمزق أيدي الإنقاذ الآن هو أنها تمسك بالحبال التي تتجاذبها ألف قبيلة.
{ والقبائل التي تقول أنا ـ أنا ـ لا يخطر لها أنه لا قبيلة قط استطاعت أن تقيم دولة
{ ـ لكن ـ من يريد إقامة دولة في زمان العقل الذي تعيد إسرائيل تشكيله؟!
«2»
{ والمحاضران يحدثان عن أن أمريكا تجد أن الحرب مكلفة جداً.
{ وأمريكا تستبدل الحرب باثنين
عملاء محليون و
{ تشكيل العقل الجديد للقادة في الدول التي تريدها.. ومن يقوم بإعادة تشكيل العقل هو مئات المحطات التلفزيونية والإذاعية والصحافة و... و...
{ قال جنرال أمريكي
: بهذا اسقطنا السوڤيت وفصلنا جنوب السودان.
{ وأغرب حكاية تطل
{ ومشروع تقسيم السودان ـ المشروع القديم ـ ومنذ نصف قرن/ تقام له المراكز في الجامعات.
{ وقسم اسمه «الأقليات في السودان» يقام في جامعة جورج تاون
{ كان اسمه «القسم النوبي»..
{ وضباط يعيشون في السودان لعشرين سنة يدرسون الناس واللغات والعادات ويأكلون أم فتفت.. ويرسلون التقارير عن كل «ثقب» في السودان
{ وقبل ربع قرن نفاجأ في ليلة باردة بعيون زرقاء تطل علينا ونحن نفتح الباب للطارق.. في العيلفون
{ كان باحثاً ألمانيًا.. يبحث عن قبور موقعة العيلفون أيام معارك المهدية هناك!!
{ و... وليام كيسي مدير المخابرات الأمريكية الأسبق يجتمع مع جورباتشوف سراً لما كان جورباتشوف رئيساً للاتحاد السوفيتي
{ وكيسي «يشترى» كل ما في جامعات الاتحاد السوفيتي من دراسات عن شيء معين
{ عن سوريا
{ التاريخ والشخصيات والاقتصاد والدين والآثار والفنون... و... و
{ كان مشروع هدم سوريا يبدأ
{ وحرب الجيش الأردني ضد الفلسطينيين عام 1970م والنميري يذهب وسط المعارك لإنقاذ عرفات و...
{ كانت هذه هي الصورة يومئذ... بينما الحقيقة هي أن إسرائيل كانت هي من يشعل القتال هذا حتى يصبح الملك الحسين في قبضتها ـ قبضة المخابرات الإسرائيلية ـ لحمايته من منظمة فتح ـ حيث أثبتت المعارك أن منظمة التحرير تستطيع إسقاط الملك حسين في نصف يوم
{ والحسين يصبح تحت حماية إسرائيل منذ عام 1970م
{ وأضخم مشروع لتفكيك العالم العربي يبدأ.
{ وتفكيك العقل العربي ـ حتى عقلك أنت.
{ وتفكيك الاقتصاد العربي ـ وحرب الخليج الأولى والثانية لم يكن لهما هدف إلا هذا.
{ قبلها كان وصول القذافي إلى حكم ليبيا جزءاً صغيراً من المشروع الإسرائيلي في السودان بالذات وفي العالم العربي كله.
{ ومشروع دارفور يصل إلى السيسي والدوحة ـ ولغم يقول تك ـ تك.
{ ونحكي الحكاية كلها..

أبو خبّاب
23-11-2011, 10:51 AM
الحكاية كلها (7).. والآن السودان



الانتباهة - الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ عام 1970م مجلة التايم تكتب عن معركة عمان بين منظمة التحرير الفلسطينية وجيش الملك حسين..
٭ والنميري هناك لإنقاذ عرفات
٭ والتايم تقول إن «أحدهم هناك يلوي ذراع الآخر.. ويأمره أن يقول خالي .. وذراع أحدهم تطقطق»
٭ والسيد «مارتن أنديك» مستشار كلنتون للأمن في كتابه العام الماضي يقول إن من كانت ذراعه تطقطق هو الملك الحسين وليس عرفات
٭ وأنديك الذي كان أحد خمسة قاموا بتفكيك العالم العربي يقول إن إسرائيل كانت هي من يصنع معركة عمان حتى تجعل الملك الحسين يعرف أن منظمة التحرير تستطيع إبعاده من الحكم.. وأنها هي من يحميه..
٭ والحسين بالفعل يتخذ من إسرائيل حامياً وحليفاً
٭ والتايم عام 1986 تحدِّث عن كيف أن بوش يجعل من السفارة الأمريكية في الخرطوم مسكناً دائماً يدير فيه عملية اقتلاع النميري.
٭ والنميري الذي صنع الشريعة كان يومئذٍ يستدير للتراجع عنها
٭ ومغنية أمريكية مجهولة اسمها «فيكي بلين» يدعوها الإتحاد الاشتراكي.. والصحافة تحمل صوراً لها وهي تجالس النميري وسيجارة بين أصابعها وفستان قصيير جداً..
٭ النميري كان يحدِّث السفارة الأمريكية .. والأسلاميين بالصورة هذه
٭ ومجالسه تحدِّث عن كيف أن الإسلاميين يتحدثون الآن عن الانتقال من «الرئيس القائد» إلى «الرئيس العالم».
٭ لكن إسرائيل في مشروعها الثابت الطويل لتفكيك العالم العربي = ابتداءً من حرب الحسين وعرفات.. ثم كامب ديفيد وما بعدها = كانت تصل إلى خطوة ضرب السودان والعراق.. ولا تستمع إلى صرخات النميري..
(6)
٭ وانديك في كتابه يقص كيف أن إسرائيل تخيف الحسين بالفلسطينيين ثم تعرض عليه الحماية..
٭ ثم تعرض الأماكن المقدسة على عرفات..
٭ والحسين يعتبرها ملكاً موروثاً له..
٭ وإسرائيل تفسد ما بين الحسين والأسد حين تعرض الجولان على الأسد إن هو ابتعد عن الحسين..
٭ وتعرض غزة على الحسين إن هو ابتعد عن الأسد
٭ وبعد كامب ديفيد إسرائيل تفصل مصر عن العالم العربي..
٭ وتنقل الجامعة العربية إلى تونس بورقيبة..
٭ وتنقل منظمة التحرير إلى هناك
٭ ثم حرب العراق وتفتيت آخر..
٭ ثم.. ثم
٭ لكن السودان يبقى شيئاً خاصاً في المشروع الإسرائيلي.
٭ «السودان الزنجي غير المسلم»
٭ والجملة هذه التي تقود قرنق يعيدها موسيفيني الأسبوع الماضي في لقائه بسلفا كير.. فالأمر واحد مستمر..
٭ قبلها بشهر كان سلفا كير يجمع منظمات تمرد دارفور حول الجملة ذاتها
٭ وغريب أن الكتاب الوحيد من بين آلاف الكتب الذي تعاد طباعته هذا الشهر هو كتاب كتبه الإنجليزي «سبنسر ترينجهام» عام 1974م.
٭ الكتاب يحتفي به عبد الله علي إبراهيم والكتاب كل ما فيه هو أنه يقول الجملة ذاتها
«السودان زنجي مسيحي ـ والعرب غرباء عنه».. والكتاب نموذج لألف كتاب آخر..
٭ (3)
٭ وحديث الكتب ينتقل منذ السبعينيات إلى الأرض وينتج تمرد قرنق من هنا والنهب المسلح في دارفور يعاد تشكيله ليصبح تمرداً ضد الدولة
٭ ثم يجري تعديل القذافي وتشاد ودول الجوار للهدف ذاته..
٭ .. وطرد الإسلام «بعنف» من السودان يجلب نتائج عكسية.
٭ وكل شيء يتجه الآن إلى الطرد الناعم.
٭ وأنس المثقفين الذي كان يتحدث عن كيف كانت مخابرات السودان تدير المعركة الليبية الأخيرة «وترد الزيارة للقذافي» كان يتجه إلى شيء آخر..
٭ الحديث يذهب إلى أن «الغرب جعل من إسلام طالبان الخشن = والذي لا يعرف فقه التجديد = نموذجاً يثير النفور من الإسلام ومن المسلمين
٭ بعد طالبان كان نموذج سلام السودان «يخنق» لأن «دارفور» تصبح هي «الإسلام» عند العالم الغربي.. ولا يرى غيرها..
٭ .. الآن إسلام تونس يصبح تجديداً عصرياً مثيراً وشديد الذكاء يقدَّم للعالم.
٭ تنتهي الدائرة عائدة إلى السودان الذي له شيء في الأمر الليبي = عملياً = وله آخر في الشأن التونسي فكرياً
٭ .... و....
٭ لكن كل شيء يصل كذلك إلى أن أسلوب الغرب في الحرب الآن ضد السودان هو
: لا تدعه يفكر .. لا تدعه يستريح..
٭ وأسلوب صناعة التمرد يُستبدل بصناعة الأزمات.. والأسعار و... و...
٭ والأزمة القادمة هي «تفسير نصوص اتفاقية الدوحة»..
٭ والمؤتمرون في قاعة الوطني الآن.. ما لم يذاكروا التاريخ فسوف يعجزون حتماً عن الإجابة عن الأسئلة!!

أبو خبّاب
24-11-2011, 10:25 AM
الحكاية كلها «8» (غير عربي وغير مسلم)


الانتباهة -الخميس, 24 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ ومدهش جداً.. أنه لما كان سلفا كير يحدِّث موسيفيني الأسبوع هذا عن صناعة السودان «غير العربي وغير المسلم» كانت مجموعة من الدينكا تقوم بتأكيد غريب تماماً للفهم هذا.
٭ المجموعة هذه كانت تغتال زوجة سلفا كير لأن والدها إغريقي!!
٭ والخبر يجري التكتم عليه بعنف..
٭ والزوجة المقتولة اسمها «أبيين» وهي شقيقة الإغريقي جريجوري باسيلي الضابط الإغريقي الذي يدير أعمال سلفا كير المالية والذي يدير جانباً كبيراً من جهاز الأمن..
٭ والسيد علي عثمان محمد طه يهبط سراً أمس الأول مطار جوبا ويقدم العزاء في منزل السيدة بمنطقة «أبوك» والمنزل في حي «أكون» حيث وُلد سلفا كير.
٭ لكن.. لا شيء يولد أمس فالأمر قديم أمر السودان غير العربي وغير المسلم.
٭ وساحات الفداء برنامج يعرض على الناس مشاهد قادة الأحزاب ومندوبيهم أيام حكومة الانتفاضة.. وهم يزورون قرنق
٭ .. وكلهم = بعد أن يبقى في «غرفة الاستقبال لساعات» يجلس أمام قرنق... يجلس على طرف المقعد.. وكفاه في حجره.. وهو يقدم فروض الذل..
٭ .. ولا أحد يخطر له السؤال
: كيف .. ومن.. قام بتصوير المشاهد هذه!!
٭ والإجابة البسيطة هي أن قرنق كان يعد ما يقدمه للعالم شاهداً على قيام السودان «غير العربي وغير المسلم»..
٭ والجيش كسير محاصَر تحت سلطان الجيش الزنجي المسيحي
٭ وقادة الشمال هم هؤلاء الذين يحجون إلى بيت قرنق.. ويتحدثون بالطريقة هذه
٭ وفاطمة أحمد إبراهيم مندوب الشيوعي تكمل الناقصة وهى في الشريط الذي شاهده الناس تقف أمام طابور جنود قرنق وتعلن:
: أخجل ـ إني من المسلمين ديل
ـ أخجل أكون من العرب ديل
٭ وأنا أنحني لكم
٭ وتنحني بالفعل؟!
٭ وقرنق يصور انحناءة السودان كله للزنج غير المسلم وغير العربي
٭ بعدها.. وحتى اليوم كان مشروع السودان غير المسلم وغير العربي يمتد ليصنع جبال النوبة.. ثم تمرد دارفور..
٭ والمشهد الأخير هو تحالف حركات تمرد دارفور الأربع التي ما يجمعها = رغم العداء بينها = هو أنها كلها ليست عربية
٭ الأمر.. صناعة السودان الزنجي غير المسلم وغير العربي = كان يتم بهدوء ودقة.. كان وما يزال
٭ ويجذب «خدامه» من الشمال يومئذٍ والآن..
٭ ومنصور خالد الذي يتحدث من داخل بيت قرنق «من جذب منصور إلى قرنق؟» يقول منذ عام 1986: على السودان أن يستعد لاستقبال أول حاكم غير مسلم وغير عربي..
٭ .. والجملة ترنُّ رنيناً صاخباً لأنها كانت لساناً فصيحاً لما يجري بالفعل
٭ كان المشهد الأول.. مشهد صناعة السودان الزنجي المسيحي يكتمل..
(6)
٭ واللواء الحسين الخضر ضيف برنامج في الواجهة وهو يحدث عن أيام الانتفاضة وعن عملية ضد القذافي يشير عرضاً إلى أنه بعد الانتفاضة كان من يقوم بالتحقيق مع ضباط الأمن المعتقلين مجموعة من بينهم عمر حسن أحمد البشير.
٭ والبشير عام 1986 كان انقلابه يكمل العام الخامس من الإعداد..
٭ ودكتور كمال عبيد وغيره كلهم يحدِّث عن أن الجبهة الإسلامية كانت تعد لانقلابها ابتداءً من عام 1980.. والإعداد يمتد إلى العالم والجبهة الاسلامية تقيم علاقات واسعة مع الصين الشيوعية والهند البوذية والإعداد يقوده شيء..
٭ والشعور العميق بأن عملية تفكيك السودان تكتمل كان هو ما يجعل مجلس قيادة الثورة يضم ممثلين من كل قبائل وجهات السودان شمالاً وجنوباً
٭ بعضهم لم يشعر بالأمر إلا بعد أن بلغه اختياره عضواً بمجلس قيادة الثورة..
٭ وشيء آخر غامض جداً يعمل.. ونعجز عن الإشارة إليه إلا بجملة واحدة وهي
: أن الماسونية التي تعمل تحت الأرض وتدير نصف تاريخ وأحداث السودان كانت يومئذٍ تكمل أعظم شبكة لاصطياد السودان
٭ شبكة اقتصادية.. ولا تكاد تلتفت اليوم ومنذ أربعين سنة إلى مؤسسة اقتصادية كبيرة في الخرطوم إلا وجدت تحتها إصبعاً من الجمعية الماسونية
٭.. مثلها ولما كان البشير يكمل الإعداد للانقلاب والترابي وقادة الجبهة يلتقون في أماكن آخرها العيلفون.. كانت جهات أخرى تكمل الإعداد لانقلابها
٭ وأعداد وراء الأعداد كان يعمل
٭ والترابي كان يعمل «لما بعد» استلام السلطة..
ـ الانفراد بالسلطة..
٭ .. و... و... وما حدث معروف
(4)
٭ قرنق إذن ومشروعه الذي يكتمل كان هناك
٭ والجبهة الاسلامية ومشروعها الذي يكتمل كانت هناك
٭ والماسونية التي تنسج شبكة من مشاريع الآخرين = بأسلوب المغفل النافع = كانت تكمل النسيج
٭... وإعداد تمرد دارفور يلتفت إلى جماعات النهب المسلح.. والى معسكرات المعارضة التشادية ويحيلها إلى جيش من النحل المجنون
٭ جيش كل أحد فيه يقاتل كل أحد ودون هدف.. وجيوش تصنع أسماء
٭ وجيوش مخابرات القذافي.. وجيوش تشاد.. وجيوش المعارضة التشادية و.. كلها يعمل
٭ وعملية هدم السودان تكتمل
٭ كل ما بقي من المخطط كان هو
: انقلاب ضد الحكومة في الخرطوم يدبر بحيث .. يفشل
٭ يدبر بدقة بحيث .. يفشل
٭ عندها يصطدم بجيش الصادق المهدي.. الذي هو داخل الجيش..
٭ عندها ينفرط عقد الخرطوم
٭ عندها «ينبهل» السودان
٭ عندها .. عندها..
٭ ثم جاءت الإنقاذ «لهذا كان اسمها الإنقاذ»..
٭ لكن .. كل هذا ليس إلا نوعًا من التاريخ بينما الحرب الآن .. الآن شيء يختلف تماماً
٭.. الفشل الرائع بعد الفشل الرائع أشياء تنجب الآن .. المعركة الجديدة..
٭ الهدم الاقتصادي
٭ ودراسة ذكية تحدق في جوف وزوايا موجة التهريب.. وتلمح خيطاً
٭ ودراسة تحدق في ملفات تجار الصادر.. الذين يهربون أموال بنك السودان.. والدراسة تلمح الخيط ذاته
٭ ودراسة لظاهرة المجموعات التي تشتري الدولارات من المغتربين وتبقيها في الخارج..
ـ ودراسة لظاهرة.. بعد ظاهرة.. كلها تلمح الخيط ذاته هناك..
٭ ودراسة تحت الأرض تتابع «تمويلاً» أجنبياً لعمليات تخريب في الخرطوم.. تجد الخيط ذاته
٭ والحكاية نحدِّث عنها .. ونحكي ما يمكن أن يقال.. في صناعة السودان غير العربي وغير المسلم
٭ المشروع الذي تبلغ سطوته درجة اغتيال زوجة سلفا كير لأنها ليست من الدينكا.

احتســــــــــــــــاب:

قال تعالى: «ولَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ اْلخَوْفِ وَاْلجُوعِ ِوَنَقْصٍ مِّنَ الأمْوَالِ وَالَأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِيَنَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَاُلوا إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» صدق الله العظيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير والمدير العام والعاملون بصحيفة «الإنتباهة» يحتسبون عند الله تعالى المغفور له بإذن الله:
والدة الزميل الأستاذ/ إسحق أحمد فضل الله
والتي حدثت وفاتها أمس بالعيلفون، سائلين الله تعالى أن ينزلها مع الصديقين والشهداء والأولياء وأن يلزم آلها وذويها الصبر وحسن العزاء..
«إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»

أبو خبّاب
30-11-2011, 10:14 AM
الحكــايــة كلهـا «9» كلهم يلتفت



الانتباهة - الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله



{ وكلهم يقول ويلتفت
{ وموسيفيني الذي يطلق تصريحه ضد العرب في السودان قبل أسبوعين.. يعد سلفا كير بدعمه عسكرياً.
{ وموسيفيني يقولها.. ثم يلتفت ويجد عيون ذئاب الأشولي تحت الليل.. تنتظر اتجاه جيوش موسيفيني شمالاً ـ إلى السودان ـ لتتجه جنوباً إلى كمبالا.
{ وكينيا تعلن محكمتها العليا دعمها لقرار أوكامبو..
{ وكينيا التي تجعلها امريكا الأسبوع الماضي ترسل جيشها الى داخل الصومال ينقلب جيشها عائداً وهو يجري تحت سحب كثيفة من الغبار والهلع بعد ان استدار المجاهدون الصوماليون من خلفه.
{ وسلفا كير يهم بإرسال جنوده إلى أبيي.. وسلفا كير يلتفت فيجد أن «أطور» ينتظر عبور قوات سلفا إلى هناك ليجتاح جوبا في ساعة ونصف الساعة
{ وسلفا كير وموسيفيني وصاحب كينيا كلهم يعلم أنه يقطع عنقه بيده.
{ لكن كلاً منهم يفعل ما يفعل لأن ذراعاً أخرى هي التي تقود الأمر كله.
{ وكينيا التي إن خرج أحد جنودها من العاصمة الكينية ذبحته القبائل تتحول أمريكا عنها إلى إثيوبيا.. وترسل الآن قوات إثيوبية إلى الصومال.
«2»
{ والطوابير التي تضج حول السودان تمشي كلها وعيونها على الخرطوم.
{ والخرطوم تفتل حبلها بهدوء..
{والخرطوم تنظر جنوباً.. وتكتفي بإغلاق أنبوب البترول.
{ وتنظر إلى كينيا وبسطر واحد توقف استيراد الشاي من كينيا «85%» من ورادات السودان من الشاي تأتي من كينيا.
{ والخرطوم تنظر إلى إثيوبيا وتشاد وتجعل لكل منهما «مربط» في ميناء بورتسودان «والمربط شيء له كل مواصفات السفارة».
{ والعالم ينظر ويجد أن الأمر كله يتخطى الإرادة السياسية إلى نوع من الارادة القدرية.
{ والحسابات تجد أن كل شيء الآن يتجه إلى «قسمة حاسمة كاملة»
{ قسمة تجعل الشمال «العربي» شمالاً والجنوب «الزنجي» جنوباً
{ والسودان وتونس ومصر وليبيا دول تتكامل الآن بصورة لم تخطر ببال أحد.
{ ودولة الجنوب الزنجية ويوغنداً الزنجية وكينيا تلتقي
{ ودارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل مناطق كان العراك فيها هو إكمال للقسمة هذه
{ وشيء جديد وعميق يكتمل الآن.
«3»
{ والتمييز المحدد هذا هو ما يصنع التمييز المحدد الآخر.
{ التعامل
{ والتعامل يجعل الخرطوم أمس الأول تنقر باب الجنوب بالعكاز تطالب بتسديد الدين وتعلن إيقاف «الجرورة»
{ والتمييز هذا يجعل الجانب الآخر ـ الزنجي ـ يتجه إلى تميز آخر
{ ومعركة زنجية/ زنيجية تشتعل الآن في كل مكان
{ والجنوب الذي يرسل برلمانه أمس الأول رسالة حب إلى الخرطوم ويطلب زيارة الخرطوم لاحتساء أكواب الأغنيات هو ذاته الجنوب الذي يعلن في اليوم التالي إعداد جيش لتحرير أبيي وقبلها يعلن ما أعلنه مع موسيفيني وقبلها يعلن ما أعلنه في أمريكا من اتهام للطيران السوداني
{ والجنوب هذا يكشف أنه عشرون جنوباً في حقيقة الأمر.
{ والخرطوم تعرف أن جهات جنوبية هي التي تغني أغنية الفروسية لسلفا كير حتى يشتبك مع الشمال
{ عندها يقوم الشمال بإنجاز مهمة الذبح التي عجزوا عنها للعام هذا كله.
{ والخرطوم تعرف أن الوفد القادم وفد برلمان جنوب السودان ـ الذي سوف يهبط الخرطوم ـ ولو زحفاً على البطن ـ سوف يزأر أولاً بالحديث عن المياه.
{ رداً على إيقاف البترول
{ بينما الخرطوم تعرف أن المياه «114» مليار متر مكعب ـ 93 مليار منها تهطل بها أمطار الهضبة ثم تنحدر بحيث لا يمسكها شيء
{ وإن تسعين مليارًا منها يتبخر
{ والحديث عن اتجاه الجنوب إلى شحن خام النفط بالشاحنات ينظر إلى الأمطار هذه شرقاً ويجد أن الشاحنات الجنوبية سوف تحتاج إلى «المجاديف» وليس الدواليب للإطارات.
{ وأن عبور الشاحنات هذه إلى ممبسا يجعل سعر الجالون يومئذٍ يبلغ مائة دولار فقط.
{ والوفد الجنوبي يعلم هذا
{ والخرطوم في اللقاء القادم
ـ بعد أن زهجت تماماً ـ سوف تتقدم بطلباتها قبل التفاوض.
{ وبعض الطلبات لعله يطلب
: أن يقوم باقان بتقليد نوم العازب.. وأن يقوم لينو برقصة الرقبة.. وأن يقوم سلفا كير بطبخ والتهام عشرين كيلو جرام من سفاهاته وتصريحاته.
{ وإلا ـ فلا تفاهم ـ ولا بترول
{ بقي أن سلفا كير والآخرين كلهم يقول ما يقول وهو ينظر من فوق كتفه إلى أمريكا.
{ وحديث أمريكا الآن نقصه غداً إن شاء الله ـ أغرب حديث...

أبو خبّاب
06-12-2011, 11:02 AM
الحكــايــة كلهـا.. «10» ساقـــيــــة الشـيطـــــان


الانتباهة - الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


طائرة قرنق التي تتحطم من كان يقودها ليس هو الطيار.. من كان يقود الطائرة هذه كان رجلاً يجلس في نيروبي..
وطائرات عملية «11 سبتمبر» من كان يقودها لم يكن هو الاستشهاديون من القاعدة..
الطائرات من كان يقودها هو رجال يجلسون في مبنى المخابرات الأمريكي..
وطائرات وأحداث ورؤساء يطلقون قرارات غريبة وما يطلقها ليس هو عقولهم.. القرارات ما يطلقها كان عقاراً يصنع في معامل المخابرات الأمريكية و...
ومارتن انديك.. مستشار كلينتون.. ثم كلينتون بالاشتراك مع آل جور.. ثم كيسي مدير المخابرات السابق.. ثم.. ثم كلهم يصدر الآن كتباً تقول هذا..
ولاروش = صاحب أشهر مركز بحوث في أمريكا = يكتب عن تجربة أمريكية اكتملت عام 1980..
تجربة تجعل مكتباً على الأرض هو ما ينزع السيطرة من أيدى الطيارين الذين يحلقون في السماء.. وهو من يدير الطائرة.. أي طائرة..
وقواعد مثلها لإدارة الشعوب.. ليس مجازاً بل حرفياً..
وكتابات تكشف أن نصف = إن لم يكن جميع = ما تذرعت به أمريكا لضرب أي دولة ما بين بنما وحتى العراق إنما كان صناعة أمريكية كاملة..
التفجيرات.. والاغتيالات..
وجيمس بامفورد = أحد قادة الاستخبارات الأمريكية = يقص كيف أن المخابرات هناك قدمت ذات يوم خطة للرئيس الأمريكي «لصنع ما يكفي من الأسباب لضرب كوبا»..
وفي الخطة تقترح على الرئيس أن تقوم المخابرات الأمريكية.. وتحت أزياء كوبية بإشعال حرائق في قواعد أمريكية وإغراق سفينة مشحونة بالقنابل والضباط والجنود الأمريكيين.. والهجوم على طائرات حربية أمريكية.. ثم عمليات تفجير ضد المدنيين في ميامي تقتل الآلاف.. ثم.. ثم..
ثم اتهام كوبا بالإرهاب وشن حرب عليها..
والرئيس الأمريكي لم يوافق على الخطة. لكن خطة ضرب العراق كانت تتم بالأسلوب ذاته..
والكاتب يقول:
أليس هذا هو ما حدث في 11 سبتمبر..
ولأن الآلاف قاموا يتهمون أمريكا بصناعة تفجيرات سبتمبر دون أن يصدقهم أحد فإن بامفورث يتحدث بهدوء ويسأل:
= اربع طائرات قامت بالعملية هذه.. لكن الصندوق الأسود لم يعثر عليه أحد في أي طائرة.. كيف.. ولماذا..
= والمطارات لم يجدوا بها محادثة واحدة..
= بينما الطائرة المختطَفة أول ما تفعله هو أنها تتصل بالمطار.. أي مطار..
الطائرات كلها جاءت إلى نيويورك حيث سماء نيويورك أكثر زحاماً من طرقاتها مما يجعل الخروج عن المسار مستحيلاً..
والرجل يسأل.. قال:
- حين جاء رجال الدفاع المدني بعد خمس عشرة دقيقة إلى موقع الحدث = أضخم حدث تشهده أمريكا = وجدوا أن المكان «قد جرى تنظيفه وغُطِّي بالرمال»!!
- ثم الطائرة التي كان يفترض أن تهاجم البيت الأبيض وأسقطوها لم يجدوا «جسمها»!
- و....
الرجل قال:
عام 1984م اكتملت دراسات التحكم في الطائرات وقيادتها من الأرض..
وشركة «رايتون» تبتكر الجهاز هذا الذي يُعرف الآن باسم (j.p.l.s).. ورايتون هي مجموعة تتكون من عشرين شركة تعمل في تكنولوجيا الدفاع الجوي.. بقيادة المهندس «بروس سلومون» ومدير المجموعة «دانيال بوتهام»..
الجهاز هذا هو الذي = في المسألة السودانية = كان يدير طائرة قرنق من أوغندا وقتله..
(3)
وقرنق يُقتل لأن مسألة قيادة إفريقيا الزنجية هي شأن يطمع فيه ويطمح إليه موسيفيني..
وسلفا كير هو أول الدمى..
«وقرنق واجهت طائرته عاصفة مفاجئة وسقطت» هذا ما يعتقده = حتى اليوم = كل الناس..
بينما الحقيقة الصغيرة تروي أن..
قرنق يزور يوغندا دون علم البشير وموسيفيني يزور الجنوب دون إذن البشير.. وخطة الكتلة الزنجية ضد العربية كانت تبدأ..
والعميد «اليو» يقص أن:
قرنق اجتمع سراً بثلاثة سفراء لست ساعات.. تكفي للخطة بكاملها..
ثم يرفض طائرة سودانية.. أرسلها بكري حسن صالح.. في إشارة لقطع كل صلة له بالخرطوم..
ثم يصعد إلى طائرة رئاسة موسيفيني..
هكذا اعتقد.. بينما طائرة موسيفيني الحقيقية كانت في مطار آخر..
ثم خرائط «مبللة» لا تصلح..
ليكشف «جمعة» وزير الدولة في الداخلية أن الطيار الذي قاد الطائرة كانت له صفتان قاتلتان:
الطيار كان قد عُزل عن رتبة عسكرية قبل يوم واحد مُتهماً بجريمة قتل..
والطيار كان = يعرف من المعلومات عن بعض الجهات ما يجعل وجوده خطيراً جداً..
والناس يعتقدون أن ما كان بالطائرة هو الصندوق الأسود ليقول إليو:
- أرسلنا أجزاء من الطائرة إلى موسكو للفحص.. وهناك اكتشفوا أن كل الأجهزة وأرقامها غير مطابقة للطائرة الرئاسية «جرى استبدالها»..
- وأن طائرة غريبة!! كانت تحلق قريباً من طائرة قرنق وكانت هي الوسيط بين الطائرة وبرج مطار عنتيبي..
- و.. و..
كل شيء كان يشير إلى كهف مظلم ..
ويبحث عن إضاءة..
وبعض الإضاءة يجد أن قرنق الذي أقال حكومته كلها قبل يوم واحد من سفره كان يُبقي على سلفا كير لإقالته بعد عودته..
وبعض الإضاءة يجد أن قرنق في لقائه مع موسيفيني كان «يجيب سيرة» أموال ضخمة كان قد أودعها عند الرجل..
و... و...
.. ولا نقص هنا حكاية طائرة قرنق ولا غيرها..
ما نقصه هنا هو الإشارة الصغيرة إلى حقيقة صغيرة وهي أن الأحداث الآن في العالم = كل ما تظن أنه واضح وأنك تعرفه هو في حقيقة الأمر شيء أبعد ما يكون عن الوضوح.. وأنت أبعد ما تكون عن معرفته..
مقدمة لا بد منها للحديث عن معاني أحداث كثيرة جداً..
وقاموس تفسير الأحداث وأحاديث يوغندا وكينيا وأمريكا وسلفا كير والبترول.. والأحزاب والشمس والقمر والدواب..
يبقى أن شهداء القاعدة كانوا صادقين مخلصين.. لكن المخابرات الأمريكية تجعل مياه ساقيتهم تتحول إلى أرضها..

أبو خبّاب
06-12-2011, 11:04 AM
طبقات بلد


الانتباهة - الأحد 04 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


«بريم» رحالة ألماني في العام 1850 لا يمر بمنطقة في السودان إلا صرخ: هذه أفقر منطقة في العالم.
{ لكن الرجل يصف الضيافة السودانية بقوله: يقولون هنا إنه يستحيل عليك أن تنام الليل بين قبرين ـ والسبب هو أن كلاً من الميتين يجذبك إليه للضيافة.
{ والرجل يصف السوداني والثوب والمركوب والنقاء.
{ ثم يصف الخرطوم ومنطقة الجامع الكبير الآن «وتجاور سوق الرغيف أسواق اللبن والفاكهة والخضروات ـ ووسطها تقوم المشنقة ـ والناس تغدو وتروح ـ وتشرب الشاي بينما هناك رجل يشنق».
{ ويتحدث عن اسلام السودانيين بأنه «يشرب حار ويكتب حار»
{ و... و... اسلام له كل صفات «الشربوت»!!
{لكنك وأنت تقرأ هذا تنتبه إلى أن الأطفال يومئذ كانوا هم ـ بعدها ـ الجيل الذي يقود الثورة المهدية ـ المسلمة!!
{ وفي الاربعينيات ـ يوم استحكمت خيمة الخمول.. كان شربوت الإسلام يصبح شيئاً يرمي الزبد ـ بسبب الثقافة الغربية
{ لكنك أنت تجد أن أطفال يومئذ هم الذين يصنعون الثورة الإسلامية اليوم
{ وأطراف صراع اليوم له ملامح غريبة ـ فالعجائز منهم ـ «ابو عيسى والترابي والصادق المهدي ومنصور خالد و...» كلهم كان يمشي في أول شبابه.
{بينما البشير كان عام «1950» طفلاً في الثامنة وقرنق في الخامسة.. وسلفا كير في عامة الثاني ومشار في السابعة و.. ثم نافع ويحيى وفلان وفلان من بعدهم.. أطفال ومواليد
{ لكنهم كانوا يصنعون بذرة السودان اليوم.. السودان المختلف
{ فمجلدات تمتد وتمتد ـ ترسم السودان.. تلك الأيام
{ لكنها مجلدات ما يميزها هو «عنف الصراع»
{ وعنف الصراع أيام النميري هو الذي يقود الرجل إلى ـ المصالحة
{ بينما الشيء الذي يقود الإنقاذ للمصالحة هو .. جورج!!
{ وجيل النميري كان ابرز ما فيه هو انشقاق مجلس الثورة «حمدنا الله والعطا والآخرين من الشيوعيين ـ ثم السبعة الآخرين الذين يذبحونهم بعد انقلاب هاشم ثم مذبحة الضيافة ـ ثم يوليو 1976.. ثم .. ثم
{ بينما الآن .. ما يحدث هو أن الإنقاذ تصل إلى ما ظلت تدعو له منذ عشرين سنة.. وبثبات ممل
{ ..التعاون من أجل الوطن..
{ والمعارضة من هناك ـ حتى أمس الأول تتحدث في اللقاء الشعبي عن العنف
{ لكن ـ المعارضة التي تتحدث عن العنف من هنا ترسل أبناء الميرغني والمهدي من هناك للمشاركة
ـ ولا تناقض في الأمر.. فالأمر كله هو .. حكاية جورج
{ وحكاية جورج حكاية انجليزية
{ ففي لندن الارستقراطية البريطانية في احتفال رأس السنة تجتمع في بيت أحدهم حول الديك الرومي
{ والضيوف هناك الذين يجلسون خلف الصحون تلك الليلة يدخل عليهم الطباخ يحمل الديك الرومي المطبوخ المتبل ورائحته تسبقه
{ والطباخ يمشي منتفخاً و... و...
{ والطباخ ينزلق ـ والديك يطير ويتدحرج على الأرض و...
{ وكل أحد من المجموعة الارستقراطية يحتفظ بوجهه في اتجاه واحد .. وكأنه لا يلاحظ شيئاً.
{ لكن الحديث والضحك ينقطع
{ وفي وسط الصمت يرتفع صوت صاحبة البيت لتقول بهدوء إرستقراطي
: حسناً يا جورج ـ الآن خذ هذا الديك من على الأرض .. وعد إلى المطبخ واحضر لنا الديك «الآخر»!!
{ وبعد دقائق كان جورج يعود بالديك «الآخر»
{ والمجموعة الارستقراطية تلتهم الديك والضحك المبتهج كان عنيفاً.
{والضحك كان سببه هو أن كل أحد من المجموعة الارستقراطية كان يعلم تماماً ـ ويعرف أن الآخرين يعلمون تماماً ـ أنه لم يكن هناك ديك «آخر» على الإطلاق
{ وأن الارستقراطية تلتهم الديك الذي تدحرج على الأرض تحت عيونهم
{ والحكومة الأخيرة البهيجة تنجح في الاتفاق لسبب بسيط.
{ فالدولة كانت تعرض عرضها
{ والأحزاب ترفض في عنف ـ التهام الديك المتدحرج على الأرض
{ بينما الأحزاب وسراً ـ كانت مستعدة تماماً لالتهام أي شيء
{ والوطني يقول: حسنًا يا جورج
{ والعقدة تحل.. والجميع الآن يلتهم الديك وهو في غاية الانبساط
{ الوطني ـ لأول مرة في تاريخ السودان يجعل السودان يتخطى فصل «الصراع» إلى فصل التوافق
{ لكن ما كل التلاميذ «ينقلون»
{ وحتى أمس كان الصادق يحدث الناس عن أنه «لم تكن هناك بندقية واحدة ضد حكومتي في دارفور».
{ والصادق ينسى أن بداية الخراب كله في دارفور كان شيئاً ينطلق من تحت أصابعه وأصابع الترابي
{فالسلاح الذي ما يزال يقتل دارفور كان هو السلاح الذي تجلبه المعارضة «الجبهة الوطنية» عام 1976 إلى دارفور ـ بدعم من القذافي و...
{ ليبدأ النهب المسلح
{ والصراع القبلي هناك كان شيئاً يبدأه الصادق وهو يسلح «بعض» القبائل ـ ضد قبائل أخرى
{ والقذافي يدعم هذا في حربه ضد تشاد.. أيام اوزو
{ بعدها ـ عام 1986 ـ لم تكن هناك بندقية في دارفور ضد الحكومة ـ لسبب بسيط هو أن حكومة الصادق ما كان لها وجود في دارفور على الإطلاق يومئذ.
{ ..و..
{ ومهرجان الشعبي أمس الأول يتحدث فيه المحامي ساطع الحاج ـ ليقول إنهم سوف يطاردون الوطني.. زنقة ـ زنقة.
{ والترابي: الذي يتطير من تاريخ الكلمة هذه يزم عيونه ـ فالكلمة هذه تصبح فألاً سيئاً ـ حيث إن صاحبها ـ القذافي ـ انتهى أمره وهو يجرجر من حفرة ويقتل.
{ وأحدهم ينظر إلى المحامي هذا ـ وهو من قادة البعث ـ ليقول ساخراً
: غريب أن حزب البعث السوري ـ الذي يرفع شعار أمة عربية موحدة ـ يصبح هو أول حزب ودولة يطردها العرب كلهم.. وبإجماع شعبي ورسمي
{ وصبي يهاتفنا ليقول
: استاذ
: اولاد الصادق والميرغني المشاركون في الحكومة يقولون أنهم لا يمثلون بيوتهم ـ اذن هلا «خرج» كل منهم من بيته ليرى أيهدى إليه أم لا
{ والجيل القادم من الإنقاذ يولد الآن .. والزمان القادم تحت فلسفة «المصالحة» والمصالح الحقيقية ـ التي لاول مرة في تاريخ السودان تتلو «خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن ...».. فلان!!
٭٭٭
بريد
ومصيبتنا تكشف عن حزين بعد حزين ـ ومنهم الصافي جعفر.. والشيخ الصافي يكتب:
أخي الودود .. الأستاذ/ اسحاق
حفظه الله
السلام عليكم من الله ورحمة منه وبركات
قرأت عمودك البارحة.. وانت تنتحب.. وتولول.. وتذكر.. والدتك الكريمة في كلمات صادقة عارية من التصنع.
ورجعت بي الذاكرة.. إلى ضحى ذلك اليوم من عام 1993م.. وأنا أداري الثرى. أمي «بنت المدني».. وكما يقولون فإن الأسى يبعث الأسى ولكن العزاء أخي.. هو أن الموت رغم حرارته هو رحلة عودة وإياب إلى الله «إن إلى ربك الرجعى» «واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله».
والرجوع لغة يعني الاياب إلى المكان الذي انطلقت منه.
ولقد انطلق الآدميون من الجنة هي كانت وطنهم الأول.. ثم كتب عليهم الاغتراب عنها فنزلوا إلى حياة «دنيا» أي أقل..
وسيعودون إلى حياة أخرى.. إما نعيم مقيم.. أو جحيم مقيم..
وشيخنا أبو حامد الغزالي لخص هذه الرحلة في أبيات له فقال إن الإنسان يولد له ولد فيفرح.. ويموت فيحزن..
ولم يعلموا أن الولادة غربة ابيحت له عن خير دار وجيرة
وموتته عود له نحو أهله وأوطانه الأصلية المستلذة
ولقد رجعت إلى كراريس قديمة فحصلت على قصيدة رثيت بها امي يومئذ وهأنذا أبعثها إليك وهي ضمن مجموعة «أنفاس العشية» ومعها الديوان ولك مطلق التصرف في نشرها كاملة أو بعضها.
أخي الكريم
أسأل الله أن يكرم والدتكم الكريمة بما يكرم الله به خلص عباده وأصفيائه إنه سميع مجيب.
أخوكم:
مهندس/ الصافي جعفر االصافي
أيا قبس النور هل قد خبا
شعاعك ذاك الذي لا ينال
وهل غاب ذاك الضياء الذي
عكفنا عليه سنين طوال
هيا حدثي عن ديار البقاء
فإنا شغفنا بدار الزوال
وكيف أحبتك السالكون
قد انتظموا في صفوف طوال
يهشون في فرحة للقدوم
ويحيون في نشوة وابتهال
هناك حيث الصفاء المقيم
وحيث الفيوض وحيث الكمال

أبو خبّاب
06-12-2011, 11:08 AM
أيــام الكاشــف


الانتباهة - الإثنين, 05 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. والكاشف .. والدلكة.. كلاهما يصبح من عناصر برنامج الحكومة القادمة..
٭.. والدلكة «لعلها».. معروفة!
٭ والكاشف هو حاكم الخرطوم منتصف القرن التاسع عشر..
٭ وما يجمع بين هذا وهذاك، هو أن الكاشف كان يركب حصانا ويدخل القرى وفي كل قرية يجمع البنات والأولاد ثم يزوجهم..
٭ والفتاة تختار .. والشباب يجلد إن هو رفض
٭ .. لكن ما يأتي بالكاشف هذا إلى الحكومة القادمة هو أن الرجل كان يجد أن عقوبة القتل.. هينة جداً.. لا تصلح مع اللصوص..
٭ .. وهكذا كان الكاشف يبتكر عقوبة ضرب اللص «بالمدفع»..
٭.. وحصان الكاشف تركبه الدولة بعد أن حدقت دراساتها الآن في العدد الهائل للشباب العاطل.. والعدد الهائل «للعوانس» من الجنسين.
٭ والعدد الهائل للقطاء..
٭ وانهيار المجتمع و....
٭ ومدفع الكاشف ينصب للصوص الصادر والوارد.
٭ .. والتحديق بعيون مفتوحة يصبح هو «الظاهرة» التي تقود الناس كلهم الآن..
٭ فكل أحد.. الآن ينظر إلى كل شيء بوعي شديد..
(2)
٭ .. والترابي يعلن أمس الأول أن «الشريعة أصبحت شعارات فارغة»
٭ والترابي كان هو الرجل الذي إذا صرخ: شريعة.. وجد حوله مائة ألف مقاتل.
٭ لكن الترابي يصرخ أمس.. وكل شيء يبقى بارداً..
٭ والناس الذين ينظرون من فوق السور لمؤتمر الشعبي «نصف الحضور من الأحزاب الأخرى» حين يسمع صرخة «شريعة» يستعيد كيف أن الشيخ الترابي حين يذهب لصنع شريعة كاملة.. كاملة.. يذهب للاستعانة بحلف عسكري مسلح مع .. مولانا.. قرنق.
٭ حلف الترابي قرنق
٭ والتحديق بعيون مفتوحة في كل شيء كان يجعل «وعول» الشعبي .. ما بين محمد الحسن الأمين وحتى الحاج آدم كلهم يميز ما بين «الإخلاص.. والعمى».
٭ وكلهم يتجه إلى الوطني.
٭ .. والناس حين يجدون موسيفيني وهو يقول ما يقول.. الشهر الماضي ضد السودان كانوا ينظرون بوعي لحقيقة صغيرة.
٭ حقيقة أن موسيفيني = في دراسة دكتور الساعوري = يقوم بانتهاك سبع عشرة إتفاقية مع السودان.
٭ بعضها بعد ساعتين.
٭ والناس = بالوعي هذا.. يفهمون تماماً أن موسيفيني يعبد إله العالم الجديد.
٭ المنفعة.
٭ «موسيفيني عام 2991م يدعو الترابي وآخرين .. ويطلب منهم»:
أقنعوني بأن الله موجود.
٭ وبعد ثلاثة أيام يفشلون.
٭.. والوعي الذي ينظر الآن إلى كل شيء في حدقات عيونه في حوش الوطني يقول = ويعرف = أن الناس الآن يقولون إنه:
لا فضل لنادي المطار على نادي الجنينة إلا بالطعام والزواج والعمل والأسعار..
٭ .. والرائد زين العابدين = صاحب النميري = يقص كيف أن أحد «أبرز» قادة الختمية كان يجتمع به في مكان على الشاطئ على ضوء الشموع.
٭.. وعلى ضوء الشموع الحالمة كان الرجل يسعى للتخطيط لانقلاب.
٭ .. والهوان هذا كان ما يغري به هو أن كل شيء في السودان كان يتجه إلى الهاوية.
٭ والإنقاذ = أنقذت = الناس من الموت خراباً .. ثم ظلت تؤجل الطعام.
: انتظروا حتى نهزم العدو..
٭ والعدو انهزم.
٭ والأحزاب أرسلت الأولاد .. للحكومة.
٭ .. والأحزاب في رعونة معروفة تزعم أنها بهذا تسخر من الوطني.
٭ والوعي الشديد يستعيد حكاية عباسية عن الرعونة ومن أين تأتي.
٭ ففي الأيام تلك أحدهم حين يشتم آخراً هناك يقول:
: كيف لا تكون أرعن وقد أرضعتك وهيبة.. والله إنها لتطعم لي فرخ الحمام فأجد الرعونة في طيرانه.
(3)
٭ والوعي الذي لا يغالط يجد أن الوطني يتخلص من الشعبية.
٭ .. ويجعل الأحزاب تدخل بيت الزوجية وهى تشتم.
٭ ويحصر حركات دارفور.
٭ وينظف جنوب النيل وجنوب كردفان.
٭ و... و...
٭ وضباب التفاوض والتخبط والوسيط فلان .. والمندوب فلان.. كلها ضباب ينقشع.
٭ لكن..
٭ من تحت الضباب يطل مليون شاب وشابة كلهم يطلب العمل والزوجة والطعام.. والعربة والمنزل.. ويزمجر بعيون حمراء.
(4)
٭ يبقى أن ألمانيا = من مدينة هايدلبيرج = تعد الآن الضربة القادمة.. والتي يكتمل الإعداد لها الشهر الماضي و..
٭ والضربة ضخمة.
٭ والوطني لا مركز دراسات عنده
٭ لا الرئاسة ولا الخارجية ولا الولاية..
٭ ونقص الحكاية غداً.. وبعضهم يتخذ دين موسيفيني.
٭٭٭٭
٭ السيد الوالي.. لو أن بغلة عثرت.........
٭ لكن من يسقط في فتحة للمجاري أمام دار المعاشات أمس لم يكن بغلة بل كان شيخاً معاشياً نصف أعمى.
٭ .. مطلوب دعوة الرجل.. والاعتذار له.
٭ والعامل الذي قام بإزالة الغطاء عن فتحة المجاري.. يتم الاحتفال بغمسه هناك..

أبو خبّاب
06-12-2011, 11:11 AM
وهايدلبيرج.. مرة أخرى


الانتباهة - الثلاثاء, 06 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وسفيرنا في ألمانيا الذي كان مسجوناً في سرداب القصر الجمهوري ينشغل عنه النميري لأربعة أيام ـ لشيء كان يهدد حياة النميري ـ يومئذٍ حتى يكاد يموت عطشاً.
{ وألمانيا يومئذٍ ـ منتصف السبعينيات وفي مشروعها الممتد ـ الممتد ـ لهدم السودان كانت تجند سفراءنا ضد السودان.. حتى السفراء
{ وجولييت التي تصنع كل قادة خراب دارفور ألمانية نكتب عنها منذ سنوات .. صنعتهم ودربتهم وزوجتهم وبعضهم يعلق الصليب..!!
{ ولما كان سفيرنا مسجوناً في سرداب القصر بعد أن أفسده الألمان كانت قسيسة ألمانية تعيش بين قبيلة معروفة في الغرب.. تصنع فساداً جديداً
{ والمرأة هذه كان ابنها هو ذاته من يقدم الورقة الرئيسية في مؤتمر هايدلبيرج الشهر الماضي.. الذي يسعى لتحويل اتفاق الدوحة إلى سم جديد.
{ والمؤتمر ضخم
{ والجهات التي تشهده هي ما يدير الآن شأن السودان في العالم .. وفي دارفور وغيرها.
{ وليمان ـ مندوب أمريكا يعلن أمس أن أمريكا لا تسعى لإسقاط الإنقاذ
{ وليمان كان هناك.. وآخرون من مركز وودرو ويلسون
{ واليوناميد.. والاتحاد الأوروبي والحكومة الأمريكية
{ و من لم يجد عنواناً اتخذ عنوان «مستقل»
{ ثم ـ السيسي وبحر أبو قردة ـ والدومة مما يسمى محامي دارفور ـ وصاحب مناوي وصاحب فرنسا مندوباً عن حكومتها ـ ومنظمات وجماعات وصخب صخّاب.
{ والورقة القيادية التي يقيم عليها المؤتمر اعمدته السبعة من يقدمها يتخذ أسلوباً أصبح الآن هو ما يدير كل شيء
{ الأسلوب يقول
: لا تمزق الاتفاقيات الناجحة «مثل الدوحة» كل ما عليك أن تفعله هو أن تخذف حرفاً هنا .. وأن تضيف نقطة فوق حرف هناك.
{ وكاتب سوداني قبل سنوات كان يكتب قصة تقول
«في القرية قامت كلمة «القنال».... وفي الحال كان الجميع يرقصون ويقيمون المشاريع حول القنال و... و..
{ ويد مجهولة تسللت ووضعت نقطة فوق النون.. الكلمة أصبحت «القتال»
{ واشتبك الجميع في القتال
{ والقرية قامت فيها كلمة «التمر» والناس كلهم قاموا يحصدون ويغنون
{ ويد مجهولة تسللت وبدلت الحرف الأول بالخاء ـ أصبحت الكلمة هي «الخمر»
{ والقرية «لغلغت»
{ «ومورفي ـ وتوبيانا» .. وهما من يعد موجز «المجتمع المدني في دارفور .. السلام المفقود» الورقة التي تدير المؤتمر
{ والرجل الذي يتحدث الدارفورية بطلاقة والذي يعيش لسنوات ـ متخفياً ـ في دارفور كان يصبح /بصورة ما/ مستشاراً قيادياً للاتحاد الافريقي في شأن دارفور بالذات ويشهد الدوحة الأولى والثانية.. في خطة ثابتة
{ حتى إذا نجحت الدوحة الثانية ـ وانقطع القتال ـ واضطرت بعض الجهات لصنع تحالف كاودا ـ عندها ينشط المؤتمر هذا لإعادة القتال من جديد ـ أو فصل دافور..
{ والحديث الذي يتخذ أسلوب إضافة نقطة وحذف نقطة يذهب منذ السطر الأول إلى «الزنوج المضطهدين من القبائل العربية المدعومة من الخرطوم ـ الجنجويد» هكذا يقول
{ والورقة تقول إن «معسكرات النازحين تقدم دعماً كاسحا لعبد الواحد نور».
{ ولكن الرجل ينسى ـ ليقول بعد قليل إن «الحركة الشعبية تنثر عدداً ضخماً من الجنوبيين داخل المعسكرات هذه «لتأديب..» كل صوت آخر».
{ لينسى مرة أخرى ويعترف بأن سكان معسكرات النزوح كانوا ينكمشون عن «الدوحة الأولى» للخوف هذا ـ ثم يشاركون بقوة في الدوحة الثانية بعد أن ابتعدت الحركة الشعبية عن معسكراتهم.
{ وهناك كان التحول من دعم محمد نور إلى سيسي
{ والسيسي إنما يقود مجموعات من المنشقين ـ انشقوا من حركات التمرد كلها ـ مما يعني أن الناس اصبحوا يقودون أنفسهم.
{ وقيادة أنفسهم تودي للسلام
{ والسلام ليس هو المطلوب.. ابداً ابدًا
{ لهذا يتجه المؤتمر إلى أسلوب نقطة هنا وحرف هناك
{ وما بين اللواء إبراهيم سليمان وزير الدفاع وحاكم دارفور 2003 وحتى «كبر» تذهب الورقة لإعادة رسم الشخصيات هناك
{ والرسم يصبح «مرايا مقعرة»
{ تعكس وجهاً مختلفاً للشخص ذاته
{ كلما تحرك يميناً أو يساراً
{ ونقص الحكاية
{ والوطني لو أن عنده مراكز للبحوث لعلم أن تجمع كاودا العنصري المحارب.. كان حرفاً من كلمة هايدلبيرج هذه ـ ورصاصة كينيا ضد البشير ـ وحديث الجنائية ضد عبدالرحيم... حروف أخرى في الكلمة ذاتها
{ وشيء يدبر الآن في عاصمة مجاورة ضد عبد الرحيم
{ والسيد وزير الدفاع لا هو يسمع ولا من حوله يسمحون له بهذا.
{ ونبدأ حكاية المؤتمر.. العاصفة القادمة
٭٭٭
{ بريد
أستاذ
مستشفى يتقاضى أربعة ملايين لليوم الواحد ـ حين نطلب منه إمهالنا ساعات يهدد بإخراج مريضتنا من غرفة الإنعاش ـ نعم من غرفة الإنعاش..
«أ»
استاذ «أ»
{ شكوت إلى حميدة فاعتذر؟!
{ إذن فلترفع يدك وتقول اللهم نسألك ان تقيم «بعض» مديري المستشفيات مقام الحاجة المذلة الملحة القاتلة.. وأن تجعلهم أمام من لا يقبل عذراً ولا يؤجِّل أمراً.. لم يبق إلا هذا
وبريد
أستاذ
{ مدرسة «...» التي تحتفل بعيد جامعة كيمبردج تقدم أطفالها في عرض أزياء ومكياج كامل و...
{ وصحيفة تنقل الخبر تحدِّث عن أساتذة جامعات وأكاديميين يصفقون للحدث.
{ والمديرة تقول بأسلوب «الفي بطنو حرقص» إن العرض إنما كان لتعريف الأطفال بالثقافات العالمية.
{ ولا اعتراض ـ كل ما في الأمر وما نعرفه نحن هو أن ثقافات العالم فيها كل ما تفعله الحيوانات ـ فنرجو أن تقوم المديرة المحترمة بتطبيق هذا على نفسها ـ لكن ليس على أطفالنا.

أبو أحمد
07-12-2011, 11:49 AM
قـبـل الكـتـابـة


الانتباهة - الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ .. عبقري.. يدير الآن نزاع المناصير
{ والمناصير ـ بالحق أو الباطل يطلبون ما يطلبون.. والعبقري في الدولة لا يستجيب.
{ كتبوا واوفدوا بالحق أو الباطل ـ والعبقري لا يستجيب
{ واعتصموا.. والعبقري يتمسك بعملة «الحق والحقوق».
{ والحق والحقوق عملة ما عادت كناتين العالم تستخدمها
{ والعبقري يجهل أن المشاهد التالية هي
{ أحد المعتصمين يصاب بالمرض أو يموت.. ثم ثم.
{ ثم كاميرات العالم تتدافع وتزعم أن الأموات عشرة .. عشرين .. مائة .. ثم
{ والعبقري يصدر التكذيب
{ وحمى التكاذب يجهل العبقري أنها هي ذاتها ما يريده الإعلام
{ والإعلام العالمي الذي لا يهمه المناصير مثقال حبة يطهو طعامه من المشهد هذا ثم يأكل القضية ثم يفرزها في مرحاضه.
{ ثم يجعل العبقري ـ والدولة من ورائه ـ تأكل وجبة كاملة من الإفراز هذا
{ والدولة الآن تصبح دولة حين تتخطى منطق «الحق مع من .. » إلى آخر
{ فالقانون ـ من غرائبه الجيدة في العالم كله ـ أنه يتولى تقديم العلاج الكامل لمن يطلق الرصاص على نفسه.. بقصد الانتحار .. أو يقتل الناس ـ
{ وبعد علاجه الكامل يعاقبه ـ بالإعدام ..!
{ عالجوا مسألة المناصير بمنطق الآباء..!!
{ ثم .. منطق الدولة
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
هايدلبيرج «2»
{ وديبي في الخرطوم
{ وديبي لعله يزور القطاع الذي تخصصه الخرطوم لتصدير البترول التشادي ـ في بورتسودان .. ويتنهد.. فالخرطوم تصبح عاصمة للأمن والاقتصاد.
{ وزيناوي الذي يقاطع مؤتمر كينيا الأخير كان ينظر إلى المربط الذي تخصصه الخرطوم في بورتسودان.. وتجعله «سفارة تابعة لإثيوبيا».. وحلقوماً للتنفس.. وزيناوي ينظر إلى هناك.. إلى «مرابط» أخرى كثيرة لها في السودان.. ويتنهد.. فالخرطوم مأمونة
{ وافورقي ينظر إلى «مربط» آخر لا نريده الآن.. لكنه يكفل لإريتريا أنفاساً هادئة.. مربط في الخرطوم
{ وكينيا التي تخطئ حساباتها في معرفة وزن الخرطوم الآن تنتهي الأسبوع الماضي إلى الجري والثكلي .. والاعتذار
{ وموسيفيني يرسل من يبكي / سراً / تحت نافذة وزارة الخارجية ـ والخارجية تخفي هذا
{ لكن سلفا كير يصبح ظاهرة أخرى ما يزال القاموس السياسي يبحث لها عن اسم
{ وسلفا كير يشتم ويغازل ويعض ويبصق ويغني ويبكي ويتبول
{ لسبب بسيط ـ بسيط
«2»
{ وعربة سلفا كير الشديدة الفخامة تعبر كل صباح من بيته إلى القصر ـ وفي الطريق تنظر إليه عيون لا يطيق سلفا كير ان يبادلها النظر
{ وفي القصر والبرلمان سلفا كير يعبر بباقان..
{ وباقان يقود مجموعة دينق الور مجلس الوزراء ـ ونيال دينق الخارجية ـ ووياي دينق .. الأمن.. وفلان وفلان .. قوة قوية تسعى حتى يطير سلفا كير
{ وسلفا يكنكش
{ وسلفا يعبر بدانيال كوث وسلفا الآخر «نسيبه سلفا ماطوك» وحلفاؤهم مثل تعبان.
{ وسلفا يجد أنهم اكثر ضعفاً منه
{ وسلفا يعبر بمجموعة والي أعالي النيل وجون لوك ـ من مجموعة الناصر القديمة ـ وفيهم من هجروا الوطني مثل ألسون مناني و..
{ وكلهم عدو
{ وسلفا يعبر بشخصية تجعله يبتلع ريقه
{ جيمس كوك
{ وجيمس كوك ـ الذي يبتلع مائة وخمسين مليون دولار من أموال الحركة يحتمي ببساطة خلف إعلان صغير أطلقه أمام من طالبوا بالتحقيق معه قال
: إذا حاسبوني كشفت كثيرين
{ وكل أحد ينظر إلى جيمس هذا ويبتلع ريقه
{ فالسيد جيمس هذا هو من كشف الوزراء الثلاثة عشر ـ الذين أصبحوا أشهر اللصوص في الجنوب
{ وسلفا يعبر بمجموعة مشار ومجموعة فلان وفلان وكلهم يتربص به و..
{ منهم ماتيب وسامسون لاو وما يجعل لهؤلاء رهبة خاصة هو أن من يتبعهم هو ـ الجيش
{ وفاولينو مريض ..لكن.. حديثاً يسمعه سلفا يشغله أكثر
{ وسلفا حين يستمع للحديث يجد أنه يقوده العائدون من أوروبا وأمريكا ـ أبغض العالمين إليه و... و...
{ لكن سلفا كير يجد العدو الأكبر يطل عليه حين يغلق مكتبه ويفتح الملفات....
{ الجوع...
{ ومحطة الجزيرة أمس ونقلاً عن الأمم المتحدة تحدِّث عن مليون ومائتي ألف تضربهم المجاعة الآن في الجنوب
{ وامرأة تحدث الكاميرا لتقول : نأكل القش
{ وسلفاكير ـ المسكين ـ يواجه الرعب الحقيقي حين يفتح الملف الآخر
{ ملف يحدِّث عن زيارة نتنياهو للجنوب ـ ومعه كتيبة من الجيش الإسرائيلي.
{ والكتيبة سوف تبقى هناك بعد أن فشلت وعود موسيفني في دعم سلفا كير عسكرياً
{ والملف الثالث يقدم ما تبقى
{ والملف هذا يحمل دعوة سلفا كير للأمم المتحدة لإقامة منطقة حظر للطيران على الحدود بين الجنوب والشمال.
{ دعوة يقدمها سلفا كير ومنديله فوق عينيه يبكي من عدوان الشمال ـ بينما بقية صفحات الملف تتحدث عن المنطقة هذه وإعدادها حتى تصبح معسكرات متقدمة لجيش الحركة الذي يستعد لهجوم جديد على مناطق واسعة.. منها أبيي.
{ وجنوب كردفان وكاودا وأبيي وجبال النوبة وهيبان / حيث كان يوسف كوة.. يجعلها الحظر خطوطاً متقدمة عمقها هو ولاية الوحدة
{ ثم الكرمك في جنوب النيل وشالي وحتى منطقة الرصيرص والخرطوم بالليل
{ ثم شمال بحر الغزال و..
{ ليجتمع القوس الموشى هذا كله في ضربة واحدة حين تجد العيون أن المناطق هذه والحظر هذا فوقها هو بعض ما يتطوع به ويذهب إليه مؤتمر هايدلبيرج
{ هايدلبيرج - هايدلبيرج!!
{ و«نهرف» حتي يفتح الله على الدولة بمركز دراسات
{ فالعالم اليوم الذي يخطِّط لهدم السودان يغرس عيونه في أجهزة الحاسوب
{ بينما نحن نرسم خططنا بطرف العصا فوق الرمال
{ وكأن المقادير قد ضمنت أن يكون السودان قصبة الهواء للآخرين
{ ونحدث

أبو أحمد
11-12-2011, 11:24 AM
حديث الخميس


الانتباهة - الخميس, 08 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والحادثة وقعت بالفعل
{ وسلطان مصر ـ مصر المماليك ـ يبيعونه في السوق ـ ألبسوه خرقة ـ ودقوا عليه الجرس ـ وفتحو المزاد ـ واشتراه مواطن..
{ وبيع السلطان كان يتم بأمر من «العز بن عبد السلام» أحد أبرز العلماء يومئذٍ.
{ العز يفتي بأن السلطان الذي كان عبداً مملوكاً وتسلق حتى أصبح سلطاناً هو عبد لا تجوز طاعته ولا .. ولا.. حتى يُعتق.
{ والناس ـ تحت سلطان الدين ـ يطيعون العز..
{ والحكاية التي هي شيء يمكن أن يحدث في الأمة المسلمة فقط ـ أعظم أمة على وجه الأرض ـ يستعيدها توفيق الحكيم في مسرحية السلطان الحائر.
{ قبلها أيام الحيرة.. زمان عبد الناصر .. كان الحكيم يكتب مسرحية.
{ وفي المسرحية المسافرون في قطار في الخلاء يقتربون بالقطار من جسر صغير فوق هاوية.
{ والقطار يتوقف ـ والسبب هو أن أحد قادة القطار يرى أن النور ـ الذي يأذن أو يمنع العبور ـ يُطلق الضوء ـ الأحمر ـ
{ لكن السائق الآخر يقول
: لا ـ النور أخضر
{ وكان يراه كذلك
{ المسافرون كلهم هبطوا ينظرون..
{ وانقسموا بين أحمر ـ وأخضر
{ الحكيم كان يعلق على مشروعات الدولة وقادتها.
{ و«عيون» القادة هؤلاء
{ والحكيم يقول إن الأمر ليس هو النور ـ الأمر هو «العين» التي ترى!
{ والجسر الآن ـ جسر الاقتصاد ـ والمشاركة ـ والمشروعات ـ جسر تنظر إليه العيون ـ وترى الأحمر والأخضر والأزرق ـ ولون زينب.
{ والجهات التي تطارد السودان أيضاً هناك.. تقوم بعمل لا يكاد يخطئ الهدف.
{ والجهات هذه التي تعجز عن التشكيك في النور ـ تشكك في العيون ـ وبتجربة سابقة ـ وتجارب ناجحة جداً في التشكيك
{ «أفي الله شك»؟! لا ـ.. تظن أن الأمر انتهى؟..لا ..الأمر قديم.. أمر التشكيك والبراعة فيه.
{ والناس يعتقدون أن الجهات هذه.. التي تشكك في التوجه الإسلامي تلقت الضربة المعجزة بعد التوجه الإسلامي.
{ والجهات هذه تنحني في نعومة للقرآن ـ للنصوص ـ ثم ترفع عيونها ببطء
{ وتقول نعم للقرآن ـ لكن «فهم » القرآن هذا ـ هو ما نقول فيه ـ لا ـ لفلان ـ ولا ـ لفلان
والتشكيك يجد ثقباً جديداً
{ وورقة هايدلبيرج التي تتحدث عن «فشل التجربة الإسلامية في السودان» كما تقول تذهب إلى الأسلوب هذا
{ ونعود إلى هايدلبيرج
«2»
{ والحديث عن الاقتصاد يعود الآن.. في أيام الميزانية
{ وأبرع من كتب المقالة القصيرة كان هو الاستاذ علي حامد ـ يكتب مساحة مثل أصابع اليد في صحيفة الرأي العام
{ وعن الاقتصاد والمشاركة الشعبية واللصوص ـ على حامد كتب يوماً:
{ إمبراطور الصين أمر بإضاءة مدينة بكين ـ والإمبراطور قام بتسليم التكلفة كاملة للوزير
{ والوزير أمر بإضاءة بكين وقام بتسليم نصف المبلغ لعمدة بكين
{ والعمدة أمر بإضاءة بكين وقام بتسليم نصف ما وصل إليه لكبير المهندسين.
{ وكبير المهندسين أمر بإضاءة بكين وقام بتسليم نصف ما وصل إليه للمهندس الأول.
{ والمهندس الأول....
{ والناس حين طال انتظارهم للإضاءة التفت عجوز ـ وأوقد شمعة في بيته.
{ جاره أوقد شمعة ـ وجار الجار... و... و...
{ بكين أضاءت
{ والميزانية الآن يهمس فيها حديث عن زيادة هنا وهناك
{ وأحمد الطاهر قال لا.. والمسؤولون قالوا لا و... حتى إضاءة العجوز لبيته يرفضها النواب.
{ والحكاية التي تسخر من الدول الفقيرة كانت تقول
: الدولة الفقيرة أرسلت للغنية تطلب معونة
الدولة الغنية قالت
: ليس عندنا شيء .. اربطوا الأحزمة
{ وفي الحال جاء الرد
: أرسلوا الأحزمة
{ والناس سوف يقولون للوطني
{ أرسلوا الشموع ـ لإضاءة بكين!!
«3»
{ النور أمام الجسر واضح ـ وأخضر.
{ وممتع أن عمر سليمان مدير مخابرات مبارك في زيارته الأخيرة للخرطوم كان يهدي كتاب الحكيم هذا لأحد مرافقيه.
{ وعمر سليمان يصبح شخصية مثيرة جداً في ملف السودان مع آخرين.
{ فالرجل كان هو من يدير مصر في آخر أيام مبارك
{ والرجل الذي يجعل مبارك يُقنع الخرطوم بقبول القوات الإفريقية التي تصبح ورطة كانت آخر زيارة له لبلد في العالم هي زيارته للسودان.
{ والخرطوم تستغرب الزيارة المفاجئة ـ ومعه مبارك.. ثم الخرطوم تفهم حين تستمع إلى عمر سليمان وهو يطلب من البشير الاستجابة للجنائية.
{ عمر سليمان مدير مخابرات مصر وكازيني مدير مخابرات موسيفيني ـ وأخطر رجل مخابرات في إفريقيا ـ وعبدالله السنوسي مدير مخابرات القذافي ـ و... و... كلهم كان يعمل ضد الخرطوم في وقت واحد.
{ والنتيجة؟!
كلهم الآن تحت نوع من التراب.. والبشير .. سااااااالم.. والحمد لله.
{ الخرطوم عليها الآن ومنذ الآن أن تنطلق لتعبُر آخر الجسور، جسر الاقتصاد.
{ وأن تعبر مع آخرين.
{ وعن الآخرين يهاتفنا أحدهم ليقول
{ أستاذ
قبل سنوات تكتب عن وزير فرنسي تدعوه جمعية «العراة» لناديها
{ والوزير.. بدبلوماسية كاملة يدخل النادي وهو عريان تماماً.. مجاملة لأهل الدعوة
{ ليجد أن أهل النادي كانوا ـ وبدبلوماسية كاملة ـ ينتظرونه في بدلة كاملة وربطة عنق.. مجاملة للوزير.
{ أستاذ
{المدعوون من الاتحادي والأمة ـ هل استقبلناهم ببرنامج وتنسيق ـ أم ـ «بدبلوماسية كاملة»؟!
٭٭٭
بريد
{ أستاذ
المناصير في حديثنا أمس كنا نطلب الاستجابة لهم أولاً ـ على حق كانوا أم غيرها.
{ مفهوم كدا؟!

أبو أحمد
11-12-2011, 11:27 AM
قــامــوس الــنمــيري..!


الانتباهة - الأحد, 11 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ أستاذ..
٭ قبل أسبوعين .. والناس يومئذٍ يضربون الودع لمعرفة الحكومة الجديدة.. نحدِّث هنا أن «الحرس القديم عائد كما هو»
٭ .. والحرس القديم يعود كما هو..!!
٭ والودع الذي نضربه نحن كان هو معرفتنا أن الدولة تنظر في الكرة البلورية وتجد أن معركة «نهائية» وشرسة جداً تقترب..
٭ .. والمعركة هذه تبلغ من الشراسة أنه لا يطيقها إلا الحرس القديم.. بالتجربة القديمة المتمرِّسة!!
٭ .. والمعركة القادمة أغرب ما فيها هو سلاحها
٭ والسلاح الجديد بعضه هو.. قيادة الدولة للفساد.. من الداخل.. وبأسلوب يجعل أعظم الناس نقاءً يرقص في الموكب خلف «زمار هاملن» وهو يحسب أنه يصلح الدنيا
٭ .. والأسلوب الحديث هذا ما يأتي به هو أن الجهات التي تسعى لهدم السودان منذ زمان تنظر إلى كل الهجمات الماضية وإلى ركام حديدها تحت أسوار الإنقاذ .. محطماً
٭ وما بين 8002 واليوم كانت الأمواج تزدحم.. وأشهر ما يذكره الناس منها كان هو
٭ خليل وأمدرمان
٭ وعمليات نهب المصارف «العشرين» من هنا.. وسوق المواسير .. وأسواق المواسير و...
٭ ثم سلسلة تهريب أموال الصادر
٭ ثم إيقاف زراعة القمح بعد أن اقترب السودان من إطعام نفسه وجيرانه
٭ «وعلى الأرض ونحن نتناول إفطاراً في سندس كان أحدهم يقص علينا عملية تدمير زراعة القمح في السودان = في عمل منظم = ودكتور قنيف ودكتور عبد الله = أعظم خبراء الزراعة = كلاهما يستمع صامتاً.. ولا ينكر شيئاً مما يسمع»..
٭ ثم.. ثم
٭ ثم مشاريع أخرى للهدم
٭ وانقلاب صامت تقوده شخصية كبيرة جداً.. وتعامل مع أحد أشهر أثرياء دولة مجاورة
٭.. ثم شخصية قيادية يصبح مكتبها مركزاً للقاء شخصيات هي من يقود تمرد دارفور.. وإلى درجة تجعل أي جملة أخرى نقولها اتهاماً بأخطر أنواع الخيانة العظمى!!
٭ ثم مخطط فصل الجنوب لضرب الاقتصاد.. والبترول بالذات..
٭ قبلها ولسنوات كانت وزارة الخارجية ووزارات أخر، تصبح بوابة غريبة لكل المنظمات المسمومة التي تعمل ضد السودان.. ومداخل لأضخم هجوم إعلامي عالمي منظم ضد السودان وأيام هجمة دارفور..
٭ ثم عمليات تحويل مشورة جنوب النيل والجبال إلى انفصال آخر
٭.. وألف نموذج.. ولقاء البونج أمس بين عقار وعرمان وقادة من إسرائيل ليس إلا نموذجاً هامشياً.. مثله ألف..
٭ .. ورمضان الماضي الدولة حين تُفاجأ بالتهريب يصنع اختناق السكر تستورد شحنتين..
٭ والشحنتان كلاهما «يُركم» في الميناء حتى اليوم
٭ وبعض الجهات تزعم أن المياه المتسربة جعلت الشحنة غير صالحة للاستهلاك
٭ والشركات تجلب عشرين جهة من أهل الخبرة.. من داخل وخارج البلاد = كلها يقول إن الشحنة تصلح تماماً للاستهلاك.. لكن جهة هناك تتكئ إلى الخلف وهي تقول
: خبرتي أنا قادمة من السماء.. ولا تخضع لخبرة في الأرض
٭ والهدف معروف
٭ بينما نحدِّث الشهر الأسبق عن خمسة آلاف طن من العدس الفاسد تحجزها الجهة المسؤولة.. وبعد أسبوع كان المخزن.. فارغاً.. والعدس الفاسد ذهب إلى معدتك أنت!!
٭ ثم لا أحد يصرخ
٭ ثم.. ثم..
٭ كل هذا يصبح عتبات لشيء ما.. ويصبح تفسيراً للسؤال الذي يقول
: لماذا.. وكيف يذهب كل مجنون ليفعل ما يفعل.. وهو مطمئن تماماً؟!
(6)
٭ لتطل الآن قضية.. واتهام.. يجعل الأصابع والعيون تذهب إلى شخصية «مرموقة»..
٭ .. والعيون التي تنظر في قلق إلى النماذج أعلاه.. وتنظر في قلق إلى سوابق غريبة ترمي الودع بدورها لترى ما سوف يحدث
٭ ومع الودع العيون القانونية تجد أن القانون «4591» الصادر عن رئاسة الدولة يُلزم المحاكم والمحاكمات بخطوات معينة حين يكون المتهم شخصية تتمتع بالحصانة
٭ والقانون يُلزم الجهات التي تقود التحقيق بطلب لرفع الحصانة
٭ ثم القانون يُلزم بأن تكون الجهات التي تتولى التحقيق جهات لا صلة لها بالهيئة التي ينتمي إليها المتهم
٭.. وأن يكون.. وأن يكون
٭ وأهل القانون ينظرون الآن ليروا ما إذا كانت المادة هذه هي ما يعمل الآن
٭ .. والعيون التي تصاب بالقلق تجد الكثير.. الكثير.. يمور تحتها.. مثل الدخان
٭ وأهل القانون يعصرون جباههم الآن للوصول إلى حدود محدودة بين «الجريمة».. وبين العمل لتقويض سلطة الدولة
٭ .. وأهل القانون ما يجعلهم يعصرون جباههم هو الشبه الغريب بين الكثير مما يجري الآن من جرائم وبين تهمة العمل لتقويض سلطة الدولة
٭ .. وبعض النماذج يزدحم أعلاه
٭ ومثلما أهل الاقتصاد والأمن يعصرون جباههم الآن لمعرفة ما إذا كانت الدعوة الآن لرفع الدعم عن الوقود = مع نتائجها القريبة = ليست نوعاً من «التحريض ضد النظام».
٭ وأهل القانون والأمن يعصرون الآن جباههم لمعرفة ما إذا كان ايقاف = أو تأجيل = محاكمة تهريب المليارات «مليارات الصادر» ليست عملاً لهدم الدولة.. يخضع للقانون هذا نفسه.
٭ وأهل القانون والأمن يعصرون جباههم الآن لمعرفة ما إذا كان إلغاء نيابة أمن الدولة ليس عملاً ضد الدولة
٭.. وعما إذا كانت نيابة حماية المستهلك التي/ هي أو غيرها من يحتجز السكر لصناعة الغضب.. لم تجد حتى اليوم جريمة واحدة تقدمها للمحاكمة..!!
٭ وأهل القانون والسياسة يعصرون جباههم لمعرفة ما إذا كانت إدارة مسألة المناصير بصورة تصنع منها خراباً.. كما يحدث الآن.. ليست عملاً ضد الدولة..
(3)
٭ والخيط الدخاني الذي يجمجم في نفسك والذي يرفضه حمار القانون ليس جديداً.. لكن النميري يجد له جواباً
٭ وعام 6791 والأزمة تخنق السودان يتقدم خليجي بعرض لإقامة مشروعات زراعية ضخام
٭ .. والنميري يبتهج
٭ لكن شهراً يمر .. والرجل يختفي
٭ والنميري يجد أن أحدهم/ مدير مؤسسة معروفة يومئذٍ كان يقول للخليجي
: نعم.. تنتج ما شئت .. لكن لا مطار ولا طرقات معبدة لنقل الإنتاج هذا..
٭ والنميري يدعو المدير إلى مكتبه
٭ ثم يغلق الباب
٭ الحرس بعدها يحملون الرجل «كتلة من الدماء.. ودون أسنان»
٭ النميري قال للرجل
: معارضة.. نعم.. لكن خيانة؟! لا نجيبها إلا بهذا الأسلوب
٭ الحرس القديم يعود.. ويبدأ عمله بوضع الحدود الدقيقة بين المعارضة والخيانة
٭ وبين الفساد والفشل الإداري
٭ لأن الأمر لا يحتمل الهزل ولا الهزال..
٭ أو هذا ما ينتظره الناس
٭ ما ينتظره الناس.. ما ينتظره الناس

أبو أحمد
14-12-2011, 08:51 AM
عبقريات!!


الانتباهة - الإثنين, 12 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله



{ قبل أعوام قليلة شخصية ضخمة تستغل موقعها ـ وتشرع في شيء يجعل الجهات الأمنية تقوم باعتقال الشخصية هذه .. وتودعها معتقلاً خاصاً .. في انتظار التحقيق و...
{ وجهة معينة تصبح واسطة ـ
{ والليالي تقام ـ والهمس!!
{ والشخصية المشبوهة يطلق سراحها
{ ثم ـ تنقل إلى مركز جديد!!
{ قبل سنوات شخصية يصبح لها أتباع.
{ والأتباع يطلقون نوعاً مدهشاً من الفساد.
{ وجهات أمنية تغرس أظافرها في أعناقهم وتودعهم الحراسات.
{ و شيء غريب يحدث.
{ والجهات المعتقلة هي التي ترفع القضايا بعد ذلك ضد أجهزة محاربة الفساد!!
{ والوساطات الغريبة بأسلوبها الغريب ـ تنطلق.
{ بعد قليل الجهات المعتقلة يطلق سراحها.. ثم!!
{ ثم العربات والأموال كل ما حجز ـ يعاد إليها.
{ مثلها المتهربون من إعادة أموال الصادر هم الذين يرفعون قضايا ضد الدولة ـ حين تطالبهم بتسديد أموالها
{ .. وحادثة وحادثة وحادثة..
{ والوساطات التي تعرف جيداً ما تصنع تهمس وتنجح..
{ والوساطات تنجح بدقة في ما تريده.
{ وما تريده هو إطلاق روائح الاتهامات ـ بالحق والباطل ـ اتهامات فساد مفاصل الدولة..
{ وقبل شهور نطلق هنا ملفات نهب الصادر وتهريبه إلى الخارج.
{ والدولة ـ الرئيس بالذات ـ يطلق أمراً بالمحاكمات.
{ والجهات الغريبة تنطلق وتهمس.
{ وأوامر الرئيس تنزلق من الأبواب الخلفية ـ بهدوء ـ وتتبخر!!
{ وقبل شهور ـ الرئيس يصدر أمراً صريحاً ودقيقاً ومفصلاً يكفي لحل مسألة المناصير.
{ والجهات تلك ـ التي لا تستطيع هنا أن تتوسط لعدم حل المشكلة تكتفي بأن تجعل قرار الرئيس يغرق وسط زحام من الأحداث .. ويتبخر!!
{ وإدارة مكتب الرئيس وإدارة مكتب نائبه كلاهما يغفل عن واجبه الأول «متابعة قرارات الرئيس».
{ وهكذا الجهات الغريبة تنجح في هدف آخر.
{ جعل قرارات الرئاسة تبدو وكأنها لا شيء..
{ والآن مستشار في مكتب النائب العام يتهم.
{ والوساطات الغريبة تنشط.
{ والوساطات تزعم أن مكتب النائب العام يعجز عن تحويل المتهم للقضاء بحجة أنه «محرج لمكتب النائب العام».. هكذا قالوا.. محرج أن يحاكم مكتب النائب العام أمام القضاء.
{ ودفعة أخرى من روائح الفساد تصعد.. أو محاولة صناعة الفساد.
{ وصناعة تدمير الدولة تتم بدقة وفي كل ميدان.
{ والصحف تحمل أمس أن 90% من طلاب بعض جامعات الشمال هم من الجنوبيين.
{ والجنوب دولة أجنبية وعدو مقاتل و.. و..
{ لكن الوسطات تهمس.. تهمس.. وتنجح في جعل جيش من الشباب العدو في معدة الخرطوم.. وإلى درجة تجعل 90% من طلاب بعض الجامعات يحتلون مقاعد طلاب الشمال.. دون أوراق.. ودون جنسية.. ودون شيء يفهمه أي عقل.
{ وأيام تفجر مشكلة دارفور.
«الحرب التي يقودها الإعلام المجنون».
{ كانت الدولة تقرأ أكاذيب الإبادة ثم تتجه لدعوة إعلام العالم ـ صادقه وكاذبه ـ لتسجيل الإبادة هذه .. أين هي.. فالإعلام الآن في الدنيا كلها هو ما تراه العيون.. العيون.. وليس الآذان!!
{ لكن الجهات الغريبة تجعل الدولة تكتفي بالتكذيب..
{ ولا شيء الآن يرفضه العالم مثلما يرفض التكذيب.
{ ودارفور تبلغ ما تبلغ وبالعبقرية هذه.
{ وأسلوب صناعة الفساد يتخذ وجهاً مناسباً لكل شيء.. في كل يوم وحين سقطت عمارة جامعة الرباط كان الاتجاه القوي يذهب لفتح التحقيق وعلناً ـ فكل أحد الآن يعرف أنه لا فساد في الأمر ـ لكن الجهات تلك تهمس ـ والتحقيق يسكت.
{ ومثل الجرح الذي يغلق على الصديد ـ حمى الاتهامات تصعد ـ وتزدهر في أجواء رائعة.
{ ومشروع الفيلات الرئاسية واتهام ـ وتحقيق ثم تدخل وسكوت ثم رائحة فساد.. رائحة تصنع بدقة.
{ ثم.. ثم.
{ والدولة التي تشرع في إصدار قانون ـ قبل شهور قليلة ـ يجعل الفشل الإداري نوعاً من الفساد .. الدولة هذه عليها الآن إحياء قانونها هذا.. ثم تطبيقه ابتداءً على نفسها.
{ والدولة إن كانت تتبع الجهات الهامسة هذه لأنها بلهاء ـ فالدولة إذن عليها أن تذهب فالبلاد لا يقودها البلهاء.
{ والدولة إن كانت فاسدة فعليها أن تذهب فالبلاد لا يقودها الفاسدون.
{ والدولة إن كانت تفعل هذا عن «فهم» فالناس اكتفت تماماً من الفهم هذا.. وشبعت ـ وكفاية فهماً!!
{ والمحاكمات يجب إن تبدأ وإن تعلن..
«2»
{ والتشكيل الجديد يهرب منه كمال عبيد من هنا ودانيال كودي من هناك.
{ وحتى مساء أمس الأول كانت الوساطات تجلس مع كودي ليقبل منصباً في الدولة.
قال: تكفيني قطية في كادقلي..
{ واقتراح عبقري كان يقدم للدولة.
{ الاقتراح ـ وفي رد عبقري على الحركة الشعبية ـ كان يطلب تعيين تلفون كوكو في منصب وزاري أو حتى نائباً للرئيس هنا أو للوالي هناك .. وكوكو يقبع منذ عامين في سجون الحركة الشعبية.
{ عندها تصاب الحركة الشعبية الدوار.
{ و.. و..
{ ما يبقى هو:
كيف تستطيع دولة أن تجمع بين عقول عبقرية مثل التي تدير الآن الملف الاقتصادي.
{ وبين عقول «عبقرية» مثل التي تدير ملف الفساد!! وملف مروي..

أبو أحمد
14-12-2011, 08:53 AM
مسح الصورة من المرايا بالمنديل


الانتباهة - الثلاثاء, 13 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ .. مرايا.. وطبيب نفسي.. ومكر.. وحكومة و.. جهات مزدحمة جداً هي السودان اليوم
{ والناس حين لا يجدون الإجابات عن الأسئلة المزدحمة يطلقون أخطر أسلحتهم.
{ السخرية!!
{ وبعضهم في هاتفه يسمعنا أغنية «يا الفريد في عصرك».. ويغلق الهاتف دون حرف!!
{ وحوار
: أستاذ ـ هل تعرف لماذا يقوم الوطني مطمئناً بتعيين مساعدين من أحزاب عدو؟!
: لأن الوطني يذكر حديث أركو مناوي ـ ومناوي يقول
: مساعد الياي عمره ما يبقى ياي ـ مثلما أن مساعد الحلة عمره ما يبقى حلة ـ فهمت؟!
«2»
{ غير أن أحاديث أخرى رصينة كانت تطلق حديثها الخاص
{ والأحزاب في حوارها مع الوطني كانت مثل من يقف أمام المرايا.. وهو يتجنب أن تبدو صورته في المرايا هذه.. هكذا يرسمها الحديث.
{ والأحزاب تنجح في المحاولة بمقدار ما ينجح من يقف أمام المرايا في تجنب ظهور صورته هناك!!
{ وقليل من أهل الأحزاب من يقرأ الأدب العالمي ـ لكن مرايا «ادجار الان يو» الكاتب الأمريكي كانت هناك
{ وفي قصة يكتبها الكاتب «يو» الرجل الذي يقف أمام المرايا يفاجأ بأن صورته في المرايا تصبح شخصاً منفصلاً عنه تماماً!
{ يحاوره .. ويصافحه
{ لكن الشخص في المرايا لا يطلق يد الرجل بعد المصافحة بل يجذبه إلى داخل المرايا..
{ والمرايا تصبح شيئاً مثل المياه التي تغرق.
{ ومرايا الوطني تمسك بكف الأحزاب تجذبها..
{ والصراع العنيف يجعل الاتحادي ينفصل عن التجمع ـ ويقدم «منتخباً» حقيقياً من الوزراء.. عثمان عمر وأحمد سعد «هل تذكر أيام المعارضة القادمة من ليبيا؟؟ وفتحي و..و...
{ والوطني ـ لهذا ـ يقدم منتخباً ضخماً من كبار قادته.. وزراء في الحكومة الجديدة.
{ فالوطني يعلم أن «الصديق الجديد» يعمل مع الوطني بأسلوب فريق الذئاب في الصيد
{ «والذئاب في حقيقة حياتها ينطلق فريقها كله خلف الغزال ـ لكن إن تعثر أحد هذه الذئاب وسقط تصبح معدته بين أسنان أقرب ذئب إليه قبل أن يصل ظهره هو إلى الأرض!!
{ الوطني يحمي معدته
{ وعثمان عمر ـ في رسالة مصممة بدقة للوصول إلى «فؤاد» الوطني يكون التصريح الأول الذي يطلقه هو
: الدولة لا تملك عصا موسى
لحل المشكلات في لحظة..
{ وعن الأحزاب الأخرى ـ المعارضة ـ يقول الشريف
{ : معارضة؟! المعارضة ويني؟!
{ الشريف ـ الاتحادي الضخم ـ يقول هذا
{ والوطني ـ مثل الطبيب الذي يشهد نجاح أخطر جراحة يقوم بها ـ يجلس هو يهز ساقه.
{ الجراحة نجحت.. بعد عشرين سنة
{ والوطني ـ الذي ظل لسنوات طويلة يتجنب المواجهة ويتجنب استخدام قانون الخيانة العظمى ويتجنب استخدام العنف والسجون و- الوطني هذا يتخذ الأسلوب هذا لأن «مذاكرة» الوطني لتاريخ السودان تجد أن ما يهدم السودان في تاريخه كله هو
ـ العنف ـ والعنف المضاد..
{ والوطني يقرر منذ زمان أن
: المعارضة مريض يعالج ـ
وليست مجرماً يضرب
{ والصبر على المريض أول العلاج
{ والمريض يشفى..!
{ لكن من «يمرض» الآن هو الوطني!!
{ وحديث قضية النائب العام وحديث مروي أشياء تقود انس المثقفين.. والحديث يستعيد أسلوب المعاملة الكريمة ـ منهج الوطني منذ سنوات
{ والأنس يستعيد كيف أن المعاملة الكريمة كان نموذجها حكاية تقع منتصف التسعينات ـ لما كان مولانا
{ عبيد حاج علي رئيساً للقضاء
{ والرجل في مساء رمضاني يصل إليه بلاغ عاجل من شرطة النظام العام وشخصية كبيرة «تخمش» متورطة في جريمة
{ والجريمة تلك كانت شيئاً يعاقب عليه القضاء بعقوبة هينة.. ويعاقب عليه المجتمع بتدمير حياة المتهم!!
{ والدولة ـ رئاسة الدولة ـ تضع تحت أصابع المتهم ورقة وقلمًا ـ
{ واستقالة..
{ وكل شيء نظيف.. وهادئ مثل الجراحة
{ وقضية النائب العام الآن شيء له صفة مختلفة.. ووطأة أخف.. وكان سهلاً جداً أن تتخذ سبيلاً نظيفاً وقانونياً.. وتنتهي
{ لكن المرض
الذي «يتاور» الوطني يعود ليفسد كل شيء.. ويحيل قضية صغيرة إلى صراع!!
{ ومثلها قضية المناصير
{ الوطني الذي يمتد ـ ولعشرين سنة ـ بفلسفة رائعة إلى الفرق بين المريض والمجرم يفشل تماماً في ابتكار فلسفة مماثلة تجعل من قضية المناصير قضية يحلها والد «طرفة بن العبد» وطرفة هذا كان مع ابنه هذا الشاعر الشاب ينظر إلى الابن وهو يأخذ السيف وينطلق يعقر ابل أبيه.
{ أبوه قال بهدوء
: أعقر ابلي أنا ـ لا إبلك أنت
{ وطرفة ـ حتى وهو سكران ـ توقف لأنه فهم الإشارة
{ والمناصير غير سكرانين ـ ويفهمون أنهم إنما يعقرون إبلهم هم بأسلوبهم هذا.. لكن أين هو والد طرفة ليقول
{ السيد الرئيس ابعث إلى المناصير والدهم وخلاص.
٭٭٭
بريد
{ أستاذ
وزير المالية بصر على رفع سعر الوقود
{ ونحن نتبرع للسيد العبقري وزير المالية بمصارين أولادنا.. لكن بعد أن يعلن سيادته أنه
: قام بتحصيل رسوم وأموال الصادر ـ التي تهرَّب إلى الخارج.. مليارت مليارات.
{ وأنه قام بتحصيل الضرائب من الشركات المتهربة ـ والمراجع العام يقول ـ مليارات
{ وأنه قام بتخفيض منصرفات الوزارات ـ وقود ـ بدلات ـ و.. مليارات
{ وأنه مع آخرين قام بإيقاف التهريب ـ مليارات
{ وانه قام بمنع تحويل الدولارات إلى سلعة ـ مليارات
{ وانه قام بتحصيل عوائد الف جهة وسلعة في السودان
{ وانه وانه
{ استاذ ـ أنا من الجيل الذي شهد تربية الدجاج في البيوت
{ ونحن اطفال كنا نشهد الدجاجة التي سلبت البيض ولم تجد ما تخرجه فراريج.. نراها تمضي تلتقط القش ـ وتغطي به بيضاً وهمياً
{ ما الذي يغطيه وزير المالية الآن وهو يكضكض؟!!

أبو أحمد
14-12-2011, 08:57 AM
الـبــــلــد .. دي!!


الانتباهة - الأربعاء, 14 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


«ابن قتيبة» ليس هو من يقول الجملة التالية ـ
{ والجملة التالية من يقولها هو التاريخ اليابس والأرقام الباردة.
{ وما يقوله هذا وهذا هو أن .. السودان في تاريخه كله وحتى اليوم هو «أغنى ـ وأفقر بلد على وجه الأرض».
{ أغنى إلى حد الجنون ـ وأفقر إلى حد الوزير الحالي
{ وباحث مهووس بالتاريخ اسمه عباس أحمد الحاج يسرد ما قاله المؤرخون عن السودان
{ وصفحة كذا.. من تاريخ فلان العربي وصفحة كذا من تاريخ فلان الروماني تقول إن تيجان الفرس والروم وقبة بيت المقدس الآن و... و... كلها من ذهب السودان
{ المسروق.
{ وما يسرق ليس الذهب وحده بل كل شيء
{ وعلي بابا ـ صاحب الأربعين حراميًا لم يكن لصًا بل كان شخصية حقيقية من البجا له عصابة تُرغم الخليفة العباسي على إبقاء «عُشر الثروة» في السودان
{ ولما كانت الكتب تثرثر كانت سرقات أخرى تعود إلى الذهب
{ حتى النكات
{ ففي تاريخ ويل ديورانت هناك القصة الفرنسية عن القسيس الفاسق الذي يغوي زوجة تلميذه
{ والحكاية التي لن نحكيها مسروقة من أخرى سودانية في نقل يكتفي بتحويل اسم حامد باسم جوني..
{ والسرد يمضي..
{ وكاتب ألماني نورد بعض حديثه الأسبوع الأسبق وفي كتاب اسمه «ذهب مروي» يقص كيف أن أربعة وثلاثين جملاً هي التي حملت القطع الذهبية ـ بصياغة فنية معجزة ـ هي ـ وحتي اليوم ما شغل أضخم قاعات معارض برلين وهايدلبيرج و... و...
{ وهرودوتس يقص كيف أنه لما أرسل ملك الفرس جواسيس لملك مروي تحت غطاء السفارة ـ وغطاء هدية ذهبية كانت إجابة الملك هي إرسالهم إلى السجن ليجدوا أن قيود المساجين مصنوعة من الذهب
{ و... و...
{ والفرس هاجموا السودان بسبب الذهب ـ ثم الرومان ـ ثم الإغريق ثم المصريون ـ والآن الأمريكان
{ والمسعودي يكتب عن ذهب البجا
{ ومدن مثل «أروما» وخور ونتري وخور دندي و... من بقايات أسماء تلك الأيام
{ والرحالة «كروفت» يكتشف ميناء «تصدير» الذهب ـ وكان هو خور تورات
{ وعمر رضي الله عنه ينفي «ابا محجن الثقفي» إلى ما صع الميناء السوداني للذهب .. و«بها بقايا صهاريج لتعدين الذهب» هذا هو الطبري
{ وعام 1923 كتاب السودان في مدونات يقول إن صادرات السودان من...
{ من ماذا؟
{ من اللؤلؤ.. كان مقدارها «447» طنًا.
{ ليكتب نقش في عهد بطليموس جملة تقول «لولا أفيال السودان المدربة على القتال لما حكم هانيبال العالم
{ وعبد الله الطيب وأحمد سليمان يرحمهما الرحمن كلاهما يقول إن موسى عليه السلام من هنا.. وزوجته دنقلاوية
{ والهجرة الأولى للحبشة .. والحبشة هنا.. نهر عطبرة و...
{ دين ودنيا وتاريخ وثراء.. والآن يحدثوننا عن الفقر
{... و...
«2»
{ ومن الثراء هذا ما يبقى تحكيه حكايتان
{ ففي صحراء بيوضة ـ وحتى اليوم أغرب مقهى في الأرض
{ مقهى وسط الصحراء تماماً ـ وليس بجانبه أحد
{ وصاحبه ـ مرة كل شهر يزوره وهناك يترك كل ما يحتاج إليه المسافرون من القهوة والشاي والبلح و... و...
{ والمسافرون يهبطون هناك ويصنعون الشاي والقهوة ـ ثم يتركون ثمن ما تناولوه في صندوق.
{ ومزمل غندور يقص أنه أيام غزو قاسم للكويت كان صديق الزومة ـ حاكم الشرق أيام عبود ـ يقود فرقة عسكرية لإنقاذ الكويت
{ والسودانيون هناك يفعلون ما يجعل الكويت كلها تتحدث بدهشة رائعة
{ وعند المطار يودعونهم
{ والمسؤولون في المطار يدسون في يد كل عسكري ظرفاً به خمسة آلاف دينار.. وهدايا
{ والقائد ينظر
{ بعد التوديع والتهاني صوت القائد يزأر
عسكري ـ انتباه ـ كل واحد يخت الظرف والهدايا الأخرى على الأرض
{ والجنود وضعوها ...
{ القائد يصرخ ـ عسكري للشمال در وصعدوا الطائرة كما جاءوا... والظروف والهدايا على أرض المطار تنظر في دهشة
{ والكويتيون ينظرون في ذهول
«3»
{ و... تاريخ؟!
{ لا .. فالسيد لوكابيونق وزير خارجية سلفا كير أمس الأول يحاضر في جامعة كولمبيا ويطلب الحظر الجوي على السودان ومناطق جنوب النيل وجنوب كردفان.
{ ويجد استجابة ـ لسبب بسيط هو أن الاكتشافات الآن تجد أن ما تحت أرض السودان أقله شأناً هو البترول
{ والغزوة الأمريكية القادمة «التي يمهد لها هايدلبيرج وجهات أخرى» تجعل الجنوب رأس الرمح
{ لكن سلفا كير يلفظ الآن أنفاسه «السياسية» الأخيرة
{ والمعركة تحتدم الآن بعنف في الجنوب
{ ونحدث عن شيء يعده الشمال رداًَ على هذا
{ شيء/ لأول مرة/ يعرف ما يجب على الذئب أن يفعله حتى يعيش مع الذئاب
{ أولاد الـ ...
{ لكن مجلس الصحافة يظن أن الحرب تكسب بالماسكارا...!!
{ ومسكين مسار!!
{ بالمناسبة ـ عندنا الآن خمسون شركة تنقيب عن الذهب ـ كلها يشرع في العمل بعد أن أُصيب بالذهول مما أبرزته البحوث و...
٭٭٭
بريد
: الجندي السوداني .. ازيك.. ونحتفل بك اليوم
{ وشرشل قال بعد كرري «قتلناهم ـ لكننا لم نهزمهم»
{ والبحوث الآن تقول
: الدول الإفريقية ما يحكم أكثرها الآن هم المتمردون الذين انتصروا على الحكومات
ـ لكن تمرد السودان يقاتل منذ خمسين سنة ـ ولا ينتصر فهو يواجه الجيش السوداني
{ والكويت حررها السودانيون
{ وليبيا حررها ـ أيام الحرب العالميةـ السودانيون
{ وإثيوبيا حررها السودانيون
{ والكونغو حافظ عليها السودانيون
{ يوم يميز الجيش السوداني بين ما يحفظ من أسرار وما يذاع ـ يومها يعرف الناس أن السودان هذا والسوداني هذا هما من أغرب خلق الله
{ وسواكن قالوا إن اسمها هو «سواجن» وإن سليمان كان يسجن فيها عتاة الجن
{ ولعلهم سودانيون
{ ويكفينا الإسلام
{ «ورماة الحدق» الذين أتعبوا جيش الصحابة كانوا سودانيين
{ ونفخر بهم لأن «خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا»
{ وربما لهذا يمنعوننا أن نفقه
{ سودانيون يا رسول الله

أبو أحمد
15-12-2011, 09:16 AM
خطأ أم تزوير؟


الانتباهة - الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ ونســـــــف الســــــــودان ضرورة ـ الآن ـ
{ والجهة التي تحرص تماماً على نسف السودان واستقراره تطلب زيادة أسعار البنزين..
{ وتفشل
{ والجهة هذه تلجأ الآن إلى خطة مذهلة.. للوصول إلى النسف هذا.
{ والميزانية التي تقدَّم رسمياً للبرلمان تقول إن جهة كذا ـ وجهة كذا لم تقم بتوريد دخلها للخزانة العامة
{ والجهة الأولى «جهة شهيرة جداً» تفتح ملفاتها لتفاجأ بأن الجهة هذه قامت في 10/12/2011 بتسديد كامل إيراداتها.. مبلغ «340.800» مليون جنيه ـ وأنها أوردت مبلغ «450.600» مليون العام الماضي.. و...و.
{ والعيون تتساءل
: كم هي الجهات الأخرى إذن التي قامت بالتوريد.. والمالية تنكر؟
{ والمالية التي تنكر ـ وبحرص شديد. تنكر لماذا؟
{ والإجابة هي «صناعة العجز» حتى يضطر البرلمان للموافقة على زيادة سعر البنزين
{ حتى إذا جاءت الزيادة هذه انفجرت القنبلة في معدة السودان ـ الهدف الرئيسي للأمر كله
{ لكن العيون.. يذهلها ما هو أكثر خطورة..
{ العيون.. ولصناعة العجز.. تجد الميزانية تتضمن الصرف على مؤسسات وجهات أُلغيت.. من زمان..
{ ولا وجود لها الآن..!!
{ والميزانية ـ التي تحرص على صناعة العجز.. وصناعة الانفجار.. تقدم المؤسسات هذه بصفتها عاملة ـ وتتلقى الملايين.
«2»
{ مثلها ـ ولصناعة الانفجار ـ وزارة الصحة أو المالية تنظر ببرود إلى الأدوية وهي تختفي الآن من السوق
{ وتختفي بصورة توحي أن الأمر يتجاوز الاستهلاك إلى شيء آخر.
{ والمالية تجعل الصيادلة يغطون 70% من الدولار الذي يشتري الدواء.
{ والأسواق تنفخ نيران الدولار من جديد.. لشيء تعلمه
{ وحتى يكتمل الأمر تذهب الجهات هذه إلى تقديم سعر لما بقي «30%» لا يزيد على نصف سعره الحقيقي.. والصيادلة يُحجمون عن الاستيراد.
{ والهدف يتحقق..
{ والهدف هو صناعة شح في الدواء.. ثم ما وراء ذلك
{ والبعض يزعم أن وزير الصحة الخرطومي «حميدة» يدلي صنارته في بحيرة خلافه المعلن مع الصيادلة.
{ و... و...
«3»
{ والتفجير يذهب إلى شيء آخر
{ وأيام سوق المواسير.. اللصوص هناك يقومون بتهريب مليارات هائلة إلى جوبا
{ والمليارات أيام تغيير العملة كانت جهات التمرد والجنوب كلهم يخطط ليجعلها «تسونامي» يطيح باقتصاد الخرطوم يوم تصب كلها في الخرطوم وتستبدل بالعملة الجديدة.
{ والمخطط يُحبط
{ وبعضها يحاول التسلل أيام العربات التي يتهم بها وزير الصحة!!
{ والمليارات هذه «150» مليارًا تطل برأسها الآن على الخرطوم.. يدسها البعض!!
«4»
{ يبقى أن جهة رابعة تتجارى الآن.. ما يجعلها تتجارى هو أنها فوجئت بيقظة غريبة للمحاسبة.. بعد أن كانت تفعل ما تفعل وهي مسترخية ومطمئنة.
{ والمالية التي بدورها تقدم قنبلتها مسترخية ومطمئنة إلى أنه لا أحد يعلم شيئاً.. المالية تفاجأ الآن بما يجعلها تجري
{ والجديد هو أن الجري لن يكون كافياً
{ وأن وزارة المالية سوف يتعين عليها تقديم شرح الزوزني حتى يفهم الناس كيف قدمت مؤسسات ملغاة بصفتها مستهلكًا للميزانية وكيف أنكرت مصادر عاملة تقوم بالتوريد و...
والسؤال الأكبر هو عند الناس الآن عما إذا كان البعض سوف يدخل بنك السودان وهو يحمل مئة وخمسين مليار ورقة تالفة.. ليخرج وهو يحمل مئة وخمسين مليار جنيه .. ويصبها في السوق ويلحقه بـ«أمات طه».
٭٭٭
بريد
والفريق إبراهيم الرشيد يحدثنا
أستاذ
: اللواء الضكران الذي قاد الكتيبة السودانية إلى الكويت هو صديق الزيبق
{ وأستاذ.. كل جيوش الخليج أسست بأيدٍ سودانية
{ ومعهد تدريب الكويت «الآن أرفع المؤسسات هناك» يدار بأيدٍ سودانية.
{ والدفعة الأولى منه يقودها تعليماً وتخريجاً ضباط سودانيون
{ ودعوتك لفتح ملفات الجيش ندعو إلى مثلها
{ والرشيد لم ينس أن يقول أستاذ
: العميد عثمان عيسى هو الذي يجدد معلوماتنا هذه.

أبو أحمد
18-12-2011, 10:15 AM
السودان المسكين


الانتباهة - الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ .. وإدارة جامعة محترمة جدًا كانت (بعد اجتماع عادي) تفاجأ بزوار..
{ والزوار كانوا هم مندوبي شركة أدوية عالمية ومريبة وتحتكر الآن السودان..
{ والمجتمعون هناك الذين (يعرفون) الشركة هذه ينظرون في دهشة..
{ لكن الدهشة تصبح شيئًا آخر حين يسمعون حديث مندوبة الشركة الأجنبية هذه
: المندوبة بعد تقديم نفسها وشركتها تشير إلى عربات تقف خارج القاعة.
{ والمندوبة تقول للحضور إن
: لديكم عدد هائل من الطلاب والطالبات ـ وشركتنا تتبرع لكم بالشحنة هذه التي هي .. وسائل لمنع الحمل!!
{ والشركة التي تتحدث وتصل إلى رأس وجذور المجتمع وتتحدث دون أن يطرف لها جفن.. تفعل ما تفعل لأنها اصبحت الآن ــ ورسميا ــ تحتكر السودان كله..
{ الشركة التي تعمل تحت مظلة تنظيم الأسرة مجهودها الرائع في السودان.. وفي ست عشرة دولة فقيرة (والتي طردت من أوروبا وأمريكا) مجهودها الأكبر ــ والذي يسكب ملايين الدولارات. يقوم على التوزيع (المجاني) لكل ما يساعد على.. الزنا...
{ وما تفعله الشركة هذه هو شيءٌ يقول للشاب ــ والشابة -
: يمنعك من الزنا - خوف الإصابة بالمرض؟؟ اطمئن.. نحن متخصصون في علاج الأمراض الجنسية كلها.. ومجانًا..!!
{ يمنعك خوف الحمل؟! اطمئن
{ واطمئني.. نحن نوفر أحدث وسائل منع الحمل - ومجانًا..!!
{ يمنعك أنك لاتريد المخاطرة بالحمل هذا.. مهما كان الاحتمال ضعيفًا؟؟ - اطمئن نحن متخصصون في الإجهاض..!!
{ و... والشركة لا (تتسلل) إلى السودان.. الشركة تدخل من الباب..
{ .. ومن خلال وزارة الصحة الشركة هذه (تحتكر) العمل في المستشفيات السودانية ــ تحتكر!!
{ الشركة تنافس؟! لا: الشركة هذه تضع الدولة في جيبها إلى درجة تجعل الاتفاق المبرم مع الدولة يلطم القانون على عينه. ليقول (هذا الاتفاق يلغي أي اتفاق سابق مع أي جهة أخرى كتابة أو شفاهة).. وجهات في الدولة توافق
{ ... والشركة التي تعلم تمامًا أنه ما من (رجل) أو (مسلم) أو (سوداني) يقبل بوجودها تحتال بصورة مؤهلة لإخفاء نفسها.
{ ومعظم إدارات المتشفيات التي تحتكر المنظمة هذه العمل فيها لا تدري شيئًا عن نشاط الشركة هذه.
{ والشركة المتمرسة في المراوغة (وحتى لا تخضع للفحص) تروغ من قانون المنظمات وتحصل على ترخيص (شركة!!)
{ وهناك تروغ من قانون الشركات بحيث يحصل الجانب السوداني على (1%) واحد في المائة من الأسهم الأمر الذي لا يقبله قانون الشركات.
{ والشركة التي تحتكر مستشفيات تحتكر (تقريباً) استيراد الأدوية بعد حصولها على الرخصة (أ) - الأعلى في البلاد
{ والأدوية هي.... (كل ما يثير الجنس ــ ويمنع الحمل)..
{ لكن ما تجتهد الشركة هذه لإخفائه هو الحقائق الصغيرة.
{ الشركة هذه تنظر إلى اسمها «الذي هو الاسم الشهير لأعظم شركة إباحية في العالم» - وتنكر أنها جزء من الشركة هذه ــ وتعمل منذ عامين.
{ .. لكن شيئًا يحدث
(2)
{ والسيد (د) يشتهر في العالم لأنه صاحب الدعوة الأعظم لزواج الشواذ جنسيًا.. وأمريكا تطرده.. من أمريكا..!!
{ والبرازيل تحتفل الشهر الماضي بمهرجان زواج الشواذ هؤلاء بقيادة الرجل هذا ــ نفسه..
{ و..
{ وموقع الشركة هذه على الشبكة (الإنترنت) حين يفخر بمنجزاته يورد أسماء الجهات التي يتمدد فيها.. سبعة عشر بلداً.
{ .. بقيادة إثيوبيا في المركز الأول ــ كما يقول الموقع ــ ثم السودان في المركز الثاني مباشرة..!!
{ .. وبعض الصحف السودانية تكشف حقيقة الشركة قبل فترة قليلة.. وتكتب
«لكن شيئًا يحدث - والصحف تصمت فجأة!!
{ والشركة هذه حين تنكر صلتها بالشركة (صاحبة الاسم) تصبح شهادتها قولاً لا يدفع على حقيقة أن الشركة هذه هي شيء ــ مدمر ــ مدمر ــ
{ والشركة هذه ــ في السودان ــ التي تنكر صلتها بالشركة الأم ينزلق لسان مديرها في 10/10/2011م ليرحب بزيارة السيد (د) الذي هو ذاته صاحب ومدير الشركة الأم هناك - قائد الإباحية في العالم.
{ والشركة التي تفخر في موقعها الإلكتروني أنها ساعدت في إجهاض خمسة ملايين طفل (هكذا يقول الموقع) حين يهبط مديرها الخرطوم يتجه إلى الأكشاك ــ والكناتين ليسأل بدهشة
: كيف لم تصل منتجاتنا إلى الأماكن العامة حتى الآن؟؟
{.. ومنتجات الشركة هذه الإشارة إليها تصبح شيئًا يعاقب عليه القانون.
{ لكن بعض إعلانات الشركة تقول للفتاة
{ (حتى لاينتبه إليك أحد فإننا نوفر منتجاتنا الجنسية في عبوات تبدو كزجاجات العطور أو الهاتف أو... وتصلح للحمل في الطرقات والمنزل!!
{.. والمجلس القومي للأدوية والسموم ... ووالي الخرطوم وآخرون كلهم يسألهم الناس أسئلة صغيرة
- وكلهم يعجز عن الرد
- والأسئلة بعضها يقول
: كيف أُعطيت الشركة الأجنبية هذه كل هذه الحقوق من تجارة واستيراد وتوزيع واحتكار و... إلى درجة تصل إلى البقالات؟؟
{ ولا إجابة!!
{ ربما لأن البعض مشغول جدًا في استخدام منتجات هذه الشركة .
{ ونحدث
٭٭٭
بريد
أستاذ
في حديث الخميس تورد أن الميزانية تنكر أن بعض الجهات المالية أوردت مبالغ إلى هناك.. وهذا غير صحيح
{ فالميزانية تضع (صفراً) في خانة الموارد هذه للمؤسسات هذه لأن الميزانية تتحدث عما هو (متوقع) للعام القادم. ولا تضع الصفر هذا إشارة لما أوردته الجهات هذه للعام المنتهي 2011
{ ثم أنت تورد لفظ (مليون) تمييزاً للمبالغ التي (افتراضًا) جرى توريدها
(م)
استاذ (م)
{ زلة قلم ــ ولأن اللسان ما يزال معتادًا على استخدام مليون بدلاً من (ألف).
{ وكل أحد يمكنه التمييز. ومعذرة
{ لكن
{ ما نفهمه هو أن الميزانية تورد المبالغ (المستلمة) من المؤسسات للعام 2011 ــ وليس (المفترضة)
{ وبناء عليها تضع تقديرات العام القادم
{.. والميزانية حين تضع صفرًا في خانة الإيراد لمؤسسات قامت بالتوريد بالفعل انما تقوم بنوع من (إضعاف) الميزانية والإيراد ــ ولغرض الله أعلم به.
{ وإن كان الأمر كما تقول.. وإن الصفر إنما يوضع في (تقديرات) ما تحصل عليه الميزانية العام القادم من المؤسسة (أ) - كيف إذن ولماذا إذن تضع الميزانية صفراً لإيرادات المؤسسة (أ) هذه في العام القادم، بينما المؤسسة المذكورة تورد (360) ألفًا هذا العام؟!
{ .. وما يحصل على الصفر هذا هو (مؤسسات) وليس مؤسسة واحدة.
{ بقي حديثك عن أننا نشير إلى أن بعض المبالغ جرى توريدها في 10/12/.. وأن اليوم هو يوم سبت
{.. صحيح ــ لكن ــ يبقى كذلك السؤال الذي يقول: هل كانت المبالغ هذه ترقد في خزينة وزارة المالية أثناء نقاش الميزانية أم لا..
{ والحديث يمضي ــ فالميزانية (ميزان) إن أنت حذفت شيئًا من إحدى كفتيه أو زدت شيئاً طاحت الميزانية.
{ وطاح السودان
{ السودان المسكييييين!!
{ بريد....
أستاذ
قلت إن بعض عربات التهريب يُتهم بها سائقون من وزارة الصحة..
{ وهذا لم يحدث
(هـ)
{ نعم ــ إنما كنا نريد وزارة أخرى ــ أشارت إليها الصحف ... ومعذرة للصحة..

أبو أحمد
22-12-2011, 02:59 PM
الحكاية.. وما خلفها


الانتباهة - الخميس, 22 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{.. وهامش
{ وأبريل الماضي نحدث عن أن سلفا كير ومجلس استخباراته يعتمدون خطه تقوم على
: دعوة كل واحد من قادة التمرد باسم التفاوض ـ ثم اغتياله
{ وحتى أمس الأول كان.. قلواك وتانج وفاولينو ومكواج وقديت وعبدالباقي وكوني ـ كلهم يُدعى ثم يقتل أو يسجن ـ أو
{ ثم أطور
{ وهامش:
{ والأحد الماضي نحدِّث هنا عن كيف أن الإعلام يبدل من الحقائق ما يدير الرؤوس ويجعل الناس قطيعاً من الماشية.
{ وما يسكبه إعلام الجنوب عن أطور يصبح نموذجاً لصناعة الأكاذيب.
{ وبعيداً عن «مريو» وحرس الحدود.. الحكاية هي
{ الخرطوم وجوبا ويوغندا وكينيا و/يقينًا/ تل أبيب كلها كان مساء الجمعة الماضية يحدث عن سبعة من القتلة المحترفين «أربعة من جنوب إفريقيا وثلاثة من إسرائيل» يحصلون على سبعة وخمسين مليون جنيه لاغتيال أطور
{ في الأيام ذاتها كانت شخصيات ضخمة من يوغندا وأمريكا وإسرائيل كلهم يقدم لأطور «ما يكفي من الإغراءات» للاشتراك في مفاوضات جديدة
{ وحفل يقام الأسبوع الماضي لزواج شقيق زوجة دينق ألور «الإثيوبية» من ابنة سلفا كير كان حفلاً تنسكب فيه أنهار الخمور الفاخرة.
{ وثلاثة مليار جنيه هي تكلفة الحفل.
{ وهناك اللسان ينطلق وشوانق.. وزير الطرق الآن في حكومة الجنوب والعدو القديم لأطور والذي قام بتزوير الانتخابات لإسقاط أطور ـ شوانق هذا كان يطلق لسانه بالخطة.
{ وفيها كان أطور ـ تحت الضمانات ـ يهبط كمبالا ـ وأسرته هناك.
{ وقريباً من منزله كان أطور يُقتل «وليس في منطقة مربو كما يكذب بيان مشار».
{ والاغتيال كان يقع مساء الإثنين
{ لكن إسرائيل «تحتفظ» بالطبق ساخناً مغطى حتى تقوم بتقديمه في حفل استقبال سلفا كير في تل أبيب.
{ والوفد الذي يتبع سلفا كير كان من بين شخصياته وياي دينق ـ مدير الأمن الخارجي ـ
{ والسيد وياي الذي يقيم في إسرائيل منذ سبتمبر الماضي كان يعكف على مخطط إستدراج أطور
{ «والرجل المتمرس كان هو من يستدرج كاربينو خارج الخرطوم بعد اتفاقيته الشهيرة مع الخرطوم ـ ثم يقتله.
{ وكان هو من يستدرج مشار خارج الخرطوم بعد اتفاقية الخرطوم ثم يجعله تابعاً لقرنق.
{ وإسرائيل ويوغندا وسلفا وغيرهم كل منهم كان يصطاد في شباكه هو
«2»
{ وفي إسرائيل بيريز الذي يسرد كيف أنهم صنعوا تمرد أنانيا في السودان وتمرد الأكراد في المثلث المعروف.
وتمرد الأمازيق في المغرب والجزائر وتمرد دارفور ـ بيريز يشير ـ من بعيد ـ إلى قوة الأفروكوم التي كانت جزءًا رئيسياً من مخطط اغتيال أطور
{ وهامش
{ ونحدث هنا قبل شهرين عن اجتماع في إسرائيل لباقان وآخرين
{ وبعده هاتف من ااجتماع يحدث موسيفيني ـ ومصير قرنق يحدد
{ وموسيفيني يقتل قرنق
{ والآن يقتل أطور
{ وموسيفيني الذي يحتضن تمرد الغرب «الزنجي» ضد العرب وضد الخرطوم يلتقي الآن مع عبد الواحد من جهة ومع سلفا من جهة
{ ومع أولاد قرنق «الجناح المعارض لسلفا» من جهة.
{ ويقدم خدماته لإسرائيل
{ ومخابرات موسيفيني تستبعد خليل «لأنه مسلم» وتقارب عبد الواحد لأنه شيوعي يقيم في إسرائيل منذ فترة
{...ثم ( س.... )
{ لكن (س ....) له حكاية غريبة تصبح هي واسطة العقد في الضربة الثالثة.
{ الضربة التي تهزم الخرطوم ـ هنا ـ وتجعل لإسرائيل قاعدة لضرب ثورات المنطقة العربية «مصر وليبيا» من جهة
{ ومقتل أطور بداية لمرحلة جديدة نحكيها.
٭٭٭
{ وأحد قادة المناصير تدعوه سفارة أوروبية ضخمة
{ وتطلب منه أن يحدثها عن «مساوئ» الخزان
{ والإشارة واضحة
{ والإشارة كانت طلبًا صريحاً للعمالة
{ والرجل يقول بهدوء
: كم سداً عندكم في بريطانيا ـ ومساوئها ـ وكم سلاحاً قذراً عندكم ـ كم ـ كم؟؟
{ قال: أنا لستُ من المناصير ولا الشوايقة ولا الجعليين.. أنا سوداني ـ أحمل شرف الجيش والبلد والدين ـ وليس في نيتنا أن «نبيع» شيئاً..... مفهوم ؟!
{ وخرج ـ ووجوه «الجماعة» زي الفشفاش!!
٭٭٭
بريد
أستاذ
: كيف العمل ـ وكل مسؤول يفعل «بنا» ما يشاء دون أن يخشى شيئاً.
عبدالله
{ المحرر: أستاذ
: يوم تقوم جمعية حسبة الأطباء تحمي جبهتها ـ بالقانون
{ ويوم تقوم جمعية المستهلك حسبة تحمي المستهلك.. بالقانون
{ ويوم يقوم المجتمع ويجرجر المسؤولين إلى المحاكم ـ عندها يستقيم الأمر
{ فالخطر الآن يتجاوز تهديد «المعاش» إلى تهديد «الوجود» ذاته
بريد
استاذ
: وتصرخ عن جمعية عالمية داعرة تتسلل إلى عروق البلاد ـ هل استجاب لك أحد؟
«هاشم»
{ المحرر:...لا..؟!

أبو أحمد
26-12-2011, 11:21 AM
حكاية ما سوف يجري (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7435:2011-12-26-03-32-58&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)


الانتباهة - الإثنين, 26 كانون1/ديسمبر 2011 -إسحاق أحمد فضل الله



{ لما كان سلفا كير يُلقي نظرة على جثمان أطور في قاعدة بلفام نهار أمس الأول كان خليل إبراهيم يعبر «أم زرنيخ» متجهاً إلى الجنوب.
{ ولما كان والي شمال كردفان يعقد اجتماعاً لمتابعة الأوضاع وأمامه تقرير عن إلقاء سلفا كير نظرة على جثمان أطور.. الوالي لم يكن يعلم أنه سوف يُلقي نظرة على جثمان خليل إبراهيم بعد ست ساعات.
{ وأحد الجنود في أم جرهان كان يحمل رشاشه والذخيرة دون أن يخطر له أن رصاصته هذه مكتوب على بعضها اسم خليل إبراهيم.
{ وزحام أحداث الأسبوع الماضي كان من الشدة بحيث إن حسابات الأرض تعجز عن التفسير.
{ وترفع عيونها إلى حسابات السماء.
{ وأشياء كثيرة تتحول بعنف.
{ وما يجعل الأسبوع الماضي شخصية بارزة أنه الأسبوع الذي يتحول فيه كل شيء إلى العلن.. والتحدي.
{ ويوم مقتل أطور الذي تُتهم الخرطوم بدعمه كان الاتهام هذا يجعل بعض المثقفين في الخرطوم يتساءل بسخط عن:
ـ الخرطوم تنكر كل صلة بأطور عدو سلفا.. لماذا؟
{ قال السخط:
ـ سلفا كير مباح له يقتل كل معارضيه.. وما بين يونيو واليوم يقتل ستة من المعارضين ويسجن آخرين دون أن يصرخ أحد.. وحلال له.
ـ وبالحل ذاته لماذا لا تقوم الخرطوم بتقليد مدرسة سلفا في التعامل مع عرمان والحلو وعقار؟
ـ والفزع الذي يجعلك تجفل للفكرة هذه يصبح شاهداً على ما نظل نحدث عنه من «صياغة عقلك بحيث يقبل ما يريده عدوك فقط».
{ لكن عالم الظنون والمقترحات يتقاعد.
{ وخروج الخطوة القادمة بوجه سافر كان شيئاً يطلقه سلفا كير لحظة هبوطه مطار اللد.
{ وسلفا كير وهو يحدث بيريز عن الشبكة التي ينسجها لابتلاع السودان كان/ يقيناً/ يحدث الرجل عن خليل.
{ وفي اللحظات ذاتها كانت عربات خليل المقاتلة تجوس منطقة ودبندة متجهة إلى الجنوب.
{ وقوات الحركة الشعبية وتجمع كاودا تتحرك من بحر الغزال للقاء الآخرين.
{ «القوات هذه بعد مقتل خليل تتجه الآن /مترددة/ إلى منطقة جنوب كردفان».
{ وخليل كان ما يقتله هو أنه يجمع كل شيء في يده من جهة.. وأنه يصبح مشكلة لكل جهة من جهة.
{ وتجمع كاودا الذي يجمع «مني» و«عبد الواحد» وكلهم يحمل أطناناً من الكراهية للآخر.
{ والتجمع الذي يجمع خليل والآخرين من الجنوب والنوبة وغيرهم وكلهم يحمل الكراهية للآخر.
{ التجمع المتآمر هذا المتنافر بعنف كان لا بد من جمعه تحت قائد متفق عليه.
{ لكن خليل لا يتخلى عن القيادة ولا هو متفق عليه.
{ والشيوعي يصبح هو الجهة الأعظم لتقديم الحل.
{ وطريف وغريب أن ذهاب خليل ـ كان شيئاً يقدم خدمة لكل الأطراف بما فيهم المؤتمر الوطني .
{ والشيوعي ينشط
{ ونقص حكاية خليل
{ لكن المشهد الأول والأخير لخليل إبراهيم كان ينطلق من «أم جرهان» والرجل هناك يفاجأ بأن الطيران السوداني يدوي فوقه.
{ والمفاجأة التي تجعل خليل ينظر إلى السماء كانت لا تحتمل إلا تفسيراً واحداً وهو.
: إن أحدهم كان يحمل ثريا..؟!
{ وخليل الحريص كان لا يسمح لأحد أن يحمل الجهاز هذا.
{ وأهل أم جرهان ليس فيهم من يستخدم في قطيته الجهاز هذا.
{ مما يعني أن أحد رجال خليل كان يهمس للفاشر.
{ وخليل يشعل الحرائق في القش قبيل المغيب ثم يتسلل تحت الدخان.
{ لكن مجموعة كانت تنتظره
{ وبعد الاشتباك كان هو وآخر يسمى كاربينو وثالث من أشهر قادته يسمى أبوبكر كلهم يلتوي جثمانه بين العربات المحطمة.
{ والنبأ يقيناً يبلغ جوبا وتل أبيب
{ لكن الأمر ما يقوده الآن في الخرطوم وكردفان وجهات أخرى كثيرة ليس هو الأطراف الثلاثة هذه.
{ عشرات الجهات تقود ما يجري وما سوف يجري.
{ وليس خليل وحده هو الذي يلتوي جثمانه بين العربات المحترقة.
{ الخرطوم لعلها تحول حديث المثقفين ومقترحاتهم الغريبة إلى التعليمات المستديمة.
{ ونحدث.. فكل شيء الآن يمرق في الصقيعة
{ والوطني لم يكن يعلم أنه سوف يقدم هدية الكريسماس لسلفا كير
{ لكن حسابات أخرى كانت تعلن
{ وكتاب جديد يبدأ
{ نقرأه فما سقط بين العربات كان هو نصف المؤامرة .. كل المؤامرة.

أبو أحمد
27-12-2011, 09:40 AM
الصورة الممزقة (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7483:2011-12-27-03-30-22&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)



الانتباهة - الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ المعركة العسكرية الأولى ـ والوحيدة ربما ـ التي يدخلها عرمان عام 1992 كانت في كبويتا..
{ والملازم في القوات المسلحة الذي يتصدى للهجوم يومئذٍ في معركة عرمان الأولى هو ذاته العميد الذي يطارد عرمان مساء السبت الماضي في معركته الأخيرة!!
{ وأيام محادثات فصل القوات مع الحركة الشعبية كان حوار صغير يوجز المشهد
{ وفي الاجتماع حين يبدي عرمان بطولة عسكرية ـ ينظر إليه العميد هذا ساخراً ثم يقول
: أعترف لك بأنك سريع جداً... ظللت أجري خلفك بعد معركة كبويتا لمائة وعشرة أميال.. وفشلت في اللحاق بك!!
{ تستحق أنت وسام الجري الطويل الممتاز.
{ والجري الطويل الممتاز كاد أن يجعل عرمان يفلت بعد معركة السبت الماضي لكن..
{ ودليل المتحرك «محمد عبد العزيز» المصاب يحكي الحكايات حين يسقط في منطقة «ود أم جمل»
{ وغيره.. يحكون كل شيء.
{ لكن الحكاية بكاملها تمتد بعيداً خلف كل حديث
«2»
{ وكثيرون تدهشهم اشارتنا أمس للحزب الشيوعي في ثنايا معركة ود بندة ومقتل خليل.
{ وضخامة واتساع المعركة ضخامة تجعل الخرطوم والقاهرة ودول مجاورة تشترك فيها بصورة ما.. وأحزاب في الخرطوم.. منها الشيوعي.
{ والشهر الأسبق نحدِّث هنا عن «منى» التي تُعتقل في الثورة الحارة «...» والتي كانت هي مدير أموال الحركة الشعبية والحزب الشيوعي في الخرطوم.. «وحزب عرمان قطاع الشمال.. هو في حقيقته فرع آخر للشيوعي».
{ والطرف الآخر «محمد ...» المشلول في لندن والذي ظل لسنوات طويلة حلقة اتصال الحزب الشيوعي السوداني بالمخابرات السوفيتية.. كان هو ذاته قناة الإمداد للمعركة الأخيرة.
{ ومنطقة جبلية نحدِّث عنها قبل شهرين يتجه إليها خليل بأسلحة حديثة كثيفة عائداً من ليبيا.. والأسلحة هذه تنزلق من هناك متجهة إلى كاودا مساء الجمعة الماضية
{ وتسع معسكرات في بحر الغزال تعيد تدريب مقاتلي تحالف كاودا كانت تستعد للمعركة ـ وتنتظر الأسلحة الثقيلة الحديثة هذه.
{ والأسلحة الثقيلة هذه كانت هي ما يرغم خليل على اتخاذ مسار طويل بطيء ومكشوف.. وكانت هي ما يقتله
{ والحسابات في كل مكان تتخذ مساراتها
{ وخليل الذي يتلقى نتائج اجتماع سري جداً مع موسيفيني كان ينتظر دعماً من هناك.
{ والدعم يشمل ضمان تطويع عبد الواحد وأركو مناوي لقيادته.. قيادة الحلف الجديد.
{ والرسالة أغرب ما فيها كان هو من يحملها
{ ومن يحمل الرسالة إلى خليل كان يهمس لخليل بأن عبدالواحد قام باغتيال مساعده «بابكر ...» قبل فترة لأن الرجل القتيل كان لسانه ينزلق بأن عبد الواحد استلم مبلغاً ضخماً من شخصية ضخمة في الخرطوم تنتمي للوطني!! وإن بذاءاته ضد الوطني ليست إلا غطاء «وبابكر تغرس في ذراعه حقنة عادية في أسمرا ـ في ثنايا علاج لوعكة خفيفة».. ومات.
والرجل قال إنهم طوعوا عبدالواحد وأن..
{ وكل أحد كان يهمس بشيء ما في مكان ما .. والمعركة تقترب.. والشيوعي يهمس في اجتماعاته
{ وهمس الشيوعي كان يجد أن عقار وعرمان والحلو «وكلهم من قادة الشيوعيين» هم الذين يستخدمون خليل دون أن يشعر ـ وأنهم عن طريق باقان وآخرين قد أكملوا اتصالاتهم بموسيفيني للخطوة التالية.. والخطوة هي
{ إبعاد سلفا كير ـ بعد أن اكتملت مهمته ـ ثم باقان وأولاد قرنق للقيادة ـ وباقان شيوعي ـ ثم هجوم يعود إلى جنوب كردفان.
{ والهجوم يستغل حقد خليل إبراهيم الغريب ـ الذي يرحب بقوات الأمم المتحدة.
{ وعمل واسع كان يكتمل بالفعل في جبال النوبة.. جناح آخر للمخطط كله
{ وشبكة عنكبوت سام في الخرطوم تكتمل
«3»
{ كل شيء كان يكتمل.. وبحرص دقيق.. ومعركة ضد الخرطوم تبدأ من هناك.
{ لكن الحرص كان هو ما يقتل خليل.
{ والأسلحة الحديثة الثقيلة كانت هي ما يجعل خليل يتخلى عن الأسلوب الذي جعل الوصول إليه مستحيلاً طوال السنوات.
{ أسلوب العربات الخفيفة المقاتلة!!
{ والحرص كان هو ما يجعل خليل يركم أسلحته وقادته وهو معهم ـ لأول مرة ـ في مكان واحد.. انتقالاً لقيادة جيش ضخم.. جيش يحتل المناطق ليبقي فيها.
{ والحرص على القيادة كان هو ما يجعله يوجه «إهانة قاسية» لأحد قادته.. وهذه حكاية أخرى.
{ والحرص كان يجعل خليل يتحرك تحت الليل حتى يتفادى طائرات القوات المسلحة.
{ لكن ـ خليل والآخرين كلهم كان رغم الحرص يجهل تماماً أن القوات المسلحة تستخدم الآن طائرات للقتال الليلي تكاد تنفجر بالضحك وهي ترى خليل إبراهيم يشعل النيران في مكان تحت الليل ـ ثم يقيم معسكراته في مكان آخر.. للتمويه!! والطائرات الحديثة كانت ترى ليلاً ما تراه نهاراً
{ ولأيام طويلة كانت الخرطوم والقيادة الغربية تتلقى الهمسات على رأس كل ساعة.
{ والهمسات ترسم تحركات خليل.. أين ـ متى ـ كيف
{ والقيادة تنظر إلى الخرائط وتشعر أن الرجل يقترب من الشرك!!
{ و«حلفاء» خليل من هناك ينظرون ويحبسون أنفاسهم.. يشعرون أن شيئاً سوف يحدث
{ ومساء الجمعة
خليل يوشك أن يدخل بحر الغزال..
{ والطائرات تنطلق..!!
«3»
{ والأسبوع الماضي يبدأ بمقتل أطور
ـ و الخرطوم تأسف
{ والأسبوع هذا يبدأ بمقتل خليل وجوبا تأسف
{ لكن قوات أطور مازالت متماسكة بينما قوات خليل وحلف كاودا كلهم يبدأ الجري.
{ والخرطوم الآن تشرع في تنظيف مناطق التمرد بكاملها
{ بعدها.. الخرطوم تتعلم رطانة الدينكا!!

أبو أحمد
27-12-2011, 09:41 AM
الصورة الممزقة (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7483:2011-12-27-03-30-22&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)



الانتباهة - الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ المعركة العسكرية الأولى ـ والوحيدة ربما ـ التي يدخلها عرمان عام 1992 كانت في كبويتا..
{ والملازم في القوات المسلحة الذي يتصدى للهجوم يومئذٍ في معركة عرمان الأولى هو ذاته العميد الذي يطارد عرمان مساء السبت الماضي في معركته الأخيرة!!
{ وأيام محادثات فصل القوات مع الحركة الشعبية كان حوار صغير يوجز المشهد
{ وفي الاجتماع حين يبدي عرمان بطولة عسكرية ـ ينظر إليه العميد هذا ساخراً ثم يقول
: أعترف لك بأنك سريع جداً... ظللت أجري خلفك بعد معركة كبويتا لمائة وعشرة أميال.. وفشلت في اللحاق بك!!
{ تستحق أنت وسام الجري الطويل الممتاز.
{ والجري الطويل الممتاز كاد أن يجعل عرمان يفلت بعد معركة السبت الماضي لكن..
{ ودليل المتحرك «محمد عبد العزيز» المصاب يحكي الحكايات حين يسقط في منطقة «ود أم جمل»
{ وغيره.. يحكون كل شيء.
{ لكن الحكاية بكاملها تمتد بعيداً خلف كل حديث
«2»
{ وكثيرون تدهشهم اشارتنا أمس للحزب الشيوعي في ثنايا معركة ود بندة ومقتل خليل.
{ وضخامة واتساع المعركة ضخامة تجعل الخرطوم والقاهرة ودول مجاورة تشترك فيها بصورة ما.. وأحزاب في الخرطوم.. منها الشيوعي.
{ والشهر الأسبق نحدِّث هنا عن «منى» التي تُعتقل في الثورة الحارة «...» والتي كانت هي مدير أموال الحركة الشعبية والحزب الشيوعي في الخرطوم.. «وحزب عرمان قطاع الشمال.. هو في حقيقته فرع آخر للشيوعي».
{ والطرف الآخر «محمد ...» المشلول في لندن والذي ظل لسنوات طويلة حلقة اتصال الحزب الشيوعي السوداني بالمخابرات السوفيتية.. كان هو ذاته قناة الإمداد للمعركة الأخيرة.
{ ومنطقة جبلية نحدِّث عنها قبل شهرين يتجه إليها خليل بأسلحة حديثة كثيفة عائداً من ليبيا.. والأسلحة هذه تنزلق من هناك متجهة إلى كاودا مساء الجمعة الماضية
{ وتسع معسكرات في بحر الغزال تعيد تدريب مقاتلي تحالف كاودا كانت تستعد للمعركة ـ وتنتظر الأسلحة الثقيلة الحديثة هذه.
{ والأسلحة الثقيلة هذه كانت هي ما يرغم خليل على اتخاذ مسار طويل بطيء ومكشوف.. وكانت هي ما يقتله
{ والحسابات في كل مكان تتخذ مساراتها
{ وخليل الذي يتلقى نتائج اجتماع سري جداً مع موسيفيني كان ينتظر دعماً من هناك.
{ والدعم يشمل ضمان تطويع عبد الواحد وأركو مناوي لقيادته.. قيادة الحلف الجديد.
{ والرسالة أغرب ما فيها كان هو من يحملها
{ ومن يحمل الرسالة إلى خليل كان يهمس لخليل بأن عبدالواحد قام باغتيال مساعده «بابكر ...» قبل فترة لأن الرجل القتيل كان لسانه ينزلق بأن عبد الواحد استلم مبلغاً ضخماً من شخصية ضخمة في الخرطوم تنتمي للوطني!! وإن بذاءاته ضد الوطني ليست إلا غطاء «وبابكر تغرس في ذراعه حقنة عادية في أسمرا ـ في ثنايا علاج لوعكة خفيفة».. ومات.
والرجل قال إنهم طوعوا عبدالواحد وأن..
{ وكل أحد كان يهمس بشيء ما في مكان ما .. والمعركة تقترب.. والشيوعي يهمس في اجتماعاته
{ وهمس الشيوعي كان يجد أن عقار وعرمان والحلو «وكلهم من قادة الشيوعيين» هم الذين يستخدمون خليل دون أن يشعر ـ وأنهم عن طريق باقان وآخرين قد أكملوا اتصالاتهم بموسيفيني للخطوة التالية.. والخطوة هي
{ إبعاد سلفا كير ـ بعد أن اكتملت مهمته ـ ثم باقان وأولاد قرنق للقيادة ـ وباقان شيوعي ـ ثم هجوم يعود إلى جنوب كردفان.
{ والهجوم يستغل حقد خليل إبراهيم الغريب ـ الذي يرحب بقوات الأمم المتحدة.
{ وعمل واسع كان يكتمل بالفعل في جبال النوبة.. جناح آخر للمخطط كله
{ وشبكة عنكبوت سام في الخرطوم تكتمل
«3»
{ كل شيء كان يكتمل.. وبحرص دقيق.. ومعركة ضد الخرطوم تبدأ من هناك.
{ لكن الحرص كان هو ما يقتل خليل.
{ والأسلحة الحديثة الثقيلة كانت هي ما يجعل خليل يتخلى عن الأسلوب الذي جعل الوصول إليه مستحيلاً طوال السنوات.
{ أسلوب العربات الخفيفة المقاتلة!!
{ والحرص كان هو ما يجعل خليل يركم أسلحته وقادته وهو معهم ـ لأول مرة ـ في مكان واحد.. انتقالاً لقيادة جيش ضخم.. جيش يحتل المناطق ليبقي فيها.
{ والحرص على القيادة كان هو ما يجعله يوجه «إهانة قاسية» لأحد قادته.. وهذه حكاية أخرى.
{ والحرص كان يجعل خليل يتحرك تحت الليل حتى يتفادى طائرات القوات المسلحة.
{ لكن ـ خليل والآخرين كلهم كان رغم الحرص يجهل تماماً أن القوات المسلحة تستخدم الآن طائرات للقتال الليلي تكاد تنفجر بالضحك وهي ترى خليل إبراهيم يشعل النيران في مكان تحت الليل ـ ثم يقيم معسكراته في مكان آخر.. للتمويه!! والطائرات الحديثة كانت ترى ليلاً ما تراه نهاراً
{ ولأيام طويلة كانت الخرطوم والقيادة الغربية تتلقى الهمسات على رأس كل ساعة.
{ والهمسات ترسم تحركات خليل.. أين ـ متى ـ كيف
{ والقيادة تنظر إلى الخرائط وتشعر أن الرجل يقترب من الشرك!!
{ و«حلفاء» خليل من هناك ينظرون ويحبسون أنفاسهم.. يشعرون أن شيئاً سوف يحدث
{ ومساء الجمعة
خليل يوشك أن يدخل بحر الغزال..
{ والطائرات تنطلق..!!
«3»
{ والأسبوع الماضي يبدأ بمقتل أطور
ـ و الخرطوم تأسف
{ والأسبوع هذا يبدأ بمقتل خليل وجوبا تأسف
{ لكن قوات أطور مازالت متماسكة بينما قوات خليل وحلف كاودا كلهم يبدأ الجري.
{ والخرطوم الآن تشرع في تنظيف مناطق التمرد بكاملها
{ بعدها.. الخرطوم تتعلم رطانة الدينكا!!

أبو خبّاب
29-12-2011, 12:32 PM
وحجم المعركة هو ...!!


الانتباهة - الأربعاء, 28 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ الشهر الماضي
{ التشكيل الحكومي الذي يعيد القدامى يثير الدهشة.. والسخط
{ ونحدِّث هنا أن القدامى يعودون لأن الدولة تشعر بقدوم معركة رهيبة وقاسية ـ بحيث لا يقوم لها إلا المتمرسون القدامى
{ والمعركة تنفجر.. بالفعل.. معركة خليل
{ وما يحمله الإعلام هو شظية واحدة من معركة تعتبر المعركة الأضخم ـ حجماً ومعنى ـ من كل ما حملته معارك صيف العبور
{ وما لم يقله الإعلام هو أن
: قوات تتحرك من جنوب كردفان وجنوب النيل ومن داخل الخرطوم
{ ثم قوات للحركة الشعبية تلتقم أبيي وتتجه إلى مناطق أخرى
{ وقوات يوغندية كانت تربض هناك «والصحف تحمل نبأ وصول قوات أمريكية إلى المنطقة هناك قبل أسبوعين اثنين بحجة دعم يوغندا في قطع الطريق على جيش الرب.. مع أن جيش الرب لم يكن له نشاط طوال الشهور الماضية».
{ ثم قوات على حدود إفريقيا الوسطى والنيجر.
{ «ونحدِّث هنا الأسبوع الماضي عن الأفروكوم وتحركات غريبة».
{ والمعسكرات هذه تصبح إمداداً كاملاً لجيش خليل بعد أن توقف الإمداد عبر ليبيا وتشاد.
{ ثم قوات خليل ومناوي وعبد الواحد وآخرين.
{ وعربات محملة بأموال هائلة كانت ضمن جيش خليل ـ والأموال تتجه إلى الجنوب.
{ ثم جيش هو أكثر خطورة كان ينتظر هناك في جنوب السودان.
{ واليوم الأربعاء كان يوماً تعده قوات خليل لتجمع الإعلام العالمي لإعلان أضخم عملية ضد الخرطوم.
{ والإعلام هذا يشهده ساسة مشهورون من الخرطوم ـ تنغرس كاميرات العالم فوق وجوههم المبتسمة وهم يبشرون العالم بالخلاص من البشير.. والخرطوم ظلت تنظر.
{ والخرطوم كانت تحسب وتشهد.. ثم تضرب
{ والمعركة كانت من الضخامة بحيث إن من شهدوها كانوا يُجمعون على أنهم لم يشهدوا مثلها في تاريخ المعارك.
{ وشيئاً فشيئاً.. ومن تحت الدخان يتكشف حجم الركام.. وسوف يظل يتكشف.
{ والركام ما يشير إلى معناه هو حجم القادة والذين قُتلوا هناك.
{ وأحدهم في الخرطوم حين يسمع اسم «البلبل» يصرخ ـ فالبلبل كان هو عيون قوات خليل كلها ـ وأبرع دليل عرفه غرب السودان في تاريخه كله.. معركة خليل «بعض» حجمها هو هذا..«بعض» ــ مجرد بعض.
«2»
{ لكن معركة أخرى أضخم شراسة كانت تدور دون صوت على الإطلاق
{ وفي الخرطوم!!
{ وأمس عدد من ضباط الأمن يدخلون مكتب شخصية اقتصادية ضخمة ويخرجون والرجل معهم.. معتقلاً
{ وآخر وآخر ـ والصحافة سوف تحمل الأسماء غداً أو بعد غدٍ
{ وعدد من كبار التجار الذين ظلوا يكدسون الأموال السودانية خارج السودان يُفاجأون بزوار لهم عيون باردة!!
{ والسادة هؤلاء يترددون الآن بين أبواب الحراسات وأبواب مكاتب التحقيق.
{ ورتل طويل من الشاحنات التي ظلت/ آمنة مطمئنة/ تقوم بتهريب السكر ـ تهدر في رحلتها لتفاجأ بنوع غريب من «النمل» يصعد إليها .. وإلى شاحنات في أماكن كثيرة أمس الأول.
{ وأمس الأول نحدِّث هنا أن الإنقاذ تشرع في قراءة كتاب جديد.
{ والكتاب الدقيق ينتهي إلى شىء دقيق وهو
: أن مشروع هدم السودان بعد أن فشل سياسياً وعسكرياً و«أوكامبياً» وغيرها يتجه الآن ــ ومنذ فترة ــ إلى هدم السودان اقتصادياً.
{ المخطَّط الذي يبلغ درجة المشاركة المباشرة مع رجال المخابرات الأمريكية نقص حكايته مع غطاء هنا وغطاء هناك.. والغطاء له أسبابه.
{ وفي اليمن القديم حين تشعر الزوجة بالمرض فإن من يذهب إلى الطبيب ليس الزوجة.. بل من يذهب هو.. «الزوج»
{ والزوج يرقد أمام الطبيب.. ثم يظل يشير إلى الأماكن التي يصدر منها الألم ـ في جسم الزوجة ـ وذلك لأن الرجل اليمني يرفض أن تنكشف زوجته على غريب
{ نقص حكاية الاقتصاد السوداني والمؤامرة والأسماء بالأسلوب هذا.. لأن الاقتصاد لا ينكشف على غريب
{ خصوصاً وأن الطبيب مهما كان بارعاً يستحيل عليه أن يقول للزوج.
.. مبروك ـ انت حامل!!

أبو خبّاب
29-12-2011, 12:37 PM
وحجم المعركة «2»


الانتباهة - الخميس, 29 كانون1/ديسمبر 2011 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وأحدهم يجد في يدنا كتاب منصور خالد القديم «لا خير فينا إن لم نقلها»
{ والرجل يقول:
وهل انصب الخير منه بعد أن قالها؟!
{ ومنصور أيام المقالات هذه «78ـ 1980» كان يمهد للحاقه بالحركةالشعبية.. فقرنق لم يخرج إلا بعد تمهيد طويل كان ينسج خيوط العنكبوت في كل مكان..
{ ولو أن عيناً جمعت بين نثار الأحداث يومئذ لكان.. وكان..
{ لكن عيوناً ـ الآن ومنذ عام 2008ـ تقرأ وتجمع
{ ويوم الإثنين «الأسود!!» كان الناس يفاجأون بأن شبكة الاتصالات تزدحم «فجأة».. وإلى حد الانهيار
{ لكن عيوناً أخرى كانت تجد أن الزحام والانهيار كليهما كانا مصنوعين.
{ وانهيار شبكة الاتصالات كان شيئاً تصنعه خطة البعض من الحركة الشعبية للضربة ـ الضربة التي لم تكن شيئاً عفوياً.. ويوم الإثنين لم يفجِّره مقتل قرنق بل كان مدبراً.
{ وجيش الحركة القادم من الشرق بقيادة الحلو بدعوى استقبال قرنق كان جزءاً من مخطط الاحتلال العسكري للخرطوم.
{ وجيش الحلو الذي يدعمه الشيوعيون يفسد مخططه ضابط أمن وحيد اسمه مصطفى.
{ والرجل «يستضيف» الجيش هذا ثم يسكب له من قهوة الأعشى ما يعشي عيونه.
{ والحكاية حكيناها من قبل
{ وألف حدث مبعثر.. أحداث تجمعها العيون ـ فتتكشف حروفها عن جمل مذهلة..
{ وحديث خليل مثلها
{ وقبل أشهر ثلاثة ـ جلوساً في استقبال مكتب وزير الدفاع كنا نلحظ وجود «كل» قادة القوات المسلحة في لقاء هناك
{ والاجتماع ينتهي.. ويخرجون
{ وقبل أن يدخل أحدهم لتنظيف المكان كنّا نتسلل إلى ه
ناك.. ونجمع القصاصات الملقاة..
{ ونعيد قراءتها
{ ونجد أمامنا خريطة لكردفان..
{ وبعضهم وهو يستمع ويشترك في تدبير شيء عسكري كان /مثل كل من يستمع/ يكتب كلمة هنا ويرسم علامة هناك على الخريطة و..
{ ونعلم أن شيئاً ضخماً يدبَّر لجنوب كردفان.. شيئاً يجتمع له كل قادة القوات المسلحة.
{..
{ لكن ما يحدث الأسبوع هذا في جنوب كردفان كان شيئاً بحجم يستحيل على قوة «أرضية» أن تصنعه.
{ القدر وحده هو الذي كان يجعل من يقودون العملية العسكرية ـ التي تتناثر مراكزها عبر أربع دول ـ يضعون خطة غريبة.
{ خطة دون بديل
{ ومعركة تجمع الأسلحة كلها في مكان واحد.. الأمر الذي لا يفعله أي ضابط متبدئ.
{ ومعركة تعتمد على قائد واحد «والصراخ الآن يرتفع يبحث عن خليفة لخليل»
{ والأسلحة التي كانت تجرجر بحجم أضخم بكثير من عدد الجنود كانت تتجه إلى جنود من دولة «من دول» أخرى لحملها
{ يحملونها لغزو السودان
{ والطوف الإداري الذي يحمل ـ عادة ـ الأموال والمستشفى والغذاءات وغيرها.. والذي عادة يظل بعيداً عن الجسم الرئيسي للجيش كان جيش خليل يصحبه مع القوة المتحركة
{ والقدر الغريب كان يرسل إشاراته.
{ والشيخ الترابي وكمال عمر والسنوسي كلهم في الأسابيع الماضية كان يصرح بأن ساعة استلامهم للسلطة قد «جاءت».
{ والعيون التي لا تجد في الخرطوم أو السودان شاهداً للمجيء هذا تتجه إلى خارج السودان.
{ والمقادير الغريبة تجعل من يضعون المخطط هناك ـ والذي عادة لا يغادر حجرة القيادة ـ يجعلون نسخة من المخطط في حقيبة جهة ما
{ والحقيبة تهبط مطار الخرطوم
{ ومجموعة من الإعلام العالمي كانت تربض في الجنوب ويوغندا تنتظر إعلان الضربة العسكرية الهائلة بقيادة خليل والجنوب ومجموعة الأربعة.
{ وفي القاهرة كانت معركة استخبارات هائلة تطارد أحدهم للحصول على تسجيل تلفزيوني
{ وفي التسجيل منظمة تابعة للأمم المتحدة تجعل عدداً من أبناء دارفور يحدثون الكاميرا ـ والعالم ـ عن فظائع البشير
{ وفي الشريط ـ العاملون في المنظمة هم الذين يقومون بتلقين الشباب هناك ما يقولونه ـ وكيف يقولونه
{ ونسيج كامل للمونتاج والإخراج والتأليف تقوم به بعض الجهات في إيقاع موسيقي مع معركة خليل.
{ والمقادير يصل أمرها إلى شيء مدهش
{ فالناس يجدون أن قرنق يقتل بعد أن أكمل مخططه لضرب الخرطوم
{ وخليل يقتل بعد أن أكمل مخططة والإعداد لضرب الخرطوم
{ ومن يستعيدون ما نكتب يجدون أننا كنا نحدث عن مخطط يعده عبدالله السنوسي ـ مدير مخابرات القذافي ـ لضرب الخرطوم بالتعاون مع إسرائيل.
{ والسنوسي والقذافي كلاهما يذهب
{ والسودان لأول مرة يحتفل بعيد الاستقلال وليس بين جنباته بندقية تتربص به.
٭٭٭
{ ونحدث بعد مقتل أطور أن سلفا كير يصبح هو الوحيد الذي يقف بين مشار وبين حكم الجنوب
{ والحديث هذا يتخذ وجهاً أكثر وضوحاً والصحف تحمل أمس خبراً عن أن مشار هو الذي قتل أطور.. وأن سلفا كير يفتح تحقيقاً في الأمر
{ وتحقيق أو لا تحقيق.. الضحية القادمة هو سلفا كير..

أبو أحمد
02-01-2012, 10:30 AM
ملكنا العريان «1» (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7786:--l1r&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)



الانتباهة -الإثنين, 02 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


أستاذ..
بداية العام الجديد.
وبداية الحكومة الجديدة..
وبداية الدستور الجديد..
وبداية ما بعد خليل..
وبداية «خوف» جديد.
وعام 1978 كانت معركة كتابة الدستور الجديد.. ولما كان الآخرون لا يسمحون بدستور إسلامي.. ولا هم يجرؤون على رفضه علانية.. كانوا - ومن خلف لواء منصور خالد - يستخدمون أسلحة تجعل المجتمع يرى ما يراه السكران طينة.
وكتابات منصور في الصحافة يومئذ »300« مقالة تصبح نموذجاً فريداً لما يمكن أن يتكرر اليوم
- والفرزدق قالوا.. يراود امرأة شريفة.. والمرأة تستغيث «بالنوار» زوجة الفرزدق.. والنوار الداهية تطلب من المرأة أن تضرب للفرزدق موعداً في الظلام.
.. والفرزدق - في الظلام وعند الموعد - يرى امرأة تدخل.. وفي نهاية الأمر الفرزدق يفاجأ بالمرأة تصرخ في وجهه..
أيها الفاسق..
كانت المرأة هي زوجة الفرزدق..
والفرزدق الشاعر الذي لا تنقصه السخرية يقول لها
: النوار؟؟ ما أحلاك.. حراماً.. وما أمسخك حلالاً.
الهاربون من الدين كانوا - حتى ما يتفق فيه القانون الوضعي مع الشريعة - يقدمونه للمجتمع بحيث يصبح له حكم الفرزدق هنا.
وقيام مراكز للدراسات الآن يصبح ضرورة يعجز الناس تماماً - بدونها - عن فهم الدستور، وما هو، ولماذا هو.. ومعمّياته ما معناها.
ومعركة الدستور من كان يديرها - يومئذٍ - والآن ربما هم المثقفون.
والثقافة يومئذ - واليوم ربما - لها معنى غريب عند العامة.. وعند المثقفين.
و.. نحدِّث قبل فترة:
قُل لفتاة إنها مثقفة وسوف تضحك مبسوطة. قل لها مرة أخرى إنها مثقفة وسوف تنظر إليك في ريبة. قل لها الثالثة.. إنها مثقفة والفتاة سوف تتنمر لك مثل اللهبة. والسبب هو أن الثقافة عند الناس صورتها هي ظهر محدب ونظارات مقعرة.. ومظهر مشعث.
وعند المثقفين - وانظر الملفات الثقافية في الصحف الآن - الثقافة معناها زكائب من الأسماء الأعجمية.. وحديث عما إذا كانت طيور البطريق تعيش أفراداً أم جماعات.. ومغالطات عابسة حول هذا.
والثقافة - عند الغيورين على السودانية - وانظر المعارض كل عيد - هي ... الرحط والعنقريب.. والهبابة والهودج.. والسعن.. وأغنية «يا جمال النيل».
والصراع بين الروح الفطرية التي تصرخ للخروج من قمقم الجني هذا.. وبين السجانين الذين يقبلون كل شيء إلا الإسلام - صراع ينتج أغرب الأشكال والصفات والمعارك.
- والمثقفون الذين يرفضون الإسلام يرفضونه صادقين تماماً.. مخلصين للجذور والبذرة..
والبذرة بذرها الإنجليز بدقة.
والناس الإنجليز كانوا يلاحظون أرض السودان الساخنة تنبت كل شيء بعنف الى درجة أنه في 19 ديسمبر »1856« كان »سبيك« المستكشف البريطاني يستكشف النيل الأبيض.. المجهول تماماً.
و في 19 ديسمبر »1956« كان السودان يحصل على الاستقلال.
دولة تقوم.. وتستعمر وتستقل.. وثقافة ومجتمع.. ودين.. و...
في مائة عام فقط.
هكذا يلاحظون... بينما القصيدة المادحة هذه تتجاهل أن السودان ومنذ القرن السادس عشر كان يصبح شيئاً فريداً.
والسودان عند سقوط الخلافة الإسلامية في الأندلس كان أول دولة في الأرض تجيب على السقوط هذا بإقامة دولة مسلمة.
والسودان عند سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا كان هو آخر جهة في السلطنة المسلمة تقاتل ضد المستعمرين ذاتهم «علي دينار».
والكلام المتقعر هذا لا يصلح.
لكن «عبقرية» المجتمع السوداني تطل بصورة غريبة.
تطل دون أن يشعر أهل العبقرية هذه.
فالسودان وبدقة غريبة وببساطة يجعل «للانطلاق» معنى... و«للانطلاقة» معنى.
وهيكل يلاحظ أن السودان وبدقة ممتازة يسمي الحديث الذي لا عمل وراءه: «كلام - ساكت» ويجمع بين السكوت والكلام.
والسودان.. وبصورة تشبه حكاية الفرزدق وحكمها الديني: يصبح هو في سنار القديمة - أول مجتمع في الأرض «يكشف» على الملك كل عام فإن وجد فيه نقصاً - نقصاً في الجسد أو العقل أو المقدرة - أو - فإنه.. يقتل.
لأن سلامة الدولة لا تحتمل التلاعب بها.
لكن القتل هذا يتم باسم «الدين»... والحيرة هنا تشبه حيرتك أمام حكاية الفرزدق.
والإمساك بخيوط «الدين» في نفسك وإعادة نسجها بحيث تصبح هي ذاتها ثوب فرعون - في «الحكاية القديمة» عمل يعاد انتاجه كلما اقترب الناس من صناعة دستور إسلامي في السودان.
والناس يتخبطون لأنه لا مراكز دراسات هناك.. ولا أحد يعيد ترجمة الأشياء.
هامش
في الحكاية القديمة ـ محتال يوهم فرعون بأنه ينسج ثياباً من الحرير لا تليق بأحد أن يرتديها إلا الفرعون.. وأن الملابس هذه من صفاتها أنه لا يراها الحاسد ولا الأحمق والمجنون.
وفي كل يوم النساج يجلس - بعد أن يستلم أطناناً من الحرير - ويحرك يديه وقدميه يتظاهر بأنه ينسج.
والملك ينظر ولا يرى شيئاً.
والحاشية ينظرون ولا يرون شيئاً.
لكن كل أحد يسكت مخافة أن يُتهم بأنه أحمق أو مجنون أو...
المحاربون للدستور الإسلامي يأخذون النصوص الإسلامية ذاتها ويعيدون نسجها في دستور «إسلامي» لا يراه الأحمق والمجنون..
وفي الحكاية أن النساج يكمل سخريته بأن يقوم بتعرية الملك تماماً - وهو يتظاهر بأنه يلبس الملك الملابس الجديدة التي نسجها.
والملك «يتبختر» في الشارع.
والناس ينظرون صامتين خوفاً من ومن..
وطفل صغير يصرخ.
انظروا ملكنا العريان..
في أيام الدستور الجديد والعام الجديد.. والمستقبل الجديد.. بعد نهاية التمرد.. نريد مركز دراسات له عيون الطفل.
وهامش
بعد مقتل خليل الأحداث كل منها له وجه تحته وجه آخر.
ومقتل خليل ما يُفزع «الآخرين» فيه هو أن القذيفة التي قتلته بدقة مذهلة مصنوعة في السودان.
وأن المخابرات تميز عربته بين أربعمائة عربة.
وتحت الليل - قبيل الفجر.
وشيء جديد يبدأ.. والبداية هذه هي التي تجعل البعض يصرخ.. والصراخ ينسب مقتل خليل - والدقة التي صنع بها - لأي جهة غير السودان.. وإلى أمريكا.
والهاتف يصرخ بنا
: إسحق.. أليست أمريكا هي التي قتلته؟!.
ونجيب
: ليته.. فأمريكا التي تصدر بالتتابع خمسة قرارات إدانة ضد كوريا - عدوها الثالث - وتنتج ستة قرارات إدانة ضد إيران - عدوها الثاني - تنتج سبعة عشر قرار إدانة ضد السودان.
ثم تسرع بقتل خليل لصالح السودان هذا أليس كذلك؟!
أمريكا ترتدي للسودان ثوب صداقة لا يراه الأحمق والحاسد والمجنون.
لهذا فأنت تراه.!!
: هذا ما نقوله للهاتف.

أبو أحمد
04-01-2012, 11:49 AM
ملكنا العريان (2) (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7840:--2&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)


الانتباهة - الثلاثاء, 03 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

٭ وعمر الحاج موسى يوم تنصيب النميري رئيساً للجمهورية يقدم خطاباً
٭.. والخطاب = الذي ينقله التلفزيون والإذاعة = يقدم على الهواء في التاسعة مساء.
٭.. والسوداني الذواقة.. في أطراف البلاد.. بعد ساعة واحدة كان يردد كلمات عمر الحاج موسى
: سيدي الرئيس.. بسم الله الرحمن الرحيم.. وجاء ممثلو أهلك من كافة هذا البلد بعد أن هجروا الرجز وطهروا الثياب.. جئنا ألفين وأربعمائة مندوب وهنا في هذه القاعة.. قيافة.. بعافيتنا وسلامتنا.. جئنا عاج وحجل وصديري وقفطان وملفحة وعباية وجلابية وتوب.. ومنصور خالد..
٭ والقاعة تنفجر بالضحك.. فقد كان منصور خالد = وزير الخارجية يومئذٍ يرتدي زياً فيه كل ألوان الحديقة
٭.. والناس الذين يرددون بعد ساعة واحدة خطاب عمر الحاج موسى يفاجأون بعد ساعة.. ساعتين بنبأ غريب
٭ عمر الحاج موسى.. مات!!
٭ كيف!! لم يحقِّق أحد.. وحتى اليوم.. فالسودان يقع فيه هذا
٭ ومنصور خالد الذي كان يجلس هناك كان = في السودان ذاته = يدبر ما يجعله يكتب ويطلق أغرب وأطول حرب ضد الثقافة الإسلامية
٭ ويمهد لقرنق
٭ ثم يلحق بقرنق..
٭ وفي عام «5002» حين يصدر كتابه العاشر .. ويضطر إلى الحديث عما جعله يلحق بقرنق.. الرجل = منصور = يجمجم ويدمدم.. ويلوي عنقه
٭ ويذهب فليس هناك = عنده = من يستحق الإجابة.
٭.. لكن من يقول للناس كل شيء هو عيون الناس
٭.. والتخطيط الدقيق الذي يذهب إلى «هدم السودان المسلم العربي.. وقيام السودان غير المسلم وغير العربي» التخطيط هذا من يلملم نثاره يجد أن
٭ .. منصور خالد.. وتحت دعوى محاربة الدكتاتورية = ...... = نميري = يلحق بقرنق.
٭ والشيوعي أيام نميري يلحق بقرنق
٭ بعده.. أيام الإنقاذ = الأحزاب الصادق والميرغني = كلهم يلحق بقرنق.. أيام أسمرا والقاهرة.
٭.. بعده الترابي = وفي حلف مشهور يلحق بقرنق
٭ و... تمرد الغرب ينسكب في الجنوب جيشاً ضد الشمال.. وتمرد كل جهة أخرى يلحق بالجنوب.. ليصبح الجنوب هو السيد الذي يبكي تحته الصبية المختصمون.
٭.. لكن ما نريده الآن هنا هو نموذج كتابات منصور خالد التي تغني عن كثير.
٭.. وما يجعل منصور «نموذجاً» هو أنه ظل مخلصاً لمشروع هدم السودان الشمالي منذ أن كان وزيراً في حكومة النميري.
٭.. ومنصور الذي = من جوبا = يقول «على السودان أن يستعد لاستقبال أول رئيس غير عربي وغير مسلم» منصور هذا تصبح كتاباته ضد الدستور الإسلامي «67 ـ 7791» بساطاً أحمر يبسطه أمام قرنق.. وبدقة تذيب عظام الشمال.
٭ .. ومنصور لا يطلب من الناس أن «يرفضوا» الإسلام والدستور الإسلامي.. الرجل ليس غبياً.
٭ وهكذا فالسيد منصور يطلب من الناس أن «يكرعوا» الدستور الإسلامي بعد أن قام بتحويل بلح الدستور هذا إلى شيء «يفور ويلقي بالزبد»..
٭ ونقرات صغيرة هنا وهناك على الدلوكة تكشف عن الحفل يومئذ
٭ فالسيد أحمد سليمان.. سكرتير الحزب الشيوعي الذي يصبح إسلامياً عاتياً في مقاله 72 يونيو 0891م أثناء نقاش الدستور كان يكتب «... ومعذرة للصديق منصور خالد الذي يعيب كلمة «بيعة» وهى لفظ قرآني كريم...»
٭.. ومنصور في نقرة أخرى لا يطلب من الناس أن يرفضوا الدستور الإسلامي.. بل الرجل = الذي يعرف أن السوداني مسلم = مسلم .. يطلب من الناس أن «يؤجلوا» الدستور الإسلامي حتى تكتمل عملية نظافة المجتمع.. هكذا قال
٭ واللفظ يبدو جميلاً .. لكن
٭ العين التي تنظر من وراء الستار تجد أن الناس إن هم انتظروا نظافة المجتمع.. والنظافة هذه حدثت بالفعل.. قالوا لهم بعده
: لماذا إذن نطبق الشريعة وقد ثبت أن تطهير المجتمع ممكن دون تطبيق الشريعة..
٭ والناس يسكتون وفي أفواههم حجر.. والشريعة تُبعد.
٭ .. وإن تعذر تنظيف المجتمع ظل الناس ينتظرون.. وينتظرون.. والشريعة بعيدة..
٭ وعمر الحاج موسى رحمه الله كان في خطابه يقول للنميري
«... والناس أحبوك لأنك حرمت على المسؤولين بنت الحان واستباحة الحسان»..
٭ نميري كان قد أطلق حملة قوية ضد الخمر.. وسكب قواريرها في النيل
٭ وقالوا إن السمك هتف
: عاش النميري..
٭ وكان سكران بالطبع
٭ .. تحريم الخمر هذا = الذي كان خطوة من خطوات تقترب من إعلان الدستور الإسلامي كان منصور يكتب عنه في «أبريل 8791» ليقول
: ولسنا وحدنا في السودان من يعاني هذه الظاهرة «انتشار الخمر» .. فلما كانت لجنة القوانين تدرس التحريم كنا نقرأ عن الحملة الضخمة التي يقودها وزير الصحة البريطاني ديفيز ايتالز.. ويعبئ لها الصحافة ورجال التعليم ونقابات العمال و...
٭.. ثم منصور يكتب عن «دلهي» التي ذهبت لتحريم الخمر مائة وخمسين يوماً في العام.
٭.. ثم يشير إلى أن أول من ذهب لمنع الخمر كان هو أبل ألير الذي = في جوبا = يصدر أمراً يمنع الموظفين من الشرب أثناء ساعات العمل
٭.. منصور يدعم منع الخمر؟!
٭ لا.. فالرجل يأتي بالحجج هذه ليقول إن منعها.. مستحيل!!
٭ .. ولما كان السودان لا ييمِّم وجهه شطر لندن فإن منصور يذهب إلى حكايات من العهد الأول = العهد النبوي والخلفاء = ليثبت أن تحريم الخمر مستحيل..
٭ .. ليذهب بعدها إلى خطوة تنتهي باتهامه لكل من ينادي بالشريعة بأنه = في نفسه.. لا يصلح نموذجاً للدعوة هذه.
٭... ومنصور الذي لا يبالي بأحد يلوي عنق التاريخ الإسلامي ذاته ليقول إن
«يزيد بن معاوية كان لا يبيت إلا سكران.. وعبد الملك بن مروان يسكر مرة كل شهر.. والوليد يشرب يوماً ويدع يوماً وهشام كل جمعة ويزيد والوليد مدمنان.. والسفاح يشرب عشية الثلاثاء.. والمهدي والهادي كل يومين مرة والرشيد كل جمعة و...»
٭ فزعت؟! وتساءلت عن المصدر التاريخي الذي يقول هذا؟؟
٭ هوِّن عليك
٭ فالرجل = منصور = حين يقول هذا في إحدى محاضراته تسأله امرأة نصف أمية
قالت: فهل هؤلاء السكارى تركوا شريعة الله وطلبوا غيرها ليحكموا به؟
٭ .. ٭٭٭٭
(6)
٭.. كان هذا قليلاً من نموذج أيام المشروع الأول لتطبيق الشريعة
٭ ونعود لسرد نماذج لا تنتهي
٭ لكن الأمر الممتد حتى اليوم = وفي حلقة تلفزيونية للطاهر
= حتى تكتمل الصورة = يعود الحديث ذاته.. في طبعة جديدة ومنقحة وحديثه تناسب العام الجديد
٭.. والشيوعيون أيام النميري الذين جعلوا السمك يهتف للنميري يجعلونه يهتف مرة أخرى
قالوا: أحدهم اصطاد سمكة وفي البيت يطلب الغاز لطبخها فلا يجد.. الزيت .. لا يجد العيش.. لا يجد...
٭ والمواطن من شدة الغيظ يُلقي بالسمكة في النهر
٭ والسمكة تطل وتهتف
: عاش النميري!!
٭ لكن الإنقاذ الآن نجحت في إنتاج ما يكفي لطبخ أسماك النيل كلها «بترول، مصانع أسمنت، مصانع نسيج وغزل، جسور، جياد و...»
٭ الشيوعيون حين لا يجدون ما يقولونه يذهبون إلى شيء آخر
٭ نحدِّث عنه
٭ ونحدِّث عن أضخم عمل اقتصادي يجري الآن تحت الأرض.
٭ فنحن بين يدي مشروع الدستور الجديد.
٭ ووزارة الثقافة والإعلام تستقبل العام الجديد بحفل عنوانه: «إثراء الوجدان».
٭ ولإثراء الوجدان الوزارة تقوم بسكب طوفان من.. الأغاني والرقص!!

أبو أحمد
04-01-2012, 12:25 PM
ملكنا... «3» (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7891:-l3r&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)


الاتباهة الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



{ ومراكز دراسات حديثة يقيمها السودان الآن ـ ليفهم ومديرها «أبو مزاحم»..
{ وأبو مزاحم الذي يعيش في زمان بشّار بن بُرد يشتم بشار هذا يوماً..
{ وبشار ـ الأعمى ـ يصرخ في من حوله:
من هذا؟ من هذا؟
{ ومزاحم يقول له:
أنا من باهلة «وباهلة أذلُّ قبيلة في العرب» وأمي سوداء مملوكة ـ وهي لا تعلم من هو أبي ـ فماذا تراك قائلاً لتهجوني؟!
{ مراكز الدراسات الجديدة أول ما تعرفه ـ في تعاملنا مع العالم اليوم ـ هوأن كلمات مثل صحيح وخطأ ـ وحق وحرام ـ كلمات أصبحت ملغاة.. لا يقبلها مصرف أو كنتين..
{ وأن أمريكا ـ مثلاً ـ تقول سياستها الرسمية إنه
: يجب ألا تسمح أمريكا لأي جهة في الأرض أن تصبح قوية..
{ هكذا حرفياً..!!
والسياسة هذه تذهب الآن من الهجاء والحديث عن الحقوق إلى صك العملة الوحيدة المقبولة.. السيوف.
{ والأسماء الأجنبية مجهولة ومملة ـ لكنك تعرف جون بولتون ـ وزوليك ـ الذي يعرفه السودان بالذات وبيرل وجنجريتش وخليل زلماي و..و
{ والشخصيات هذه «اثنا عشر» هم الذين يضعون سياسة أمريكا التي تلغي التفاهات أعلاه «مثل الحياء والحق والمعاهدات و...» ومنذ ريغان وحتى اليوم..
{ لكن شيئاً آخر يحدث..
{ ويوليو القادم «23 يوليو» تبلغ الثورة المصرية عامها الخمسين
{ومصر فاروق لم يبقَ منها شيء..
{ ومصر ناصر لم يبقَ منها شيء.
{ ومصر السادات لم يبقَ منها شيء.
{ ومبارك يرقد الآن في قفص ـ للمحاكمة
{ وما يبقى هو الدعوة الإسلامية التي تكتسح الآن كل شيء.. وتحاكم مبارك و...
{ والسودان مثلها..
{ وعام 1965م المحجوب في البرلمان يسخر من الترابي ـ ويوم تقديم «صوت ثقة» في حكومة المحجوب كان الرجل ومن منصة البرلمان يطل على الترابي ـ وصحيفة الإخوان المسلمين في يده وعنوانها ـ هل تسقط الحكومة ـ اليوم؟ والمحجوب يقول للترابي ساخراً:
هل تشكل حكومة بنوابك الثلاثة؟! بعد ذهاب حكومتي؟!
{ كان نواب الإسلاميين في البرلمان ـ ثلاثة !!
{ والسنوات الخمسون في مصر والسبع والثلاثون في السودان أبرز ما فيها كان هو السؤال:
هل نحكم بدستور إسلامي ـ أم بغيره؟!
{ والصراع كان بين جمهور مسلم ـ وبين قادة مثقفين وسياسيين شربوا من حليب «أمنا الغولة».. الغرب.
{ وفي الأساطير أن من يشرب حليب الغولة يصاب بالكساح.
{ والحرب كانت عناصرها هي:
إسلام يجري إضعافه
{ وقبلية يجري إرضاعها «وهي ما يدير السودان حتى اليوم».
{ ومشروع تشويه هائل للإسلام
{ ثم التقسيم ـ آثار المناطق المقفولة ـ الذي يصبح هو السلاح الأعظم للقبلية.. وكل مناطق الصراع في السودان اليوم هي مناطق كانت تعيش خلف ستار المناطق المقفولة.
{ ثم كتابات مثل كتابات منصور خالد في حربه الضروس ضد الدستور
{ ومتابعات دقيقة تعيد معنا قراءة ما يجري.
{ والمتابعات تجد أن منصور خالد وبثقافة بريئة يهدي أضخم كتبه إلى شخصية متهمة بأنها أحد قادة الماسونية في السودان وإلى آخر كان مسلماً سنغالياً ثم ارتد عن الإسلام، وإلى محمود محمد طه!!
{ وهذا عن منصور.
{ وعن الجمهور المسلم أحدهم ـ نعرفه ـ وهو يستشهد بأحد قادة جامعة السودان «لواء معاش عبد الرحيم سعيد» يقص علينا أغرب قصة
قال: أحدهم كان يتحدث عن الشعب السوداني في حماس.
{ ومن بين المستمعين كان فلان وفلان واللواء عبدالرحيم هذا.
{ وفي حمى الحديث ـ المتحدث يصف الشعب بصفة معينة ـ واللواء ينتفض في رعب.. وهو يقول كأنه يصرخ
{ واحدة..!!
{ بعد لحظة كان اللواء وهو يستمع للحديث يصرخ وهو يقول:
اثنان..
{ بعدها اللواء يصرخ في لوعة حقيقية وهو يقول: ثلاثة!!
ومن حوله لا يفهمون
{ والرجل اللواء يقول في بؤس عن المتحدث:
هذا الرجل سوف يموت..
{ وبالفعل الرجل يموت!!
{ وحين يعودون إليه ويسألونه كيف عرف يشير إلى «محظورات دينية معينة» لا تمهل من يتلاعب بها.
«2»
{ ومن المتابعات ما يصل إلينا أمس من الجنوب
{ ومدير مخابرات سلفا كير ـ وابن أخته وخطة هناك للاغتيالات..!! الآن
{ ومخطط الاغتيالات الذي يصدر بالفعل في بحر الغزال ومناطق أخرى يضع قوائم «تصفية»..
{ والقائمة الأولى تخص ـ الجنوبيين الذين ينتمون لغير حزب سلفا كير
{ والأخرى تخصُّ المسلمين، من الجنوبيين والشماليين
{ وأولاد تميم فرتاك هم الآن المرشح الأول للقتل
{ وآخرون في حي فلاتة..
{ والأيام القادمة تحمل بداية التنفيذ
{ والصفحة الأخيرة من المخطط تنصح بعدم اغتيال التجار «الآن» حتى إقامة بدائل لهم قريباً..!!
٭٭٭
{ والدولة تصدر ـ أخيراً وفي الأسبوع الماضي ـ قانون التجسس.
{ وتصدر هذا الأسبوع قانون الفساد
{ وتقيم مراكز الدراسات
{ وما يجمع هذا مع الركام أعلاه هو أن الدولة تشعر ـ أخيراً ـ أن العملة التي تتعامل بها الأرض اليوم هي:
القوة ـ فقط
{ والأستاذ الطيب مصطفى «يلوم» الأحزاب التي انتحبت على خليل..
{ وكأنما الرجل ـ الطيب ـ يريد من الأشياء أن تبدل طبعها وما جبلت عليه
{ يبقى أن منصور خالد وستانسلاوس والشخصية المتهمة بالماسونية وفئات جنوبية كلهم كان ما يجمعهم منذ بدايات بعيدة هو صحيفة يصدرها الحزب الجمهوري الاشتراكي.
{ الذي يقيمه السكرتير الإداري أيام الإنجليز.
{ والمتهم بالماسونية
{ والحديث المشرور نجمع قديمه وحديثه لأن حديثه وقديمه يفسِّر بعضه بعضاً خصوصاً وأن السودان هو البلد الذي تصفه امرأة إنجليزية في عنوان لكتابها عن السودان
العنوان يقول:
{ «هنا يمكن لكل شيء أن يحدث» هذا هو العنوان.

أبو أحمد
05-01-2012, 12:02 PM
<!-- //MAIN NAVIGATION --><!-- MAIN CONTAINER --><!-- CONTENT -->حتى قطر...!! (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7947:2012-01-05-03-26-04&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)


الانتباهة -الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 - إسحاق احمد فضل الله


٭ .. ومن يذبح السودان اليوم.. ويقوم بتنفيذ مشروع هدم السودان .. وبدقة هو .. شركة قطرية!!
٭ .. والأمر يبدو هيناً..
٭ وشركة قطرية تشتري ميناء عصب!!
٭.. وما يدير الشبكة بكاملها بين السودان وإثيوبيا وإريتريا هو ميناء عصب.
٭ والمخطط الإسرائيلي الآن لهدم السودان وقيادة جيران السودان لهدمه هو مشروع شراء الميناء هذا..
٭ .. وإسرائيل تجد أن إثيوبيا تقول:
تعبنا.. لهذا ندعم المعارضة الإريترية لاستعادة الحكم.. واستعادة ميناء عصب.
٭ والحرب قبل شهرين توشك أن تشتعل.. لكن إسرائيل تجد أن حمل الجميع لأطراف الثوب .. ورأس السودان فوقه.. مشروع أكثر سهولة.. وسرعة.
٭ .. وحدة النزاع بين إثيوبيا وإريتريا التي تجعل الحديث حول الميناء مستحيلاً مشكلة تحسمها إسرائيل بصحن الحلوى القطري.
٭ إسرائيل تجعل شركة قطرية تشتري الميناء هذا..
٭ وإريتريا = التي يقتلها الظمأ للدولار تجد بين يديها خمس مليارات..!!
٭ وإثيوبيا التي يقتلها الظمأ للميناء تجد أن الميناء يقترب..
٭ فإسرائيل التي تملأ أيدي إريتريا بالدولار تملأ فمها = حتى لا تعترض = بمشروع لإلغاء كل القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة ضد إريتريا .. والعقوبات الاقتصادية أيضاً.. إن هي هزت أصابعها بتوقيع صغير على خريطة = اكتمل إعدادها = لرسم الحدود التي أشعلت الحرب بين الدولتين»..
٭ .. والتوقيع تحمل أنباءه الأيام القادمة.
٭ وبينما مليارات إسرائيل = أو وعودها.. تهبط هناك.. كذلك طائرة أخرى الشهر الأسبق تهبط هناك.
٭ والطائرة تحمل ملياراً وستمائة مليون دولار من يقوم بتهريبها هو ابن وزير دفاع القذافي الأخير..
٭ .. لكن شيئاً آخر يهبط هناك..
٭ .. تحالف كاودا.. مبعوث من إسرائيل.
٭ فإسرائيل التي تسعى لمشروع ضرب مصر من السودان المشتعل تقوم الآن بشيء.
٭ وشخصية قطرية = هى الوسيط لشراء ميناء عصب = الشخصية هذه تطوف المنطقة.
٭ والرجل يهبط قطر في 52/21/1102م تحت ستار المشاركة في «مؤتمر القرن الإفريقي والعالم العربي» لكن الرجل يضل الطريق إلى قاعة المؤتمر.
٭ ويدخل أبواب جهات أخرى هناك!!
٭ قبلها كان الرجل = وفي نوفمبر الماضي يهبط في ضيافة زيناوي.. ثم جيبوتي وهناك يستقبله «قيلي».
٭ والمؤتمر كان مظلة لدعوة وزير خارجية إثيوبيا كذلك.
٭ ووزير الخارجية هذا وتحت قدميه وفور عودته ينطلق طريق أسفلت = ضخم جداً = ويمتد من أديس إلى الحدود الإريترية.
٭ لكن من يقف في نهاية الطريق من جهة الحدود تقع عيونه مباشرة على الميناء!!
٭.. ثم شخصية ضخمة من المعارضة الإريترية تصبح فجأة معشوقة الجهات كلها «أفورقي وزيناوي وقطر» والرجل يدير ملف إثيوبيا/ إريتريا/ قطر.. ثم دولة أخرى!!
٭ .. مثلها من يقف أمام سفارة سلفا كير في إريتريا ينظر يميناً لتقع عيونه على القاعدة الأمريكية هناك.
٭ .. ورصف الطريق بين أسمرا وأديس وجوبا وآخرين.. كان ما يمنعه هو عقدة ميناء عصب.
٭ .. وشركة قطرية تحل العقدة هذه.. بضربة واحدة.
٭.. وتحالف كاودا هناك.
٭.. هذا ما يمكن أن يقال عما يجري خارج السور.
٭ .. وما يجري داخل السور كان بدوره ينظر إلى العقدة التي تجمع الركام هذا كله في يد واحدة .. يد خليل إبراهيم.
٭ .. والرد يبدأ منذ فجر الخميس الأسبق.
٭ والحسابات معقدة لكن قطر التي تجيد الحساب .. ما لها؟!
٭ ونهار أمس وفي اجتماع سري جداً في لندن بقايا حركة العدل والمساواة تلتقي لاختيار خليفة لخليل.
٭ وجوبا ترشح جبريل.. وتطلب إرساله ليلحق باللقاء الشديد السرية الذي تعقده جوبا اليوم مع مجموعة كاودا.
٭ وفي لندن جبريل يعتذر بأنه لا يستطيع حتى لقاء أمه «86 سنة» التي ترقد بساق مكسورة.. ويعتذر بأن بريطانيا سحبت أوراقه.
٭ وجوبا تتحول إلى يوغندا.
٭ ويوغندا تجعل سفارتها في لندن تصدر جواز سفر لجبريل.
٭ وجبريل يحضر صباح اليوم إلى القاهرة.. ثم جوبا للحاق بالمؤتمر.
٭ وسلفا كير يحدث بعضهم عن أنه يعد قوات كاودا إضافةً للقوات التي سحبها من ضواحي كبويتا لقتال المورلي وبقية القوات التي تتجه الآن إلى جوبا.
٭ والقوس الموشى كله يلتقي الأسبوع القادم في إريتريا بقيادة إسرائيل لإكمال مشروع الميناء.
٭ ولهدم السودان.
٭ قطر تحسب.. وتحسب لكن شركات قطر مالها؟؟!!

أبو أحمد
09-01-2012, 11:40 AM
<IFRAME id=_atssh295 title="AddThis utility frame" style="BORDER-RIGHT: 0px; BORDER-TOP: 0px; Z-INDEX: 100000; LEFT: 0px; BORDER-LEFT: 0px; WIDTH: 1px; BORDER-BOTTOM: 0px; POSITION: absolute; TOP: 0px; HEIGHT: 1px" name=_atssh295 src="//s7.addthis.com/static/r07/sh72.html#iit=1326100228873&cb=0&ab=-&dh=mathuba.org&dr=&du=http%3A%2F%2Fmathuba.org%2Fvb1%2Feditpost.php%3 Fdo%3Dupdatepost%26postid%3D1377&dt=&md=0&inst=1&jsl=0&lng=ar&ogt=&pc=men&pub=%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%2586%25D8% 25AA%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25A9&ssl=0&sid=4f0aaf04ec11752d&srd=1&srf=0.02&srp=0.2&srl=1&srx=1&ver=200&xck=0&og=%5Bobject%20Object%5D&rev=108309&xld=1" width=1 height=1 frameborder="0"></IFRAME>
<IFRAME id=_atssh39 title="AddThis utility frame" style="BORDER-TOP-WIDTH: 0px; BORDER-LEFT-WIDTH: 0px; Z-INDEX: 100000; LEFT: 0px; BORDER-BOTTOM-WIDTH: 0px; WIDTH: 1px; POSITION: absolute; TOP: 0px; HEIGHT: 1px; BORDER-RIGHT-WIDTH: 0px" name=_atssh39 src="//s7.addthis.com/static/r07/sh72.html#iit=1326100219884&cb=0&ab=-&dh=mathuba.org&dr=&du=http%3A%2F%2Fmathuba.org%2Fvb1%2Fshowthread.php %3F26-()%26p%3D1377&dt=&md=0&inst=1&jsl=0&lng=ar&ogt=&pc=men&pub=%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%2586%25D8% 25AA%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25A9&ssl=0&sid=4f0aaefb0b22f00a&srd=1&srf=0.02&srp=0.2&srl=1&srx=1&ver=200&xck=0&og=%5Bobject%20Object%5D&rev=108309&xld=1" frameBorder=0 width=1 height=1></IFRAME>



طبقات البصلة السودانية (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=8168:2012-01-09-03-27-31&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)


الانتباهة - الإثنين, 09 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



٭.. والبصلة.. التي كلّما نزعتَ منها قشرة وجدتَ تحتها قشرة أخرى تصبح إجابة لسؤال صغير
٭ سؤال يقول: من.. يقود من.. في السودان
٭.. والنمــــــــــيري قصــــــف الجزيرة أبا -
٭ هذا ما يقوله طلاب السنة الأولى في مدرسة السياسة الابتدائية
٭ لكن نميري يسألونه عن القصف هذا فيقول
.. لم أقصف الجزيرة أبا.. من قصف الجزيرة أبا هو الحزب الاشتراكي الجمهوري..
٭ ولم تسمع أنت.. باسم الحزب هذا ــ وأوراق السفير محمد خير البدوي تقول إنه حزب أنشأه المفتش الإنجليزي
٭ المتهم بالماسونية
٭ والحزب هذا هو ما يدير الشيوعي.. من جوفه.. والشيوعي السوداني يديره الشيوعي العربي.. الذي تبلغ أصابعه أن تجعل السادات يقصف الجزيرة أبا..
٭ حزب صغير لا يسمع به أحد.
٭ وحزب في جوف حزب في جوف حزب
٭.. والجزيرة أبا يقصفها النميري بعد أن تعرض لهجوم من رجل يحمل خنجراً
٭ لكن
٭ رجل يهاجم الرئيس بخنجر.. ثم لا يُقتل في مكانه.. ولا يُعتقل.. ويختفي...
٭ كيف..؟
٭ وقبل مقتل قرنق بيوم واحد سفارة السودان في كينيا تتلقى مكالمة من شخص معروف لديها يقول
: غدًا يُقتل قرنق
٭ وقرنق في اليوم التالي يُقتل
٭ والرجل بعدها بيوم يُقتل «في حادث»
٭..!!
٭.. وخليل إبراهيم حين يهاجم أمدرمان يفاجأ بأن أكثر الأماكن التي تحملها خريطة هجومه قد جرى تحصينها وحفر خندق حولها.. بأيام!!
٭ .. قشرة فوق قشرة وتحت قشرة
٭.. و
٭ والصادق المهدي الأسبوع هذا يعلن أن الترابي دعاه للاشتراك في انقلاب
٭ والترابي يعلن غاضباً أن هذا كذب
٭ والصادق «يستدرك» ويعلن أمس الأول أن الانقلاب المقصود كان الترابي يدعوه إليه عام 1988
٭ لكن المواطن الذي يجعل رأسه فوق المائدة أمامه وينقر عليه يجد أن عام 1988م كان يشهد رئاسة الصادق المهدي للحكومة.
٭.. ولعل الترابي كان إذن يدعو الصادق المهدي للمشاركة في انقلاب ضد الصادق المهدي
٭.. وقشرة فوق قشرة..
٭.. كل شيء يبدو وكأنه غامض.. غامض.. لكن النميري يقص حكاية لا يمل من تكرارها..
٭.. (التمتام) بائع خضروات أمي في سوق الخرطوم
٭ وعام 1976 التمتام كان يطل من وراء منضدة الخضروات في السوق ليقول لمحدثه
إن النميري ونائبه مدير الأمن وخمسة من قيادات القوات المسلحة يعقدون مساء اليوم اجتماعًا سريًا جدًا لبحث التعامل مع ليبيا.
٭.. وكان هذا صحيحًا تماماً!!
٭ ونماذج.. ونماذج
٭.. كل شيء يبدو مفضوحًا تماماً
٭ وهجوم خليل إبراهيم بعد هجومه الأول بشهر كان ينحدر من الصحراء الشمالية
٭ وطائرتان فقط تتوليان مهمة تدميره
٭.. والحكاية نصف معروفة
٭ ونماذج ونماذج
٭ والحكايات كلها وطبقات البصلة كلها تصبح كتابًا كل صفحة فيه تقول شيئًا مختلفًا
٭ لكن
صفحة معينة تحدث الآن عن شيء «سوف» يحدث
٭.. والوفد الجنوبي الذي يهبط الخرطوم اليوم «للحديث» كان بعض ما يقرأه في ملفات جهاز الأمن في جوبا أن
٭ الخرطوم محاطة بالجنوبيين
٭ والحزام هذا ينفجر - إما في وجه الخرطوم ــ أو في و جه جوبا
٭ التقرير يقول
: المواطنون الجنوبيون الذين لم يتم ترحيلهم يبلغ عددهم «130» ألف أسرة في ولاية الخرطوم.
٭ يتناثرون في حزام يمتد من جبل أولياء إلى مانديلا إلى سوبا إلى الحاج يوسف إلى غرب أمدرمان إلى الثورات ثم الفتيحاب حتى يعود إلى جبل أولياء
٭ حزام كامل
٭ ثم ظلال «سكنية» مبعثرة
٭.. والتقرير يقول إن الجنوبيين هؤلاء يشكرون الوزير الجنوبي «معروف» الذي اختلس أموال الترحيل «63» مليون دولار..
٭ والجنوبيون يشعرون أن ترحيلهم هو رحلة إلى المجاعة والموت والتشرد في الجنوب «حيث لا بيت لا طعام لا أمان».. بينما كل هذا يوجد في الشمال..
٭.. و.. و..
٭ والتقرير يقول إن الجنوبيين هؤلاء يشعرون «بالرعب» من استفزاز الدولة وأنهم بالتالي يحرصون على البقاء بعيداً عن الأحزاب وعن الحركة الشعبية.. وعن عيون جهاز الأمن
٭.. و...
٭ لكن صفحات أخرى تحدِّث عن أن المال يستطيع شراء «أي شيء»
٭.. ثم حديث عن أن بقاءهم يصبح رصيداً في بنك المستقبل للحركة الشعبية
٭ والتقرير دون إرادة منه يصبح طبقة في البصلة وما تحتها
٭ مثلها ــ لا يكاد حدث صغير أو كبير تنقله إليك الصحف إلا وكانت تحته طبقات..
٭ وحديث صغير عن شحنة ضخمة من السكر تصاب ببعض البلل
٭ وجهات الرقابة تعلن نسبة معينة من السكر ــ تالفة لا تصلح
٭ .. وجهات أخرى تزحف بالنسبة التالفة وتجعلها أكثر سعة.. ثم أكثر سعة
٭.. خبر صغير
٭ لكن طبقة أخرى من البصلة تجد أن بعضهم يذهب لإعلان الكمية الأعظم «فاسدة» حتى إذا ألقى بها بعيداً كان هو من يجعلها في «عبوات فاخرة»
.. ويذهب بالملايين..
٭ وسلطات الفحص بريئة ـ لكن جهات أخرى تسعى لاستغلالها
٭ .. ونماذج.. ونماذج...
٭ ما يدير السودان إذًا أيام نميري شيء غير ما نظن
٭ ما يدير السودان ويقتل قرنق - شيء غير ما نظن
٭ ما يدير المعارضة الآن.. شيء غير ما نظن
٭ مسكن جنوبي صغير أمامه أطفال
- شيء غير ما نظن
٭ حدث صغير في السوق ـ شيء غير ما نظن
٭ .. و...
٭ شيء واحد يظل يحمل وجهه الحقيقي في السودان هو.. أنه لا شيء يحمل وجهه الحقيقي..


<SCRIPT language=javascript type=text/javascript>addthis_pub="الإنتباهة";addthis_header_color="#000000";addthis_header_background="#999999";addthis_brand="الإنتباهة";addthis_language="ar";addthis_options="";addthis_offset_top="";addthis_offset_left="";</SCRIPT><SCRIPT src="http://s7.addthis.com/js/200/addthis_widget.js" type=text/javascript></SCRIPT><SCRIPT type=text/javascript>var jcomments=new JComments(8168, 'com_content','http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_jcomments&tmpl=component');jcomments.setList('comments-list');</SCRIPT>

أبو خبّاب
10-01-2012, 01:14 PM
إعـــــلام


الانتباهة - الثلاثاء, 10 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

{ الشمس تشرق من المشرق.
{ كان هذا حتى قريب ـ لكن الإعلام الآن يجعلها تشرق من المشرق أو المغرب أو الجنوب ـ حسب ما تريده مصلحة جهة ما
{ ومعارك هائلة تدور
{ والفريق عبد الرحمن سعيد يحدِّث «الرأي العام أمس 9/يناير» أن الفريق فتحي أحمد علي ـ الذي يقود جيش قرنق ضد القوات السودانية «كان رجلاً عسكرياً لا شأن له بالسياسة».
{ هكذا قال
{ وأوراق انقلاب فتحي أحمد علي نفسه والتي يكتبها بخط كثيف ويكملها مساء 28/ يوليو 1989م كانت الصفحة الثانية منها تقول
«القصد «يعني من المخطَّط» دراسة الموقف الإستراتيجي والسياسي والعسكري لإحداث تغيير أساسي في نظام الحكم في السودان باستخدام القوة العسكرية».
{ والفريق حين يفاجأ بالإنقاذ تسبق انقلابه بيوم واحد يخفي أوراق المخطَّط في مكان غريب.. ويهرب
{ ومنزله تشغله بعثة فنية من جنوب إفريقيا عام 1995م.. والبعثة تحتج على انفجار مجاري الحمامات في المنزل
{ والعامل الذي يصلح الحمام يستخرج من تحت الأرض غلافًا من البلاستيك الأزرق وبداخله خطة الفريق فتحي أحمد علي.
{ والفريق عبد الرحمن سعيد ينفخ مزماره ليجعل العامة يمشون وراءه راقصين.. ويجعل الشمس تشرق حسب التعلميات.
{ والمعارك الإعلامية التي تقود عقول الناس ممسكة بالرسن تقود تاريخ السودان كله.
{ وفي ردهات محكمة لاهاي لما كنا نقف أمام تمثال مانديلا هناك كان الحديث يمضي عما حدثنا به المرحوم الشاعر سند.
{ ومصطفى سند يحدثنا أن السفير بشير البكري وآخرين معه كانوا هم الذين يعلِّمون مانديلا كيف يصنع الثورة
{ ويعلمون آخرين كيف يُجرون عمليات جراحة للحمير التي تنقل الأسلحة سراً في الغابات بحيث لا تنهق أبداً..
{ والسودانيون الذين يفتنون بالثوار الكونغوليين ـ ثوار لوممبا ـ يدهشون هيكل ــ الكاتب المعروف ــ بالتصور الغريب الذي يحملونه
{ والسوداني ـ بطبع نقي فيه ـ كان يعتقد النقاء الغريب في الثوار ـ أينما كانوا
{ لكن السيد سر الختم الخليفة رئيس الوزراء أيام الانتفاضة كان يفاجأ ببعض قادة الثوار الكونغوليين يدخل عليه ليطالب الحكومة السودانية ـ بقوة ـ بإعادة عشيقته التي هربت مع أحدهم.
{ وآخر منهم كان أكثر إصابة ـ فهو يطالب الحكومة السودانية بإعادة زوجته التي هربت مع سائقه ومع «480» كيلو من الذهب ـ المسروق ـ
{ والشيوعيون البارعون في رسم الصور الزاهية للثوار كانوا نموذجاً يجمع أغرب المتناقضات
{ والشيوعيون السودانيون الذين كانوا بالطبع السوداني يتجنبون «الرذائل» كانوا يرسمون صوراً مذهلة للثوار في كل مكان، بينما ثوار الكونغو أعلاه ـ في حقيقة الأمر نموذج لهم.
{ والشيوعيون السودانيون كانوا يكتفون برذائل من نوع «تدمير أعضاء الحزب الذين يتمردون».
{ والمرحوم أحمد سليمان عام 1980م يكتب عن قاسم أمين
{ والرجل ـ وبأسف آسف ـ يقص كيف استطاع الحزب أن يدفع قاسم أمين إلى الجنون.. وعبدالله علي إبراهيم يقص مثلها عن شيوعي جعلوه يشنق نفسه و
{ وآخر... و آخر... ونتمنى أن نحكي حكاياتهم
{ لكن المؤتمر الوطني في حرب الإعلام وحرب إصدار التعليمات للشمس يتخذ أسلوباً شديد الذكاء
{ والوطني يجعل باقان ـ فعلياً ـ أحد أقوى قادة المؤتمر الوطني
{ ولخمس سنوات
«2»
{ والبشير حين يفضح اختلاس حكومة الجنوب لستين مليوناً من الدولارات.. في احتفال هناك.. كان الظن يذهب إلى أن البشير قد أطلق الحديث عفواً وفي ساعة غضب
{ بينما البشير كان قبلها بيوم يستقبل قائد استخباراته.. والرجل ينقل للرئيس أن سلفا كير يستعد في خطابه ـ في الاحتفال ـ لاتهام الشمال بسرقة أموال البترول.
{ وسلفا كير آخر من يخطر بباله ـ ربما حتى هذه اللحظة ـ أن من يجعله يطلق الاتهام هذا ـ هو المؤتمر الوطني
{ وحسب خطة تبدأ بباقان.
{ بعد نيفاشا كان الوطني الذي يستعد لإطلاق قوانين الشريعة وقانون مدينة الخرطوم وقوانين أخرى كان يفاجأ بالحركة الشعبية واستخبارات خمس دول أخرى تعمل بقوة بين الجمهور لإضعاف حصيلة الوطني من الجماهير
{ والوطني الذي يشعر بالخطر ويبحث عن الحل يجد باقان
{ وباقان ابرز ما فيه هو وقاحة مستفزة.
{ والصحافة ــ والتلفزيون أيضاً ـ محطات تشهد يومئذٍ موجة متدفقة من وقاحات باقان وعرمان ضد القانون والشريعة و... وقاحات تفتح لها الصحف كل صباح وبصورة غريبة.
{ والوقاحة هذه تعيد الحشود حول الوطني تماماً كما أراد الوطني.. والقوانين تجاز
{ لكن شيئاً آخر كان هناك
{ الوطني يسعى لتجريد الحركة الشعبية من دعم المواطن الجنوبي لها.
{ والوطني يتجه إلى باقان
{ والوطني يجعل بعضهم يهمس في أذن باقان أن الوطني يختلس أموال بترول الجنوب..
{ والطبل يدوي.. في الصحافة والتلفزيون والعيون كلها ـ الجنوبية بالذات ـ تتجه إلى هناك.
{ والوطني عندها يطل ويعلن حقيقة للعيون هذه أموال البترول التي ذهبت إلى الجنوب وإلى جيوب البعض
{ والمواطن الجنوبي والمنظمات الأجنبية كلهم يتحول إلى سلفا كير ليصرخ.
: أين أموالنا
{ وآخرها كان حديث البشير عن الملايين الستين
{ معارك الإعلام لا تنتهي
{ ومعارك لا يدرك حقيقتها حتى الذين يخوضونها
«3»
{ والركام هذا ـ الذي يقول إن كل شيء في حقيقة الأمر له معنى آخر تحت الأرض يظل هو الطبقات الترابية التي نزيحها للحديث عن معركة السودان والناس والسياسة والدستور الإسلامي.
{ وعن السوداني المذهل نرجو أن يتكرم السيد الذي يحدِّثنا يوماً عما دار في مؤتمر ثقافي في الكويت أن يعيد الاتصال بنا.
{ الرجل يقول لنا
« في مؤتمر في الكويت عن الوثائق يتقدم بعضهم بوثيقة من «جلد غزال» تُنسب إلى سيدنا بلال عليه السلام. وبالرسالة كلمات مكتوبة بالحرف العربي لكنها غير مفهومة
{ والحروف تُقرأ
{ وبروفيسور سوداني يتقدم ليقول إن الألفاظ التي تحملها الحروف هذه هي .. رطانة دنقلاوية ـ رطانة أهله ـ
{ والحكاية مهما تمتد غرابتها إلا أن غرابة السوداني تظل شيئاً يقبلها.
{ وعبد الله الطيب وأحمد سليمان أولهما يحدِّث الناس من قاعة الصداقة أن الهجرة كانت للسودان
{ وأحمد سليمان يحدثنا أن زوجة سيدنا موسى كانت من المحس.

أبو أحمد
11-01-2012, 09:25 AM
خلفية المسرح الهائج (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=8290:2012-01-11-03-21-21&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503)



الانتباهة - الأربعاء, 11 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


<FORM action=http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=8290:2012-01-11-03-21-21&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=503 method=post></FORM>{ والتحالف الآن لإسقاط الإنقاذ .. التحالف الذي يعلن أمس الأول يقوده الصادق والترابي تتوسطهما «هالة» ممثلة حق.. قيادة جديدة
{ والطرفة التي تمشي في الطريق الآن تحكي عن الصياد في البحر الأحمر الذي تخرج شبكته بجرة.
{ ومن الجرة يخرج العفريت الذي ينحني مستعداً لصنع أي شيء.
والصياد يطلب
: أن تبني لي جسراً من هنا إلى السعودية
{ والجني يعتذر لصعوبة الطلب.. والصياد يقول
: إذن أطلب أن تقوم بإسقاط حكومة البشير
والجني في الحال يقول:
: قلت لي الكبري من وين لي وين؟!
{ لكن جسراً آخر ينجح في نقل السودان إلى مرحلة أخرى
{ والجسر تهرول عليه الآن عقول «الشيوخ»!!
«2»
{ والأسبوع الماضي وحين يعلن الصادق دعوة الترابي له لانقلاب وغضبة الترابي.. يعود الصادق ليعلن أن الدعوة لا تصدر الآن ـ بل كانت دعوة تصدر عام 1988م
{ بعدها عقل الشيخ الصادق ينتبه إلى أن عام 1988 كان يشهد الصادق المهدي رئيساً.
{ وإن حديثه يعني أن الترابي كان يدعو الصادق المهدي لانقلاب ضد الصادق المهدي
{ والشهر الماضي كان عقل الشيخ الترابي يطلق حديثاً غريباً واثقاً تماماً ـ عن أن مشروع الإطاحة بالإنقاذ يقترب
{ والدولة التي تتلفت ولا تجد سنداً شعبياً أو عسكرياً للمشروع هذا تتجه عيونها إلى الخارج
{ وما تراه العيون يجعل الدولة تنتظر الشيخ السنوسي في المطار عائداً من الجنوب ودول أخرى.. وهو يحمل من الوثائق ما يحمل
{ ونحدث الأسبوع الأسبق عن أن الشيوعي هو ما يقود الآن الشيوخ هؤلاء.. وكل شيء.
{ ويبدو غريباً أن الشيوعي الهزيل هو من يقود
{ وأن الشيوعي يخدم المشروع الأمريكي
{ ومارتن انديك.. أحد أبرز قيادات المشروع الأمريكي في المنطقة يقول قبل سنوات عن قيادة أمريكا للأحزاب الشيوعية في المنطقة كلها
: لماذا نشتري بقرة ما دام باعة اللبن يزدحمون عند بابنا
{ وكان يعني أن الأحزاب الشيوعية بعد سقوط الاتحاد السوڤيتي تتخذ مهنة البائع المتجول على الأبواب تبيع خدماتها.
{ وخدمات الحزب الشيوعي في السودان كانت سلسلة لها هدف دقيق.
{ هدم القيادات
{ وهدم القيادات مشروع يقوم عادة على تحويل القيادات المهيبة إلى مسخ يجعل العيون «تنصر» حين تقع عليه.
{ وعام 1986 كان الشيوعي هو من يجعل الميرغني يجلس في قيون أمام قرنق.. والناس ينظرون في حسرة لهيبة الميرغني تنحني أمام قرنق
{ بعدها يجرجر الصادق ليجلس أمام قرنق.. والمشهد ذاته للإذلال ذاته
{ وما بين قيون وحتى أسمرا والقاهرة وحتى عام 2004 كانت كاميرا ساحات الفداء تنقل مشروع الإذلال الممتد.. إذلال القيادات أمام قرنق..
بعدها كانت اتفاقية الترابي قرنق الضربة التي تجعل الترابي قائد البعث الإسلامي «تابعاً» لقرنق مبعوث الصليبية المحاربة..
بعدها كان الترابي يجلس أمام عرمان والصحف تحمل الصورة
{ والخطوة التي تبدأ بالترابي والصادق أمام قرنق تنتهي بالصادق والترابي بين يدي «هالة عبدالحليم» مندوبة الحاج وراق ـ قائد الشيوعي من يوغندا ـ ويوغندا طرف آخر هناك.
{ وصناعة صاحب يوغندا موسيفيني وحلفه مع سلفا كير وحلف سلفا كير مع الشيوعي ـ المشروع القديم
= الذي يبدأ بقرنق وموسيفيني طلاباً في جامعة واحدة = يذهب الآن ومجدداً = إلى كاودا = والغرب
{ ويوم توقيع ابوجا كان مندوب المخابرات الأمريكي تهبط طائرته في «بير مزة» .. ويهبط وهو يجري إلى معسكر للتمرد هناك «تابع لعبد الواحد».. يجري بالفعل
{ والرجل يصرخ بضرورة أن
: يلحقوا الآن بأبوجا ومني أركو مناوي قبل أن يقوم بالتوقيع ـ بعد ساعة ـ على اتفاقية مع الخرطوم
{ الأسبوع الأسبق نحدِّث هنا عن أن مناوي الذي يبرز للصحافة للحديث عن توقيع الاتفاقية قبل التوقيع ينظر إلى الحشد ويرى «شيئاً معيناً» يجعله يعلن أنه لن يوقِّع!!
{ وأمس الأول نحدِّث هنا أن الشيوعي حزب تقوده جماعة من داخله يقودها الحزب الاشتراكي الذي أقامه المفتش الإنجليزي في الأربعينات.
{ المتهم بالماسونية
{ «وقوقل» الشبكة العنكبوتية تحمل اعترافات «شوقي» الذي يقص حكاية زعيم الحزب هذا.. والذي كان من أقرب أقربائه.. ويقص كيف أن الرجل كان من قادة الماسونية في السودان
{ ليصبح ما يجمع الجميع هو كتاب فرنسي صغير عن «صناع الأفكار»
{ والكتاب يكشف كيف أن ستة عشر شخصية أمريكية هم الذين يقودون مراكز البحوث في العالم وهم الذين يقدمون لأمريكا خططها كلها.
«كل ما قامت به أمريكا في السنوات العشرين الماضية» والمؤلف يسرد أسماءهم الشهيرة
{ وكلهم من الماسونية هذه
{ ومارتن انديك الذي يكتب مؤلف «ابرياء من الخارج»
: عن إعادة صناعة الشرق الأوسط هو أبرزهم
{ كل ما يضج الآن إذن ـ الشيوخ والجنوب ـ وتمرد الغرب والهياج السياسي و... كله يلتقي عند رأس مثلث واحد.
{ نحدِّث عنه... وعن الدابي الذي يقود الوفد العربي في سوريا... وعن قائد أبرز أجهزة الاستخبارات الآسيوية في فندق روتانا الأسبوع الأسبق
٭٭٭
بريد
{ استاذ
: صديق لنا من كينيا يدهشه أن يرى عرمان وهو صباح كل أحد يقود بناته إلى الكنيسة!!
«هـ»
{ استاذ هـ
قبل عامين ـ وفي مطار الفاشر كان السيد المازني المندوب الإفريقي لما كان مع الآخرين في انتظار طائرة هناك كان يسأل جاره عن عرمان
: لماذا ارتد عرمان عن الإسلام؟
{والجار حين تبدو عليه الدهشة يسرع المازني بتغيير الحديث.

أبو خبّاب
12-01-2012, 12:42 PM
المغني والكورس حول الدستور الإسلامي


الانتباهة -الخميس, 12 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وجمعية صغيرة في اجتماع سري بمدينة عطبرة أول السبعين تقرر حل الحزب الشيوعي السوداني.
{ والحل.. في ثنايا ضربة النميري للشيوعيين.. ينفَّذ..!!
{ والجمعية الماسونية الصغيرة يبلغ سلطانها أنها هي من يقود النميري والسادات لضرب الجزيرة أبا.. كما نحدث من قبل..
{ ويبلغ سلطانها أنها تقود عبد الناصر..!!
{ وخالد محيي الدين.. عضو مجلس قيادة الثورة في مصر أيام عبد الناصر يقص حكاية صغيرة.
{ خالد محيي الدين الذي يختلف مع عبد الناصر يهجر مصر إلى سويسرا
{ وفي سويسرا يتخذ بيتاً في قرية صغيرة
{ وذات يوم يدخل عليه كورييل
{ وكورييل هذا هو الذي صنع الحزب الشيوعي السوداني والمصري معاً وصنع عبد الخالق وأحمد سليمان وفلان وفلان
{ والسيد كورييل يقول لخالد محيي الدين
: استعد.. فسوف يبعث إليك عبد الناصر رسولاً لتعود إلى مصر
{ وبعد يومين كانت السفارة المصرية في سويسرا تطرق باب خالد محيي الدين لتبلغه رسالة عبد الناصر.
{ وفي صباح الاحتفال الشهير بافتتاح السد العالي كان هناك مقعد يبقى خالياً على يسار عبدالناصر
{ وخالد محيي الدين يدخل ويجلس هناك..
{ وكورييل الذي يصنع الأحزاب ويدير أحداث السودان ومصر ويصنع عبدالخالق في السودان ومجموعته ويصنع محمود أمين العالم وخالد محيي الدين ومجموعته في مصر كان هناك من يديره هو.
«2»
{ و«من يدفع للزمار» كتاب تصدره امرأة امريكية كانت جزءاً من الفريق الذي تقيمه المخابرات الأمريكية «لصناعة وإدارة المثقفين والإعلام الذي يدير العالم العربي» هكذا يقول التقرير.
{ وسليم اللوزي صاحب مجلة الحوادث البيروتية «أشهر وأضخم المجلات السياسية في العالم العربي ما بين الستينيات وحتى منتصف الثمانينيات» سليم هذا يُقتل.
{ وكثيرون يُقتلون.. لكن من يقتلون اللوزي كانوا يحرصون قبل قتله على شيء معين
{ كشطوا لحم يده اليمني حتى خرجت العظام ـ ثم قتلوه والرسالة واضحة فقد كانت يده اليمني تكتب تلك الأيام سلسلة تفضح المخطَّط الأمريكي هذا.. مخطط قيادة المثقفين في العالم العربي والإعلام
{ ثم المخابرات الأمريكية تصدر كتاباً «من يدفع للزمار»
{ والاسم هذا ـ الزمارـ مأخوذ من حكاية «زمار هاملن».. وفي الحكاية هناك.. ساحر عنده مزمار ينفخ فيه فيتبعه جميع الناس مذهولين حتى يلقي بهم في البحر.
{ وكتاب «من يدفع للزمار» تصدره المخابرات لهدف دقيق
{ فالكتاب كان يفضح عدداً ضخماً من الكتاب الذين يصدرون مجلة «حوار» التي كانت شهيرة
{ والكتاب يقول علناً إن كل الكتاب هؤلاء هم من عملاء المخابرات الأمريكية.. والفضيحة كانت انذاراً لآخرين حتى لا يتمردوا.
{ والمخطط لم يقف في بيروت ولا في محطة السبعينيات
{ والجمعية الماسونية حتى التسعينيات وحتى اليوم كانت تقود مشروعها عن «دولة النوبة»
{ المشروع الذي يخطط لصناعة «ثقافة نوبية منفصلة ـ وتاريخ نوبي ـ وحضارة نوبية و..» ثم دولة تجمع شمال السودان وجنوب مصر.. دولة منفصلة
{ ومعهد ابن خلدون حتى العام الأسبق يدير المشروع هذا..
{ لكن الجمعية الغريبة كان نشاطها الأعظم ـ يتم في السودان
{ وأمس الأستاذ الطيب مصطفى يختتم حديثه بشكر خاص للدكتور عبدالله علي إبراهيم الذي نبش التراب وكشف لنا الوثيقة الأمريكية التي تثبت عمالة وتخابر فلان مع وكالة الاستخبارات الأمريكية».
{ وفي الأيام ذاتها كانت معركة الدستور الإسلامي في السودان تنبش التراب عن حشد هائل مما يجري تحت الأرض.. يؤمئذٍ والآن.
{ والجمعية الماسونية التي تقضم جذور النميري ـ بعد أن اتجه اسلامياً ـ كانت تطلق حوار الاتحاد الاشتراكي
{ والحوار حول الدستور الإسلامي كان بعض أهله هو قلم الرئيس النميري نفسه.
{ وحين يعترض السيد بدر الدين سليمان على مشروع الدستور الإسلامي كان النميري يكتب له.. ليقول في غضب هائل
بسم الله الرحمن الرحيم
«يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين أو الأقربين»
صدق الله العظيم
الأخ الأمين الأول
للقيادة المركزية
للاتحاد الاشتراكي السوداني
تحية الإسلام الخالدة السلام عليكم ورحمة الله
وأنا أراجع موقف البلاد عامة والتنظيم السياسي خاصة منذ صدور التشريعات الإسلامية في اغسطس الماضي احسست بالمرارة والأسى، واسمح لي أن أنقل لك مشاعري كقائد لهذه الأمة المؤمنة ولهذا الشعب ذي الفطرة الطيبة والنبل الأصيل والصبر الذي لا تحده الحدود.
لقد كان الأمل كبيراً أن يبادر التنظيم السياسي لالتقاط عصا الإيمان ذات القدرات الخارقة والتي أذل الله بها فرعون على عزة، نصر بها موسى وقومه على قلة، وهزم بها عثمان دقنة جيوش الامبراطورية البريطانية التي كانت لا تغيب عنها الشمس.
وكان الأمل كبيراً أن يجد تنظيمنا في صدور تلك التشريعات مادة الحياة السياسية والفكرية والثقافية والحضارية.
فما كانت تلك التشريعات مجرد قوانين تصاغ بل كانت حضارة تؤسس، ومدنية تبنى، وأمة تبعث، ونورًا يستضاء به في الظلمات، كانت انعتاقاً سياسياً، وحرية قانونية، واستقلالاً ثقافياً، كانت الأوبة وكانت التوبة، وكانت السير إلى الله والهجرة إليه، كانت الجهاد والتضحية ونكران الذات، وضعت الدنيا في اطارها الصحيح مطية للآخرة لا زخرفًا يتهالك الناس على حلاله ويتهافتون على حرامه، ويبيعون ضمائرهم ووطنهم ثمنًا لمتاعه الزائل، وبهرجه الفاني.
ومن موقعه في قلب الشعب وبالشعب ومن الشعب اصبح دور الاتحاد الإشتراكي بعد صدور هذه التشريعات الإسلامية، دور القدوة الصالحة، والمجاهد المؤمن، والعالم الزاهد، والمرشد الداعية، ولو فعل لوجد شعباً شيمته حب الوطن، وأعظم خصائصه حب الله. شعباً نشأ على الوحدة فلم تفرقه اختلافات دين أو اقليم أو لهجات أو عنصر، ونشأ على الكرم والشهامة والنجدة فلم تفلح في تدمير قيمه تلك نوائب الفقر، ولا عضة الجوع ولا عدوان المعتدين ولا تخريب المخربين.
لقد لاحظت الصدمة التي اصيب بها التنظيم بعد صدور تلك التشريعات الوطنية الإسلامية وكنت أحسبها صدمة ريثما تزول حين يستبين الحق وينجلي الموقف.. ولكن الركود تحول إلى تململ ثم إلى ما يشبه التمرد والعصيان وصحب ذلك صراع بل صراعات اغلبها مفتعل وفي غير معترك بل وتمردت الفئات المنضوية تحت لواء التحالف وبدأت حركة اضرابات منظمة لا هدف لها إلا تدمير الثورة الإسلامية وإسقاط راية لا إله إلا الله وهي راية استشهد ألف مرة في مقدمة الصفوف قبل أن اذرها تسقط. وسأحملها بكل ذرة في بدني وبكل خلية في جسمي وادافع عنها كما دافع عنها الأنبياء والصديقون والشهداء على مر العصور.
لاحظت الذعر من جمعيات وجماعات بحثت لها عن متنفس لخدمة الشعب، ومن جماعات ما قويت شوكتها إلا لضعف التنظيم الذي اصبح فعله ردة الفعل.. وحركته الحركة المضادة، وفكره الفكر المناوئ، فأخرجه ذلك الموقف من تنظيم فاعل مؤثر إلى تنظيم لا يتحرك إلا بالتأثر، فلو كثرت الأفعال ضده لمات أو كاد.
ولاحظت الحرص على المكاسب الوهمية حتى حين يكون التنافس معدوماً والانسجام مطلوباً واسفت ألا يخفي التنظيم في شخص أمينه الأول نفسه استياءه من أن يكون عضواً في اللجنة العليا لمراجعة الأجور لأنه يعتقد أنه أولى برئاستها وكأنها هي مكاسب وتفاخر. العاملون يضجون من حولنا ويعانون من مفارقات الأجور وقلة الأجور وغلاء الاسعار وارتفاع تكاليف الحياة وقادتهم يهتمون بالرئاسات الوهمية لدرجة مقاطعة حضور جلسات اللجنة العليا لمراجعة الاجور دون اعتذار، فكيف نحكم بما حكم الله ورسوله ونحن لا نتورع عن عصيان ولي الأمر في أمر يهم كل الناس وتستقيم به حياة قطاع كبير من الشعب بل وحياة الخدمة المدنية ومستقبل مسارها.
أسفت إذ رأيت التنظيم السياسي في أعلى قيادته لا يجد القدرة على اختراق الحواجز نحو الجماهير المؤمنة فيبصِّرها بالمرحلة الحاسمة في تاريخ هذه الأمة التي قررت العودة إلى ربها.
والذي يُقبل على ربه لا يُقبل عليه بالأكل والشرب والمنصب والجاه وانما بالتجرد والصبر ونكران الذات والقول الصادق والعزم المتين والقلب الطاهر.
ولو نهجت قيادة التنظيم هذا المنهج لوجدت السودان كله جنوداً يُقبلون ولا يدبرون، يدفعون دمهم وعرقهم وفكرهم لا يبغون إلا وجه الله.
هذه وقفة اقتضتها المرحلة وقد عودنا انفسنا حساب النفس خوف حساب الله، وآمل أن تجد فيها منهجًا للعمل ومن معك من قادة التنظيم في مقبل الأيام.
أخوك جعفر محمد نميري
رئيس الجمهورية

أبو خبّاب
15-01-2012, 11:14 AM
المشهــد الآن


الانتباهة - الأحد, 15 كانون2/يناير 2012 - إسحق أحمد فضل الله

(1)
ــ الجملة واحدة.. ومكررة.
ــ طائرة الشهيد الزبير.. تسقط.. والناس ينظرون في حيرة. فهناك »شيء« تجده حواسهم «الأربعة» عدا العيون.
وطائرة الشهيد أبو قصيصة تسقط.
والبحث يقول هناك «شيء»!!.
وطائرة الشهيد إبراهيم شمس الدين.. تسقط.
والبحث يقول هناك «شيء».
و...
وعربة الشهيد المجذوب تنفجر.. والعيون تجد «أشياء».
والبحث يجد أن ما يجمع الطائرات المتساقطة كلها وحتى طائرة قرنق، هو أن الطائرات هذه كان أصحابها يقتربون من صناعة السلام!!
لهذا يموتون.. وبعض المواطنين يجد أن ماركة معينة من العربات كانت هي ما يستخدمه المسؤولون، والماركة هذه تستبدل كلها بعد استشهاد الشهيد المجذوب..
فالبحث يجد أن جهة تملك مقدرة على البحوث المتقدمة تجعل في إطار عربة الشهيد المجذوب «شيئاً» يجعل الإطار ينفجر حين تبلغ سرعة العربة حداً معيناً.. كان المجذوب قد اقترب من السلام..
وإطارات وطائرات المحادثات كانت تتلقى شحنة من ــ شيء مماثل كلما بلغت سرعة المحادثات حداً معيناً متجهة إلى السلام!!
فالقاعدة التي تقود مشروع تفكيك السودان تقوم على شيء واحد هو:
يجب ألا يقوم في السودان سلام.
(2)
وقضايا الاقتصاد الآن.. والغليان هناك وقضايا القانون.. والفساد.. والدعوة للمحاكمات.
وقضايا التمرد.. والحسم الذي يتتابع بقوة ما بين عقار وحتى خليل.
ــ .... و... و... كلها قريب من قريب.
ــ ... والحديث عن إغلاق صحيفة «ألوان» ينتهي إلى أن ألوان تصبح ملتقى طرق كامل.
«بمعنى أن الطرق تلتقي هناك في الصحيفة هذه.. بالمعنى المهني.. وتنطلق من هناك إلى أهداف كثيرة بمعنى التفسير السياسي».
والصحيفة = حقاً أو باطلاً = تنسب إلى التعاطف مع الشعبي.. والشعبي ينسب إليه خليل إبراهيم وغير خليل.
ــ ودراسة تقص أصابعها «الفكك» تقوم.
والدراسة تجد أن حديث الترابي ما بين أيام السجن.. بداية الإنقاذ.. والقصر.. مرحلة.
والترابي أيام السجن كانت عربة تنقله كل ليلة من السجن إلى القصر الجمهوري ليدير كل شيء.. من هناك.
.. والترابي = بعد المفاصلة وفي جامعة النيلين يقص كيف أن كل شيء كان يديره خمسة أشخاص.. منهم الترابي، مما يعني أن كل شيء كان يديره شخص واحد!!
ــ و «نقد» سكرتير الشيوعي في نهاية الشهر الثالث من السجن يقول للشيخ ساخراً:
ــ كتر خيرك ــ جاملتنا كتير.. أمشي على أولادك ديل.
ــ والدراسة = التي تتخذ الترابي نموذجاً لأحداث أخرى كثيرة = تجد أن حديث الترابي ما بين عام 1992م وحتى التوالي مرحلة أخرى.
ــ وأيام التوالي كان الترابي ينثر التراب على جروح الإنقاذ.. ويبعد كثيرين من قادة وركائز الثورة الإسلامية ويأتى بآخرين.
ــ ودكتورة سعاد تقول له ساخرة
: بعد الفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للكافرين اذهبوا فأنتم الطلقاء، بينما أنت بعد الفتح تقول للإسلاميين اذهبوا فأنتم الطلقاء.
ــ وحديث ليلة المصاحف معروف
ــ وما بين التوالي وحتى المفاصلة مرحلة.. وبعد المفاصلة بقليل كان الرئيس البشير يدعونا.. وبعد فطور من الفول المصلح شهده الفريق بكري حسن صالح كنا نجلس إلى الرئيس البشير منفردين والرئيس البشير يقص علينا كل شيء.. كل شيء..
ــ وبعد هجوم خليل على أم درمان كان البعض يقص علينا حكاية «المطار»
ــ .. وحكاية اثنين من ضباط الأمن يعلمان بحقيقة ما يجري قبل الهجوم بشهر..
ــ .. ويكتمان.. كل شيء..
ــ .. وقبل فترة.. كانت أحاديث غريبة عن مسؤولين في الدولة تتدفق.
ــ مسؤولون كل منهم يصبح «خليلاً» داخل الدولة..
ــ والحكايات تتقاطع بحيث تصبح الدولة ألف جيش يقتتل تحت الأرض.
ــ والدولة تتجه لصناعة السلام... و
ــ والمعدة بيت الداء.
ــ وموجة المحاكمات تصل أمس الأول إلى تشكيل محكمة للشروع في قضية مكتب النائب العام.
ــ وقضاة من المحكمة العليا «حيدر دفع الله .. السر صالح علي ومحجوب الأمين» يجعلون بعض الكبار يجلسون أمامهم ــ متهمين.
ــ والكبير الذي يصدر أمراً بإغلاق شفاه صحيفة السوداني الشهر الماضي.
ــ والصحيفة تتحداه ــ يسكت
ــ ووزير المالية الذي نتهمه هنا بأنه يدير مشروع زيادة البنزين ــ ثم تتهمه صحيفة أخرى بأنه يعطل قروض المطار .. يصمت
ــ ويجيب الصحيفة ــ كما تقول الصحيفة ــ بالهاتف.. ويقدمه رداً دخانياً تصعد الدولة على ظهره كما تصعد على ظهر الدخان..
ــ والمطار الذي يعطل الوزير قروضه مشروع يدر من الدخل ــ يقول الاقتصاديون ــ ما يجعل البترول مصدراً من الدرجة الثالثة.. والمطار هذا يضرب..
ــ ولعل أحدهما يبقى في السودان مطار الخرطوم هذا أو الوزير هذا، فالدولة الآن تتجه إلى «حمية» قاسية تعالج بيت الداء.
ــ والمتهمون بتهريب رصيد الدولة من أموال اللحوم يجدون خياراً جيداً بين أيديهم.. خياراً يقول إن أيديهم والأموال هذه لن تلتقى في مكان واحد.. أبداً..
ــ والسادة هؤلاء «يسارعون في الخيرات رغباً ورهباً» ويصبون من المليارات ما يجعل الدولة تصعِّر خدها لمحادثات الجنوب حول النفط.
ــ ونحدث الشهر الماضي عن شخصيات اقتصادية كبيرة تخرج من مكاتبها في صحبة رجال الأمن .. ثم لا تعود..
- والمليارات من العملة القديمة التي كانت تتهيأ للقفز داخل زورق السوق الثقيل لإغراقه تجد أن الدولة ــ والسوق ــ أشياء تصبح قنفذاً من الحراب
ــ وتلبد..
ــ وزوارق وعربات مشحونة الآن بجولات من فئة الخمسة جنيهات.. مليارات.. تتدفق من الجنوب ثم من شمال عطبرة إلى الخرطوم في الأسبوع الماضي.. لتشتري وتشتري.. شخصيات وقضايا.. نحدث عنها.
ــ والبرلمان يصدر قانون التجسس وقانون الخيانة العظمى.
ــ والقرارات كلها ما تفعله الآن هو أنها تسوق قطيع الاقتصاد الشارد حتى يعود للزريبة.
ــ لكن.. قفة الماء تثقب الآن.. الأسبوع الماضي.. من جنوب كردفان.
ــ والأسبوع الماضي نحدث هنا أن تقرير مخابرات الحركة الشعبية عن الشمال يقول إن الخرطوم تقارب الاستقرار ..«لكن المال يصنع كل شيء» هكذا يقول التقرير.
- والمال يصنع الآن شيئاً في كردفان.. والمسيرية الآن هناك ضد المسيرية.
ــ.. وهجوم على قرى آمنة للنوبة يجعل قطاعاً واسعاً من النوبة ــ حتى من الجنود ــ يعود للتمرد.
ــ .. والحركة الشعبية تشمر ساعدها للقتال وتلح فيه.. وما يقود الحركة ليس هو الشحم.. بل شيء «وجهة» وراءها تقود عشرين جهة.
ــ ونحدث
٭٭٭
بريد.. أستاذ
ديوان الزكاة يعلن المحتاجين أنهم لن يتسلَّموا مليماً إلا بعد أبريل.
- أستاذ.. عام 1992م بداية ديوان الزكاة.. حين يفعل الديوان مثلها نذكر أنك كتبت تقول:
إن كان «الفقراء» هؤلاء يستطيعون الانتظار أربعة أشهر فهم إذن ليسوا فقراء.. فلماذا يبعثر الديوان أموال الزكاة؟!
ــ وإن كانوا لا يستطيعون الانتظار فلماذا يقطع الديوان قلوب الناس.. ويحجز حقوقهم.
«معاذ»

أبو خبّاب
16-01-2012, 11:58 AM
السؤال عما تحته سؤال


الانتباهة -الإثنين, 16 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ أستاذ إسحاق
٭ صلينا الجمعة خلفك.. بعد الجمعة كان الحديث عنك ــ نحن مجموعة من الإسلاميات ــ والحديث عنك يقود إلى «وطني وشعبي».. ثم الشجار.. بعدها نتفق على أن نسألك أنت.. نسألك عما يجرى ــ ونرجو ألا تسخر من السؤال فالخلاف يصل إلى حد «الدوار».
٭ ونرضى بك حكماً..!!
«ش»
٭ أستاذة «ش»
٭ أنا من يرضى بك ــ وبكم ــ حكماً ــ ونكتفي بالأسئلة.
٭ وعن الشعبي الأسئلة تسأل في استغراب
تسأل عن
: لماذا كان تسعة من قادة الشعبي العشرة.. من دارفور!!
٭ .. ثم العيون.. تنظر وتسأل
: لماذا وكيف كان قادة معارضة تمرد دارفور أكثرهم ممن كانوا قادة في الحركة الإسلامية «خليل وبولاد.. وطاهر.. و...» ثم انقلبوا على الإسلاميين..!!
٭ والعيون تنظر وتسأل
: كيف يتفق أن قادة الشعبي السياسي كلهم ممن يقيم حلفاً محارباً مع اليهود والنصارى.. الترابي وقرنق وخليل وسلفا.
٭ وعلى الحاج يقيم في ألمانيا في ضيافة الكنيسة هناك.
٭ وخليل يمد حلفه إلى موسيفيني.
٭ وعبد الواحد يقيم حلفه مع إسرائيل.
٭.. ثم تمرد الغرب بكامله «حليف الشعبي» يقيم لقاءه الأخير في إسرائيل.
٭ والتاسع من يناير هذا فندق ضخم في تل أبيب يشهد لقاء أبناء دارفور في إسرائيل في حفل تأبين «لخليل إبراهيم»
٭ تأبين في أسرائيل.
٭ وهناك يلتقي قادة العدل والمساواة ومجموعة عبد الواحد مع منظمات من الأمم المتحدة وقادة من إسرائيل.. ومالك تيراب يحدث اللقاء عن «القتال ضد حكومة العرب المسلمة في الخرطوم».
٭ وجبريل إبراهيم يحدث اللقاء بالهاتف من كمبالا حيث يصل إليها مع الطاهر وأبو بكر الشامي وسيف الدولة وأحمد حسين من ألمانيا وجاموس ويوسف.. من فرنسا.
٭ ..
٭ .. قبلها.. ومثلها.
٭ العيون تنظر وتسأل.
: كيف ــ ولماذا ــ يتحول عقل ضخم مثل الترابي من زعيم مطلق للسودان.. كله إلى رجل يقود حزباً صغيراً
ــ وتقوده هالة؟!
٭ معها العيون تسأل ألف سؤال.
٭ .. ومدهش أن العيون تجد بعض الإجابات..
(2)
وشيء مثل «ضرب النجوم» يطل.
٭ فالعيون تجد أن كل من يصابون في سنوات الإنقاذ ما يجمع بينهم هو أن كلاً منهم كان «نجماً» متفرداً.
٭ الزبير الذي يصنع أول جسر للسلام كان نجماً ــ منفرداً ــ لهذا يضرب.
٭ والبشير كان نجماً لهذا يقصده أوكامبو.
٭ والمجذوب كان نجماً لهذا يضرب.
٭ وإبراهيم وقادة الجيش المنتصر كانوا «نجوماً» لهذا ضربوا
٭ وعلي عثمان «نجم» نيفاشا قد يضرب لأن البعض كان يريد من نيفاشا أن تكون جسراً تعبر عليه دبابات الحركة لغزو الشمال.
٭ وربما لهذا الدولة تتجنب أن يكون من يقود الدوحة «نجماً».. وتجعل القيادة لمجموعة كاملة.
(3)
٭ لكن
٭.. لما كان حلفاء الشعبي يقيمون حفل التأبين لخليل إبراهيم في تل أبيب كان بعض المثقفين من قادة الوطني ــ في أنس أمس الأول يحدثون عن صلاة في مسجد حسن البنا ــ على طريقة محمد جلال كشك وصلاته في جامع قرطبة.
٭.. وما يقود الحديث إلى هذا النوع من الاحتفال كان هو أسلوب جلال كشك في احتفاله هناك.
٭.. عام 1968م كان المرحوم محمد جلال كشك يحتفل بمرور العام العاشر بعد الخمسمائة على سقوط الأندلس بالصلاة هناك.
٭ جلال ذهب إلى جامع قرطبة وتوضأ من النافورة ووسط السواح «الجامع أصبح مزاراً سياحياً للأمريكيات العاريات» جلال جهر بالتكبير ــ ثم تلاوة طويلة ــ طويلة.
ــ وعيون جامع قرطبة انفتحت تنظر إلى هذا الصوت الذي غاب ألف عام.
٭ الصلاة في مسجد البنا كان الحديث عنها يقود إلى أنه «في يوليو هذه الثورة العربية تبلغ العام الخمسين» ــ وفاروق ذهب وناصر ذهب والسادات ومبارك.. ولم يبق إلا دعوة حسن البنا.
٭ أنا أخوك إت.
٭ هل أجبتك يا بنتي
(4)
٭ لكن حديث الجلسة كان يذهب إلى شيء آخر أول الأسبوع هذا.
٭.. والعيون تشغل بمذكرة الإسلاميين.. بينما مذكرة «شفوية» هي ما يدير كل شيء.
٭ وإلى درجة تجعل قرارات كبيرة تنضج.. لتصدر.
٭ وحتى منتصف مساء أمس كانت رؤوس وقيادات الوطني تتقارب وتتساءل عن هوية مسؤول كبير في الحكومة.
٭ وعما إذا كان يستحق ميدالية تشرشل.
٭ «وفي الحرب العالمية الثانية حين يقوم طيار «بريطاني» بإسقاط أربع طائرات «بريطانية» أثناء التدريب ينعم عليه تشرشل بميدالية «خاصة». باعتباره «أول بطل ألماني في صفوف القوات البريطانية».
٭.. وهمس آخر كان يعيد قراءة وثائق غريبة جداً حول مطار الخرطوم الجديد.
٭.. والوثائق من غرابتها تجعل مسؤولين في دول أجنبية ثلاث يهزون رؤوسهم في دهشة وهم ينظرون من فوق السور إلى ما يجري في السودان.
٭ والوثائق.. أو صدور قرار ضخم ــ أحدهما يصدر اليوم أو غداً.
٭ ونحدث عن الوثائق.. بالوثائق.

أبو خبّاب
17-01-2012, 12:56 PM
مقدمة


الانتباهة - الثلاثاء, 17 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والسيد تُفتح له صالة كبار الزوار في مطار الخرطوم.. نهار الحادي عشر من يناير هذا..
{ والموظفون هناك ينظرون إلى تصريح فتح صالة كبار الزوار للسيد هذا ويجدون أن الوظيفة التي تجعل صالة كبار الزوار تُفتح للسيد هذا والمسجلة رسمياً في التصريح هي:
أخ وزير......!!
{ والتصريح يصدر عن شركة كومون التي تقوم بإدارة الصالة هذه
{ وصالة أخرى تشهد حفلاً موسيقياً لتقديم الشريط الأول لعازف الكمان «ساحر الكمان ـ كما يسمى» عثمان محيي الدين
{ وفي نهاية الحفل السيد الوزير يشتري نسخة من الشريط الموسيقي بمبلغ مقداره «عشرة ملايين»
{ بعد خطاب للسيد الوزير يعلن فيه أنه يؤمن أن الموسيقا تساعد في إصلاح حال البلد.
{ وإحدى أقارب السيد الوزير تشتري نسخة بخمسة ملايين
{ ومدير مكتبه يشتري نسخة بخمسة ملايين أخرى
{ والوزير والآخرون كلهم حُر تماماً في أمواله يدعم بها الفن ولكن القروض شيء آخر ونقدم غداً حكاية القروض الصينية والتركية.. وقرض آخر.. وما حدث هناك.
«2»
{ والحديث هذا وأحاديث أخرى تسيل من تحت أبواب لجنة تعيد الآن تقييم أداء الدولة
{ ولا تنتظر «البنج» إجراء الجراحة
{ لكن أنغاماً أخرى تسيل من تحت أبواب أخرى
{ والخميس 24 يناير يعيد الذكرى التاسعة والأربعين وعبود والمقبول والبحاري يفتتحون مصنع سكر الجنيد.
{ والخامس والعشرون من يونيو 1968م السيد إسماعيل الأزهري ورئيس النيجر على يساره «هاماني ديوري» يفتتحون مصنع سكر آخر
{ وعسلاية عام 75 ـ والسودان يصدر السكر للجوار.
{ والذكريات ما يعيدها هو الحديث عن مصانع السكر الجديدة التي تنطلق الشهور القادمة.
{ ومصانع الغزل والنسيج ووزير الصناعة يكتفي «بالجرافة»
الدوزر لكنس المصانع القديمة.. معطلة منذ ثلاثين سنة ويغرس مصانع هناك.
{ ولهفة مصانع السكر الجديدة تجعلها تلتهم موظفي المصانع التي تعمل الآن.
{ والحديث عن التعاون الاقتصادي مع ليبيا ومصر يذهب بالعيون إلى مصر.
{ والعيون تجد أن مدير مؤسسة ضخمة هناك تابعة للخطوط الجوية «وتدر مائة وخمسين ألف دولار في اليوم» يقوم ببيعها.. و.. ويختفي!!
{ وما يجعل كل شيء يتسارع الآن ويكسر الأبواب ويخرج عارياً ـ والمحاكمات تنطلق ـ والصراع مع الجنوب يعلن.. ما يجعل هذا/ هو أن الدولة تشم دعاش ثروة حقيقية تهبط من مكانٍ ما.
{ ومخابرات أجنبية تشم الرائحة ذاتها.
{ وحين يقوم اقتصادي كبير يعمل في بنك السودان بتقديم محاضرة ضخمة عن ديون السودان الخارجية الأسبوع الماضي بقاعة الدراسات المصرفية كانت جهات كثيرة «سفارات وجهات أخرى» تشهد المحاضرة بالأقلام والمسجلات.
{ وجهات أخرى تسأل بعضهم عما إذا كان مدير مخابرات دولة آسيوية ضخمة «شوهد في فندق فخم في الخرطوم» له صلة بالسحابة الاقتصادية التي تهب رياحها على الخرطوم.
{ وجهة رابعة تسأل طيور السماوة عن مواقع الذهب والشركات الثلاث الكبرى التي تفوز الآن بعطاءات التنقيب
{ وجهات تسأل عن عودة القمح السوداني ـ وعن دور مصر وليبيا
{ والنثار هذا يجمعه شيء
{ ودكتور غازي في حديث ممتع أمس ينقل عن كتشنر أنه قال «السودانيون لا يجمعهم شيء» لكن الجمعية الماسونية التي كان كتشنر «أستاذها الأعظم» في السودان كانت تجمع السودان كله في قبضة واحدة..
{.. الاقتصاد!!
{ والسكة حديد والجزيرة كانتا هما الاقتصاد كله
{ والجمعية الماسونية تجعل فلانًا هناك.. وفلانًا الآخر.. فمن يدير الاقتصاد يدير البلاد.
{ وأشهر بحث عمّن استعمر السودان يقدَّم العام الماضي ينتهي إلى أن من قام باستعمار السودان ليس الحكومة البريطانية بل الجمعية الماسونية البريطانية هذه.
{ وحتى لا يبقى الأمر تاريخاً فإن «مزارع» الجمعية هذه هي ما يدير نصف السودان اليوم..
{ وتاريخ الأربعينيات يقول إن المديرين هؤلاء كانوا من الماسون.. وإن مبعوث الأمم المتحدة للكونغو.. كان سودانياً ماسونياً ..
وله تلاميذ يديرون السياسة السودانية
{ ومن «يفرفص» من الأعضاء هؤلاء مثل السيد «إبراهيم ...» يقولون له
{ تموت بعد ستة شهور.
{ ويموت ـ لكن الرجل يموت في لندن في ظاهرة غريبة تجعل معظم قادة الماسونية السودانية من السودانيين كلهم يقضي أيامه الأخيرة «معتكفًا» في لندن.. في نوع غريب من العبادة.
{ وعمّن يدير السودان اليوم من الماسون لا نستطيع الحديث
{ لكن ما يدير البلاد هو الاقتصاد
{ وتحت كل حجر اليوم من الاقتصاد تجد ماسونياً
{ وهذه مقدمة لحديث...

أبو خبّاب
18-01-2012, 01:16 PM
أهل القرآن


الانتباهة - الأربعاء, 18 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ أستاذ إسحاق
مغرم أنت بأن تقول.. المعرفة ليست هي أن تقول «ماذا» حدث..المعرفة هي أن تقول «لماذا..»
٭ والأسبوع الماضي نسألك عن الانشقاق
ــ وتجيب بـ «ماذا» وبقيت «لماذا»
«ش»
٭ أستاذة .. «ش»
٭ .. الشعراوي ــ رحمه الله ــ يقول إن الجهل ليس هو ألا تعرف.. الجهل هو أن توقن بشيء.. بينما الحقيقة شيء آخر.
٭ وسؤال صغير يكشف ضخامة الجهل عندنا..
٭ ابنا آدم عليه السلام قابيل وهابيل
ــ وقابيل قتل هابيل .. والعراك كان حول فتاة أيهما يتزوجها.
٭ والقتيل ــ بالطبع ــ لم يتزوج ولم ينجب ذرية.
٭ فهل نحن (إذن) سلالة قاتل؟!
٭ وأبي بن كعب يسأله عمر رضي الله عنهما
٭ وهذا يجيب
: يا أميرالمؤمنين ــ هناك (شيث).
.. ابن ثالث لآدم .. ونحن منه..
٭ والسودانيون ــ حتى قريب ــ كان من يولد له طفل بعد وفاة طفل سابق يسميه «عوض».
٭.. وشيث ــ يقول الرازي ــ معناه «عوض»!!
٭ ومن سلالة «العوض» هذا يأتي نوح عليه السلام.
٭ .. وقابيل أيضاً له سلالة..
٭ لكن تطهيراً عنيفاً يجري للبشرية مرتين.
٭ مرة بالطوفان.
٭ ومرة بحقيقة هي أن جميع من ركب مع نوح في السفينة لم يبق لهم ذرية .. ولا واحد.
٭ فالله سبحانه عن نوح يقول «وجعلنا ذريته هم الباقين».
٭ نحن إذن لسنا من سلالة قاتل.
٭.. وتدهشك الحقيقة هذه.
٭ والدهشة عندك وعند الناس سببها أننا نحمل «معلومات» هي الجهل كله.
٭.. وهذه أيام الاحتفال بالقرآن.
٭ وما نعرفه هو أن القرآن «معرفة».. قبل أن يكون حفظاً.
٭ وحوار لذيذ بين الحجاج وامرأة من الخوارج يحفظه التاريخ.
قال: أحفظت القرآن؟
قالت: وهل كان مضيعاً لأحفظه؟
٭ والحجاج ــ المتكبر ــ لا تمنعه عجرفته عن طلب المعرفة .. فهو يسألها
: كيف أقول؟
٭ يطلب أن تعلمه صياغة السؤال كيف هي
{.. ومهرجان القرآن إن هو «تنازل» إلى درجة عجرفة الحجاج أصبح مهرجاناً للقرآن..
.. والناس هناك ــ يملأون أشداقهم بالقول إن «كل شيء في القرآن».. فإن سألت أحدهم عن المجتمع أو الحكم أو الفلسفة أو علم النفس «جلس كأنه مكاتب».
{ والجملة ترسم بها العرب صورة العبد الذي يجلس أثناء كتابة شروط عتقه ــ والتي عادة ما تكون مذلة.
٭ .. الجهل إذن ليس هو أن تقف عند الصفر ــ الجهل هو أن تعتقد ما ليس صواباً.
٭.. وأهلها أهل القرآن.. نقبل أيديكم وأرجلكم.. من فضلكم «ثوِّروا القرآن».
٭ والجملة هذه أطلقها الأقدمون و«ثوروا القرآن» تعني «احرثوه حراثة».
٭ ومغنية في العصر الأموي غنت في مجلس للطرب ــ وجودت وأحسنت إلى درجة أنه لم يبق في المجلس أحد إلا صاح وشق ثيابه من الطرب ــ إلا أبو شيخ ــ ظل جالساً كأنه لم يسمع.
٭ وأبو شيخ شيخ من أهل النحو لا يتسامح في خطأ لغوي قط.
٭.. وأهل المجلس أقبلوا على أبي شيخ هذا يلومونه.. كيف لا يطرب لمثل هذا الغناء؟!
٭ وقبل أن يجيب ــ الجارية تقول لهم
: هون عليكم ــ أنا أعرف ما يمنعه الطرب.. فهو إنما يظن أنني لحنت حين رفعت كلمة كذا وكذا في البيت الذي غنيته ــ وهو يراه منصوباً.
٭ والجارية أقبلت على أبي شيخ تستشهد له بالقرآن.. وبآية «وهذا بعلي شيخاً»...
٭.. وأبو شيخ يفهم..
٭ .. وفي الحال يقوم ويشق ثوبه.. من الطرب.. طرب بأثر رجعي للغناء الذي سكت قبل نصف ساعة.. ونحن ننظر إلى مسابقة أهل القرآن ــ ونؤمن بالقرآن ونسجد لمن أنزله.
٭ لكننا نظل جالسين حتى يشرح لنا أهل القرآن كيف يظل القرآن شيئاً محفوظاً بأسلوب الحجاج وليس بأسلوب المرأة الخارجية.
٭ فإن فعلوا ــ قمنا وأظهرنا الطرب..
٭٭٭
بريد
أستاذ
: أخ الوزير سافر عبر صالة «تجارية» في المطار وليس عبر الصالة الدبلوماسية ــ والوثيقة التي يستقبل بها هناك والصادرة عن الوزارة لا تعني أكثر من شرط عند الصالة تطلبه جهة محترمة ينتمي إليها المسافر حتى لا تكون أموال المسافر هي المؤهل الوحيد.. لهذا كانت الوثيقة تحمل كلمة «أخ الوزير»
محمد.
ــ المحرر
يبقى أن الجهة المسؤولة في الوزارة وأمام كلمة «الوظيفة» في الوثيقة تكتب كلمة «أخ الوزير»..
٭ مما يعنى أن الوظيفة ليست مؤهلاً كافياً.
٭ ونستأنف الحديث غداً عما هو الشأن كله..
٭ فحديثنا حتى اليوم ليس أكثر من دقات المسرح.. لرفع الستار..

أبو خبّاب
19-01-2012, 02:02 PM
حكاية بلد.. ووزير


الانتباهة -الخميس, 19 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ و
{ والركام يبحث عن كاتب..
{ والركام فيه مطار الخرطوم الجديد.. وتركيا والصين والكويت والإمارات والسعودية ووزير مالية السودان.
{ والركام فيه صناديق تعرض ملايين الدولارات لتشييد مطار الخرطوم الجديد
{ والركام فيه وزير مالية السودان الذي يكتب خطابًا.. «يرفض» فيه الأموال هذه
{ والركام فيه تخبُّط يجعل خطابات السودان للصناديق هذه يدخل بعضها من الباب الغربي بالموافقة.. ويدخل بعضها من الباب الشرقي بالرفض
{ والصندوق الغاضب.. وجهات أخرى كلها يرد على السودان.. ساخراً
{ وبعضها مثل الكويت يبلغ به الغضب درجة كتابة خطاب لكل من الجهتين يقول فيه إنه «لن يرد»!!
{ و...
«2»
{ والفصل الأول من المسرحية فيه السيد نائب الرئيس.. وإدارة مطار الخرطوم الجديد.. والفاتح علي حسنين ولجنة «غامضة» من أربعة شخصيات.. و..... المطار هذا
{ ومشروع لإقامة مطار جديد يجعل السودان مركزاً هو «سرة» إفريقيا وآسيا الغربية و...
{ والمطار يصبح قصبة الهواء التي يتنفس منها السودان «حسب ما تقول الدراسات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها»
{ وست وخمسون دولة تتنافس لإقامة المطار هذا..
{ ومنافسة عالمية حول تصميم المطار والمنافسة تقدم مطاراً للقرن الواحد والعشرين.. يصبح هو الثالث بعد مطار قطر.. والسعودية
{ والدولة تتجه إلى الخليج.. للتمويل
{ والدولة ترسل دكتور الفاتح حسنين إلى تركيا.. و هناك السيد أردوغان الرئيس التركي يستقبل «أستاذه» الذي جلس أمامه طالباً.
{ وما لا يعلمه إلا القليل هو أن الأتراك يعاملون دكتور حسنين بتقبيل الأيدي والجبين «يستاهل»
{ والدولة ترسل أحمد عبدالرحمن وآخر إلى السعودية
{ والسعودية تستقبل الرجلين اللذين أقاما جامعة الملك عبد العزيز عام 1976
{ والدولة ترسل للعرب مشروعاً هو الأعظم.
{ والصناديق العربية ترسل إلى الخرطوم من يقومون بدراسة «الجدوى الاقتصادية للمطار»
{ والوفد يقضي أحد عشر يوماً في المبنى على شارع عبيد ختم
{ بعدها الاجتماع الأول للصندوق يوافق على القرض بعد عرض استمر «أربعين دقيقة»... أسرع موافقة في تاريخ الصندوق.
{ بعدها تركيا التي كانت تعرض مائة مليون دولار تجعلها مائة وخمسين مليونًا
{ بعدها الشيخ الحمد ـ والشيخ البسام «أشهر شخصيات الصناديق وأشهر شخصيات المال العربية كلهم ـ عند دعوته ـ يهبط الخرطوم بعد ساعات من الدعوة
{ والدولة تنفق خمسين مليون دولار في المنشآت الابتدائية للمطار و..
{ .. و..
«3»
{ وشيء يحدث.. فجأة.. مثل من يقطع التيار الكهربائي عن المسرح
{ وخطابات.. وهواتف من وزير المالية السوداني للجهات هذه «يرفض» فيها كل شيء..!!
{ وخطاب بتاريخ 19 أغسطس 2011 يصدره الوزير يقول
: قرار وزاري رقم «51»
: الموضوع تجميد التمويل الخارجي لمطار الخرطوم الدولي الجديد
{ .. ثم الخطاب يشير إلى «الأحداث الهامة التي مرت بالسودان وأثرها على اقتصادنا الوطني»
{ والخطاب يشير إلى اختلال ميزان الموازنة العامة والمدفوعات و...
{ و...
{ والعيون التي تقرأ الخطاب ومع كل سطر مولول تنتظر ترحيب السيد الوزير بالتمويل «الخارجي» الكثيف للمشروع الجديد هذا والذي يصبح زورقاً ينقذ البلاد من الغرق
{ لكن الفقرة الأخيرة من الخطاب تنتهي بالوزير وهو يقول
«في هذا الإطار فقد تقرر تجميد التمويل الخارجي لمطار الخرطوم الدولي الجديد من مصادر التمويل «الخارجية» المختلفة.
{ بعدها وفي السطر ذاته تقفز جملة مريبة.. لعلها تصلح مفتاحاً للغز الغريب
{ فالوزير يستأنف خطابه بقوله
{ «وسيتم النظر في إعادة تخصيص هذه الموارد للمشاريع ذات الأسبقية في المجالات الوارد ذكرها»
{ وليس مهمًا أن «المجالات الوارد ذكرها» لم تذكر
{ المهم أن الصناديق العربية المصعوقة تجيب بغضب يبلغ حد الجلد والسخرية
{ والكويت تقول غاضبة «من فضلكم احترمونا»
{ والصندوق يقول في خطابه «تعلمون».. وكلمة تعلمون تكاد تقول.. أيها الجاهلون «إنه من غير الممكن تحويل قرض مخصَّص لمشروع معين إلى مشروع آخر».. وتلاميذ الابتدائية يعلمون هذا.
{ والكويت صندوقها الغاضب ينظر إلى الخطابات التي تدخل من الباب الشرقي تتحدث عن استمرار المشروع من جهة وينظر إلى الخطابات من وزير المالية التي تدخل من الباب الغربي في الساعة ذاتها ثم يرد بخطاب لاذع مؤلم.
{ والخطاب يقول ما يعني صراحة.. «بما أنه لا يدري مع من يتحدث .. ولا يدري من يدير الأمر فإنه بهذا يعتذر عن كتابة رد إلى أيٍّ من الجهتين»!!
{ وكأنك تسمع دوي الباب الذي يغلق بعنف
{ لكن شيئاً آخر يحدث أكثر غرابة
{ وجهات عربية كريمة تعشق السودان .. تعلن أنه «ما دام السيد وزير المالية يصر على تمويل مشروع كذا وكذا على حساب مطار الخرطوم الجديد فإننا نتكفل بتمويل كلا المشروعين».
{ لكن
{ هل وافق السيد الوزير؟؟؟
{ نحكي..!!
{ ومطلوب كاتب يستطيع أن يكتب المسرحية كاملة
{ ومطلوب برلمان يعرف ما هي القضايا التي يناقشها بعد ختان الإناث..!!
«5»
{ ووزارة أخرى هي الجهاز العصبي للسودان تشكِّل لجنة أمس للتحقيق و«التحقُّق» من نشاطات شخصية ضخمة فيها..
{ والترجمة على شريط الاتهامات تعني ابتداءً أن الرجل الذي يحمل جوازاً أجنبياً رقم «bwhd413po» والذي يدير سلامة البلاد.. الترجمة تعني أن البلاد تصيخ آذانها الآن لانفجار يقترب
{ ومن يبدأ التحقيق البالغ السرية الآن هو ـ الوزير ـ وثلاثة أشخاص. ونحن!! من حيث لا يحتسب أحد.

أبو أحمد
22-01-2012, 10:37 AM
جمل إلى مطار الخرطوم الجديد (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=8855:2012-01-22-03-36-52&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)


الانتباهة - الأحد, 22 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



٭.. والحديث حول مطار الخرطوم الجديد يمضي بأسلوب السوداني ــ أيام الإنجليز ــ والذي يقول للمحكمة
: أنا لم أسرق الجمل.. لما سرقت الجمل لم يكن هو هذا الجمل..
.. على أي حال هو سرق الجمل.. وإذا أنا سرقت جمله وهو سرق جملي فالجمال المسروقة ليست هي هذه الجمال... والحكومة مخيرة.
٭..
٭ وجمال معركة مطار الخرطوم حديثها الذي يشبه هذا هو
٭ السيد وزير المالية يوقف القروض الدولية القادمة لإنشاء مطار الخرطوم الجديد بحجة أنه ليس أهمية أولى الآن.
٭.. ونهار السادس عشر من سبتمبر من عام 2010م كان نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية (البسام) يتلقى خطاباً من وزير مالية السودان ــ يقول
: أسبقيات حكومة السودان للتمويل أمام مؤسستكم العامرة هي على النحو التالي
٭ والوزير يسرد أربعة مشروعات للسدود .. دون إشارة لأي شيء آخر.
٭ والمطار يبعد.
٭ وصندوق الكويت يتلقى الخطاب ذاته.. وكل جهات التمويل كذلك.
٭ والثالث من أكتوبر عام 2010م .. البسام يتلقى من الوزير خطاباً آخر يناقض تماماً خطاب السادس عشر من سبتمبر.
٭.. والخطاب الممتع: الذي يعقب أبعاد المطار لعدم أهميته يقول الآن
: تعلمون أخي الكريم أن الأهمية التي نوليها لمطار الخرطوم الجديد لا تقتصر على الجدوى الاقتصادية والفنية والمالية لهذا المشروع.. وإنما أيضاً لما لهذا المشروع من آثار إيجابية كبيرة متوقعة لزيادة النمو الاقتصادي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء البلاد.
٭.. عليه.. نأمل الإسراع في إكمال إجراءات تقييم المشروع من قبل مؤسستكم حتى نتمكن من استكمال خطة التمويل.
٭.. كان هذا في أغسطس 2010م.
٭ لكن أكتوبر 2011م يشهد وزير المالية وهو يصدر قراراً فيه:
(في هذا الإطار.. فقد تقرر تجميد التمويل الخارجي لمطار الخرطوم الجديد من مصادر التمويل الخارجية المختلفة، وسيتم النظر في إعادة تخصيص هذه الموارد للمشروعات ذات الأسبقية).
٭.. بعدها بأسبوعين وفي 24 أغسطس 2011م كان مكتب الصندوق العربي يتلقى خطاباً من وزير المالية يقول
:.. فإنه نتيجة لكذا وكذا.. فقد رأينا تأجيل العمل بمشروع مطار الخرطوم الجديد و...
٭.. نرجو التكرم بإعادة تخصيص الموارد المتفق عليها لتمويل المشروع هذا إلى مشروعات في القطاعات الإنتاجية و....
٭.. في العاشر من مارس 2011م كان مكتب وزير المالية يتلقى خطاباً من رئاسة الجمهورية عن مطار الخرطوم يوجه الوزير إلى
٭ الإسراع في تنفيذ المشروع وإعطائه الأولوية في التنفيذ.
٭ وإنفاذ وإكمال خطوات التمويل مع (الجهات العالمية الممولة).
٭ ووالي الخرطوم يتلقى خطاباً مماثلاً من هناك.
٭... والصناديق تتلقى خطابات إدارة مطار الخرطوم الجديد لانطلاق تأهيل المقاولين والعطاءات.
٭.. وكأنه تدخل (قدري) غريب.. حتى لا يبقى من عذر لتعطيل مشروع مطار الخرطوم (بحجة تخصيص المبلغ لمشروعات السدود) كان مكتب وزير المالية وفي السادس والعشرين من أكتوبر 2011م يتلقى خطاباً من الصندوق الكويتي يقول:
٭ (الموضوع: مشروع مجمع سدي أعالي عطبرة وستيت)
طلب قرض ثانٍ
٭.. يسرنا إفادتكم بموافقة الصندوق على طلبكم و..
٭ والصندوق يوافق بالتفصيل الكامل على قرض (آخر) للسدود كان هو حجة المالية لإيقاف العمل في مطار الخرطوم الجديد.
٭ والفقرة الثانية من خطاب الصندوق الكويتي تشير إلى المشروعين معاً ــ المطار والسدود ــ وإلى الموافقة على قرض لهذا وآخر لهذا.
٭ والفقرة تقول:
(ولكي يتسنى لنا إعداد مسودة اتفاقية القرض الثاني وبذات شروط القرض الأول وتوقيعها في يناير 2012م يرجى... و.....)
٭ لكنَّ خطاباً يصل إلى الخرطوم من الصندوق الكويتي في الثاني من يناير هذا عام 2012م يخاطب مطار الخرطوم الجديد ويقول:
سبق أن تسلمنا رسالة من السيد وزير المالية السوداني يفيدنا أن حكومتكم أوقفت العمل في مشروع مطار الخرطوم.
٭.. والخطاب الذي يرد على رسالة إدارة المطار للشروع في التنفيذ يقول في سطر أخير غريب:
٭ «وعليه ــ نحتفظ بالرسالتين دون رد».
٭.. ومثلما يتردد صدى رصاصة بين الجبال.. يتردد صدى الحديث عن مطار الخرطوم ــ في أول يوم من هذا العام.
٭.. أو.. مثلما يتردد حديث صاحب الجمل
٭٭٭
بريد
٭ أستاذ
الجنوب يوقف ضخ بتروله عبر الشمال.
«م»
٭ السيد «م»
٭ الجنوب: وهو يمتنع لشهور طوال عن تسديد إيجار الأنابيب ــ كان يعطي السودان فرصة لإثبات ــ بيان بالعمل ــ أنه في غير حاجة إليه.
٭ بينما الجنوب يعتمد بنسبة 110% على ضخ البترول.
٭ ومن يقرر ألا يتبوَّل أقدر على تنفيذ تهديده من تهديد الجنوب هذا.
٭ ونهار الإثنين الماضى وبعد فشل انقلاب في جوبا السيد سلفا كير ووزير داخليته يشتبكان في شتائم ضجاجة.. والوزير يسأل سلفا كير عما إذا كان (يأكل الفول).
٭ وسبب السؤال هو أن صحن الفول ــ قبل إيقاف ضخ البترول ــ يبلغ عشرة آلاف.
٭ وبعد الإيقاف ــ الآن ــ المواطن الجنوبي سوف يحتاج إلى «قفة» من المال لشراء الفول.
٭ والجنوب يريد أن نرضعه وأن يعضنا ــ كما اعتاد.

أبو خبّاب
23-01-2012, 10:35 AM
شكوى الكاتب الحزين إلى الله رب العالمين


الانتباهة -الإثنين, 23 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وأوركسترا الكذب الرائع هي ما يقود الأحداث الآن.. والناس يرقصون.
{ والحادية عشرة والنصف من صباح أمس وزير بترول حكومة الجنوب يحشد محطات التلفزيون.. الجزيرة والكينية والعربية ومن بعض الحقول هناك يعلن إيقاف ضخ النفط.. ويدير/ أمام الكاميرات/ مفتاح الأنبوب يميناً.
{ لكن ما لا يعلمه أحد هو أن الآبار التي يغلقها الوزير هي آبار مغلقة منذ ستة أشهر.
{ والخرطوم التي يخادعها الوزير.. تعلم..
{ والسادات أيام كامب ديڤيد في أمريكا حين يذهب إلى غرفة نومه يجد إلى جوار سريره فيلم «أمرأة فوق الشبهات».
{ .. والسادات الذي يتذكر أنه «جاب سيرة» الفيلم هذا يوماً في القاهرة لا يخطر له شيء.
{ ووزير خارجيته في الإفطار يجد أن قائمة الإفطار تشمل نوعاً معيناً من الكافيار الروسي.
{ والوزير الذي يدهش قليلاً لا يفهم حقيقة الأمر إلا بعد تلك اللحظة.. بأشهر
{ .. والسادات وفيلمه ووزير خارجيته وكافياره كانت المخابرات الإسرائيلية الدقيقة تلتقط كل صغيرة وكبيرة في حياتهم وعملهم وعقولهم لأن «الصغائر» هذه هي في حقيقة الأمر ما يرسم «خريطة قيادة عقول هؤلاء السادة» أو القطعة الموسيقية التي يرقصون عليها.
{ وعربي مثقف ـ في أنسه مع السودانيين يقول
: السوداني أعظم مواطن .. والسودان أسوأ شعب!
{ والتصوير الدقيق هذا يصبح مفتاحاً «يترجم» الضجيج والدوار الذي يضرب كل شىء الآن.
{ وأجنحة الطيور التي تنتقل من غرفة السادات إلى حفل بترول الجنوب إلى الأنس مع العرب.. الأجنحة هذه تتخبط في الأنس عند حقائق أخرى قبل أن تهبط.
{ فالأنس كان يذهب إلى أن «أحد مستشفيات القلب في السودان يكتشف شحنة ضخمة من أجهزة المستشفى هذا مركونة في مخازنه منذ عامين.. وتالفة».
{ الحديث يذهب إلى مثلها ووزارة الزراعة وقبل عامين تكتشف في مخازنها أجهزة استوردتها للمعامل.. الأجهزة الدقيقة الغالية الثمن ظلت مركونة تحت الشمس والمطر حتى تلفت.
{ ومستشفى إيطالي ضخم في السودان.. المستشفى هذا.. حسب العقد.. نصيب السوداني منه «2%» فقط.
{ ومن يدفع مرتبات العاملين فيه بالدولار هو حكومة السودان.
{ والمستشفى هذا لا يدخله حتى رئيس الجمهورية لأنه لا سلطان لأحد عليه، ولا وزارة الصحة ولا غيرها.
{ وبالقانون
{ واتفاقية نيفاشا تتكشف عن .. وعن من الموجعات
{ والدوحة تتكشف عن وعن..
{ وما يجمع الركام هذا كله هو
{ أن نيفاشا والدوحة وأبوجا و... لو أنها مفاوضات في أي بلد في الأرض كانت الوفود فيها تجلس قبل كل جلسة إلى خبراء مراكز دراسات يحدثونهم عن كل خطوة وما وراءها وأحفادها وأولادها.. ويحدثونهم عن «نفسية» كل متفاوض هذا الصباح من الطرف الآخر.. وكيف أن عضو حركة أركو مناوي الطيب آدم مصاب بالبواسير وأنه لا يطيق الجلوس طويلاً.. وأن مناوي هذا الذي يطالب باستيعاب مائة ألف مقاتل ليس عنده إلا عشرة آلاف... و...
{ والبشير أو وزير الصحة الذي يوقِّع على عقود المستشفيات يجلس قبلها إلى مركز الدراسات الذي يحدثه عما يجلبه المستشفى هذا من كذا وكذا.. صحة وأموالاً وصلات دولية.. وكوارث. وو
{ والضجيج حول هروب الأموال عبر سلفيات البنوك.. مركز الدراسات كان عمله هو أن يجلس إلى المصارف هذه يحدِّثها عما تحت الأرض وفوق الأرض في كل شيء.
{ و...
{ لكن.. ما يحدث الآن هو أن كل جهة تقوم بتقديم وإفراز وإطلاق مشروعات تدير كل شيء في السودان ومرجعها هو .. مزاج الوزير.. وأن كل مسؤول يضع تصميم وهندسة سياساته رسماً بطرف العصا على الرمال.. في زمان مراكز الدراسات المذهلة.
«2»
{ ومحكمة في دارفور في الرابع عشر من أغسطس «2009» تدين جاسوساً من سلوفاكيا «يعمل مستشاراً للرئيس هناك» وتحكم عليه بالسجن عامين و...
{ والبشير يطلق الرجل بعفو رئاسي.
{ واليوم الرجل هذا «تومو كريزار» يطلق حملة هائلة في جنوب النيل وجنوب كردفان.. يحرض الأهالي هناك ويقوم بتوزيع «107» كاميرا.. ويصنع الأفلام عن «قصف جوي جعل نصف سكان جنوب النيل يهاجرون» كما يقول للمحطات و...
{ والسؤال هو:
: لماذا لا يفعل ما يفعل
{ فالرئيس البشير لو أن مركزاً للدراسات كان يقدِّم له ورقة صغيرة عن تاريخ الرجل ما كان إذن يطلق سراحه.
{ ولا ـ الرئيس البشير ـ كان يتخذ مثلها هنا وهناك ...
{ ولو أن مركز دراسات كان يقدِّم ورقة عما تحت وفوق الأرض عن مشكلة المناصير ـ ما حدثت.
{ ولو أن مركز دراسات يقدِّم دراسة عن مشكلة غرب «دنقلا» التي تتجمع الآن
{ ولو أن مركز دراسات كان يقدِّم ورقة عن سيسي وعن فلان... وفلان
{ ولو أن مركز دراسات يقدِّم فيلمًا للعالم عن «أبو شاكوش» ضابط مخابرات موسيفيني وما كان يفعله بأبناء دارفور «من الحركة الشعبية» في المعسكرات ـ لو أنه قدَّم الفيلم هذا لأبناء النوبة ودارفور لتبدل شيء كثير.
{ و«أبوشاكوش يسمى بالاسم هذا لأنه كان يحمل شاكوشاً بدلاً من المسدس ويستخدمه لضرب من يستجوبهم.. ومن أشهر من هشّم رؤوسهم بالشاكوش هذا.. «الشبلي» من دارفور وأبوكضم و...
{ والرجل هذا يقود الآن معسكرات عبد العزيز الحلو في منطقة لوري غرب جوبا «8ك م» بالأسلوب ذاته.
{ لو أن .. لو أن
{ والصحافة والبيوت وكل مطار يضج الآن «همساً» وهو ينظر إلى ما يدير السودان في حقيقة الأمر.
{ الماسونية
{ والصحافة إن هي أشارت إلى اسم واحد من قادة الماسونية في السودان اليوم جُرجرت للمحكمة.
{ والمحكمة تطلب من الصحفي المسكين أن يقدم شهادة لا يستطيعها إلا مركز دراسات متخصص.
{ ويعجز.. ويسكت
{ والآخرون «يتعظون»
{ والقانون يصبح سيفاً يحمي من يهدم البلاد
{ ولو أن .. ولو أن
{ اللهم مركز دراسات .. اللهم مركز دراسات .. اللهم .. نسألك أن ندخل القرن التاسع عشر.
{ اللهم نسألك... قبراً ...

أبو خبّاب
25-01-2012, 10:28 AM
ولا أحد يسأل


الانتباهة - الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

{ وجرائم التهريب.. ولا محاكمات يسمع الناس بها.. ولا محاكمة واحدة.
{ وجرائم أموال الصادر.. ولا محاكمات .. ولا واحدة.
{ واتهامات رسمية للنائب العام ــ أو الرجل الثاني هناك.. ولا محاكمة.
{ تفجير البلاد بزيادة أسعار الوقود.
{ ثم تدمير منظم لمشروع مطار الخرطوم .. وإلى درجة تجعل السودان سخرية العالم.
{ ولا مساءلة .
{ ووزير يصدر الآن أوامر تجعل ولاية الخرطوم مملكة للجريمة
{ ولا مساءلة.
{ و... و...
{ ومنذ محاكمة النحيلة قبل عشرين سنة لا يجد الناس أحداً يقدَّم للمحاكمة.
{ وقانون الفساد يصدر..
{ وفي القانون فقرة تجعل العجز الإداري «حتى مع سلامة القصد» جريمة.
{ لكن السخرية تجعل قانون الفساد الإداري يعطَّل بسبب العجز الإداري ـ ولا يصدر حتى الآن.
{ وقانون مكافحة الفساد يجعل على رأسه أبو قناية.
{ وإحدى الصحف تحدِّث أمس عن فساد مخيف للسيد مدير مكافحة الفساد
{ ثم لا أحد يسأل أحداً.. ولا نفي ولا إثبات.
{ و...
«2»
{ ومن يسعى في تجفيف البلاد من كل قطرة دولار.. حتى يحدث ما هو معروف.
{ وما نحكيه الأسبوع الماضي يُختتم بضربة موسيقية رائعة أمس الأول.
{ ووفود صينية ثلاثة تهبط الخرطوم في عزم كاسح للتعامل مع السودان.
{والبلاد تقدِّم مشروعاتها ومطار الخرطوم على رأسها.
{ وفي ساعات «القرض التفضيلي» للمطار يحصل على موافقة عاجلة.. لكن
{ رئيس وفد البنك الصيني أمس يقول لإدارة المطار بوجه كاسف
{ معذرة .. وزيركم بعث إلينا بأربعة عشر مشروعاً للتمويل ـ ليس من بينها مشروع مطار الخرطوم.
{ والعيون في الخرطوم تجد أن الوزير ليس من حقه «القانوني» إلغاء القرض هذا.
{ لا يُلغى إلا بواسطة رئاسة الجمهورية.
{ لكن لا مساءلة لأحد.
{ ولا حتى سؤال يطلب من الوزير المكرم أن يشير إلى المصلحة التي يجدها سيادته في رفض هذا القرض.
{ وبينما يجفف أرض البلاد من النقد يقوم وزير آخر بمثلها
{ والسيد وزير العدل بدوره يتخطى حتى القانون والدستور من أجل هدف يعرفه هو.
{ ووزير العدل في منشوره رقم «14» في الخامس والعشرين من ديسمبر الأخير يصدر منشوراً بـ«عدم إصدار أوامر قبض في ما يتعلق بالنفايات ورسوم الخدمات والعوائد»،
{ والمدّعي العام يكتب لوكلاء النيابة بالتوجيه هذا.
{ ووزير القانون الذي يعلم أنه ليس من سلطاته إصدار القوانين «مهمته الإشراف على تنفيذها فقط» وزير القانون هذا يهدم القانون.
بعلم .. إن كان يعلم أو بجهل إن كان يجهل»
{ لكن السيد الوزير لا يجهل أن الأمر هذا يكمل تجفيف موارد ولاية الخرطوم حتى تصبح الولاية شيئاً مثل الناقة الكسيرة في صحراء العتمور.. ومن فوقها طيور الرخم!!
{ وغريب ـ هل هو غريب ـ أن يلتقي الوزير والوزير في مشروع تجفيف الدولة من كل مواردها.
{ ثم لا أحد يسائل أحداً.
«3»
{ وأمس الأول نحدِّث هنا أن الجنوب لم يغلق آباره.. ولا هو يستطيع
{ والجنوب يعلن أمس تراجعه عن إغلاق الآبار.
{ والخرطوم وخدها على يدها هادئة كانت تعلم أن
{ آبار الجنوب «300»
{ وأن مواقعها تتباعد بنسبة اثنين إلى ثلاثة أميال
{ وأن إغلاقها يحتاج إلى بحيرة من المياه الشديدة الغليان.
{ وأن الجنوب لا هو يملك صهاريج التسخين ولا هو يملك أياً من أدوات إغلاق الآبار
{ والخرطوم تعلم أن الجنوب يعلم تماماً أن إغلاق الأنابيب هذه لعشرين ساعة يستوي تماماً مع نسف هذه الأنابيب بالديناميت.
{ والخرطوم تعلم أن أمريكا التي نصحت الجنوب بإيقاف ضخ النفط كانت تتخذ الخطوة هذه حتى تعرف ما ظلت تبحث عنه منذ عام.
{ أمريكا تسعى بجنون لتعرف «حقيقة مصادر ثروة السودان غير البترولية».
{ مثلها أمريكا حساباتها تصل إلى أن «الخرطوم» وحتى تقوم بتغطية العجز من إيقاف البترول ـ سوف توجه موارد المجهود الحربي إلى المجهود المدني
{ وجبهات القتال تنكشف
{ لكن.. الصفحة الأخرى من المخطَّط كانت تطلب أن تحشو أمريكا الفم الجنوبي المفتوح بلقمة كبيرة.
{ لكن ـ أمريكا تختنق الآن تحت أزمات المال التي تزحف إلى الخليج الآن.. وتحت التوتر الإيراني الخليجي.
{ والخليج يمسك يده للسبب ذاته.
{ وسلفا كير يصاب بالرعب وهو يجد أن النصيحة الأمريكية لم تكن إلا شيئاً يجعله «دانة» في المدفع الأمريكي.
{ و..
{ واللهم لو لم تكن أمريكا تختنق الآن تحت أزماتها وأوروبا.. أين تراه السودان اليوم.
{ السودان الذي لا يتحسب حتى «لعلوق الشدة»!!
٭٭٭
بريد
{ أستاذ
{ الخرطوم التي تتحول إلى خمارة كبيرة.. إن كانت الجهات الأمنية مقيدة بالقانون
ألا تستطيع أن ترتدي الملابس المدنية يوماً وتقيم «مشاجرة» داخل أحد الأندية الفاجرة هذه ثم «تدق» الـ ...؟؟
{ زمان وجدناك تقول «مطلوب صعاليك».. وهل مازلت تطلب صعاليك
{ المحرر:
: لا.. الآن المطلوب هو رجال ـ مجرد رجال!!
رجال في الداخلية... رجال في الأمن... رجال في الشارع.
{ ولا والله ما رأينا متديناً «ليناً» قط.

أبو خبّاب
25-01-2012, 10:35 AM
بوابة مكتب صغير


الانتباهة - الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2012 - إسحاق احمد فضل الله


{ أسبوع الزحام هذا يجمع في جوفه أوراق عشرين عاماً.
{ ومكتب صغير في المجلس الوطني يصبح هو المكتب الذي تلتقي عنده كل دفقة مالية في السودان كله..
{..
{ وأيام أزهري كان الكاريكاتير يرسم نوابًا كانوا يعلنون شيئاً يشبه التمرد .. وأزهري في الرسم خلف الباب ويده تمسك «سوطًا من الكرباج» خلف ظهره.. هو يقول لمدير مكتبه مبتسماً
: قول ليهم يدخلوا.. واحد.. واحد..!!
{ وواحد .. واحد.. من الشركات الآن والوزارات وكل جهة مالية في السودان كلهم يدخل على دكتور الفاتح ولجنة معه هناك. وكرباج خلف ظهر دكتور الفاتح.
{ وحتى الآن.. تدخل عقود يوقِّعها وزراء مع «مديرين».. وبمبالغ خيالية
{ واللجنة تلغي العقود هذه «كلها.. كلها»
{ وتعلن أن «أضخم مرتب في السودان اليوم هو أربعة عشر ألف جنيه.. وكل مرتب لأي شخصية يقاس بعد اليوم بمقدار أهميته قياساً بمرتب المسؤول الأول هذا.
{ واللجنة تعلن أن تعاقد الوزراء مع السادة هؤلاء ليس مُلزماً للدولة
{ وأن الوزراء غير مفوَّضين في التصرف في الأموال كما يشاءون
{ و... و...
{ وحتى الآن كثير ممَّن يدخلون باب دكتور الفاتح يخرجون من باب خلفي في صحبة «نيابة المال العام».
{ وفي صمت شديد وحتى الآن تسعة وعشرون حساباً لوزارات ضخام.. يغلق ...
{ وحتى الآن.. جداول المال العام كلها يجري تحويلها بالطورية بحيث تمر عبر باب دكتور الفاتح.
{ وحتى الآن خطابات تخرج من هناك إلى وزارة المالية.. وتوجيه صارم بإيقاف «كل» الامتيازات والبدلات وكل تصديق بشيء من المال العام حتى تخضع كلها للمراجعة.
{.. وحتى الآن سوق المال يفرز أنواعاً ثلاثة من الناس
: من يعيدون الأموال..
: ومن يخضعون للمحاكم «الآن»
{ ومن يخضعون للتحقيق الابتدائي
{ وبعضهم في دارفور أعاد الأموال ثم لحق بالتمرد
{ وأحد الوزراء تكتشف اللجنة أنه قام بالتعاقد مع أحد المديرين وأن السيد المدير.. بالعقد هذا يخصَّص له قرض..
{ واللجنة تجد أن المدير هذا يحتاج إلى «واحد وثلاثين سنة» حتى يتمكن من تسديد القرض.
{ ومدير آخر: وبقرض من مؤسسته قام بتصديقه لنفسه.. يحصل على مائة وخمسين ألف جنيه.. ويشترى بها أثاثات فخيمة لبيته.
{ واللجنة تهبط بالجرارات هناك «وتشحن» كل الأثاثات هذه من بيت السيد المدير.. وتعيدها إلى الشركة وتستعيد المال.. والمدير واقف «بالعراقي» أمام بيته ويداه خلف ظهره.
{ واللجنة التي تنغرس الآن داخل الملفات تضع جدولاً زمنياً لإنجاز عملها.
{ وعملها هو مراجعة ما تم في عشرين سنة.. ماذا.. ولماذا.. ومتى وأين وكيف..!!
{ والأرقام «نؤجل» الحديث عنها الآن
{ واللجنة وحتى لا تعدو فوق ظهر السير المسرع «من يعدو فوق سير مسرع لا يقطع خطوة واحدة» فإنها «توقف» الآن جهات كثيرة.. حتى تلتفت إليها.
{ إيقاف «كل» الجهات معاً يصيب الدولة بالشلل.. لهذا يجري إيقاف قطاعات معينة.. ثم أخرى.
{ وملاحقة المال تنطلق
{ ومدني تشهد الأسبوع الماضي حكمًا للمحكمة العليا في قضية شهيرة .. فالمحكمة الأولى كانت تحكم لصالح الدولة . والثانية ضدها.. والعليا تستعيد المال.
{ والقضية تصبح هي النغمة الأولى في سيمفونية الأوركسترا الجديدة
{ لكن.
{ أمس الأول.. وظيفة الرجل الثاني في مصرف شهير تشغر
{ والمصرف يفاجأ بشخصية ضخمة ترسل اسماً معيناً لشغل المقعد هذا..ترسله لإدارة المصرف.
{ والمصرف المذهول يجد أن الاسم المرشح كان بعض ما يميِّزه هو أنه دمَّر مصرفَين سابقَين..
{..
{ ومكتب فرعي تابع للجنة الفاتح يعيد دراسة ومقارنة أحجام الفساد للأعوام الأخيرة يجد أن
{ ما يُستعاد من المال عام «2010» يساوي ستة أضعاف ما أُعيد السابق
{ وأن المال المختلَس يساوي «نصف في المائة» من المال العام..
{ وأن النسبة العالمية هي خمسة في المائة
{ وأن ثماني حالات صدر فيها حكم قضائي «من سبتمبر 2010 حتى يناير 2011»
{ و... سبع حالات أمام المحاكم الآن
{ إحدى عشر حالة قام أصحابها برد المال المختلس
{ وثلاث شُطبت لنقص الأدلة
{ وخمس مازالت أمام النيابة
{ لكن لجنة جانبية أخرى تقدم تقريراً صغيراً.. سوف يكون هو ما يدير الدولة بكاملها.. ويعيد تشكيل كل شيء.. كل شيء..
{ وبعد مخطَّط سلفا كير للحرب.. «حديث الغد» نعود إلى بوابة دكتور الفاتح
{ وبوابة جحيم دانتي مكتوب عليها «أيها الداخل إلى هنا.. ودِّع كل أمل في الرحمة»
٭٭٭
{ بريد
أستاذ.. حسين خوجلي في التلفزيون يقول عن حديث لبابة الفضل إن الأمر حرية..!! ولبابة كانت تقول ما يُعتبر نقداً للدين والدنيا..
«م»
{ من المحرر:
: أستاذ
{.. الشعبي.. الذي يعتبر حسين خوجلي من أهله يدعم خليل إبراهيم ويدخل في حلف مع قرنق.. وهذا وهذا في قوانين العالم يعتبر تعاملاً مع العدو. لكننا نحن نسميها.. حرية.. وحسين لا يرضى بهذا..
{ والشعبي يدعم خليل.. وهو في حالة حرب مع جيشنا.. والعالم كله يعتبر هذه خيانة.. ونحن نسكت.. وحسين لا يقبل.
{ ودين الله الكريم يطلق الحرية كلها للإنسان ـ ينتقد حتى رب العزة..!! لكن الإنسان.. حين يعلن إسلامه يكون قد دخل «في عقد» مع الله.. سبحانه.. عقد يقول فيه المسلم إنه قد.. عرف واتبع.. ومن العقد هذا أنك لا تتخطى ما جاء من قرآن أو حديث.. الحرية في الإسلام هي هذه
{ فمن ذهب إلى ما وراءها فقد نقض عهده مع الله..
{ و الشاهد الأعظم هو أن من يفسخ العقد هذا «المرتد» يُقتل
{ ولعل حسين خوجلي ولبابة يقولون إن هذا ضد الحرية.
{ وحسين يعرف أن الشيخ الترابي في بعض أقواله يقول إن إعدام المرتد ليس من الشريعة.

أبو خبّاب
26-01-2012, 10:55 AM
في الصقيعة!!


الانتباهة -الخميس, 26 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ ونكتب ؟؟
{ .. وأيام النميري أحدهم يقوم بتوزيع منشورات في الشارع العام ـ ويعتقلونه.. والأمن يفاجأ بالأوراق بيضاء.. ليست بها كلمة.
{ وحين يسألون الرجل عن السر في هذا يقول
: وهل يحتاج الأمر إلى كتابة؟؟
{ لكن الصحف ـ وفي يوم واحد مثل يوم أمس تحمل اتهام والي القضارف لوزير المالية ـ واتهام كاشا الوالي الآخر لوزير المالية ـ واتهام أيلا لوزير المالية ـ واتهام مسؤول الثقافة لوزير المالية.
{ وقبلها اتهام مطار الخرطوم لوزير المالية واتهام ولاية الخرطوم لوزير المالية..و.. و...
{ ونحدث نحن هنا عن نوع من العزف المشترك بين السيد وزير المالية وآخر.. وآخر لتدمير رائع.. رائع
{ ووزارة؟؟
{ ووزارة أخرى حين يعجز وزيرها عن إبعاد وزير الدولة يصدر المنشور رقم «49» بمهام واختصاصات وزير الدولة.
{ والطرفة الإنجليزية تحكي أن رب البيت يعد بهدايا رائعة لأفراد الأسرة.
{ العربة للولد.. وبروش ماسي للبنت.. وفساتين رائعة للزوجة و..
{ والخدامة تحصل على هديتها..
{ كمية ضخمة من صابون الغسيل!!
{ ووزير الدولة يحصل على مثلها في التنظيم الجديد الذي يطلقه وزير الوزارة تلك.. الوزير يحصل على تفاهات يقوم بها.. موظف من الدرجة العاشرة..
{ ووزير آخر؟؟ آخر؟
{ والعاشرة أمس دكتور أحمد محمد علي «سوداني يدير البنك السعودي» في جدة يدخل عليه الوزير السوداني الشهير الآن.. ليجدد طلبه/ شفوياً بعد الخطابات/ يطلب إيقاف قرض مطار الخرطوم.
{ وغرابة المشهد تجعل الحوار في كل مكان ينطلق.
{ ومدير الصندوق السعودي يقول في ألم ضاحك.
: عرفنا من يغلقون علينا الأبواب والنوافذ.. يلحون علينا حتى نوافق على قروض يطلبونها.. لكننا لأول مرة نجد من يلحون علينا ويغلقون علينا النوافذ حتى «نرفض» طلبات قروضهم!!
{ وهاتف من جدة يحدث الخرطوم في دهشة ليقول: ماذا تفلعون؟! القرض هذا «150» مليون يوقعه المصرف مع رئيس الجمهورية ـ والوزير لا يحق له إلغاء شيء يصدر تحت التوقيع الرئاسي ـ لكن البنك السعودي يجد نفسه الآن في وضع غريب.
{ الهاتف يقول: احذروا فإن القرض هذا كان مخصصاً للصالة الرئيسة في مطار الخرطوم.
{ والصالة هذه حصلت شركات أجنبية على عطاءات لتشييدها و.. وإلغاء العقد من طرفكم يجعلكم تدفعون ملايين الدولارات للشركات الخمس هذه.. دون سبب
{ و...
{ وتنظيم؟ تنظيم؟!
{ والاطمئنان ـ حين يجد كل أحد أنه لا يلقى من يلطمه وهو يغرس أسنانه في عنق السودان.. الاطمئنان هذا يجعل كل احد يغتصب البلاد في الطريق العام.. ولا يبالي بإبعاد من يغتصبها عن الطريق العام.
: وصراخ؟!
{ والركام ـ ركام التدمير يجعل بعضهم يصاب بالرعب.
{ وأحدهم ـ الأسبوع الأسبق ـ يبعث برسالة إلى عثمان» وإلى «يسين» ويقترح إيقاف محاكمة السيد مدحت «من ديوان النائب العام ويخضع الآن للمحاكمة» والمذكرة تتعلل بضرورة أن يُحاكم السيد مدحت «تنظيمياً» أولاً.. ثم..
{ والرد ساخراً في أوساط الإسلاميين يقول
: متى كان مدحت إسلامياً؟
ثم يقول
: وأين هو التنظيم ـ بالمناسبة؟!
{ والأسماء والأحداث نكشف بعضها الآن لأن الملفات تصل الآن إلى المكاتب العليا ـ العليا جداً.. ولأننا سئمنا ـ سئمنا جداً.
{ والمكاتب هذه بعد قراءة الملفات تنقر بظفرها على الملفات وتتساءل في غضب
:ما هذا؟ وكيف حدث هذا ولماذا وكيف يجري هذا.. وفروع هذا.. ما هي و... و؟!
{ وفريق من الشخصيات الغاضبة «النظيفة» تتجمع سحبها وبروقاها الآن.
{ وتدخل المكاتب الكبيرة تطلب إخراج كل شيء.. في الصقيعة.
{ وفريق من الشخصيات المتحسبة تتجمع الآن وتطلب أن تكون«الصقيعة» هي المرحلة الثانية من المحاكمات.. «جراحة وليست جزارة» كما قالوا
{ وشيء آخر يطل.
{ فشخصيات في وزارات عديدة تقرأ قائمة التنقلات في الوزارات التي يتلقى وزير الدولة فيها هدية الصابون.
{ وكل جهة تنتبه إلى أن قائمة التنقلات في الوزارة هذه ـ التي تشبه النفي والطرد ـ تشبه تماماً تماماً تماماً قائمة التنقلات والفصل في عشرين جهة أخرى في العامين الآخرين.
{ وما يجمع بينها هو أنها تستبعد كل من يقول .. ربي الله!!
{ والقوائم هذه تتجمع.
{ والقوائم ومن يصنعونها تقود إلى سؤال صغير عمن يصنعون الآن كل هذا الخراب الدفين.
{ ومن هم ..
{ والإجابة ودراسة الشخصيات تتكشف عن أن
الشخصيات هذه تمسك بحلقوم شركات ومحلات ومصانع وأسواق..
{ والشخصيات هذه يقوم بينها تنظيم دقيق
{ والشخصيات هذه ظلت تحمى بعضها بعضاً.
{ والشخصيات هذه
{ والشخصيات هذه
{ ونكتب.. ونحدث عن كل شيء.
{ فالحفرة الآن شيء.. إن لم نسقط فيه نحن.. سقطت فيه البلاد كلها.
{ كفاية!!

أبو أحمد
29-01-2012, 01:04 PM
<!-- //MAIN NAVIGATION --><!-- MAIN CONTAINER --><!-- CONTENT -->


إسحق أحمد فضل الله يكتب: الدابي (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=9113:2012-01-28-04-00-33&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)



الانتباهة السبت, 28 كانون2/يناير 2012

http://alintibaha.net/portal/images/stories/demo/intibaha/eshak.jpg (http://alintibaha.net/portal/images/stories/demo/intibaha/eshak.jpg)<SCRIPT language=javascript type=text/javascript> /* <![CDATA[ */jQuery(document).ready(function() {if( ! jQuery("a.fancyboxgroup").fancybox({ imageScale:1, centerOnScroll: 1}) ) { document.write(''); }});/* ]]> */</SCRIPT>




٭ .. وفي سوريا يبيحون دم الفريق الدابي.
٭.. و.
٭ والدعوة للاغتيال هذه تصبح حلقة من المذبحة الممتدة.. مذبحة عقلي وعقلك.
٭.. المذبحة التي يديرها .. الإعلام.
٭ ..
٭ .. وكل ما في الأمر هو أن الأسد يحظى بقدر من الكراهية يجعل اتهامه بأى شيء اتهاماً مقبولاً عند الجماهير.. وقناة الجزيرة تنفخ في هذا.
٭ وكل ما فى الأمر أن الثوار يحظون بقدر من التعاطف يجعل اتهامهم بأي شيء اتهاماً مرفوضاً عند الجماهير.. والجزيرة تنفخ في هذا.
٭ .. والتعاطف هنا والكراهية هناك تصبحان ميزان الحقيقة.
٭ بينما ميزان الحقيقة عند كل عقل هو «ماذا صنع الثوار.. وماذا صنع الأسد».
٭ .. والدابي الذي يفضل الحقيقة هذه يسقط بين أسنان المقص.
(2)
٭ ...
٭ وكل ما في الأمر أن الدابي وخمس عشرة مجموعة هم عناصر اللجنة كلهم يجد جرائم هائلة يرتكبها الأسد.. وجرائم هائلة يرتكبها الثوار.
٭ .. والفريق الدابي حين يقدم حديثاً عن عناصر التقرير أمام الإعلام العالمي وأعضاء اللجان الخمس عشرة معه، كان يشير بدقة إلى أن كلمات التقرير والوقائع كتبها أعضاء الفريق .. هؤلاء.. ويشير إليهم وهم جالسون.
٭ وأعضاء الفريق أكثرهم من الخليج والسعودية.
٭ .. والأعضاء هؤلاء.. لا ينكرون.
٭ بعدها.. وعند تقديم الدابي تقريره للجامعة كان شيء يحدث.
٭ .. والثوار يبيحون دم الفريق وأعضاء اللجنة ينسحب أكثرهم منكراً ما كان قد شهد به أمام الإعلام.
(3)
٭ .. وكل ما في الأمر أن الناس .. الجماهير التي تحدق في شاشة الجزيرة حول العالم كلهم يعتقد أن اللافتات التي ترتفع فوق رؤوس الحشد إنما يكتبها الناس في بيوتهم اعتباطاً.
٭ بينما الحقيقة هي أن قيادة الثورة (عشرة او عشرون) هم الذين يديرون (ورشة) هي ما يكتب اللافتات ويصنع المسيرات ويلقن الهتافات.. كل صباح.
٭ .. وهذا طبيعي ــ ومقبول ــ وهو أسلوب عند الثورات كلها.
٭ لكن هذا يعني أيضاً أن لجنة العشرين هذه هي لجنة يطل عليها العقال العربي ويقودها من احتياجاتها.. ومن عقلها.
٭ ومن لا يملك قوته لا يملك قراره.
٭ وكل ما في الأمر أن الخليج له مصالحه.
٭ وهذا طبيعي ــ ولا يعيب أحداً.
٭ لكن هذا يعني أن مصالح الخليج وليس الحقيقة هي ما يقود الثوار ضد الحقيقة.
٭ .. والخليج الذي يقود ــ يصبح بدوره شيئاً يخضع للقيادة.
٭ ومن فوق السور الخليجي تطل إيران.
٭ وإيران تخوض معركتها ضد أمريكا.
٭ وأمريكا تقود الخليج ضد إيران.
٭ .. وبالتالي ضد الأسد وروسيا.
٭ . وبالتالي أمريكا لا يصلحها أن يهدأ غليان سوريا.
٭ .. و..
٭ والغليان هذا كان تقرير الفريق الدابي ينسفه بأسلوب (إطفاء آبار البترول).
(وحرائق آبار البترول تطفأ بتفجير يمنع الأوكسجين عن النار فتنطفئ).
٭ .. ومصالح كثيرة تختنق لتموت.
٭ والخليج يجعل الثوار يتهمون الدابي بالتواطؤ ويبيحون دمه.
٭ .. وسفارتنا في لقاء هناك تسأل لجنة الخليج:
هل تتهمون الفريق الدابي بالرشوة أو التهديد أو الجهل أو المصلحة؟!
٭ والخليجيون ينكرون بشدة أنهم يتهمونه بشيء من هذا.
قالت السفارة: الخامسة إذن ما هي؟
٭ والخامسة لا تُقال.
٭ لأن الخامسة هي أن ما يقود الثورة الدمشقية الآن هو مصلحة تتخذ من حياة سوريا حطباً تطهو عليه إفطارها.
٭ ... و....
٭ وقناة الجزيرة خليجية قطرية.
٭ .. والدابي عسكرى سوداني لا يبالي أوقع على الموت أو وقع الموت عليه.. لكن.
والخليج علم أم لم يعلم.. إنما يقود سوريا الآن خطوة تجاه الحرب الأهلية هناك التي تديرها إسرائيل وأمريكا منذ شهور.
٭ وفرنسا ولندن يقدمان الآن مبادرة تجعل سوريا في أيديهما.
٭ والمغرب تقدم مبادرة مملاة من جهة ثالثة.
٭ وروسيا تحشد السلاح للحرب الأهلية منذ زمان.
٭ وتركيا تنظر في رعب.
٭ والدابي هين يا خليج.. لكن دمار مليون مسلم وضياع بلد (عربي) مسلم شيء آخر..
بريد: أستاذ عبد الباقي
ما فعله الفريق الدابي هو أنه يسلط الكاميرا على العروس الدمشقية وهي نائمة مفتوحة الفم .. ثم وهي تستاك ومن فمها يسيل اللعاب القذر.. ثم وهي جالسة تقضي حاجتها.. ثم وهي تستحم.. ثم وهي جالسة للمكياج.. ثم وهي خارجة على الناس في أروع صورة..
ما تريده أنت هو أن تنقل الكاميرا إلينا المشهد الأخير فقط..
مهمة الدابي شيء يختلف عن مهمة حلاق السيدات
هذا هو الفرق كله.

أبو أحمد
29-01-2012, 01:08 PM
<!-- //MAIN NAVIGATION --><!-- MAIN CONTAINER --><!-- CONTENT -->


دولة قادمة.. وعلم (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=9179:2012-01-29-03-27-54&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)



الانتباهة - الأحد, 29 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



{ ونيوبولد.. مستشار الحاكم العام الإنجليزي في سودان الأربعينيات يقص أن محاولتين لصنع نشيد وطني للسودان كان أحدهما يقول
: دنقو لنقو لاوي.. إلى الأبد»
{.. والسودان تضيع عليه فرصة لصنع أروع «علم» واستقلال في الأرض بصورة بسيطة..
{ والرجل يقول
الخرطوم فيها «227» زوجة إنجليزية والأزواج يوشك أكثرهم على الرحيل هرباً من الزوجات هؤلاء.
{ ولو أن الأمر هذا قد حدث لكان السودان قد حصل على استقلال يجعل العلم المرفرف فوق القصر الجمهوري هو زي حريمي.
{ وبعض ما يجري في أنحاء السودان الآن حسب المخطط الجديد لعله يقود إلى النشيد الوطني هذا.. وإلى العلم المرفرف هذا ـ وإلى نشيد قومي كلماته هي ما قاله أحد العرب عن السودان
قال: المواطن السوداني أعظم إنسان.. والشعب السوداني أسوأ شعب
«2»
{ ومظاهرة تجري في بورتسودان أمس تهتف بأن البشير سفاح ـ
{ ومن يُخرجون المظاهرة يعلمون أنه إن ذهبت الدولة إلى الصدام حدث ما تشتيه الجهة التي تدير المخطط.. الخراب
{ وإن امتنعت السلطة عن الصدام حدث ما يريده أهل المخطط.. كسر هيبة الدولة.
{ وليس إعداء الدولة وحدهم يقودهم المخطط.. أنه يقود حتى أركان الدولة.
{ ووالي القضارف يخطب شعبه بأنه ذاهب إلى الخرطوم لجلب حقوقكم أيها الشعب المجيد.. بالرئاسة أو بالمحكمة الدستورية .. أو
{ والأمر يعني أن «السلب» شيء مسلم به.. وأن أسلوب إعادته هو مدار الحديث.
{ والوالي يظن أنه يبتعد عن أسلوب جماعة بورتسودان.. بينما الرجل يكتفي بصب العشب على النار.. بدلاً من البنزين.
{ فالرجل ذاهب إلى المحكمة.
{ وأسلوب المحكمة «الصامت بطبعه» هو الرصاصة الأخرى التي يطلقها المخطط وهو يقتل الدولة
{ فالمحكمة ـ بطبعها ـ هامسة
{ وصوت حكمها لا يتجاوز جدران القاعة.
{ بينما من يقودهم المخطط ـ بالكذب الرائع ـ هم الشارع كله.
{ والمحكمة بطبعها هادئة متمهلة.
{ والمخطط يعرف حكاية السمكة الجنوبية
«وحكاية جنوبية تسخر من القضاء تقول إن اثنين تنازعا حول سمكة ـ كلهم يدّعيها
{ والمحكمة تجعل السمكة معروضات.. وتشرع في نظر القضية.
{ وأيام.. وشهور.. وسنوات.. والسمكة تجف وتتساقط.. والمحكمة تنظر وتنظر.
{ والمخطط يعلم أن الدولة سوف تجف وتتساقط وتذهب والوطني يكتفي بالمحكمة.
{ في غباء رائع
{ بينما شيء صغير يقضي على المخطط كله في ساعات.
{ مركز دراسات..لا أكثر ولا أقل
{ فالدولة بطبعها شيء لا يصدقه أحد.. ومركز الدراسات بطبعه يصدقه الناس.. لأنه يتحدث بالعلم والحقائق والدراسة.
{ والمركز يكشف كل شيء عن كل شيء في ساعات
{ والجماهير ما يقودها الآن هو التزييف ـ والمركز يصبح هو الريح التي تنفخ الغاز القاتل وتغسل العيون.
«3»
{ والمخطط يعلم أن مجموعة مثل مجموعة بورتسودان إن قاتلتها الدولة .. وانتصرت الدولة عليها أصبحت الدولة مهزومة.
{ ونبتت أحقاد المهزومين لمعارك أخرى
{ والمخطط يعلم أن الضباب يصلح لإفساد رائع
ففي الضباب تستطيع أن تصرخ «حرامي» وكل أحد يجري معك.
{ بينما الحرامي هو الصارخ ذاته
{ وهكذا إن ذهبت الدولة تحقق في الفساد ذهب المخطط يدس أسماء الأبرياء مع الآخرين والدولة تعجز عن الضرب.
{ ومركز الدراسات يغسل الضباب
{ والدولة بطبيعتها صامتة..
{ والمخطّط له صراخ
{ والمخطط يعلم أن صارخاً واحداً يسمعه الناس حتماً مهما كان كاذباً ويلتفتون إليه ـ بينما لا أحد يلتفت أو يسمع تسعة وتسعين صامتاً.. مهما كانوا صادقين
{ لكن مركز الدراسات يكشف كذبة الصارخ ـ ويجعله سخرية.. والدولة صامتة
{ والمخطط يعلم أن الدولة «الوطني بالذات» يغطي ـ نعم يغطي حسناته
{ ويغطي فساد أعدائه الذين يشرعون في ذبحه و..
{ وإلى درجة تجعل الناس لا يصدقون شيئاً
{ ولجنة دكتور الفاتح ـ بالمجلس الوطني التي تطلق مشروعاً ضخماً للمحاكمات والنظافة الآن لا يصدق أحد وجودها.
{ لكن زيارة صغيرة للمجلس الوطني ولمكتب في الطابق الأرضي تكشف أنه حتى الآن تقدم اللجنة هذه ثلاثًا وأربعين جهة للمحاكمة
{ والأحكام تصدر بالسجن ما بين عام وثمانية أعوام.
{ وبعض المتهمين ـ والمدانين بالاختلاسات شخصيات من جامعات في الخرطوم وأم درمان وديوان المراجعة وديوان الزكاة ـ وصندوق الطلاب ـ وضرائب في مدن بغرب السودان وضرائب أخرى وهيئة طيران ومفوضية.. وشركات ومكاتب و..
{ بينما وزارة الداخلية تطلق تحقيقاً ضخماً جداً يتهم شخصيات كبيرة جداً واللجنة التي يقودها بروفسور عز الدين محمد عثمان بجامعة السودان تضع رأسها بين أيديها وهي تجد مدير الشركة ـ التي تتعامل معها بعض الجهات في الداخلية وتخضع الآن للتحقيق ـ المدير أمام اللجنة يعتذر بأنه «ما عارف حاجة»..
{ أو شيء قريب من الجملة هذه
«4»
{ مخطط التفكيك اذن يجعل السودان ما بين جهة إن انتصرت على الدولة ـ مثل مظاهرة بورتسودان أصبحت دولة لها علم يشبه علم السيد نيوبولد.. ونشيد يشبه لا و.. لاو.. إلى الأبد
{ وإن هي انهزمت ظلت تقعد بالدولة
{ والدولة لا هي تستطيع أن تحمل السلاح على مواطن هنا ـ وهناك .. وهناك ـ مواطن يقوده الجهل النشط ولا هي تستطيع السكوت.
{ والدولة هذه يكفيها مركز دراسات.
{ و..
٭٭٭
{ بريد
{ وهاتف يدافع عن وزير المالية ويقول إسحق فضل الله ـ بعت قلمك؟!
«...»
{ المحرر:
: نعم والله العظيم ـ بعنا قلمنا هذا بيعة معلنة لا نردها أبداً
{ قلمنا بعناه لله..!
{ وبريد
{ أستاذ ـ بالغت يا أستاذ في حديثك أمس.. هل تدافع عن الأسد..
{ المحرر
:
قال لصاحبه: ويحك الزم السنة
قال: وما السنة.
قال: حب علي بن الخطاب.. وعمر بن عفان وخالد بن ابي بكر
{.. واحياناً نشعر أننا نكتب لمثل هذا الفقيه

أبو خبّاب
30-01-2012, 12:21 PM
والأسبوع هذا


الانتباهة -الإثنين, 30 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


- ودكتور صابر = محافظ بنك السودان = تلتقط الصحافة مشهده يمشي في المطار بين وفد المفاوضات.. ويده تصلح الكرافتة.. مسترخياً.
- والمشهد يقود إلى أحاديث مزدحمة عما يجري الآن.. وعن صراخ حارق وقرارات.. يصدر بعضها بالفعل.. ويتربص بعضها.. ليقفز إلى مانشيتات الصحف الأسبوع القادم.
- والأسبوع القادم تقفز إلى مانشيتات الصحف قرارات مجلس الوزراء عن
: جمع «كل ــ كل» قضايا الفساد، وعلناً، فتحاكم علناً. وتحسم علناً وفي أيام معدودات.
- مانشيتات الصحف تحمل في ثنايا الأسبوع هذا سلسلة القرارات التي يصدرها مجلس صغير غريب.
- مجلس يضم قيادة كل مصارف السودان بقيادة بنك السودان.
.. وبعض ما يصدره المجلس هو شبكة لتنظيم التمويل «تمويل الصادر والمشاريع» وبصورة تجعل حواراً ذكياً يدور هناك.
- أحد المجتمعين ينظر إلى القوانين وإلى ما فعله المصدرون في السنوات الماضية ثم يقول
: فإن اخترقوها؟!.
قال آخر: من يخترق هذه الشبكة من التنظيم يصبح شخصاً يستحق المليارات جائزة لعبقريته.
- ومشروع إغلاق ثقوب الفساد يجد أن بعض المستشارين القانونيين يصبحون مصفاة رائعة لخمور الفساد.
- والقانون الجديد يقرر سحب كل المستشارين القانونيين لكل الجهات من كل الجهات..
- ثم تخصيص مجمع واحد للمستشارين هؤلاء.
- ثم لا أحد يحصل على مكافآته من الجهة التي يعمل لها إلا بعد مرور المكافأة هذه على مصفاة قانونية محددة.
- والسيد عضو مجلس إدارة الشركة الحمراء.. والذي هو عضو مجلس إدارة الشركة الصفراء.. والذي هو عضو مجلس إدارة الشركة السوداء والذي.. يفاجأ الأسبوع هذا بقرار «يحرم» الجمع بين الأختين!!.
- لكن نوعاً غريباً من الفساد يجعل العيون تدور في حدة
فساد من يصدرون قوانين الفساد بصورة خاصة.
- فالعيون تجد أن حكومة الوطني تتفوق على السيد «هونيكا» رئيس بولندا الذي أطاح به فاليشين بثورة عمالية.
وهونيكا حين يستنجد بموسكو يقول أحدهم لمجلس الدوما
: السيد هونيكا أغرب عدو للاتحاد السوفيتي.. فالسيد هذا لا يجد مسؤولاً يحبه الناس إلا فصله، ولا يجد شخصاً مكروهاً إلا جعله في موقع ضخم.
- ما الذي يفعله أضخم عدو للاتحاد السوفيتي؟!
- والإنقاذ تجد أن كاشا محبوب.. وتفصله..
- وتجد أن المعتمد أبو عبيدة في كوستي.. محبوب.. فتفصله.
- وحتى تكتمل العبقرية.. الدولة حين تجد الناس يستمسكون بالمسؤول المحبوب هذا إلى درجة البكاء.. فإنها تستخدم العنف ضد المحتجين و...
«2»
- وشيء قريب من هذا تضرب عاصفته هذا القلم.
- فنحن... ومنذ شهور نعلم عن اكتشافات بترولية هائلة ما يجعل النوم يطير من عيوننا.
لكن أهل الذكر يحذروننا.
: ولا كلمة.
- ونسكت...
والصحف تحمل أمس حديث الخبراء الأمريكيين عن بحيرة بترول تحت السودان.
- ونحدث العام الماضي عن مخطط أمريكي لضرب وشفط البترول العالمي.
- والمخط يجري تنفيذه منذ عام 1965م دون انقطاع.
- و... والسودان في قلب العاصفة وبتروله هو عينها.
- لكن لا أحد يصدق حديثنا.. والصحف تحمل أمس أحاديث القيادات عن مخطط أمريكا لسلب نفط السودان.
«3»
- بروفيسور مصري متخصص في علم الآثار وأحد المراجع العالمية في الشأن هذا يقدم الشهر الماضي محاضرتين عن السودان.
- ثلاث ساعات للأولى استغرق.. وعشر دقائق للثانية في أم درمان.
وفي الأولى وبشواهد لا تنتهي يقول للسودانيين
: أنتم أعظم شعب في أعظم حضارة.
- وأحد من حزموا حقائبهم للهجرة يحدِّث صديقاً له ويقسم بالله إنه بعدها قد ذهب لفض الحقائب.
قال: أبقى، وأجعل أطفالي يحفظون هذه المحاضرة ــ صم.
- والرجل في أم درمان يحدث لدقائق لأن القاعة كانت خالية، فأهل أعظم حضارة يجهلون ذلك إلى درجة أنهم يتخلفون عن الحضور.
- وتقرير ظهر أمس في قناة الجزيرة يعيد ما كتبناه الشهر الأسبق عن مركز اللغات في جامعة إفريقيا.
- والمركز يكتب لهجات «35» قبيلة إفريقية بالحرف العربي.
- وفلسفة «الشعور بالذات» الذي يقول لكل أحد «أنت السيد والآخرون حيوانات» يتخذ اللغة المحلية مركزاً لدائرة الدوران حول النفس.. والانقطاع عن الآخرين.. ولكن البروفيسور أبو بكر الذي يدير المعهد هذا يحول الشعور بالذات إلى «مؤهلات وعافية وعطور» يرتديها كل أحد ليشهد عرس الآخرين.
- وغريب أننا في اليوم ذاته نقع على رسالة كتبها دكتور علي الحاج يكتبها عن السيد طنون.
وفي الرسالة يستعيد اتهام طنون له بأنه اتخذ الكنيسة الألمانية وطناً والزوجة الألمانية نسباً وأهلاً..
- وعلي الحاج يقول
«بمناسبة العام الهجري 1432 - السيد طنون يبعث الينا بتهنئة هاتفية مطولة.. يورد فيها الورد الاخواني» اللهم إن هذه القلوب قد اجتمعت« لكن لا يشير إلى موضوع «البهتان»!!.
.. والأنفاس تتقطع.. و.. في السودان يلتقي الفساد والحزم والنظافة والقانون والجهل والقتال.. و
- وفي السودان يكتب للناس أستاذ مثل المكاشفي.. وبفهم غريب.
- فالسيد المكاشفي «الصحافة» 29/1 ينقل حديثنا الذي نكشف فيه رسالة من قائد إسلامي إلى آخر «يطلب محاكمة مدحت تنظيمياً» ليقول السيد المكاشفي
: واسحق فضل الله القريب من الدوائر الأمنية واللصيق بمطابخ صناعة القرار يقول إن الإسلاميين إن سرق «الاسلامي» تركوه.. وإن سرق الآخر ...!!
- والمكاشفي ــ في لهفته على اصطياد شاهد ضد الإنقاذ = ينسى أن من يكشف الرسالة هو إسحاق فضل الله الإنقاذي الإسلامي وليس يديعوت أحرنوت.

أبو خبّاب
31-01-2012, 12:16 PM
إذا أخرج يده لم يكد يراها!!


الانتباهة - الثلاثاء, 31 كانون2/يناير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


ــ وجهنم درجات.. ومعركة استخبارات العالم التي تدور في الخرطوم مثلها.
ــ والأخبار التي تتفجر الآن عن البترول والجنوب.. وسوريا والدابي و»العلماء«!! و... و... كلها فقاعات تطفو فوق سطح البركان الحقيقي.
ــ بركان الاستخبارات التي تتعارك في الخرطوم »المخابرات السعودية والخليجية والإيرانية والأمريكية والسودانية واليوغندية والإريترية والإسرائيلية و... و«.
ــ والرعب ــ حتى الآن ــ يزلزل المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.
ــ ... والشهر الماضي نحدث هنا عن أن مخابرات دولة أوروبية تلمح مدير استخبارات دولة كبيرة يخرج من فندق في الخرطوم.
ــ والبحث يجري في ذعر عما جاء به إلى السودان.. وعما إذا كان يبيع أو يشتري شيئاً لأطراف المعركة السورية »أمريكا، لبنان، السعودية، إسرائيل، روسيا«.
ــ ... وإيران تحدث الخرطوم الشهر الماضي عن شراء »سلع معينة« بعدة مليارات.
ــ ومخابرات دولة عربية يركبها شيطان المخابرات الأمريكية.. وتأتي جرياً إلى السودان تعرض شراء السلعة ذاتها / بالمناسبة الدولة الثانية ما كانت تعرف ما هي السلعة/ وكل ما في الأمر هو أنها كانت تريد من السودان أن يقول ــ لا ــ لإيران«.
ــ والسودان ــ والله العظيم ــ يقبل بالعرض الثاني.. ويعتذر لإيران.
ــ وتلميحاً بطرف العيون كان السودان بالرفض هذا يطلب من إيران أن تتحدث معه باحترام يقول صراحة ماذا يريد أن يشتري.!!
ــ وإيران كانت تعرض شيئاً مثل من يشتري التمر ليجعل منه خمراً.
ــ وأمريكا بعض معركتها كان ما يقوده هو أنها كانت تعرف ما تريده إيران.
ــ خصوصاً أن معركة مذهلة تتناقل حكايتها مخابرات العالم كانت تجري الأسبوع الماضي بين إيران وأمريكا.
ــ وفي الأسبوع الماضي وكالات الأخبار تطلق خبراً عن إسقاط إيران لطائرة تجسس بدون طيار.
ــ خبر صغير تحت دخان معركة الخليج الآن ــ بين أمريكا وإيران.
ــ لكن ما تتناقله مخابرات العالم مذهولة كان هو
: الطائرة الأمريكية مصممة »وملغمة«... كل بوصة فيها بحيث تنفجر إن هي أهبطت على الأرض أو إن هي تاهت أو إن مسها شيء أي شيء.
ــ وتتفجر بحيث لا تبقى منها بوصة مربعة للفحص.
لكن إيران أنزلت الطائرة ــ سالمة ــ وفحصتها.
ــ والمخابرات الأمريكية تكتشف أن المخابرات الإيرانية نجحت في اختراق الصلة بين الطائرة وبين القمر الذي تديره مخابرات أمريكا.
ــ والجهاز المصمم لتفجير الطائرة يصاب بهبوط في القلب.
ــ وإيران تجعل الطائرة تهبط.
ــ وأوباما يعرض خمسة مليارات دولار لإعادة الطائرة.
ــ »والأسبوع الماضي الصراخ حول قاعدة متحركة أمريكية في الخليج كان سببه الحقيقي هو هذا«.
ــ و...
(2)
ــ ومعركة صغيرة عن رفض الخرطوم الأسبوع الماضي استقبال المندوب الأمريكي معركة ترتدي ألف ثوب.
ــ لكن الثوب الحقيقي كان هو.. أن أمريكا تطلب من السودان أن يتوسط لها عند إيران معشوقته الفارسية.
ــ والسودان يرفض.
ــ والرفض هذا كان هو ما يجعل سلفا كير الذي ينحني للتوقيع على اتفاقية جديدة مع البشير الأسبوع الماضي يتلقى هاتفاً ــ وبعده ــ يرفض التوقيع.
ــ و....
ــ لكن أمريكا تجد السودان »ينزل« طائرة البترول الملغمة هذه بأسلوب يشبه المسألة الإيرانية.
ــ فأمريكا .. ومنذ الانفصال كانت حساباتها تصل إلى.. »انفصال ثم فقدان الشمال للبترول الجنوبي ــ ثم معارك في الشرق والغرب ثم انهيار اقتصادي ثم انهيار الإنقاذ« أشياء هي سلسلة حتمية.
ــ ولكن أمريكا تفاجأ بالسودان ما يزال يفطر جيداً ويدخل مباريات كأس الأمم الإفريقية ويجلد التمرد.. ويرفض استقبال مندوب أمريكا.
(3)
لكن فقاعات أخرى تلمع وتضج ولها أبخرة سامة.. سامة.
ــ والأسبوع الماضي معركة في المولد بين الصوفية وأنصار السنة.. معركة دينية.
ــ هل وجد أنصار السنة والصوفية هذا العام وحده؟!
ــ ومعركة دينية بين الصادق المهدي ومن يكفرونه.. معركة دينية.
ــ هل تحدث الصادق المهدي هذه الأيام فقط؟!
ــ ومعركة بإشعال ضريح الشيخ الأرباب في العيلفون.. هل بنيت القبة هذا العام؟!
ــ و....
ــ »وعلماؤنا« يختارون الأيام هذه لينصبوا مشنقة للدابي لأنه في سوريا نقل ما يراه وليس ما تراه قناة الجزيرة ومن يستخدمونها!!
ــ و....
ــ والمعارك لا تلتقي أنهارها لأن دعاشاً دينياً هب.. المعارك تلتقي لأن الجهة التي تدمر السودان تنظر.
ــ وتجد أن ما يقود السودان هو »الدين«.
ــ والجهة هذه »تزيد« الناس ديناً.. لكن الجهة هذه وبدلاً من سكب الدين في خزان عربة الدولة تسكب البنزين فوق جسم الدولة.
ــ ثم تعطي »خالد بن الوليد« من الصوفية وأنصار السنة عود الكبريت.
ــ والسيد وزير المالية الذي يذهب إلى الخليج لإلغاء عقود المطار.. فقاعة تتساءل عما إذا كان هناك من يسأله وهو يتخطى رئيس الجمهورية.
ــ فالعقود مع الدول هذه تحمل توقيع رئيس الجمهورية.
ــ والمادة »51« تجعل إلغاءها مستحيلاً.
ــ والوزير يلغيها.
ــ ولا أحد يسأل الوزير!.
ــ لكن الناس يسألون الدولة.
ــ والسؤال يذهب إلى ما إذا كان السيد معتمد جهة في كردفان ــ يهاجمها التمرد أخيراً ــ كان يعلم بالهجوم هذا.
ــ وعما إذا كانت جهة تتلكأ لثلاث ساعات قبل أن تهب لنجدة المجاهدين.
ــ وثمانية شهداء هم وحدهم ــ عند ربهم ــ من يعرف الإجابة.
ــ و... فقاعة تسأل عما إذا كان وزير الصحة ــ وبدعوى الإصلاح ــ »هل أحد في الأرض يقول إنه يعمل للخراب؟«.. الوزير هذا ينهي خدمات »10في المائة« من أطباء الامتياز بدعوى غريبة.
ــ ويسهم سيادته في طوفان العطالة.. وكل ما تنتجه العطالة.
ــ وفقاعة تسأل عما إذا كان المعتمد ووزير المالية ووزير الصحة وآخرون من دونهم يعملون بغباء.
ــ الإجابة..
على العكس ــ إنهم يعملون بذكاء ــ لأهدافهم

أبو خبّاب
01-02-2012, 11:03 AM
حديث الحاج يوسف


الانتباهة - الأربعاء, 01 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ والجندي الباكستاني الذي قتل بالرشاش ستة وعشرين مواطناً أمريكياً تصدر عليه المحكمة الباكستانية حكماً.. بالتأنيب وتخفيض رتبته.
{ الخبر صحيح.
{ والتصحيح الوحيد هو أن الجندى القاتل أمريكي ــ والضحايا عراقيون ــ والمحكمة الأمريكية أصدرت حكمها بتخفيض رتبته.
{ وما جعل منظمات حقوق الإنسان في العالم تصمت هو ما جعل دهشتك أنت وسخطك ــ بعد السطور الاولى ــ يختفيان بعد التصحيح!!
{ والعالم يتجه الآن إلى (احترام ذاته) بعيداً عن أمريكا.
{ وفي السودان في الأيام القادمة تعلن قوائم ضخمة بما اكتمل من محاكمات ــ وتنظيف ــ وإعادة (تصميم) هندسي للعمارة السياسية والاقتصادية والقانونية
{ وفي مأتم أسرة الشهيد علاء الدين عركي أمس ــ حين استشهد خمسة من أفراد الأسرة ــ كان ما يميز المشهد هو أنه لا أحد يستطيع أن يميز أهل الشهداء من غيرهم ــ فكل أحد من الإسلاميين المزدحمين هناك كان يعزي كل أحد.
{ وبعضهم يعزينا في الشهيد يوسف الطيب ــ الذي كان صبياً في أسرتنا نرسله للدكان لشراء السكر والشاي ــ وصباح الجمعة الماضية في جنوب كردفان وحين يعرف بلمحة واحدة أن معركة طاحنة تقترب يفعل شيئاً غريباً.
{ الذين نجوا من المعركة قالوا إن الشهيد يوسف يتجه إلى كل من لم يشهدوا معارك من قبل ويخرجهم من خلف المعسكر ــ لأن المعركة أكبر من طاقتهم.
{.. ثم الصبي الضحوك.. الذي نرسله للدكان يقود المجاهدين معه حتى يستشهد منهم ثمانية ــ وهو آخرهم.
{ وسؤالنا في حديث الأمس عما إذا كان المعتمد هناك يعلم بقدوم العدو.
{ وسؤالنا عن لماذا لم تهب النجدة للمجاهدين حتى منتصف «النهار»..
{ التساؤل في مأتم آل عركي يعيد بعضهم هناك إلى (مانشيتات) قلنا أنها سوف تصدر.
{ .. والقوائم سوف تحدث عن محاكمات وأحكام بالإعدام تصدر منذ ثلاثة أعوام في كل قطاعات القوات النظامية (جيش وأمن وشرطة ودفاع شعبي)..
{ وأحكام الإعدام تنفذ.
{ وأكثر من ثلاثين متهماً يواجهون المحاكمات الآن.
{ والمانشيتات سوف تحمل التفاصيل في الأيام القادمة
{ وبعضهم هناك يتساءل عما إذا كان بينها (مانشيت) عن وزير المالية.
{ .. والرجل يسألنا في غضب ليقول
: وزير المالية يتخطى رئيس الجمهورية ويوقف عقداً بين رئيس الجمهورية لمطار الخرطوم وبين البنك الإسلامي بجدة.
{ بينما المادة (58) من دستور 2005م ــ الفقرة (1) عن اختصاصات رئيس الجمهورية تجعل من الرئيس جهة لا ينقض قراراتها أحد.
{ وباطل بالتالي ما فعله وزير المالية.. باطل.
{ وآخر يتناول الحديث ليقول
: أي محامٍ صغير يستطيع أن يلغي كل ما فعله وزير المالية (من إلغاء لقروض المطار) بخطاب صغير للمحكمة الدستورية.
{ ومحامٍ صغير أو مواطن موجوع يستطيع أن يكتب نص المادة (109) مراسيم دستورية على ورقة من الكرتون المقوى ويحملها فوق عصا.. يستطيع أن يقيل وزير المالية بحكم من المحكمة الدستورية.
{ .. والحديث كأنه يقع لآخر/ ممن يديرون الدولة/ في جرح.
.. والرجل يغمغم عن شيء سوف يصدر ثم الرجل ينتبه لوجودنا ــ ويبتلع لسانه.
{ وحديث عن المادة (73) التى تتيح لمجلس الوزراء محاكمة الوزير هذا.. و..
(2)
{ .. والحديث الذي يدير عيونه في الإسلاميين المحتشدين. ويتذكر الأيام المجيدة القديمة يذهب إلى ملاحظة مثيرة.
قال: صحيفة «الإنتباهة» نهاية العام الماضى تطلق الحديث عن تهريب أموال الصادر.
{ ثم عن تهريب العملة الملغاة من الجنوب لتدمير الشمال.
{ ثم معركة أسعار اللحوم.
{ ثم معركة إشعال السودان بزيادة أسعار البترول.. و..
{ بعدها صحيفة «السوداني» تطلق قضية مدحت..
{ بعدها «الإنتباهة» تكشف محاولة وزير المالية تدمير مشروع مطار الخرطوم.
{ بعدها «التيار» تكشف الخراب في مشروع الجزيرة
{ بعدها «الإنتباهة» تكشف عن قائمة طويلة من المحاكمات التى انتهت وأصدرت أحكامها بالفعل (41) جهة.
{ و75 % من الأموال المنهوبة تعود لبنك السودان.
{ والدولة وبذكاء مريح تجعل وارد الصحف إلى البئر يصيح يا بشرى هذا غلام.
{ والحديث في مأتم أسرة آل عركي يجد شبهاً قريباً بين لقاء الإسلاميين الآن ــ بكل ما فيه من مواجع ــ ولقاء السلسلة هذه من التنظيف العنيف.. الذكي.
{ ونوشك أن نضم إلى الحديث قائمة المحاكمات التي سوف تحملها الصحف الأيام القادمة.
{ لكن..
{.. خارج الصيوان يحدثنا أحد أهل القيادة عن قانون جديد للشركات.
{ والدولة تجد أن شركات ضخاماً تدير كل شيء في السوق (قطاع خاص).
{ والشركات هذه يبلغ من شراستها أنها تمنع الدولة (بالقانون) من مراجعة أعمالها أو حساباتها بفقرة في القانون تمنع من تقل أسهمه عن 20 % من الاطلاع على شيء.
{ والدولة تصدر الآن قانوناً يبيح للدولة ــ وكل صاحب أسهم مهما كان الإطلاع على كل شيء ــ كل شيء في كل شركة.
{ وهاتف عن عودة الطلاب الجنوبيين إلى جامعة بحري يقود إلى الحديث عن إغلاق باقان للحدود.
{ وعن إجراءات تتجه إلى منع الطيور التي تأكل حبوب الشمال من الطيران جنوباً.
{ وتسريب صغير للصحف أول الأسبوع عن إجراءات تصدر (لتنظيم) بقاء وهجرة الجنوبيين كان هو البداية لما سوف يأتي.
{..
{ والدولة التي تطلق سفن الجنوب تتجه إلى بيع ملايين البراميل المخزونة الآن في الأنابيب مثلما يحدث السيد كرتي أمس.
{ والدولار الذي يقفز إلى خمسة ومائة سوف يفاجأ بأن الأرض اختفت من تحته.
(3)
والجعلي ــ الشاعر ــ ثم وزير الإعلام الولائي ــ ينظر إلى المقابر ثم يقص:
قال: لما وقف الناس على قبر المرحوم أحمد الطيب طلبوا من عبد الله الطيب أن يحدث الناس.
{ .. والمرحوم أحمد الطيب كان وجودياً أبيقورياً
وعبد الله الطيب يقف على القبر ويقول
: اللهم إن أحمد الطيب جاءك دون زاد.. لأن الضيف لا يحمل الزاد إلى بيت الكريم.
{.. وآخر يصيح: هل يلقي الله الكلمة هذه على لسان عبد الله إلا لأنه يريد أن يغفر للرجل..
{ وحلاوة القول وحلاوة الروح أبواب من أبواب الفقه.

أبو خبّاب
09-02-2012, 06:21 PM
حـــــرب؟!!


الانتباهة - الخميس, 09 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله




{ والحرب التي تقفز الآن من تحت الأرض إلى مانشيتات الصحف حكايتها ساذجة.
{ والأحد الماضي نحدث أن الدولار الذي ينطح الرقم «6» سوف يهبط إلى الرقم «4».
{ وأمس الدولار يهبط ويفقد ثلث قيمته.
{ ونحدث أمس الأول أن الدولة وبهدوء تغلق الثقوب.
{ وصعود الدولار وهبوطه جزء من لعبة «بنج بونج» الحرب حيث كل من الفريقين يرسل القنبلة لتنفجر على الجانب الآخر.
«2»
{ وحديث الحرب صفحة من الكتاب الذي يقرأ الآن.
{ وفي الصفحات السابقة كان المخطط يجد أن
: الانقاذ تقوم على البترول ـ ويجب حرمانها منه.
{ والهدف هذا كان هو الوحيد الذي يقود معركة الانفصال.
{ والجنوب ومن خلفه يستعدون لمعركة تصل إلى حد تجعل كاميرات العالم تحتشد في الخرطوم وجوبا ـ أيام الاستفتاء ـ ويوم الانفصال ـ تنتظر الانفجار.
{ لكن الكاميرات تفاجأ بالخرطوم تتثاءب ناعسة.
{ وجوبا تنظر في حيرة ـ وجوبا التي تصنع تزييفاً يصل إلى 98 % أيام الانفصال ـ دون أدنى اعتراض من الشمال.. تشعر أن الشمال يخفي شيئاً.
{ و50 % من البترول يذهب إلى الجنوب.
{ والدولة في الشمال لا تسقط.
{ ولا صفوف.. ولا مظاهرات ولا جوع.
{ والجوع يضرب الجنوب إلى درجة تجعل سلفا كير يتصل بالبشير قبل شهرين يطلب «أن تتكرموا بعدم إيقاف جرارات الذرة».
{ لكن الحرب تمضي
{ ولقاءات هامسة لاهثة في نصف عواصم إفريقيا وأوروبا تصنع المخطط الجديد بحيث
{.. يشتعل الدولار
{ ثم؟.. إعلان حرب حدودية لسحب القوات المسلحة إلى الحدود.
{ ثم؟... الخرطوم تسكب ما بقي من الدولارات للحرب.
{ ثم؟... ضيق واشتعال الأسعار في الشمال.
{ ثم؟... سخط شعبي تقوده المعارضة.
{ و.. و.. كان هذا هو المخطط.
{ والأسبوع هذا ـ الصحف تحمل أخبار تشكيل المعارضة للحكومة الجديدة.
{ لكن.
«3»
{ الدولة تسترخي إلى درجة فتح الجروح للتنظيف.
{ والشهر الماضي وما قبله كانت هي الفترة التي تشهد سيلاً من اتهامات الفساد.
{ في نوع من الجراحة العنيفة.
{ وميزان الحمى «الدولار» الذي يرتفع يسقط بعد يومين.
{ والحمى تصيب جهة أخرى.
{ والخرطوم تعلن أول الأسبوع هذا دعمها لتمرد الجنوب ضد سلفا كير.
{ والدعم هذا يشرع في العد بأسلوب رائع.
«4»
{ وقراءة جديدة تحدق فيها عيون جوبا تجد أن الخرطوم.. وبذكاء خبيث تستدرج سلفا كير ليدفع بقواته إلى الحدود بحيث يكشف جوبا للقوات الخمس التي تقاتله الآن والتي نحدث عنها أمس الأول.
{ والخرطوم تجعل سلفا كير يغلق آبار النفط بحيث يقطع الهواء عن حلقومه تماماً.
{ وأمس نحدث هنا أن سلفا كير يصبح بين خيار إغلاق البترول حتى يمنع تعبان من ضرب سلفا كير مستفيداً من البترول الذي يديره تعبان.. وبين أن يغلق الآبار ليحرم الجهتين معاً.
{ وسلفا كير الذي يشعر بالاختناق كان يعرض على الخرطوم نصف ما تطلب ولفترة قصيرة.
{ ويطلب ـ وهذا ما لم يعلن قط ـ تدخل الخرطوم استخبارياً عند تعبان ومشار.
{ والخرطوم ترفض.
{ وأحمد هارون يعلن الأسبوع الماضي «أن استعمار الجنوب للشمال قد انتهى»
{ والجملة كانت تعني أن الجنوب اعتاد ـ عند كل زنقة ـ أن يعرض على الشمال ما يشاء لإنقاذه حتى إذا تنفس نكص عن كل وعد.
{ وسلفا كير يحدث قواته أمس الأول بأن جيش الشمال إن قصد جوبا انتشر وضرب .. وإن هو دخل من جنوب كردفان لقي الحلو.
{ لكن مخابرات سلفا كير تحدثه
أن الجيش جيش السودان الآن شيء لا يعرف جيش الخرطوم الذي كان سلفا يقاتله حتى عام 2000م.
{ التوزيع ـ والأسلحة ونوع المقاتلين والخطط ـ والدعم ـ والمواقع ـ وإعادة تفسير كلمة المواقع بعد إعادة تفسير القوة الجوية الآن ـ كلها أشياء تعني أن الحرب إن هي اشتعلت على الحدود التفت جيش جوبا بعد ساعة ليجد أن المهرب خلفه بعيد جداً.
{ وأن جوبا قد دخلها جيش المعارضة الجنوبي.
«5»
{ والسخرية الآن تقول إن جيش السيد سلفا كير سوف يندفع بسرعة مذهلة إلى الحدود مع الشمال
{ وذلك حتى يدخل الشمال هارباً من سلفا كير.. ومن الجوع ومن القبائل التي حملت السلاح و..
{ لكن غير السخرية وفي رصانة مكتبية رصينة العيون تحدق في الخرائط الآن ثم تطلب أن يشرع الشمال في الحرب ـ بإطلاق سلاح مذهل.
: ايقاف الطعام الذي يتدفق إلى الجنوب الآن.
{ .. ضرب التهريب.
{ وترحيل بقية الجنوبيين.
{.. وإيقاف التعامل مع الطلاب الجنوبيين.
{ و.. و..
«6»
{ لكن الحديث الذي يستغرق عشر دقائق عن الجنوب يتحول ولساعات إلى عدو آخر أكثر خطورة
{ وإلى بقية المخطط.
{ والعيون تجد أنه ليس مصادفة أن مشروعاً مثل «الخبز المحسن» وهو الذي ينتج الرغيف من الذرة بدلاً من القمح ـ ويبدأ بنجاح كاسح قبل عام.. يُضرب ـ ويتوقف فجأة.
{ وأن مشروع مزارع اللحوم حول العاصمة.. والذي يقطع شوطاً بعيداً ـ يتوقف فجأة ـ ويُضرب.
{ وأن مشروع محلات الأسماك الذي يبدأ بنجاح رائع . يتوقف فجأة. ويُضرب.
{ وأن مشروع إعادة المسالخ للدولة «البوابة الرئيسية للتصدير» يُضرب فجأة ويتوقف.
{ وقبلها مشروعات تصنيع الصمغ والكركدي والفواكه و..
{ كلها يُضرب فجأة
{ وكلها يُضرب من داخل.. من داخل.. من داخل الدولة.
{.. قبلها مركز الدراسات الوحيد الذي كان يستطيع أن يعرف لماذا يُضرب كل شيء .. ومن يضرب كل شيء.. يُضرب ويتوقف.
{ مشروع كان يُدار في شارع «35» وبمجموعة رائعة منهم المرحوم العاص
{ والمركز يضرب لسبب بسيط
{ المركز كان يقدم «خلفية عن كل شخصية تحتل مركزاً مؤثراً».
{ حتى الآن ما لا يحتاج إلى مراكز دراسات لمعرفة أغنية الدولار هو
{ إن السوق المذعور الذي يشعر باقتراب مليارات قطر وإيران والكويت يسارع بصب ما عنده من الدولارات.
{ وينتظر
{ وطوفان الدولارات هذا إن قامت «شخصية معروفة» بحجزه أسبوعاً فإن القفزة القادمة لن تقف عند حد.
{ والشخصية التي نريدها لعله يسرها تماماً أن تستمع للأغنية هذه.
{ ونقول الأسبوع الماضي إن الدولة تغلق الثقوب قبل سكب الدولارات.
{ وإغلاق الثقوب يتحسب الآن للأغنية هذه.

أبو خبّاب
12-02-2012, 07:31 PM
حـــرب؟!!«2»



الانتباهة -الأحد, 12 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> وإعداد سوريا لحرب أهلية يكتمل الآن.. خطوة لما وراءها
> والحرب الأهلية تنسكب من فوق الحدود إلى الخليج ثم ما وراء الخليج
> والحرب الأمريكية الروسية حول إيران غطاؤها هو هذا.
> وزحام الشخصيات والأحداث الآن وزحام الأقدام فوق السلالم وفي ردهات المكاتب وصرير كوابح العربات المندفعة والأبواب المصطفقة المجنونة الآن هذا كله أوركسترا واحدة.
> والشمعة تحرق من طرفها السوري شرقاً ومن طرفها السوداني غرباً.. فالمعركة الآن تشمل المنطقة بكاملها.
> ومعركة الخداع التي تسبق كل معركة عسكرية تهدر الآن بعنف.. وفي كل مكان وكل حدث وكل صحيفة ومحطة تلفزيونية.
والسلاح الأعظم في المعركة هذه هو أن يتم خداع المواطن العربي إلى درجة تجعله يظن ـ ويوقن ـ أنه يعرف.. ويطمئن!!
> وحتى ما يفلت من أصابع المخابرات ـ ويصل اليك يتم سحبه من تحت عيونك بأسلوب مذهل.
«2»
> والنماذج قديمة
> «وسورج» أشهر جاسوس في الحرب العالمية يحصل على مخطط جيوش هتلر بكامله لضرب روسيا ويبعث به إلى ستالين.
> والمخابرات الألمانية تكتشف الأمر..!!
> وتكتشف أنه يستحيل تغيير شيء من المخطط..
> والمخابرات الألمانية تقوم بشيء رائع مذهل..
> المخابرات هناك تطعم الجاسوس سورج خطة أخرى كاملة... ثم ثانية دقيقة ومناقضة للأولى والثالثة ـ ثم رابعة .. ثم
> وستالين ومخابراته يتشككون في كل ما أرسله سورج بعد أن أصيبوا بالدوار
> وألمانيا تنفذ الخطة الأولى ذاتها حرفياً
> وبنون وحفدة كثيرون للأسلوب هذا من الخداع هم ما يدير المنطقة اليوم.. والأنباء المتدفقة تلغي حقائقها كلها بأسلوب ألمانيا مع سورج.
«3»
> والجمعة الأخيرة المظاهرات السورية تخرج وصراخها يهتف ضد «روسيا التي تقتل أطفالنا»
> وأمريكا 10/1 تعلن أنه «حان الوقت لتسليح المعارضة السورية»
> والفصائل المنشقة عن جيش الأسد تعلن أنها سوف تدخل «في حرب الشوارع».
> و...
> وروسيا والصين يمنعان مجلس الأمن من التدخل العسكري في سوريا
> وأمريكا تستعيد أسلوبها أيام العراق
«أيام أزمة العراق حين يعترض مجلس الأمن على التدخل العسكري الأمريكي في العراق تقوم أمريكا بجرجرة تسع وعشرين دولة للتدخل معها عسكرياً بعيداً عن مجلس الأمن».
> وإعداد المنطقة للدمار يكتمل.
> والثورة المصرية تحول الآن إلى صراع متخبط بين السلطة وبين متظاهرين تعجز العيون عن معرفة ما ينطلقون منه.. وحرائق وقتال يشمل حتى تجمعات كرة القدم.
> وليبيا تفاجأ بما يسمى كتائب القذافي ـ تقاتل
> واليمن تقاد ثورتها الآن ـ بعد رحيل صالح الذي يعلن عودته.. الثورة هناك تقاد الآن إلى صراع بين الشمال والجنوب والحوثيين وقبائل هنا وهناك ـ والبحرين تغلي.
> والسعودية أمس تقدم مشروعاً
> وتركيا تتحدث عن دعم مسلح للثوار
> وأسلحة روسية كثيفة تتدفق إلى الأسد
> وكتائب الأسد تذهب إلى تصعيد عنيف الآن هناك.. والقتلى مئات.. والحرب الأهلية تقترب.. وتقترب..
> وإيران.. التي تعلم أنها هي الهدف من الهياج هذا كله تذهب إلى شىء آخر
> ولبنان الذي ـ للسخرية السوداء.. يستعيد ذكرى اغتيال الحريري يذهب إلى شيء يشبه عودة الكتائب من هناك أيام الثمانينيات.
> وإلى حزب الله من هنا..
> ولبنان «حصحاص» لا يمكن رصفه.
> و..و...
> وتعتقد أنت وتوقن أنك «ترى وتعلم» ما يجري ـ لكن
> وهيكل ـ أضخم من يقود الناس الآن من عقولهم ـ يقدم كتابه الأخير.. عن الثورة المصرية
> وحكاية تدير الرأس تعود إلى رأسك
> وهيكل في كتابه عن الصحافة والسياسة يعيد الحكاية ذاتها لكن بأسلوب هيكل الذي يجعلك الأمير الأسطوري الذي يعانق ويقبل الضفدعة لتصبح أميرة
> هيكل ـ في أيام عبد الناصر كان يشارك عبدالناصر لقاءه مع خروتشوف
> وخورتشوف الساخط الأبدي يقول لعبد الناصر: أنت محاصر بالمخابرات الأمريكية..
> حتى هيكل هذا عميل للمخابرات الأمريكية..
> وخروتشوف يشير إلى مساعد يجلس خلفه ويتناول شيكاً ضخماً صادراً عن المخابرات الأمريكية لصالح هيكل ـ ويسلمه لعبد الناصر
> وهيكل يقول إنه يتلقى الشيك «أتعاباً» لمقالات كتبها للصحف
> و... و..
> وخروتشوف يثبت بهدوء أن الأمر ليس كذلك
> والطريف أن هيكل يعيد صياغة الحادثة ويبرئ نفسه منها بينما هو يكتب عن مصطفى أمين الذي يسجن بتهم العمالة للمخابرات الأمريكية.
> ثم فلان وفلان من كبار الصحفيين والساسة ورمال الأموال هناك
> والثقة إذن كلمة تجعلك تبتلع ريقك مرتين قبل أن تنطق بها.
> لكن
> مصر تكشف ـ أو الزمان في مصر يكشف ـ حقيقة من يديرون كل شيء هناك
> وبينما السودان يتجارى به الكلب «بفتح اللام»
> والسودان اليوم في أيام الهجوم الجديد لابد له من جراحة تفتح الدمامل كلها .. كلها .. كلها
> فالحرب الأهلية الآن ضد السودان وضد الدولة تنطلق من داخل عروق الدولة.

أبو خبّاب
13-02-2012, 01:21 PM
حــــرب؟!! «3»


الانتباهة - الإثنين, 13 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

> والصياد الذي يطارد ذئباً بعنف ينظر إلى الذئب المذعور ويسأل نفسه
: ترى ما الذي يشعر به هذا الذئب الآن؟؟
> والذئب يقفز داخل كهف
> وفي اللحظة التالية قطيع من الذئاب يخرج من الكهف
> ويندفع يطارد الصياد
> والصياد يجد الإجابة!!
> والسيد وزير المالية لعله ـ بعد قراءة صحف الأمس ـ يجد الإجابة ذاتها
> فالصحافة التي تحمل أمس حديثاً للسيد وزير المالية يصفق فيه لكل شيء كانت في الصباح ذاته تحمل حريقاً من الأخبار التي تبصق على كل شيء
فلما كان وزير المالية يقول لـ«الإنتباهة» في حديث إنه يدعم تصنيع كل شيء كان مدير غرفة تصنيع الجلود يقول للصحيفة ذاتها في اليوم ذاته
: أبعدونا.. وجاءوا بمستثمر أجنبي!!
> وأحدهما كذاب
> والسيد وزير المالية على الصفحة الخامسة من الصحيفة يقول
: وفرنا كل شيء للعلاج
ومدير مستشفى الخرطوم على الصفحة الرابعة يقول.. في ذات اليوم للصحيفة ذاتها
: الأطباء يهددون بالإضراب لعدم وجود أي دعم مالي للعلاج!
> وأحدهما كذاب.
> والسيد الوزير يحدِّث عن دعم زراعة القمح.. والسكر وطيور البطريق..
> والسيد وزير المالية يقول إنه يعترض على قيام مطار الخرطوم لأن القروض يجب أن تذهب لما هو أكثر جدوى.
والوزير الذي يعود من رحلة للخليج يسمع في كل لقاء هناك أن القروض لمشروع معين يمنع قانون المصارف هناك تحويلها لمشروع آخر.
> والسيد الوزير هنا يقوم بين الجهل وشيء آخر.
> لكن شيئاً أكثر خطورة من كل شيء يطل من بين الشقوق الآن مثل دخان البركان القاتل.
«2»
> وزير المالية يحدث عن دعم القمح «زراعة.. واستيراداً»
> بينما السيد الوزير وبضربة واحدة يقضي على المشروع الذي كان يستطيع أن يجعل السودان «المنتج الأول في إفريقيا والعالم العربي للخبز».. نعم المنتج الأول.
> مشروع تحويل الذرة بديلاً للقمح
> والمشروع الذي يحول الذرة السودانية بحجمها الهائل إلى دقيق يصلح لإنتاج القمح ـ مشروع ينجح معملياً العام الماضي.. وله دوي
> والجهة التي تنجح: بعد أكثر من عشرين سنة من البحث في إنتاج خبز من الذرة تجعل الدولة ومراكز أبحاثها هناك يتناولون وجبة كاملة من الخبز هذا.. منتصف العام الماضي.
> ثم وجبة أخرى تجعل للمجلس الوطني جلسة البند الوحيد فيها هو تناول وجبة كاملة من الخبز هذا..
> والنواب يتناولون أروع إفطار
> والمشروع يعني أن السودان الذي ينفق مليار دولار «لاستيراد» القمح يصبح دولة تحصل على «آلاف المليارات» من «تصدير» الدقيق الجديد هذا بديلاً للقمح الذي يقود العالم كله من بطنه.
> و... و...
> لكن جهة ـ يعرفها وزير المالية ـ تقوم بلطم كل المشروع.. كله..
وتُلقي به إلى النار
> فجهةٌ ما تجد أن مصانع الدقيق الآن التي تستورد وتطحن القمح سوف «تتعطل مصالحها» إن قام المشروع هذا على ساقيه.
> وجهةٌ ما.. تجعل الدولة تسلم حلقوم مشروع الخبز هذا للمصانع هذه!! حتى؟ «حتى تقوم برعايته..!!»
> ومصانع الدقيق ومنذ نصف قرن.. وبعلم منها وبغير علم .. تديرها جهات تذكرك بالماسونية.
> والأمر يتخطى احتكار السوق إلى «احتكار حياة الدولة».
> فمن يحتكر الخبز يجعل المجتمع السوداني والجيش والشمس والقمر كلهم في قبضة يده.. تماماً.
> ومن يدير مصانع الدقيق ووزير المالية.. والدولة بالتالي كلهم يعلم هذا تماماً.. ويقود مخططه من هناك.
> وابتلاع الدولة مشروع يتم الآن بدقة دقيقة.. وممتدة وهامسة .. وخطيرة جداً ومجالات أخرى يمتد فيها التهام الدولة.
> وشخصيات معينة «مجموعة صغيرة» تقوم قبل فترة.. بشراء قطع من الأراضي السكنية بواقع «ثلاثة ونصف مليون» للقطعة!!
> ثم تقوم بإغراء الدولة بتصديق «مجمع سكني» بخدمات ـ مذهلة.
> والقطعة يصبح سعرها الآن مائة وخمسين مليوناً.
> وجهات صغيرة تسعى الآن «لاستئجار» مناطق تنقيب محدّدة عن الذهب..
> وبسعر مثل سعر القطعة السكنية هناك.
> ليصبح الأمر شيئاً مثل المجمع هناك.
> ونماذج لا تنتهي.
> والجهات هذه ليست عبقريتها هي التي تعمل.
> بل عبقرية ماسونية معروفة.
> وسرد الجهات التي تمتد إليها الأصابع هذه ينتهي برأس مثلث يكشف أن الماسونية تشتري السودان.. تشتري..
> والدولة عمياء صماء.. إما لأن الدولة ترفض أن تبذل مليونًا واحداً لقيام مركز دراسات.. وإما لأن البيع قد اكتمل
> ونحدِّث عما هو أكثر خطورة
> أكثر خطورة
> لأن الخيار الآن بين أن يبقى السودان أو نبقى نحن
> وجهات رفيعة تتصل لتقول
أستاذ: وزير المالية يقول إن مطار الخرطوم ليس من الأولويات.. والسيد هذا ينسى أنه ليس هو من يرصف الأولويات وأن الدولة حددت ما تريد منذ زمان
> وأن مطار الخرطوم قُدِّم بقرار جمهوري
> والسيد وزير المالية وبضربة واحدة ودون الحاجة إلى دراسة يفضح كل بيوت الخبرة العالمية.. فالسيد الوزير يقول إن مطار الخرطوم لا جدوى اقتصادية له.. بينما بيوت الخبرة العالمية تكسر عنقها أعواماً ثم تقدم ملفات تجزم بأن للمطار هذا جدوى اقتصادية مذهلة.
ليقول: أستاذ .. كل الأمر هو أن بارجقل في بطنو شغل «...»

أبو أحمد
14-02-2012, 12:25 PM
الجـير.. والمطـر..!! (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=10096:2012-02-14-03-05-30&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)


الانتباهة - الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



> و«توماس قوث» مدير استخبارات سلفا كير والفريق محمد عطا مدير استخبارات الخرطوم يوقِّعان الاتفاقية الأخيرة.
> وفي المصافحة بين الرجلين نظرة كلّ منهما تقول للآخر
: مهنتي ومهنتك هي المخادعة.. بالطبع..!!
> والمخادعة والصراخ والحريق وعودة ضخ البترول وألف جزء آخر هي أوارق الصورة الممزقة.
> تجمعها أنت لترى
> والأسبوع الماضي في جوبا كان تعبان دينق يصرخ في التلفزيون ضد الدينكا.
> وآرثر كوين وزير المالية المتهم بسرقة «60» مليونًا يصرخ
: كان معي باقان.. ويا عزيزي كلنا لصوص.
> لكن صراخ سلفا كير بعد حريق بيته كان شيئاً خاصاً
> وطرقات جوبا تقول إن مليارات هائلة احترقت هناك
>وسلفا كير ينظر إلى بيته المحترق ليقول في أسف
: لماذا لم يأخذوها بدلاً من حرقها؟؟
> وقالت طرقات جوبا: ولماذا أخفيتها؟؟
> ونحدث الأسبوع الماضي عن أن تدمير البترول الجنوبي بأيدي سلفا كير كان شيئاً يضطر إليه سلفا كير لأن حربه ضد تعبان دينق/ الذي يحكم ولاية البترول/ كانت تبلغ درجة الانتحار أو انتظار القتل
> لكن من يجعل الجهات الجنوبية كلها تقتل نفسها ببراعة كان هو «توماس قوث».
> والتوقيع الذي يحمله اتفاق محمد عطا وقوث الأسبوع الماضي كان يجعل جوبا والخرطوم كلاً منها يفتح ملفات السيد قوث.
> وأغرب تاريخ يطل من بين الصفحات.
> قوث كان يلحق بالتمرد عام 1982م.. والرجل يشرع في خدمة قرنق وسلفا كير ومشار وكل جهة.. وبأسلوب يجعل جوبا تتذكر أمس أن السيد قوث يقول
: إتفاقياتي مكتوبة بالجير وليست بالبوهية.
> والجير تغسله زخة من المطر.
> وأسلوب اتفاقيات الجير كان السيد قوث ينطلق فيه بموهبة تجعله مديراً لاستخبارات قرنق بينما شقيقه التوأم يعمل مديراً لاستخبارات عبد الله شول.
> وقرنق يستخدم الاثنين ضد شول.
> وقوث يلحق بكاربينو لهدف محدد.
> وقرنق كان يبعث به إلى كاربينو لاستدراجه إلى مطار إثيوبيا.
> وهناك كاربينو يُعتقل
> ثم الرجل يعمل بعنف ضد مجموعة الناصر
> ثم... ثم ...
> وبعد نيفاشا يعمل وزير دولة للداخلية بالخرطوم.
> وقوث هذا يقوم بطلاء حائط اتفاقية الخرطوم جوبا الأسبوع الأخير.
> لكن الرجل الذي يضحك سراً وهو يظن أنه يخدع الخرطوم يفاجأ بأن كل شيء ينفجر في جوبا ذاتها تحت أقدامه.
> ومليارات سلفا كير تحترق داخل بيته.. «بفعل فاعل»
> وتعبان يكشف للجنوب أن باقان الذي يقتسم الملايين الستين مع آرثر كوين هو الذي يقتسم مع قوث هذا مشروع قتل سلفا كير الآن «إغلاق أنبوب النفط».. ثم ما يتبع ذلك.
> ومع شخص آخر قوث كان من قبل يبتلع «150» مليوناً خصصت لترحيل الجنوبيين من الشمال.
> ثم هو مع آخرين من يشعل حرب الدينكا الآن ضد المورلي.
> ومن يطلق حديثاً عن أن مشار هو الذي كان يقود فضيحة عربات الكاردينال والتي وبدلاً من أن تشترى بستين مليونًا.. تُشترى بمائة وعشرين مليوناً».
> و.. جوبا بدورها تصرخ
> ومجموعة الثمانية التي تدير سلفا كير تلتقي أمس الأول وتعلن في غضب
: أن إغلاق أنبوب البترول جنون.. وإن عدونا ليس الشمال بل جهات جنوبية.. أولهم باقان
> وفي اليوم ذاته كان آرثر كوين يصدر بيانه ضد باقان.
> والحريق يشتعل.
«2»
> وفي الخرطوم «جوث» آخر ينطلق.
> والأيام القادمة تشهد قرارات عنيفة «لتنظيف» الخرطوم.
> فالدراسات تجد أن كل مصنع ناجح كان يباع للقطاع الخاص بصورة غريبة.
> بعدها كل مصنع ناجح كان من يشتريه.. من القطاع الخاص.. يجعله خراباً في شهرين فقط.. على عكس ما يحدث في العالم كله.
> «ووزير المالية يعلن أمس إصراره على بيع كل مصنع حكومي».
> والدراسات تجد أن العمال الأجانب ـ يُرسلون إلى خارج السودان سنوياً ما يبلغ عدة مليارات من الدولارات «مسؤول يعلن هذا في ندوة مغلقة»
> والدراسات تكتشف أن السيد «...» الذي كان يدعم عقار بعدة مليارات هو ذاته من يشعل في الخرطوم معركة محلات تخفيض الأسعار.
> في مخطط دقيق لتحطيمها
> وينجح!!
> وطرقات معينة تصبح «خمارات» مشحونة بالجنس.. والإيدز
> و... و...
> والمعتمدية مع غرف تجارية وصناعية وأثرياء آخرين تطلق الأسبوع القادم خطة تجعل كل محل لا يديره إلا شخص معروف الوجه والتاريخ.
> والمشروع يجعل الباعة هؤلاء يعملون دون رسوم على الإطلاق
> ثم مراكز حديثة جداً وضخمة جداً وشديدة الثراء تقام في الأحياء.. الأسابيع القادمة.
> وبطاقة في كمبيوتر المحل تحمل أسماء كل بيت وكل فرد ونصيبه من كل سلعة.. وحرام على نصيب حي من الأحياء الهجرة إلى حي آخر!!
> ثم جسر مباشر ما بين مصانع كل شيء «دقيق زيوت سكر لحوم» وبين بطاقة المواطن هذه.
> والمعركة القادمة سوف تشتعل لتحطيم المشروع هذا.. حتماً!!
«3»
> لكن الدولة التي ظلت تتلقى الصفعات ولا ترفع يديها لحماية وجهها ترفع يدها الآن وفي قبضتها.. سيف!!
> ونكتب غداً عن صرخة باحث أمريكي مسلم «د. اسباس» ودهشته لدولة السودان الوحيدة في الأرض التي تعيش دون مراكز دراسات.
> والرجل حين يشهد ندوة في نيويورك يحدث المحاضراليهودي فيها مستمعيه عن «مليونين ونصف المليون قتيل في دارفور ذبحهم العرب» يرفع يده ويسأل المحاضر
: كيف تثبت هذا؟
والمحاضر يجيبه: وكيف تنفي أنت هذا؟
> وللنفي.. الرجل الأمريكي ينطلق إلى السفارة السودانية يسألهم عن الإحصاءات .. أي إحصائية.
قالوا
: ما عندنا!!
> والغيظ يجعل الرجل يصدر كتاباً كاملاً عن «كيف يمكن لدولة تحت هجوم مجنون مثل السودان أن تخاطب العالم في زمان لا يعترف إلا بالاحصائيات».

أبو أحمد
19-02-2012, 12:41 PM
فهم متفهم عميق (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=10382:2012-02-19-03-27-13&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)


الانتباهة - الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



> «ولماذا نكتب؟؟أليس مسدس من ست رصاصات خيراً من كل ما نكتبه»
> وبعد أسبوع كانت الرصاصات تنطلق بالفعل.. والرجل الذي ينطلق وراء المال مثل الحريق يقتل.
> والكلمات كان من يكتبها عام «1950م» هو سيد قطب.
> وقبل فترة ـ قبل «الإنتباهة» ـ وكتاباتنا تصرخ دون جدوى، نطلق السطور الأولى ذات يوم وهي تحمل كلمات سيد قطب هذه.
: وما يجعلنا نستعيد المشهد المصري هناك اليوم هو أن كل شيء في السودان الآن يتجه إلى مصر الخمسينيات أيام حريق الفساد يجعل القلوب تحترق.
> وأيام سكوت السلطة كان شيئاً يطلق المسدسات.
> شيء صغير واحد يختلف اليوم.
> وأمس الأول ـ الجمعة ـ على المنبر كان الخطيب يستعيد تفسير سيد قطب نفسه للآية «إنا كل شيء خلقناه بقدر».
> وقال «مصادفة صغيرة قبل أربعة آلاف عام هي السبب في أنك حي اليوم».
قال «رجل هو سيدنا يعقوب وفي مصادفة في بيت أو في الطريق يلتقي بامرأة ويتزوجها.. وينجب يوسف.
> وبقية القصة حتى تفسيره للرؤيا التي أنقذت وادي النيل كله من سبع سنوات من المجاعة».
قال: لو أن المجاعة ضربت الناس ولم يسبقها تفسير يوسف للرؤيا لما كان يبقى أحد.. سبع سنوات من الجوع لا يبقى بعدها حي واحد.
> وهكذا فإن مصادفة قبل أربعة آلاف عام في آسيا تجعلك أنت حياً اليوم».
> بعد الصلاة كان أحد قادة الوطني يقول لنا
: لو أن محادثات أبوجا نجحت يومئذٍ لكان السودان قد انهار.
فالدولة لم يكن عندها مليم لتنفيذ الاتفاقية الضخمة.
قال نيفاشا جاءت مع البترول تماماً ونفذناها بنصف دخل البترول ـ لو لم يأت البترول يومئذٍ.. في وقته تماماً لأصبحت نيفاشا كارثة مكتملة الأضلاع.
قال «وكأنه يقدم شاهداً على حديثه».
: الآن وفي أيام مؤامرة إيقاف البترول ما ينفجر هو الذهب والناس الذين ظلوا يمشون بأقدامهم فوق الذهب لعشرين ألف سنة ينحنون إليه اليوم فقط.. وبالكوريق والطورية ويستخرجونه بكميات تجعل بنك السودن يجعل الصرف على استخراج النفط يتراجع إلى الدرجة الثانية.
قال: في يناير هذا وحده/ وبنك السودان قريب لمن يشاء السؤال/ السودان استخرج ما قيمته «450» مليون دولار.
> والتهريب عشرة أضعاف هذا، ويوم يضبط السودان مراكز التنقيب يصبح دولة ـ غريبة.
> لكن.. حوار اليوم .. «وحوار اليوم عندنا هو كل ما تلقاه اليوم» كان يعيدنا إلى مصر وجنون المال والخيانة.. والمسدس.
«2»
> وفي مصر ـ مرة أخرى يعودون لفتح ملف اغتيال سعاد حسني.
> وسعاد حسني إن كانت هي بطلة فيلم «أيوب» فإن سخرية الأقدار تبلغ درجة مذهلة.. ففي الفيلم الجيد هذا كان عمر الشريف يمثل دور رجل المال والسياسة الذي يغوص في كل مستنقع لعشرين سنة.
> وذات يوم يقرر ـ ويعلن ـ أنه يكتب كتاباً يفضح فيه كل شيء وكل أحد.. وماذا ولماذا ومتى ومن وأين وكيف.
> .. بعدها ـ وبينما عربته تتمهل عند إشارة مرور ينظر الرجل إلى نافذة في الطابق الرابع.
> كانت هناك بندقية مصوبة إليه.
> وسعاد حسني في لندن تعلن أنها تكتب كتاباً تفضح فيه كل من «عرفتهم».
> وألقوا بها من الطابق الرابع وقالوا انتحرت.
> وهيكل في كتابه الأخير يحدث أن «أشرف مروان» الرجل الثاني مع السادات ومبارك كان جاسوساً لإسرائيل، وعام 2006م أمره يفتضح.
> ويلقون به من الطابق السادس وقالوا انتحر.
> كلهم كان ما يقوده هو شهوة المال والسلطة.
> وفي السودان نظرة خاطفة لكل «الروائح» المنتنة التي تطل من الداخلية والمالية وغيرها ـ كلها ما يجمع بينها هو أن حريق شهوة المال ينطلق.
> ومشهد الدولة التي تنظر في «بلادة» مشهد يتمدد.
> والمشهد هذا وهذا أشياء أخرى تجعل صيحة سيد قطب ومسدسه ربما أشياء تقترب.
«3»
> لكن عند الالتفات إلى هذا تكتشف عيونك أنه «نيران التمويه» التي تجذب العيون إليها.. مجرد نيران تمويه.. وذلك حتى لا ترى النيران الحقيقية.
> ووزارة الداخلية وأمن المجتمع نهار الخميس تعلن إحصائية توجز في أن ثلث أو نصف طلاب الجامعات هم الآن شيء يعيش في«خمارة» ضخمة.
> خمارة جرى تصميمها بدقة وإطلاقها للعمل.
> و «205» جرائم فساد في جامعة الخرطوم وحدها «وكيف هي البقية».
> وقالوا أفعال فاضحة!!
> وقالوا «181» في مجمع و«18» في آخر و«6» في آخر.
وقالوا:«55» مخدرات.
وقالوا «624» خلوة غير شرعية.
وقالوا «535» في آخر.
> والإحصائية أطول من شهيق الحسرة.
> والعمل مصنوع.
> والإحصائية ليس أطول منها إلا سكوت الدولة.
> وأول التسعينيات نكتب قصة مجرد قصة قصيرة.
> وفي القصة نجمع بين نوع من «الحكمة» وأحداث تنمو.
> وفي القصة شيخان يتنافسان.
- صادقين تماماً ـ في العمل الصالح.
> وفي النهاية أحدهما يذهب ليحفر قبره بنفسه ـ ولأنه في غاية التعفف فإنه يرفض كل عون له رغم ضعفه الذي يمنعه من حفر شبر في اليوم.
والناس حوله ـ نهاراً ثم ليلاً ثم نهاراً.
> وفي الليلة الرابعة السأم يجعل الناس يوقدون نيران الشاي فوق المقابر.
> ثم رائحة الطعام ــ ثم روائح شيء ليس هو الطعام.
> والشيخ ينظر إلى كل شيء في «فهم متفهم عميق».
> ثم حفل ترقص فيه طفلات صغيرات.
> ثم أخريات لسن صغيرات.
> والشيخ ينظر في فهم متفهم عميق.
> ثم الشيء ذو الرائحة والرقص أشياء تنتهي إلى أشياء.
> ثم لا أحد يبالي بالشيخ وتفهمه المتفهم العميق.
> والدولة الآن التي تنظر في فهم متفهم عميق سوف يتخطاها مسدس سيد قطب.
> لكن المسدس نفسه يقف محتاراً.
> وهو يجد جهة تتخطى شهوة الثراء وشهوة السلطة إلى شهوة لا نعرفها.
> والجهة هذه تشرع في أسلوب يبدأ بالتعامل مع مشكلة مطار الخرطوم الجديد.
> وإدارة مطار الخرطوم والهيئة بكاملها تطرد.
> ومطار الخرطوم يلقى به في مخزن هيئة الطيران.

أبو أحمد
21-02-2012, 10:52 AM
<!-- //MAIN NAVIGATION --><!-- MAIN CONTAINER --><!-- CONTENT -->دار صليح (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=10491:2012-02-21-03-37-57&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)

الانتباهة - الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> أستاذ.. نتفاهم بالراحة..
> .. وعلاقات الأشياء (صلة فراشة في الهند بعاصفة في البيرو) تحتفل أمس 20/2/2012 بالمفكر ابن خلدون ــ مكتشف نظرية صلة كل شيء بكل شيء.. التي يبني عليها تاريخه.
> وأمس 20/2/2012 تمر الذكرى (606) لوفاة ابن خلدون.. ونظريته تعمل بقوة
>.. وفي جامعة إفريقيا.. مصادفة نفتح صفحة من كتاب (س ــ بيرمجهام) عن الإسلام في السودان.. والعين تقع على الكلمتين معًا (ابن خلدون وحديثه عن المهدي وعن السودان).. عن السودان يتحدث بيرمنجهام:
>.. وعلاقة كل شيء بكل شيء تكاد تصبح شيئاً (غيبيًا) وأمس لما كان مفكرون يتحدثون في محطة الجزيرة عن الربيع العربي وكان سفيرنا في لندن (أزرق) يتحدث لمحطة أخرى ــ محطة (الديار) عن الربيع السوداني كان كلاهما - ودون أن يعلم بالطبع ــ يكمل حديث الآخر.
> ومحدث الجزيرة المصري كان يقول إن
- الكرامة.. هي الشيء الذي طحنه مبارك ـ فكان أن طحنته الكرامة..
> في الوقت ذاته كان سفيرنا في تلفزيون الديار يقول إن
: الربيع العربي لن يحدث في الســـــــــــــودان لأن البشير احتفظ للناس ...
نعم ــ بالكرامة!!
>.. ومحدِّث الجزيرة ــ وحتى يقدم لحديثه مذاقًا تراه العيون كان يتوقف عن الحديث ويطلق مشاهد مصورة من أيام مبارك.
> وفي المشاهد وأمام أفران الخبز (56) قتيلاً يسقطون في الزحام للحصول على الخبز..
> ومن يسقط ــ في عراك الخبز ــ يجرجرونه بعيداً ــ ثم الزحام يستمر..
> قال
: البنزين كان يتراوح بين اثنتين
: بين عدم توفره من جهة ــ وبين عدم المقدرة على شرائه من جهة.
> وكان يعرض المظاهرة المشهورة التي تحمل لافتات تقول (تسعين جنيه نعمل بها إيه؟)
> وعن الكرامة ولما كان السفير أزرق يتحدث عن البشير الذي يهبط من عربته في الطريق ليناقش الناس كان محدِّث الجزيرة يحدِّث المشاهدين عن كيف أنه
: ما من مواطن مصري كان يستطيع أن يمشي في طريق على بعد كيلو متر من بيت مبارك..
(2)
أستاذ
وتقول إن حديثنا يأتي بالشئ ونقيضه في الأمر الواحد
> .. و (دار صليح) مترجم في دارفور أيام الإنجليز ــ يقف في حفل لوداع معلم حتى يترجم خطاب العمدة هناك للمفتش الإنجليزي وإنجليز آخرين.
>.. والعمدة يقول في حديثه مخاطبًا الإنجليز
: فلان دا.. ولدي.. أنا ما بشكرو .. أكان شكرتو - يقولوا - شكارتا .. دلاكتا.. امها وخالتا.. ترجم .. آ.. دار صليح
> ودار صليح وكل مترجم في الأرض يعجز بالطبع عن ترجمة الحديث هذا حتى يفهمه المفتش الإنجليزي
> والسبب هو أن المفتش الإنجليزي يحتاج إلى مائة عام حتى يكتسب (مذاق) اللغة هناك.
- حتى يفهم.
> .. ودار صليح يكتفى بأن يقول للمفتش إن العمدة يقول إن المعلم هذا رجل رصين وإنني إن مدحته اتهمته بالتحيز.
>.. والمسافة البعيدة بين مذاق حديث العمدة ومذاق الترجمة هي ذاتها المسافة بين اللسان السياسي المتمرس ــ وبين الآخر غير المتمرس.
> .. لهذا يبدو لكم أن حديثنا يناقض بعضه.
>.. فالكتابة السياسية ترتقي من مثل حديث المترجم ــ إلى مثل حديث العمدة.. الى مثل حديث المحطات التلفزيونية أمس الأول التي تصبح تطبيقًا مدهشًا لنظرية ابن خلدون عن علاقة الأشياء
> .. العلاقة التي تصل كل شيء بكل شيء دون أن يسوقها أحد
(3)
>.. قبلها أول الأسبوع الماضي كنا نقول إن كل شيء في السودان تديره الماسونية
وإننا سوف نحدِّث عن الأسماء الماسونية بطريقة تولستوي (وتولستوي ينتظر حتى يدخل تابوته ثم يمد رأسه ويقول كل شيء ثم يغلق التابوت بسرعة)
>.. لكنه يدهشك أن تجد أنه في الساعات ذاتها ربما.. كانت صحيفة «الإنتباهة» تجلس إلى أرملة المرحوم علي طالب الله (أول قائد للإخوان المسلمين) والمرأة تطلق زخة كاملة من الأسماء هذه.. الأسماء التي تجعل الماسونية تخترق .. تنظيم الإخوان المسلمين.
> والدهشة تكتمل عندنا ونحن في بحثنا عن جذور تاريخ السنوات الخمسين الماضية نفاجأ بشيء
>.. المحفل الماسوني في عطبرة مساء 24/ مايو/ 1969م كان يُصدر أمراً يحل فيه الحزب الشيوعي السوداني.
: منظمة تُصدر أمراً بحل حزب سياسي ضخم - لماذا، وكيف استطاعت؟؟
> ونجد اثنين من الأسماء هناك.
> أحدهما يصبح عليه الصباح وهو الرجل رقم (2) في حكومة النميري
> والثاني هو الرجل الثاني أو الثالث في تنظيم الإخوان المسلمين.
(4)
ونحدث عن المخطط الذي يتسارع لتقسيم السودان وانهياره (بمعونة مسؤولين من داخل الدولة).
> ومصر في 26/2/2012م الأسبوع القادم تشرع في محاكمة خمس منظمات كانت تخطط لتقسيم مصر إلى أربع دول .. تنفيذاً لمخطط بيرنارد لويس المعروفة (سيناء.. ثم دولة قبطية .. ثم أخرى نوبية.. ثم إمارة إسلامية)
> ثم تقسيم ليبيا والجزائر والمغرب وبنقطة تشبه نقطة الأكراد بين إيران وتركيا والعراق.
> حيث المداخل هي البوليساريو والبربر و... و...
> ثم تقسيم سوريا إلى دولة على الساحل وأخرى في الداخل وثالثة في الجنوب.
> والمخطط يحتفل يناير الماضي بتنفيذ مرحلة من مراحل تقسيم السودان (الجنوب) ويدعو إلى الخطوة (التالية)
> وبمسؤولين كبار هم الآن في معدة الدولة.
> .. لتعود شبكة علاقة الأشياء الغيبية كرّة أخرى.
> فالحديث لما كان يجري عن الخطة هذه هنا كانت محطة هناك تسأل سفيرنا ذاته (الأزرق) عن البشير وبقائه.
قال: البشير لن يترشح للمرحلة القادمة
> وقبلها بيوم كان الحديث عن خطة ماكرة (لهدم) السودان عن طريق (دعم) البشير.
> والخطة تنظر وتجد أنه ليس في السودان احد في قامة البشير.
> والخطة تذهب إلى دعم البشير بحيث يصبح السودان كله (معتمداًَ) على البشير.
- حتى إذا ذهب ــ انهار السودان.
> وانطلقت خناجر الوطن نفسه يذبح بعضها بعضاً.
> ولعل الكوميديا الباكية تكتمل تماماً.. وجامعة إفريقيا العالمية أمس تستضيف أحد مخططي السياسة الأمريكية في محاضرة تقول إن (نيجيريا هدمت بسياسة دعم أمريكا لكل الجهات المقتتلة في اللحظة ذاتها).
> أستاذ
> مطلوب دار صليح حتى يترجم لك ــ وحتى نفهم كلنا.

أبو أحمد
22-02-2012, 11:48 AM
المنهج (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=10551:2012-02-22-03-37-22&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)


الانتباهة - الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


(1)

- نهضت من النوم الصباح.. مسحت وجهك »بأصابعك«.. أبعدت الغطاء »بأصابعك« اغتسلت »بأصابعك« ارتديت ثيابك بأصابعك.. فتحت الباب بأصابعك..
- الباب.. الكرسي - القلم، الموسيقا، الأكل و... و... كل ما هو موجود في الوجود ما يديره هو أصابع يديك العشرة.. التي هي »28« مفصلاً عدد حروف العربية والرقم هذا تجد له معنى مذهلاً بعد قليل.
- لهذا كانت المساحة الأعظم في المخ البشري تخصص للأصابع.. أصابع يديك.
- ومحدثنا الغريب ينظر الينا في سخرية وهو يقول.. تظن ــ بالطبع ــ أنك تعرف..
- ونظرتنا الثابتة كانت تقول
: نعم..
- والتحدي يجعله يقول
: قل.. لا إله إلا الله.. وأنت تقولها منذ دهور لكن هل انتبهت أبداً إلى أن الشفتين تشتركان في نطق كل جملة.. لكن الشفتين لا تشتركان ــ اطلاقاً ــ في لفظ الشهادة هذه!!.
- قال.. لماذا؟
- ونصمت..
قال.. لأن كل شيء في جسدك يدار من نقطتين في المخ.. عدا اللسان.. اللسان يدار من نقطة ينفرد بها.
- والرجل ينطلق في علم تشريح معقد.
- قال.. توزيع الكلمات والحروف في المصحف يمضي بدقة أكثر من دقة جسدك هذا.
- وأنت تحدث أن آية (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) الآية رقم (143) في البقرة التي آياتها (286).. يعني كلمة »وسط« تقع في »وسط« البقرة تماماً.. أليس كذلك؟!.
- اذن خذ مثلها.
- أهل الكهف يقول القرآن إنهم (لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً )..
- والآن - أحسب «الكلمات» من بداية القصة «أم حسبت«.
وحتى كلمة »لبثوا« تجد عددها »306« ثم كلمة »في« رقمها »307« ثم كلمة »كهفهم« تجدها الكلمة رقم »308« لتجد أن كلمة »ثلاث« بالحساب العددي هي »309«.
قلت في عناد: لم أفهم.
قال: تعرف تماماً أن للعدد »19« خاصية في نظام الآيات.
- بقيت صامتاً.
قال.. سورة الجن عدد آياتها »28« آية.
- وكل آية من هذه السورة تنتهي بكلمة مكونة من »أربعة« حروف.
- وحروف اللغة »28«.
- وأربعة مضروبة في ثمانٍ وعشرين تصبح »112«.
- العدد ينقص إذن »2« عن عدد سور القرآن؟! هل هو كذلك؟!.
- لا ..
قال.. الكلمة الوحيدة التي لها »ستة« حروف من بين آيات سورة الجن هي كلمة »ملتحدا« وهي بحروفها الزائدة تكمل الرقم »114«.
قلنا: وما يربط الرقم هذا بسورة الجن؟!
قال: ما هو الشيء الوحيد الذي ذهبت الجن تعلق عليه؟! »قرآناً عجبا«.
قال ساخراً
: وتقول في حديث سابق إن أمريكا تخطط عام 1937 لغزو المريخ..؟! عام 1937 أمريكا كانت عاجزة عن صنع طائرة تنقل الطعام لجنودهم المساكين.
قال: في حقيقة الأمر.. أمريكا تخطط لغزو المريخ عام 2037م.
- بقيت صامتاً..
قال: هذا مثل قولك إن محيط الأرض مقسوماً على »24« ساعة يعطي سرعة السحاب التي قاسوها بدقة.. قلت أنت انها 1225 بينما كل طفل يجد انها »1125«.
- بقيت صامتاً - فالسخرية عنده كانت نوعاً من الاستراحة.
- عاد يقول
: »هداك« - الحجر - أمش افحصه.
- وكان يعني حجر إبراهيم عليه السلام تحت الكعبة.
قال: - تجد - مثلما وجدوا بسهولة - انه مكون من مادة الكروماتين التي لا توجد منها ذرة واحدة على الأرض.
- توجد فوق القمر فقط.
- وكلمة »القمر« تجعل الرجل يتذكر شيئاً.
قال: »والقمر إذا اتسق«..
- اتسق تعني - متناسق..
- وكواكب الكون كلها مثل الأرض ليست فيها قطعتان متطابقتان..
إلا...
- قلت وأنا أقفز
: إلا القمر..!!
قال: إلا القمر.. فكل قطعة في القمر - الذي أصبح ضاحية يمكن الوصول إليها بالبصات - متسقة مع خواص كل قطعة أخرى.
- قال: وعشق القمر للبحار سببه هو أن القمر مهمته هي »عجن« البحار.
والبحار إن هي لم تعجن بصفة متواصلة تعفنت - لهذا كان المد والجزر وهو إن لم يقم بالعجن هذا لم تهطل الأمطار إلا »حمضية«.
- وكأنه يعود الى مقام إبراهيم قال
: صخرة ابراهيم هذه لا تتكون إلا في درجة حرارة تبلغ »1800« وهي تكفي لصهر الأرض وما عليها.
- ولأعود به إلى الوراء نقول
: الرقم »19« لماذا هو مميز؟؟
قال: نبدأ بالرقم »9«.
قلت: نبدأ
قال: »أضرب أي رقم من الأرقام المسلسلة.. ثم انظر..
مثلاً: 6 * 1 = 6
6 * 2 = 12
و... و....
أجمع الأرقام »المضروب فيها« تجد أن رقم »6« هنا - اختفى.
- أضرب رقم »7« في مثلها..
ثم اجمع.. ورقم »7« يختفي. وهكذا كل الأرقام.
قال: عدا رقم »9«. فإنه يبقى.. وجرّب!!.
- والرجل ينطلق في حديث مذهل يبدأ من حقيقة أن برنامج »الخلق« في الكون كله ينطلق من الرقم »9« هذا.
- و.... و....
(2)
- نوع جديد من الثقافة ينطلق الآن بعنف.
- ثقافة اسلامية.
- سلاحها هو السلاح الوحيد الذي يعجز كل مخلوق عن هزيمته.
- الأرقام.
- والثقافة هذه التي تربط كل شيء في الوجود بكل شيء، وتنطلق من المصحف نحدِّث عنها.
- ونحفر الخنادق.
فالمنهج الذي تطلقه الأحزاب الأيام القادمة »حسب وثيقتها« هو منهج للتشكيك في الإسلام ذاته.
وهو منهج مبارك - ما اتخذه أحد إلا جعل الناس يعودون بقوة للثقافة الإسلامية.

أبو خبّاب
27-02-2012, 10:10 AM
اشارات الشنفرى


الانتباهة - الأحد, 26 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

أستاذ
> في الفيلم الإنجليزي الممتاز.. الشاب المتحمس يعلن أنه ذاهب للبحث عن الحقيقة..
> وعجوز .. عجوز.. يرفع عيونه بصعوبة ليقول للشباب في لهفة
: نعم.. تعال نبحث.. فأنا أبحث عنها منذ أن كنت في عمرك..
> الشرح الذي تطلبه لما يجري الآن يشبه ذلك.. لكن الإشارات تكفي
>..
>...
> والسيد الذي يعتقل الأسبوع الماضي ثم يطلق سراحه.. مرتبه الذي يخصص له بعقد خاص كان هو «خمسة وثلاثون مليون جنيه» في الشهر .. فقط!!
> والعقد الخاص هذا.. من بنوده السرية.. أنه عقد «يجب ألا يطلع عليه أحد»
> وأنه «لا يُفسخ إلا بموافقة الطرفين»
> والشهر الماضي نحدث هنا عن لجنة الفاتح عز الدين ــ بالمجلس الوطني ــ التي تلغي كل عقد خاص.
> واللجنة هذه إما أنها تكذب ـ
> أو هي لجنة لم تسمع بالعقد هذا
> أو هي لجنة تبتلع نسخة مزورة من العقد الغريب هذا
> أستاذ
> هذه إشارة
> والشهور الماضية نحدث عن شيء يفعله وزير المالية ـ الرجل الذي يجتهد في تجميد وطرد كل مليم يصل إلى السودان.
> لسبب يعرفه هو.
> ثم الرجل يتخطى قرارات رئاسية ثم يجعل رئاسة الجمهورية تلغي مشروع مطار الخرطوم وتلقي به، في مخزن «الطيران المدني»
> وهذه إشارة
> ثم وبقرار يصدره نهاية ديسمبر الماضي.. السيد وزير العدل يتخطى كل ما يقيده من مواد القانون ـ ونعود إليها ـ ويُصدر أمراً يجعل النيابات كلها مقيدة مثل ضحية الهنود الحمر الى عمود منصوب.
> القرار يمنع وكلاء النيابة من اعتقال أي مستثمر.. لأي سبب
> وكلمات القرار تعني أن وزير القانون لا يعرف كيف هي صياغة منشورات القانون.
> أو هو رجل يعرف جيداً ما يفعل ـ وبمعرفته هذه يعرف أنه يبقر معدة القانون.
> ويعرف ـ أو لا يعرف ـ أنه بخطوته هذه وخطوات ممتدة منذ شهور يُعد الخرطوم لنوع من الاجتياح!!
> وهذه إشارة
> ومثلها شيء يجري في سراديب الداخلية
> وأحاديث عن مثلها في سراديب الأمن والجيش
> وكأنها الموسيقا التصويرية للفيلم الذي يقوم أبطاله بالبروفات الآن في اجتماعات جوبا التي/ الأسبوع الماضي/ تكمل تحالف الجنوب مع حركات تمرد دارفور
> وهذه إشارة...
> والسيد وكيل النيابة الذي يقود التحقيق في قضية فساد ضخمة هذه الأيام حين يخرج من مكتبه إلى عربته يجد داخل عربته «المغلقة ـ المغلقة جيداً» رسالة تقول له سطورها
: ارفع يدك.. وإلا فسوف يصيبك ما لا تتوقع
> وهذه إشارة
> والإشارة الأخيرة ـ على عكس ما يخطر بالذهن ـ ما يصدرها هو نوع من الذعر يضرب الآن الجهات التي ظلت تمضغ جذور الدولة.
> والأيدي التي تتعمد أن تجعل الرسالة «داخل» عربة وكيل النيابة المغلقة جيداً ـ تريد
> بالإشارة هذه أن تقول
: نحن نربض في معدتكم تماماً
> شجاعة ودقة؟
> ربما ـ لكن كلمات الرسالة تقول إن ما يضرب الجهات هذه هو ـ ذعر مذعور
> فالإشاعة الأخرى التي يجعلها الذعر تكسر عنقها كانت إشاعة تتحدث عن أن البشير يمتلك ست عشرة قطعة سكنية في منطقة كافوري.
> والأصابع تذهب إلى مكاتب السجل العقاري ـ وهناك تجد أن القطع السكنية الست عشرة ترقد هناك.
> لكن ملفاتها تحمل أسماء لا هي تعرف البشير ولا هو يعرفها
> ومحامون يزورون أسرة البشير هذه الأيام يطلبون الإذن لرفع قضايا تشهير
> والحكاية إشارة أخرى
> والإشاعة لو أنها كانت تمشي مطمئنة لعرفت أنها كذبة يمكن كشفها في دقيقتين.. لكن المذعور يصرخ «خارج رأسه»
> وعيون البيوت السودانية التي تتابع كل شيء بدقة ــ وبسخرية شديدة الذكاء بعضها يتصل بنا هاتفه ليقول
: أستاذ ـ افتح القاموس الإنجليزي ـ على معنى كلمة «باقان» «pagan» ومعنى كلمة أموم أو أموك-
> ونفتح
> ونجد أن كلمة باقان معناها «كافر ـ ملحد ـ يعبد وثناً»
> وأن كلمة أموم معناها «يجري مذعوراً هارباً من الموت»
> ومدهش أن أخبار الجنوب عن باقان ما تحمله هو هذا بعينه
> وأن الرجل الذي يحرق بعضهم منزله ـ ويحرق منزل سلفا كير هو الآن شخص يبحث عن ملجأ.
> وهذه إشارة
> والخرطوم التي تتحدث عن أربعمائة صندوق من صناديق الألغام ترقد الآن في مطار جوبا «جنوب مبنى المطار مباشرة.. أنزلتها الشاحنات رقم كذا ورقم كذا ـ وتعد للشحن إلى النيل الأزرق» ـ الخرطوم هذه تتحدث عن الاجتماعات السرية وعن نقل فلان وفلان إلى أوغندا ثم العودة للتمويه ـ وعن عربات فلان الثماني وعن دجاجة وزجاجتين «كورفوازيير ـ فرنسي فاخر» تناولها فلان وفلان في العشاء.
> والخرطوم هذه تتحدث عن فرع آخر للقاء هذا ـ يتم في الخرطوم
> واللقاء الأخير هذا ذو نسب قريب بلقاء جوبا.
> وأقارب كلهم ينتمي إلى عائلة الخراب الاقتصادي الآن ـ الذي ينجب القضايا
> وهذه إشارة.
> ولكن اثنين من الإشارات هذه كل منهما يستحق حديثاً خاصاً
> حديثاً عن سفارة من سفاراتنا كانت تتعمد إهلاك الأجهزة والعربات والمعدات ـ وذلك حتى يجدد الشراء كل عام ـ وذلك من أجل العمولة.
> وإشارة عن مخطط يكتشف أن قيادات وسيطة كانت ـ وبمهارة ـ تغرق القيادات العليا بالهدايا الهامسة ـ والتي لها اسم آخر ـ ثم تجعلها زمامًا تقودها به.
> ثم قيادات وسيطة تغرم بتوظيف أقارب ـ مهما كانت القرابة ــ لبعض القيادات ــ لاتخاذهم «دريئة»
> ثم
> ثم يأتي منشور السيد وزير العدل ـ المنشور الذي تقرأه العيون مرة فتجد فيه مخالفة إدارية.
> ثم تقرأة أخرى فيذهب بها إلى جوبا مباشرة عمداً أو سهواً.
> ثم شيء في الداخلية.
> ثم مسؤول هنا ومعتمد هنا وجهة هنا.. وو.. كلهم يغني نفس الأغنية
> كيف ؟؟ نقول...

أبو خبّاب
27-02-2012, 10:13 AM
مسرحيات .. ومكياج

الانتباهة - الإثنين, 27 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> والأبيض.. بسكون الباء وفتح الياء.. سقطت صباح أمس.
> ايام تشكيل الحكومة الجديدة. الاسلاميون يطلبون حكومة شابة
> والقدامى الذين شهدوا ليلة توزيع المصاحف ايام الترابي يفزعون من ليلة مصاحف جديدة
«الترابي - في حكاية ينكرها اهل الشعبي - كان عام 1992م يجمع قدامى الاسلاميين ثم يقوم بتوزيع المصاحف عليهم في اشارة تقول
: هذه .. وبطون الحصر
> والصراع بين الاسلاميين الذين يطلبون التجديد وبين شيوخ الحركة الذين يقودون الحكومة يجعل الآخرين ينتهون إلى حل
> والحل يوجزه ساخر بقوله
: خرجوا.. وصبغوا شعرهم الابيض ثم عادوا الينا.. شباباً
> بعدها كان الاسلاميون.. وباسلوب اختبار صلاحية الملك في في سنار القديمة كانوا يفجرون قضايا الفساد
> ويطلبون من الملك ان يركب الحصان «الماعص»
> في سنار القديمة كانوا يختبرون لياقة الملك بوضعه على حصان غير مروض.. فان عاد اليهم سالمًا .. ارتاحوا .. وإن لم يعد.. ارتاحوا
> والاسلاميون الذين يطلقون خيول الفساد يفاجأون بالدولة تنظر إلى كل شيء.. صامتة في حكمة .. حكيمة
> والاسلاميون يعجزهم أن يميزوا بين صمت الحكمة .. وصمت العجز .. لكن شيئاً يتحدث.
> ومسرحية محاكمة «مدحت» الأخيرة تجعل كل شيء ينفجر انفجاراً
> والمذكرة.. ومذكرات.. واللقاءات تحت الليل تصبح عيوناً من السيول الحمراء والماء يلتقي على امر قد قدر والماء يلتقي على أمر قد قدر
> وصباح الغد في قاعة الزبير يلتقي الغاضبون
«2»
> وفي الجنوب شيء يغلي باسلوب مختلف ـ لكنه يدير رأس الجنوب
> والجنوب يغلق انابيب البترول ويطرد المدير الصيني
> ولا بطولة.. فالامر كله هو ان عشرين جهة تقتتل في الجنوب كل منها يريد ان يجعل الآخرين يركبون حصان ملك سنار.
> فالجنوب يغلق الآبار ويطرد المدير «الصيني» لسبب بسيط.. فالجنوب يجد أن الآبار هناك لن تبقى يوماً وراء عام 2019.. وان بعضها مثل حقل اسيل يجف بالفعل.. وانابيبه تنزع.
> والجنوب الذي يعرف ان امريكا تتحرق لطرد الصينيين من المنطقة يغلق الأنابيب ـ فالانابيب تجف ـ والجنوب يطرد المدير الصيني ثم ينظر من فوق كتفه إلى امريكا يطلب المكافأة.
> وجوبا التي تجد ان الحرب ضد الشمال تطلب المال.. وان حلفاءها من تمرد الغرب يطلبون المال.. وان المال يجف.. الجنوب الذي يبيع تحركاته لأمريكا يبيعها كذلك لموسيفيني..
> لكن الجنوب يجد ان موسيفيني يسقيه من الكأس ذاتها
> وسلفا كير ـ الذي يقصف السودان بكل شيء ويغلق الانابيب ويذهب إلى موسيفيني يطلب التعويض الذي وعد به يفاجأ بالسيد موسيفيني يهنئهم ويقول بحرارة
: نعم.. المال موجود.. لكن .. بعد ان .. وأن
> وبعد أن تقاتلوا جيش الرب
> وجوبا التي تعد، فصائل تمرد الغرب في حقيقة الأمر لقتال المورلي بدلاً منها تجد ان موسيفيني يطعمها من المائدة ذاتها.
> والسيد «مارج» مدير مخابرات سلفا وجيمس هوث مدير الجيش يجعلان شقيق خليل ابراهيم ينطلق من لندن بجواز سفر يوغندي ليشهد لقاء فصائل تمرد الغرب.
> والسبب هو أن جوبا تجد أن مناوي وعبدالواحد وعبد الشافي.. و.. وكل منهم يمسك بحلقوم الآخر.. ويطلب الزعامة
> وجوبا تجلب شقيق خليل ابراهيم لأن الرجل يحشو جيوبه بالاموال الليبية التي هربت ايام انسحاب خليل من هناك.
> ومناوي الذي يقود «800» رجل يطلب الزعامة.. وصندل الذي عنده المال ـ ولا رجال ـ يطلب الزعامة..
> والحلو وعقار وعرمان «قطا ع الشمال» يطلب الزعامة.
>...
«3»
> والجنوب (ومن يديرون حربه) يعلمون أن الخرطوم تعلم
> ويعلمون أن إخفاء المعلومات الآن ليس هو إغلاق الأبواب - إخفاء المعلومات الآن هو (إخفاء أسلوب التعامل) مع المعلومات هذه.
> والأسبوع الماضي - محذرين من الأسلوب هذا نقصُّ قصة (سورج) الجاسوس السوڤيتي الذي حين ينقل إلى موسكو كل خطط برلين العسكرية تقوم برلين بإغراق موسكو بألف خطة..
> والمخابرات الأمريكية التي تقود سلفا كير تغرق الخرطوم الأسبوع الماضي بحقيقة أن الجنوب والتمرد ضعاف عسكرياً.
>.. لكن الساخطين من الإسلاميين يحذرون بصورة كبيرة من أن الحقيقة هذه هي ذاتها ما يجعل التمرد يستخدم جيشه الحقيقي الآن.
> الطابور الذي يرقد في معدة الدول ومعدة المجتمع
> وسقوط الأبْيَض صباح أمس يتم بالأسلوب هذا
> وفي زمان الإنترنت الطابور الخامس لا يلزمه (ضرورة) أن يكون في مكان الحدث - وهكذا كان الطابور هذا في الخرطوم هو الذي يدير معركة الخيانة في الأَبْيَض.
> والساخطون الذين يدقون المناضد أمام قيادات الدولة ويطلبون (المراجعة) يحذرون من مثلها في مكان آخر.
> -والأسبوع الماضي نحدث عن أن الخطة الإسرائيلية تقول إن الربيع العربي في كل مكان يعني تغيير السلطان لكنه في السودان يعني أن يتفتت (صحن الصيني) إلى عشرين قطعة.
> والتفتت يبدأ بالعمل من معدة الدولة.
(4)
> والدولة جسمها الاقتصادي قوي.. العسكري.. الاجتماعي.. لكن قوة الجسد تصبح هي الخطورة الأعظم على صاحبها حين يصاب بالجنون
> وغداً في قاعة الزبير النقاش المفتوح يحدث عن
- تغيير؟ - نعم - لكن التغيير الآن بالذات هو اتهام مطلق لكل من يصيبه
> و.. تغيير نعم.. لكن ماهو الميزان؟
> وتغيير - نعم - لكن!
> والساخطون يقولون:
(في الدولة تكفي كلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرق بين رجل وامرأته لمجرد شبهة الرضاعة.
> والرجل حين يحتج يقول له النبي صلى الله عليه وسلم
: كيف وقد قيل؟
> والدولة الآن لا تحتمل إلا رجالاً من ماركة عبيد ختم
> وليس من طبقة (التوالي).

أبو أحمد
28-02-2012, 12:28 PM
ما وراء الباب (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=10900:2012-02-28-03-46-55&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)



الانتباهة - الثلاثاء, 28 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



> ليست الدول الكبيرة.. بل النفوس الكبيرة هي ما يستطيع .. ويفعل
> ودولة مثل إريتريا .. أول أيام انفصالها.. تنجح في البقاء لأنه وعندما يقبض المواطنون في بص المواصلات على نشال فإن الجندي الذي كان هناك يغرس مسدسه في كف اللص ويفجرها.
> والدولة «تبقى» بهذا..
> والسطر التالي.. والآخر الذي يأتي بعده لا صلة بينهما.
> والسيد مدير الأوقاف الذي يُعتقل الأسبوع الماضي ثم يُطلق.. يُعاد اعتقاله مساء أمس.
> وقرار إقالة أحد الوزراء تكتمل طباعته أمس الأول.
> وطباعة القرار الآخر.. تحويل الوزير للمحاكمة.. طباعة لم تكتمل.. ومحقق شجاع حين يحيط به بعض الكبار لإطلاق سراح متهم يقول «.. بعد موتي».. وتراجعوا
> ولا صلة بين السطور هذه منفردة.. لكن صلة كاملة تقوم بينها وبين ما يجري في جنوب كردفان
> وما «سوف» يجري في جنوب النيل ودارفور.. وكلاهما يمهد له في الخرطوم
«2»
> وأمس نحدث عن أن العمل الاستخباري الآن ليس هو جمع المعلومات.. العمل الاستخباري الآن هو .. استخدام المعلومات.
> والمخابرات التي تدير رأس الخرطوم.. والصحف البلهاء تنقل عنها.. تقول إن من يهاجم «أبيض وطروجي» هو قوات مناوي.
> بينما قوات مناوي تعد للتسلل.. مع قوات العدل والمساواة.. إلى دارفور
> وبينما قوات تعبان تتجه إلى أبيي بقيادة بيانق دينق.. وتذهب قوة إلى شمال بحر الغزال..
> وتعبان يقود النوبة وقوات من العدل.
> ومناوي وبقايا عبدالواحد إلى دارفور.
> والجيش الحقيقي ليس شيئاً من هذا.
> الجيش الحقيقي هو.. «إعلام المنظمات الذي ينتظر في جوبا لشيء»
> فالمنظمات التي تجعل جوبا واسطة العقد «والعقد يمتد من جنوب كردفان عبر الجنوب إلى جنوب النيل» تنتظر سقوط أي فريسة هناك لتعلن للعالم.. ميلاد السودان الجديد.. وأن القوس يمتد من كردفان إلى الشرق
> ثم الخرطوم..!!
«3»
> ونحدث أن الأمر الآن ليس هو الحصول على المعلومات.. بل التعامل معها
> فالخرطوم تعرف أن من يطلق الحرب الجديدة الآن هو معركة قيادات الحركة الشعبية ضد بعضهم.
> والمعركة من يديرها هم تعبان وقدويل.
> وأن شيئين يجعلان هذا يحدث.
> أولهما هو أن تعبان وقدويل كل منهما يعيش تاريخ حياته كلها وهو يتنفس المؤامرات.
> ونحكي إن وجدنا مجالاً..
> وثانيهما هو أن تعبان يطلق الحرب الآن ضد الشمال لأن اللقاء الأخير كان تعبان يسمع فيه علناً ما يهمس به الناس سراً وهو أنه .. ليس جنوبياً.. وتعبان
> يريد أن يثبت أنه «ود بلد»
> والغريب أن الحلو .. الذي يقود النوبة.. يقودهم للسبب ذاته فهو متهم بأنه ليس من هناك.
> والأسبوع الأسبق نحدث هنا عن «حرب النسابة» حيث تعبان نسيب مشار يقاتل ضد ماطوك نسيب سلفا.
>... و
> لكن من يقود الحرب.. القائد الحقيقي للحرب .. هو الدوار الذي / ومنذ شهور/ يصيب الخرطوم
> ويهدم الجبهة الداخلية.. بدقة
> وما يفعل هذا وهذا هو أن «الكبار الذين إن كانوا يُجرون جراحة دقيقة للفساد فإنه.. ولا واحد منهم.. يتكرم بالخروج للناس لبعث الاطمئنان في الناس..
> وإن كانوا قد عجزوا .. أو أن المريض مات.. فإنه لا أحد منهم يخرج ليقول.. البركة فيكم..
> والسكوت يصنع القلق
> والغموض.. في ساعات الخطر هو ما يجعل الشجرة في الظلام تجري وتقفز.. وتطارد الخائف!!
«4»
> والريبة تخلق الأشجار المنطلقة.. وذكاء غريب يدمر المجتمع الآن بخلق الريبة هذه.. وهو مبسوط من ذكائه.
> واعتقال.. وإطلاق.. واعتقال وإطلاق.. واعتقال.. متهم بالفساد في الأسبوع هذا أشياء تجعل الناس ينظرون بريبة.
> و«صياغة» بيانات القوات المسلحة التي تحدث الناس عن «معارك ضارية تقوم بها القوات المسلحة» هي بيانات يستمع إليها الناس.. ثم الناس يلصقون آذانهم بالموبايل.
> ثم الناس ينظرون إلى الناطق الرسمي بريبة..!!
> والجيش لا يكسر ظهره شيء أكثر من تشكك المواطن في حديثه..
> والجيش.. ونحن نعلم ما لا يعلمه الكثيرون.. يقاتل عشرين معركة في وقت واحد..
> ويكسب تسع عشرة معركة منها.. بقوة.
> .. لكن الذكاء الإعلامي للقوات المسلحة يجعله يفقد واحداً وعشرين من عشرين معركة يخوضها
> والقضاء ممتاز.. ونحن نعلم.
> لكن «ذكاء» سياسياً يسلب القضاء هذا صلاحياته الآن يجعل التحقيق مع الفساد شيئاً ينتهي بضربة قاضية يوجهها الفساد إلى الدولة.
> والقضاء يتجه الآن إلى المعركة.. ليسترد «الروب الأسود»
> وشيء مثل رسم الحدود بين القضاء والنيابة ووزارة العدل ينطلق الآن..
> والإسلاميون الساخطون يحملون العكاز.. ويدخلون على الدولة ويغلقون الباب.. بعنف.
> والوزير الذي تكتمل إجراءات إقالته ليس هو الوحيد.
٭٭٭
> بريد
: أستاذ.. يا سلام.. يا سلام الناطق الرسمي «يتهم» دولة الجنوب بالعدوان.. يتهم.. بكل شجاعة.
> والناطق يعلن أن: جوبا فتحت مركز قيادة متقدماً.. ونحن المساكين «نتنور» بعد أن كنا نظن أن الجنوب يدير معركته من المحيط الهندي.
> وسيادته يعلن أن الجيش يحتفظ بحقه في الرد.. ونفاجأ.. فنحن المساكين كنا نظن ان الجيش سوف يقيم ليلة راقصة... و... و...
> يا عالم.. ربنا يفقع مرارتكم.. إذا ما بتعرفوا الكلام.. اعرفوا السكووت
«موجوع»
> من المحرر: أستاذ.. الجيش ملزم بثياب معينة.. وملزم بلغة معينة .. لحسابات معينة و...
> وفتاة تسألنا سؤالك هذا ونجيبها إجابتنا هذه .. فتقول في سخط
.. لكن.. ما للدرجة دي.!!

أبو خبّاب
29-02-2012, 12:14 PM
حرب.. وحرب.. ونحن


الانتباهة - الأربعاء, 29 شباط/فبراير 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> العالم يستغني عن جيوشه «كل الجنود والكاكي والدبابات... و... و» في السنوات الخمس القادمة.
> الحرب الآن إليكترونية
> وحرب الأسبوعين الماضيين بين فلسطينيين وإسرائيليين تجعل الأمر يتجاوز التصور إلى رؤية العين.
> وقبل أسبوعين ـ شباب خمسة أو ستة من خبراء الكمبيوتر في إسرائيل يقومون.. بلمسة زر.. بتدمير كل شبكات الاتصال.. وشبكات المياه.. وشبكات الكهرباء.. في فلسطين.
> وخبراء شباب فلسطينيون يصوبون طلقة واحدة.. إلكترونية
> ويضربون البورصة في إسرائيل
> والبورصة في الدولة تشبه الجهاز العصبي في الإنسان.
> وإسرائيل تتكوم مثل ثور معقور الأسبوع الماضي.
> والنموذج يشير إليه المتحدثون في ندوة تجمع خبراء الكمبيوتر في العالم العربي.. عن الحرب الحديثة
> وفي الندوة قالوا إن
: أمريكا منذ فبراير الماضي تتجه سراً إلى صناعة الجيش الحديث الذي هو مائة أو ألف خبير يجلسون على مكاتبهم ويديرون الأسلحة من هناك
> وهم.. الجيش كله
> والصين تخطِّط .. بالأسلوب ذاته .. للسيطرة على العالم عام 2025
> وكوريا تدرب جيشها الحديث.. الذي هو .. عشرة آلاف خبير كمبيوتر
> وإيران نقص الشهر الماضي حكايتها هنا
> وأمريكا تبعث طائرة تجسس فوق إيران.. والطائرة مصمّمة إليكترونياً بحيث تنفجر إن هي أُنزلت أو ضربت أو...
> لكن إيران تنزلها .. بالراحة !! وأمريكا تعرض أربعة مليارات دولار للطائرة.. وإيران ترفض.
> وفي السودان أحد خبراء الحرب الإلكترونية هذه يعود من الصين..
> وهنا يقومون بالاستفادة منه
> وهو الآن يعمل «أمين مخزن»
> أمين مخزن
> وحتى لا يتشكك أحد فإن اسمه مصطفى!!
«2»
> لكن الخرطوم لديها حربها الإلكترونية كذلك.
> فالسيد وكيل الأوقاف الذي يُعتقل ويُطلق.. ويعتقل..
> يطلق سراحه أمس
> والحكاية نموذج صغير لما وراءها من خراب
> فالخراب الذي يعمل بدقة يسلب صلاحيات القضاء.. ويجعلها في أيدي جهة غريبة.
> والسيد المتهم باختلاس أو تبديد مليار وثمانمائة جنيه حين يرفض السيد وكيل النيابة إطلاق سراحه تقوم جهة ما بنزع الملفات منه.
> وشفوياً..!! دون خطاب مكتوب.
> والمتهم يُطلق سراحه
> قالوا ـ حتى يعيد الأموال المنهوبة.
> جيد ـ لكن العيون الفاحصة تقول
: لماذا إذن لم تطلقوا سراح فلان وفلان بالحجة هذه.
> ولا حجة هناك.. وكل ما في الأمر هو أن «نخر» البلاد من الداخل الذي يجعل وزيراً مشهوراً يفعل ما يفعل يجعل وزير العدل يصدر منشوراً يناير الماضي يجعل كل سلطات القانون تقف عاجزة تتبول على ساقيها.
> والسيد وزير العدل الذي يصدر منشوراً يمنع اعتقال المستثمرين يصدر المنشور هذا تحت صياغة تجعل المستثمر لا يمسه أحد ولو بال في الكعبة
> ولا يمسه أحد وإن كان السيد هذا يستثمر في خصاء الدجاج.
> و... و...
> والسيد الوزير يشمر جلبابه ويثب فوق سور القانون بحيث إنه
: يمنح حصانة للبعض .. مع أن الوزير ليس من صلاحياته إعطاء حصانة لأي شخص.
> والسيد هذا وتحت دعوى تشجيع الاستثمار يقوم بتوسيع مواد قانونية محددة بحيث تصبح شيئاً يهدد القانون بكامله.
> فالمواد «17ـ أـ 1ـ وـ 17 ـ أ ـ ب ـ لا صلة لها بمنشور الوزير
> و... و...
> قبلها حصانات غريبة هي ما يمشي الآن مشي الخمر المسمومة في عروق جهات هي مفاصل البلاد بكاملها.
> والناس تصرخ
> أستاذ
«أحدهم» يحصل على عربة هدية ثمنها «350» مليون جنيه
> أستاذ
: مدير الجهة الفلانية يقوم بزيارة لمخزن .. ثم يعود إلى مكتبه ليصرف لنفسه حافزاً مقداره عشرة ملايين..
> ولمساعديه مثلها أو قريباً منها
> أستاذ
: إنسان متهم في نفسه في قضية مشهورة كيف يصبح هو من يدير قضايا تجري الآن.
> أستاذ ـ اأستاذ
> ونصرخ
> ونعتذر.. فنحن أول كاتب في الأرض يجلس «الآن» وسط صيوان عزاء ومن حوله «الشيالين» يبكون ابن أخينا.
> ونحن نجد من ألم ما نسمع.. وما يجري في الدولة أكثر مما نجد من فقد ابن أخينا الشاب.
>...
> اللهم قبراً
«فإن كان لابد فليقل اللهم أحيني ما علمت الحياة خيراً لي.. وأمتنى ما علمت الممات خيراً لي».
> اللهم إنهم قد بلغوا بنا هذا..
> اللهم من داخل قبرنا اجعلنا نعلم السر الغريب الذي يجعل الدولة تصمت على هذا كله.

أبو خبّاب
04-03-2012, 02:32 PM
امريكا تسأل..!!


الانتباهة - الأحد, 04 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



> كانوا متعجلين تماماً..
> ومساعد وزير الخزانة الأمريكي.. والقائم بالأعمال الأمريكي كانوا نهار الخميس يجلسون خلف أكواب القهوة في بنك السودان.
> لكنهم لم يمسوها.. ومضوا منصرفين «ببطن طامة» والكتاب الذي يهديه إليهم بنك السودان يتركونه على المنضدة.
> كانوا يسألون في حيرة عن
: لماذا.. وكيف.. لم يسقط السودان حتى الآن.
> وهواتف الرجلين وهواتف مساعديهم كانت تتلقى في الساعة ذاتها أحداث جنوب كردفان.
> والهواتف كانت تقول
: الجيش السوداني يهرد قوات جيش جوبا.. وقوات الحركات المتمردة معه.
> والمواطنون في الوحدة يثورون.
> ومظاهرات تطلب الانضمام للشمال.
> وهيلاري كلنتون التي تنظر إلى حطام الجيش الغازي تصدر اتهامها للبشير بأنه «يسعى لهدم دولة الجنوب»
> ومسز رايس تجعل الجنائية تتهم عبد الرحيم محمد حسين
> والمندوب الأمريكي يسأل في حيرة
> من يمدكم بالمال؟ قطر؟ أم الكويت .. أم؟
> ونائب مدير بنك السودان وخبير آخر هناك وكلهم كان يتحدث بهدوء المصرفيين كان يعلم لماذا «يستعجل» ضيوفهم هؤلاء.
> والضيوف وبنك السودان كلهم كان يعلم أن السودان بعد ديسمبر القادم يصبح دولة «تقدم القروض» للناس.
> وما يصبح معلوماً الآن هو أن نفط عطبرة ينتج ستين ألف برميل في اليوم ابتداء من ديسمبر
> وأن «نيرد» تنتج ما بين اثنين وخمسين وخمسة وسبعين ألف برميل في اليوم في يونيو القادم.
> وأن سعر الصرف سوف يجعل الدولار يغوص إلى «جنيهين اثنين»
> وهواتف أخرى في الخرطوم كانت تقول إن حسابات أخرى عسكرية هي ما يجعل كل شىء يندفع متعجلاً جداً.
> الهواتف تقص كيف أنه وبعد أن خرج النوبة دون الحصول على مقعد واحد في القيادة الثورية الجديدة في جوبا.. «قيادة حلف الجنوب مع التمرد» النوبة يهرب قادتهم.
> ورمضان خميس وغيرهم إلى يوغندا
> وبعضهم إلى هولندا
> ودينمو الآن في جنوب كردفان.. أحد قادة النوبة.. يُعتقل
> وجقود يسندونه إلى الحائط ويطلقون عليه النار
> وهواتف أخرى من كردفان تقص كيف أن المجموعة التي تهاجم الدلنج في الثانية فجر السبت كان جنودها من النوبة.
> والمجموعة التي يباد أكثرها كانت الأوامر تدفع بها إلى الهجوم بزعم الحصول على السلاح من معسكر القوات المسلحة.
> والقوات هذه تُستدرج حتى إذا اقتربت بالفعل من مخازن الأسلحة فوجئت بمجموعة خاصة هناك كانت قد أعطت الله عهداً بالانتقام لشهداء الغدر السابق.
> وثورة النوبة في صفوف جيش الجنوب تجعل حكومة جوبا تذيع في جندها نبأ تحركات مسز كلنتون ضد البشير ــ باعتبارها نصراً كان هو ما يسعون إليه
> لكن الجنوب يجد أن النوبة يستمعون.. مبتهجين.. نعم.. لكن بهجة لا سيقان لها.. فالجنود النوبة يعلنون أنهم لن يتقدموا للقتال.
> وخطة جيش جوبا تصبح الآن هي
: قطع الطريق من «ميري» حتى محمد زين وجلد.. بالجبال الغربية.
> وباستخدام عصابات على «مواتر».
> والتسلسل عبر «الردمية» في ساعات الهدوء.
> «وكيقا» تصبح تجمعاً للانطلاق
> والخرطوم التي تعرف هذا.. وتعرف الكثير.. الكثير.. تعد الآن أسلوباً جديداً في القتال
> أسلوب .. تشرشل
> وتشرشل يقول إن بريطانيا تقطع رأس العدو بنعومة وإلى درجة أنه لا يعلم أن رأسه مقطوع إلا حين يحاول أن يهز الرأس هذا ضد بريطانيا.
٭٭٭
بريد
> أستاذ
نحن .. في بري.. ننظر إلى أنابيب المياه تمضي من تحتنا تسقي آخرين.. بينما نحن.. نشرب من البحر.
> وبدقة أكثر نشرب من بئر حفرتها الهيئة لنا العام الماضي.
> وبدقة أكثر لا نشرب حتى من هذه البئر لأن مياهها لا تطاق ملوحة وتلوثاً
> أستاذ
ذهبنا للقضاء.. فوجدنا أن الدعوى تحتاج إلى مبلغ يكفي لجلب المياه من البحر الأحمر
> هل نشرب من البحر.

أبو خبّاب
05-03-2012, 11:24 AM
بعد الخطاب


الانتباهة - الإثنين, 05 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


< بعد خطاب البشير كلمات «وضوء وصلاة» تصبح في الأفواه.. وأحدهم يصف امرأة بأنها امرأة لا تقطع الوضوء.
<.. والوضوء للصلاة في كاودا يبدأ بالفعل..
< .. ونصف ساعة بعد خطاب الرئيس الذي يعلن التعبئة العامة كان الأنس يقول
: الجنوب سوف يسرع بإرسال أمبيكي و.. أمريكا.. ومحادثات جديدة.
< «وبعد ساعة كان أمبيكي يتصل بالفعل يحمل للخرطوم عرضاً بمحادثات جديدة».
<.. وتعليق الخرطوم الهامس كان يقول إن تكرار الحقنة المخدرة يجعلها تفقد تأثيرها.. لا محادثات!!
< .. وبعد منتصف ليل أمس الأول كان اللقاء «لما بعد خطاب الرئيس» يصل إلى أن
: الأمر الآن يتجاوز كرافتات الخارجية.. ومجلس من الجيش والمخابرات ورئاسة الدولة هو ما يدير المرحلة القادمة.
.. مرحلة الحرب!!
< والعيون العسكرية تجد أن
: نظرة واحدة لأسلوب تحركات دولة الجنوب في المنطقة العسكرية يعني محاولة لخلق منطقة عازلة بين كردفان والسودان.
< تمهيداً لما بعدها..
<.. وأن رحلات دكتور «لالا» .. لها معنى آخر
< «ودكتور لا.. لا.. من إفريقيا الوسطى الذي يدير حربه هناك بدعم من موسفيني يتجه لإقامة حكومة هناك تصبح ذراعاً آخر، لموسفيني.. وبالتالي لحكومة الجنوب.. ومن هناك يهدد دارفور وكردفان»
<.. والمحاولات يائسة!!
<.. والعيون الدبلوماسية تقرر أنه
: حتى المصطلحات يجب تعديلها الآن.
<.. وأنه لا وجود لشيء يسمى «القضايا العالقة» بين السودان والجنوب.
< .. المتضرر ليس نحن!!
< وأنه لا وجود لشيء مما يسمى «تعاون».. طلابي.. وطلاب الجنوب يجب أن يشحنوا إلى الحدود.
< والسودان لن يجعل «استاد الخرطوم».. حوش بقر.. يحشر فيه الجنوبيين مثلما فعلت أمريكا باليابانيين عند بداية الحرب.
< لكنَّ الجنوبيين في الشمال يجب أن يذهبوا.. والأحياء.. كل الأحياء السكنية مهمتها الأولى الآن في الحرب تقديم إحصائيات بالجنوبيين هناك.
<.. ولقاء منتصف الليل يقرر أنه
: لا تجارة بين السودان والجنوب، وإطعام العدو المقاتل الذي يقوم به التهريب يعامل معاملة الخيانة العظمى..
<.. وكلمة الخيانة العظمى تذهب إلى أنه
: الطابور الخامس ليس هو «مواطن يقوم بعمل سياسي ضد الدولة» ــ فقط ــ الطابور الخامس هو «كل من يقوم بعمل يمكن أن يسهم في إضعاف الجبهة الداخلية».
< اقتصادياً.
< أو.. عسكرياً.
< أو.. أمنياً.
< وتنظيف الجبهة الداخلية يتجه إلى
: تحويل كل قضايا الفساد لتصبح قضايا يتم تحويلها للقضاء بأمر من رئاسة الجمهورية للفصل العاجل.
< والأمر لم يصبح «قراراً» .. لكنه يقارب ويسدد ويستعين بشيء من الدلجة!!
«2»
< .. الحديث الجانبي يكشف أن الدولة لم تفاجأ بشيء.. لا أمنياً.. ولا اقتصادياً... ولا..
< وأن دراسة عسكرية قدمت سراً لرئاسة الجمهورية - أيام نيفاشا.
: كانت هي بعض حيثيات الموافقة على الاتفاقية.. تتحدث بدقة عما «سوف يقع بعد الانفصال».
< ودراسة اقتصادية ــ بترولية وغيرها تتحدث عما سوف يقع «بعد الانفصال».
< والدراسات هذه وغيرها هي التي جعلت الدولة تنظر ببرود للجنوب وهو ينفصل.. لاهثاً فرحان يظن أنه قد انتصر.
< وأيام انتخابات وفصل الجنوب تلفزيونات العالم التي تحتشد في الخرطوم انتظاراً للمظاهرات والقتال والحرائق تتلفت في الصباح مذهولة..
<.. لا شيء ــ ولا حتى مشاجرة بين كمساري وراكب
< والمحطات لا تفهم.
< والمحطات لا تعلم أن كل شيء كان محسوباً.. «حتى رد الفعل الجماهيري كانت الحسابات تعرفه من هنا ــ وتصنعه من هناك».
< والعالم الذي ــ بعد انفصال الجنوب والبترول ــ كان ينتظر «الصفوف النميرية» أمام محطات البنزين يفاجأ بأنه لم يتبدل شيء .. لا الإمداد توقف.. ولا التمويل انخفض.
<.. والعالم لا يفهم.
< والعالم الذي كان ينتظر تحليق الدولار بأجنحة مجنونة يفاجأ بأن الدولار يصعد خطوتين ثم يعود.
< وإلى درجة جعلت أمريكا ترسل أرفع خبرائها لمعرفة «كيف لم يسقط الجنيه السوداني».
<.. وجهات كانت «لابدة» في الخرطوم كانت تعرف الإجابة.
<.. ومعركة عقار ــ تفاجأ «والتفاصيل لا يمكن نشرها الآن».. ومثلها معركة الحلو.. تفاجأ قبل أربعة أشهر.. وتفاجأ الآن.
< والمفاجأة سببها أن الخرطوم كانت تعرف.. ما «سوف» يحدث.
<.. ومذهل أن جهات كانت تعرف «ثقوب» القوات المسلحة.
< ومعرفتها هذه كانت جزءاً من المخطط العسكري للجنوب ولحركات التمرد.
<.. وما لا تعلمه الجهات هذه هو أن الخرطوم كانت تعرف أن هناك عيوناً تنظر من خلف النافذة.
< .. وتتجاهل.
<.. وتجعل العيون هذه ترى ما تريده الخرطوم.
<.. والخطاب الحماسي الذي يطلقه البشير مساء السبت لم يكن حماسياً ــ ولا عفوياً.
< الخطاب كان محسوباً.
< لعله حتى حبيبات العرق تحت قبعة عبد الرحيم محمد حسين كانت محسوبة.
<.. و.. نحدث عن مجموعة 15/ مارس لتفجير الخرطوم!!
بريد
< أستاذ
< الثروة الثانية في السودان يعهد بإدارتها الآن لشخص أدين في أكثر من جريمة..
«ع»
< أستاذ
: الذين كتبوا إليك يشكون من الظمأ هم نحن ناس «بانت» وليس بري كما تقول..
«ط»
أستاذ
< عندنا سبعة مليارات دولار محجوزة في السعودية.. منذ سنوات ــ ورثة من أبينا ــ
< الأوراق كلها مرفقة إليكم.
«م»
< أستاذ
عمري ثلاثون عاماً
- قضيت ثلاثين عاماً منها وأنا خلف مقاعد الدراسة
- وقضيت ثلاثين عاماً أخرى وأنا عاطل..
«م»
< من المحرر
: اللهم .. اللهم.. اللهم.

أبو خبّاب
06-03-2012, 10:21 AM
دفاع شعبي!!


الانتباهة - الثلاثاء, 06 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

٭..
٭.. والجسم القوي ـ جسم المجتمع ـ يشمر.. ويحمل العكاز.. ويخرج على أولاد الـ..
٭.. ونوع غريب من الدفاع الشعبي يبدأ العمل.. والعكاز يبدأ العمل..
٭.. ومستشفى (...) ومستشفى (...) يصدر أطباؤه تشخيصاً يقول للمريضة إنها مصابة بورم خبيث... وغدة منفجرة.
٭ وعليها أن تذهب إلى القاهرة.. حالاً..!!
٭ لكن طبيباً في مستشفى آخر والناس يحملون إليه المريضة ينظر إليها ثم يطلب منها أن تغرس أصبعيها في أذنيها..
٭ .. وغرست أصبعيها.. وسقطت مغمى عليها.. والطبيب ينفجر بالضحك..
٭ كل ما هناك هو أن الأذن الوسطى ملتهبة.. وأنه لا أورام ولا قاهرة!!
٭.. والحكاية تجذب الحكايات من الصدور .. وسلسلة الحكايات تكشف عن (شيء كأنه اتفاق بين مستشفيات في السودان.. وأخرى في القاهرة لبيع المرضى)..
٭.. والحكاية المخيفة تجعل مجموعة من المحامين (الدفاع الشعبي) يلتقون لفحص الأمر... وفحص الأورام الخبيثة!!
٭ المجموعة الساخطة تجد أن الحكاية الأولى.. حكاية المرأة صحيحة تماماً.. وتشكك في حكاية القاهرة.. وتضع الكمامات على الأفواه وتقف أمام بوابة المجلس الطبي تتساءل عن الأجواء الخانقة هذه التي تنبت مثل شائعات بيع المرضى.
(6)
٭.. ومسؤول كبير يجعل إحدى اللجان تقوم بالتحقيق في قضية!!
٭.. واللجنة تصدر تقريراً
٭ لكن المسؤول الذي يتلقى التقرير يقوم بإعلانه بصورة مشوهة تماماً لسبب يعرفه هو.
٭.. واللجنة المصعوقة تغلي بين الحفاظ على وقار الجهة الكبيرة.. والحفاظ على الحقوق..
٭ والغليان المكتوم ينفجر الأيام القادمة!!
٭.. وقرارات ضخمة.. نحدث هنا الأسبوع الأسبق أنها أصبحت تحمل التوقيع النهائي هي قرارات تستعد الآن للقفز!!
٭ وغليان هائل مكتوم سوف يتفجر..
٭.. والفساد يصبح له وجه آخر.. والصحف تحمل أمس ثورة بعض الجهات على العمائم التي تقصف الناس من فوق المنابر بأحكام لا يعرفها دين محمد صلى الله عليه وسلم.
٭.. وشباب مثقف يقيمون الآن دورات للأئمة.. المحترمين.
٭.. واللحى الوقورة تحدق الآن في شاشات الكمبيوتر..
٭ والآذان الوقورة تستمع إلى محاضرات تحدثها عما يجري في العالم اليوم.
٭.. ونوع آخر من الدفاع الشعبي يعمل.
٭... ونوع آخر يدق (الحائط الأصم) .. حائط جهاز الأمن والمخابرات.. يقترح عليه أن يحدث الناس عن (أساليب أجهزة المخابرات اليوم في خداع الناس).
٭... وأبرز ما يدير عقول وعيون الناس للعام الماضي كله هو
٭ الربيع العربي.
٭ وقناة الجزيرة.
٭.. وكلاهما يصبح أنموذجاً فذاً لتصوير الخداع.. ما هو وكيف يتم.
٭.. والحديث الآن عن أن قناة الجزيرة التي تقود الثورة المصرية يقول إن كل ما تقوم به هو
: تنفيذ خطة ترقد في الملفات منذ عام 4002م.
٭ وعام 4002م (مبارك) يسقط في خلاف عميق مع دولة خليجية.
٭... والدولة الخليجية تتربص.. وتنتظر.
٭ وثورة تونس تنفجر.. وقناة الجزيرة تقوم هناك بتجربة سلاحها المدمر.
٭.. قيادة الثورة الشعبية بأسلوب خاص.. وتنجح بقوة.
٭ ومخابرات مبارك تشعر بما سوف يحدث.
٭ ومبارك منتصف يناير الأسبق يقوم بزيارة للخليج.
٭ والبند الرئيس للزيارة كان هو «إبقاء قناة الجزيرة بعيداً عن خطة الدولة الخليجية».
٭ لكن القناة تنطلق بعد أسبوع من الزيارة.. وتعمل.
٭ وقناة الجزيرة التي تحصل على مظاهرة صغيرة هنا وأخرى صغيرة هناك تستخدم استديوهاتها لتحويل المظاهرات إلى شيء يكبر.. ويكبر.. حتى يصبح ثورة حقيقية.. صنعت ما هو معروف.
٭ والحكاية تصبح أنموذجاً للتسلل إلى عقول الناس بحيث يصبح الإعلام نوعاً من الحبل الذي يقود (شياه المجتمع).
٭.. وأنموذجاً.. لما يمكن أن يحدث حين يجهل الناس كيف تعمل المخابرات الحديثة.
٭ والدفاع الشعبي يطلب من جهاز الأمن أن يطلق كتيبته التي تقوم بتطعيم الناس ضد فيروس المخابرات المعادية.. بإطلاق الحقائق أولاً بأول..
٭.. والدفاع الشعبي السياسي ينطلق للعمل..
٭.. وأحدهم يسأل
: لماذا لا يجلس البشير ونائبه.. ليلة كل أسبوع.. خلف العشاء أو خلف صينية الشاي.. مع عشرة مثقفين من الجمهور.. ممن لم (تتكلس) روحه.
٭ والنقاش يقول أي شيء.. عن أي شيء.
٭ لكن.. بعيداً.. بعيداً.. عن الصحافيين.
٭ والرجل يقترح أن تتبنى (الحكومة) قانون هتلر إن هي اكتشفت صحافياً هناك.
٭ .. وهتلر (في حكاية حقيقية) وحين يقوم أحدهم بتأليف كتاب (مغرض) يدعوه هتلر.. ويجلسه أمامه.. ثم يجعله يأكل نسخة كاملة من الكتاب.
٭.. والمجتمع السوداني أيام الحرب العالمية يسمع بالحكاية.. ثم يقوم بتحريفها.. ويجعلها عن رجل يهدي للملك جوالاً من البلح.. وآخر يهدي للملك الساخط جوالاً من (الخيار)!!
٭٭٭٭
بريد:
ـ أستاذ
: بالله عليكم.. ابحثوا لنا عن (قطع غيار) لبعض العقول..
أستاذ.. عدة آلاف من العمال.. وعدة آلاف من السيارات كلهم يستفيدون من قطع غيار مستعملة تدخل السودان من السعودية والخليج.
٭.. قطع غيار أصلية.. والسوق يعرف الصنف..
٭ لكن جهات تدير تجارة قطع الغيار المقلدة تجعل الجمارك ترفض استيراد القطع المستعملة هذه.
٭ والعمال مضربون منذ يومين.
٭..
٭ أستاذ.. عندنا حل..
٭ اسمحوا لنا باستيراد دفعة واحدة من شيء معين.. وجميع مشكلات الدولة تنتهي.
٭ اسمحوا لنا باستيراد قطع غيار لبعض العقول!!

أبو خبّاب
07-03-2012, 01:38 PM
خــارجـيــة!!


الانتباهة - الأربعاء, 07 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

٭.. وجهاز الأمن كان يقوده قوش.
٭.. و(زوليك) المندوب الأمريكي الذي يجتمع سراً بتمرد دارفور كان يقدم المال والوعود والأسلحة للتمرد هذا.
٭.. ويغرق في جدال ساخن مع شاب مثقف هناك = من قادة التمرد في اللقاء السري =
٭ وزوليك حين يهبط الخرطوم يجد الشاب ذاته بين كبار من يستقبلونه.
٭.. كان ضابط أمن ذكياً.
٭.. ومندوبة ممن ترسلهن الدول الغربية لإقلاق الخرطوم تهبط أديس أبابا.
٭ وهناك تلتقي بشاب ممن تشتهيه الإناث.
٭.. وتحت الليالي الرائعة تطلق لسانها بكل شيء.
٭ .. وفي الخرطوم المرأة تفاجأ بالشاب بين مستقبليها.
٭ والشاب يهدي إليها تسجيلاً (فيديو) لليالي الرائعة
٭ والنسخة الأخرى كانت تحمل عنوان زوجها.
٭...
٭ لكن استخبارات الخرطوم كانت تتلقى نصيبها من الهزائم.
٭ وخمسة عشر من الشباب ترسلهم القوات المسلحة إلى اليونان نواة لقوة ضفادع بشرية.
٭ والشباب هناك يسجلون ما يجعل المعهد اليوناني يحدث الخرطوم عن دهشته للمستوى الفذ.
٭ وقبل عودتهم بيوم واحد.. وفي القاهرة كانت المجموعة تلتقي (بسوداني) يهنئهم ثم يبدي دهشته
: لماذا تعودون إلى الخرطوم؟ أنا مندوب الخليج إليكم بمرتبات خيالية.
٭ وبالفعل الشباب يقدمون للخرطوم مطالب تعجيزية.. ويذهبون.
٭ لكن.. ملفات الاستخبارات الأمريكية تظل تعمل.
٭ وقبل انفجار الغزو الأمريكي للعراق بيوم كانت عربة دبلوماسية تقف أمام منزل في أحد الأحياء الفقيرة في الخرطوم.
٭ ومندوب رفيع جداً من السفارة الأمريكية يقدم عرضاً لقائد المجموعة للعمل في المعركة.
٭.. ورفض.
٭ وعربة مندوب السفارة الأوروبية الضخمة تتعطل غرب أم بدة في الثانية من صباح أحد أيام الشهر الأسبق.
٭ والأسبوع الماضي نحدث هنا عن السيناتور الأمريكي وولف.. الذي يقوم مع الصحافي الأمريكي في الجنوب = المتزوج من دينكاوية = بمشروع لغزو جديد للسودان.
٭ وأول الأسبوع هذا وولف يدخل جنوب كردفان من الجنوب.
٭ ... و... و..
٭ لكن أمريكا هى الخطر الأصغر الآن.
٭ الخطر الأعظم تقرأ اسمه وأنت تجمع حروف الأخبار أمس.
٭ .. والرئيس يعلن التعبئة العامة.. التي هى خطوة من خطوات الحرب.. والرئيس يقول لا تفاوض.
٭ لكن الخارجية أمس ترسل وفدها للتفاوض.
٭ والخارجية لا تكتفي (بصورة) واحدة.
٭ .. فالخارجية يقول سفيرها إن الوفد يذهب للحديث حول النفط فقط.
٭.. وليس مسموحاً لك بالسؤال عن (أي نفط بعد إغلاق الأنبوب)؟
٭ بعدها الخارجية تكشف عن عورة ثانية.
٭ فجهة ثانية من الخارجية (ذاتها) تقول إن الوفد ذاهب للحديث حول «القضايا العالقة».
٭ وليس مسموحاً لك أن تقول إن الرئيس قد أعلن قبل يومين فقط أنه لا قضايا عالقة.
٭ ثم الخارجية ذاتها مندوبها (يخدع) السفراء العرب وهو يحدثهم بأن التفاوض حول النفط فقط.
٭ ثم الخارجية ذاتها (عبيدها) يقول.. التفاوض سوف يكون عن «ترسيم الحدود ومواطني البلدين»..
٭ .. ثم الخارجية ذاتها تجعلك تنشق = وتحرص على هذا بصورة وقوة.. فالخارجية التي تشكو للسفراء العرب بعيون دامعة من أن الجنوب يفعل بالمواطنين الشماليين الأفاعيل .. هى ذاتها في الساعات ذاتها التي تتحدث عن أن
: أوضاع الجنوبيين في الشمال بعد 9/4 .. في الشمال لن تضار.
٭ فالخارجية لا يطيق فؤادها أن تفتك الظنون أو الهواجس بالمواطن الجنوبي في الشمال.. فهى تطمئنه مقدماً إلى أنه لن يصيبه شيء سواء وفق أوضاعه أم لم يفعل.
٭ .. لكن الهواجس تصيبك أنت.. وأنت تسأل عن العقول التي تدير الخارجية هذه.
٭ .. وهواجسك من يجيب عليها هو السفير البريطاني الذي يحدد أمس للحكومة السودانية ما تفعل وما لا تفعل.
٭ وحذاء السفير فوق عنقها.. فالسفير السوداني في لندن إن هو حدث الصحافة هناك عن المجاري في لندن .. طرد.
٭ .. والخرطوم = مثل كل حكومة تحمي ألف ميل من الحدود = والتي تعجز عن منع وولف من دخول كردفان تستطيع مثل كل حكومة مسؤولة أن تطرد السفير هذا.
٭.. لكن السفير = الذي للمرة الثانية في شهرين = يطلق غازاته.. يفعل ما يفعل وهو مطمئن.. فالخارجية التي تستقبل سفه السفير هذا من قبل برأس مدلدل هي ذاتها الخارجية التي تستقبل حديثه الآن بالرأس ذاته.
٭.. والخارجية البارعة التي تعرف كيف تكيل الإهانات للسودان تعرف أن بعضاً مما يمكن أن يخطر للمواطن = اعتذاراً للخارجية = هو أن بريطانيا دولة عظمى.. وأن التعامل معها له عواقب.
٭.. الخارجية هذه = وحتى لا يهدهد المواطن فؤاده بمثل هذه القدرة تذهب إلى التعامل مع الجنوب.
٭ المنحط الأعظم.. بمهانة أخرى.
٭ والخرطوم = ووزارة التعليم = في تكامل رائع مع الخارجية = تقرر الموافقة على جلوس الطلاب الجنوبيين لامتحان الشهادة.
٭ ثم تقرر = بالتالي = إرسال الامتحانات إلى الجنوب.
٭ وغداً سوف تصرخ الخرطوم بدموع الهوان ذاتها.. تشكو من أن حكومة الجنوب قامت بكشف الامتحانات .. وأنها بهذا تجعل الخرطوم تخسر ملايين الدولارات
٭ و...
٭ .. تماماً مثلما قررت الوزارة هذه = العام الماضي = إقامة المهرجان الطلابي في الجنوب.
٭ فكان أن ابتلع الجنوب المليارات ثم قام بركل الشمال بالحذاء..
٭ سكتوا؟؟... لا
٭ فالعقول ذاتها تقرر إقامة المهرجان في جنوب النيل الأزرق.
٭ وهناك عقار يرد بمؤامرة كادت تنتهي باغتيال نائب الرئيس.
٭ .. أقسم بالله العظيم أن مجتمع بائعات الهوى يحظى بكرامة أكثر.

أبو أحمد
08-03-2012, 09:12 AM
<!-- //MAIN NAVIGATION --><!-- MAIN CONTAINER --><!-- CONTENT -->قضاء ... وحوار


(http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=11424:2012-03-08-03-45-57&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)

الانتباهة - الخميس, 08 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

<form method="post" action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=11424:2012-03-08-03-45-57&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767"> </form>
٭.. في الجنينة.. جنود الدفاع الشعبي الأربعة.. الذين قتلوا المرحوم سراج الدين.. أعدموا.
٭ .. وفي الدلنج.. الجنود الثلاثة.. من القوات المسلحة.. الذين قتلوا خالد كندة.. أعدموا.
٭ وفي كسلا.. الجندي الذي قتل عبد القادر مبارك.. أعدم.
٭ ... والتقرير الذي يرفع إلى رئاسة الجمهورية يقول
: عدد أفراد القوات المسلحة الذين صدر ضدهم الحكم بالإعدام بقتلهم مجنى عليهم أثناء القبض أو التحري عددهم تسعة عشر..!!
٭.. وإن الإعدام نفذ في ستة منهم.. وإن الآخرين نفذت فيهم أحكام أخرى بالسجن أو العفو «عفو أهل الدم».
٭ .. والتقرير الذي يصل إلى الرئاسة من جهاز الأمن يقول إن من صدرت ضدهم أحكام مختلفة في قضايا جنائية عددهم «23».
٭ بينها أحكام بالإعدام.. جرى تنفيذها و..
٭.. والإحصائية كانت هامشاً للنقاش الذي ينطلق بعد حادثة الديوم أمس الأول.
٭.. والجندي الذي يتهم بقتل امرأة هناك يعتقل.
٭ .. والجندي = ينسب إليه أنه يقول في التحقيق
: فوجئت مع زملائي بمواطنين وهم في حالة سكر وهياج يمسكون بأسلحتنا يحاولون انتزاعها.
٭.. قال: ماذا يفعل الجندي حين يجد من يحاول انتزاع سلاحه؟
قال
: الرصاصة انطلقت أثناء هذا الصراع.. وأصابت القتيلة..
قال: كيف يقوم أحد (بتصويب) سلاحه إلى المرأة .. بينما هو مشتبك في الصراع مع آخر يحاول نزع سلاحه؟
٭.. وبعضهم في الديوم يخرج إلى الطريق يصرخ
: أكتوبر آخر يا ثوار!!
(2)
٭ .. لكن تحقيقاً آخر كان هناك أمس.
ـ تحقيق يجعل قضية المستشار مدحت تصعد إلى مرحلة تالية.
٭ وقضاة هناك ومستشارون ووزير ووزير آخر.. كلهم يقف أمام الآخر متحدياً مشمر الأكمام.
٭.. والشهر الماضي السيد وزير العدل يقدم للصحافة تقرير لجنة التحقيق التي تستجوب المستشار مدحت.
٭ والوزير يعلن للصحافة أن لجنة التحقيق (من القضاة) تقول في تقريرها = الذي يقرأه الوزير أمام الصحافة = إن السيد مدحت برئ.. جنائياً..
٭ وحين كانت الزغاريد تنطلق فى القاعة كان أعضاء لجنة التحقيق يتبادلون نظرات جاحظة.. تقول
: ما هذا؟
٭ ما كتبته اللجنة كان شيئاً يختلف عما قدمه الوزير.
٭ .. ولجنة القضاة تدمدم في عنف خلف الأبواب.
٭ والسيد الوزير = لإطفاء السخط = يطلب قيام لجنة أخرى.
٭ ورئيس القضاة يرفض مشاركة القضاة هناك
٭.. والدمل ينمو.
٭ وأمس السيد «وزير الدولة» يصدر أمراً للمستشار عبد المنعم بقيادة لجنة «محاسبة».
٭ والقانوني الضخم «عبد المنعم عثمان محمد طه»!! يرفض بحجة أن المحاسبة لا بد لها من تحقيق يحدد طريقها وحيثياتها.
٭ وإن التقرير الذي يحكم ببراءة مدحت لم يعترف به أحد.
٭.. والمسافة الآن ما بين الملفات وبين الحقيقة هي ذاتها المسافة بين أن تكتب كلمة «ألم» وبين أن ينفجر الألم بين جنبيك.
٭ وجهات عليا تتجه إلى حسم الأمر «من جذوره».
(3)
بريد
٭ أستاذ عبد المنعم
٭ القانون الذي تحصل منه على تصديق لصنع سيارة سرعتها مئتا ميل في الساعة، هو ذاته القانون الذي يعتقلك إن أنت ذهبت تقود عربتك بنصف السرعة هذه.
: هذه هي المسافة بين الحرية.. في ذاتها.. وممارسة الحرية.
٭.. مثلها .. أنت حر في أن تقول ما تشاء.. لكن حريتك في القول لا تعني أن ما تقوله صواب.
٭.. والجدال حول الدستور الإسلامي هو شيء بين (النص) في ذاته.. وبين (فهمك) أنت لمعنى النص.. وبين (إمكانية) تطبيق النص هذا.
٭.. لكن
٭.. الماء ينسرب..
٭ والماء يدور حول الحصاة التي تعترضه.. والدين مثل ذلك.
٭ والماء يغطي الحصاة هذه حيناً.. وتبقى في مكانها.
٭ والماء يحمل الحصاة هذه على ظهره حيناً.
٭ والماء (يحتبس) خلف الحصى والصخور حيناً.
٭ لكن الماء هذا.. إما أن يظل يزداد.. ويزداد.. ثم يهدم الصخور هذه .. وينطلق.
٭ وإما أن يركد = إن كان ضعيفاً = ويتعفن.. ويتغطى بالطحالب.
٭ والدين مثل ذلك.
٭ وتركيا التي تشهد مؤتمراً ضخماً الآن.. ومؤتمراً إسلامياً آخر وتقود العالم الإسلامي الآن.. تركيا هذه كان أتاتورك يلغي الإسلام فيها بجرة قلم.
٭ ويقوم بتحويل مسجد (أيا صوفيا) أضخم مسجد في المشرق إلى متحف.
٭ .. ورئيس وزرائه يجعل العلم التركي يحمل الصليب.
٭ وأتاتورك يطلب من سفير بريطانيا = أثناء مرضه الأخير = أن يخلفه على حكم تركيا.
٭ وأوراق الخارجية البريطانية تحمل الحكاية حتى اليوم.
٭ لكن الماء خلف السد يفعل شيئين.
٭ أتاتورك (يتعفن) أثناء مرضه إلى درجة تجعل الناس يتجنبون السير في الطريق الذي يمر بالقصر.
٭ ورجل واحد في تركيا (سعيد النورسي) يعيد الإسلام إلى تركيا.
٭.. والذين يتعفنون الآن كثيرون.
٭ بينما السودان فيه اليوم عشرون مليون نورسي.
٭.. والإذاعة السودانية هي الوحيدة في إذاعات العالم التي ترسل برنامجاً واحداً للعام الستين.. برنامج تفسير القرآن.
٭.. والشيخ صديق أحمد حمدون الذي يقوم بالتلاوة في هذا البرنامج يكتب أغرب خطاب في التاريخ لصديقه عبد الله الطيب.
٭ كتب إليه ذات يوم يقول: (تفضلوا بالحضور نهار الجمعة القادمة لشهود جنازتنا والصلاة علينا).
٭ وحمدون كان يومئذٍ صحيحاً معافى.
٭ لكن عبد الله الطيب يذهب.
٭ وحمدون يموت.

أبو خبّاب
11-03-2012, 02:11 PM
بريد الجمعة




الانتباهة - الجمعة, 09 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله

٭ وبريد آخر الليل تأتي أمواجه بكتابات يستحيل تجاهلها
٭.. بعضها في متابعات دقيقة.
يقول: أستاذ كتابتك تقول عن المرحوم سراج الدين (الجنينة) إن المتهمين بالجريمة أعدموا، بينما الصحيح هو أن المحاكمة انتهت.. وما بعدها لم يتم.. ونحن لا سابق معرفة بيننا وبين أي من أطراف القضايا، وتداخل في السطور هو ما يصنع الخطاب
٭.. لكن بعض الكتابات في بريد آخر الليل تمتد أنفاسها ومنها حديث الأستاذ المبروك
٭ قال:
إلى إسحق أحمد فضل الله مع الشكر (2)
٭ وتتأرجح الإنقاذ بين الذكاء والحظ.
٭ وأنت تطلعنا على قادم غامض يسعى بيننا ليدمر ما نبني.. وبين فرانكي مارتن وأحمد أكبر ومعهد ابن خلدون ننتظر.
٭ وكأنك تهوى أن يسألك الناس في الطرقات ماذا كنت تقول؟
٭ نحاول أن نفهم دون إن نسأل
٭ ونوقن بأن مركز الدراسات يمكنه أن ينقذ شيئاً لم نكن نظن أنه يغرق.
٭ ووزارة المالية كأنها ترى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر لها ساجدين.. وأضغاث أحلامها تصدير النبق والأطباء لحل ضائقة الاقتصاد.
٭ وأنت تخرج لنا (عينة) تحتاج لمعمل حديث لفحصها، لنتأكد أن جسد هذه البلاد لم يمت مسموماً.. فمطار الخرطوم يخرج من الخطة.. وأنت تقدر أن الأمر بلا مبرر.
٭ وكأني بك تقول: (اجعلوني على خزائن الأرض).
٭ وتزدحم الأحداث وأنت تعتذر بازدحامها.. من بحيرة الأبيض إلى ما جاء وقت خروجه للناس.. ولا تنشر لنا إلى إسحاق أحمد فضل الله مع الشكر (1).
٭ والكاتب يتهلل وهو يقرأ ما يكتب له ليس لجودة المكتوب، ولكن لكون أنه يدل على أن القارئ يفهم.
٭ والكاتب أكثر ما يسعده ليس دعاء القراء له بالتوفيق.. ولا مدحهم في ما كتب.. ولكن فهمهم له.
٭ ومصطفى (الخبير وأمين المخزن) لو درس بالصين فنون الخداع البصري لأصبح حاوياً.. فلا يمكن لوطن يعيش على ارتجال وزرائه أن ينتبه لمثله.
٭ ودولة مثل إيران بعثت البعثات إلى أمريكا وروسيا وغيرها لتنزل الطائرة حتى لا تكاد أمريكا تستبين أمرها.. ولتتأكد أمريكا دفعت بالأربعة مليارات دولار فقط لتعرف كيف استطاعت إيران أن تنزلها حتى دون (طق).
٭ ومن يدير مفاصل الدولة الآن.. هو من تظن (وسوء الظن من حسن الفطن).
٭ والبلاد تئن من الوجع.. كطفل مريض يبكي، وأنت تعلم مرض الأطفال حينما يكون بدون إشارات (فلا حمى ولا سعال ولا حتى تغير في لون الغائط) حينها يصيبنا الذعر.. فطفلنا يئن ونحن لا ندري ما به وكذلك البلاد.
٭ ولا أحد حتى اللحظة يخرج ليقول لنا (البركة فيكم).
٭ فمريضنا الطفل ندعو له بالشفاء.. ومريضنا الوطن يبقى بالإنعاش إلى حين إشعار آخر.
٭ وما يصيبه هو الفساد.. والفساد كالسرطان نحتاج في علاجه لأكثر من إشارات الشنفرى.
(2)
٭ وأنت تجعلنا نظن أن أمريكا هي من يسعى ليدمر اقتصاد السودان.. والاقتصاد عندنا كمن يرث (فجأة) وهو يصرف ببذخ، وحين يلتفت يجد نفسه كأن لم يرث شيئاً.
٭ والماسونية التي تساهم أنت في إرعابنا منها نحن نقرأ الأكثر رعباً.. فحين كنا نظن أنها تنظيم يدعم اليهود في العالم.. نقرأ أنها تنظيم يقوده (شاب معمر) ويقال لنا إنه هو السامري صاحب العجل في قوم موسى.. (قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مِسَاس).. ونحن الآن نتلقى من المعرفة ما يجعلنا لا نستبين أنه صحيح ولا نظن أنه خطأ.
٭ والعالم تقوده مراكز دراسات.
٭ والعالم يتنفس من صدر مخابراته.
٭ وكل أحد في العالم يمتلك تنظيماً سرياً.
٭ .... سري!!؟
٭ والغريب أننا نؤكد لأنفسنا أن ما لدينا من إمكانات لا يؤهلنا إلى أن نقود العالم.
٭ نعم سري!
٭ وما يقود العالم الآن نصنعه له نحن.. بانقيادنا لما يريدوننا أن نؤمن به.
٭ ونحن نؤمن أكثر منهم بأن العالم كله يتآمر علينا.. ونحن نعطيهم ما يتآمرون به علينا.
٭ فالعالم يعرفنا أكثر من معرفتنا بأنفسنا.
٭ ونظن أننا من سيقود هذا العالم إلى الخلاص وتمام الدين.
٭ فأين تنظيمنا السري!؟
٭ فهل الماسونية التي تدعم الإسلام تنظيم يصعب إنشاؤه.
٭ أم يصعب اتباعه؟
٭ ومعلوم أن ما يقود الإنسان هو عدة أشياء.
٭ العقل .. المال.. والشهوات.
٭ ونحن وحدنا من نحكم فينا من نريد.
٭ وأنت هناك تصرخ اخلصونا.. ويفهم البعض الإخلاص بأنه إلغاء العقل.. وينسى أن ما يتعارض مع العقل يتعارض مع الإخلاص.
٭ والإخلاص أمر عقلي لا يشتريه (فقه السترة).
٭ والشهوات تصبح سلوكاً عادياً.
٭ والتحرش سلوك لا يجعل أحد يلتفت.
٭ لن تصدق ما لم تقف لتنظر لفتاة تعبر الشارع.
٭ ونحن نذهل حينما نرى ما يقودنا.
٭ وعندما يبلغ قراء آخر الليل في موقع «الإنتباهة» عشرين ألفاً، يجب أن تتوقف لتنظر أين تقف أنت.
٭ أيها الـ «20» ألف قارئ.
٭ من يفهم منكم فليقف بجواري.
٭ وأنت هناك تكتب وتدعو الله أن يتقبل منك.
٭ ونحن هنا تختلف زوايا فهمنا لما تكتب.
٭ ونحن ندعو الله أن يرزقنا مركز دراسات خير مما تريد وأكثر مما نملك.
عبد الجليل محمد مبروك
٭ المحرر: أستاذ
: (اخلصونا) صيحة أطلقها الصحابة يوم الحديقة.. يطلبون ألا يقاتل معهم إلا أهل (بدر) فقط.. لأن الواحد منهم يساوي عشرة.

أبو خبّاب
11-03-2012, 02:18 PM
حوار



الأحد, 11 آذار/مارس 2012 06:41


> وسلسلة ذكريات يرويها أحد من كانوا في سجن الملك الحسن تطلق سلاسل أخرى.. وعن سجون ليست كلها لها باب من الحديد بمسامير بارزة.. وأمامها عسكري.
> بل أكثرها نوع من السجون يحمله الناس في الشارع.
> والحوار الآن في كل مكان «حتى حوار غازي وعلي عبدالله إبراهيم وحوار قاعة الشهيد الزبير الأسبوع الأسبق. وموجة الكتب المتدفقة.. و..» الحوار هذا هو نوع من القفز من فوق السور.. للهروب أو حفر الأنفاق مثلما فعلها الأولاد المجاهدون الذين قتلوا الأمريكي في الخرطوم ليلة رأس السنة.
> و«والدة القتيل الأمريكي في مرحلة من القضية هذه تتقدم للعفو عمّن قتلوا الأمريكي .. لكن محامياً سودانياً يجعلها تتراجع عن العفو هذا»
> وسبدرات عنده الحكاية
> وحتى هذا.. حتى القاذورات.. تصبح جزءاً من الحوار
«2»
> والحوار في العالم الإسلامي في السنوات الأربعين الماضية كان ينطلق بعنف.. ليس من أعداء الإسلام «الإسلام الذي يعود وهو يحمل العكاز والكلاش الأفغاني والسوداني».. بل حتى المسلمين كانوا يقولون
: عاوزين الإسلام ـ لكن ..!!
> وحوار بورقيبة ضد الشيوعيين كان ينتج الحكايات.. وفي سجون بورقيبة كان الحوار «مع الثوريين» هناك يجعل الحكومة تحشد السجن الواحد بالشيوعيين وأصحاب الشذوذ الجنسي
> «ونبتة» الإنسانية الغريبة «الفطرة» التي تشق الصخور لتنمو تجعل صداقة غريبة/ بعيداً عن الشذوذ ـ تنمو بين أحد قادة الشيوعيين وأحد قادة الشواذ.
قال هذا: أتمنى أن أعرف.. ما هو هذا الإصلاح الذي تصعد المشنقة لأجله؟.. وبعد أن تموت كيف تشعر بصلاح أو خراب الناس.. خصوصاً وأنك ملحد لا تؤمن بشيء بعد الموت؟
قال الشيوعي: إنه شيء يشبه ما تمارسه أنت وتُسجن لأجله!!
> حوار..
> لكن بورقيبة الذي يبدأ حكمة بإلغاء قانون الأحوال الشخصية «يلغي الطلاق وزواج أكثر من واحدة.. والمواريث و... و...» بورقيبة هذا يمنع هدم ضريح قديم لأحد الأولياء بعد أن سمع أن من يمس الضريح هذا يموت
> وحتى قريب ـ أيام كأس العالم السابق كان مشجعو كرة القدم في تونس الذين «يصفرون» للنشيد القومي لبلادهم.. وهو يُعزف قبل المباراة.. كانوا يصفقون بجنون للاعب الفرنسي «بوتييه» لأنه أسلم وتزوج مغربية.
«3»
> ومثلها.. عن التدين وحوار التدين في الأعوام الثلاثين الأخيرة في مصر كان شيئاً مثيراً.
> وكان «يصيب» كبار المثقفين بالذات.
> وتوفيق الحكيم تفرغ آخر حياته لكتابات إسلامية وأصدر «اختصاراً ممتازاً لتفسير الطبري» حتى يجعله قريباً من العامة.
> ومن «دفعة الحكيم» طه حسين .. ظل لا يسمع إلا القرآن آخر حياته والعقاد قطع شوطاً كاملاً في عبقرياته.
> والمسرح الذي كان ينغمس في كل شيء.. تفرغ تماماً لمسرحيات عن شخيصات إسلامية.
> ومحمود شاكر يغلق بابه عليه مرة واحدة «ومحمود هذا أعظم من طه حسين».
> ومصطفى محمود الذي لا تحجزه الأبواب يمضي في شوط كان قد استدار إليه منذ الثمانينيات.
> مصطفى محمود الشيوعي العتيد حين يستدير إسلامياً يكتب تفسيراً «عصرياً» للقرآن.. وحوار مع الملحدين ورأيت الله و.. ويبنى مسجداً ويبني مرصداً للنجوم لنفسه فقط.. ومن وراء المنظار يظل يحدق في السموات.
> ومصطفى محمود يبدأ كتابه «رأيت الله» بحكاية أسد سيرك الحلو.
> والأسد في السيرك «سيرك الحلو» وفي لحظة غريزية خاطفة يهاجم مدربه أمام المتفرجين ويقتله.
> الأسد بعدها.. وفي شيء يسميه الكاتب «ندم» كان ينطوي على نفسه ويرفض الطعام.. يومًا وأياماً .. بعدها.. وفي لحظة غريبة الأسد ينظر إلى يده التي ضربت المدرب ثم ينهال عليها عضاً ويهرسها تماماً.. ثم يتمدد ويموت..!!
مصطفى يقول إنه ما من شيء إلا وهو يعرف الله.. ويعرف الصواب والخطأ.. والذنب أيضاً.
«4»
> والحوار في السودان في الأيام ذاتها كان يمضي بطريقته
> والمرحوم سيد أحمد نقد الله «أحد أجمل الكتاب. لمن لا يعرفونه» كان حين يذهب للتأمين على حياته في شركة تأمين ألمانية ـ يشترط عليهم ألا يخبروا أهله ـ عند وفاته ـ أن الأموال هذه هي أموال تأمينه على حياته قال
.. حتى لا تقول أختي.. ما بنشيل تمن أخويا!
> والمعضلة هذه تمتد حتى اليوم فقد نسمع أن أثرياء ضخام في الخليج ممن يودعون ملياراتهم في مصارف أوربا يرفضون الأرباح لأنها.. ربا..!!
> والمصارف هناك مبتهجة بهذه التقوى!!
> لكن الأمر كله ينتهي إلى أن الحوار الآن ــ حوار العودة إلى الإسلام ـ شيء يدخل من الأبواب والنوافذ والشقوق.. حتى شقوق التفسير الخليجي هذا للإسلام
> والعودة الآن جديدة.. لسبب جديد
> فكل أحد كان يقول يوماً
:عايزين الدين .. لكن.. كيف؟
> بعدها ينطلق كل أحد ليقوم بتفصيل «دين حديث» في بيت أزيائه هو..
> الجديد الآن هو أن الأسلوب هذا يتوقف..
> ونستمر مع المتحاورين ننقل ظلالهم

أبو خبّاب
12-03-2012, 12:43 PM
عطاء لاستيراد مواطنين .


الانتباهة - الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ وما نحذِّر منه تدمدم الآن رعوده لتهطل.. لتذهب بآخر ما يتعلق به الاقتصاد..
٭ ويذهب بأيدي موظفين وسياسيين يديرون الثروة الحيوانية.
٭ .. ومنذ شهرين نحدِّث أن مخابرات دولة معادية للباكستان ترسل خبراءها إلى الباكستان لتدمير ثروتها الحيوانية..
٭ وهناك يهمسون بذكاء ويقدمون المشروعات (العلمية) لتطوير الثروة الحيوانية في الباكستان..
٭ والباكستان التي تتمتع ثروتها الحيوانية بنقاء يجعلها مميزة جداً يجعلونها تؤمن أن المزيد من (الجودة) لا يضر
٭ وهكذا يقومون (بتحسين وتهجين) الأبقار هناك.
٭ .. بعد عام واحد كانت الباكستان = بعد نتائج التهجين = تضطر إلى البحث بجنون عن أبقارها التي لم يصل إليها التهجين هذا..
٭ وإلى (شرائها) بمبالغ تبلع أضعاف ما باعتها به قبل عام
٭ والباكستان (تشتري) أبقارها النقية من دول أخرى.. لأن الدول الأخرى كانت قد قامت بشراء أكبر كمية ممكنة من الأبقار النقية هذه.. لأنها تعرف النتائج .. نتائج (التحسين).
٭ والسودان الآن تتدفق إليه سفن الخليج ومصر والعالم المجنون بالنقاء يشترون اللحوم السودانية لأنها (نقية)..
٭ والتدمير الآن.. وبالأسلوب الباكستاني يتجه لإقامة أضخم مشروع (للتهجين) في السودان.. تهجين الماشية السودانية.. (وتحسينها!!)
٭ قبلها كانت عبقرية الموظفين تجرد السودان من كل ما يتفرد به
(الصمغ، الكركدي، الضأن الحمري، الإبل البجاوية... الـ ... الـ ...)
٭ بعدها تجربة استبدال القمح بالذرة (التي تجعل السودان.. يحصد المليارات .. تُضرب
٭ قبلها تجربة (القوار) التي تنتج خبزاً تتهافت عليه فنادق العالم الكبرى.. تضرب
٭ قبلها تجربة أسماك البحيرة (جبل أوليا) والسد.. تضرب
٭ قبلها في السودان تجربة الرواسي .. تضرب
٭ قبلها تجربة (الجزيرة) .. تضرب
٭ قبلها الحرب في العام الأسبق = تطلق إشاعة (الحمى النزفية) التي تزعم أن الماشية السودانية مريضة.. والإشاعة تبلغ درجة تجعل العالم يمتنع عن ماشية السودان
٭ والسودانيون أيام عيد الأضحى يمتنعون عن شراء الأضحية..
٭ .. قبلها وبعدها ومعها كانت موجة تهريب أموال الصادر
٭ قبلها وبعدها ومعها كانت تجربة ضرب كل المشاريع الضخمة (مطار الخرطوم الجديد.. سد مروي.. البترول... الـ .. الـ ...)
٭ قبلها وبعدها ومعها.. تجربة العقول والنفوس التي تتخذ القرارات لحماية البلاد والصادر.. تضرب
٭ (هل سمعت بأحد قط يُصدر قراراً لإيقاف هذا؟؟
٭ ومن خلال موظفين من هنا.. وعقول سياسية غريبة من هناك.. شيء يحدث
٭ ومثلها شيء يجري الآن في أديس أبابا.
(6)
٭ وحكومة الجنوب التي تبلغ كراهيتها وحقدها درجة إغلاق البترول.. مصدر طعامها الوحيد!! والتي تقوم بحرق سوق جوبا.. أمس الأول (مليارات) لأن من يديره شماليون.. الجنوب هذا وفي أديس أبابا يركم أحجاراً جديدة من مطالبه التي تتحول بعد كل جلسة مفاوضات إلى (شروط)..
٭.. والقضايا العالقة الخمس (التي تعلن رئاسة الجمهورية أنها أوهام لا وجود لها..) تصبح ستة.. وسبعة وعشرة!!
٭.. و(الصلابة) عند الجنوب تبلغ درجة تجعل مندوب أمريكا والإتحاد الإفريقي جهات تتدخل (لتليين) مواقف الجنوب
٭ لكن وسطاء اللين هؤلاء لا ينظر أحدهم من فوق كتفه إلى دبابات الجنوب التي تهدر (الآن).. وابتداءً من العاشرة منتصف نهار أمس متجهة إلى أبيي.
٭ والعاشرة صباح أمس وبينما ثلاثة وأربعون عربة تابعة للتمرد تتجه إلى المجلد.. تنطلق الفرقة الثانية = استوائية = من جيش الجنوب وتتمركز في اللالوب
٭ بينما لواءان اثنان في الأبيض
٭ والفرقة الثانية (دوار) تتجه إلى أبيي..
٭ .. وأمس الأول.. ما تفعله حكومة الجنوب بالطلاب الشماليين يجعلهم يطلقون الشغب في جامعة بحري.
٭ .. (ومجرد ملفات الطلاب.. شيء ترفض حكومة الجنوب تسليمه)..
٭ وفي اليوم ذاته كرتي يتحدث عن زيارة لمدينة جوبا
٭ وقال سيادته إن انفصال الجنوب وقع (فجأة) .. فجأة.. نعم هكذا قال في اعتذار يجعل تخبط وزارة بضاعتها الكلام شيئاً يجعل رأسك يدق الحائط
(3)
٭ .. لكن مشهداً صغيراً يقدم تفسيراً لكل هذا..
٭ وسفيرنا في سويسرا عام 4002م يطلب من صديق له في جامعة هارڤارد أن يصبح مستشاراً للخرطوم أيام نيفاشا.
٭ وقرنق كان له جيش من (31) خبيرًا من هارڤارد يديرون محادثاته يومئذٍ.. بينما وفدنا ليس وراءه أحد..
٭.. وسفيرنا إبراهيم يطلب ملفاً لكل أحد من أفراد الفريق الآخر (من الجنوبيين) حتى تستطيع مراكز البحث التنبؤ مسبقاً بتصرفات وتفكير كل واحد من المفاوضين هناك..
٭ المنهج الذي تستخدمه دول العالم والشركات الكبرى لإدارة مفاوضاتها الكبرى
٭ لكن إبراهيم لا يحصل على شيء لأن الخرطوم لا تملك الملفات هذه
٭ وما تملكه من الملفات تحتفظ به سراً.. لليوم الأسود!!
٭ .. والمنهج قديم
٭ وأيام عبد الناصر وتأمين قناة السويس استخبارات بريطانيا كانت تطلب من خبير دراسات هناك أن (يتقمص) شخصية عبد الناصر
٭ ومركز الدراسات يفعل هذا حتى يعرف ما سوف يصنع جمال عبد الناصر حين توقف أمريكا تمويل السد العالي.
٭ والبروفيسور الذي يتقمص شخصية عبد الناصر يقول في التجربة
: إيقاف تمويل السد من الجانب الأمريكي عمل تطلقونه.. وبعد ثلاثة أيام عبد الناصر سوف يقوم بتأميم قناة السويس..
٭ وأوقفوا التمويل...
٭ وثلاثة أيام.. لم يحدث شيء
٭ قالوا لم يفعل
: عبد الناصر لم يؤمم القناة
قال: سوف يفعل..!
٭ في اليوم الرابع عبد الناصر قام بتأميم القناة
٭.. والعالم يطور مراكز الدراسات إلى درجة تجعل حكومة الجنوب تفعل بالخرطوم ما تفعل
٭ .. وما يقدم التفسير لكل الغرائب الآن ولكل ما تتخبط فيه الخرطوم هو أن مراكز دراسات العالم = خلف الجنوب = تدرس وتفحص وتقرأ خلجات وتاريخ وجوارب وما تحت أظافر كل أحد من وفودنا هناك في مراكز التفاوض.. ومن ساسة الخرطوم هنا وموظفيها وأنا.. وأنت...
٭ ثم تُملي على الجنوب حركته التالية
٭ .. بينما نحن نخوض حرباً ضد العالم بعقلية وعصا القرن السابع عشر
٭.. لهذا.. لهذا.. لهذا..
٭ ومطلوب عطاء لاستيراد حكومة للشعب هذا..
٭ وعطاء لاستيراد شعب يحكمه السادة هؤلاء.. لأنه لابد لهم بالطبع من أن يحكموا..

أبو خبّاب
13-03-2012, 11:34 AM
كــتابـات صغــيرة .


الانتباهة - الثلاثاء, 13 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> .. والآن وفدنا إلى أديس أبابا الذي يأتي في كل يوم بشيء ــ يأتي بأخرى..
> والوفد يطلب أن يذهب البشير إلى جوبا ــ وأن يجثو أمام باب سلفا كير ويداه فوق رأسه.
> .. والصياغة وحدها هنا هي ما يختلف عن الخبر الحقيقي الذي تحمله صحيفة الصحافة أمس.
> والصحيفة تنقل أنه (يتوقع أن يتم التوقيع على اتفاقيات إطارية حول قضايا منها الجنسية، وتحرير المواطنين الجنوبيين المختطفين بالشمال.. و....
> والوفد الذي يبعث لغسل بقية أدران الحركة الشعبية ينتهي بالتبني الكامل للمطالب الجنوبية الخمسة/التي حسمت بالانفصال/ ثم يضيف إليها قضايا مثل (تحرير).. جنوبيين مستعبدين في الشمال.
>.. والوفد يختار الأيام التي يعلن فيها البشير الحشد العسكري والسياسي والاستنفار ليتقدم هو (الوفد) بطلب إلى جوبا لاستقبال البشير.
> الطلب الذي ــ في لغة الدبلوماسية وغيرها ــ لا يعني إلا شيئاً واحداً..
> .. يعني حشر كل ما نطقت به الدولة في فمها.. ثم ركوعها أمام سلفا كير
> .. ثم الوفد يجعل تحرير الجنوبيين (المستعبدين) في الشمال.
> والوفد بعلم أو بغير علم ــ بلغة الدبلوماسية ــ يصبح بالجملة هذه شاهداً (حكومياً) على اتهام أمريكا للسودان الآن باستخدام العبودية و...
(2)
> .. وأمس الأول لما كانت أمريكا تصدر قانوناً يتهم السودان بالعبودية وهدم حقوق الإنسان كانت قناة الجزيرة تقدِّم برنامجاً عن جوانتانامو..
> وفيه المواطن السعودي ياسر الزهراني المعتقل هناك: يشنق في زنزانته
> وأسرته حين تتسلم الجثمان تكتشف أن الجثة تفقد الحنجرة وقطعاً أخرى من الجسم
> ووالده العقيد في الجيش السعودي حين يذهب إلى أمريكا يقدم الشكوى للمحاكم ــ ترفض المحاكم (كلها) الدعوى بحجة ــ الأمن القومي.
> .....
(3)
> وأسلوب طريف من الكتابة تخلقه المواجع الآن في العالم الموجوع..
> وعن القضايا الكثيفة المزدحمة يكون الحوار الموجز هو شيء مثل:
المؤرخ: كان هناك ملك..
الشيوعي: لا، بل كان هناك عامل.
آخر: بل كان هناك دين.
آخر: لا بل كان هناك استخبارات.
آخر: لا بل كان هناك عقل.
> والكتابات تنتهي إلى أن
: الحكايات (الصغيرة) الآن هي ما يقدمه التفسير لكل القضايا الكبرى
> .. وقراءة صغيرة لأحداث أمس الصغيرة تصلح بالأسلوب هذا لتفسير الموجعات الكبار..
> .. وصحيفة الصحافة ــ في حديث تافه جداً ــ تقدِّم مقالاً كاملاً غريباً جدًا..
> المقال الذي يحمل صوراً لستة جنود بريطانيين عنوانه التالي هو: حرفياً: (ستة جنود بريطانيين أيفاع جداً وشجعان جداً ــ تصرعهم قنبلة طالبانية).
والعنوان الجانبي يقول ودموعه تسيل (خمسة منهم لم يتجاوزوا سن الواحد والعشرين).. وتفاصيل الخبر بكاملها تعزف على النغمة هذه..
والخبر لا يقول ما إذا كان هؤلاء الشجعان قد ماتوا في شوارع لندن أم في شوارع أفغانستان وهم يقتلون الأطفال..
> هذا في صحيفة تصدر في الخرطوم
> .. والخبر يصبح شاهدًا للمحاور أعلاه الذي يقول
: لا.. بل كان هناك عقل.
> .. ويعني أن البله هو القاتل الأعظم.
> .. وصحافة أمس تحمل حديث الصادق المهدي عن أن أبوعيسى الشيوعي كان هو قاتل الإمام الهادي
> .. أبوعيسى يقود إلى النميري ــ وعام 1972 ــ كما نحدث هنا أمس ــ أن النميري في كينيا يلتقي بشارون
> وهناك كان اتفاق صغير لترحيل الفلاشا وعشرة ملايين دولار لنميري.
> .. وعام 1986 كان النميري الذي يزور أمريكا مرتين في شهرين (بدعوى العلاج) إنما يذهب للحصول على المال هذا
> .. ودعوة النميري عام 1986 كان ما وراءها هو إبعاده عن الخرطوم حتى تكتمل خطة إزاحته.. و...
> وكانت خطة صناعة ودعم قرنق تكتمل..
> وكان منصور هناك..
> منصور الذي يترك النميري وبعد اكتمال مهمته هناك..
> يلتقي كل شيء بكل شيء
> .. لكن الأشياء الصغيرة أمس تلتقي بشيء آخر..
> وبروفيسور قاسم من جامعة الجزيرة يحدثنا عن مؤامرة تدمير الثروة الحيوانية..
قال
: أستاذ
: تتحدث عن مؤامرة لتدمير ثروتنا الحيوانية تحت دعوى التهجين والتحسين؟!
> وتجعل قصة الباكستان نموذجاً؟!
> أستاذ انظر حولك وأنت تعبر الجزيرة والبطانة ــ عيونك سوف تلحظ شيئاً محدداً:
> عيونك لا تقع إلا على أبقار لها جلد أبيض وأسود..
> أين أبقار البطانة الحمراء؟!
> الجواب هو أن أبقار البطانة النقية تكتمل الآن عملية إبادتها..
> والهجين الذي تراه هو البديل.
> والسودان يشعر الآن بالفعل (بالخراب) الذي تتحدث عنه قال الرجل:
وعميد جامعة البطانة يطلق مشروعاً للعودة (مثلما أطلقت السنغال مشروعاً للعودة إلى أبقارها بعد أن جعلتها الخطة ذاتها تكاد تفقد كل شيء)..
قال: لكن، أستاذ: ما يجري الآن هو أن كلية البطانة تنظر إلى المعامل (الخاوية) حيث لا تمويل.
> بينما معامل التدمير التي تهلك ثروتنا الحيوانية غارقة في الأموال..
قال الكاتب:؟؟
قال السياسي: إصلاح
قال أهل العلم: خراب
قال آخرون: دفتر شيكاتي
قال آخرون: مهمتنا حسب الخطة الشفرة هي:
قال منصور خالد
: أبصرت حين ذهبت إلى أمريكا
قال المواطن
: آآآآآآآآآهـ

أبو خبّاب
14-03-2012, 11:47 AM
أيــام الجـــري


الانتباهة - الأربعاء, 14 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



> وجهات كثيرة كل منها كان أمس يكتشف شيئاً وينخلع ويشرع في الجري.. في كل مكان
> ولجنة أديس أبابا التي تطلب من البشير أن يذهب إلى سلفا كير تفاجأ بغضبة شعبية تدق نوافذها بالأحجار.
> والخارجية تهرع لنجدة اللجنة وتصدر بياناً ينفي لقاء البشير هذا
> .. وأحدهم (فريق معاش) يقترح علينا أن ندعو لاستقبال البعثة هذه من المطار إلى معسكر الجيش مباشرة ــ والكاكي والعمليات
> وآخرون يصرخون في جنون
> .. واللجنة تكتشف أنها ما كانت تعرف البشير الرئيس ولا البشير السوداني ولا...
وتبدأ الجري
(2)
> وسلفا كير الذي يجري هاربًا من مواطنيه أمس في بور (أخلوه بطائرة عسكرية) يكتشف أن غضبة المواطنين أصبحت شيئًا له عصي وكلاش
> والقبائل الجنوبية التي تلتقي الآن ضد الدينكا تلتقي في كل شيء
> ولفظ (جنق) في لهجة النوير لفظ معناه الضيف اللص الذي تستضيفه فيسعى في طردك من بيتك واللفظ ذاته الآن في لغة النوير ــ يصبح معناه ــ الدينكاوي
> ولفظ (جوديل) عند الشلك يعني اللص الذي يعبر بمزرعتك ــ ويسرق الثمار واللفظ يعني الآن ــ الدينكا
> ... و
> والقبائل في الجنوب الآن تلتقي وتحمل السلاح ضد الدينكا.
> .. واللجنة التي تدير مخطط تدمير الماشية السودانية تفاجأ بأحجار أخرى تدق نوافذها.
> وغضبة لها صراخ تدوي وبروفيسور قاسم من جامعة البطانة يصرخ
أستاذ
: افتح جهازك ــ ارسل لك إحصائية ودراسة مذهلة
> الدراسة تقول إن قطعان الإبل في الخمسينيات كانت تحتوي على مائة وثمانين ألف جمل -
ومئتي ألف في الستينيات
> والتهجين والتحسين يجعلها الآن (تسعة عشر) ألفًا فقط.
> والضأن كم؟
> وبروفيسور آخر يتصل بنا ليقول
: حتى الثمانين كانت هناك محطة غزالة جاوزت لرعاية أبقار البقارة ومحطة أم بنين لأبقار البطانة.
ومحطة عطبرة .....
> الآن الأولى والثانية خرائب
> وعطبرة جافة وموظفوها يطاردون الذباب عن وجوههم
> .. وأبقار عطبرة كانت البحوث الأجنبية تعلن أنها أفضل أبقار العالم
> وبقرة عطبرة تنتج ستين رطلا من اللبن.. بينما صاحبة السيادة الفرزيان وأطباؤها ومكيفات الهواء حولها تنتج نصف هذا
> ولجنة تدمير ماشية السودان الآن تتلفت
> تنتظر العاصفة لتهدأ حتى تمضي في ماتفعل ــ مثل كل مرة
(3)
> وتيلار دينق مبعوث سلفا كير إلى مصارف العالم لاستعادة الأموال المسروقة - يفاجأ
> والإثنين 20/فبراير الثالثة عصرًا لما كان تيلار يجلس إلى أمير دولة خليجية يطلب استعادة أموال لصوص دولة الجنوب وكلهم من المسؤولين كانت الحرب هناك تدخل طورًا جديدًا ضد الدينكا.
> وفي الاستوائية الآن إن فشلت في أداء اغنية هناك بلهجة النوير ــ قُتلت ــ لأنك إذن إما من الدينكا أو من عملاء الدينكا.
> وفي جوبا إن أنت تحدثت بغير لهجة الدينكا أو بغير عربي جوبا قُتلت
> وفي مكاتب الدولة مثلها
> والرعب يجعل الدينكا الآن يتصرفون بجنون
> والجنون يصيب قادة القبائل الأخرى حتى من داخل الحكومة
> وجيمس هوث يرقد الآن مشلولاً مسموماً في جنوب إفريقيا بعد أن كرع كأسًا روية في حفل عرس بجوبا
> ومثلها جون كونق يرقد في مستشفى ضخم بألمانيا ــ مسموماً
> وقادة القبائل الآن ــ من حكومة سلفا كير ــ كل منهم يحيط نفسه بألف من الحرس
> وحرائق بيوت سلفا وباقان وغيرها تصبح افتتاحية لحرائق يومية تشتعل الآن في ألف بيت.
(4)
ومن يفاجأ إلى درجة تجعله ينظر إلى باب الإستديو للجري كان أمس الأول الحاج وراق.
> فالرجل في تلفزيون الجزيرة حين يسأله المذيع عن
: لماذا لم تقع الثورة في السودان
ينطلق ليقول إن الكبت الذي لا مثيل له في السودان الآن هو ما يمنع الثورة
> بعدها بدقيقة كان عبد الوهاب الأفندي ــ الذي يحدث في الحلقة ذاتها ــ يجيب بأنه
: لا أعرف ما قاله الحاج وراق لكن السبب الذي أعرفه هو أنه لا ثورة في السودان لأن الحكومة والأحزاب الآن كلهم يقارب الآخر مقاربة تبلغ المشاركة والتعايش ــ ولا إرهاب ولا قمع.
> والمفاجأة تصيب المشاهد واحصائية قناة الجزيرة في الحلقة ذاتها تقول إن (83 %) من السودانيين يقولون إنهم يؤيدون قيام حكومة إسلامية.
٭٭٭
> بريد
أستاذ
قضايا الفساد تتفجر ــ هل هو الموت؟
المحرر
: بل الحياة ــ ففي الريف يقولون إن الجدري الكاذب يكون قاتلاً إن هو بقي تحت الجلد
} بريد
أستاذ
: شيخ من الحركة الإسلامية يستقبل مسؤولاً ببرود شديد ويكاد يرفض مصافحته
> حين سألناه عن السبب (والرجلان كانا من أقرب الأصدقاء) يقول هذا
: هذا رجل يحمي الآن فساد فلان وفلان ــ لا أصافح يده هذه قط
- ماذا تقول يا شيخ إسحق
المحرر
: نقول إن الزبد يذهب جفاء مهما جعل تحت فكيه ألف ربطة عنق
> وعلى الإسلاميين أن يحذروا الإسلاميين إذا (صرُّوا عيونهم).

أبو خبّاب
15-03-2012, 04:12 PM
هذا الوفد!! .


الانتباهة - الخميس, 15 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> ودقة لا هزل فيها أن نقول إن وفدنا المفاوض في أديس أبابا هو شيء متفرد عما عرفه التاريخ.
> والوفد يلقى الصراخ والأحجار من الناس
> والصراخ سببه أن الناس لا تفهم
> والناس لا تفهم ما يأتي به الوفد إما لأن الوفد يعمل بعبقرية تعجز عنها عقول الناس.
> أو هو ــ الوفد ــ يعمل (بعجز) تعجز عنه عقول الناس.
> والصراخ في وجه الوفد يقول إن الوفد الذي يذهب إلى أديس بابا باسم البترول يعود وفي حقائبه كل شيء.. عدا البترول.
> وبدقة أكثر الوفد يعود وفي حقائبه كل ما تريده حكومة الجنوب.. دون شيء واحد مما يريده السودان.
> ثم..؟
> ثم الوفد الذي يذهب للحديث عن البترول يذهب والسودان قد نجح في غسل جسده وقلبه من دمامل الجنوب ومن أظافر الجنوب السوداء في قلب السودان.
> والوفد يذهب للوضوء بعد الغسل.
> لكن العيون تجد أن الوفد العبقري يبعث كل ما دفنه السودان من قبوره.
> والسودان يرفض اتفاقية نافع قبل شهور أربعة (اتفاقية عن الجنسية والحدود والمواطنة...)
> والوفد يعود بالاتفاقية هذه ذاتها في طبعة جديدة.. ومزيدة (ستة مطالب بعد أن كانت خمسة) .. ومنقحة.. طريقة تنفيذ جديدة.
> والجنوب الذي فوجئ بالرفض العنيف لاتفاقية نافع.. رفضها البرلمان والناس يستخدم وفدنا المفاوض لتنفيذ التسلل الجديد.
> والجنوب.. وحتى يقطع الطريق على رفض جديد يجعل وفدنا .. وفدنا نحن .. هو الذي يقدم دعوة للبشير لزيارة جوبا للتوقيع.
> حتى إذا قام الرئيس بالتوقيع استحال بعدها رفض الاتفاقية.
> وشيء عبقري فوق عقول الناس أو شيء تحت الأرض هو الذي يجعل وفدنا يقوم بهذا.
> والفهم.. أو العجز عن الفهم كلاهما ينتج الأن موجة من التفسير.
> والغرائب عادة ما تجعل كل أحد يبحث عن تفسير جديد.
> قالوا
.. الوفد يستخدم النصوص المخادعة.. حتى (يطمع الجنوب دون أن (يطعم) الجنوب.
> قالوا: السودان لا يفاوض الجنوب .. السودان يفاوض عيونًا زرقاء خلف الجنوب لها أظافرها.
> قالوا:
ما بين الموافقة على البنود الغريبة التي جاء بها الوفد.. وبين التنفيذ صحارٍ وبحار.
> قالوا: البرلمان والمواطنون و.. كلهم.. عند التنفيذ سوف يطلب تعديل عشرين قانونًا وبنود دستور و...
> وحلك لما..!!
> قالوا: وعندها السودان يبيع أو يشترى الزمان في سوق آخر عند دول أخرى.
> قالوا: إن السودان عند التنفيذ يطلب من الحركة سحب جنودها من المناطق الثلاث.
> وإلا فلا تنفيذ
> ويطلب من جوبا طرد التمرد الدارفوري.
> وإلا فلا تنفيذ.
> وقالوا....
وقالوا.. العبقرية هناك
لكن الآخرين قالوا
> العبقرية هذه كيف تعجز عن معرفة أن الشعب هذا الذي تعجز مقدرته عن الفهم سوف يظل جالسًا ويداه في حجره مثل عجوز أمام المستشفى وهو يرى ما طرده من الداء الجنوبي يعود.. ويتدفق.
> قالوا: والعبقرية هذه كيف تضمن - والتجارب كثيرة - أن الجنوب والذين من خلفه لن يشنفوا الخرطوم بلسانها الذي أعلن الاتفاق.
قالوا:
وكيف تضمن الخرطوم أن جوبا لن تستخدم الأسلوب ذاته.
> قالوا:
.. وبعيداً عن هذا ما هو الشيء الوحيد الذي جاء به الوفد كسباً للسودان.
> قالوا:
لو أن وفد الجنوب كان هو الذي يجلس على جانبي مائدة التفاوض أي شيء كان يختلف.
قالوا.. وقالوا...
قالوا: إن الكثيرين الآن يطرقون باب السيد الرئيس ويقولون.. معذرة.. لكن بقاء الجنوبي في الشمال وحقوق التملك والجنسية أشياء تجعل السودان يطعم العدو الأول ويعلمه ويؤويه.. حتى يستطيع أن يبقر السودان من الداخل.
قالوا:
.. وفتح الحدود يعني تدفق الجنوب للعمل هذا ذاته.
قالوا:
.. معذرة الوفد العبقري هذا يطلب الناس إعفاءهم منه فهو يعمل منذ عشرين سنة.
> اعتقونا من اثنين
من الجنوب ومن وفده هذا الذي يحمل أسماء مثل مطرف وإدريس وفلان..
«3»
والشعبي له حديث غريب
والمؤتمر الشعبي الذي يقيم مؤتمر طلابه في مزرعة السيد إبراهيم عبد الحفيظ وينتظر خمسة آلاف يستقبل صيوانه مئتى شخص.
بمن فيهم ما تيسر من الشيوعيين والضيوف..
> وخلف الصيوان معركة حامية بين القيادات تنشب.
قالوا: نلغي المؤتمر.. إنه فضيحة.
قالوا: الفضيحة هي أن تحققوا نبوءة د. نافع.
> نافع كان قد أعلن أن مؤتمر الشعبي سوف يكون كارثة.
> والمعركة كانت تسبقها معركة.
(مشاجرة ولطام) بين قيادي من الطلاب.. وقيادي من الحزب.
وأخرى مثلها
> المستشار القانوني قال:
الاجتماع باطل
> قالوا: استمراوا.
> لما انتخبوا الطالبة أم أيمن افتتحت خطابها بأن الاجتماع غير قانوني.
> قالوا: استمروا.. وأم أيمن يرفض الترابي بقاءها.
> خطاب التقييم للعمل العام كان يقول:
العمل العام صفر كامل طوال العام الماضي.
عدد من طلاب الشعبي في الجامعات يعدون الآن المذكرة الثانية.
قالوا: ان لم تقبلوها استقلنا.
ولعل لا داعي للاستقالة فالسيد الناجي يقدم خطابه للطلاب وينظر إلى العدد القليل ثم يقول كلكم من الوطني ونحن نعرف هذا.

أبو خبّاب
18-03-2012, 04:24 PM
اتــفــاق الخـــــلاف


الانتباهة -الأحد, 18 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


> مسجـــــد أحمد علي الإمام عند صلاة الجمعة.. ومسجد النور عند عصر الجمعة وتلفزيون أم درمان مساء الجمعة.. وجوبا ذات المساء وألف جهة أخرى كانت تغلي في عشر ساعات حاسمة.
> والساعات هذه سوف تجعل مجلس الوزراء يتراجع.. أولاً.. عن موافقته الملهوجة على اتفاق أديس
> ثم يعرف/ ثانياً.. ولأول مرة/ أن الناس يستطيعون أن يلطموا مجلس الوزراء حين يقل أدبه عليهم.
«2»
> وأجواء الحشد الضخم من السياسيين الذين يشهدون قرانا هناك.. وأجواء اتفاقية أديس أشياء كانت تجعل الحديث يذهب إلى هناك
> والمجمو عة الصغيرة وسط الحشد كان الأنس فيها يقول
: الفنان حسين شندي أكمل حفظ القرآن.
قال آخر: إمام المسجد الذي طرد الفنان من الصف الأول يصبح نموذجاً «لفهم » الدين.
قال: قبل سنوات.. أحد المعلمين في قرى الشمالية كان يقف في الصباح للحصة.. يعلم بنات مدرسة ثانوية.. ويقف في المساء خلف المايكرفون يغني في الحفلات
> ومدير المدرسة يقول له
: أستاذ ـ رقّصهن أو.. درّسهن!!
آخر قال: أمريكا أعلنت اليوم دعمها للجبهة الثورية «تمرد حركات دارفور»
قال آخر: اليوم السادس عشر من مارس ذكرى معركة الميل أربعين.
آخر: وهو ينظر إلى صحيفة تحمل صورة الممثل كلوني وهو يتظاهر ضد السودان قال:
> أشهر لاعب سلة في العالم .. مايكل جوردان.. مسلم..
أشهر ملاكم في التاريخ.. كلاي.. مسلم
ـ أشهر مطرب في الأرض كات استفينس مسلم
- أشهر مفكر وسياسي جارودي.. مسلم
> أشهر من لطم أمريكا .. بن لادن
ـ مسلم ـ
ـ أشهر ـ
> آخر .. وأجواء اتفاق أديس تلذعه يقاطعه ليقول
: وأغبى لجنة في الأرض.. مسلمة
> لكن حواراً بيننا وأحد أشهر قادة الوطني كان يقول شيئاً آخر
قلنا: اللجنة..
قال مقاطعاً: نتحدث عن «نصوص» الاتفاقية.. أم عن «صورة» الاتفاقية في أذهان الناس؟:
قلنا: النصوص
قال: أولاً.. لا شيء في الاتفاقية اسمه المواطنة.. وما يوجد فيها ليس إلا قنبلة.. القنبلة ذاتها التي يحاول الجنوب زرعها في جيبنا كنا نحملها ونجعلها في جيب الجنوب.
قلنا:......
قال: ما في الاتفاقية هو أن الجنوبي في الشمال لا يبقى إلا.. بعد.. أن .. يحصل.. على .. وثيقة.. من.. سفارة.. الجنوب.. تقول .. إنه.. جنوبي.
قال: عندها لا يحصل إلا على ما يحصل عليه الأجنبي الإثيوبي أو الإيطالي أو .. ولا حقوق ولا مواطنة ولا..
قلنا: تذهبون باسم «مسائل معلقة».. وأي مسائل تبقى بعد الانفصال؟
قال..!!
> قلنا: والجنوبي هذا.. الذي تحاصرونه بالجواز الأجنبي.. يدخل المستشفيات هنا.. وأولاده في المدارس ومحله في السوق دون أن يسأله أحد عادة عن جوازه.. ما الفرق إذن؟
قال:..
قلنا: وسلفا كير يلغى دعوة «لجنتكم» للبشير لزيارة جوبا بإعلان منه أمس يتحدث عن ترحيبه.. ليس بالبشير.. بل بالمحكمة الجنائية؟! فهمتو حاجة؟
> قال:.. نفهم.
> لكننا نفهم سياسة!!
قال: المشروع الأمريكي الذي يطلقه وولف الأسبوع هذا في الجنوب.. ويطلق لجنة في الكونجرس ضد السودان.. ويطلق ممثلو هوليود في حملة ضد السودان.. المشروع هذا نقاتله بالأسلوب الياباني .. جودو.. والجودو يعتمد على «كيف.. تهرب من الضربة» .. وليس «كيف ترد الضربة».
قال: ونص الاتفاقية .. ليس فيه ما يقوله الناس
قلنا: النص الذي يقول هذا.. لماذا لا يُنشر؟
> قال:...
قلنا: قبلها قلتم عن نيفاشا إنها اتفاقية «بصلتها تحمل قشرة تحت القشرة» وإن القصد الأول منها هو أن «يتعارف» الجنوب والشمال بعدها يأتي الحب.. لكن ما حدث هو .....
قال مقاطعاً: نعم.. ما حدث هو ترسيخ الكراهية.. وإلى درجة تجعل الصراخ العارم اليوم .. ضد اتفاقية أديس
أمس صراخ ما يبعثه هو الكراهية الحارقة هذه.
> قبل الحوار .. وفي صلاة الجمعة كان مشهد المصلين بمسجد المعمورة وحشد هائل من المثقفين والسياسيين يصلي هناك عادة كان مشهداً يقدم الإجابة اليقين
> والمصلون هناك يحاصرون السيد إدريس عبد القادر.. أحد قادة الاتفاقية.. ويلسعونه في غضب حارق
> والسيد إدريس عبد القادر يتحدث.. ويتحدث خلف المايكرفون.. وينتهي بالعجز الكامل عن إقناع أحد
> ومحدثنا في مسجد الثورة كان يحصل على تعاطف من عقلنا الصغير وهو يقول
: نشر نصوص الاتفاقية أو عدم النشر لا ينفي أن الاتفاقية.. بين أهداف اخرى.. تريد شيئاً..
ستكنا ننتظر الشيء..
قال: المسلمون الجنوبيون الآن في الجنوب يلقون الويلات من حكومة سلفا وممن يقفون خلفها.. والخرطوم لا هي تستطيع أن تغزو الجنوب لحمايتهم ولا هي تستطيع السكوت
> وهكذا كان بعض الاتفاقية يذهب إلى استيعابهم في الشمال.. هنا.
> قلنا: افتحوا لهم دون اتفاقية
قال: .. نصوص الاتفاقية و....
> إمام المسجد الذي يلقي خطبة أثناء عقد القران كان لحظتها يحدث عن المثنى والثلاث
> وأحدهم يقاطعنا ليقول
: مولانا هذا في مسجد آخر في الجمعة الماضية لما كان يباشر عقد زواج هناك كان يحث المصلين على المثنى والثلاث ويقول
: زواج الرجل من أخرى وثالثة ضرورة .. فالمرأة عند الخمسين «تقطع» و...
وامرأة من شرفة المسجد تصيح به
: يقطع رقبتك
> ومحاورنا الذكي يلتقط الحكاية ليقول
: إذا كانت بعض النفوس تلقى حتى نصوص المصحف بمثل هذا فما ظنك بنصوص اتفاقية.. والحكاية يا مولانا عايزة شرح.
> لكن تلفزيون أمدرمان كان في أمسية الجمعة ذاتها يقدم شرحاً «مخيفاً» جداً للاتفاقية ذاتها.
نعود إليه
> ولو أن الدولة كانت تملك مركز دراسات ذكي لكان قد نصحها بألّا تختار أيام ذكرى «الميل أربعين» التي تمر الآن.. لإعلان اتفاقية أديس أبابا
> ولو أن الدولة كانت تملك مركز دراسات ذكي لكان قد قدم تفسيراً مرعباً يقول: لماذا يبلغ الحوار السياسي.. ولأول مرة في تاريخ السودان.. درجة تفجير قنبلة وسط مجموعة جنوبية بالذات.. كما حدث أمس في أم درمان.. وقنبلة تقتل وتصيب عدداً من الجنوبيين بالذات.
> ولو أن الدولة تملك مركز دراسات ذكي.. لعلمت.. وعلمت
> لكن لا مركز دراسات.. مهما كانت عبقريته يستطيع أن يقول لماذا تفعل لجنة أديس ما تفعل
> ويفعل مجلس الوزراء ما يفعل
> ولو أن مركز دراسات ذكي هناك لكان قد جعل الدولة تفهم لماذا.. ولأول مرة في التاريخ.. الناس كلهم يحملون العكاز ضد الدولة التي تأتي باتفاقية أديس أبابا
> لكن.. لا أحد الآن يحتاج إلى مركز دراسات لمعرفة أن الحكومة منهمكة الآن في ابتلاع كل ما أفرزته في مرحاضها السياسي.. وبالهنا والشفا...

أبو خبّاب
19-03-2012, 11:51 AM
شيء تحت الأرض..


الانتباهة - الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



٭ (لا اتفاقية).. هذا ما تقوله الدولة وهى تجري تحت صراخ الغضب ـ (والرئيس يذهب إلى جوبا للتوقيع).
٭ وهذا ما تقوله الدولة أيضاً.
٭ (والتوقيع على اتفاقية إطارية)
٭ .. وهذا ما تقوله.
٭.. وما يعرفه الأطفال هو أن الرئيس لا يقوم بالتوقيع على اتفاقية إطارية.
٭ وما يعرفه الأطفال هو أن من يكذب .. يخفي شيئاً.
٭ والشيء هذا عند الدولة الذي يبلغ الإصرار عليه درجة المخاطرة بحياة الرئيس من هنا.. وبكرامة البلاد من هناك.. ما هو؟؟
٭.. وسلفا كير = بعد ساعات = من إعلان الزيارة يتحدث عن قبوله للمحكمة الجنائية.. وتوقيت الحديث يعني أنه يدبر شيئاً.
٭ لكن الدولة تصر على ذهاب البشير.
٭.. والتساؤل الذي يصرخ عما يعود به البشير.. يصل إلى .. لا شيء.. لكن الدولة تصر على زيارة البشير.
٭.. والإصرار هذا الذي يتجاوز كل عقل يعني أن هناك شيئاً تحت الأرض.. ما هو؟؟
(2)
٭ (وكوشيب) مدير مكتب قرنق في القاهرة بالتعاون مع ضباط المخابرات الأمريكية هناك يطلقون أمس خطة لأعمال تخريب في الخرطوم.
٭.. والدولة تصر على ذهاب البشير إلى جوبا..
٭ والمخطط يذهب إلى (أعمال ضد الشماليين وضد الجنوبيين في الخرطوم.. حتى يقوم كل من الجانبين بالرد).
٭.. وبعضهم هناك يقول
: حادث واحد في الخرطوم يكفي لإبعاد كل الجنوبيين.. جنسية أو لا جنسية.
٭ لكن المخطط يمضي وسوف تعرفه الأيام القليلة القادمة.
٭ .. و(تفجيرات) من نوع آخر تبدو بعيدة عن الأمر.. هي في قلب المعركة.. في حقيقة الأمر.
٭ والسيد وزير العدل يختار الأيام هذه ليحدث فيها عن أن
: ربع السودانيين يتمتعون بحصانة دبلوماسية.
٭.. والأمر يبدو بعيداً.. لكن وزير العدل/ الذي بدوره يعطي حصانات للبعض.. دون قانون/ حديثه يصبح جزءاً من المخطط حين تكون الحصانات الدبلوماسية هى العقبة الرئيسة ضد مخطط أوكامبو والجنائية.
٭ مما يجعل السؤال يطل عن .. ما الذي يجعل وزير العدل يطلق حديثه هذا الآن؟
(3)
٭.. ولعل بعض (الترتيبات) تجرى .. ترتيبات بدورها تبدو بعيدة عما يجري الآن.. لكن.
٭ وأحدهم = متهم رئيس في قضية شهيرة جداً = يحصل على براءة لها حلول وزغاريد.. يحول للمحاكمة الإدارية.
٭.. والمحاكمة الإدارية الأسبوع الماضي تجد ما يجرجر اتهامات تجعل الرجل يحزم حقائبه الآن (للهجرة).
٭ والشعور بهذا يجعل مئة وستين شخصية ضخمة ..
(حملة الأسهم في شركة الشخصية الهاربة) يعدون الآن لعقد جمعية عمومية.. عاجلة.
٭ ومخطط إشعال الأسعار الممتد (ما بين مشروع زيادة البنزين.. واللحوم.. وتهريب الصادر).. المشروع هذا يشعل أسعار الدولار منذ شهور.
٭ والإمدادات الطبية حين تعد مشروعاً هذا الأسبوع لتخفيض أسعار الدواء إلى النصف تفاجأ بمن يغلق عليها الباب والمستوردون يهددونها.
٭.. ودكتور إبراهيم كرتي يصرخ
: لن أقتل ثلاثين مليوناً حتى تمتلئ خزائن ثمانين مستورداً.
قال: المستوردون يضاعفون أسعار بعض الأدوية بنسبة (005 %).
٭ .. ومشروع تدمير الماشية.. المتمهل
٭ ومشروع تدمير الألبان (يشترونها ويسكبونها في النيل حتى تظل الأسعار مرتفعة) ويظل السخط.
٭ ومشروع زيادة أسعار اللحوم (الذي يجعل حملة الولاية .. تسكت..)
٭ ومشروع تهريب الدولار والصادر.
٭ و.. و..
٭ المشروعات هذه لكل منها فروع وجذور.. تراها العيون وتتعامل معها..
٭ وكل مشروع آخر للتدمير مهما كان هو شيء تراه العيون.. وبهذا تظل خطورته محسوبة.
٭ .. و( الرؤية) هذه التي تجعل كل شيء تحت الأصابع يستدير من خلفها المشروع الجديد للتدمير.
٭ وبذكاء كامل المشروع يجعل الخطوة الجديدة تصدر عمن لا يتشكك فيه أحد.
٭ .. فالدولة ولجنة أديس لا هي شيء يتهم بالخيانة .. ولا هي شيء يهطع به الجهل.
٭.. وهكذا يجري ضرب الدولة واللجنة باتفاقية يعتمد بقاؤها على غموضها.
٭ و...
٭ واتفاقية أديس أبابا.. التي تلغى في ذاتها ولا تلغى خطواتها = مثل زيارة البشير إلى جوبا/ تنتهي بشيء هو = أن الدولة التي لا تثق في الناس = ولهذا لا تكشف لهم ما تحت الأرض = تجعل الناس لا يثقون فيها..
٭.. والشك عادة هو أول خطوات الطلاق..
٭ وشيء جديد في الحرب يبدأ.. بعد أن فشلت الحرب العسكرية.. والحرب الاقتصادية.. وبعد أن فشلت كل الوسائل.. الحرب الجديدة تتجه الآن إلى ضرب الثقة بين الناس وذلك المبنى خلف المطار.
٭ بريد:
٭ والسيد المسؤول الكبير الذي ننتقد سياساته حين ينتقده زواره ويستشهدون بكتابات إسحاق فضل الله = التي عجز هو عن نفيها = يقول لهم إن إسحاق فضل الله جاء عندي هنا.. واعتذر..
٭ السيد المسؤول..
: أنت كذَّاب!!

أبو أحمد
20-03-2012, 10:47 AM
يكتبه اليوم.. قطبي (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12113:2012-03-20-03-50-08&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الانتباهة - الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. قطبي.. صاحب أبرع جملة في الصحافة السودانية كان يقرأ الصحف وبين أصابعه القلم.. يضع خطاً تحت سطر.. ويكتب جملة


٭ .. ويبتكر مربعاً للطرفة (النكتة) الساخرة في الصفحة الأخيرة.. والابتكار تقلده الصحف
٭ ويدخل عليه فيقول
: هات النكتة.. وعليكم السلام..
٭ يطلب النكتة.. ثم يرد تحية الصباح
٭ ويكتب
: الزوجة الشابة سألوها عن: لماذا تركت استخدام نظارة النظر بعد الزواج قالت: لأن زوجي يرى أنني أبدو أجمل حين لا استخدم نظارة النظر.. وأنا أيضاً أراه أجمل
٭ .. وقطبي لو أنه كان يقرأ اتفاق أديس لفعل شيئين
٭ قطبي كان يدعو الناس لعدم استخدام نظارات النظر
٭ لكن قطبي ذاته وبأسلوب (سطر وتعليق) يذهب إلى تمزيق الاتفاق بكلمة تحت كل سطر
٭.. والناس يقرأون.. في الصحف
: الرأي العام .. أمس الحاج آدم: تقدم المحادثات مع الجنوب رهين بحدوث تحسن في الأوضاع الأمنية على الحدود
الصحف أمس: الجيش يقول: الجنوب يخطط لمهاجمة كردفان والحدود خلال 84 ساعة.
إدريس: ترسيم الحدود لا يمكن تنفيذه إلا في أجواء آمنة
قطبي: الجنوب الذي يعرف هذا ويعرف أن الأجواء الآمنة تمنعه من سلب مناطق كثيرة لماذا يذهب الى السلام كما يريد السيد إدريس؟
إدريس: انتقاد الاتفاق الأخير سببه غياب المعلومات عن الناس
قطبي: ولماذا تغيبون المعلومات.. والمعلومات بعد أن كشفها السيد إدريس للناس.. ما الذي تبدّل!..
إدريس: كل الأطراف التي تم تنويرها وافقت على اتفاق أديس !؟؟
قطبي:
: والآخرون.. الذين ما زالوا يعترضون .. إما أنهم يحتاجون إلى رؤوس وزراء فوق أكتافهم.. أو أن ما سمعه الذين وافقوا سمعوا ما لم يسمعه الناس.
إدريس: وزير الدفاع من هنا ووزير الدفاع من هناك يلتقون للحديث حول الحريات الأربع قبل لقاء البشير وسلفا
قطبي: ووزراء الدفاع.. ما هي صلة نجومهم ودباباتهم بالحقوق والحريات المدنية؟
سلفا كير: أصدقاؤنا قالوا لنا ما عندكم طريقة غير التفاوض مع الشمال وإلا عرّضتم شعبكم للموت
قطبي: وحتى لا يعرِّض سلفا شعبه للموت فإنه يعلن الحرب.. ويجعل الشمال يمنع عبور الطعام و... و...
قطبي (بعد قليل)
: إما هذا أو أن اتفاق الحريات فيه تحت الأرض ما يجعل سلفا كير يحرك جيوشه ضد الشمال أمس حين يرفض الناس اتفاق أديس هذا..
إدريس: ندعو للابتعاد عن التصعيد
الصادق المهدي: نقبل المبادرة لأن بديلها هو الحرب.
قطبي: وهذه ترجمة على الشريط لحديث وجيوش سلفا كير حيث تحركات سلفا تقول للسودان = تقبلوها بالحسنة أو بالعافية.
والصادق المهدي الذي يقول في تشهده في الصلاة.. (أشهد أن محمداً رسول الله.. وإن الصادق لابد أن يحكم..) الصادق هذا يقول في حديثه أمس
: يجب أن نتفق على بديل للوطني.. والبشير..
قطبي: نعم.. وخيارات الصادق للبديل.. هي أن يكون البديل هو الصادق المهدي.. أو الصادق المهدي.. أو الصادق..
الصادق المهدي:
: الوقت لا ينتظر الانتخابات القادمة
قطبي: نعم.. خصوصاً أن من يصبح في الرابعة والسبعين يعجز عن الحكم
المهدي: الغلو الديني خطر..
مريود (ألوان)
: البعض باسم (بيضة الإسلام) يرفض الاتفاقية حرصاً وهوى.. والإسلام خشم بيوت.. وهناك مرضى بالحنين لميل أربعين.. و...
يسن عمر: لا علاقة للوطني والشعبي بالحركة الإسلامية
قطبي:
: أن ترفض إسلامنا.. شيء.. وشيء سهل جداً.. لكن أن تقول (هذا) هو الإسلام.. شيء.. وشيء صعب جداً.
يسن: لا توجد صحيفة أو تلفزيون فيه مظهر إسلامي.
قطبي: صحيح.. صحيح..
إدريس: نشر الإسلام في إفريقيا هل هو أشواق ذهبت..
قطبي: لما كنا هناك.. من هم الذين دخلوا أفواجاً؟
٭ هذا ما كان يكتبه المرحوم عبد المنعم قطبي لو أنه كان حياً اليوم
٭ وقطبي الذي يسخر من اللجان.. يقرأ طرفة الزوجة أعلاه ونسأله
: الخيار بين الجمال والمعرفة = مثل حكاية الزوجة هذه.. كيف هو عندك؟
قال: إن كنت امرأة فسوف تختار الجمال.. وإن كنت رجلاً فسوف تختار المعرفة وإن كنت لجنة فسوف تدور وتدور..
٭ ولجنة إديس تشرح نظرية قطبي .

أبو أحمد
21-03-2012, 01:51 PM
لاختطاف البشير..!! (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12183:2012-03-21-04-05-49&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الانتباهة - الأربعاء, 21 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



والسطر التالي تكرم بقراءته ببطء.
{ و
{ والمخطط الجنوبي لاعتقال البشير يكتمل
{ وأمس الأول بيان للقوات المسلحة يحدِّث عن قوات لجيش دولة الجنوب وحركات التمرد.. ثم «عناصر أجنبية»!!!..
{ والعناصر الأجنبية هي قوات الأفروكوم الأمريكية..
{ والقوات الأمريكية تصل إلى كاودا «وهي الآن هناك» بعد يوم من زيارة مشار إلى واشنطون.
{ وبعد مذكرة ترفعها لجنة حقوق الإنسان.. في الجنوب.. التي يقودها ضابط الاستخبارات.
{ والمذكرة تقول لواشنطن إن حكومة الجنوب عاجزة عن اعتقال البشير ـ مع أنها تقبل حكم الجنائية.. والمذكرة تطلب:
أن تقوم قوات الأمم المتحدة هناك باعتقال البشير عند حضوره إلى جوبا
{ ... و
{ والتغطية الممتازة لاستدراج البشير إلى هناك يذهب تحليلها إلى أنه
: أي دعوة من حكومة سلفا للبشير هي شيء يمكن أن يلقى نصف نجاح ـ لكن الدعوة هذه تجد النجاح كله حين تكون مقدَّمة من الوفد السوداني ذاته
«2»
{ لكن..
{ شيئاً لا يبدو للعين يظل هناك.
{ فاللجنة الغريبة لجنة مفاوضات أديس أبابا ما كان يكفي أن تقدِّم دعوة للبشير للذهاب.. فيذهب.. اللجنة لابد أن تقدم شيئاً.
{ واللجنة هذه ما يجعلها تخاطر بحياة البشير لا بد أن يكون شيئاً ضخماً
{ واللجنة هذه.. التي تعرف ما يجعلها ترتاب.. وتتحفظ.. ما يجعلها تتخطى الريبة هذه لا بد أن يكون شيئاً ضخماً
{ و الشيء الضخم هذا لم يقدمه مؤتمر من مؤتمرات اللجنة العشرين.. فلا بد أنه محفوظ جيداً
{ وكل شيء يقول.. هناك شيء.. هناك شيء
{ واللجنة ومجلس الوزراء والمستشارون وكل أحد.. كل منهم يذهب إلى الصيد بصفته الصياد..
{ دون أن يتكرم أحد بالحديث عن باب خلفي واحد يلجأ إليه السودان.. إن اكتشف أنه الفريسة.. خصوصاً أن لجنة أديس التي تعمل بأسلوب القرن السابع عشر تواجه أخطر مخابرات العالم.
{ والآن لجنة السيد إدريس يعفيها الناس من كل شيء ويكتفون بشيء واحد.. هو
{ لماذا تهبط قوات أمريكية هذه الأيام في كاودا.
{ ومع من وضد من؟؟؟
٭٭٭
بريد
أستاذ
{ شيئاً فشيئاً يتكشف الآن أنه لا شيء «ينفجر» فجأة ويصنع الثورات في مصر أو تونس
والأمر الآن ينكشف عن أن الشاب «غنيم» أحد أشهر قادة الثورة من خلال الشبكة كان مصنوعاً لا يعرف أنه مصنوع
{ ومثله حسام .. ومثله .. ومثله
{ وصحيفة «يواس ريبورت» تحدِّث عن مجموعات تدعوها المخابرات الأمريكية منذ عام 2007 للتدريب.
{ والديلي تلغراف تحدِّث عن «600» ستمائة منظمة مصرية تتلقى دعماً مالياً سنوياً من المخابرات الأمريكية منذ ثلاث سنوات
{ ومعاهد.. وشخصيات و..
{ وليست خيانة.. فالمخابرات «لا تصنع الرياح.. لكنها تفرد أشرعتها أمام الرياح» كما تقول الدراسة.
{ والنموذج الأعظم «لإخلاص» الثوار الذين لا يعلمون أن من يقودهم هو أمريكا كانت مجموعة «عائلات المنتحرين» صاحبة أشهر لافتة في المظاهرات..
{ والمخابرات الآن تحارب معارك كاملة بالأسلوب هذا
وفي كل مكان.

أبو أحمد
22-03-2012, 10:23 AM
أيام الخداع (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12230:2012-03-22-02-46-04&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)



الانتباهة - الخميس, 22 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله




٭.. وكأنها أيام الجري الأكبر وسباق العميان.
٭.. ونجلس لمشاهدة فيلم مرشح للأوسكار الشهر الماضي (تنكر.. تيلر.. سولجر.. سباي) وحكايته عن مدير مكافحة التجسس في ألمانيا الشرقية.. قبل سقوط الحائط = الذي يتكشف في نهاية الأمر عن أنه هو العميل الأول لألمانيا الغربية.
٭.. ونجلس لمن يحدثنا عن أن
: كل انفصال الترابي ليس إلا مسرحية.. للهروب من خطر عالمي.
قلنا: وكيف لم نعرف حتى الآن.. لا نحن ولا غيرنا؟
قال: خطة مصممة بحيث تدوخ العالم أجمع.. هل توضع بحيث تكشفها أنت؟
: ونوشك أن نجيب عليه بسؤال ذاته..
٭ لكن حديث لجنة إدريس يطغى بحيث أن من يطلق الاتهامات المروعة الآن.. ليس نحن.
٭ بل بعض من كبار قادة الإسلاميين.
٭ يتهمون اللجنة بأنها = خادعة أو مخدوعة = تقود البلاد إلى حتفها.
٭ قالوا:
٭.. وأيام مصالحة الإسلاميين والنميري... بعض الإسلاميين يرفض .. لكنه لا يذهب.
٭ .. وأيام مذكرة العشرة بعضهم .. وأكثرهم من أهل نيفاشا من بعد = يرفض.. ويذهب... لكنه لا يذهب بعيداً.
٭ وقبل الاتفاق بقليل.. بعض الإسلاميين يذهب بعيداً.. لكنه لا يغرس أسنانه في الجماعة..
٭ .. وبعد الانفصال بعضهم يذهب ويغرس أسنانه
٭ .. و.. و..
٭ والآن.. ما يتسلل من شقوق الجماعة من روائح لا يعني إلا إحدى اثنتين.
٭ إما أن الآخرين = أعداء الحركة = دخلوا شقوقها من أقطارها.. ثم جعلوا يشعلون الحرائق إلى درجة أن رائحة الشواء البشري تصعد..
٭ أو.. ما يتسلل الآن يعني أن الحركة مات شيء في معدتها.. وإلى درجة تجعل البعض يذهبون من غرس أسنانهم في الحركة الإسلامية.. إلى ما وراء ذلك..
٭.. وما يهطع به السيد إدريس ولجنته منذ أسبوع.. وحين يعجز الناس عن ابتلاعه وعن فهمه وحين يعجزون عن «إيقاف» خيول اللجنة.. هذه يذهبون إلى شيء هو الاتهام.
٭ اتهام اللجنة..
٭ واتهامها بأنها تذهب لإبعاد البشير..!! هذا ما تقوله الألسن الآن.
٭.. وإبعاده لشيء لا تصلح الكلمات للإشارة إليه.
٭.. والسادة أمين حسن عمر وسيد الخطيب وإدريس وغيرهم كلهم يشرع قلمه الآن ليكتب.. ولا شيء أحب إلينا من هذا.
٭ فالسادة العشرة هؤلاء ما بين نيفاشا التي يحتكرون صناعتها ويطلقونها دون مشورة.. ودون أن «يضوقوا من عواستهم» ولو ملعقة من السم.. السادة هؤلاء لعلهم يفلحون بالكتابة القادمة في إحدى اثنتين
٭ إما أن يكشفوا عن عبقرية لم يصل إليها أحد.. وبهذا يستحقون الاحتكار الذي يجلسون الآن خلف أبوابه المغلقة.
٭ وإما أن تشهد عليهم أيديهم وأقلامهم.. بأنهم = وبعقل لا نفهمه.. وبخلفية لا نعلمها = يدبرون شيئاً يطيح البشير.. هذا ما يقوله قادة إسلاميون الآن..
٭ ولعل أول مؤشرات العقل الغريب هذا هو أنه عقل يظن أنه يستطيع أن يطيح البشير ثم يبقى ساعة واحدة بعدها يتنفس ملء رئتيه.
٭ والأولى لا نفهمها
٭ والثانية لا نظنها..
(2)
٭.. والكرب الذي يجعلنا نتشكك حتى في أصابعنا العشر نسلّيه عنا بجسرة.. والجسرة ناقة صعبة.
٭.. والعربي كان قديماً تركبه الهموم فيركب ناقته وينطلق.
٭ ونحن نركب اليوم = بعيداً عن الكرب = حديثاً فيه الأمل الرهيف الجميل.
٭ والحديث يبعثه خطاب (أي ميل) صغير من شاب صغير.. يريد أن يفهم.. هكذا قال:
(3)
٭ ابننا عبد الرحمن .. كسلا..
٭ .. لا نضحك على سنواتك العشرين التي تقول بفم مفرشخ.. عايز أفهم!!
٭ .. وتطلب أن نعلمك = مبروك = كيف تقرأ.. لتفهم ما يجري الآن؟
٭ .. وبسيطة..!!
٭ .. وإن أرخيت سمعك الآن سمعت.. لَبْ.. لَبْ.. ولعلك تعطس من الغبار فالناس كلهم قاموا ينفضون الغبار الآن عن كراكيب التاريخ.. ويعيدون قراءته.
٭ يعيدونها ليفهموا..
٭ والعودة سببها إن الخيوط جاطت.. وأنه لا بد من عودة لإمساك الدرب من قعره..
٭ ولقاءات الشاشات.. وما وراء الخبر.. وحتى تكتمل الصورة وأيام في حياتنا.. وخبر وتعليق و.. و.. كلها برامج تغلي.. وتغلي الأسبوعين الأخيرين.
٭ ومعها في الأيام هذه ذاتها لقاءات ومؤتمرات .. وندوات.. وكلها يمسك الحيطة ويبحث عن الباب..
٭ ومؤتمر في جامعة إفريقيا الشهر الماضي كان = وحتى يجد الباب = يعيد قراءة كتاب صدر عام 9491م.
٭ وبعد القراءة سبعة من عتاولة المثقفين هناك (أحمد الياس، وحسن عوض الكريم وعبد الله سالم وعلي صالح كرار، فائز عمر وقيصر الزين) وبقيادة دكتور عبد الله علي إبراهيم كلهم يصدرون كتاباً له اسم شديد الإيحاء.
٭ الكتاب اسمه: (إغواء الصفوة)
٭ وكلمة غواية المستعارة تأتي وهي تحمل كل عبوتها الجنسية لتصبها في ما هو أسوأ... في الغواية السياسية.
٭.. ودكتور عبد الله في مقدمة الكتاب يحدث عن دهشته من أن الكتاب هذا الذي يكتبه القسيس تريمنجهام عام 9491م يظل هو المعبد الذي لا «يطوَّب» مثقف إلا بعد تلاوة صفحاته في صلاته الأكاديمية.
٭ وإعادة قراءة الكتاب تبحث في زوايا الصراع اليوم.. في السودان.. ماذا ولماذا..
٭ وقبلها كتابات منصور خالد المطولات معاطنها ومباركها ومواردها كلها تبدأ وتنتهي عند قوله بزنجية السودان.
٭.. وإن الصراع الآن ليس إلا زنجية تنتقم الآن.
٭ وكتابات مثل (الأفندية) للسيد الكد.. وأخرى وأخرى تقول الكلام ذاته.
٭ ومثير أنها كلها تتحدث عن الزنجية بينما الزنجية ليست على بالها لحظة واحدة.. وكل الهدف من (الزنوجة) هذه هو أن الكتابات تريد أن تقول إن
: السودان زنجي.. و..
٭ والزنوج غير مسلمين
٭ إذن.. لا إسلام.. وبس!!
٭.. وفي مقدمته.. وعبد الله إبراهيم من أمتع الناس خطفاً للحديث = يفتتح عبد الله فقرة بعنوان (مدرسة المبشر).. ولعل الأغنية تضج في ذهنك في الحال:
(ما بخش مدرسة المبشر .. عندي معهد وطني العزيز)..
٭.. لكن الجميع يظل في مدرسة المبشر حتى وصل الناس الآن إلى الاختناق الذي يبحث عن ثقب يضعون فيه أنوفهم ليتنفسوا..
٭ .. جماعات إذن تشعر بضرورة البحث عن حل.. وتجلس ومعها الناس وتبحث = في الصقيعة = عن.. ماذا.. ولماذا .. وكيف؟
٭ وجماعة تشعر بضرورة البحث عن حل.. وتجلس خلف أبواب مغلقة.
٭ وتضع من البحوث والخطط ما يقول للناس
: تسلمونا أعناقكم للذبح.. وهس سي .. سي..
٭ ونستأنف الحديث مع ابننا الذي يريد أن يفهم.

أبو خبّاب
25-03-2012, 03:40 PM
والحكايــة كلهــا


الانتباهة - الجمعة, 23 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ وحتى لا يصبح الصراخ والغبار غطاء للمخطَّط.. القانوني الهادئ يسأل أهل الاتفاقية في الندوة.
قال: تطلبون (ضمانات) من جوبا وغيرها لسلامة الرئيس عند الزيارة؟!.
قالوا: نعم.
قال: طلب الضمانات يعني أنكم تجدون ما يدعو للتخوف.. وأنتم تقولون.. لا تخوف.
قال
: والضمانات هذه إن حصلتم عليها.. ما الذي يضمنها هي؟!
ولم لا يصبح تقديمها نفسه جزءاً من المخطَّط.
٭ .. قال
: والحريات الأربع هذه
: أي شيء كان هو مرجعيتكم وأنتم تناقشونها.
قالوا: نيفاشا..
قال: نيفاشا انتهى العمل بها في الأسبوع الثاني من يونيو الماضي.. وبالتالي كل ما يتعلق بها..
- قالوا..
قال: فلنقل إن الاتفاقية هذه ليست أكثر من اتفاق بين دولتين.. اتفاق تقوده المصلحة.
قالوا: هب..
قال: نطلب إذن الاسم المبارك لمصلحة واحدة تصل إلينا من الجنوب أو من الاتفاق هذا!!.
قالوا:...:
قال: والدراسات التي تشير إلى المصلحة هذه.. عسكرية أو تجارية أو سياسية أو... أو... ما هي؟... وأين هي..؟
قال: من هنا ينطلق إلى الجنوب كل شيء.. كل السلع.. وحتى الهواء.. لكننا نطلب اسماً واحداً لسلعة واحدة تأتي من الجنوب إلينا.
قالوا: ربما إيقاف الشر.
قال: لكن الأسبوع الذي يعقب الاتفاقية.. وفي أمس الأول وهجوم هجليج /هو الأسبوع الذي يشهد تدفق الشر بكامله.
قالوا: المسيرية ورعاة جنوب النيل لا بد لهم من دخول الجنوب.
قال: منطقة المسيرية كانت تشهد مشروعاً لآلاف الآبار تُحفر هناك.. لماذا لم تُحفر.. وبحر العرب هناك..
- و....
- قال
: وربما كان هناك شيء من الصواب في هذا لكن أن ترسل رعاة مسالمين إلى هناك يعودون الى بيوتهم بعد نهاية الموسم ــ شيء.. وأن تستقبل هنا النحل الشرس المقيم.. شيء آخر.
(6)
٭.. والصحف تحمل نبأ عن (زيادة سن التقاعد إلى خمسة وستين).. وتصفق
٭ بينما نظرة أخرى تجد أن مرتبات ألف موظف كبير... تكفي = عند تقاعدهم = لتشغيل عشرين ألف شاب عاطل.. أو أربعين ألف معاشي.. بينما بقاؤهم خمس سنوات أخرى لا يزيد الخدمة مثقال حبة.
٭ والصحف تحمل نبأ (تقديم زيادات مرتب للموظفين مقابل رفع الدعم عن السلع)..
٭ وتصفق
٭ بينما نظرة أخرى تجد أن رفع المرتبات يصل إلى مئتي ألف مواطن.. بينما رفع الدعم عن السلع يسلب بقية ما في جيوب ثلاثين مليون مواطن.
٭ لتصل إعادة البصر كرتين إلى شيء نتمنى أن يكون هو الخطأ كله.
٭ فنظرة أولى تجد أن مؤامرة الجنوب = أو المؤامرة التي تركب الجنوب = حين تجد أن إغلاق أنابيب البترول شيء لم يهدم السودان تتجه الآن بالهجوم الأخير إلى إغلاق البترول السوداني من هناك.
٭ ثم رفع الدعم عن سعره هنا (المؤامرة التي رفضها البرلمان من قبل)
٭ ثم زيادة أسعار كل شيء.
٭ .. ثم .. ثم
٭ وكل هذا في أسبوع..
٭ ثم الأسبوع هذا ذاته يناقشون عودة الجنوبيين وإرسال البشير في رحلة إذلال
٭.. وأضلاع المثلث الثلاثة والثلاثين كلها تنتهي الى أن
: المواطن في السودان يحتمل كل شيء ويلقى ما يلقى صابراً ويدعم الإنقاذ.. لأن الإنقاذ احتفظت للمواطن هذا بالكرامة
٭.. والآن لا بد من شيء يجعل الإنقاذ تقدم كأساً روية من المذلة لحلقوم المواطن هذا يلغي الكرامة هذه وآخر خيط بينه وبين الإنقاذ..
٭ .. ونحدث الأسبوع الماضي أن الاتفاقية هذه مصممة بذكاء مذهل بحيث إنها إن كشفت للناس فسدت وخسر السودان ما فيها من مصلحة إن كانت هناك مصلحة.. وإن لم تكشف فسد ما بين قيادة الوطني وقاعدته..
٭ والضغط الهائل الآن يجعل أهل أديس أبابا يشرعون أقلامهم للكتابة.. أمين وسيد وغيرهم
٭ .. وقديماً في بابل القديمة.. أحد أنبياء بني إسرائيل في بابل كان يحمل على عنقه (نيراً) من خشب إشارة إلى أن الأمر هائل.. وأحد الأنبياء الكذبة يخالفه ويزجره.. ويقول إن الله ليس غاضباً وإن .. وإن.. ثم يكسر النير الذي يحمله هذا .. والنبي الصادق يجعله الأمل يصدق الآخر الكاذب هذا ويعود إلى بيته.
٭ لكن الناس يجدون النبي هذا يخرج على الناس في اليوم التالي وهو يصرخ بالنذير وحول عنقه طوق من حديد هذه المرة.. إشارة إلى التصميم.
٭.. وأهل أديس يكتبون ويكسرون طوقنا الخشبي.. ونحن نقول.. آمين لكننا نشعر أن طوق الحديد قريب .. قريب..

أبو خبّاب
25-03-2012, 03:46 PM
الدقداق


الانتباهة - الأحد, 25 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


{ وتاريخ السودان دقداق يفك الجنيه في جيبك إلى ملاليم..
{ والسبب هو أن الناس يبحثون عن مستقر ومستودع.. ويبدو أنهم يجدون الآن شيئاً.
{ والخميس الماضي كان البحث يجمع الدروب كلها..
{ والخميس لما كان الأطباء البياطرة يلتقون في ندوة ممتازة عن التهجين والثروة كان كل شيء.. ودون قصد يعود إلى أول الدرب
{ ومساء الخميس كانت الندوة تعود إلى الأربعينات وأيام البحث الأول.. والندوة قبل أن تنتهي يبلغها نبأ وفاة محمد إبراهيم نقد والأمر يعود إلى الأربعينيات.
{ وفي الأسبوع ذاته كانت جامعة إفريقيا تصدر كتاباً وندوة «إغواء الصفوة» والكتاب يعيد النظر مندهشاً إلى كتاب المبشر بيرمنجهام الذي كتبه في الأربعينيات وما يزال يدير كل شيء.
{ والعودة إلى الأربعينيات.. عودة البحث عن بداية .. وفي ندوة البياطرة.. ودون أن تشعر.. كانت تبلغ حد الطرافة وتعيد حكاية حمير البصرة
{ ولما كان خبراء البيطرة هناك يركمون لغة غريبة من العربية والإنجليزية والمصطلحات كان البروفسور حسن يقول.. وعائداً إلى الأربعينات ..إن الحديث بالعربية في نادي البياطرة يومئذ كان جريمة يعاقب عليها القانون.
{ هكذا قال.. ليدخل حديثه في الأذان اليمني ويدخل ركام العربية اللندنية في الأذن الأخرى وتطل حكاية شهادة حمير البصرة.
{ ففي البصرة .. وفي مجلس الوالي.. حين يتهم أحدهم أهل البصر بالسكر وينكر يقول هذا للوالي
: اجمع حمير البصرة في ميدان .. ثم أطلقها.. فانظر أين تذهب
{ والوالي يجمع الحمير ثم يطلقها .. والحمير تذهب «عديل» إلى بيت صانع خمور حتى تقف هناك.. مثلما كان يقودها أصحابها.
{ وبقية الحكاية الممتعة تقول إن الوالي حين يهم بمعاقبة الرجل صانع الخمر يقول هذا في ذكاء.
:رحم الله الوالي .. إنك إن عاقبتني أضحكت علينا أهل الكوفة.. يقولون إن أهل البصرة يقبلون شهادة الحمير.. فأنا لم يشهد عليّ إلا الحمير.
{ لكن الأطباء البياطرة الذين تحملهم لغتهم إلى باب الإنجليز والأربعينيات كانوا يستقبلون ويقدمون شهادات رائعة تشهد لهم بعمل ضخم يقوم الآن.
{ فلما كان الحديث يظلم ويضيء كان الدقداق يقول إن
: السودان به أربعون مليون رأس من البقر.. لا يستفيد السودان منها إلا «بربع» مليون واحد..
{ قال آخر في ذكاء
: الحيوان في الأرض كلها يخدم الإنسان بينما في السودان الإنسان يصبح خادما للأبقار إلى درجة أن بعض القبائل تظل دون تعليم دون مساكن دون مستشفيات لأنها تقضي حياتها كلها تمشي خلف أذناب الأبقار.
{ والهنود بدأوا معنا مشروع تحسين الإنتاج في عام واحد عام 1992م.
{ واليوم الهند تصدر «4» ملايين رطل من اللبن في العام بينما نحن.. نستورده من هولندا.
{ و.. و
{ لكن الحديث يضيء.. والسيد الوالي يحدث عن أن: الخرطوم التي كانت تستهلك خمسة ملايين دجاجة تستهلك الآن وتنتج «55» مليون دجاجة.
وتتجه إلى «110» ملايين
{ وآخر يئن أنيناً وهو يقول
: السعودية .. حيث لا مزارع.. تصدر إلينا الألبان الآن.
{ وإجابة مبشرة تأتي
{ والحديث عن الإيقاع الموسيقي للمزارع الصغيرة يقول إن مشروعًا للتمويل ينطلق في الرابع والعشرين «اليوم»
{ قالوا الثور يمشي ألف ميل في رحلة العشب ويصبح لحمه كتلة من العضلات لا تصلح للتصدير ولابد من الاستقرار
قالوا:
{ الرعاة في كردفان قريباً سوف يتحولون إلى المزارع الخاصة.
ثم الاستقرار وبالتالي اللحوم اللينة.
قالوا: ننتج الثور في ست سنوات.. بينما العالم ينتجه في عام ونصف العام
قالوا.. قالوا..
{ وحديث الإصلاح يذهب إلى تجارب دولة في ضخامة الاتحاد السوفيتي وإلى اخرى مسكينة مثل الصومال والحديث يجد السوفيت والصومال كلاهما حين يضطر إلى المراجعة والإصلاح يبدأ الإصلاح بالزراعة والماشية.
والصحف الأمريكية في السبعينيات تسخر ومقالاتها تقول
: في أمريكا الحكايات تبدأ بجملة
: ولد قابل بنتاً ووقع في غرامها
وفي الاتحاد السوفيتي الحكايات تبدأ بجملة
: ولد قابل تراكتور ووقع في غرامه
{ لكن سياد بري في حكاية حقيقية ولحماية ثروة الصومال
حين يسمع أن أحدهم ضُبط وهو يهرب شتول الموز
- يطلب إحضار المتهم إليه.
{ وسياد يطلق عليه النار
{ ولكن الأطباء البياطرة والخبراء الزراعيين ما يطلقونه اليوم هو رطانة رائعة حول كيف يتعاملون مع الملايين الأربعين من الأبقار بحيث ينجحون في تصدير مليون واحد.
{ وكيف يجعلون العجل كتلة من اللحم الرائع في عام ونصف بدلاً من ستة أعوام.
{ وكيف يحولون التهجين العشوائي الذي ينتج «شكلوته» إلى تهجين ينتج أبقارًا في شكل انجلينا جولي.
{ والخلاف يشتعل بالفعل بين الخبراء.. واللغة المعقدة تتطاير.
لكن لغة الجاحظ الرائعة لا يقرأها الناس إلا بعد أن تنجح لغة البياطرة هذه في وضع الرغيف الأحمر واللحم الأحمر على مائدتهم الزراعيين يطلقون اليوم شيئاً آخر.
{ بعد أن وجدوا قعر الدرب
{ لكن «الرباطي» قاطع الطريق هناك
{ وصاحب كتاب «القاتل الاقتصادي» الكتاب الذي يقص كيف تعمل أمريكا على تدمير اقتصاد الدول الصغيرة يقول إن مهمة مجموعته الاقتصادية الصغيرة التي تديرها المخابرات للتدمير كانت هي
: أن نقوم بإغراء الدولة الصغيرة باستلام «قروض» ميسرة وأن نحرص على شيء هو أن تصبح هذه الدولة عاجزة تماماً عن تسديد الدين.. وهكذا تصبح مستعمرة لنا إلى الأبد
{ وديون السودان اليوم أربعون مليار دولار

أبو خبّاب
26-03-2012, 12:02 PM
الدقداق (2)


الانتباهة -الإثنين, 26 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. وحرفياً = وليس مجازاً = الشمس والقمر والصيف والخريف تتآمر معنا لاحتكار السوق العالمي كله لمنتجاتنا.. ولشهرين كاملين في العام .. وكل عام.. لكن.. لكن.
٭ والعنب في السودان يكتمل حصاده مارس هذا .. بينما العنب يحصد في مصر بعد شهرين وفي آسيا بعدها بشهر و..
٭.. والأرض = حرفياً وليس مجازاً = تتآمر معنا لإنتاج محصول يتفوق على (نفسه) في أي مكان في العالم..
٭ فثمرة القريب فروت المجلوبة من أمريكا تنتج ثماراً في السودان تتميز بحلاوة تفقدها تماماً حين تزرع في أي مكان في العالم.
٭.. والفصول الأربعة تتآمر معنا.
٭ ومحصول المانجو (المنقة) يحصد في مارس في منطقة الخرطوم.. ثم يحصد في مدني بعدها ثم سنار بعدها ثم .. ثم.. حتى الشمالية.
٭ حتى إذا حصد آخر محصولاً هناك كان محصول الخرطوم (الجديد) يبدأ الإنتاج.
٭ .. وأفخم (التمر) في العالم يحتكر للسودان والسعودية .. لكن الإنتاج يصل إلى النضج في السودان قبل شهرين من نظيره في السعودية.
٭ .. وشجرة النخيل التي كانت (تراهق) بعد ست سنوات تنتج الآن التمر الرائع بعد عام ونصف العام فقط، ونصف مليون نخلة = بداية = تعيد الثروة للسودان.
٭.. ونتشكك في الأمر .. ثم نجد مجموعة تدير المشروع هذا.. (بروفيسور قنيف وقاسم وخيري وداود وبدر الدين وصلاح وعثمان ومحمد).. وأربعون مليار جنيه تسكب في المزرعة العام الأسبق..
٭ (والكوشة) التي تمتد شرق الكدرو = والجرافات مازالت تنبش الأرض هناك وتستخرج أكياس البلاستيك والإطارات القديمة والصفيح الصدئ ... والمزرعة في الجانب الآخر على الكوشة هذه تقول أرقامها أنها في العام الماضي تنتج ما يجعل ثروة البترول .. في الدرجة الثانية.
٭ حتى الآن (053) مليون دولار هي المحصول في عام.
٭ قالوا.. شتول النخيل ننتج منها للتصدير وللزراعة المحلية نصف مليون شتلة.
٭ قالوا (053) ألف شتلة مضروبة في (001) مائة كيلو جرام من البلح هي إنتاج الشتلة مضروبة في (01) عشرة آلاف دولار للطن.
٭ واحسب..!!
٭ وحين نتشكك يقولون
٭ ارفع الهاتف.. ففي السعودية هذا النوع من الرطب يباع بسعر (8) ثمانية ريالات للكيلو جرام.
٭ قالوا: والمثير أن السعودية تشتري إنتاجنا ومصر والأردن وغيرهما، لأن الإنتاج في كل مكان يبدأ (بعد) انتاجنا بشهرين.
٭ لتطل من جديد حماية غريبة.
٭ ومزرعة شرق الكدرو تقدم قبضة صغيرة من إنتاج يمتد ليغطي السودان ودول الجوار الآن..
٭ نحدث عنها.
(2)
٭ وكل شيء .. حتى المزرعة هذه .. والأحاديث عن خلافة البشير والحريات الأربع.. وكل شيء .. كلها أشياء تعود إلى الحديث عن (الدقداق).
٭.. فالنميري الذي يبدأ شيوعياً.. (مع عبد الخالق) ثم بعثياً مع بابكر عوض الله ثم (متعاملاً) مع إسرائيل (اتفاق الفلاشا عام 2791 في جنوب إفريقيا) ثم إسلامياً بعد هجوم 6791م ثم أمريكياً في أيام المجاعة 3891 ثم.. ثم .. النميري هذا والدقداق هذا ما يقوده في تاريخ السودان كله كان هو البحث عن (مصل اقتصادي) يشفي علة السودان.
٭ .. والحكومات قبله وبعده وحتى اليوم ما يجري بها ويتخبط وينكفئ وينهض هو البحث عن المصل هذا.
٭.. والبحث الذي ينتج أغرب الحكايات يستدير في كل حلقة من حلقاته عائداً إلى الأربعينيات فكأن كل شيء هنا الآن لا معنى لرطانته إلا قاموس يومئذٍ.
٭.. وقاموس يومئذٍ = عن الشخصيات = يرسل العيون إلى ما قبله.. وأغرب الحكايات تطل
٭ .. وجنازة نقد سكرتير الحزب الشيوعي السوداني أمس تعيد حديثه عن أن جاره في الفصل في مدرسة حنتوب الثانوية كان طالباً يسمى حسن.. هو ذاته حسن الترابي اليوم..
٭ ولو أن أحداً وقف أمام الطالب محمد إبراهيم نقد والطالب حسن عبد الله الترابي وحدثهما عما سوف يفعل بعضهم ببعض لدارت الحيطان دهشة.
٭ والحيطان تدور حين يشير المحدث الوهمي عبر النافذة إلى طالب يجري خلف كرة القدم في المدرسة ذاتها = حنتوب = واسمه جعفر (.. جعفر نميري) .. ويحدثهما عما سوف يفعله بهما.
٭ وشاب في اليوم ذاته من عام 4491م كان يجري خلف كرة القدم في حي السيد المكي بأم درمان.. اسمه عبد الخالق .. عبد الخالق محجوب.
٭ .. وشاب في الرباطاب في الأيام ذاتها له شلوخ .. اسمه محمد خير.. في الثانية من العمر .. الشاب هذا ابنته القادمة سوف تكون هى من يذيع خبر إعدام النميري لعبد الخالق عام 1791 من الإذاعة.
٭.. والمحدث الوهمي لما كان يحدث الطالب الترابي والطالب نقد في حنتوب كان طفل عمره عام في بور اسمه جون (جون قرنق).
٭ وشاب في الأيام ذاتها في الهاشماب في الثانية عشرة واسمه محمد أحمد (محمد أحمد محجوب).
٭ وطفل في أبو روف يجري خلف الكرة واسمه أحمد (أحمد سليمان).
٭ وطفل في الأيام ذاتها عمره عام في مقاشي اسمه عثمان (عثمان حسين الفنان).
٭ وطفل في الخرطوم عمره عامان اسمه علي.. علي عثمان محمد طه.
٭ و... و...
٭ ونقد يدفنونه أمس.
٭ والمحجوب يتوسد الباردة في قبر (يقول سبدرات) لا يعرفه إلا حارس المقبرة.. وقليل من أهله.
٭ وعبد الخالق في قبر مجهول.
٭ ....
٭ والنميري في .. وأحمد سليمان في... و..
٭ وما يجمع الركام هذا كله هو الصراع حول الاقتصاد في السودان.. كيف يصلح؟
٭ .. حتى حكاية وفد أديس أبابا الآن ومزرعة الكدرو.. ما يجمع بينهما هو البحث عن المصل السحري للاقتصاد.
٭ ونطلق الجري في الدقداق.

أبو خبّاب
27-03-2012, 12:56 PM
كل شيء يسأل ويجيب


الانتباهة - الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. ونقد.. ترشيحه الأشهر لقيادة مظاهرة قبل شهور ينتهي باللافتة الشهيرة (حضرنا ولم نجدكم).. ولم يتبعه أحد.
٭ وترشيحه إلى الجنة يحظى بعشرة آلاف مشيع..
٭ وننتظر أن يقلده زعماء كثيرون يتحرقون للحصول على موكب مماثل.
٭ .. وامرأة في طائرة محلقة حين تضيق ذرعاً بطفل جارتها المشاغب تقول له من تحت أسنانها.. وهي تتظاهر بالحنان
: يا حبيبي.. لماذا لا تذهب للعب في الخارج؟
٭.. وغليان الكلمات في الصحف وهي تصف النعش.. وتتحدث عن حريات أديس الأربع.. وعن سفر البشير.. الغليان هذا توجزه جمل صغيرة مرهفة
٭.. والصادق المهدي في خطبته عند دفن نقد يتحدث عن أن (الله يحاسبنا على معاملاتنا للناس.. فقط)..
٭.. والترابي يتعثر فوق الحجر ذاته وهو يقول (من يحسب الشيوعيين غير مسلمين .. مخطئ)
٭ وصحيفة «الصحافة» التي تنقل الحديث كان كاتبها المعروف حيدر المكاشفي هو من يجعل حكاية الضبع شهيرة.
٭ وفي الحكاية .. صغار الماعز حين يزورون الضبع لأنهم غاضبوا أمهم يقول هذا
: تفضلوا.. ما رايح آكلكم.
٭.. وهنا صغير منهم يقول
: هسع الجاب سيرة الأكل شنو؟
٭ والشيخ الترابي والآخر الصادق وهما يتحدثان فوق قبر نقد يجعلان الناس يقولون
: هسع الجاب سيرة الإلحاد شنو؟
٭ وصحف تقول عن موكب تشييع نقد (كل السودان هناك).
٭.. وعنوان لمقال في صحيفة آخرى يصبح تفسيراً كاملاً للموكب هذا وهو يقول: (شيوعيون ليوم واحد)
٭.. وعنوان يتحدث عن اتفاق الشيوعيين على خليفة لنقد.
٭ ومشهد صغير تنقله الصحف يصبح إجابة وهو يقص كيف أن الشيوعيين في ساعة الدفن يختلفون حوله.. هل يدفن نقد جوار كدودة أم جوار الشفيع و.. و.. النزاع يشتعل.
٭ .. ونزاع الإسلاميين حول اتفاق أديس يصبح حديثاً ما يجعله دقيقاً هو أن كل جملة من الحديث كانت تطل من صحيفة مختلفة.
٭ .. وصحف تتحدث عن أن (مجلس الوزراء والبرلمان والتشريعي كلها وافقت على سفر الرئيس إلى جوبا).
٭ وفي صحيفة أخرى د. أمين حسن عمر يجمجم
: الرئيس يسافر.. نعم.. لكن إلى أديس أبابا وليس جوبا.
٭ وفي صحيفة أخرى.. د. قطبي يقول
: الرئيس يجب ألا يذهب إلى جوبا.
٭ وحكاية الضبع ذاتها تعود كرتين حين ترسل كينيا مندوباً إلى الخرطوم الآن ليقول إن
: كينيا لا توافق على قرار الجنائية ضد البشير.
٭ لكن الخطاب الأكثر فصاحة والذي يرن رنيناً مخيفاً هو خطاب لم تسمع به صحافة الخرطوم.
٭.. فالسفارة الأمريكية.. ومنذ أن أعلنت لجنة المفاوضات دعوة البشير إلى جوبا شرعت في نقل كل كبار موظفيها إلى خارج السودان.. وبهمس.
٭ والخميس الماضي يتسلل آخر مسؤول كبير في السفارة هذه خارجاً.. وكأن السفارة هذه تتوقع انفجاراً له أسباب.
٭.. وكأن الأسباب تبدأ من ظهيرة الأمس.. وظهيرة الأمس تشهد هجوماً كثيفاً على منطقة هجليج ومعارك حتى المغيب.
٭ والهجوم يمتد.
(2)
٭ .. وكأن كل شيء يجيب على أغرب الحاح وتشبث بأغرب مشروع.
٭ مشروع الحريات الأربع.
٭ .. فلجنة المفاوضات التي تتخلى عن كل ما عرفه العالم من منطق وأسلوب في المفاوضات حين تعجز عن العودة بما طلبه السودان وتعود بكل ما يطلبه الجنوب المعادي لا تكتفي بهذا .. بل اللجنة هذه التي تستقبل باقان بالرقص والولائم تنطلق بقوة في محاولة غريبة لإقناع الناس هنا.
٭ واللجنة تتحاشى كل من يعرفون ما تحت الأرض .. وتكتفي بالحديث إلى أئمة المساجد ومساكين المساجد.
٭.. واللجنة هذه حين تفاجأ بأن الذين يعلمون والذين لا يعلمون .. كلهم يرفض تذهب إلى شيء آخر حتى تجعل البشير يذهب إلى هناك.
٭ لكن اللجنة التي تكاد ترقص في المطار وهي تستقبل باقان وتريد أن تجعل من المشهد إشارة إلى سلامة نيَّات الجنوب تفاجأ بأن من يقف ضدها ويكذب دعواها هو الجنوب ذاته.
٭ وجيش الجنوب أمس يهاجم هجليج بعد ساعات من عودة باقان إلى جوبا.

أبو خبّاب
28-03-2012, 12:08 PM
انتهــــى الــدرس.. يا غــبــي؟


الانتباهة - الأربعاء, 28 آذار/مارس 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


وما لا يستطيع قوله مدير جهاز الأمن هو.. حكاية صغيرة.. حكاية المباراة الدامية بين الخرطوم وجوبا
{ ومنتصف نهار أمس الجيش يكمل غسل منطقة هجليج
{ والخرطوم وجوبا إحداهما تقول للأخرى الآن
: انتهى الدرس يا غبي..!!
{ وجهات تجعل للخرطوم قلادة الذكاء المذهل في لعبة الحرب.. وجهات تجعل للخرطوم قلادة الغباء الأعظم في حديث الأسبوعين الماضيين ولجنة إدريس ولعبة الاقتصاد!!
وباقان في الخرطوم الخميس الماضي كان جزءاً من لعبة الدم والمخادعة..
{ وباقان حين يهبط الخرطوم.. المثقفون الجنوبيون كانوا ينظرون إليه وهم يقولون ساخرين:
البشير - يفشل بوش الأب في اصطياده وكلنتون يفشل وبوش الابن يفشل وأوباما يفشل والآخرون من رؤساء بريطانيا وفرنسا مثلها..
{ والآن باقان يهبط الخرطوم وبطنه ممتدة أمامه ويرقص أمام الكابلي وهو يسعى لاصطياد البشير.. لأنه أكثر ذكاءً.
{ قالوا.. الخرطوم تتنفس غباءً... نعم.. لكن سلفا كير في لقاء أديس أبابا الأخير حين يمتنع عن التوقيع في اللحظة الأخيرة كان يغادر القاعة وهو يقول:
لم أحضر للتوقيع، بل جئت لأرى الرجل الذي سرق بترولي..!!
{ وسلفا كير كان يطلق حديثه هذا بعد أن تلقى من مسز رايس هاتفاً قبل التوقيع تطلب فيه من الرجل أن (ينسحب من الاجتماع بطريقة ذكية).
{ وكانت جملته هي الطريقة الذكية..
{ والتعليق الجنوبي الأسبوع هذا كان يقول إن غباء الخرطوم - مهما كان عميقاً فإنه يستحيل عليه أن ينسى حديث سلفا هذا..
{ والخرطوم لهذا تنظر إلى رقص باقان وهي تعلم ما تحت الأرض.
{ والمثقفون ينظرون إلى الوفد ويقولون:
صحيفة (الصحافة) مانشيتها الأحمر صباح السبت يقول
: باقان: الأمن ضروري لاستقرار البلدين..
: قالوا: لكن الخرطوم (البليدة) تنظر في دهشة من خلف ذهنها الكثيف إلى وفد الجنوب الذي يتحدث عن إيقاف العمل العسكري - ولا وزير دفاع فيه - ويتحدث عن الأمن ولا مسؤول أمن فيه - وعن التجارة ولا مسؤول تجارة فيه
{ والوفد فيه ألور وباقان و... (الوجوه التي تقود خلفها تاريخاً طويلاً من الخيانة)..
{ لكن ما لا يعلمه المثقفون وباقان هو أن الخرطوم كانت تحسب - (وتستدرج) الجنوب كله إلى شرك منصوب - حتى هجوم هجليج كان جزءاً من المخطط الخرطومي هذا.. وحتى لجنة إدريس!!
ومباراة الخداع كانت بسيطة
والخرطوم تعلم أن مجموعة كاودا تبحث عن نصر
وباقان يقود مشروعها.
وباقان بأسلوبه القديم سوف يذهب لجذب الأنظار بعيداً عن الميدان العسكري بطبولٍ يدقها.
وباقان يطلق بالفعل مشروع الحريات الأربع.
والخرطوم تنصب شراكها..
والضجيج حول الحريات الأربع وإصرار الخرطوم عليها كان غباراً يجعل باقان يصدّق أنها ابتلعت الصنارة،
ولما كان باقان يرقص أمام الكابلي كانت الخرطوم تجعل من رقصته شاهداً أمام العالم الذي يضغط على الخرطوم أن الرجل سوف يطلق عمله العسكري بعد ساعات وأن الرقص لم يكن إلا خداعاً..
وصنارة الخرطوم تخرج باقان من تحت المياه وهو يرقص رقصة السمكة في الصنارة
{ فالخرطوم كانت تعلم أن اللقاء السري جداً للحركة - لما كان باقان في الخرطوم - كان يقرر:
- ضرب هجليج حتى نساوم بها على أبيي
{ والثقة في الهجوم تجعل تعبان يطلب: تسليم أحمد هارون - ضروري.. هكذا قال..
{ .. وباقان (فاروق السودان) كما يقول الجنوبيون الذي يطلب حكم جانبي السودان والذي مشروعه الأمريكي منذ (2002) وبدعم أمريكي لخلافة قرنق ثم سلفا كان يبدأ عمله بهدم السودان ابتداءً من - 2005 -
{ هدماً اقتصادياً منظماً ومن داخل الخرطوم.. وبأيدي الوطني ذاته
{ والهدم يستمر
والشهر الأسبق وبقرار من الوطني يكتمل مشروع باقان لتدمير الشركات الوطنية - الحكومية.
{ ولجنة باقان التي تتعامل مع بيوت خبرة أجنبية كانت تجد أن الدقيق والسلاح والسكر والصمغ والبترول وكل ما يدير الحياة هي مشاريع تديرها شركات قطاع عام في السودان.
{ .. ولما كان باقان يجذب العيون بعيداً عن خطته (بالصراخ حول قومية العاصمة و.. و...) كان باقان ومجموعة صغيرة - ودينق ألور من الخارجية ووزراء آخرين يجعلون شركات ضخمة /قطاع خاص/ ولها أصابع طويلة - تهمس تحت الليل للدولة لتقول:
تحلبوننا بالضرائب والتبرعات و... بينما شركات الدولة تحتكر السوق!! خصخصوا القطاع العام وانتظروا المال..!!
والدولة تبتلع الخدعة..
{ وكل الشركات التي تدير كل شيء تقوم الدولة بهدمها
{ والقطاع الخاص الذي يقوم بتهريب اللحوم والسكر والوقود و... يجعل الدولة تجثم تحت قدميه
{ وحتى اليوم -
{ والأسلوب هذا قديم، فالنميري الذي يقوم بهدم السكة الحديد بدعوى الصراع السياسي كان من يديره في حقيقة الأمر هو جهة صغيرة..
{ مجموعة كانت تتجه لاستيراد الشاحنات الضخمة - وتذهب لأبعاد منافسة السكة الحديد.
{ .. وتسوق النميري لهذا
{ والأسبوع هذا وبنك السودان يعلن أن الذهب يسد فجوة البترول حين يقترح البعض قيام شركات حكومية للتنقيب عن الذهب تجد من يرفض بعنف.
{ .. والجهة التي تحدث عن خطة شديدة الذكاء تديرها الخرطوم لاستدراج الجنوب كانت تحدث عن حدث في هجليج..
{ والجهة التي تتحدث عن الخرطوم وغبائها المطبق كانت تتحدث عن الخرطوم التي تدير خطة باقان لتدميرها.. وحتى اليوم
والصراع العسكري ينتهي في الخامسة مساء أمس.. وجيش باقان نصفه تقوم قواتنا بدفنه في مقابر جماعية.. والنصف الآخر ما يزال يجري وهو ينظر إلى السماء يبحث عن طائراتنا خلف كل غبار
{ والخرطوم تنظر إلى هجليج وتقول: انتهى الدرس يا غبي!
والذين يتهمون الخرطوم بالغباء وبأنها تشنق عنقها بحبل مخطط باقان الاقتصادي يجدون أن جوبا تنظر إلى الخرطوم وتقول:
: لم ينته الدرس يا غبي!
{ و...الخامسة من مساء أمس كان الغبار الكثيف عند الحدود يغطي إحدى وثمانين عربة عسكرية من جيش باقان تطاردها تسع عربات من قوات المجاهدين والقوات المسلحة
ولو أن المواطنين في جوبا والخرطوم أنصتوا لسمعوا صراخ قوات باقان الهاربة..

أبو أحمد
29-03-2012, 01:59 PM
سودان صباح أمس هو... (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12664:2012-03-29-04-14-06&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الانتباهة - الخميس, 29 آذار/مارس 2012- إسحاق أحمد فضل الله


<form method="post" action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12664:2012-03-29-04-14-06&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767"></form> ٭.. والجزء الثاني من مخطط تأديب باقان.. يعمل..
٭ والنوير الذين يقاتلون حكومة سلفا كير يكتسحون ولاية الوحدة أمس.
٭.. والخرطوم ومنذ الأسبوع الأسبق كانت تعلم ما سوف يحدث حين ينظر النوير ويجدون أن جيش باقان قد طحنته الخرطوم.
٭.. والخطوة التلقائية هذه كانت ترقد على مائدة غرفة العمليات في الخرطوم منذ أسبوع.
٭ وتعبان دينق الذي كان في لقاء جوبا /الذي يعد لضرب هجليج/ يطلب تسليم أحمد هارون.. تعبان هذا مجهول المكان الآن، ولعله يلجأ إلى أحمد هارون.
٭ وتجمعات المثقفين الجنوبيين في الخرطوم تقول إنه:
إذا استمسك ثوماس.. قائد الثوار الجنوبيين الذي يحتل الوحدة أمس.. إذا استمسك بالولاية هذه واختفى أكول من مكان يقيم فيه الآن فإن هذا يعني انتفاضة أعالي النيل.. بعدها الاستوائية سوف ترسل باقان وسلفا لاجئين إلى الخرطوم.
٭.. ولم ينته الدرس يا غبي فالحصة الثالثة في المدارس هى دائماً حصة (الدين)!!
(2)
٭ وكل شيء يفور في كل مكان..
٭ والمجلس الوطني يحول جلسته أمس إلى ندوة عن (العلاقات بين السودان ودولة الجنوب) التي لا تجد اسماً لها حتى الآن..
٭ وقادة الوطني وقادة المجلس ومنهم محمد الحسن الأمين.. وحسن صالح وإدريس عبد القادر وغيرهم يتحدثون..
٭ والقاموس الدبلوماسي اللزج يمنع كلمات كثيرة من الانطلاق
٭ لكن قاموس (الإخوان المسلمين) في ديوان النائب العام يطلق كل شيء.. وانتخاب المجلس القيادي للتنظيم هناك.. اليوم.. يسمي الأشياء بأسمائها
٭.. والأجواء الخانقة .. التي يعرفها أهل القانون أكثر من غيرهم والتوجه العنيف الآن نحو التطهر أشياء تجعل العيون تتجه إلى المرشحين وتنزع ثيابهم.
٭ .. والعيون تجد أن المرشح فلان مازال ملطخاً بقضايا قذرة مازال رذاذها يتطاير.. ومرشح ومرشح.
٭ وكل منهم لم يحسم الأمر لا له ولا عليه.. والأجواء المائعة دائماً ما تبعث الضيق ونفاذ الصبر..
٭ ومرشح اسمه صلاح يصبح هو من تدق حوافر خيوله أرض خيمة الاقتراع نهار السبت بعد غدٍ..
٭ والناخبون هناك يستعيدون أيام المتحركات التي كان صلاح من نجومها.. وأيام دكتور مجذوب و...
٭ وجهة من جهات التنظيف العنيف تنطلق من خيمة القانونيين.. وجهات كثيرة تعد لمثلها تحت صيحة (عودوا إخواناً مسلمين).
(3)
٭ لكن..
٭ الجهة الأولى.. التخطيط العسكري يعمل بعبقرية ويدق عنق باقان.
٭ والجهة الثانية.. انتخابات النائب العام = تعمل بنقاء غاضب وتتجه لغسل البثور.
٭ و..
٭ بينما جهة في ولاية الخرطوم بغباء يكفي لإطاحة كل هذا وبضربة واحدة.. تعمل.
٭ .. وبعض الصحف تحمل أمس نداءً من أحد ضباط ولاية الخرطوم يدعو المواطنين في خمسين قرية.. لإخلاء منازلهم.. لهدمها.. خمسين قرية.. نعم.
٭ ولأن الرجل يبحث عن النظام والجمال.
٭ وإعلان غريب يحدد الأحياء في محليات ما بين جبل الأولياء وكرري (لهدم بيوتهم والاستفادة من المخلفات).. تمهيداً للهدم.
٭.. والإعلان الشديد البله يختار الأيام هذه = والخريف قادم/ لهدم بيوت الناس.. بدعوى التنظيم والجمال.
٭ والإعلان الشديد البله لا يحدث الناس بكلمة واحدة عن أموال التعويض.
٭ ولا هو يملك مليماً للتعويض .. ثم هو يطلب من الناس هدم بيوتهم.
٭ والإعلان الأبله يختار خمسين قرية ليحشد أهلها دفعة واحدة ضد (إسرائيل الخرطوم) التي تهدم بيوت الناس فوق رؤوسهم.
٭.. و..
٭ والسيد ضابط التنظيم هذا إن كان يعمل دون مشورة الوالي فإن دكتور الخضر مطالب اليوم بإرسال هذا الرجل إلى بيته.
٭ إما بحجة أنه عدو للدولة سياسياً.
٭ أو هو عدو للدولة اجتماعياً.
٭ أو هو عدو للدولة مالياً.
٭ أو هو يعاني التخلف.
٭ وإن كان يعمل بمشورة الوالي .. فالسيد الخضر هو من يطالب الآن بهدم بيته والبقاء تحت المطر قبل الآخرين.
(4)
٭ وندوة المجلس الوطني يحدثها اللواء حسن صالح ليقول
: في التاريخ كله.. الدولة الضعيفة والقبيلة الضعيفة هى جهة يميل عليها جيرانها الأقوياء ويلتهمونها.
٭ والسلام مع الجنوب وغيره يتم حين يعرف الجنوب أنه إن رفع أصبعاً ضد الخرطوم اختفت يده من الكتف
٭ و..
٭ والسيد إدريس عبد القادر يقول
: نعمل لبناء الثقة و..
٭ نعم.. قال.. ثقة!! ثقة!!
٭ وإدريس يخرج مغاضباً..
(5)
٭ يبقى أن قيادات مهمة من الوطني تتجه إلى الرئيس أمس وفي يدها الإعلان عن هدم القرى وتطلب من سيادته أن يستورد عقولاً..
٭٭٭٭٭٭٭
بريد:
أستاذ
: الخرطوم ما كانت تعلم أي شيء .. كل ما في الأمر هو أنك أنت مؤلف ناجح..
(ص)
المحرر:
أستاذ (ص)..
ـ ليس هذا.. بل كل ما في الأمر هو أننا نعرف .. (متى) نقول
(ماذا).. فنحن ندافع عن جيشنا وبلدنا..
أستاذ:
: الجاتك في (هجليجك) سامحتك.. وليس في الرئيس.
(م)
المحرر:
أستاذ (م)
: الإمام أحمد بن حنبل يقول (الذي ينظر في علم الكلام ثم يتوب منه مثل المجنون الذي طبَّ (عولج)!!.. يكون أعقل ما يكون.. فإذا هو فجأة قد هاج به (يعني يعود إلى جنونه في لحظة).
٭ والإمام كان يقصد الدبلوماسية عندنا.. حتماً.
٭ فبينما السيد مدير الأمن يقول مساء الثلاثاء إن لجنة ترتيب زيارة الرئيس (التي تتباحث في أديس) قد ألغيت .. إذا بالناطق باسم الخارجية أمس يقول.. اللجنة مستمرة.

أبو أحمد
01-04-2012, 11:38 AM
ماذا تظنه يبقى؟! (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12844:2012-04-01-04-04-00&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الانتباهة - الأحد, 01 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله





٭ والسودان والجنوب كلاهما يعلم أن أبريل يصل.. وأن أبريل يغرس الجيوش في الطين .. ولا قتال.
٭.. والسودان ينظر من وراء نافذته إلى جيوش سلفا تحت المطر
٭ ولعبة قشور البصلة (خطة تحت خطة) تعمل.
٭ والجنوب يجعل الثعبان تحت قميص السودان.
٭.. وأولاد هيبان.. وأولاد سرور = فرعان من المسيرية = العداء المرير بينهما يجعل السلطة ترسل هؤلاء شرقاً .. وهؤلاء غرباً.
٭ ومدير شركة بترول يقول في الخرطوم إن شركته ترسل أبناء إحدى القبيلتين هاتين في إجازة بمرتب كامل، وذلك حتى لا تشتعل الشركة بالقتال.
٭ لكن الشركة لا تستطيع أن ترسل الرعاة في إجازة مفتوحة.. ولا الدولة ترسلهم شرقاً أو غرباً تحت المطر.
٭ .. والرعاة من القبيلتين.. الآن.. يقتربون من منطقة واحدة تجمعهما عادة.
٭.. وفي مخطط قشرة البصلة.. المحادثات تفشل.. وتحتها حرب هجليج تفشل.
٭ وعلم النفس يعرف أن الانتصار يعقبه عند المنتصر شعور بالاسترخاء الكامل.. والسودان منتصر..
٭ .. وتحت الاسترخاء هذا الجنوب يرسل الآن القبيلتين هاتين لإحراق هجليج.
٭ وبإعداد وتدريب يقوم به ضباط من حركات تمرد دارفور والجنوب.. وبأسلحة حديثة.. لكل من الفريقين.
٭ وحين تشتعل هجليج يشتعل الاقتصاد.. ضمن سلسلة من قشور البصلة هنا في الخرطوم.
٭ وفي الخرطوم = في أسبوع هجليج ذاته = أسعار اللحوم تقفز إلى ما وراء الثلاثين.
٭ ولجنة اللحوم التي تنجح في ضرب إشعال الأسعار هذه قبل شهرين .. تضرب.
٭ .. وفي المسرح = وهذه أيام المسرح = إحدى بطلات بيرناردشو حين تتحدث بغيظ هائل عن حبيبها تتمنى (لو أنه كان هنا حتى أحشو فمه بالشوكلاته حتى يموت).
٭.. وأسعار الدواء في السودان (التي تصبح هي الأعلى في الشرق الأوسط.. حسب تقرير عالمي) حين تشرع إدارة الإمداد في قضـــــــم عنقها تجد من يقضم عنقها هي = عنق إدارة الإمداد =
٭.. وجمعية رعاية الأيتام حين تحصل على إعفاء لاستيراد بعض الأدوية تصبح غطاء لألف صيدلية.. كلها يستورد دون أن يدفع ضرائب.. ويبيع بأسعار يبلغ بعضها 005%.
٭ .. وشركة تستورد سلعة مهمة.. ثم تبقيها في مخازن الجمارك.. ثم تطلب إعدامها = مع أنها صالحة تماماً = لكن الشركة التي تشعل السوق حين تحجز البضاعة وتضاعف أرباحها تذهب كذلك إلى استغلال إعدام ما تستورد للحصول على التأمين.
٭.. وألف جهة تعمل بأسلوب مماثل.. ومعركة إعدام السكر كانت تنطلق الشهر الماضي.. بالأسلوب ذاته للهدف ذاته.
٭.. وشركة أجنبية اسمها TVI تطلق مشروعاً للقمار يذهب بملايين الدولارات إلى الخارج كل صباح.
٭.. والدولة مثل عجوز فوق عنقريب تحت الحائط تكتفي بأن تقول
: عيب يا أولاد..
٭ ثم تنتظر من الأولاد أن يكفوا عن العيب.
٭ مثلها معركة الإعلام تنطلق.
٭ وفي أسبوع جورج كلوني يخرج في مظاهرة ضد (العبودية في السودان).. والدولة تبتهج حين تلقي الشرطة القبض عليه.
٭ بينما الاعتقال هذا = الذي يطلق الأمر في العالم = كله كان هو الهدف ابتداءً.
٭ ولما كانت الـ «بي. بي. سي» تطلق فيلماً عن (حواء جبال النوبة) عن طائرات البشير التي تقتل الأطفال .. كانت السلطات تعتقل أردنيين ومصريين يقومون بتصوير فيلم عن نساء جبال النوبة في مزارع القضارف ليصبح وثيقة عن (استعباد العرب للنوبة).
٭ وفي الأسبوع ذاته.. وفي الأسبوع ذاته..
٭ والدولة جالسة تحت الحائط تقول
: يا أولاد .. عيب.
٭ وسفارة بيضاء تقيم حفلاً ضخماً كل أسبوع.. وهناك مكتب معين يستقبل فتيات يجلبن فتيات!!
٭.. وأولاد أيضاً..
٭ والدولة جالسة تحت الحائط.
٭ والأحاديث هناك تدور عن بعض الجهات الأمنية التي يحصل الأجنبي فيها على تصديق بالإقامة.. دون الحاجة إلى فحص طبي أو أمني أو.. أو..
٭ ولقاء ملاليم.
٭ والدولة تحت الحائط.
٭ .. ثم الجمع والطرح للركام هذا يصل = وبدقة مدهشة إلى حقيقة أن الجداول هذه تلتقي بكاملها في نهر الدمار الاقتصادي..
٭ .. وبعضهم وكأنه يسدد ضربة (الكوب دي قريس) يقول
٭ الخرطوم تذبح في كل يوم عشرة آلاف من إناث الضأن.. ماذا تظنه يبقى لها بعد خمس سنوات؟
٭ وبعضهم يحدث عن أن لجنة تثبيت الأسعار تعد الآن لمقاطعة مثل السابقة.. تستمر شهراً هذه المرة.
٭ يتحدث في حماس.. بعد قليل وكأنه يستعيد حكاية الشوكلاته أعلاه.. يجمجم شيئاً وهو يقول: يا لطيف .. يا لطيف..
٭٭٭٭٭٭
بريد:
أستاذ تكتب عام 2991م قصة صغيرة
٭ وفيها السجين المنفرد في جزيرة يموت سجانه الوحيد.
٭ والسجين يركب الزورق ويذهب إلى السلطات في المدينة يطالب بتعيين حارس جديد له.
٭ ومنتصف التسعينيات يطلقون سراح مانديلا = أشهر سجين.
٭ .. عام 0002م.. مانديلا يصمم منزله الجديد بحيث يصبح صورة طبق الأصل للسجن الذي كان يقيم فيه
٭.. أستاذ.. ارجع للأدب من فضلك.

أبو أحمد
02-04-2012, 11:58 AM
النهايات تقترب (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12892:2012-04-02-03-52-03&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الانتباهة -الإثنين, 02 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


<form method="post" action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=12892:2012-04-02-03-52-03&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767">
</form> ٭ والجنوب يستميت في الهجوم أمس على تلودي لأن جيش سلفا كير ينظر من فوق كتفه إلى جوبا.
٭.. فالعدو الآن.. هناك.. في جوبا.
٭.. والأسبوع الماضي نحدث هنا أن اختفاء لام أكول = الذي يعني انتفاضة الشلك = بعد دخول توماس إلى ولاية الوحدة أشياء تجعل التمساح الاستوائي يغوص.. وسلفا الذي يعيش على ظهره يغوص.
٭.. وجوبا = على امتداد الأسبوع الماضي = تنطلق في معركة هامسة تجعل كل قيادات وأسر الدينكا الكبرى تغادر جوبا.. في رعب.
٭ .. والمعركة سلاحها الهامس كان هو (موجة من حالات التسمم) تصيب قيادات الدينكا.
٭ والرعب يجعل سلفا كير يعتقل وزير الداخلية بتهمة تهريب أسلحة إلى جوبا.. للاغتيالات..
٭ .. وسلفا كير لما كان يقرأ الورقة الشهيرة أمام المجلس نهار الهجوم على هجليج.. كان يقفز إلى الخبر بصفته (حبل نجاة جاء بعد الغطسة الثانية).. فالسيد سلفا كير/ قبل لحظة الورقة/ كان يحدث المجلس متوسلاً عن ضرورة الوحدة.. فالجنوب ينهار.
٭ .. لكن الهزيمة تجعل (كل) الجهات تبرز أنيابها الآن..
٭.. والشلك الآن يديرون منطقتهم في شيء يشبه الانفصال.
٭.. والهزيمة تجعل مشار يتهم باقان بأنه يدير الحرب ضد السودان حتى يوقع سلفا كير..
٭ .. وسلفا كير يستنجد بالحلو.
٭ والحلو الذي يهرب من معركة تلودي الأولى ويعود إلى جوبا يلقي بالنوبة الآن في معركة تلودي (نهار أمس بكامله) لأنه لا بد من انتصار ـ أي انتصار ـ فلا شيء أخطر خطورة الآن على بقاء سلفا كير والحلو والآخرين.. أكثر من هزيمة جديدة!!
٭ ومحطات التلفزيون العالمية التي تنغمس أمس في الحديث عن مرشح الإخوان المسلمين في مصر.. ومؤتمر تركيا عن سوريا.. حين تلتفت إلى السودان.. المحطات هذه تجمع على أن الخرطوم تقترب من شيء حاسم.
٭.. وإن (تمرد الغرب الذي يهاجم مدينة (تالودي) = هكذا ينطقونها هناك = يلتفت الآن إلى ليبيا التي كانت تدعمه فيجد الخرطوم هناك ويلتفت إلى تشاد ومصر فيجد الخرطوم هناك.. وأفورقي مشغول بحدوده مع أديس أبابا.. و..
٭ قالت المحطات (وتمرد الغرب يشعر أنه إن التفت إلى جوبا ووجد الخرطوم هناك هلك).
٭ والجملة الأخيرة تعني نجاح حركات تمرد الجنوب في الإطاحة بسلفا كير.
٭ .. بينما أخبار جوبا نفسها تقول إن حرباً أخرى تدور هناك.. وإن قيادات الجبهة الثورية ترفض قيادة جبريل من هنا.. وقيادة الحلو من هناك التي تجعلها حصان معركة في حرب سلفا كير الخاصة.
٭ .. وعقار ينشر قواته الآن جنوب الرنك حتى يجرجر ما يمكن سحبه من قوات الجيش السوداني.. في خطة أخرى.
٭.. ونقاط أخرى على الحدود تقدم رجلاً.. وتؤخر أخرى.
٭ .. في سعي لإحراق مساحة واسعة على الحدود تصلح لإرهاق اقتصاد الخرطوم، وإن هذه هي الحرب الحقيقية الآن.. هكذا تقول المحطات..
٭.. لكن شاشات العالم تقول إن المحطات هذه.. وحتى ترهق اقتصاد الخرطوم لا بد لها من اقتصاد يبقيها لشهر على الأقل.. الشاشات تقول إن نجاح الخرطوم يعني (سودان يعيش لأول مرة = منذ قيامه = دون حرب)!!
(2)
٭.. وكأن الشعور هذا بأن معارك جنوب كردفان الآن هي الأخيرة هو الشعور الذي يطلق مراجعات ممتعة للمسألة السودانية.
٭ .. والمراجعات هذه لا تفقد الطرافة.
٭ فالمذكرات التي يكتبها عبد الماجد أبو حسبو.. وتعاد قراءتها الآن.. تجعل السودان الدولة الأغرب في الأرض.
٭.. وإلى درجة أن رئيس السودان = عبود = قضى أسبوعاً أو أسبوعين من أيام حكمه وهو لا يعلم .. ولا يخطر له أنه قد أصبح رئيساً!!
٭ وأبو حسبو يقول:
(عبود يقوم بانقلابه وليس في ذهنه إلا أنه عسكري ينفذ تعليمات رئيسه = رئيس الوزراء = عبد الله خليل = ثم ينتظر التعليمات الجديدة.
.. حتى يقول له عبد الله خليل
: يا زول .. الرئيس هسع هو أنت!!
٭.. ونستأنف (الدقداق)
٭٭٭٭٭٭٭٭٭
بريد
أستاذ
= المسيرية = من أولاد هيبان وأولاد سرور يقتتلون .. نعم .. لكن ليس بدعم من تمرد الغرب ولا الجنوب..
(حسين)
المحرر:
ما داموا يقتلون بعضهم فإن الجنوب يسره أن يدعمهم.. وتمرد الغرب وإسرائيل وكل شياطين الأرض..
٭ وما يهمنا هو ألا يقتل المسيري أخاه.. لا برصاص جوبا.. ولا بشيكولاتة سويسرا!!

أبو خبّاب
03-04-2012, 11:17 AM
يتبدل


الانتباهة -الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ .. وعلامات الإعراب أقل من أن تصبح حروفاً.. لكنها هي ما يقود الحروف والكلمات.
٭ ..
٭ .. وحادثة اغتيال الأستاذ على يس في زاوية الطريق - تصبح علامة إعراب للغة الجديدة التي تسود الآن
٭ .. اللغة التي تقول لكل أحد
: الدين ليس هو النصوص.. الدين هو «فهمي» أنا للنصوص.. وفهمي هذا إن كفرت به قتلتك.!!
(2)
٭ .. والحادثة جزء صغير من ظاهرة ضخمة
جداً تقود الآن السودان كله إلى عالم جديد تماماً.
٭ .. والآن.. الترابي يذهب.. والشعبي يبحث عن بديل.
٭ .. ونقد يذهب.. والشيوعي يبحث عن بديل.
٭ .. والبشير يذهب.. والوطني يبحث عن بديل.
٭ .. والصادق يذهب.. وجيل كامل يذهب
٭ .. وأسلوب في التفكير يذهب..
٭ .. لكن أساليب أخرى تنفض أكفانها وتعود.. وظاهرة اغتيال على يس بعض منها.
٭ وأئمة وكتاب يكفرونه ويرجمونه لأنه قال.
(3)
٭ لكن الله ما أنزل داء إلا أنزل له دواء.
٭ ولما كان بعضهم يرجم علي يس كان إمام ممتع عندنا يقول على المنبر
: ابن عباس قال ــ كنا نرى عند أم الفضل قفيزاً (قفه) بها بقايا من أحجار الطير الأبابيل التي قتلت جيش أبرهة
قال وعيونه تلمع وهو يترصد دهشتنا.
:.. وعلى كل حجر منها اسم صاحبه الذي قتله.
قال/ وهو يعلم أن عقولنا تبحث عن مصدره/
: الرازي في تفسيره لسورة الفيل يقول
: ويكسوم وزير أبرهة يهرب.. وطائر يتبعه.. حتى إذا بلغ يكسوم مكان ملك الحبشة وحدثه بما جرى أرسل الطير الحجر فقتله.
٭ إمام مسجدنا اللطيف كان يحدث عن الفهم والمعرفة والتصديق والإخلاص ليقول
: إن تكون مخلصاً لا يعني أنك بالضرورة على صواب في ما تعتقد.
٭ .. قال.. والفهم قسمة.. والشاطبي أمام الأصوليين = صاحب الموافقات = والغزالي إمام المتصوفة كلاهما يجعل لكتابه مقدمة مدهشة..
: الغزالي يقول في مقدمة (الاقتصاد في الاعتقاد).. ينبغي على من لم يتضلع في علوم الشريعة أن يمنع من قراءة هذا الكتاب كما يمنع الصبي من ممارسة الحيات والأفاعي.
٭ والشاطبي يقول مثلها في مقدمة الموافقات.
٭.. الرجل يتمهل قليلاً ثم يقول
: العلم ـ يا أخوانا ـ حتى المعروف منه يستحيل على أحد أن يعرفه كله.. والشافعي يقول
: أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل كلمات اللغة العربية.. لا أحد يستطيع أن يقول إنه سمعها جميعاً
٭ قال
: حتى القرآن.. هناك صحابي شهير كان ينكر أن المعوذتين من القرآن.. حتى شهد عنده الآخرون بذلك فرجع عن قوله.. هل كان الصحابي هذا كافراً..!!
قال وهو يدير عيونه في حيرتنا
: مستحيل.. فالرجل كان تقياً نقياً.
٭.. وكأنه يعود إلى الأبابيل والكعبة والتقوى إمام مسجدنا يقول
: أبرهة هاجم الكعبة فقتله الله.. لماذا والحجاج هدمها.. لم يقتله الله؟!
قال يجيب على سؤاله
: لأن الحجاج لم يكن يقصد الإساءة إلى الكعبة..
قال: كم من الزناة في الأرض..؟؟ عييييك .. لماذا لم يجعلهم الله حجارة وجعل (اساف ونائلة) الشاب والفتاة حجرين عندما شرعا في الزنا في الكعبة!!
قال: لأنهما أرادا الإساءة للكعبة..
٭ والشاطبي يقول مثلها في مقدمة (الموافقات)
٭ هذا عن الفهم.
٭ .. وعن الإخلاص يقول لنا الشيخ الساخر إنه
: إن تنفجر إخلاصاً لا يعني هذا أنك بالضرورة تحمل مثقال ذرة من الصواب.
٭ قال: انظر إلى عباد الأديان الأخرى الذين يأتون بالعجائب.. إخلاصاً لدينهم.
٭ والأستاذ علي يس نعرفه نقياً تقياً.
٭ والهجوم الآن عليه لا يعني أكثر من أن (كل شيء الآن يتبدل).
(4)
٭ لما كان إمامنا يقول.. وكان أئمة يقولون عن علي يس ما يقولون وكان الناس يبحثون عن بديل للزعامات وكان الدفاع الشعبي يستعيد أيامه في الكرمك.. وكان معلقو الإذاعات يقولون إن انتصار البشير في هجليج يجعل السودان لأول مرة وطناً دون حروب .. لما كان هذا كانت ظاهرة تتكون من الركام هذا كله لتنجب سوداناً جديداً.
(5)
٭ والسودان الجديد في الجمعة ذاتها أو بعدها بيوم كان بلداً فيه والي القضارف الذي يدعو للتعامل مع إسرائيل.. وفيه والي الخرطوم في اليوم ذاته عبد الرحمن الخضر الذي يرسل الدعم لأهالي هجليج.. والواليان نظنهما في حكومة واحدة.. نظن والله أعلم..
٭ والسودان فيه وفيه.
٭ وفيه من يرسل أنظاره في كل هذا ليقول
: نتائج.. كل ما يجري الآن هو نتائج.. وحصاد زراعة منذ سنوات.
٭ فالتمرد يفقد دعم ليبيا وتشاد ومصر لأن الخرطوم هناك تزرع قبل سنوات .. وتحصد الآن.
٭ (وبعضهم = والله أعلم بما يقول = يحدث أن أول طائرة تقصف مقر القذافي كانت طائرة سودانية، وأن البشير في حديثه عن (رد التحية للقذافي) كان يشير إلى الحادثة هذه.
٭.. والنتائج بعضها = ما يجري في الجنوب الآن = هو محصول زراعة أخرى.
٭ .. ومنها أن سلفا كير الذي يرسل وفداً جديداً إلى أديس أبابا الآن هو رجل إما أن (يبدل) أو أن (يستبدل).
(6)
٭ لكن ما يستبدل الآن هو جنوب كردفان.
٭ وما يستبدل في جنوب كردفان هو مشروع لقتل الحرب.
٭.. ومشروع (المياه والعلف والمعامل والمطار والطرق) مشروع يجمع قادة المسيرية والبياطرة والزراعيين والدولة.. لمياه وأعلاف تجعل الماشية تكف عن مسيرة الأميال الألف التي تجعل لحمها غير قابل للتصدير.
٭ والأبقار تكف عن السير وتعطي اللحوم والألبان.
٭ والبياطرة = بعد مؤتمرهم الأخير يقيمون معاملهم هناك.
٭ والمطار للتصدير.. والطرق لجلب كل ما تحتاج إليه المنطقة.
٭ عندها تصبح منطقة المسيرية هي
: البترول واللحوم والألبان.
٭ والمشروع ما لم يجر اغتياله في زاوية الطريق فإنه يصبح الآن المشروع الأعظم في أيام التبديل..
٭ وكل شيء .. مثل كل شيء الآن .. يتبدل
٭ ويا لطيف.

أبو خبّاب
04-04-2012, 11:49 AM
الدقداق (3)


الانتباهة - الأربعاء, 04 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. وسياد بري (حاكم الصومال في السبعينيات) الشيوعي المحترف كان يمشي على سيقان طويلة جداً.. وعنق طويل.. ويبدأ شيوعيته بدفن العلماء المسلمين أحياء.. وبعضهم دفنه وترك رأسه خارج الحفرة.. ثم جعل الناس يلقون عليه القاذورات..!!
٭ لكن (الزنقة) كانت تعيد سياد بري جرياً يستنجد بالدين..
٭ .. في الأيام ذاتها.. منتصف السبعينيات.. التي جاء فيها النميري جرياً يستنجد بالدين.
٭.. و(قصر) سياد بري عام شتاء 6791 كان الحرس أمامه ينظرون إلى رجل في جلباب قديم يقترب
٭ والجندي يصرخ بالشيخ حتى لا يقترب
٭ والشيخ يجيب الجندي بهدوء
: إنت من الأرومو..
قال الجندي
: نعم
: من بني فلان؟
: نعم
: من أسرة فلان..
٭ والجنود الذين يستمعون للحوار يقتربون والشيخ ينظر إلى كل واحد منهم ثم يحدثه بنسبه وأهله.. بدقة
٭ وسياد بري الذي يخرج في اللحظات تلك يسأل عن (اللمة) التي يلاحظها ويحدثونه أن شيخاً هناك يعرف كل أحد..
٭.. وبري لم يكن يحتاج إلى جهد ليعرف أن الشيخ هو فارح = يدعونه فالح..
٭ وبري يجعل فارح يجلس معه في عربته
٭.. وتفاصيل حوار هناك
٭ والتفاصيل تنتهي بالرئيس سياد بري وهو يستمع إلى فارح.. وفارح يطلب منه إقالة خمسة وزراء وبري يجعل موكبه يعود إلى القصر
٭ ويقيل الوزراء الخمسة.. كان البحث عن مخرج يصل إلى ذلك
٭.. وكانت حرب الأوقادين قد انتهت (والحرب التي جمعت خمس دول كانت صورة مكررة لحرب بيافرا التي جمعت عشر دول.. منتصف الستينيات).
٭ وبري كان يعرف يومئذٍ أن لحية ماركس لا تطعم أحداً.
٭ قبلها كان نميري قد عرف الحقيقة ذاتها
٭.. قبله كان عبود.. وبعده الصادق و.. و.. كلهم يعرف
٭ وشيئان اثنان يديران تاريخ السودان
٭ مدافعة الأصابع الأجنبية.. والبحث عن (القروش) القروش.. وليس المال
٭ .. والصادق المهدي قالوا إنه كان يبدأ يومه بالبحث عن كاريكاتير عز الدين
٭ قبله أزهري كان يبدأ يومه بها
٭ بعده كان الترابي يبدأ يومه بها
٭ والناس.. كل الناس.. إلى درجة أن الرسام عز الدين كان هو صاحب أعلى مرتب في السودان
٭ وعز الدين كانت رسوماته ترصد الحياة.. والبحث عن القروش.. وتخبط الحكومات في البحث هذا
٭ وأيام الصادق المهدي عز الدين يرسم وفي الرسم سيدة بيت تمسك (بفأر) تشمه وهي تقول في ابتهاج
: أم م م.. بصل..
٭ والفأر ينظر بعيون منططة
٭ كان البصل قد اختفى
٭ والفأر له رائحة البصل
٭ وكل شيء اختفى
٭ وأيام النميري المرحوم جعفر بخيت يجتهد تماماً في إصلاح الاقتصاد.. وما يحدث يرسمه عز الدين
٭.. وفي الكاريكاتير.. كنتين وكأن عاصفة استوائية قد ضربته.. وقرد يجلس على منضدة الكنتين
٭ والكلمات تقول
: عملتها كيف يا بخيت؟؟
٭ والسودانيون يسمون القرد .. (بخيت)
٭.. قبلها الفنان عبد العزيز محمد داود يرحمه الله يغني لعبود
«الثورة جاتنا بكل فن
عدمنا لو حتى الكفن»
٭ وكان هذا صحيحاً.. فالأقمشة اختفت من السوق.. والناس يكفنون موتاهم في ثيابهم..
٭.. ووردي يغني للنميري
: مكان السجن مستشفى
٭ ودون فائدة ..!!
٭ .. وأيام أكتوبر الأخضر.. الرجل يغني للسنابل..
٭ ولا سنابل!!
٭ .. وما بين الخمسينيات واليوم الصراع كله يقوم حول اثنتين
: الطعام والدين.. وكيف!!
٭.. والعالم حولنا في إفريقيا وغيرها يصطرع حول الطعام.. ولا دين.. وحكاية سياد بري نموذجاً
٭ والسودان ينجح رغم الحصار كله في الجمع بينهما.. مهما كان النجاح ناقصاً
٭ ورغم شيء آخر غريب
٭ فأيام عبود.. وما بعده كان المخطط الأمريكي لابتلاع العالم = ابتلاع بترول العالم = ينطلق
٭ واقرأ القاتل الاقتصادي/ أهم كتاب في السنوات الماضية..
٭ .. والمخطط الأمريكي لضرب كل العالم الثالث عن طريق المنظمات
٭ والسودان تجتاحه خمسمائة منظمة
٭ .. ثم شيء ينفرد به السودان
٭ وهو رقابة دقيقة تجعل السودان هو دولة تقضي عمرها وهي تحاول إطفاء الحريق بيديها..
٭ فإن نجحت أعيد الحريق عن طريق .. المحادثات!! أو أي وسيلة أخرى مشابهة
٭.. وعبود يكاد يقضي على التمرد.. عندها جاءت أكتوبر..
٭ وأكتوبر/ يتكشف في ما بعد = أنها صناعة تنتجها الكنائس الأمريكية والبريطانية لإنقاذ التمرد
٭ بعدها النميري يكاد ينجح
٭ عندها جاءت (المحادثات) الإثيوبية عام 2791م.
٭ والتي يتكشف أنها صناعة تقوم بها المنظمات الأمريكية لدعم التمرد
٭ بعدها .. وحين تصبح الحكومات المهلهلة هى ما يقود السودان (4891 وحتى 9891) والتمرد يتقدم بقوة.. لا محادثات..
٭ بعدها = وبعد صيف العبور مباشرة.. وبداية طحن التمرد تنطلق سلسلة من المحادثات تجعل أشهر ما يحشو الآذان السودانية هو الأسماء الأجنبية
٭ أسماء الأماكن والشخصيات والجهات
٭ أبوجا.. مشاكوس.. قطر.. نيفاشا.. أديس .. و..
٭ ورايس وهيلدا وزوليك و..
٭ ونيفاشا/أشهرها/ .. تنطلق حين ينجح المجاهدون من الجيش والدفاع الشعبي في حصر التمرد في زاوية بعيدة جداً وهي (فشلا)..
٭.. بعد نيفاشا.. دخل التمرد الخرطوم
٭ والمحادثات الآن تعود للسبب ذاته.. وحتى اليوم والمحادثات في أديس الآن سببها هو أن
٭ السيد سلفا كير الآن .. يختنق
(3)
٭ وأمس الأول نحدث عن أن معركة (القتل عن طريق السم) تنطلق في الجنوب ضد الدينكا.. والدينكا يهربون من جوبا
٭ قبلها رئيس الأركان جيمس هوث يلزم المستشفى في يوغندا .. بحالة تسمم
٭ وجون كونق وزير الدفاع يلزم المستشفى في ألمانيا.. بحالة تسمم
٭.. وحالات الحرائق تشمل مشار وباقان وسلفا كير وغيرهم
٭ .. وجون كونق الذي يهبط أديس أبابا للمفاوضات مع عبد الرحيم حين يحدث عن معنويات جيشه المرتفعة يقول الصحفيون في خبث أمس الأول
: الجنوب يحجز مرتبات جيشه للشهور الخمسة الماضية.. ثم يقول للجنود هؤلاء = الأسبوع الماضي = إن مرتباتهم موجودة .. لكن.. داخل هجليج.. اذهبوا وخذوها.. هل هذا يعني.. معنويات؟!
٭ ومبوتو مامور الذي يخرجه سلفا من السجن /استرضاء له/ حين يأمر الجنود بالتقدم نحو هجليج يقولون ساخرين
: إنت جنرال معنويات فقط ولست قائداً.. لن نتحرك
٭ ولا معنويات
٭ والرجل حين يطلب من جيش العدل والمساواة أن يتقدموا يقولون في سخط
: فقدنا نصف قواتنا (فقدوا أكثر من خمسمائة قتيل).. و..
٭ وما لم يقله قادة العدل هو أن نسبة الهروب الآن أصبحت مخيفة..
٭ وجيش الجنوب يجد أن هروب جنوده هو لا يقف عند الهروب.. وأن الأمر يصبح مقدمة لشيء آخر..
٭ والحسابات المتجهمة سببها هو أن النوير الذين يعبرون الأنهار الآن ويعبرون فنجاك وغيرها يتحدثون الآن عن الثأر لخمسمائة قتيل من النوير قتلهم الدينكا (بالتسمم) أيضاً منتصف العام الماضي..
٭ والفزع يجعل سلفا كير يطلب من البعثة الطبية الأمريكية = التي تفحص الأمر الآن = أن يُخفوا التقرير.
٭ ومخابرات العدل والمساواة تعود إلى الجنوب بأنباء تسبب تعاسة أكبر فالعدل والمساواة التي تتجه عائدة إلى دارفور تكتشف أن القوات المسلحة السودانية تغلق المعابر الرئيسة.. والأخرى الجانبية
٭ والجيش ينتظر في طريق الدرنقاس وبرنو وبير النحاس وغابة الردوم = وشرق نيالا وساق النعام... و... و...
٭ والسماء تدوي الآن
٭.. محادثات أديس أبابا تقرأ الآن النشرة الجوية هذه..
٭ لكن ما دام السيد إدريس هناك.. فلا يمكن أن يجزم أحد بشيء.
٭ ونستأنف (الدقداق) ومعذرة للتفاصيل التي نبغضها..

أبو خبّاب
07-04-2012, 12:43 PM
الدقداق (4)


الانتباهة - الخميس, 05 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭.. النميري.. قبره مع الحائط الجنوبي لمقبرة أحمد شرفي.. يغطى بشبكة من الأسياخ الخضراء.. ومكتوب عليه
: ولد في 62/4/0391 وتوفي 03 مايو 9002م.
٭ وإلى الشمال منه .. وسط المقبرة.. قبر مكتوب عليه
: خليل فرح.. توفي 03 يونيو 2391..
٭.. ولما كان الطفل جعفر (النميري) عمره عام كان خليل فرح يُحمل إلى المقابر
٭ لكن (دقداق) السودان ما بين عام 0391 و9002م .. واليوم يظل هو.. هو
٭.. وتقسيم السودان إلى عهود يكشف عن صورة بسيطة.. ثابتة.. حتى اليوم
٭ معركة.. بحث الناس عن الدين والعجين .. وكيف!!
٭ .. وحتى في رقادهم .. الأموات/ الذين يرسمون الأجيال/ يصبحون سطوراً من الحكاية هذه
٭ فبينما النميري يرقد في أقصى جنوب مقابر شرفي يرقد الفاضل سعيد في أقصى شمالها وأشهر مسرحياته.. عن أكل العيش.. وصديق حمدون وسطها.. والعميري وعثمان حميدة والطيب محمد الطيب .. شمالها ومحمد أحمد عوض
٭ والشهر الأسبق كانت إذاعة ممتازة (قتلوها الآن) اسمها صوت الأمة تقدم حلقة للمرحوم أبو العزائم .. ضيوفها الشفيع وأحمد المصطفى وعثمان حسين و..
٭ وكلهم الآن يرقدون هناك وأبو العزائم هناك قريباً من قبر صديق أحمد حمدون
٭ .. وهؤلاء كانوا هم البحر الذي تطفو عليه مركب السياسة التي تبحث عن الدين والعجين التي يقودها النميري هنا وآخرون هناك..
٭.. والمركب فيها من يخرقها ليُغرق أهلها.. لكن لغير ما أراده صاحب موسى..
٭.. وما بين يومئذٍ.. أيام النميري .. وما بين أيام تصدير أول شحنة من البترول في عهد الإنقاذ.. وما بين تحويل افتتاح سكر النيل الأبيض أمس إلى كارثة.. ما بين هذا يمتد شيء واحد.. حكايته تتشابه حتى في الحروف
٭ والأستاذة شادية عربي في كتابها عن صباح تصدير أول شحنة من البترول السوداني تحكي أن
٭ صباح افتتاح أنبوب النفط وتصدير أول شحنة كانت بورتسودان تغلي بالأعلام الملونة.. والبشير وحكومته هناك.. وسفارات العالم هناك و..
٭ وقبل ساعة واحدة من الافتتاح يقول مدير المشروع إن الافتتاح مستحيل.. بسبب (فني) هو كذا وكذا
٭ وتحت التحقيق الساخط الرجل يعترف بأن (بعض الجهات) طلبت منه إفساد الحفل..
٭ وشيء مطابق يحدث أمس الأول في حفل افتتاح مصنع سكر النيل الأبيض
٭ وقبلها .. وبعدها .. و
(6)
٭.. لكن شيئاً يتبدل الآن
٭ والعميري كان يغني للبنات أن (افتحن البيبان والطاقة وامسحن الدمعة الحراقة).
٭ لكن الأمر كان أمنيات.. لا أكثر
٭ .. ولما كان النميري طفلاً كانت معركة الأبروفيين والهاشماب.. نوعاً من (الرياضة) الاجتماعية.. لكن المعركة هذه / تماماً كما تنبأ كتاب (الأمة المضطربة) تتحول إلى انشقاق عنصري
٭.. وإلى قبلية.. وجهوية
٭ ثم إلى شمال وجنوب
٭ ثم إلى ما يتخبط الآن من معركة جنوبية غربية وشمالية
٭ وحتى محادثات أديس أبابا اليوم
٭ وما يصل إلى نهايات الآن هو أن معركة الجنوب/ بنهاية معارك جنوب كردفان ومعركة الغرب معها/ تكاد تحسم الصراع
٭ الصراع ما بين 2391 .. واليوم
٭ فالدين والعجين يلتقيان..
٭ وجنازة نقد تكاد تقابَل بالزغاريد .. ليس لأنه مات.. بل لأن الناس.. ما بين الشفيع والترابي كلهم يعلن أن الشيوعية لا تعني .. الإلحاد..
٭ والإنقاذ تحسم صراع الجنوب وتحسم صراع الدين والعجين.. وتحسم الجدال عن (مصادر الثروة .. من أين) و.. و
٭ والقيادات القديمة مع الأيام ذاتها يحسمها الزمان.. والترابي ونقد والصادق والبشير كلهم يتخلى/ أو يتجه إلى هناك/ عن قيادة الحزب
٭.. والشعور القوي عند الأحزاب بأن (القطار يفوت) كما يقول عبد الله صالح.. يجعلها تتجه إلى ما فعلته في سكر النيل الأبيض
٭ والجنوب يتجه إلى الكنكشة في الشمال .. بالأنياب والأظافر.. والإحساس ذاته..
٭ .. ونمضي مع الدقداق..

أبو خبّاب
07-04-2012, 12:49 PM
والوزير العبقري.. تاني!!


الانتباهة - السبت, 07 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


- اسحق.. اسحق.. اسحااااق
اكتب يا فقير ما تقول مريضك طاب
عقلك انشغل.. قلمك مليتو تراب
- أكتب..
فالسيد وزير المالية يعود للمرة الثانية الثالثة العاشرة إلى الجهة الوحيدة التي يحفظها..
- زيادة أسعار الوقود.
- ويقول انه ليس عنده خيار آخر.
- بينما نحن سكان ضواحي وعشش مدينة الاقتصاد - نحن صغار الاقتصاديين نعرف ما تعرفه عجائز القرى..
وان السودان به الآلاف من كبار الموظفين..
المجلس الوطني أهله «356»
- والوزراء فوق المائة والستين في ست عشرة ولاية.
والمديرون آلاف.
والدبلوماسيون آلاف.
- ولكل واحد من هؤلاء عربة.. واثنتان وست..
- ووقود هذه السيارات - المجاني - سعره يبلغ عدة مليارات.
- لو أن وزير المالية يقضم ربعها لجاء بعشرين مليارًا.
- السيد وزير المالية لو أنه استرد أموال الصادر..
لو أنه احتكر تنقيب الذهب للدولة.
لو أنه أوقف التهريب الذي يذهب بنصف.. والنصف الآخر والنصف الثالث أيضاً من اقتصادنا.
- لو أن.. لو أن.
- لكن السيد وزير المالية لا يفعل.
: تعرف ليه؟! ليس لأنه غبي.
- بل السيد هذا يفعل ما يفعل لأنه يعلم أنه إن نجحت الوصفة القاتلة في قتل السودان فإنه آمن من أن يبقى أحد ليسأله.
- ولعلّ بعض الجهات تنصبه بطلاً.
وإن نجحت الوصفة القاتلة في شفاء السودان توجوه أيضاً بطلاً.
- ... فهمت؟!.
السيد هذا إذن ليس غبياً.. اسحق.. نحن نعتقد ثم نظن ثم نوقن ان السيد هذا يجتهد ليقول لنا إن فصل الجنوب يكسر عنقنا واننا يجب أن ندلدل هذا العنق لسفا كير.
اسحق.. اسحق
- هذا.. خائن؟.. أم غبي؟ أم...؟
- المسألة ما يجعلها مربكة تماماً هو نموذج سكر النيل الأبيض وحكايته
- وبطل حكاية سكر النيل الأبيض هو عوض الجاز..
الجاز خائن؟ أم متآمر؟.
- وما دام عوض الجاز وآخرون من حوله لا يتجه إليهم اتهام الخيانة.. ولا الغباء ولا... فإنهم يصبحون نموذجاً لما يصيب السودان اليوم.
- وحكاية سكر النيل الأبيض غموضها يبلغ درجة تصنع الأساطير.
- قالوا: شركة هندية اشترت من كندية ثم أمريكية تشتري من الهندية.. والأمريكية تكتشف أن السودان يطل من قبضة التراب في يدها.
وأنها توقف الكمبيوتر الذي يطلق تشغيل المصنع و...
- حكاية تنفع لفيلم تجسس.
- بينما الحكاية هي!!
السيد عوض وآخرون ومنذ سبتمبر الماضي يقولون.. وفي شاعرية كاملة
: في يوم حداشر.. شهر حداشر الساعة حداشر نفتتح مصنع سكر النيل الأبيض.
- ليكتشفوا أن اليوم والساعة هي يوم وساعة الجمعة.
قالوا بعدها .. نفتتحه في يناير.
لكن المصنع وحتى الشهر الماضي كان ما يكتمل منه هو »معشار« العمل في القناة الرئيسة.
وبالمختصر المفيد.
المصنع.. مصنع السكر في أي مكان في العالم يعمل لعشرة أيام حتى ينتج جوال سكر..
- القصب يدخل من هنا ويستمر للأيام العشرة حتى يصب في أكياس البلاستيك.
- ومصنع النيل الأبيض لم تدر صامولة واحدة من صواميله في صباح يوم الافتتاح.. ولا قبلها.
- كيف يجهل الناس - كل الناس - كل هذا.
- المدير يجهل!! الوزير يجهل!! والجاز يجهل؟ ورئاسة الجمهورية تجهل!!.
- أخيراً وللتغطية قالوا.
: أو جعلوا الحكايات تهمس ان «أمريكا اغلقت شفرة للكمبيوتر الذي يدير المصنع وأنهم جاءوا بخبراء من لبنان لكسر الشفرة».
وفشلوا..
و... و... والحكاية تؤلف لأن البعض يعتقد أن الأمية الكومبيوترية في السودان سوف ترفع يديها مسلمة بالحكاية..
- بينما كسر الشفرات الآن شيء أسهل من كسر باب كنتين بالسوق الشعبي.
- الحكاية وما فيها يُسأل عنها عوض الجاز.
- والمصنع بالمناسبة سوف يكتمل العمل فيه ما بين أغسطس وأكتوبر القادمين لكن حتى ذلك الحين فإن القصب الآن «أربعون ألف فدان يشحن لمصانع أخرى».
و... و...
اسحق..
- شئيء ما في السودان يجعل وزير المالية يعتقد أنه عبقري زمانه.. وأنه في مخطط التدمير أو التعمير الذي يقوده يبقى رأسه هو الرأس الوحيد بين كتفين الذي يحمل المعرفة.
- والجاز وأركان حربه..
- وفلان مثلهما و...
وامبيكي الذي يأتي اليوم بخطة أسوأ عشر مرات ونصف من اتفاقية أديس الأخيرة.
- مغلفة داخل شكولاته لذيذة جداً.
- ... والحكاية نحكيها غداً.
- وخطاب الاقتصاد نعيد صياغته.. ونجعل معه بعض ما لا يعلم أهله وهم مجموعة من الاقتصاديين.
أحدهم يقسم بالله جاداً أنه يستطيع وفي نصف عام أن يحشو خزائن الدولة حتى تفيض ثم يعود إلى أهله ماشياً على قدميه.. دون مرتب.. دون مكافأة.. دون من يصفق له..
واقتصاديون آخرون يقولون مثله.. فما يقوم به وزير المال شيء يجعل الصامتين ينفجرون.. والحكايات ألف.
- وحكاية الاتفاق الجديد نحكيها غداً.
- حكاية مقززة.. مقززة.. مقززة.
- إذ .. يبدو أن كل أحد في العالم ينظر إلينا ويرى لعابنا يسيل فوق صدورنا.
- حتي سلفا كير وأمبيكي.

أبو أحمد
08-04-2012, 12:55 PM
الدقداق (5) (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=13252:-5&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)



الانتباهة - الأحد, 08 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله



٭.. والمرأة التي تحتج ضاحكة كانت تقول للصبي
: ولكن أنا ذاتي كما رسمتني أمس يا تولوز.. لم يتبدل فيَّ شيء!!
٭ وكان الطفل تولوز (أشهر رسامي فرنسي في ما بعد) يطلب من أمه أن تجلس ليرسمها مرة أخرى..
٭.. والحكاية في الصفحة الأولى لكتاب بالإنجليزية عن (تولوز لوتريك) الفنان المحطم الساقين.
٭ والصفحة هي أول صفحة نقرأها في حياتنا مع الأدب الإنجليزي.. ونحن في السنة الرابعة متوسطة.
٭ وبرعي أحمد البشير أبرع لاعب كرة قدم في تاريخ السودان.. ومعلم الإنجليزية يجعلنا نجلس ذات يوم ويقول
: هاك .. اقرأ..
ونصاب بالرعب ونحن نجد (الهاك) وراءها كتاب إنجليزي سميك!!
٭.. وبتعثر نقرأ الصفحة الأولى.. والثانية والرجل يقول لنا
: فهمت؟!
ونقول: نعم..
قال: الإنجليزي كله.. مثل هذا لا أكثر..!!
٭ وبالجملة هذه.. وبضربة واحدة تنهدم كل رهبة الإنجليزية في نفوسنا..
٭ وندخل صيوان العزاء في المرحوم أبو العزائم قبل عامين.. فيحدثون أن برعي خرج من هنا قبل قليل.. كان هذا آخر العهد به.
٭ ونكتب أمس الأول عن قبر (أبو العزائم) .. وبرعي يرقد اليوم مجاوراً له..
٭.. وجيل كامل يذهب .. ويذهب..
(6)
٭ والمعركة .. معركة تفكيك السودان .. ومنذ توريت 3591 وحتى اليوم هي.. هي..
٭ ما يتبدل هو الأسلوب والوجوه
٭...
٭ .. والمال والحرب يصبح كلاهما الآن نموذجاً لأسلوب جديد تماماً.. أسلوب يقول الشيء ونقيضه في جملة واحدة..
٭ .. والأسلوب هذا ينجح في (إخفاء الأرض تحت قدميك).. وعندها = وحين تعجز عن المدافعة وعن الاعتراض .. يلغى وجودك ذاته.. وتخرج من المعركة.
٭ .. ونهاية الأسبوع الماضي.. وما قبله السيد وزير المالية يعلن أنه (لا خيار إلا رفع الدعم عن الوقود)..
٭ وبداية الأسبوع هذا السيد وزير المالية يقول
: ندعم الوقود واللحوم الحمراء والبيض.. والفراخ.. ومدخلات إنتاج الزراعة والأسماك.. والرقص التوقيعي وشركات التنقيب عن الذهب.
٭.. هناك إذن خيارات..
٭ وهناك إذن وزير مالية يطلق حلقومنا متى شاء ويغلقه متى شاء.. و... و..
٭ وهناك أسلوب إخراجك من المعركة.
٭ وهناك سلفا كير.. الذي وهو يبكي لإبقاء مواطنيه في الشمال (يشترط) للقاء البشير أن يتم في جوبا..
٭ ويرسل جيوشه إلى هجليج وتلودي لضربها
٭ ويرسل أمبيكي (ليتوسل) للبشير!!
(3)
٭ مثلها.. وبينما تلودي تحاصر تنقطع حلوق دبابات تمرد الغرب من العطش.. فالقوات المسلحة تتبنى خطة صغيرة ذكية..
٭ والجيش وبعد أن كان يقطع مئات الأميال خلف قوات التمرد يكتفي الآن بأن يسند بندقيته إلى حائط محطات الوقود يرشف الشاي وينتظر..
٭ وآليات التمرد التي ينفد وقودها تبرك في الخلاء
٭ ونهار الخميس كانت قوات اليونيميد ترسل الوقود إليها.
٭.. والدولة إن هي قامت (بحصر) الوقود الذي يذهب إلى اليونيميد هذه اختفى التمرد من الغرب..
٭ (5)
٭ لكن أمبيكي في الخرطوم
٭ والخرطوم تتحدث الآن بلغة كل جملة فيها تقول
: لا .. ونعم.. وربما.. ولعله.. وسوف.. وقد..
٭ .. فالخرطوم = ومنذ عام = تخوض معركة غريبة
٭ معركة الاحتفاظ بالعالم الإفريقي والاحتفاظ في نفس الوقت بقرار الخرطوم بينما الحركة الشعبية (وآخرون من دونهم تعلمونهم) يقودون كل شيء بحيث تقدِّم الوحدة الإفريقية طلباتها المستحيلة إلى الخرطوم..
٭٭ حتى إذا رفضت الخرطوم.. إنحازت إفريقيا خلف سلفا كير
٭ .. وطرف ثالث يتحدث.. وهو الأعلى صوتاً..
٭ الجغرافيا..!!
٭ فالقبائل كلها.. ومناطق البترول كلها وعوامل التأثير كلها تقع بكاملها على الحدود.. قريباً من الشمال بعيدة عن جوبا.
٭ ثم رابع هو الذي يحسم كل شيء..
٭ الزمن..!!
٭ فالسيد سلفا كير ومن خلفه يندفعون بجنون للحصول على شيء.. ويسكبون كل شيء الآن في المعارك والمباحثات ولا يتمهلون يوماً.. لسبب واحد..
٭ وهو أن الجنوب إن لم يجد أرضاً يهبط عليها حتى نهاية أبريل هذا.. إنهار..!!
٭ (والمصابرة) ومعركة عضَّ الأصابع بين الخرطوم وجوبا تصبح هي المعركة كلها..
٭ والخرطوم تعلم هذا..
٭.. وخامس هو
: الخطة التي تنضج داخل بيضة الثعبان وتنتظر استقرار الجنوب حتى تخرج وهي خطة طويلة الأنفاس.. هادئة.. متسللة لا يشعر بوجودها أحد.. بينما هي تعمل.. وتعمل..
٭ وما تقوم به هو
: إبادة أبقار.. ثم بشر.. جنوب كردفان عن طريق التعقيم.. والخطة تعمل منذ أعوام.
٭ .. ثم إبادة أماكن أخرى في السودان.
٭ وأسلوب آخر.. في معارك.. ومعارك تمتد في الحرب الطويلة.
٭ وسادس..
في معركة الحرب التي تبيد كل شيء دون أن يشعر بوجودها أحد.. والتي ترتدي ألف ثوب.
٭ وثوبها اليوم هو.. الأسعار..
٭.. والمعركة هذه تذهب الآن لصناعة الجيش الأعظم
٭ جيش المواطن الذي يذهب إلى السوق ويعود دون لحم.. دون خبز.. دون شيء من أدوات الحياة.. لأن كل شيء.. وفي أسبوع يتضاعف سعره..
٭.. والعيون التي تصنع الجيش هذا تذهب إلى الخطوة التالية..
٭ والمواطن الذي يتجه عائداً إلى بيته مفلساً.. جائعاً.. متعباً يظل على قدميه ينتظر البصات.. حتى المغيب.. والبصات تختفي.. في إيقاع محسوب..
٭ ولا شيء يصنع السخط أكثر مما يصنعه الإرهاق.. الجائع الساخط.
٭ وجنون الأسعار يصنعه والٍ نائم.. ومديرون نائمون
٭ ويصنعه دخان الرشوة الذي يصنع الآن كل شيء.
٭ وبقية الأغنية ما بين صناعة الإرهاق وصناعة الجوع وصناعة السخط ينتجها ويغنيها شيء واحد..
٭ .. وتصنعه جملة واحدة صغيرة
: المدير في اجتماع
: الوزير في اجتماع
٭ بواب الوزارة في اجتماع.
٭ ونمضي مع الدقداق.. فالمعركة لها عشرة.. عشرون ألف فرع كل منها هو الأعظم..

أبو أحمد
09-04-2012, 12:06 PM
والآن فصل دارفور (http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=13304:2012-04-09-03-46-21&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767)




الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2012- إسحاق أحمد فضل الله


<form method="post" action="http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=13304:2012-04-09-03-46-21&catid=103:2011-06-23-04-22-03&Itemid=767"></form> ٭ والنرويجي والبريطاني اللذان يديران سموات السودان لعامين = وحتى الشهر الأسبق = هما الآن في جوبا.. بعد أن أكملا التخطيط لحصار جوي أمريكي لفصل غرب السودان..
٭ ولبناني وإثيوبي يديران سماوات السودان الآن = ربما للمهمة ذاتها.. وشيء غريب يجري هناك.
٭ وحفنة من السودانيين معهم = أحدهم ومن موقعه في المطار = كان هو من يقود أول هجوم على مطار الفاشر.
٭.. والرجل الآن في أمريكا ..!! للمهمة ذاتها
٭ والعام الماضي نحدث هنا عن مطارات ضخمة مدهشة تقيمها اليونيميد في غرب السودان.
٭ مطارات.. حجمها ومعداتها تقول إنها تقام لاستقبال شيء ضخم.
٭ ومطارات تقيمها الأمم المتحدة الآن هناك.
٭ ومنظمات (تتبرع) بالإضاءة الكاملة للمطارات هذه.
٭ وتقرير أمريكي عن مشروع الغزو يجد أن الحصار مستحيل دون تعاون كامل من مجموعات على الأرض .. مجموعات تتمتع بمعلومات دقيقة عن سموات ومطارات ورادارات السودان.
٭ وشبكة المعدات هذه وشبكة الأشخاص تكتمل الآن.. وتوم جوهاو(الجنوبي) هو آخر من يعرض عليه سميث خمسة آلاف دولار ليلحق بهم .. الشهر الماضي.
(2)
٭ والحديث عن دارفور ينغمس في المنظمات الأجنبية.. وخمسمئة منظمة هناك في الأعوام الخمسة الأخيرة.
٭ والمخابرات التي تنغمس منذ عام 0791م في مشروع واحد هناك بوجوه جديدة.
٭ ومخابرات ألمانيا تصنع نيفاشا وما بعدها.
٭ ومخابرات النرويج تصنع قديماً قيادات تمرد الغرب.. وما بعدها.
٭ ومخابرات أمريكا تصنع قيادات التمرد الجديد.. الآن والشبكة هذه تكتمل الآن.. وتجذب!! ولهذا تظهر على السطح.
٭.. وحديث غريب عن الرادارات له صلة بهذا نعود إليه.
٭ والمشروع الذي تشتبك فروعه مشروع هدم وفصل دارفور.. يذهب أحد فروعه إلى إبادة هامسة للماشية هناك.
٭ ماشية قبيلة معينة!!
٭ وقطع النسل أيضاً للقبيلة ذاتها.
٭ وجامعة معروفة حين تختبر نوعاً من الأمصال تجد أنها تجعل الأبقار عقيمة لا تلد.
٭ وأمصال للبشر بالميزة هذه ذاتها..
٭.. وشيء مثل الأمصال هذه يعمل في عروق الدولة ذاتها.. والطبيب الذي يبلغ عن الأمر هذا .. يختفي.
٭ وكأن بعضهم كان يتتبع خطواته.
٭ ومثله منظمة أجنبية تقوم بتطعيم الأطفال.
٭ وطبيب يكتشف أن مصل التطعيم يصيب الأطفال بالعقم.
٭ والطبيب يبلغ السلطات.
٭ بعدها.. يجري تسميم حياته.
٭ .. والدولة تطرد منظمة معينة قبل ثلاثة أعوام.
٭ والشهور الأخيرة المنظمة تعود.. بكل ما فيها ومن فيها.
٭ وأشهر امرأة أجنبية يتردد اسمها في الحديث عن السودان تبدو صورتها وشالها الأبيض .. بين صفوف المنظمة هذه.
٭ .. والمخطط الهادئ.. وبأنفاس طويلة يعمل منذ الستينيات.
٭ ويلتقط (أحمد) ويسميه دينق.. هو دينق ألور في ما بعد.
٭ ويلتقط جبريل ويسميه لوكا هو لوكا بيونق الآن.
٭ ويلتقط قادة التمرد في الغرب حرير ودريج و... و..
٭ وحديثاً يلتقط من يجعله وسيطاً بين إدارة الأجواء السودانية وطيران الأمم المتحدة.
٭ ويلتقط ألف شخصية أخرى في ألف مواقع أخر.
٭ وحين تلتقي الشخصيات والمطارات والرادارات والخبرات و... و.... يصبح كل شيء معداً لحصار جوي يفصل دارفور بعد أن هزم التمرد تماماً.
(3)
٭ ومن الطبيعي تماماً أن يفعل العدو ما يشاء.
٭ لكن ما يحتاج إلى تفسير هو كيف تنظر الدولة إلى رجل يجمع في يده (كل) مفاتيح وشخصيات المخطط هذا؟
٭ ثم الرجل مازال في موقعه يدير مؤسسته الضخمة التي هي عيون وشرايين السودان.
٭ والرجل يدير مؤسسة.
٭ ثم يبتلع قرضاً لجهة أخرى.. وبالقرض يقيم مؤسسة داخل المؤسسة .. ويديرها ابن عمته.
٭ ثم مشروع آخر ومن تديره تصبح زوجته.
٭ ثم مشروع آخر .. و..
٭.. ثم شخصية تدير أضخم مؤسسة للرقابة.. هي من عمومة المدير هذا.
٭.. شخصيات إذن هي ما يدير أجواء السودان.
٭ وشخصيات هي ما يدير عمليات هجوم عسكري ضد السودان.
٭ وشخصيات هي ما يجمع أسرار السودان في يده.
٭ ومنظمات تشيد مطارات غربية.
٭ ومنظمات تدير وتنقل جيوش التمرد بطائراتها.
٭ وشخصيات مالية وسياسية .. و.. و..
٭ كلها تفعل كل شيء في الصقيعة لضرب السودان وقصم دارفور..
٭ والفرنسيون يلحقون بالمشروع.. ومنظمة فرنسية تقوم بتدريب المراقبين الجويين يلاحظ أنها لا تقبل إلا من يتحلى (بمواصفات) معينة تنطبق تماماً على المشروع هذا.
٭.. و.. و.. والدولة تنظر وأصبعها في فمها..

أبو خبّاب
10-04-2012, 12:18 PM
جهنم والنيات


الانتباهة - الثلاثاء, 10 نيسان/أبريل 2012 - إسحاق أحمد فضل الله


٭ وبضربة واحدة بارعة السيد والي القضارف يصبح أحد أعظم ضباط مخابرات إريتريا.. والسيد بالضربة ذاتها يلطم وجه الخرطوم والسيد بالضربة ذاتها يهدم صلة السودان بإثيوبيا.. وبالضربة ذاتها يعلن سيادته أنه يجهل كل شيء عن الحرب.. وعن احترام السلطة المركزية.. ومثلها يجهل كل شيء عن احترام مركز الوالي..
٭ فالأخبار تنقل أن السيد والي القضارف الذي يتوقف بمحلية باسندة ويشتبك مع أحد الرعاة الإثيوبيين هناك يعلن أنه سوف يقود حملة عسكرية ضد بعض الجهات الإثيوبية ودون إذن الخرطوم.. ويعلن أنه يتجه للقاء حاكم الأمهرا بإثيوبيا (لخمس دقائق فقط) والدقائق هذه تصبح ثوبًا أحمر ينسف كل جسر للقاء.
٭ والسيد والي القضارف.. يعلن أنه يجهل كل شيء عن أساليب المخابرات العالمية اليوم.. فالسيد والي القضارف وبحماس جائش وبضربة واحدة وتحت غليان قوله مع (أحد الرعاة) يهدم ما أقامته الدبلوماسية في عشرين سنة.
٭ ويصبح أحد أعظم ضباط مخابرات أفورقي.
٭ ولعل بعضهم بالمجلس الوطني يقود الآن مثلها..
٭ والسيد وزير المالية.. حين يعجز عن إشعال النيران بالزيادة المباشرة لأسعار الوقود يلجأ إلى أبواب غريبة للإشعال ذاته.. الذي يصر عليه.. مرة .. ومرة.. ومرة.
٭ والمجلس الوطني تجمجم فيه بعض الشفاه الآن.. بمثلها.. ولعل بعضهم قام بحشو الآذان خلف الأبواب لكن العيون الاقتصادية تطلق الآن جداول دقيقة تقصف بمدفعية الأرقام التي لا تخطئ هدفًا.
٭ والسيد وزير المالية يذهب لرفع الدعم عن الوقود بدعوى أن الدعم يصل إلى الأغنياء وحدهم.
٭ ويستبدله بخراب يصل إلى كل أحد في السودان.
٭ ومدفعية الأرقام التي تفضح كل شيء تقول إنه.
٭ «500» خمسمائة جنيه هي قيمة الوقود المجاني لكل عربة شهرياً.
٭ وما لا يقل عن ربع مليون عربة حكومية تستهلك هذا كل صباح
٭ ليصبح المبلغ هو (ألف مليون جنيه في الشهر).
٭ ثم الصيانة التي تنفق الدولة عليها (ألف مليون جنيه) في الشهر.
٭ ثم فاتورة الهاتف التي هي (2 هاتف مضروبة في 2000 جنيه فاتورة شهرية مضروبة في مليونين اثنين من القيادات العليا ليصبح المبلغ هو أربعة آلاف مليون جنيه).
٭ ثم تذاكر السفر حيث كل قيادي يتمتع باستحقاق هو ألف ومئتان وخمسون جنيهًا.. ليصبح المبلغ بكامله ألفين وخمسمائة مليون جنيه ليصبح ما ينفق على موظف الدولة شهرياً هو (عشرة مليارات وخمسمائة مليون جنيه).
٭ ثم إيجار آلاف المنازل.. والمكاتب.. والآن تشييد الأبراج.. والكهرباء.. والخدمات..
٭ بينما وزير المالية ما يطلبه يستطيع الحصول عليه بتخفيض نصف أو ربع الإنفاق هذا.
٭ لكن السيد الوزير ليس (ساقط رياضيات) بل الرجل هذا الذي يقدم مشروعه للمرة الثالثة يلجأ الآن إلى الأبواب الخلفية لأن الرجل يريد هدفًا آخر.

٭ والحكاية هنا وهناك.
٭ وقبلهما كانت حادثة النيل الأبيض كلها تصبح تطبيقًا رائعًا للأسلوب الجديد للعمل الاستخباري الحديث.
٭ الأسلوب الذي يدير رأسك منذ خمسين عامًا.
٭ فأنت تعجب بالكاوبوي وتصفق لبراعته.
٭ بينما الرج